الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن إنذار أمريكي «نهائي» لإيران/نتنياهو إلى واشنطن.. لاقتناص "الفرصة الأخيرة" ضد إيرانالعراق يتسلم 4583 معتقلاً من عناصر داعش المحتجزين في سوريا

الثلاثاء 10/فبراير/2026 - 12:13 م
طباعة الإعلام الإسرائيلي إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 10 فبراير 2026

البيان: الإعلام الإسرائيلي يتحدث عن إنذار أمريكي «نهائي» لإيران

فيما تجري الاستعدادات لعقد جولة مفاوضات غير مباشرة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، تحدثت تقارير إسرائيلية عن توجيه واشنطن إنذاراً «نهائياً» لطهران، مفاده أن تأتي للجولة المقبلة بـ«مضمون واضح وتنازلات ملموسة» بشأن القضايا الخلافية، وفقاً لـ«القناة 15» الإسرائيلية.
وعقدت إيران، اليوم الاثنين، جلسة غير علنية للبرلمان لبحث مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي، ووزير الخارجية عباس عراقجي.

قال رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران كمال خرازي إن بلاده تأمل أن يسير مسار التفاوض غير المباشر مع واشنطن بشكل جيد، مشيراً إلى أن الأيام المقبلة ستُظهر ما ستؤول إليه الأمور. وأضاف أن على الأمريكيين إدراك أن المسارات السابقة لم تفضِ إلى نتيجة، وأنه بات من الضروري سلوك مسارات جديدة.

ويصل علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى ⁠سلطنة عمان غداً الثلاثاء على رأس وفد، وذلك بعد أن استضافت مسقط محادثات أمريكية إيرانية غير مباشرة الأسبوع الماضي. وقال الرئيس الإيراني ​مسعود بزشكيان إن جولة جديدة من المحادثات ستكون «فرصة مناسبة لحل عادل ومتوازن لهذه القضية»، وإنه يمكن التوصل إلى نتيجة مرغوبة إذا تجنبت الولايات المتحدة المواقف المتشددة واحترمت التزاماتها. وأضاف أن إيران ستواصل المطالبة برفع العقوبات والإصرار على حقوقها النووية، ومنها التخصيب.
وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى «انعدام الثقة لا يزال عميقاً» بين إيران والولايات المتحدة، رغم استئناف المحادثات الأسبوع الماضي بين البلدين في عُمان. وقال في اجتماع للسفراء في طهران: «نريد مفاوضات جادة للوصول إلى نتيجة، شرط أن يُبدي الطرف الآخر الجدية نفسها، وأن يكون مستعداً لمفاوضات بنّاءة».
إخراج اليورانيوم

وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، اليوم، أن مسألة إخراج اليورانيوم لم تكن مطروحة على جدول أعمال المفاوضات. وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن محمد إسلامي صرح بذلك خلال مراسم رسمية، للكشف عن أحدث الإنجازات النووية.
وقال رداً على أسئلة الصحافيين حول ما إذا كان موضوع تخفيف تركيز اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قد طُرح في المفاوضات مع واشنطن: إن هذا الأمر مرتبط بما إذا كان الطرف المقابل سيقوم برفع جميع العقوبات أم لا.
وأوضح أن طهران قد توافق على تخفيف تركيز اليورانيوم عالي التخصيب مقابل رفع جميع العقوبات المالية.
ساعات حساسة
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد المنطقة ساعات حساسة على المستويين العسكري والدبلوماسي، تجعلها مفتوحة على سيناريوهات عدة. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» العبرية عن مصدر لم تسمه قوله إن «إدارة ترامب أبلغت إيران بأنها تتوقع أن يصل الوفد الإيراني، برئاسة عراقجي، إلى الاجتماع المقبل بمضمون جوهري».
ونقل موقع «يورو نيوز» عن «القناة 15» الإسرائيلية أن الولايات المتحدة وجهت «إنذاراً نهائياً» لإيران، مطالبة إياها بالحضور إلى الاجتماع المقبل بـ«خطط عمل واضحة» تتضمن «تنازلات ملموسة» في القضايا الخلافية، مؤكدة رفضها العودة إلى المفاوضات لمجرد الحوار من دون نتائج.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية «كان» إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عرض معلومات على ترامب بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ومساعي طهران لإعادة تأهيله، بهدف التأثير في مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضافت الهيئة أنه لم تحدد بعد بشكل نهائي تشكيلة الوفد الذي سيغادر الثلاثاء للقاء ترامب، مشيرة إلى أن نقاشاً استراتيجياً عُقد الأحد بين إسرائيل والولايات المتحدة برئاسة المدير العام لوزارة الدفاع، وتناول ملفات عدة، من بينها غزة وإيران.
وكانت «القناة 13» الإسرائيلية ذكرت أن نتانياهو سيطلب من ترامب تضمين أي اتفاق محتمل قيوداً على مدى الصواريخ، وإخراج اليورانيوم المخصب من إيران، مشيرة إلى أن كبار ضباط الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتانياهو إلى واشنطن.
أما صحيفة «معاريف» فقد نقلت عن مصدر عسكري قوله إن تل أبيب لن تسمح لإيران بإعادة امتلاك أسلحة استراتيجية، كالصواريخ الباليستية إلى مستوى يهدد وجود إسرائيل، وإن إسرائيل أبلغت الأمريكيين أنها ستشن هجوماً منفرداً إذا تجاوز الإيرانيون الخط الأحمر الذي وضعته في هذا الشأن.

وام: فلسطين تطلب عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي

أعلن السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، أن دولة فلسطين تقدمت بطلب عاجل لعقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين لمواجهة قرارات الحكومة الإسرائيلية العدوانية التي صدرت مؤخراً.
تعميق سياسات الضم
وقال العكلوك، في تصريح اليوم، إن هذه القرارات تستهدف توسيع الاستيطان الاستعماري وهدم المنازل والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الخاصة والعامة ونقل صلاحيات بلدية الخليل إلى ما يسمى الإدارة المدنية التابعة لسلطات إسرائيل بما يشمل المساس بمكانة ووضعية الحرم الإبراهيمي الشريف، مؤكداً أن هذه الإجراءات تمثل امتداداً للعدوان الإسرائيلي الشامل وتعميقاً لسياسات الضم والتوسع، ودعا الدول العربية إلى التحرك على مختلف المستويات لوقف هذه القرارات التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

الاتحاد الأوروبي: توسيع السيطرة الإسرائيلية في الضفة انتهاك لـ "أوسلو" وتقويض لحل الدولتين
شجب الاتحاد الأوروبي قرارات المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي بتوسيع السيطرة في الضفة الغربية، واصفا إياها بـ "خطوة في الاتجاه الخاطئ" تتزامن مع الحراك الدولي بشأن غزة.
وأكدت بروكسل أن هذه الخطوات تفرض وقائع تتعارض جذريا مع اتفاقات "أوسلو" التي تحظر على إسرائيل ممارسة صلاحيات مدنية في المنطقتين (أ) و(ب)، فضلاً عن تقويضها لبروتوكول الخليل وتهديدها للوضع القائم في الأماكن الدينية.
وشدد الاتحاد على عدم قانونية الضم، مجدداً موقفه الثابت بعدم الاعتراف بأي سيادة إسرائيلية على الأراضي المحتلة منذ عام 1967.
ولفت المتحدث باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي، خلال الإيجاز الصحفي للمفوضية الأوروبية في بروكسل، إلى أن الإجراءات التي سبق وأعلنتها رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين لا تزال خياراً مطروحاً للرد على الممارسات التي تهدد قابلية حل الدولتين للاستمرار.
وأكد الاتحاد التزامه بالعمل مع الشركاء عبر "التحالف العالمي من أجل حل الدولتين" لإحياء العملية السياسية، مشددا على أنه لا بديل عن قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيا تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل.

الخليج: قتلى بينهم طفل بغارات إسرائيلية بجنوب لبنان وخطف مواطن

قتل أربعة أشخاص، أمس الاثنين بينهم عنصر في قوى الأمن وطفله جراء غارات شنّتها إسرائيل على جنوب لبنان، حيث اعتقلت فجراً عضواً في «الجماعة الإسلامية»، واقتادته للتحقيق معه، في خطوة نددت بها بيروت، بينما ارتفعت حصيلة انهيار مبنى في طرابلس إلى 15 مع انتهاء عمليات الإنقاذ.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان: «إن مواطناً قُتل في بلدة عيتا الشعب قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، نتيجة إصابته برصاص العدو الإسرائيلي»، وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: إن الضحية تعرض لقنص من قبل أحد الجنود الإسرائيليين خلال وجوده قرب مقر بلدية عيتا الشعب، وأشارت الوكالة إلى أن شخصين آخرين تعرضا لاستهداف بالقنابل الصوتية من مسيرة إسرائيلية خلال وجودهما في جبانة عيتا الشعب.

ولاحقاً، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: إنه قتل شخصاً في بلدة عيتا الشعب، وادعى أنه عنصر في «حزب الله»، وأنه كان يقوم بجمع معلومات عن قواته، وخلال ساعات الظهر، قتل 3 لبنانيين بينهم طفل، في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة يانوح بقضاء صور جنوبي البلاد.

وتسللت قوة إسرائيلية إلى بلدة الهبارية الحدودية وخطفت أحد مسؤولي «الجماعة الإسلامية»، ما دفع رئيس الحكومة نواف سلام لإدانة هذا الحادث والطلب من وزارة الخارجية التحرك ومتابعته مع الأمم المتحدة.

ودان سلام ب«أشدّ العبارات قيام إسرائيل باختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في الهبارية، إثر توغّل قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ما يشكل اعتداء فاضحاً على سيادة لبنان، وخرقاً لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكاً للقانون الدولي»، وقال في تصريح، أمس الاثنين: «كلّفتُ وزير الخارجية بالتحرّك الفوري ومتابعة هذه القضية مع الأمم المتحدة»، وجدّد المطالبة بتحرير جميع الأسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية في أقرب وقت.

وأعلنت «الجماعة» اختطاف قوة إسرائيلية متسللة مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب، وطالبت الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لاتفاق وقف الأعمال العدائية للعمل على إطلاق سراح عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية.

وعلى صعيد آخر، انتهت صباح أمس الاثنين عمليات البحث والإنقاذ في المبنى المنهار في محلة باب التبانة في مدينة طرابلس بشمال لبنان، وأعلن الدفاع المدني أن الحصيلة النهائيّة بلغت 15 ضحية و8 ناجين، وحث كلّ مواطن وصلته توصية بالإخلاء أن يقوم بذلك سريعاً وعدم الرجوع إلى المبنى.

وصباح أمس، تم انتشال جثمان السيدة الأخيرة العالقة تحت أنقاض المبنى المنهار في طرابلس، بينما نفذت فرق الدفاع المدني عمليات إطفاء للنيران التي اندلعت في قوارير غاز داخل أحد المباني المجاورة للمبنى المنهار، وتمّت السيطرة عليها بالكامل ومنع امتدادها إلى الأبنية المحيطة، وطالبت المديرية العامة للدفاع المدني المواطنين بإخلاء محيط موقع الانهيار فوراً ومن دون أي استثناء، والامتناع كلياً عن الاقتراب من المكان، تمكيناً للفرق المختصة من استخدام الأجهزة التقنية واستكمال العمليات بالسرعة والدقة المطلوبتين.


العربية نت: نتنياهو إلى واشنطن.. لاقتناص "الفرصة الأخيرة" ضد إيران

يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن اليوم الثلاثاء لحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب على توسيع نطاق المحادثات النووية عالية المخاطر مع إيران.

ووفق تقديرات سياسية وأمنية إسرائيلية تناولتها "القناة الإسرائيلية 13"، يسعى نتنياهو إلى استغلال ما ينظر إليه على أنه "الفرصة الأخيرة" للتأثير على موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أي اتفاق محتمل مع طهران.

ولطالما دعت إسرائيل إلى وقف جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران، والحد من برنامجها للصواريخ الباليستية، وقطع علاقاتها مع الجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة.

ورفضت إيران هذه المطالب دائما، مؤكدة أنها ستقبل فقط بعض القيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات عنها.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت طريقة التعامل الإيرانية مع الاحتجاجات الجماهيرية الشهر الماضي، أو تحرك القوات الأميركية الرئيسية نحو المنطقة، قد جعل قادة إيران أكثر ميلاً للتسوية، أو إذا كان ترامب مهتما بتوسيع نطاق المفاوضات الصعبة بالفعل.

وسيبقى نتنياهو في واشنطن حتى يوم غد الأربعاء، وقد قضى طوال مسيرته السياسية الطويلة في دفع الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات أقوى تجاه إيران.

وحققت هذه الجهود نجاحاً العام الماضي عندما انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في 12 يوماً من الضربات على المواقع العسكرية والنووية الإيرانية، ومن المرجح أن يتم مناقشة احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد إيران خلال محادثات هذا الأسبوع.

يذكر أن المفاوضات بين إيران وأميركا استؤنفت الأسبوع الماضي في ظل تحركات عسكرية أميركية متزايدة في المنطقة.

عائلة الزبير البكوش تنفي توّرطه في هجوم بنغازي

قالت عائلة الليبي الزبير البكوش الموقوف في الولايات المتحدة لاتهامه بالتورط في الهجوم الإرهابي على مجمع القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي عام 2012، إنه بريء من كل التهم الموجهة إليه، وإنّ تواجده داخل السفارة لحظة الهجوم عليها كان بمحض الصدفة.

ويوم الجمعة الماضي، أعلنت وزيرة العدل الأميركية، بام بوندي، عن إلقاء القبض على البكوش، بداعي الاشتباه بضلوعه في الهجوم الذي وقع على القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2012، مؤكدة أنه نقل إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم القتل والحرق العمد والإرهاب.

قوات أمن ليبية اعتقلته
وفي هذا السياق، كشف عمر البكوش، شقيق الزبير، في تصريح لـ"العربية.نت"، أن قوات أمن ليبية مجهولة توّلت اعتقاله من داخل منزله قبل 4 أيام من تسليمه إلى السلطات الأميركية، مؤكدّا أنّ العائلة لا تعرف إلى حدّ الآن ما إذا كانت حكومة الوحدة الوطنية قد لعبت أيّ دور في عملية التسليم أم لا.

وأشار عمر البكوش إلى أن شقيقه سبق أن أُوقف عام 2021 داخل الأراضي الليبية في القضية نفسها، وخضع حينها لتحقيق من قبل ضباط أميركيين قبل الإفراج عنه بعد تبرئته من التهم، كما تم اعتقاله مجددا عام 2025 لمدة 45 يوما، قبل أن يخلى سبيله دون توجيه اتهامات.

وقبل يومين، نشرت صحيفة "نيويورك بوست"، صورة ظهر فيها الزبير البكوش يقف أمام مجمع السفارة الأميركية في بنغازي، في نفس اليوم الذي هاجم فيه مسلّحون المقرّ وقتلوا السفير الأميركي.

وفي هذا السياق، أوضح عمر البكوش، أن تواجد شقيقه في المكان كان صدفة، حيث تزامنت أحداث الهجوم على السفارة مع مظاهرة كانت أمام مقر السفارة للتنديد بالصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

وشدّد المتحدّث نفسه، على أن شقيقه لم يكن ينتمي إلى أي من الجماعات السياسية أو الدينية، كما لم يشارك في القتال في المنطقة الشرقية، وهو مهتم بالأعمال التطوعية والخيرية، لافتا إلى أنّه غادر مدينة بنغازي مهجرّا منذ عام 2014.

وقتل السفير كريستوفر ستيفنز في الهجوم الذي وقع يوم 11 سبتمبر، إلى جانب الموظف بوزارة الخارجية الأميركية شون سميث، والجنديين بقوات البحرية الأميركية الخاصة غلين دوهرتي وتايرون وودز.

العراق يتسلم 4583 معتقلاً من عناصر داعش المحتجزين في سوريا

تسلّم العراق حتى الآن 4583 من عناصر تنظيم "داعش" المحتجزين في سوريا والذين بدأ الجيش الأميركي الشهر الماضي نقلهم، حسبما قال مسؤول عراقي لوكالة "فرانس برس"، الثلاثاء.

ويُعدّ هؤلاء من بين ما يصل إلى سبعة آلاف معتقل من عناصر التنظيم، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الشهر الماضي بدء نقلهم من سوريا إلى العراق، في خطوة قالت إنها تهدف إلى "ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمّنة".

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن، الثلاثاء، إن "العراق تسلم حتى يوم أمس الاثنين 4583" من عناصر التنظيم المحتجزين في سوريا.

وكان معن أكد السبت أن عمليات النقل تتم "برا وجوا بالتنسيق مع التحالف الدولي" الذي تقوده واشنطن منذ العام 2014 لمحاربة التنظيم.

سيطر تنظيم "داعش" على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه اعتباراً من العام 2014، إلى أن تمكنت القوات العراقية من دحره في 2017، بدعم من التحالف الدولي. ولا يزال العراق يتعافى من آثار الانتهاكات البالغة التي ارتكبها.

وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاماً بالإعدام والسجن مدى الحياة في حق مدانين بالانتماء إلى "جماعة إرهابية" في قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص. ويمكث في سجون العراق آلاف العراقيين والأجانب المدانون بالانتماء للتنظيم.

وأعلن القضاء العراقي الأسبوع الماضي مباشرة إجراءات التحقيق مع 1387 معتقلاً تسلمهم في إطار عملية الجيش الأميركي.

ومن بين المعتقلين الذين نقلوا إلى العراق، سوريون وعراقيون وأوروبيون وحاملو جنسيات أخرى، بحسب مصادر أمنية عراقية.

ويطالب العراق الدول المعنية باستعادة مواطنيها وضمان محاكمتهم.

وجاء الإعلان عن خطة نقل عناصر التنظيم إلى العراق الشهر الماضي بعد إعلان المبعوث الأميركي إلى دمشق توم باراك أن دور "قسد" في التصدي للتنظيم المتطرف قد انتهى.

الجيش الإسرائيلي يستهدف مستودعاً للأسلحة جنوب سوريا

استهدف الجيش الإسرائيلي مستودعاً للأسلحة تابع لتنظيم "الجماعة الإسلامية" جنوب سوريا، حسبما أفاد المكتب الإعلامي للجيش.

وجاء في بيان الجيش: "أنجزت قوات الجيش بقيادة الفرقة 210 في الأسبوع الماضي عملية ليلية لتدمير مستودع أسلحة لتنظيم "الجماعة الإسلامية" في منطقة قرية بيت جن في الجنوب السوري.

وعثرت القوات في المستودع بحسب البيان، على كمية كبيرة من الوسائل القتالية ومنها أسلحة وألغام وأجهزة اتصالات".

كما أوضح البيان أن "الجماعة الإسلامية" مستمرة في محاولات القيام بعمليات إرهابية ضد إسرائيل ومواطنيها في الجبهة الشمالية".

شارك