كوماندوز السليمانية تنفذ عمليات تفتيش وتدمير أوكار لداعش في العراق
الإثنين 16/فبراير/2026 - 11:23 ص
طباعة
روبير الفارس
واصل جهاز مكافحة الإرهاب العراقي جهوده الأمنية في ملاحقة بقايا التنظيمات المتطرفة، حيث أعلن تنفيذ سلسلة عمليات نوعية أسفرت عن إلقاء القبض على عنصرين إرهابيين، إلى جانب تنفيذ عمليات تفتيش وتدمير أوكار تابعة لتنظيم داعش في عدة محافظات.
ووفق بيان رسمي، جاءت عمليات الاعتقال استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة وأوامر قضائية، إذ تمكنت قوات الجهاز من تنفيذ عمليتين منفصلتين في مناطق متفرقة من محافظة الأنبار، أسفرتا عن القبض على إرهابيين اثنين يُشتبه بانتمائهما إلى فلول التنظيم.
وفي إطار توسيع نطاق العمليات الاستباقية، نفذت قوات الجهاز عملية تفتيش في محافظة كركوك بالتعاون مع قوة من مكافحة الإرهاب في السليمانية، في خطوة تعكس مستوى التنسيق الأمني بين القوات الاتحادية ونظيرتها في إقليم كردستان، خاصة في المناطق المتنازع عليها التي تنشط فيها خلايا التنظيم.
كما شهدت محافظة صلاح الدين عملية أمنية واسعة جرت بالتنسيق مع قوات كوماندوز السليمانية، وأسفرت عن تدمير عدد من الجحور والأنفاق التي كانت تستخدمها بقايا التنظيم كمخابئ ومراكز انطلاق لعملياتها.
وتُعد قوات كوماندوز السليمانية من الوحدات الخاصة المدربة على تنفيذ العمليات السريعة ومهام مكافحة الإرهاب في المناطق الجبلية والوعرة. وتلعب هذه القوات دوراً مهماً في
اولا تنفيذ عمليات التمشيط والتفتيش المشترك مع القوات الاتحادية
ثانيا تعقب الخلايا النائمة في المناطق الفاصلة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان
ثالثا توفير الإسناد القتالي والاستخباري في العمليات المشتركة.
رابعا تدمير الأوكار والأنفاق التي تستخدمها الجماعات الإرهابية.
ويعكس هذا التعاون مستوى التنسيق الأمني المتقدم، الذي أصبح أحد أهم عوامل تضييق الخناق على فلول التنظيم.
وفي سياق متصل، نفذت قوات الجهاز عملية تفتيش في محافظة ديالى، أسفرت عن العثور على مخزن عتاد يحتوي على مواد متفجرة وذخائر، حيث جرى تفجيره بشكل كامل وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة.
وتؤكد هذه العمليات استمرار استراتيجية جهاز مكافحة الإرهاب القائمة على الضربات الاستباقية والتنسيق مع مختلف التشكيلات الأمنية، بهدف منع إعادة تنظيم صفوف العناصر الإرهابية.
ويرى مراقبون أن التعاون بين جهاز مكافحة الإرهاب وقوات كوماندوز السليمانية يمثل عاملاً حاسماً في تعزيز الأمن، خاصة في المناطق التي حاول التنظيم استغلالها سابقاً كملاذات آمنة.
وتأتي هذه العمليات ضمن الجهود المستمرة لترسيخ الاستقرار ومنع عودة نشاط التنظيم، في إطار مساعي السلطات الأمنية للوصول إلى بيئة آمنة ومستقرة في عموم البلاد.
