تبادل اتهامات بـ«الخيانة» بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي/السوداني: نقل سجناء «داعش» من سوريا قرار عراقي «لحفظ الأمن الإقليمي والدولي»/10 قتلى على الأقل في سلسلة هجمات إرهابية ببوركينا فاسو

الإثنين 16/فبراير/2026 - 12:03 م
طباعة تبادل اتهامات بـ«الخيانة» إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 16 فبراير 2026

الخليج: البرلمان العراقي يلجأ إلى المحكمة الاتحادية لحسم ملف رئيس الجمهورية

وجّه رئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي، طلباً إلى المحكمة الاتحادية العليا لتفسير نص دستوري يتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية، في ظل تعذر عقد جلسة مكتملة النصاب لهذا الغرض، فيما دعت كتلة «ائتلاف الإعمار والتنمية» بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني الحزبين الكرديين الى حسم هذا الملف وتسمية مرشح لهذا المنصب في أقرب وقت ممكن.
وبحسب وثيقة رسمية صادرة عن رئاسة مجلس النواب، فإن طلب الحلبوسي يستند إلى نصوص الدستور وقانون المحكمة الاتحادية، ويهدف إلى تفسير المادة (72/ثانياً/ب) التي تنص على استمرار رئيس الجمهورية بممارسة مهامه بعد انتهاء ولايته لحين انتخاب رئيس جديد خلال ثلاثين يوماً من تاريخ أول جلسة لمجلس النواب.
وأوضحت الوثيقة أن انتخاب رئيس الجمهورية لم يتحقق ضمن المدة الدستورية، رغم استمرار مجلس النواب بعقد جلساته، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني في أكثر من جلسة مخصصة لهذا الغرض.
وأشار الطلب إلى أن المجلس يواصل عقد جلساته وفق جدول الأعمال المعتاد، من دون إدراج فقرة انتخاب رئيس الجمهورية، نتيجة عدم تحقق النصاب المطلوب، مطالباً المحكمة الاتحادية ببيان الرأي القانوني بشأن ذلك.
وينص الدستور العراقي على انتخاب الرئيس خلال مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخ انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب.
وباحتساب هذه المدة من الجلسة الأولى التي عُقدت في 29 ديسمبر 2025، فإن السقف الزمني الدستوري قد انتهى من ليل 28 يناير 2026.
من جانبها، حذرت كتلة «ائتلاف الإعمار والتنمية» بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، أمس، من تعطيل مفاصل الدولة العراقية جراء عدم تسمية رئيس جمهورية جديد للبلاد، داعية الحزبين الكرديين (الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني) الى حسم هذا الملف وتسمية مرشح لهذا المنصب في أقرب وقت ممكن.
وقال رئيس الكتلة بهاء الأعرجي خلال مؤتمر صحفي، إن تأخر حسم منصب رئيس الجمهورية عطّل كل مفاصل الدولة، وإن من يدفع هذا التأخير هو المواطن العراقي، مؤكداً أن الحكومة الاتحادية الحالية هي حكومة تصريف الأعمال ولا تستطيع القيام بواجباتها.
وأضاف «نحن علينا العمل بجدية من أجل إنهاء هذا الملف، لغرض الانتهاء من هذا التعطيل الذي أربك الدولة العراقية».
من جهتها، قالت النائب حنان الفتلاوي خلال المؤتمر، «نأمل من الأحزاب الكردية حسم المرشح لرئاسة الجمهورية»، مردفة القول: قد دخلنا في مخالفة دستورية لعدم حسم هذا المنصب.
ودعت الأحزاب الكردية إلى التوصل لاتفاق بشأن حسم مرشح لمنصب رئاسة العراق خلال الأيام المقبلة، مستدركة القول إنه «في حال عدم التوصل الى اتفاق، فينبغي لرئاسة البرلمان عقد جلسة وترك الحرية لأعضاء البرلمان لانتخاب المرشح الذي يرونه مناسباً لمنصب رئيس الجمهورية».
إلى ذلك، جرت، أمس، وتحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مراسيم استلام وتسليم 85 رفات بشرية بين العراق وإيران من ضحايا الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988.
وذكر بيان للجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق أن العراق تسلم رفات 6 جنودٍ عراقيين عُثر عليها في الأراضي الإيرانية، بينما أعيدت رفات 79 جندياً إيرانياً عُثر عليها في الأراضي العراقية إلى بلادهم.

الشرق الأوسط:تبادل اتهامات بـ«الخيانة» بعد اغتيال سيف الإسلام القذافي

أثار مقتل سيف الإسلام القذافي بمدينة الزنتان الشهر الحالي موجة من الاتهامات بـ«الخيانة» و«التفريط» بين محسوبين على معسكره، وسط تحذيرات ومخاوف من «اندلاع فتنة»، وذلك بعد تصاعد الخلاف بين العجمي العتيري، قائد كتيبة «أبو بكر الصديق» التي كانت تحمي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في الزنتان، والشاب أحمد الزروق القذافي، أحد أبناء عمومة سيف الإسلام وأبناء قبيلته، والذي كان قد زاره قبل واقعة القتل.

ويعتقد كثيرون أن زيارة الزروق، المقيم في بريطانيا، إلى مقر سيف الإسلام بالزنتان، والتقاطه صورة معه، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كانت وراء التعرف على مكانه؛ مما ساعد قاتليه على الوصول إليه واغتياله. وأشعل الأمر فتيل تلاسن واتهامات بـ«خيانة المجالس» وردود فعل غاضبة عليها.

وظل سيف الإسلام مقيماً في الزنتان تحت حراسة مشددة، ولم يظهر للعيان طوال 10 أعوام إلى حين تقدمه بأوراق ترشحه للانتخابات التي كانت مقررة عام 2021.

السوداني: نقل سجناء «داعش» من سوريا قرار عراقي «لحفظ الأمن الإقليمي والدولي»

أكَّد رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، الأحد، أن قرار نقل سجناء «داعش» الإرهابي من سوريا إلى العراق «يهدف إلى حفظ الأمن الإقليمي والدولي».

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، أنه استقبل وزيرة الداخلية الفنلندية، ماري رانتاينن، والوفد المرافق لها، وأكد «موقف العراق الداعم لجهود فرض الأمن والاستقرار في المنطقة، وحلّ النزاعات عبر الحوارات البناءة»، مبيناً أن «نقل سجناء (داعش) الإرهابي من سوريا إلى العراق هو قرار عراقي يهدف إلى حفظ الأمن الإقليمي والدولي»، مشدداً على أهمية «اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته وأخذ العناصر الأجانب من سجناء (داعش) الإرهابي وتقديمهم إلى القضاء».

وأفاد البيان بأنه «جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، في ضوء انعقاد اجتماع اللجنة العراقية الفنلندية المشتركة، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون، لا سيما في القطاعات التنموية والاقتصادية والتكنولوجية، وتبادل الخبرات في مجال التنمية المستدامة».

وأكَّد رئيس الوزراء على «أهمية تطوير العلاقات الثنائية في مختلف القطاعات»، داعياً الشركات الفنلندية إلى «الدخول للسوق العراقية للمساهمة في حملات الإعمار والنهضة التنموية، من خلال الفرص الاستثمارية المتاحة، إضافة إلى التعاون الأمني، في مجال تدريب قوات الشرطة وتبادل المعلومات والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة في عمل الأجهزة الأمنية».

من جانبها، عبَّرت وزيرة داخلية فنلندا عن «تقديرها للعلاقات مع العراق»، مؤكدة «اهتمام بلادها بتعزيز التعاون واستعدادها لفتح آفاق جديدة في العلاقات الثنائية بالمجالات ذات الاهتمام المشترك».

وكانت وزارة العدل، كشفت السبت الماضي، عن جنسيات الإرهابيين المنقولين من سوريا إلى العراق.

وقال المتحدث باسمها أحمد لعيبي لـ«وكالة الأنباء العراقية» (واع)، إنه «بلغ عدد السجناء الكلي 5703 من 61 دولة، بينهم 4253 عربياً و983 أجنبياً»، لافتاً إلى أن «عدد العراقيين بلغ 467، أما السوريون فقد بلغ عددهم 3543»، وتابع، أنه «في سجن الكرخ المركزي تم تأهيل القاعات وتصنيف الإرهابيين من خلال قاعدة البيانات التي تم تزويد العراق بها من قبل التحالف الدولي، للمعتقلين بالسجون من الدول (کندا، وأميركا، والمملكة المتحدة، وأوكرانيا، والهند، وأستراليا، وبلجيكا، وجورجيا، والدنمارك)».

ولفت إلى أن «أكثر الأعداد جاءت من البلدان التالية: المغرب 187، وتركمانستان 165، وتركيا 181، وتونس 234، وروسيا 130، ومصر 116».

وأكد، أن «مجلس الأمن الوطني العراقي وبطلب من التحالف الدولي، قرر تسلُّم الإرهابيين الدواعش من خلال جهاز مكافحة الإرهاب في قاعة الشهيد محمد علاء الجوية، وعن طريق منفذ ربيعة بواسطة العمليات المشتركة»، مبيناً أن «هناك لجنة برئاسة وكيل استخبارات الداخلية وجهاز المخابرات والأمن الوطني لمتابعة الأمر، فضلاً عن وجود لجان قضائية لإصدار الأحكام».

وأوضح، أن «وزارة العدل جهة إيداع، ومن الممكن إبرام مذكرات تعاون بعد الحكم من خلال القيادات، وأيضاً من أجل المعاملة بالمثل وتحقيق المصلحة الوطنية العليا».

ترمب عازم على إنهاء حرب السودان

تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإرسال المسودة النهائية لآلية أممية مقترحة لمراقبة هدنة إنسانية في السودان إلى طرفي الصراع، وفق ما كشف المستشار الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس.

وقال بولس، خلال جلسة حول السودان في مؤتمر ميونيخ للأمن، إن الرئيس ترمب عازم على «إنهاء الحرب في السودان، ووضع حدٍّ لمعاناة السودانيين الذين يعيشون أكبر كارثة إنسانية اليوم».

وعقب الجلسة، قال رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، لـ«الشرق الأوسط»: «إذا طُرحت هدنة الآن، فلا بد أن تتضمن ترحيل الميليشيات إلى معسكرات محددة، ثم فرز عناصرها والتدقيق في أوضاعهم، وبحث إمكانية دمج بعضهم في المجتمع السوداني».

تركيا تؤكد إحراز تقدّم في «عملية السلام» مع الأكراد

أكّدت تركيا المضي في «عملية السلام»، التي تعتمد على حلّ حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، بخطى سريعة في ظلّ مطالبات متصاعدة من الأكراد بإطلاق سراح زعيم الحزب السجين عبد الله أوجلان الذي ساهم بدور كبير في هذا المسار.

وقال نائب الرئيس التركي، جودت يلماظ، إن «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية» التي شكّلها البرلمان لوضع الإطار القانوني للعملية، ستعلن قريباً جداً تقريرها النهائي الذي أُعدّ بناءً على تقارير الأحزاب المشاركة فيها والتي تضم جميع الأحزاب الممثلة في البرلمان، باستثناء حزب «الجيد» القومي، وأحزاب غير ممثلة بمجموعات برلمانية.

وأضاف يلماظ، في تصريحات الأحد، أنه من الضروري بعد ذلك تأكيد التطورات على أرض الواقع، أي حلّ «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، ومراقبتها من خلال آلية محددة. كما ذكر أنه يقع على عاتق البرلمان تحويل «عملية السلام» إلى واقع ملموس من خلال التشريعات.

خطوات متسارعة
وعن اللقاء الذي عقده الرئيس رجب طيب إردوغان ووفد حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد للأكراد، المعروف بـ«وفد إيمرالي»، الأربعاء الماضي، قال يلماظ إن الرئيس التركي يتابع هذه العملية منذ بدايتها، وعقد اجتماعات عدة مع الوفد، و«يمكننا تفسير اللقاء الأخير بأنه مؤشر على تسارع وتيرة العملية».

بدوره، أكّد نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» إفكان آلا، الذي شارك في لقاء إردوغان مع «وفد إيمرالي»، الذي يضمّ نائبي حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» بالبرلمان بروين بولدان ومدحت سانجار، أن العملية «تسير في الطريق الصحيح تماماً، وبخطوات واثقة، ودون أي تردد».

وقال آلا، في تصريحات الأحد، إنه ربما يكون قد حدث بعض التأخير، لكن «لا يوجد أي تردد أو مشكلة في الاتجاه الذي نسير فيه. وقد أنجزت اللجنة البرلمانية مهامّها، وهي الآن بصدد إعداد التقرير»، مُعرباً عن أمله في نشر التقرير للجمهور في الأيام المقبلة دون أي عوائق. ولفت إلى أنه سيتمّ العمل على «حلّ أي عوائق من خلال الحوار للوصول إلى حل نهائي».

تقرير برلماني
تتجه الأنظار في تركيا، وكذلك الأكراد خارجها، إلى التقرير الذي ينتظر الانتهاء من إعداده خلال الأسبوع الحالي، تمهيداً لطرحه على اللجنة البرلمانية، المؤلفة من 51 عضواً، حيث يتعين حصوله على الأغلبية المؤهلة لرفعه إلى البرلمان لمناقشته في الجلسات العامة.

وحسب ما كشفت عنه مصادر برلمانية، فإن التقرير يتضمّن اقتراحات وتوصيات حول تعديل بعض القوانين، مثل مكافحة الإرهاب والإجراءات الجنائية وتنفيذ التدابير الأمنية، بهدف تشجيع أعضاء حزب «العمال الكردستاني» على إلقاء أسلحتهم، والعودة إلى تركيا والاندماج في المجتمع، والإفراج عن نحو 4200 سجين، فضلاً عن إعادة النظر في ممارسة فرض الوصاية على البلديات التي اختير رؤساؤها بالانتخاب.

لكن التقرير لن يشمل أي اقتراح يتعلق بمسألة «الحقّ في الأمل» بالنسبة لأوجلان، الذي أمضى في سجن إيمرالي في غرب تركيا 27 عاماً، بما يسمح بالنظر في إطلاق سراحه.

وقال الرئيس المشارك لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، تونجر باكيرهان، إن «الحق في الأمل» هو إحدى أكثر القضايا إثارةً للجدل في إطار العملية الجارية، ويجب أن يُدرج في تقرير «لجنة التضامن الوطني والأخوة والديمقراطية».

وأضاف باكيرهان، في مقابلة صحافية نشرت الأحد، أن «القول ليكن السلام وليبقَ أوجلان على حاله لا يتماشى مع العملية». وقيّم باكيرهان لقاء «وفد إيمرالي» مع الرئيس إردوغان بـ«الإيجابي»، قائلاً: «حتى الآن، لم يظهر أي شيء سلبي من هذه الاجتماعات، لكن لم يظهر أي شيء ملموس أيضاً. آمل أن تتخذ خطوات ملموسة الآن، وأن ينعم الشعب التركي بأكمله بالراحة».

في المقابل، جدّد رئيس حزب «الجيد» القومي، موساوات درويش أوغلو، رفضه القاطع لمنح «الحق في الأمل» لأوجلان أو دخوله البرلمان التركي.

مظاهرات لإطلاق سراح أوجلان
في غضون ذلك، خرجت مُسيّرات ومظاهرات للأكراد في أنحاء مختلفة للمطالبة بإطلاق سراح أوجلان، بمناسبة ذكرى اعتقاله على يد المخابرات التركية بكينيا في 15 فبراير (شباط) عام 1999.

كما تظاهر المئات في القامشلي في شمال شرقي سوريا، الأحد، للمطالبة بالإفراج عن أوجلان. وبالمثل، خرج آلاف الأكراد الذين تجمعوا في مدينة ​ستراسبورغ​ الفرنسيّة قادمين من عدة دول أوروبية، السبت، في مظاهرة للمطالبة بالإفراج عن أوجلان.

وقالت المتحدّثة باسم المركز الدّيمقراطي للشّعب الكردي، هيلين إيرين، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إننا نطالب بالإفراج عن أوجلان حتى يتمكن من الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشأن القضيّة الكرديّة، لأنّه زعيم الشّعب الكردي وقد أمضى 27 عاماً في السجن».

وأطلق أوجلان في 27 فبراير الماضي «نداء من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي»، دعا فيه حزب «العمال الكردستاني» إلى حلّ نفسه وإلقاء أسلحته والانتقال للعمل في إطار ديمقراطي قانوني، وهو ما استجاب له الحزب باتخاذ عدد من الخطوات لتنفيذ دعوته.

العربية نت: قتيل بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في جنوب لبنان

قُتل شاب في استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية، صباح اليوم الاثنين، سيارة رباعية الدفع وسيارة "فان" في بلدة حانين في جنوب لبنان، بصواريخ عدة.

وأعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية عن مقتل الشاب محمد تحسين حسين قشاقش صباحاً، عندما استهدفته طائرة مسيّرة إسرائيلية بغارة أمام منزله في بلدته حانين في قضاء بنت جبيل. وأضافت الوكالة أن قوة إسرائيلية توغّلت فجراً إلى أطراف بلدتي عيتا الشعب وراميا في قضاء بنت جبيل في جنوب لبنان، وفخخت منزلاً في المنطقة وفجرته، ما أدى إلى تدميره بالكامل.

بدوره، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن قواته استهدفت شخصا كان يحاول إعادة بناء البنية التحتية العسكرية الخاصة بحزب الله في منطقة حنين بجنوب لبنان، وأن القوات الإسرائيلية "قامت بتصفيته"، بحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الاثنين.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق عن العملية، كما أفادت وسائل إعلام لبنانية بسقوط قتيل.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن "قوات الفرقة 91 قامت خلال الأسبوع الماضي بتصفية ثلاثة أشخاص كانوا يعملون على إعادة بناء البنية التحتية الخاصة بحزب الله".

وبالإضافة إلى ذلك، "دمرت قوات الفرقة العديد من المباني والمعدات الهندسية التي كان يستخدمها الحزب لتعزيز عملياته في جنوب لبنان"، وفقا للصحيفة الإسرائيلية.

وفي إطار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله المعمول به منذ نهاية نوفمبر 2024، كان من المقرر نزع سلاح الحزب المدعوم من إيران. وانتهى في نهاية ديسمبر موعد نهائي رئيسي لنزع سلاح حزب الله، وهو الأمر الذي كلفت الحكومة اللبنانية الجيش به.

وينفذ الجيش الإسرائيلي ضربات في لبنان بشكل يومي تقريبا رغم وقف إطلاق النار.

ووفقا لأرقام الحكومة اللبنانية، قُتل أكثر من 300 شخص منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 100 منهم كانوا من المدنيين.

وقال الجيش إن "القوات الإسرائيلية ستواصل العمل لإزالة أي تهديد لدولة إسرائيل".

الشاباك: اعتقال إسرائيلي بتهمة التخابر مع إيران

ألقى جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) القبض على مواطن إسرائيلي واستجوبه بتهمة العمل لصالح الاستخبارات الإيرانية، حسبما أفاد المكتب الصحافي التابع للشرطة الإسرائيلية في بيان.

وجاء في بيان الشرطة: "تم اعتقال مواطن إسرائيلي مشتبه به في التواصل مع الاستخبارات الإيرانية بتهمة جمع معلومات استخباراتية عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، وجاء ذلك في إطار عملية مشتركة بين الشرطة وجهاز الأمن العام خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تم إلقاء القبض على فارس أبو الهيجاء واستجوابه".

وأشارت الشرطة إلى أن المشتبه به "احتُجز أثناء قيامه بمهمة الاستطلاع ضد مسؤول رفيع المستوى"، وأشارت إلى أن التهمة وجهت إليه، الاثنين، عقب التحقيق، نقلا عن وكالة "تاس" الروسية.

وتبادلت إسرائيل وإيران اعتقال عناصر بتهمة التجسس عقب الحرب التي نشبت بين البلدين في يونيو (حزيران الماضي) واستمرت 12 يوما.

وفي 28 يناير (كانون الثاني) ، أعلنت السلطات القضائية الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام شنقا برجل أوقف في أبريل (نيسان) 2025، ودين بالتجسس لإسرائيل.

وأفادت منظمات حقوقية في وقت سابق بأن 12 شخصا أُعدموا بتهم مماثلة بعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران.

10 قتلى على الأقل في سلسلة هجمات إرهابية ببوركينا فاسو

شنّ مسلحون يُشتبه بانتمائهم إلى جماعات إرهابية سلسلة هجمات على مواقع عسكرية في شمال وشرق بوركينا فاسو في نهاية الأسبوع ما أسفر عن سقوط عشرة قتلى على الأقل بحسب ما أفادت مصادر أمنية الأحد.

وتواجه بوركينا فاسو التي يحكمها منذ أيلول/سبتمبر 2022 مجلس عسكري بقيادة الكابتن إبراهيم تراوري، عنفا تشنه جماعات إرهابية مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش منذ أكثر من عقد.

ووقع الهجوم الأخير الأحد وفقا لمصدرين أمنيين واستهدف مفرزة ناري (شمال).

ولم يتحدث المصدران عن أي حصيلة ضحايا، لكن أحدهما ذكر هجوما "واسع النطاق".

والسبت، استهدفت "مجموعة تضم مئات الإرهابيين" موقعا عسكريا في تيتاو عاصمة ولاية لوروم في شمال البلاد، بحسب ما أفاد مصدر أمني في المنطقة وكالة فرانس برس.

وذكر المصدر أن "منشآت تقنية" دُمّرت بالإضافة إلى جزء من المعسكر، من دون أن يشير إلى سقوط ضحايا.

وانتشرت تقارير متضاربة على منصات التواصل الاجتماعي تُفيد بمقتل عشرات الجنود.

ولا يعلّق المجلس العسكري على الهجمات الإرهابية المتكررة التي تشهدها البلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية في غانا المجاورة لبوركينا فاسو، أنها تلقت معلومات "مقلقة" حول "تعرض شاحنة لتجار طماطم لهجوم إرهابي في تيتاو" السبت.

وأضافت الوزارة أن سفارة غانا في بوركينا فاسو "على اتصال بالسلطات البوركينية لزيارة موقع الهجوم بهدف الحصول على تفاصيل وتحديد هوية الغانيين الذين طالهم".

وأفاد المصدر الأمني نفسه بتعرض موقع عسكري آخر في تاندجاري في شرق بوركينا فاسو، لهجوم السبت أيضا.

وأكد المصدر سقوط "ضحايا" بين عناصر حماية المياه والغابات المكلفين حراسة الموقع، معتقدا أن "سلسلة الهجمات هذه ليست أمرا عابرا".

وأضاف "يبدو أن هناك تنسيقا بين الإرهابيين".

وأشار مصدر أمني آخر إلى أن "جماعة إرهابية هاجمت مفرزة عسكرية في بيلانغا" الخميس في شرق البلاد.

وأفاد المصدر بأن "جزءا كبيرا من الوحدة تعرّض للتخريب، وسقط نحو عشرة قتلى" من جنود ومساعدين مدنيين للجيش.

وأكّد مصدر في المنطقة وقوع الهجوم، وتحدّث لاحقا عن وقوع "أضرار في مدينة" بيلانغا، وانتشار مهاجمين فيها حتى اليوم التالي.

ووعد المجلس العسكري عند توليه السلطة بعودة الأمن إلى بوركينا فاسو في غضون أشهر، إلا أن البلاد ما زالت تشهد دوامة عنف أودت بعشرات آلاف المدنيين والعسكريين منذ العام 2015، أكثر من نصفهم في السنوات الثلاث الأخيرة، بحسب منظمة "أكليد" غير الحكومية التي تحصي ضحايا النزاعات.

واشنطن تفضل الدبلوماسية مع إيران.. وتناقش الخيار العسكري مع إسرائيل

تتواصل المناقشات الإسرائيلية الأميركية حول إيران، وهي مناقشات كشفت عنها "سي بي إس" CBS، حيث نقلت مصادرها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنه يدعم الضربات الإسرائيلية ضد برنامج الصواريخ الباليستي الإيراني، وذلك في حال فشلت المفاوضات الأميركية الإيرانية.

وجرت مناقشة هذا الخيار خلال الاجتماع الذي جرى في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وأوضحت الشبكة أن مناقشات داخلية قد بدأت بين كبار المسؤولين في الجيش الأميركي وأجهزة الاستخبارات لبحث احتمال دعم جولة جديدة من الضربات الإسرائيلية على إيران.

وقال مسؤولان أميركيان آخران مطلعان على المحادثات الإسرائيلية الأميركية إن المناقشات الأميركية انصبت على كيفية تقديم الولايات المتحدة الدعم أكثر من تركيزها على قدرة إسرائيل على التحرك، بما في ذلك تزويد الطائرات الإسرائيلية بالوقود جواً، بالإضافة إلى تسهيلات لوجيستية.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال كلمة له، إنه أبلغ الرئيس الأميركي، الأسبوع الماضي، بضرورة أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تفكيك بنيتها التحتية النووية وليس مجرد وقف عملية التخصيب.

وأضاف أن الهدف نقل كل معدات التخصيب خارج إيران، وحصر مدى الصواريخ الباليستية لـ300 كيلومتر فقط.

وشكك نتنياهو في نوايا إيران قائلاً إن أي اتفاق يجب أن يضم عدة عناصر أساسية ضرورية، وهي تفكيك البنية التحتية النووية لإيران وليس فقط وقف التخصيب.

واعتبر نتنياهو أن الصفقة المثالية مع إيران تكون عبر تفكيك برنامجها النووي وإحباط برنامجها الصاروخي.

بدوره، أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى أن الرئيس ترامب يفضل الدبلوماسية والتوصل إلى تسوية مع إيران.

ولفت إلى أن تعقيدات النظام الإيراني تحول دون عقد اتفاق ناجح مع طهران، وأن إدارة ترامب ستحاول عقد مثل هذا الاتفاق.

أما على الجانب الإيراني، فقد أعلنت طهران أن وزير خارجيتها عباس عراقجي توجه مساء أمس الأحد إلى جنيف، لإجراء جولة ثانية من المفاوضات مع أميركا.

وأفادت وكالة "مهر" للأنباء بأن عراقجي يترأس وفداً دبلوماسياً متخصصاً، وأن المحادثات ستتطرق إلى النووي، بالإضافة إلى مشاورات أخرى دبلوماسية.

وذكر التلفزيون الإيراني أن محادثات جنيف بين إيران وأميركا ستركز على الموضوع النووي ورفع العقوبات فقط، مضيفاً أن "طهران أبلغت واشنطن رفضها أي حديث عن وقف تخصيب اليورانيوم تماماً".

واللافت هو تصريحات نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية، وهو أحد أعضاء الوفد المفاوض، حميد قنبري، والتي قال فيها إن بنود المفاوضات تتضمن المصالح المشتركة في مجالات النفط والغاز والاستثمارات في التعدين، وحتى شراء الطائرات.

أميركياً، أكد البيت الأبيض أن كبير مبعوثي الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر سيتوجهان إلى جنيف لإجراء محادثات مع المفاوضين الإيرانيين بشأن الملف النووي لإيران، وفق ما أكد البيت الأبيض، الأحد.

وأكد مسؤول أميركي طلب عدم كشف هويته لوكالة "فرانس برس" أن ويتكوف وكوشنر سيمثلان واشنطن في المحادثات.

ولكن ليست لغة المفاوضات وحدها ما تتحدث به أميركا، فعلى طاولة جنيف يتفاوض الساسة، وفي البحر يتحضر العسكر.

فرغم كل هذا الحراك الدبلوماسي فإن لغة العسكرة حاضرة بنبرة عالية، حيث نشر الجيش الأميركي صوراً لمجموعة حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" أثناء إبحارها قرب إيران.

ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين قولهما إن صور حاملة الطائرات الأميركية تأتي في إطار الاستعدادات لاحتمال شن عمليات عسكرية متواصلة لأسابيع ضد إيران، في حال أصدر الرئيس ترامب قراراً ببدء الهجوم.

ويأتي نشر صور حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" في وقت أعلنت فيه واشنطن سابقاً عن نشر حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد" في الشرق الأوسط، وتعتبر حاملة الطائرات هذه أكبر سفينة حربية في العالم. وتعتبر حاملتا الطائرات الاثنتان من رموز القوة الأميركية.

شارك