مناوئون للدبيبة يحشدون لـ«انتفاضة» ضد كل «الأجسام السياسية» الليبية/تحذير أممي: جنوب السودان في مرحلة خطيرة مع تصاعد أعمال القتل/باكستان: أية استفزازات أخرى من أفغانستان ستقابل برد حاسم
السبت 28/فبراير/2026 - 09:42 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 28 فبراير 2026
البيان: الأميركيون ينقلبون على إسرائيل والأغلبية تدعم الفلسطينيين
أظهر استطلاع نشرته مؤسسة «غالوب» يوم الجمعة أنّ عدد الأميركيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين بات يفوق لأول مرة عدد المتعاطفين مع الإسرائيليين منذ أن بدأت المؤسسة تتبّع هذا المؤشر عام 2001.ويأتي هذا التحوّل بعد أكثر من عقدين من تفوّق واضح في التعاطف الشعبي الأميركي مع إسرائيل، في وقت تتعثر فيه جهود الفلسطينيين للتعافي من الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين، وسط حصار إسرائيلي واشتباكات متقطعة رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر
.وبحسب الاستطلاع، قال 41% من الأميركيين إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين في الصراع في الشرق الأوسط، مقابل 36% أعربوا عن تعاطفهم الأكبر مع الإسرائيليين. ويقارن ذلك بتقدم واضح لإسرائيل قبل عام واحد فقط، حين بلغت نسبة التعاطف معها 46% مقابل 33% للفلسطينيين، مع هوامش أكبر خلال الأعوام الـ24 الماضية.
وأشار التقرير إلى أنّ الإسرائيليين حافظوا بين عامي 2001 و2025 على تقدّم ثابت بفارق رقمين في نسب التعاطف لدى الأميركيين.يأتي هذا التحوّل في الرأي العام مع استعداد الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي التي قد تمكّن الديموقراطيين من استعادة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.ورغم أنّ السياسة الخارجية نادراً ما تكون عاملاً حاسماً في الانتخابات الأميركية،
يرى محللون أنّ الإحباط من تعامل الرئيس السابق جو بايدن مع حرب غزة أثّر في بعض الناخبين، في حين تعرّض الرئيس دونالد ترامب لانتقادات بسبب طرحه فكرة «مجلس السلام» للإشراف على إعادة إعمار غزة.ويظهر الاستطلاع فجوة حزبية واضحة؛ إذ قال 65% من الديموقراطيين إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين مقابل 17% مع الإسرائيليين.
وتحوّل المستقلون لصالح الفلسطينيين بنسبة 41% مقابل 30% لإسرائيل، بعدما كانوا العام الماضي يميلون لإسرائيل بنسبة 42% مقابل 34%.أما بين الجمهوريين، فتراجع التعاطف مع إسرائيل 10 نقاط منذ عام 2024، ليبلغ أدنى مستوياته منذ 2004، وفق غالوب.
وسعى ترامب وحلفاؤه في الكونغرس إلى تقديم الحزب الجمهوري باعتباره الأكثر دعماً لإسرائيل، غير أنّ انقسامات برزت داخل تيار «ماغا»، إذ انتقد بعض الشخصيات اليمينية المتشددة ما وصفوه بدعم أميركي غير مشروط لإسرائيل.في المقابل،
أكد الاستراتيجي الجمهوري دوغ هاي أنّ غالبية القيادات الجمهورية التي يتواصل معها لا تزال داعمة بقوة لإسرائيل.ومن جهة أخرى، أعلن بعض الديمقراطيين رفضهم تلقي تبرعات انتخابية من لجنة الشؤون العامة الأميركية–الإسرائيلية وهي أبرز جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة، والتي أنفقت نحو 37.8 مليون دولار خلال الدورة الانتخابية السابقة، بحسب منظمة «أوبن سيكرتس» المتخصصة بتتبع تمويل الحملات السياسية.
أعرب قادة جمهوريون عن قلقهم من تغيّر المزاج الشعبي. وحذّر ترامب في ك ديسمبر من أنّ نفوذ اللوبي المؤيد لإسرائيل في واشنطن لم يعد كما كان قبل سنوات، مشيراً إلى أنّ بعض أعضاء الكونغرس باتوا يظهرون مواقف معادية لليهود.
بدوره، قال السيناتور الجمهوري تيد كروز إنه لاحظ تصاعداً في الخطاب المعادي لليهود داخل اليمين خلال عام 2025، محذراً من أنّ تجاهله قد يضر بالحزب الجمهوري.ومع ذلك، يرى محللون أنّ قضايا المعيشة والاقتصاد ستظل العامل الحاسم في الانتخابات المقبلة.
الخليج: قتيلان و29 جريحاً بينهم 9 أطفال في الغارات الإسرائيلية على البقاع
بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام أمس الجمعة الاعتداءات الإسرائيلية عقب التصعيد الإسرائيلي بشن غارات لتصل الى أقصى البقاع، والتي أوقعت قتيلين و29 جريحاً بينهم 9 أطفال.
فقد عرض عون مع سلام الأوضاع العامة في البلاد عموماً وفي الجنوب والبقاع خصوصاً، في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، كما تطرقا إلى التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي في باريس في 5 مارس المقبل، والإجراءات المتخذة لمعالجة حوادث انهيار المباني في طرابلس وإيواء المتضررين من سكانها وأعمال التدعيم للمباني المهددة بالانهيار.
وسبق أن ترأس عون اجتماعاً أمنياً في القصر الجمهوري أمس ضمّ وزير الدفاع اللواء ميشال منسى، ووزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله. وقد خُصص الاجتماع للبحث في نتائج ومداولات اللقاء الذي عُقد في القاهرة، في إطار التحضير لمؤتمر في باريس.
كما عرض وزير الخارجية يوسف رجي مع السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو التحضيرات الجارية لمؤتمر باريس، وقد سلّم السفير الفرنسي الوزير دعوة رسمية للمشاركة في المؤتمر. وأكد رجي أهمية إنجاح هذا المؤتمر بما يعزّز قدرات المؤسسات الأمنية الشرعية ويدعم دورها في حفظ الأمن والاستقرار، مشدداً على حرص لبنان على مواصلة التعاون والتنسيق مع فرنسا وسائر الشركاء الدوليين في هذا المجال.
ميدانياً، استهدفت دبابة ميركافا اسرائيلية متمركزة في موضع المالكية فجر أمس منطقة المحافر عند أطراف بلدة عيترون بثلاث قذائف.وأعلنت طوارئ وزارة الصحة في بيان أمس أن الغارات الإسرائيلية على البقاع قبل غروب شمس الخميس، أدت في حصيلة نهائية محدثة إلى مقتل شخصين، من بينهما طفل سوري الجنسية وسيدة، وإصابة 29 مواطناً بجروح، من بين الجرحى 9 أطفال (4 إناث و5 ذكور) و8 نساء.
من جانبها، أوضحت قوات الطوارئ الدولية التابعة للامم المتحدة «اليونيفيل»، أن الجيش اللبناني انتشر في 165 موقعاً في جنوب لبنان منذ تفاهم وقف الأعمال العدائية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، موضحة أنها تواصل دعم الجيش في إعادة انتشاره جنوباً، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً نحو بسط سلطة الدولة وتعزيز الأمن للمجتمعات المحلية، مشيرة إلى أن هذا التقدم يستند إلى تنسيق وثيق على الأرض وجهود متواصلة لتهيئة بيئة أكثر استقراراً، وذلك تنفيذاً للقرار الدولي قرار مجلس الأمن 1701.
وفي السياق دان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بشدة «الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان، بما في ذلك منطقة البقاع، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية اللبنانية»، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى «اتخاذ إجراءات عاجلة للوفاء بواجباته في صون السلم والأمن الدوليين». وفي إشارة إلى الانتهاكات المستمرة لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، وصف بقائي صمت مجلس الأمن الدولي وتقاعسه المستمر تجاه الانتهاكات والجرائم الإسرائيلي ب«الكارثي».
الشرق الأوسط: مناوئون للدبيبة يحشدون لـ«انتفاضة» ضد كل «الأجسام السياسية»الليبية
استبق ليبيون مناوئون لرئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، عودته إلى البلاد من رحلة علاج، وبدأوا التحشيد لما سموه «انتفاضة» تشمل التخلص من الأجسام السياسية الحاكمة في ربوع البلاد كافّة.
وحطت طائرة الدبيبة في مطار مصراتة الدولي، مساء الخميس، عائداً من رحلة علاج في مدينة ميلانو الإيطالية، أثارت كثيراً من اللغط والتأويلات بشأن حقيقة اعتلال صحته.
ومن «ميدان الشهداء» في مدينة الزاوية (غرب ليبيا)، تجمع مواطنون رافضون لحكومة الدبيبة مساء الخميس، ودعوا جميع المواطنين إلى المشاركة في انتفاضة داخل «ميدان الشهداء» بوسط العاصمة طرابلس ضد جميع الأجسام السياسية كافّة، ومن سموهم «الفاسدين»، وللتنديد بالأوضاع المعيشية.
كما دعا ما يُسمّى «حراك انتفاضة شباب مدن غرب طرابلس» المواطنين إلى الخروج والمشاركة في المظاهرة للمطالبة بإسقاط الأجسام السياسية، عادّين إياها «جمعة الحسم، وساعة الحقيقة»، للتخلص من جميع الساسة المتحكمين في المشهد السياسي.
وأشار الحراك إلى أن خروج المتظاهرين يبدأ من مختلف المناطق، وقال: «تدعوكم زاوية الأبطال إلى أن تقفوا وقفة عز ووفاء، وأن تحضروا جميعاً للإفطار في (ميدان الشهداء) بالزاوية، والخروج في انتفاضة عارمة ضد كل الأجسام الفاسدة، والشخصيات المفسدة ليسقطوا جميعاً ويبقى الوطن».
وأضاف الحراك: «سنتوجه إلى عاصمتنا طرابلس، وندخلها كما دخلها أجدادنا في مظاهرات ضد القواعد الأجنبية في 1967 وغيرها، وستخرج الزاوية لتضع حداً للفوضى وتُنهي مشروعات السرقة والتقسيم، وتضع حداً لكل العملاء».
وانتهى الحراك في بيانه بالتشديد على خروج جميع المواطنين لاستعادة ليبيا، والمحافظة على مستقبل أولادها ممن سماهم «الفاسدين».
وشهدت مدن في غرب ليبيا، خصوصاً في مصراتة، العديد من المظاهرات والاحتجاجات خلال الأسبوع الماضي، للمطالبة برحيل حكومة «الوحدة»، وجميع الأجسام السياسية في ليبيا، كما طالبوا بالتصدي لـ«الفساد المتفشي في جميع مؤسسات الدولة».
و«الأجسام السياسية» التي يطالب المحتجون بإسقاطها هي مجلسا النواب و«الأعلى للدولة»، وحكومتا الدبيبة وأسامة حماد، بالإضافة إلى المشير خليفة حفتر، القائد العام لـ«الجيش الوطني».
ولم تفصح «الوحدة» عن حقيقة اعتلال صحة الدبيبة، لكنه قال بداية الأسبوع الماضي بعد انتشار الشائعات: «بلغني كما بلغ غيري حديث عن وعكة قيل إنها ألمّت بي. وفي مثل هذه اللحظات، يدرك الإنسان كم أن خبر المرض أو الموت ليس مادة للتداول، بل تذكرة صادقة بقيمة الحياة وقِصرها، وهشاشتها أمام إرادة الله».
وأضاف الدبيبة موضحاً: «ما أُثير حول سفري هو أنني أجريت بعض الكشوفات الطبية الإضافية، للاطمئنان خلال وجودي خارج البلاد لالتزام خارجي مسبق، استجابةً لحرص الأحباب، وقد جاءت نتائجها مؤكدةً لنجاعة ما أُجري لي من علاج داخل ليبيا».
في شأن مختلف، رحّب مؤيدون لحفتر بحكم قضائي صدر في أميركا يسقط الدعاوى المرفوعة ضده. وأعلن عقبة، نجل حفتر، أن المحكمة الفيدرالية للمنطقة الشرقية بولاية فرجينيا الأميركية أصدرت حكماً قضائياً باتاً، يقضي بقبول طلب «الحكم المستعجل» لصالح المشير، «وهو ما يعني قانوناً رفض الدعوى دون الحاجة إلى محاكمة».
ورأى عقبة أن هذا القرار «ينهي مساراً قانونياً استمر قرابة سبع سنوات، خضعت خلاله جميع الدفوع والأسانيد لمراجعة دقيقة من قِبل القضاء الفيدرالي الأميركي. وقد خلصت المحكمة في حكمها الصادر في 20 فبراير (شباط) 2026 إلى عدم وجود أي أساس قانوني كافٍ لاستمرار الدعوى»، مؤكداً «انتفاء المسؤولية القانونية بحق المشير، وفق المعايير الصارمة للنظام القضائي الأميركي».
وثمّن عقبة «الجهود المهنية التي بذلها فريق الدفاع الذي تصدى لهذه القضايا عبر عمل قانوني منهجي، وصياغة دفوع موثقة، والالتزام الصارم بالقواعد الإجرائية المعمول بها أمام المحاكم الفيدرالية الأميركية».
وأشار إلى أن «جميع المحاولات التي سعت إلى تدويل النزاع، أو نقل الخلافات إلى محافل دولية وإقليمية، لم تُفضِ إلى أي نتائج قانونية يُعتد بها، ولم تترتب عليها أي مسؤولية قانونية بحق المشير أمام أي جهة قضائية مختصة».
وذهب عقبة إلى أن الوقائع «أثبتت أن الرهان على المسارات الخارجية لم يكن بديلاً عن المعايير الصارمة للإثبات القانوني، والمؤسسات القضائية لا تصدر أحكامها إلا بالاستناد إلى الأدلة والوقائع المثبتة وفقاً للقانون».
وأوضح عقبة حفتر أن هذا القرار القضائي «يُعد محطة حاسمة في مسار امتد لسبع سنوات، توصل إلى حكم واضح وصريح بإسقاط الدعوى الأخيرة لصالح المشير، وفقاً للقانون والمعايير القضائية المعتمدة». وانتهى إلى أن احترام سيادة القانون ومؤسسات القضاء «سيظل هو الإطار الذي تُدار من خلاله مثل هذه النزاعات في الدول، القائمة على استقلال القضاء والفصل بين السلطات».
وتفيد الدعاوى المدنية، التي رُفعت في 2019 و2020، أن حفتر بصفته قائداً لـ«الجيش الوطني الليبي» في شرق البلاد، سمح بقصف عشوائي على المدنيين خلال حملته لعام 2019 للسيطرة على طرابلس، مما أدى إلى مقتل أفراد من العائلات المدعية. وكتبت العائلات في تلك الأثناء أن حفتر «شارك في حرب عشوائيّة ضد الشعب الليبي: قتل الكثير من الرجال والنساء والأطفال في عمليات قصف، وعذّب مدنيين آخرين».
روبيو يصنّف إيران «دولة راعية للاحتجاز غير القانوني»
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الجمعة، إنه صنّف إيران «دولة راعية للاحتجاز غير القانوني».
وأضاف روبيو، في بيان، نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: «يجب على النظام الإيراني أن يتوقف عن أخذ الرهائن، وأن يُفرج عن جميع الأميركيين المحتجزين ظلماً في إيران، وهي خطوات يمكن أن تُنهي هذا التصنيف والإجراءات المرتبطة به».
ويجري روبيو، الاثنين، محادثات في إسرائيل تتناول الملف الإيراني، وفق ما أفادت الخارجية الأميركية، الجمعة، في وقت يستمر الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، مع التهديد بتوجيه ضربة عسكرية لطهران.
وقال المتحدث باسم الخارجية، تومي بيغوت، إن روبيو «سيناقش مجموعة من الأولويات الإقليمية، بينها إيران ولبنان، والجهود القائمة لتطبيق خطة الرئيس (دونالد) ترمب للسلام في غزة».
وكان مقرراً أن يزور روبيو إسرائيل، السبت، بحسب مسؤول أميركي، لكن الزيارة أرجئت إلى الاثنين.
واللافت أنه لن يرافق روبيو أي صحافي معتمد في وزارة الخارجية، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وطلبت الولايات المتحدة، الجمعة، من طاقمها الدبلوماسي غير الأساسي في سفارتها مغادرة إسرائيل.
العراق ينفي وقوع إطلاق نار على حدوده من الجانب الكويتي
نفت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، الأنباء التي ترددت حول وقوع حادث إطلاق نار من الجانب الكويتي استهدف إحدى النقاط الحدودية في محافظة البصرة (550 كم جنوب بغداد)، وفق ما نشرت «وكالة الأنباء الألمانية».
وأكدت الوزارة، في بيان، أن ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بهذا الشأن «عارٍ من الصحة تماماً».
وشددت على أنه لم يتم تسجيل أي حادث من هذا النوع، وأن الأوضاع على الشريط الحدودي بين البلدين تسير بصورة طبيعية ومستقرة.
ودعت «الداخلية العراقية» وسائل الإعلام إلى ضرورة توخي الدقة في نقل الأخبار واعتماد المصادر الرسمية فقط، محذرة من الانجرار وراء الشائعات التي قد تثير البلبلة، وتؤثر في طبيعة العلاقات الأخوية التي تربط العراق والكويت.
كما أشارت الوزارة في بيانها إلى أنها تحتفظ بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مروجي الأخبار الكاذبة التي تستهدف المساس بالأمن والاستقرار في البلاد.
العربية نت: ترامب: محادثات إضافية مع إيران الجمعة والقوة خيار مطروح
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه من المتوقع عقد مزيد من المحادثات بشأن إيران، يوم الجمعة، مؤكداً أنه لم يتخذ قراراً بعد في ما يتعلق بالملف الإيراني.
وأضاف ترامب، في تصريحات للصحافيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى ولاية تكساس، أنه غير راضٍ عن إيران، مشدداً على أن طهران "لا يمكن أن تمتلك أسلحة نووية".
"القوة ضرورية أحياناً"
وأوضح أنه يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يرغب في استخدام القوة العسكرية ضدها، "غير أن ذلك يكون أحياناً ضرورياً".
وأكد الرئيس الأميركي أن مزيداً من المحادثات متوقع في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الملف الإيراني.
جولة ثالثة في جنيف
وعُقدَت، الخميس، في جنيف جولة ثالثة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، اعتُبِرَت إحدى الفرص الأخيرة لتفادي الحرب.
وقدم خلال المفاوضات أمس 5 مطالب، تضمنت تدمير المواقع النووية الثلاثة، فوردو، ونطنز، وأصفهان، فضلاً عن تسليم جميع كمية اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، وضرورة التأكيد على أن القيود دائمة أي دون سقف زمني، خلافًا للاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.
كذلك تضمنت المطالب أيضاً وقف التخصيب تماماً، مع السماح بالإبقاء على مفاعل طهران، وتخفيف محدود للعقوبات مقدماً (في البداية كخطوة حسن نية)، مع تخفيف أكبر إذا استجابت إيران للشروط الأميركية.
خلافات في 3 ملفات
ولا تزال الخلافات بين الطرفين قائمة في 3 ملفات كبرى، أولاً نسبة التخصيب التي سيسمح بها، ومصير المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدر بحوالي 400 كلغ، فضلاً عن إصرار الأميركيين على وضع آلية صارمة لمراقبة أنشطة إيران النووية.
فيما تبدي طهران ليونة بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ طرحت إمكانية إخراج نصفه من البلاد، على أن يخضع النصف الآخر لرقابة الوكالة الذرية.
وأظهر الجانب الإيراني ليونة في خفض نسبة التخصيب داخل البلاد، لكن مع التمسك بحقه في التخصيب لأهداف سلمية.
تحذير أممي: جنوب السودان في مرحلة خطيرة مع تصاعد أعمال القتل
حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الجمعة، من أن جنوب السودان يمر بمرحلة "خطيرة" في ظل تصاعد أعمال القتل التي تهدد اتفاق السلام الهش في البلاد، وذلك غداة اتهام قوى غربية لجماعات مرتبطة بالجيش بارتكاب مجزرة جديدة.
وذكر وزير الإعلام في ولاية جونقلي، نيامار نجوندينج، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس أن ما لا يقل عن 16 شخصا قتلوا يوم السبت على أيدي "عناصر متمردة من قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان" في الولاية الواقعة في شرق البلاد.
فيما نفت الحكومة أن يكون الجنود قد استهدفوا عمدا أي مدنيين، لكنها أقرت بأنهم ربما سقطوا وسط تبادل إطلاق النار في المنطقة التي تمزقها الصراعات على الحدود مع إثيوبيا.
اتفاق سلام
وأنهى اتفاق سلام عام 2018 حربا أهلية استمرت خمس سنوات بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير وتلك الموالية للنائب الأول للرئيس رياك مشار، وأسفرت عن مقتل ما يقرب من 400 ألف شخص في أحدث دول العالم من حيث النشأة.
وتكررت الاشتباكات حول الأراضي وغيرها من الخصومات منذ ذلك الحين، وغرقت البلاد في اضطرابات سياسية بعد وقف مشار عن ممارسة مهام منصبه في العام الماضي واتهامه مع 20 آخرين بالمشاركة في غارات شنتها ميليشيات في الشمال الشرقي. وأنكروا جميعهم تلك الاتهامات.
باكستان: أية استفزازات أخرى من أفغانستان ستقابل برد حاسم
أعلنت باكستان تنفيذ عمليات عسكرية وصفتها بـ"الدقيقة" داخل الأراضي الأفغانية، مؤكدة أنها جاءت في إطار حقها في الدفاع عن النفس، عقب ما قالت إنها هجمات إرهابية متكررة انطلقت من الأراضي الأفغانية، إلى جانب "استفزازات عسكرية" من قبل حركة طالبان ليلة 26 فبراير.
وجاء في بيان رسمي أن القوات الباكستانية استهدفت "مجموعات إرهابية وقواعد دعم لوجستي" داخل أفغانستان، ما أسفر عن "خسائر فادحة" في صفوفها، في رد على هجمات نفذتها جماعات وصفتها إسلام آباد بـ"فتنة الخوارج" و"فتنة الهندوستان".
"رد محسوب وحاسم"
كما أكدت الحكومة الباكستانية أن تحركاتها تأتي لضمان أمن وسلامة مواطنيها، وكذلك أمن المنطقة، مشددة على أن أية استفزازات إضافية من قبل طالبان أو أية محاولات من جماعات مسلحة لتهديد أمن باكستان "ستُواجَه برد محسوب وحاسم ومناسب".
وأعربت إسلام آباد عن رغبتها في السلام والاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أنها انخرطت خلال الفترة الماضية في جهود سياسية ودبلوماسية لمعالجة ما وصفته بتهديد الإرهاب المنطلق من الأراضي الأفغانية.
غير أنها اعتبرت أن مبادراتها "أسيء فهمها"، ما أدى إلى تصاعد الهجمات، متهمة حركة طالبان، وكذلك الهند، بدعم تلك الجماعات.
ودعت باكستان السلطات الأفغانية إلى اتخاذ إجراءات "ملموسة وقابلة للتحقق" ضد الجماعات المسلحة، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة، دفاعاً عن النفس، بما يتوافق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
نزاع منذ فترة طويلة
وتوترت العلاقات بين كابل وإسلام آباد بسبب نزاع مستمر منذ فترة طويلة، أثاره اتهام الجانب الباكستاني لكابل بإيواء مسلحين ينفذون هجمات داخل باكستان.
في حين نفت طالبان مراراً تلك التهم، معتبرة أن أمن باكستان مشكلة داخلية.
يذكر أن الهجمات التي شنتها القوات الباكستانية، أمس، على المنشآت الحكومية لطالبان تشكل تصعيداً كبيراً، وتهدد بنزاع طويل الأمد على الحدود الممتدة لمسافة 2600 كيلومتر.
وكانت الاشتباكات بين البلدين أدت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى مقتل عشرات الجنود، قبل أن تضع مفاوضات سهلتها تركيا والسعودية وقطر حداً للأعمال القتالية.
