قلب طهران تحت النار... وترمب منفتح على الحوار/معارك السودان تتجدَّد في جنوب إقليم كردفان/حزب الله: "سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان" عقب مقتل خامنئي

الإثنين 02/مارس/2026 - 09:57 ص
طباعة قلب طهران تحت النار... إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 2 مارس 2026.

البيان: الدفاعات القطرية تعترض صواريخ ومسيرات إيرانية

أعلنت وزارة الدفاع بدولة قطر أن طائراتها المقاتلة ومنظومات دفاعها الجوي تعاملت مع هجمات جوية لطائرات مسيّرة وصواريخ أُطلقت من إيران باتجاه المجال الجوي للدولة.
ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا)عن الوزارة قولها في بيان لها إن أنظمة الرصد والإنذار المبكر اكتشفت الأهداف فور دخولها نطاق المراقبة وتم تتبعها واعتراضها وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، بما يضمن حماية السيادة الوطنية وسلامة الأجواء.
وأكدت الوزارة أنه لم تُسجل خسائر بشرية، فيما باشرت الفرق المختصة استكمال إجراءات التقييم والرصد الاحترازي.
وشددت على أن دولة قطر تواصل اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية أراضيها ومجالها الجوي.

وام: الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية دون إصابات

أعلنت وزارة الدفاع بدولة الكويت تصدي سلاح الدفاع الجوي، صباح اليوم «الأحد»، لعدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن العقيد سعود العطوان المتحدث الرسمي للوزارة قوله في بيان، إنه جرى رصد تلك الأهداف واعتراضها ضمن نطاق العمليات جنوب البلاد في إطار الجاهزية التامة لحماية أجواء الوطن، دون تسجيل أي إصابات.
وأكد أن القوات المسلحة الكويتية تواصل تنفيذ واجباتها والتعامل مع أي تطورات محتملة، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار البلاد.

الشرق الأوسط: ترمب يتوعّد بالانتقام لقتلى الجيش الأميركي

توعّد الرئيس دونالد ترمب بالانتقام لمقتل ثلاثة جنود أميركيين خلال الحرب على طهران داعيا الإيرانيين إلى الانتفاض، في حين نفّذت إيران الأحد ضربات دامية على إسرائيل ودول الخليج، ما تسبّب بسقوط قتلى وجرحى، بعد توعّدها بالثأر لمقتل المرشد علي خامنئي.

وقال ترمب في خطاب مصور «للأسف، من المرجح أن يكون هناك المزيد (من الخسائر البشرية) قبل أن ينتهي الأمر. لكن أميركا ستثأر لموتهم وستوجه الضربة الأقسى للإرهابيين الذين شنوا حربا، بشكل أساسي، ضد الحضارة».

كما دعا الإيرانيين إلى الانتفاض لإسقاط الجمهورية الإسلامية وقال «أميركا معكم»، فيما خيّر الحرس الثوري الإيراني مجددا بين الاستسلام أو «الموت المحتم»، بعدما أعلن الجيش الأميركي أنه دمر مقر قيادته.

ونفّذت إيران الأحد ضربات دامية على إسرائيل ودول الخلي، ما تسبّب بسقوط قتلى وجرحى. كما استهدفت مجددا العراق حيث نسب موالون لطهران الى الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات أخرى. وأعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة عناصر منه.

في المقابل، تتواصل الضربات الأميركية والإسرائيلية على طهران ومناطق أخرى في إيران، فيما القصف الإيراني بالصواريخ والمسيّرات طال السعودية والإمارات والكويت وعُمان وقطر والبحرين والعراق وإسرائيل.

وطلب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذين اجتمعوا الأحد عبر الفيديو، من إيران وقف هجماتها على أراضيهم فورا، مؤكدين أن دولهم ستتخذ كل التدابير اللازمة لحماية نفسها بما فيها «خيار الردّ على العدوان». ووصفوا الضربات على الدول العربية في بيان بـ«الاعتداءات الإيرانية الآثمة»، مؤكدين «احتفاظ دول المجلس بحقها القانوني في الردّ».

قلب طهران تحت النار... وترمب منفتح على الحوار

اندفعت المواجهة بين إيران، من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل، من جهة أخرى، إلى مرحلة أوسع، أمس، مع ضربات كثيفة تركزت في قلب طهران ومدن أخرى، وتأكيد طهران مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين العسكريين، وتشكيل «مجلس قيادة».

وفيما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تولي مجلس قيادة مؤقت مهام المرشد، قال وزير الخارجية عباس عراقجي إن اختيار مرشد جديد سيتم خلال «يوم أو يومين». بدوره، توعد «الحرس الثوري» بالانتقام لمقتل خامنئي، معلناً أن الردّ سيكون «حازماً وقاسياً».

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من أي هجمات انتقامية، وأعلن انفتاحه على «الحديث» مع الإيرانيين، قائلاً إنهم «يريدون التحدث، وقد وافقت»، مع استمرار القصف «طالما كان ذلك ضرورياً». وأضاف أن «48 من القادة قُتلوا في الضربات». وفيما أعلن الجيش الأميركي إغراق سفينة إيرانية، قال ترمب إن 9 سفن إيرانية «دُمّرت»، وإن مقر قيادة البحرية «تم تدميره إلى حد كبير». ونفت «سنتكوم» إصابة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» بصواريخ إيرانية، لكنها أكدت سقوط 3 جنود في المواجهات، في أول حصيلة خسائر أميركية معلنة.

وشهدت طهران أعنف ضربات منذ بدء الهجمات، طالت مقرات عسكرية وقيادية، بينها مواقع تُنسب إلى هيئة الأركان، ومقر المجلس الأعلى للأمن القومي، وقيادة الشرطة، فيما تأكد مقتل رئيس جهاز استخبارات الشرطة. وأفادت تقارير بضرب مقر وزارة الاستخبارات ومبانٍ حكومية في محيط بازار طهران.

وفي تل أبيب قال الجيش الإسرائيلي إن عملياته تهدف إلى فتح «الطريق إلى طهران»، مؤكداً تدمير غالبية أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران.

وأعلنت إيران مقتل أكثر من 200 منذ بدء الضربات، وأطلقت بدورها صواريخ على دفعات باتجاه إسرائيل، حيث أعلنت خدمة الإسعاف مقتل 9 أشخاص في هجوم صاروخي استهدف بلدة بيت شيمش.

بغداد علمت بمقتل خامنئي مبكراً

تقول مصادر مطلعة إن غالبية قادة الأحزاب الشيعية، وقبل وقت قصير من موعد الإفطار، مساء السبت، تلقت تأكيدات حاسمة بمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. بعضهم «من شدة القلق أجرى اتصالات عديدة ليسأل عما يمكن أن يجري». ولم يكن للإيرانيين أدنى فكرة يمكن تمريرها لحلفائهم العراقيين.

وفي النجف، قالت المصادر إن المرجع الشيعي علي السيستاني كانت قد وصلت إلى مكتبه تأكيدات حاسمة أفادت بمقتل خامنئي، وبما يقوم به الإيرانيون من إجراءات من شأنها معالجة الصدمة قدر الإمكان.

كما حصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على إحاطة خاصة عن محاولات العثور على جثة خامنئي، ثم تأكَّد له الخبر. لكن المصادر تحدثت في وقت لاحق، عن أن قادة في «الإطار التنسيقي»، مثل عمار الحكيم ونوري المالكي وآخرين، اطلعوا على صور لجثمان المرشد الإيراني.

بعد ساعة انتشرت صورة «عاجل» من محطات فضائية، نقلاً عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب: «قُتل خامنئي».

معارك السودان تتجدَّد في جنوب إقليم كردفان

تجدَّدت المعارك بين الجيش السوداني وحلفائه من جانب، وقوات تحالف «تأسيس» المكونة من «الدعم السريع» و«الحركة الشعبية لتحرير السودان» من جانب آخر في، ولاية جنوب كردفان، وذلك بعد هدوء قلِق أعقب كسر الجيش الحصار المفروض على أكبر مدينتين في الولاية، العاصمة كادوقلي والدلنج.

وقالت مصادر إن اشتباكات عنيفة دارت، صباح الأحد، بين الجيش وقوات تحالف «تأسيس» قرب الدلنج، ثاني أكبر مدن الولاية.

وذكرت مصادر موالية للجيش أن قواته تصدت لهجوم نفذته «قوات الدعم السريع» و«الجيش الشعبي» التابع لـ«الحركة الشعبية» من ثلاثة محاور: شمال، وغرب، وشرق مدينة الدلنج، ومنعت القوات المهاجِمة من التقدم باتجاه المدينة، وأن القوات بدأت عمليات تمشيط في محيط المدينة بعد صد الهجوم، واستولت على عربات قتالية ودراجات نارية تخص القوة المهاجمة.

وعلى الجانب المقابل، قالت منصات «الدعم السريع» إن قوات «تحالف تأسيس» سيطرت على بلدة التكمة التي تبعد عن مطار مدينة الدلنج بعدة كيلومترات ويتمركز فيها «اللواء 54 مشاة» التابع لـ«الفرقة 14 مشاة» في مدينة كادوقلي.

معلومات متضاربة
وتضاربت المعلومات الصادرة عن الجيش و«قوات الدعم السريع» حول الهجوم ونتائجه، وما إذا كانت القوات المهاجمة قد حققت تقدماً مهماً واقتربت من محيط المدينة، في أول هجوم واسع بعد أن كسرت قوات الجيش الحصار الذي كانت تفرضه «الدعم السريع» على الدلنج وكادوقلي في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وذكرت المنصات الموالية لـتحالف «تأسيس» أنها قطعت الطريق الرابط بين مدينة الدلنج وبلدة هبيلا، وهو الطريق الذي يصل عبره الإمداد للقوات المنتشرة في المدينة. وبحسب تلك المنصات، فإن قطع الطريق يُعد «إعادة حصار» للقوات الحكومية داخل مدينة الدلنج.

وتحاول «قوات الدعم السريع» وحليفتها «الحركة الشعبية لتحرير السودان» إعادة تطويق مدينة الدلنج وسد خطوط الإمداد التي أعاد الجيش فتحها في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، وكسر الحصار المفروض على المدينة.

وفي مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، نسبت صحيفة «سودان تربيون» إلى مصادر متطابقة، أن تسعة أشخاص لقوا حتفهم، يوم السبت، بقصف مُسيَّرة استهدف تجمعاً من المواطنين كان يتفحص موقع قصف سابق في سوق المدينة.

وبحسب الصحافية، أدى هجوم السبت إلى تدمير مخازن سلع استهلاكية ومحلات تجارية وورش لصيانة السيارات وأحد أكبر مصانع الزيوت.

وألحقت عمليات المسيَّرات المكثفة التي تستهدف الأبيض، والمستمرة منذ عدة أسابيع، خسائر ودماراً كبيراً طال البني التحتية والمرافق الخدمية، وفقاً لما تنقله منصات موالية للجيش وحلفائه، بينما تقول «قوات الدعم السريع» إنها استهدف منشآت عسكرية ومخازن أسلحة ووقود، وآليات وجنود.

الحصار
يذكر أن مدينتي كادوقلي والدلنج في ولاية جنوب كردفان قد عانتا من حصار متقطع فرضته عليهما «قوات الدعم السريع» طوال أكثر من عام، قبل أن تحكم حصارها بعد تكوين التحالف بين «الدعم» و«الجيش الشعبي» التابع لـ«الحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة عبد العزيز آدم الحلو.

وتسبب الحصار في أزمة إنسانية كبيرة بين المدنيين، شحَّت خلالها المؤن والأغذية والأدوية المنقذة للحياة، واضطر الكثير من السكان لأكل أوراق الشجر، بينما نزح أكثر من 800 ألف، أغلبهم إلى مناطق سيطرة «الحركة الشعبية لتحرير السودان» في بلدة كاودا، ومدن أخرى.

وبعد معارك كر وفر طويلة، استطاع الجيش و«القوة المشتركة» الحليفة له، كسر الحصار المفروض على المدينتين، لكن قواته لم تتحرك خارج المدن، بينما بقيت «قوات الدعم السريع» و«الحركة الشعبية» خارج المدينتين من جهة الغرب.

وتسيطر القوات الحكومية على معظم مدن ولاية جنوب كردفان، بينما تسيطر «قوات الدعم السريع» على محلية الدبيبات شمال الولاية وعلى الأجزاء الغربية من الولاية، بالتعاون مع قوات «الحركة الشعبية لتحرير السودان» التي تسيطر على منطقة كاودا منذ عام 2011.

العربية نت: حزب الله: "سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان" عقب مقتل خامنئي

تعهّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الأحد، بأن حزبه س"يتصدّى للعدوان"، في بيان نعى فيه المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، بعد إعلان مقتله في الهجوم الأميركي الإسرائيلي السبت.

وقال في البيان "سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان" مؤكدا عدم ترك "ميدان الشرف والمقاومة ومواجهة الطاغوت الأميركي والإجرام الصهيوني للدفاع عن أرضنا".

ولم يتدخل حزب الله منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران السبت.

ونظّم الحزب تجمّعا لأنصاره بعد ظهر الأحد في الضاحية الجنوبية لبيروت "ولاء للقائد المعظم ونصرة" لإيران.

ودعا حزب الله إلى تلاوة القرآن الكريم في المساجد والحسينيات وإقامة مجالس العزاء.

وقُتل خامنئي السبت في الهجوم الإسرائيلي-الأميركي غير المسبوق المتواصل لليوم الثاني على التوالي على إيران، والذي استدعى ضربات انتقامية إيرانية.

ووصف نعيم قاسم، الأمين العام الذي خلف حسن نصر الله بعد اغتياله في أيلول/سبتمر 2024 بغارة جوية إسرائيلية، عملية اغتيال خامنئي وعدد من القادة والمسؤولين الإيرانيين ب "قمة الإجرام"، وقال في بيانه "هذا قمة الإجرام، وهذا الاغتيال هو وصمة عار على جبين البشرية جمعاء".

وفي بيان لاحق، تعهّد الحزب "أن يواصل مقاومته، وأن يقف بقوة وثبات إلى جانب الجمهورية الإسلامية قيادة وحكومة وحرسًا ثوريًا وجيشًا وشعبًا كما عهده في كل الاستحقاقات والملمات لدحر المستكبرين والطغاة المعتدين حتى تحقيق النصر النهائي الكامل".

وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية بعبور صواريخ الأحد أجواء الجنوب اللبناني باتجاه إسرائيل "ترافق مع دوي انفجارات، وتحليق للطيران الحربي الإسرائيلي لملاحقة المسيرات ومحاولة إسقاطها فوق الأراضي اللبنانية".

وأعلنت السفارة الأميركية في لبنان أنها ستغلق أبوابها الإثنين، من دون توضيح الأسباب.

وأكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع على الإجماع الوطني "على أن قرار الحرب والسلم، هو في عهدة الدولة اللبنانية وحدها، تمارسه عبر مؤسساتها الدستورية".

وتخشى السلطات اللبنانية من أن يتدخل الحزب الذي يحتفظ بترسانة عسكرية تضم صواريخ ثقيلة وبعيدة المدى، في أي تصعيد إقليمي، خصوصا ضد إسرائيل.

ولم يقدم الحزب على أي عمل عسكري عندما شنّت إسرائيل حربا على الجمهورية الإسلامية في حزيران/يونيو، تدخلت فيها الولايات المتحدة عبر استهداف مواقع نووية في إيران.

القيادة المركزية الأميركية عن الحرس الثوري : قطعنا رأس الأفعى

أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأحد، أنها "قطعت رأس الأفعى"، مؤكدة أنه "لم يعد للحرس الثوري أي مقر للقيادة".

وفي وقت سابق، ذكرت "سنتكوم" أن الصواريخ التي أطلقتها إيران لاستهداف حاملة الطائرات أبراهام لينكولن لم تصبها، نافية بذلك ما أعلنه الحرس الثوري في وقت سابق.

وقالت "سنتكوم" في بيان على منصة "إكس": "الصواريخ التي أطلقت لم تتمكن حتى من الاقتراب" من حاملة الطائرات، واصفة إعلان الحرس إصابتها بـ4 صواريخ بأنه "كذب"، نقلا عن "فرانس برس".

ومن جانبه، أفاد المكتب الإعلامي للحرس الثوري الإيراني باستهداف حاملة الطائرات الأميركية "أبراهام لينكولن" بـ4 صواريخ باليستية.

وجاء في بيان نشره التلفزيون الرسمي الإيراني: "بسبب عمليات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، تعرضت حاملة الطائرات التابعة للبحرية الأميركية أبراهام لينكولن لهجوم بـ4 صواريخ باليستية".

ولليوم الثاني على التوالي، دوت عدة انفجارات، الأحد، في طهران، وسط هجوم أميركي- إسرائيلي ترد عليه إيران بضربات على إسرائيل وعدد من دول الخليج.

وسمعت الانفجارات في شمال طهران، وشوهد الدخان يتصاعد من أحد المباني.

وأعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على غالبية أنظمة الدفاع الجوي في غرب ووسط إيران، لافتاً إلى استهداف منصات إطلاق الصواريخ في إيران.

قبلها، أكد الجيش الإسرائيلي شن موجة واسعة من الضربات على أهداف في قلب العاصمة الإيرانية طهران، موضحاً أن سلاح الجو نفذ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية هجمات مكثفة لتحقيق التفوق الجوي وفتح الطريق نحو طهران.


كما أكد استدعاء نحو 20 ألف جندي احتياط لمساعدة السكان المدنيين، فيما تتعرض إسرائيل إلى ضربات إيرانية ردا على الهجوم الأميركي الإسرائيلي ضدها.

وقالت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش إنها "استدعت قرابة 20 ألف جندي احتياط" انضموا "في الساعات الأربع والعشرين الماضية إلى القوات النظامية والاحتياطية التابعة لقيادة الجبهة الداخلية والعاملة في جميع أنحاء البلاد".

هجوم إيراني جديد
من جانبها، شنت إيران هجوما صاروخيا جديدا على إسرائيل، صباح الأحد، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي، وأوضح الجيش أنه تم تفعيل أنظمة الدفاع لاعتراض الصواريخ.

وأفادت مراسلة "العربية" /"الحدث" بوقوع 20 إصابة نتيجة سقوط صاروخ وسط إسرائيل، ضمن 35 صاروخا إيرانياً.

كما أفادت بسقوط صاروخ في تل أبيب واعتراض آخرين فوق القدس وتل أبيب وحيفا.

وطُلب من المواطنين العودة إلى الملاجئ، كما دوت صفارات الإنذار من جديد في العديد من مناطق من البلاد.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن ملايين الأشخاص اضطروا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية إلى الهروع للملاجئ لنحو 20 مرة، بسبب الهجمات الصاروخية التي شنتها إيران.

جدير بالذكر أن إيران أعلنت أنها سوف تشن ضربات انتقامية واسعة النطاق تستهدف عشرات القواعد الأميركية والأهداف في إسرائيل، في أعقاب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، في غارات جوية أميركية إسرائيلية.

اشتباكات دامية بين باكستان وأفغانستان

تواجهت قوات أفغانية وباكستانية على الحدود في معارك ترافقت مع هجمات باكستانية في عمق الأراضي الأفغانية وتوغلات جوية وضربات على قاعدة بغرام السابقة، وفق ما أفاد سكان ومسؤولون، اليوم الأحد.

وبعد أشهر من المناوشات، دخلت أفغانستان وباكستان في حالة حرب، الخميس، في أعقاب شن كابل هجوما على الحدود ردت عليه إسلام آباد بغارات جوية.

وأعلنت باكستان "حربا مفتوحة" على سلطات طالبان، متهمة إياها بإيواء مسلحين يستهدفونها انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، في حين تنفي كابل هذه التهم.

وأفاد سكان في عدة مناطق حدودية بوقوع معارك في الليل، في حين قضى مدنيان أفغانيان في هجمات بطائرات مسيّرة، بحسب مديرية الإعلام في ولاية ننكرهار والشرطة.

وطالت ضربات قاعدة بغرام الجوية في شمال العاصمة كابل، وفق ما أفاد أحد السكان من دون الكشف عن هويته لدواع أمنية. وقال مواطن آخر "كانت قوية جدا. وكان في شمال القاعدة دخان ونار" خلال الغارة "المرعبة جدا" عند الفجر.

وأعلن الناطق باسم السلطات الإقليمية فضل الرحيم مسكين يار أن طائرات باكستانية "حاولت قصف" القاعدة، مؤكدا عدم تسجيل سقوط ضحايا أو وقوع أضرار.

انفجارات بوسط كابل
وسمع دوي انفجارات وطلقات في وسط كابل، قبل فجر الأحد، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. وكان الانتشار الأمني والحواجز أكثر كثافة من المعتاد في العاصمة الأفغانية.

وكتب الناطق باسم سلطات طالبان ذبيح الله مجاهد في منشور على "إكس": "يتم توجيه نيران مضادة للطائرات نحو طيران باكستاني في كابل، لا داعي للقلق بالنسبة إلى السكان".

وسمع مراسل فرانس برس هدير مسيرات في ولاية خوست الحدودية، وأبلغ سكان من الولاية عن مواجهات وقعت ليلا، في حين أفاد ناطق باسم وحدة عسكرية بمعارك عنيفة في ولاية بكتيا المجاورة.

وأبلغت مديرية الإعلام في ولاية ننكرهار عن معارك في محيط معبر طورخم الحدودي الذي يعد ممرا أساسيا للأفغان العائدين من باكستان.

وأقرّت إسلام آباد، الجمعة، بقصف كابل، ومدينة قندهار في جنوب البلاد حيث ينعزل القائد الأعلى لطالبان هبة الله أخوند زاده.

واتهمت أفغانستان باكستان بالتسبّب بسقوط ضحايا مدنيين في ريف قندهار. وأفاد عمال في ورشة بناء عن استهدافهم بغارتين جويتين أسفرتا عن مقتل ثلاثة أشخاص، بحسب المسؤول عن الورشة.

وبالإضافة إلى الضحايا الذين سقطوا في قندهار، أعلن معاون الناطق باسم سلطات طالبان حمدالله فطرت عن مقتل 36 مدنيا منذ الخميس في ولايات خوست وكونر وبكتيكا.

"غادر الجميع"
وفي خوست، فر سكان من منازلهم القريبة من الحدود.

وقال محمد رسول (63 عاما) الذي لجأ إلى منطقة مجاورة "عندما بدأ القصف غادر الجميع"، مشيرا إلى أن "البعض كان من دون أحذية وبعض النساء من دون حجاب".

وقال جواد وهو نازح يبلغ 46 عاما "نطلب من المجتمع الدولي والعالم بأسره الضغط على باكستان كي تنهي الحرب".

وفشلت الجهود الدبلوماسية المبذولة في تحقيق أيّ تقدّم يذكر. وقالت الولايات المتحدة من جهتها إنها تدعم باكستان في حقها في "الدفاع عن نفسها من هجمات طالبان".

وأكد وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار، السبت، أن إسلام آباد ستدافع عن نفسها "أيا كانت الظروف"، مشيرا إلى استهداف 37 موقعا في أفغانستان منذ بدء العمليات.

وقالت كابل، الجمعة، إنها تسعى إلى "الحوار". وأعلنت وزارة الدفاع عن شنّ ضربات على أراض باكستانية في الأيام الأخيرة رجح مراقبون أن تكون نفذت بواسطة مسيّرات.

وأكدت سلطات طالبان أن القوّات الأفغانية قتلت أكثر من 80 جنديا باكستانيا وأسرت 27. وأعلنت في المقابل عن مقتل 13 عنصرا من قوى الأمن الأفغانية.

وأعلنت إسلام آباد من جهتها عن مقتل 12 جنديا باكستانيا.

وتعدّ موجة العنف هذه الأسوأ بين الدولتين المجاورتين منذ تشرين الأول (أكتوبر) عندما قضى أكثر من 70 شخصا في المجموع على جانبي الحدود التي أغلقت مذاك بشكل شبه كلي.

وفي ظل "الوضع الإقليمي والمحلي" والمواجهات مع أفغانستان والضربات على إيران، ألغى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الأحد رحلة كانت مقرّرة إلى روسيا من 3 إلى 5 آذار (مارس)، على أن يحدّد موعدا جديدا لها بعد "مشاورات"، بحسب بيان صادر عن مكتبه.

شارك