«الحرس الثوري» الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب/واشنطن تصنف «الإخوان المسلمين» في السودان منظمة إرهابية/أربعة قتلى من فصيل عراقي موالٍ لإيران في ضربة منسوبة لواشنطن

الثلاثاء 10/مارس/2026 - 08:39 ص
طباعة «الحرس الثوري» الإيراني: إعداد: فاطمة محمد علي
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 10 مارس 2026.

الخليج: الجيش السوري: نتواصل مع الجيش اللبناني وندرس الخيارات

نقلت وكالة الأنباء السورية «سانا»، في وقت متأخر يوم الإثنين، عن بيان للجيش السوري قوله إن «مليشيات حزب الله أطلقت قذائف باتجاه نقاط للجيش قرب بلدة سرغايا سقطت بالأراضي السورية».


وبحسب «سانا»، قال الجيش السوري إنه «رص وصول تعزيزات لمليشيات حزب الله إلى الحدود السورية اللبنانية ونقوم بتقييم الموقف».

وأضاف: «نتواصل مع الجيش اللبناني وندرس الخيارات المناسبة للقيام بما يلزم»

يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع الاثنين وقوفه إلى جانب السلطات اللبنانية في مسعاها «نزع سلاح حزب الله»، لافتا الى أن تعزيز انتشار الجيش السوري على الحدود جاء لمنع نقل تداعيات الحرب إلى بلاده، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

وقال الشرع خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول المنطقة بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية «نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله».

انتشار
وعزز الجيش السوري انتشاره على طول الحدود مع العراق أيضاً، وفق ما أفاد مصدر حكومي وكالة فرانس برس.

وأورد الشرع «عززنا قواتنا الدفاعية على الحدود احترازيا لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية».

واتهم الرئيس اللبناني جوزاف عون «حزب الله» بالسعي إلى «سقوط دولة لبنان» لحساب إيران، مبدياً استعداد بيروت لـ«مفاوضات مباشرة» مع الدولة العبرية.

وفي لقاء عبر الفيديو مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي الاثنين، قال عون: «من أطلق تلك الصواريخ، أراد أن يشتري سقوط دولة لبنان. من أجل حسابات النظام الإيراني. وهذا ما أحبطناه حتى اللحظة. وما سنظل نعمل لإسقاطه وإحباطه».

ووصف الحزب المدعوم من طهران بأنه «فريق مسلح خارج عن الدولة. لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان»، مقترحاً أن «يبدأ لبنان واسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية» لوقف الحرب.

إسرائيل تدفع بتعزيزات عسكرية وتطلق «عملية مداهمة مركزة» في لبنان

كثَّفت إسرائيل، أمس الاثنين، غاراتها على لبنان، بالتوازي مع استدعاء تعزيزات عسكرية وإطلاق ما سمته «عملية مداهمة مركزة» في الجنوب، بينما فشل الجيش الإسرائيلي في عملية إنزال جديدة في على الحدود الشرقية للبلاد، مقابل استمرار «حزب الله» بإطلاق الصواريخ والمسيرات نحو الداخل الإسرائيلي، وبموازاة ذلك، أكد الرئيس العماد جوزيف عون أن لبنان مستعد لاستئناف المفاوضات والبحث في النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطِر بالتزامن مع تأكيد رئيس الحكومة نواف سلام أن لا مبادرة واضحة لوقف الحرب وأن لبنان مستعد لكل صيغة تفاوض، في وقت قرر البرلمان اللبناني تأجيل الانتخابات التشريعية والتمديد لنفسه سنتين. 

وواصلت إسرائيل، أمس الاثنين، غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت بعدما وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان الضاحية لإخلاء منازلهم، وأشار إلى أنه بدأ باستهداف مؤسسة «القرض الحسن» التابعة لحزب الله. وعلى الفور، استهدفت مسيرات وغارات إسرائيلية فروع جمعية «القرض الحسن» في مناطق صفير، وحارة حريك، وعين السكة في برج البراجنة، وفي بئر العبد والليليكي وعلى طريق المطار. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد الضحايا إلى 486 قتيلا وأكثر من 1300 جريح خلال أسبوع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، إطلاق ما وصفها ب«عملية مداهمة مركزة» في جنوبي لبنان. وقال في بيان: «خلال ساعات الليلة قبل الماضية بدأت قوات، تحت قيادة الفرقة 36، عملية مداهمة مركزة في جنوبي لبنان». كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لزج الفرقة 162 للمشاركة في القتال بجنوب لبنان 

في المقابل أعلن «حزب الله» في بيانات مختلفة أنه استهدف مرتين قوّة تابعة للجيش الإسرائيليّ تقدمت باتّجاه خلّة المحافر في بلدة العديسة الحدوديّة ما أجبرها على التراجع، إضافة إلى استهداف قوّة مرتين كانت تتقدم باتّجاه بلدة عيترون الحدودية، كما استهدف قوة إسرائيلية تقدمت من مرتفع العقبة في بلدة مركبا الحدوديّة بصليةٍ صاروخيّة، وقوة أخرى تقدمت من حارة البرسيمة في بلدة رب الثلاثين الحدوديّة بصليةٍ صاروخيّة. وأعلن أيضا أنه استهدف مدينة كريات شمونة وقاعدة زائيف للدفاع الجوي في مدينة حيفا بصليتين صاروخيتين.

وفي سياق متصل، نفد الجيش الإسرائيلي ليل الأحد الاثنين، عملية إنزال جديدة من الاتّجاه السوري، على الحدود الشرقية، من خلال 15 مروحية حلّقت فوق  قرى جنتا، يحفوفا، النبي شيث، عرسال، ورأس بعلبك، حيث عمد عدد منها إلى إنزال قوّة مشاة في سهل سرغايا رُصِد تقدّمها باتجاه الأراضي اللبنانيّة، وذكر «حزب الله» في بيان أنه جرى التصدّي للمروحيّات وللقوّة المتسلّلة بالأسلحة المناسبة، وإجبارها على الانسحاب من الأراضي اللبنانية. 

من جهة أخرى، أكد الرئيس عون خلال استقباله سفراء الدانمارك والسويد والنروج أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع لن تحقق ما تهدف إليه إسرائيل، ولفت إلى أن موقف لبنان ثابت وورد في قرار مجلس الوزراء الأسبوع الماضي لجهة التزام لبنان التام والنهائي مندرجات إعلان وقف الأعمال العدائية الذي اتفق عليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بما يصون السلم والاستقرار، في مقابل إلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها على كامل الأراضي اللبنانية، وقال: أبلغت الدول الكبرى والأمم المتحدة استعداد لبنان الكامل لاستئناف المفاوضات والبحث في النقاط الأمنية الضرورية لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير، وأشار إلى إن قرار الحكومة المتعلق بحصر السلاح سينفذ وفقاً للخطة التي وضعتها قيادة الجيش متى سمحت الظروف الأمنية لذلك. 

واتهم عون حزب الله بالسعي إلى «سقوط دولة لبنان» لحساب إيران بعد إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل. وبالتزامن أكد الرئيس سلام أن «الدولة بذلت كل ما في وسعها لتجنب الحرب عبر تكثيف الدعوات إلى ضبط النفس»، وقال في مقابلة مع صحيفة «لوريان لوجور» أمس الاثنين: «كررنا أن لا مصلحة للبنان مباشرة ولا غير مباشرة، في الانجرار إلى هذا الصراع، واعتبر أن تسليم سلاح «حزب الله» هو مسار، في حين أن وقف القتال يجب أن يكون فورياً. وأكد استعداد لبنان لإجراء مفاوضات مع إسرائيل بهدف إنهاء النزاع، ضمن إطار يشمل شقاً مدنياً وبرعاية دولية. 

إلى ذلك، أقر البرلمان اللبناني تأجيل الانتخابات التشريعية وتمديد ولاية مجلس النواب سنتين بأكثرية 76 صوتاً ومعارضة 41 وامتناع 4 نواب بعدما عقدت جلسة صباحاً دعا إليها رئيس المجلس نبيه بري لإقرار التمديد للمجلس الحالي ودرس اقتراحات القوانين وإقرراها.

الشرع: التصعيد الراهن تهديد وجودي للمنطقة.. وسوريا بين ثلاث جبهات مشتعلة

شارك الرئيس السوري أحمد الشرع في اجتماع عبر تقنية الفيديو، الاثنين، مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، وذلك بهدف مناقشة التطورات العسكرية في المنطقة، وسبل خفض التصعيد ودعم المسار الدبلوماسي.
وقال الشرع في كلمة خلال الاجتماع: إن التصعيد الراهن يمثل تهديداً وجودياً للمنطقة بأسرها؛ فإغلاق مضيق هرمز، والضربات على البنية التحتية للطاقة في الخليج تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.
وأوضح الشرع أن سوريا الواقعة على مفترق جغرافي بين ثلاث جبهات مشتعلة، تتعرض لتداعيات مباشرة وخطرة نتيجة هذه التطورات، مشدداً على أن موقفها كان ولا يزال ثابتاً في إدانة كافة أشكال الاعتداءات التي تطول السيادة العربية.
وأضاف بحسب وكالة الأنباء السورية: إن ما نشهده من محاولات إيرانية مستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية، وتدخلات تمس صلب الأمن القومي العربي، أمر مدان بأشد العبارات، مؤكداً أن استقرار سوريا هو حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة.
وقال الشرع: قمنا بتنسيق موقفنا الموحد مع دول المنطقة، وعززنا قواتنا الدفاعية على الحدود احترازياً لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود، ومنعها من استخدام الأراضي السورية.
وأعرب الشرع عن دعم الخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما، ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع، والوقوف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزاف عون بنزع سلاح حزب الله.


الشرق الأوسط: «الحرس الثوري» الإيراني: نحن من سيحدد نهاية الحرب

أكد «الحرس الثوري» الإيراني، الثلاثاء، أن إيران هي من «ستحدد نهاية الحرب» في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحرب ضد إيران ستنتهي «قريباً جداً».

وقال المتحدث باسم «الحرس الثوري»، في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية: «نحن من سيحدد نهاية الحرب»، مضيفاً: «أصبحت معادلات المنطقة ووضعها المستقبلي الآن في أيدي قواتنا المسلحة. القوات الأميركية لن تنهي الحرب».

وأكد «الحرس» أن إيران لن تسمح بتصدير «لتر واحد من النفط» من المنطقة في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية.
كان ترمب قال لمحطة «سي بي إس نيوز» الأميركية، يوم الاثنين، إنه يعتبر الحرب مع إيران انتهت إلى حد كبير.

وأضاف خلال مقابلة عبر الهاتف: «أعتقد أن الحرب انتهت إلى حد كبير». وتابع: «ليس لديهم بحرية، ولا اتصالات، وليس لديهم قوة جوية. صواريخهم تناثرت. ويتم تفجير طائراتهم المسيرة في كل مكان، بما في ذلك تصنيعهم للطائرات المسيرة. إذا نظرت، لم يتبق لديهم شيء. لم يتبق شيء بالمعنى العسكري».

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة متقدمة «للغاية» عن الإطار الزمني للحرب المقدّر بأربعة إلى خمسة أسابيع.

واشنطن تصنف «الإخوان المسلمين» في السودان منظمة إرهابية

أعلنت الولايات المتحدة الاثنين أنها ستصنّف جماعة «الإخوان المسلمين» في السودان منظمة إرهابية، متهمة إياها بتلقي دعم من إيران. ويأتي هذا التصنيف الذي يصبح نافذاً خلال أسبوع، بعد اعتماد الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) تصنيفاً مماثلاً لفروع عدة لجماعة «الإخوان المسلمين»، من بينها تنظيمها في مصر التي تُعَد معقلها التاريخي.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن «جماعة (الإخوان المسلمين) السودانية تستخدم العنف ضد المدنيين (...) سعياً إلى تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان وجعل عقيدتها الإسلامية العنيفة تسود».
وأضافت الوزارة أن جماعة «الإخوان المسلمين» السودانية «ساهمت بأكثر من 20 ألف مقاتل في الحرب في السودان، تلقى كثير منهم تدريباً ودعماً من نوع آخر من (الحرس الثوري) الإيراني».
واتهمت وزارة الخارجية الأميركية «الإخوان المسلمين» بتنفيذ «إعدامات جماعية لمدنيين في المناطق» التي سيطرت عليها.
وتدعم الجماعة، كما إيران، الجيش السوداني الذي يخوض منذ نحو ثلاث سنوات حرباً أهلية ضارية ضد «قوات الدعم السريع»، أودت بعشرات الآلاف، وتسببت في تهجير أكثر من 12 مليون شخص.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب أدرجت جماعة «الإخوان المسلمين» بالسودان على قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة بشكل خاص، وتعتزم تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية اعتباراً من 16 مارس (آذار). وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قالت الوزارة في بيان: «تستخدم جماعة (الإخوان المسلمين) السودانية العنف المفرط ضد المدنيين لتقويض جهود حل النزاع في السودان ونشر آيديولوجيتها المتطرفة».

وقالت «الخارجية» الأميركية في بيانها إن «جماعة (الإخوان المسلمين) السودانية تتألف من (الحركة الإسلامية)، وجناحها المسلح (لواء البراء بن مالك)». وأضافت أن «مقاتلي (لواء البراء بن مالك) نفذوا عمليات إعدام جماعية للمدنيين في المناطق التي سيطروا عليها، كما أعدموا مدنيين مراراً وتكراراً بإجراءات موجزة بناءً على العرق أو الأصل أو الانتماء المزعوم لجماعات المعارضة».
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد صنّفت جماعة «الإخوان المسلمين» السودانية وأدرجتها على قائمة العقوبات في سبتمبر (أيلول) 2025 بموجب الأمر التنفيذي رقم «14098» بـ«فرض عقوبات على أشخاص معينين يزعزعون استقرار السودان ويقوضون هدف الانتقال الديمقراطي»، وذلك لدورها في الحرب في السودان.
ويكشف التصنيف والإدراج على قوائم الإرهاب عن كيانات وأفراد ويعزلهم، مما يحرمهم من الوصول إلى النظام المالي الأميركي والموارد اللازمة لتنفيذ هجماتهم.
ويتم تجميد جميع ممتلكات ومصالح جماعة «الإخوان المسلمين» الموجودة في الولايات المتحدة أو التي في حوزة أو تحت سيطرة أي شخص أميركي. كما يُحظر على الأشخاص الأميركيين عموماً التعامل تجارياً مع الأشخاص الخاضعين للعقوبات. والأشخاص الذين يُجرون معاملات أو أنشطة معينة مع جماعة «الإخوان المسلمين» قد يُعرّضون أنفسهم لخطر العقوبات. ويُذكر أن إجراء معاملات معينة معهم ينطوي على مخاطر فرض عقوبات ثانوية بموجب سلطات مكافحة الإرهاب.
وتأتي الإجراءات التي اتُّخذت يوم الاثنين بموجب «المادة 219» من قانون الهجرة والجنسية، والأمر التنفيذي رقم «13224». وتُصبح قرارات تصنيف المنظمات الإرهابية الأجنبية سارية المفعول فور نشرها في السجل الفيدرالي الأميركي.

توتر أمني مفاجئ بطرابلس والزاوية في غرب ليبيا

تجدد التوتر الأمني في العاصمة الليبية طرابلس، بالتزامن مع إعلان الأجهزة الأمنية عن اكتشاف «مقبرة جماعية» في ضاحية أبو سليم الجنوبية.

وتحدث سكان ليبيون لوسائل إعلام محلية فجر الاثنين عن توتر أمني مفاجئ في طرابلس، حيث سُمع دوي أسلحة متوسطة بمحيط جامعة طرابلس وطريق الشوك، كما رصدت تقارير إعلامية محلية وقوع إطلاق رصاص داخل منشأة تسيطر عليها «قوة الردع الخاصة» بقيادة سفيان المالطي؛ فيما لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الداخلية، أو مصلحة السجون بهذا الخصوص.

والمنشأة معروفة محلياً باسم «السجن المفتوح»، وهو مركز احتجاز غير رسمي خارج سيطرة مصلحة السجون، ويُستخدم منذ سنوات لاحتجاز معتقلين من قبل «قوة الردع».

وفي سياق موازٍ، أعلن جهاز دعم مديريات الأمن بالمناطق التابع لوزارة الداخلية بحكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، فجر الاثنين، عن اكتشاف «مقبرة جماعية» داخل مقر سابق لـ«جهاز دعم الاستقرار» في منطقة أبو سليم جنوبي العاصمة طرابلس.

وقال بيان للجهاز إن قوات الشرطة تحركت عقب معلومات موثوقة عن وجود جثامين مدفونة في الموقع، مؤكداً أنه سيوافي الرأي العام بالتفاصيل، والنتائج الأولية للتحقيق فور الانتهاء من رفع الجثامين، وإجراء الفحوصات الطبية، والجنائية.

وأوضح الجهاز أن القتلى، الذين لم يحدد عددهم، «تمت تصفيتهم بطريقة وحشية، وإجرامية، ودفنهم سراً خلال السنوات الماضية على يد عناصر تابعة لـ(جهاز دعم الاستقرار) السابق».

وتُعد منطقة أبو سليم معقلاً رئيساً منذ سنوات للجهاز، الذي تتهمه منظمات حقوقية وجهات أمنية رسمية بارتكاب انتهاكات جسيمة تشمل الاختطاف القسري، والتعذيب، والتصفيات خارج إطار القانون.

وجاء اكتشاف المقبرة بعد تكليف جهاز دعم مديريات الأمن رسمياً من وزير الداخلية بتأمين بلدية أبو سليم عقب اشتباكات سابقة مع عناصر الجهاز، واغتيال رئيسه عبد الغني الككلي الشهير بـ«غنيوة» في مايو (أيار) الماضي في ظروف مثيرة للجدل داخل معسكر التكبالي جنوبي طرابلس.

وأدى مقتل الككلي إلى انهيار سيطرة الجهاز على منطقة أبو سليم، مما سمح بدخول القوات الأمنية الرسمية إلى المقار التي سيطر عليها سابقاً.

في غضون ذلك، شهدت مدينة الزاوية غربي طرابلس، فجر الاثنين، اشتباكات مسلحة عنيفة أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل، وإصابة آخرين بجروح، بحسب مصادر أمنية، وشهود عيان.

واندلعت الاشتباكات في شارع القناعة وسط المدينة بين عناصر تابعة لقوة الدعم بمديرية أمن طرابلس بقيادة محمود بن رجب، وأخرى تابعة للوحدة الأولى للدعم بقيادة محمد بحرون الملقب بـ«الفار».

وترددت أنباء غير مؤكدة عن إصابة بحرون بجروح بالغة خلال المواجهات التي أدت إلى إغلاق الطريق الساحلي الحيوي مؤقتاً أمام حركة المرور.

وتأتي هذه التطورات في سياق توتر أمني متكرر في الزاوية، حيث تتنافس المجموعات المسلحة على النفوذ والسيطرة على طرق التهريب، والموارد، رغم انتمائها اسمياً إلى الجهات الرسمية بغرب البلاد.

العربية نت: أربعة قتلى من فصيل عراقي موالٍ لإيران في ضربة منسوبة لواشنطن

قضى أربعة مقاتلين من فصيل عراقي مسلح موال لإيران فجر اليوم الثلاثاء في ضربة على مقر لهم في شمال العراق، بحسب ما أعلنت كتائب الإمام علي التي اتهمت الولايات المتحدة بتنفيذها.

وأشارت كتائب الإمام علي إلى أن "عدواناً أميركياً غادراً استهدف أحد مقرات اللواء 40" التابع لها ضمن هيئة الحشد الشعبي "في قضاء الدبس بمحافظة كركوك".

فيما أكدت مصادر أمنية أن غارات جوية استهدفت مقراً للحشد الشعبي العراقي قرب كركوك وأسفرت عن مقتل أربعة مقاتلين وإصابة 12 آخرين.

ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران الأسبوع الماضي، استهدفت عدة ضربات مقار تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي.

في المقابل، تبنت فصائل تنفيذ هجمات بالمسيرات والصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة، من دون تحديد طبيعة أهدافها.

غارة إسرائيلية جديدة على ضاحية بيروت.. تستهدف فرعاً لـ"القرض الحسن"

في استمرار للمواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، تجدد القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.

فقد شنت إسرائيل، مساء الاثنين، غارة جديدة على منطقة سانت تيريز في الضاحية، مستهدفة فرعاً لجمعية "القرض الحسن" التابعة لحزب الله، وفق مراسلة "العربية/الحدث".
وبوقت سابق اليوم، شنت إسرائيل غارات على بلدات في الجنوب اللبناني وعلى الضاحية الجنوبية لبيروت. كذلك ضربت فروعاً لجمعية "القرض الحسن"، التي تعتبر ذراع حزب الله المالية، في مناطق متفرقة منها صفير، وبرج البراجنة وحارة حريك والكفاءات في الضاحية، إضافة لمنطقة الليلكي.

في حين أعلن حزب الله في 7 بيانات منفصلة، في وقت مبكر من اليوم، أن عناصره استهدفوا كريات شمونة الإسرائيلية، كما استهدفوا قوات إسرائيلية في خراج بلدات العديسة وعيترون في جنوب لبنان. وتصدوا لعملية إنزال لقوة مشاة إسرائيلية توجهت نحو الأراضي اللبنانية شرق البلاد.

وكانت إسرائيل قد استهدفت خلال الأسبوع الفائت أفرع عدة لجمعية "القرض الحسن" التي تتوزع على 31 فرعاً في عموم الأراضي اللبنانية، لاسيما في الضاحية الجنوبية وجنوب البلاد.

يذكر أن لبنان أصبح جزءاً من الحرب المستعرة في الشرق الأوسط منذ الثاني من مارس (آذار) الحالي، بعدما هاجم حزب الله، إسرائيل رداً على اغتيال خامنئي في اليوم الأول للهجمات الأميركية الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط) الفائت.

فيما ردت إسرائيل بتوسيع نطاق ضرباتها في لبنان، وتوغل قواتها في قرى وبلدات عدة عند الحدود.

من جهتها، أقرت الحكومة اللبنانية حظر أنشطة حزب الله العسكرية الأمنية فضلاً عن أنشطة الحرس الثوري الإيراني في البلاد.

بينما قتل 486 شخصاً وجرح 1313 خلال أسبوع جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان، بحسب وزارة الصحة.

شارك