الجيش الإسرائيلي يعتقل مسلحين من «قوة الرضوان» في جنوب لبنان/«حزب الله» يصعّد خطابه ويهدد الحكومة اللبنانية/غارات إسرائيلية تستهدف مقرات الحرس الثوري بطهران وأصفهان وتبريز وشهركرد

الثلاثاء 24/مارس/2026 - 08:43 ص
طباعة الجيش الإسرائيلي إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 24 مارس 2026.

الخليج: العراق يعلن تقديم موعد انتهاء مهمة التحالف الدولي

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمّد شياع السوداني، «تقديم موعد» انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم «داعش»، والذي كان مقرراً في سبتمبر، وذلك في مقابلة مع صحيفة إيطالية نشرت أمس الاثنين، فيما أعلنت هيئة «الحشد الشعبي»، الاثنين، تعرض قطعات اللواء 15 ضمن قيادة عمليات الشمال لقصف إسرائيلي - أمريكي عبر غارات جوية استهدفت مواقعها الخلفية، في حين دعا المجلس السياسي، الذي يجمع القوى السياسية السنية المشاركة في الحكومة والبرلمان، السوداني، لاتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة تجاه جماعات السلاح المنفلت.
وقال السوداني لصحيفة «كورييري ديلا سيرا»الإيطالية «قررنا، بالتعاون مع حلفائنا، تقديم موعد انتهاء التحالف الدولي، الذي كان من المفترض أن يستمر حتى سبتمبر 2026».
وأضاف: «بمجرد عدم وجود أي وحدات عسكرية أجنبية على الأراضي العراقية، سيكون من الأسهل تفكيك الفصائل المسلحة».
في الأثناء، أعلن العراق، الاثنين، أن بعثة حلف شمال الأطلسي «الناتو» لم تتعرض لأي استهداف، وأن مسألة انسحابها من البلاد إجراء احترازي، للحفاظ على سلامة أفرادها، وذلك برؤية خاصة بها وبالتنسيق مع الجانب العراقي.
من جهة أخرى، دعا المجلس السياسي، الذي يجمع القوى السياسية السنية المشاركة في الحكومة والبرلمان، الاثنين، السوداني، باتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة تجاه جماعات السلاح المنفلت، التي باتت تهديداً مباشراً للأمن، وخطراً على السلم الأهلي والنظام العام، ولاسيما بعد قيامها باستهداف مؤسسات أمنية ودبلوماسية ومقار رسمية في بغداد والمحافظات الغربية والوسط وإقليم كردستان.
وطالب المجلس، القائد العام والمحاكم المختصة بأن يكون لهما موقف حازم ضد هذه الجماعات المسلحة المنفلتة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد مرتكبي هذه الجرائم التي ينطبق عليها بنود قانون مكافحة الإرهاب دون انتقائية أو تمييز.
من جهة أخرى، أعلنت فصائل الحشد الشعبي، الاثنين، عن تعرض عدد من مقارها إلى قصف جوي أمريكي -اسرائيلي في محافظتي صلاح الدين والأنبار.
وذكر بيان للهيئة أن «قطعات اللواء 15 ضمن قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة تعرضت إلى قصف جوي استهدف مواقعها الخلفية في منطقة الحمرة شمالي محافظة صلاح الدين»، مبيناً أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية.
بدورها، قالت مصادر أمنية عراقية إن قطعات اللواء 27 ضمن قيادة عمليات شرق الأنبار تعرضت أيضاً إلى قصف جوي مماثل استهدف أحد مقارها في قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار، مؤكدة أن «الأضرار كانت مادية فقط دون تسجيل إصابات بشرية».

الشرق الأوسط: الجيش الإسرائيلي يعتقل مسلحين من «قوة الرضوان» في جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، أنه اعتقل مسلحين من «قوة الرضوان» التابعة ﻟ«حزب الله» في جنوب لبنان بعد استسلامهم.

وذكر المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة «إكس»، أنه خلال نشاط لقوات لواء غفعاتي بجنوب لبنان لكشف وسائل قتالية، رصدت القوات الإسرائيلية عدداً من العناصر التابعين لوحدة «قوة الرضوان» في «حزب الله» خططوا لإطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو القوات، كما أقاموا «مربضاً لإطلاق صاروخ مضاد للدروع وخططوا لإطلاق قذائف صاروخية باتجاه بلدات الشمال» الإسرائيلي.

وأشار أدرعي إلى أن الجيش الإسرائيلي قبض عليهم بعد استسلامهم وكانت بحوزتهم أسلحة ووسائل قتالية كثيرة.

إلى ذلك، استهدفت غارة إسرائيلية ضاحية بيروت الجنوبية، مساء الاثنين، بعد ساعات من تحذير وجهه الجيش الإسرائيلي.

وتصاعدت سحب سوداء كثيفة من أحد مباني الضاحية الجنوبية، فيما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام «شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت»، للمرة الأولى منذ ليل السبت.

كان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي نشر في وقت سابق «إنذاراً عاجلاً» لسكان المنطقة، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي «مهاجمة البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله الإرهابي في مختلف أنحاء الضاحية وبقوة متزايدة».

«حزب الله» يصعّد خطابه ويهدد الحكومة اللبنانية

بالتوازي مع المعارك العسكرية التي يخوضها «حزب الله» في الميدان، خصوصاً جنوب البلاد، قرر عدد من قيادييه فتح معارك أخرى، معتمدين خطاباً تصعيدياً يتوجه للداخل اللبناني والسلطة السياسية، متوعدين بأداء جديد بعد انتهاء الحرب.

فبعد مواقف لنائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي، التي نبّه فيها إلى أن «المواجهة مع السلطة السياسية حتمية بعد انتهاء الحرب»، معتبراً أن الحزب «قادر على قلب البلد وقلب الحكومة»، وأن «لصبره حدوداً»، وأن «الخونة سيدفعون ثمن خيانتهم»، أتت مواقف عضو المجلس السياسي في الحزب وفيق صفا، في السياق المتشدد نفسه، إذ أعلن صفا أن الحزب سيجبر الحكومة اللبنانية على التراجع عن قرار حظر أنشطته العسكرية «بغض النظر عن الطريقة»، لافتاً إلى أن الحزب لن يسقط الحكومة في الشارع حالياً، لكنه استدرك أن هناك «أجندة مختلفة» بعد الحرب قد تتضمن اللجوء إلى الشارع.

وفيما ردّ البعض هذا الخطاب لنتائج الميدان التي تؤكد استعادة الحزب الزخم العسكري وإعادة ترميم قدراته بعد مرحلة طويلة اكتفى خلالها بتلقي الضربات، رجح خصومه اللجوء إلى هذا الخطاب لشد عصب الجمهور الممتعض مما آلت إليه الأحوال نتيجة التهجير والنزوح والدمار والقتل الذي يتعرض له بشكل يومي. وهو ما عبّر عنه النائب مارك ضو، معتبراً أن «(حزب الله) في خضم المعركة، سيحاول أن يصعّد مواقفه لشد عصب جمهوره بعد تدهور الأوضاع الإنسانية وغيابه عن أي مساعدة جدية للنازحين». ولفت ضو إلى أن قيادته أطلقت مسؤولين لديها «لافتعال مشاكل إعلامية وخلق اصطفاف بين الرأي العام، ليظهر كأن الحزب يتعرض للهجوم».

شدّ عصب الجمهور

اعتبر ضو في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «وضع (حزب الله) في تدهور مستمر، وقرارات الحكومة المتعاقبة منذ انتهاء حرب 2024، وحتى الآن، تتراكم في وجه (حزب الله). فسلاحه لم يعد شرعياً، وحلفاؤه ابتعدوا عنه، أما داعموه الإقليميون، فالأول سقط (في إشارة إلى نظام الأسد) والثاني محاصر (أي إيران)، لذلك لم يتبقَّ لدى الحزب سوى حماية نفسه بتوتر طائفي داخلي في لبنان».

وأضاف: «أما إعادة الإعمار، وحماية الناس، وإدارة شؤون النازحين، فهي خطوات تقوم بها الدولة تدريجياً، وهي التي ستضع الإطار العام وتقرر ما يجري بعد الحرب. أضف إلى ذلك أن الجيش اللبناني عليه مسؤولية كبيرة بضبط الأمن وتعطيل الجهاز العسكري لـ(حزب الله) لإحكام سيطرة الدولة على قرار السلم والحرب».

من جهته، رأى جاد الأخوي، رئيس «ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين» وهو معارض (شيعي) لـ«حزب الله»، أن عودة التصعيد في خطاب مسؤولي «حزب الله» في الأيام الأخيرة، «ليست تفصيلاً عابراً؛ بل تعكس تحوّلات في البيئة السياسية والعسكرية المحيطة بالحزب»، معتبراً أن «الضربات التي تعرّض لها، سواء على المستوى الأمني أو البشري أو اللوجيستي، فرضت عليه إعادة شدّ العصب الداخلي ورفع سقف الخطاب لتعويض التراجع الميداني النسبي». وأضاف الأخوي لـ«الشرق الأوسط»: «مع تصاعد الأصوات بما فيها داخل الطائفة الشيعية، التي تطالب بحصرية السلاح بيد الدولة، وتحميل الحزب مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب، فإن الحزب يدفع إلى اعتماد خطاب أكثر حدّة لردع خصومه في الداخل، ومنع تشكّل دينامية سياسية قد تهدد موقعه».

رفع السقف استباقاً
وعن تصريحات صفا تحديداً حول «إجبار الحكومة على التراجع عن القرارات التي اتخذتها بشأن الجناح العسكري للحزب»، قال الأخوي: «هي تشير بوضوح إلى أن الحزب يشعر بأن هناك محاولة رسمية أو دولية لتقييد حركته بعد الحرب. لذلك، يرفع السقف استباقاً لفرض خطوط حمراء تقول إن (أي قرار يمس بسلاحه سيُواجَه، وربما بوسائل تتجاوز السياسة التقليدية)».

ويستبعد الأخوي بعد نهاية الحرب أن ينجح الحزب في فرض سيطرة شاملة كما في الماضي، «لكنه يبقى قادراً على تأثير كبير، وتعطيل أو فرض شروط ضمن النظام السياسي القائم. بمعنى آخر، قدرته اليوم أقرب إلى التأثير والضغط، وليس إلى التحكم الكامل».

هل تُعيد بقايا «الجماعات المتطرفة» تنظيم صفوفها في غرب ليبيا؟

تتجدد المخاوف في ليبيا مع بروز مؤشرات عن «تحركات محتملة» لبقايا الجماعات المسلحة المتطرفة في غرب البلاد، التي كانت تعرف بـ«مجالس شورى الثوار» بعد هزائمها السابقة في شرق البلاد أمام «الجيش الوطني».

ولم تعلّق السلطات في غرب ليبيا على تقارير محلية تفيد بهذه التحركات، وسط حالة من اللغط أعادت التساؤلات حول قدرة بقايا عناصر وقيادات تلك المجالس على استعادة نشاطها.

ودفعت مخاوف البعض إلى الحديث عن أن هذه الجماعات «تسعى لتشكيل قوة جديدة تضم بقايا عناصرها، لاستهداف مناطق نفوذ الجيش الوطني، خصوصاً في نطاق الواحات جنوب شرقي البلاد، حيث تتركز منشآت نفطية، إضافة إلى منطقة الهلال النفطي في شمال شرقي البلاد».

وقال مصدر عسكري في شرق ليبيا لـ«الشرق الأوسط»، إن «الضربات العسكرية المتتالية التي تعرضت لها تلك الجماعات، في بنغازي ودرنة بين عامي 2014 و2018، أسهمت في تفكيك بنيتها التنظيمية وفقدانها قياداتها المؤثرة، ما قلّص من قدرتها على إعادة التموضع، أو الظهور ضمن تشكيلات واضحة».

وحول قدرة هذه المجموعات على استعادة تنظيم صفوفها، نفى المصدر العسكري ذلك، وقال إن «ما تبقى من هذه التشكيلات هو مجموعات مشتتة وملاحقة».

وتداولت صفحات ليبية وعدد من النشطاء خلال الأسابيع الماضية، وبصورة متزامنة، أنباء عن تحركات لإعادة تنظيم صفوف تلك المجموعات، مستندين إلى تسجيل صوتي يُنسب إلى أحد قادتها (لم يُحسم أمر صحته)، يتحدث فيه عن محاولات لحشد عناصر مسلحة في غرب البلاد.

وأشار الناشط السياسي الليبي جهاد علي، إلى ما وصفها بـ«نقاط وبوابات» يُعتقد أنها تابعة لبقايا «شورى ثوار بنغازي» في محيط مناطق بشمال غربي ليبيا، بحسب منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، وهو الأمر الذي لم تعلق عليه السلطات الأمنية بالنفي أو التأكيد.

وتشكل «مجلس شورى ثوار بنغازي» في شرق ليبيا، من عناصر متطرفة محلية ودولية بعد عام 2011، وكان بمثابة «غرفة عمليات مشتركة» تضم فصائل عدّة؛ وهي «تنظيم أنصار الشريعة» المصنف دولياً منظمةً إرهابية، والمتهم بالتورط في هجوم القنصلية الأميركية، و«درع ليبيا1»، و«كتيبة راف الله السحاتي»، بالإضافة إلى «كتيبة 17 فبراير».

ووفق تقديرات أمنية ومصادر عسكرية ليبية، فإن ما تبقى من عناصر هذا التشكيل تعرّض لتفكيك كبير في البنية القيادية والقدرات القتالية. ويُعتقد أن بعض الأفراد اندمج بشكل غير منظم داخل مجموعات مسلحة محلية، أو تحرك بشكل فردي في مناطق متفرقة بمدن الغرب؛ من بينها طرابلس ومصراتة والزاوية، وهو ما يؤكده أيضاً المحلل العسكري محمد الترهوني لـ«الشرق الأوسط».

وتذهب تقديرات «المركز الليبي للدراسات العسكرية والأمنية»، وهو هيئة بحثية مستقلة، إلى أن ما يعرف بـ«مجالس شورى الثوار» في غرب ليبيا، يعاني «حالة إنهاك شديدة» على المستويين التنظيمي والاقتصادي، نتيجة الخسائر التي تكبدتها خلال المعارك السابقة، إضافة إلى الاستهدافات الجوية التي أفقدتها عدداً من قياداتها.

ويعتقد رئيس المركز، أشرف بوفردة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن هذه المجموعات «لم تعد تمتلك الفاعلية السابقة»، موضحاً أن عدداً من عناصرها «يقبع في سجون تتبع جهاز الردع في طرابلس، فيما يواجه آخرون ضغوطاً اجتماعية واقتصادية متزايدة مثل سائر الليبيين».

وسبق أن تلقت فلول هذا التنظيم ضربة جديدة في بدايات فبراير (شباط) الماضي، مع إعلان السلطات الأميركية توقيف القيادي بـ«شورى ثوار بنغازي» الزبير البكوش، للاشتباه بتورطه في الهجوم على القنصلية الأميركية ببنغازي عام 2012، الذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز و3 آخرين، ثم توقيف «القوة المشتركة» في مصراتة القيادي بـ«شورى ثوار أجدابيا» أبريك مازق الزوي.

ومن المؤشرات الداعمة للتقييم الذي يستبعد إعادة تنظيم هؤلاء المسلحين صفوفهم، بحسب المصدر العسكري؛ «الرفض المحلي لوجود هذه العناصر في بعض مدن الغرب»، مشيراً إلى أنها طُردت من مصراتة، ومنعت من عقد اجتماعات أو إنشاء أطر تنظيمية، بما يعكس تضييقاً اجتماعياً وأمنياً متزايداً عليها.

واعتبر أن ما يُثار حول إعادة تموضعها «لا يستند إلى معطيات ميدانية دقيقة»، مرجحاً أنه يدخل في إطار «التهويل الإعلامي».

أما بوفردة فقد وصف الحديث عن إعادة تموضعها، أو استعدادها لعمليات عسكرية، بما في ذلك السيطرة على الحقول النفطية، بـ«تقديرات غير واقعية»، مشدداً على «أن أي تحرك من هذا النوع يتطلب قدرات لا تتوفر خارج إطار مؤسسة عسكرية نظامية».

وبين عامَي 2014 و2018، منيت جماعات مسلحة متطرفة؛ من بينها ما يعرف بـ«مجالس شورى الثوار»، بهزائم أمام قوات «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر، تحديداً في بنغازي ودرنة (شرق)، في «عملية الكرامة»، لتنتقل فلولها بعد ذلك إلى مدن غرب البلاد.

مقتل 15 شخصاً بقصف على مدينة لقاوة في السودان

قُتل 15 شخصاً على الأقل في قصف على مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، جنوب السودان، الاثنين، حسبما أفاد مصدر طبي «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال المصدر في مستشفى لقاوة: «وصلت إلى المستشفى 15 جثة، و23 جريحاً، من 3 أحياء بالمدينة بعد القصف».

من جهتها، حمَّلت «قوات الدعم السريع» التي تسيطر على غرب كردفان، الجيش، مسؤولية القصف. ونددت «بأشد العبارات بهذا العدوان الهمجي، الذي يتجلى في القصف الممنهج للمستشفيات والأسواق والأحياء السكنية في عدد من مدن إقليمي كردفان ودارفور» الذي تسيطر عليه في غرب السودان.

ويمثّل إقليم كردفان حالياً الجبهة الرئيسية في الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات بين الجيش و«الدعم السريع». وتتسبب ضربات شبه يومية بواسطة مسيّرات بسقوط عشرات القتلى، فيما يهدد خطر المجاعة مئات الآلاف.

العربية نت: إيران تخلت عن النووي.. ترامب يتحدث عن اتفاق من 15 بندا

رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين، على نفي وزارة الخارجية الإيرانية بشأن التفاوض، بأن بلاده أجرت محادثات قوية للغاية بعد أن طلب إيران ذلك، موضحا أنه بانتظار إلى أن ستؤدي، في إشارة منه إلى المباحثات.

"بداية عظيمة لو تمت"
وأوضح لصحافيين في فلوريدا، أن هناك نقاط اتفاق رئيسية، لافتا إلى أن جميعها تم التوافق فيها تقريبا.

وذكر أن مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر أجريا المباحثات أمس مع الإيرانيين، مؤكدا أنها سارت على أكمل وجه حيث استمرت حتى المساء.

كما قال: "إذا مضوا قدما في ذلك، فسوف ينتهي الصراع، وأعتقد أنه سينهيه بشكل كبير للغاية، لكن إن فشلت المفاوضات فسنعود للضربات".

ثم أشار إلى أن إسرائيل ستكون راضية عن الاتفاق مع إيران، مشددا على أنه لو تم فستكون بداية عظيمة لإيران والمنطقة، لكنه لا يستطيع ضمانه إبرامه.

إلى ذلك لفت ترامب إلى أن إدارته تضع شركاءها في الشرق الأوسط نصب أعينها، خصوصا مع وجود علاقات ممتازة بالعديد منهم.

وذكر ترامب أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق، موضحا أن واشنطن كذلك.


وأوضح أن هناك اجتماعا اليوم لكن ربما عبر الهاتف، مبررا أنه من الصعب عليهم الوصول إلى بلد ما، في إشارة منه إلى القادة الإيرانيين.

رغم هذا اعتقد أن اللقاء معهم سيكون قريباً جداً، خصوصا وأن أميركا ستجري مفاوضات لمدة 5 أيام.

تفاصيل عن الاتفاق
أعلن ترامب أن بنود الاتفاق اشترطت تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، موضحا أن طهران وافقت على عدم الحصول على سلاح نووي.

وأكد أنه يسعى لتحقيق أهداف تشمل إخراج المواد النووية من إيران.

كما أوضح أن المباحثات تطرقت إلى ضرورة وجود زعيم إيراني كبير يحظى باحترام كبير، معلنا أن تغيير النظام جار في إيران.

أيضا اشترطت البنود ترسانة صواريخ محدودة فقط.

وشدد الرئيس الأميركي على أنه أكد لإيران أنه يريد يلاما في الشرق الأوسط.


مجتبى خامنئي
وعن المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، أعلن ترامب أنه لا يريد له أن يُقتل.

وأضاف أنه لا يعلم شيء عنه، خصوصا وأنه المفاوضات تمت مع مسؤول إيراني كبير لا مع المرشد.

كما لفت ترامب إلى أنه لا يعتبر مجتبى القائد في إيران، قائلا: "ربما نجد زعيما كما وجدنا في فنزويلا ".

وذكر أنه قد تكون هناك قيادة مشتركة بشأن إيران.

مهلة 5 أيام
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن بشكل مفاجئ أنه وجه بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية 5 أيام.

كما أضاف ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" أن أميركا وإيران أجرتا محادثات جيدة ومثمرة للغاية خلال اليومين الماضيين.

هذا وربط تجميد الضربات بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية بين البلدين.

ولاحقاً أوضح ترامب في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، أن الاتفاق مع الجانب الإيراني قد يتم خلال 5 أيام أو أقل. وأردف أن "إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق وقد يتم ذلك في غضون خمسة أيام أو أقل".

كما أضاف بتصريح مقتضب بعدها، أن "الأمور تجري بشكل جيد جداً" بشأن إيران، وفق فرانس برس.

بالتزامن، كشفت مصادر مطلعة بأن محادثات غير مباشرة تجري فعلاً بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق ما نقل موقع أكسيوس.

كما أوضحت أن وسطاء بالشرق الأوسط يعملون على حل جميع القضايا بين أميركا وإيران. وأضافت أن مسؤولين كبار من تركيا ومصر وباكستان أجروا محادثات منفصلة مع ويتكوف وعراقجي.

في حين أفادت مصادر لرويترز أن أميركا أطلعت إسرائيل على نتائج المحادثات مع الجانب الإيراني.

في المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية حصول اتصال مباشر أو غير مباشر مع الجانب الأميركي. إلا أنها أوضحت في الوقت عينه أن هناك مبادرات تقوم بها بعض الدول في الشرق الأوسط، مضيفة أن طهران ترد بأنها لم تبدأ الحرب.

صواريخ إيران بسماء إسرائيل.. مصابون بعد سقوط شظايا على 7 مواقع بتل أبيب

تتواصل الحرب في إيران في يومها الخامس والعشرين، الثلاثاء، فيما يتواصل التصعيد.

وفي آخر التطورات، تصاعدت أعمدة الدخان في تل أبيب بعد سقوط شظايا صواريخ إيرانية جنوب إسرائيل. وحددت الإذاعة الإسرائيلية سقوط شظايا صاروخ إيراني في 7 مواقع بتل أبيب، فيما ذكر إعلام إسرائيلي بأن هناك 6 مصابين على الأقل جراء سقوط الشظايا على مبنى وسط تل أبيب.


وقبلها، أفاد إعلام إسرائيلي بسماع دوي انفجارات جنوب إسرائيل بعد إنذار من صواريخ إيرانية تجاه تل أبيب ووسط إسرائيل، مشيراً إلى دوي انفجار قوي في غوش دان بمحيط تل أبيب.

وقبلها أشار الجيش الإسرائيلي إلى بلاغات عن أضرار بعد سقوط شظايا في عدة مواقع جنوب إسرائيل.


وقبلها أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بانطلاق صفارات إنذار في ديمونا وجنوب إسرائيل، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق دفعة صواريخ جديدة من إيران. كما أفاد مراسلنا بسقوط شظايا في موقعين بمحيط بئر السبع جنوب إسرائيل.


وأطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، صباح الثلاثاء، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي. وبعد قليل، ذكر أن "الصواريخ الإيرانية اخترقت دفاعات صاروخية إسرائيلية عدة".


من جهته، نشر جهاز الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داود الحمراء" مقطع فيديو لمبنى متضرر في شمال إسرائيل، وقد أفاد بأنه لم تقع وفيات جراء الحادثة.

وأصدر الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق من صباح الثلاثاء تحذيرات تفيد بأنه رصد صواريخ إيرانية ويعمل على اعتراضها.

هذا وقال مسؤولون أميركيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal إنه من المقرر أن يصل الآلاف من مشاة البحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط، يوم الجمعة المقبل، تزامناً مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز.

وكشف مسؤولون أميركيون عن تحرك سفينتي الإنزال "يو إس إس تريبولي" و"يو إس إس نيو أورليانز"، وعلى متنهما نحو 2200 جندي، فيما أصدر البنتاغون أوامر إضافية بنشر الوحدة الـ11 المنطلقة من كاليفورنيا على متن "يو إس إس بوكسر"، لتعزيز الحضور الأميركي في المنطقة.

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times، نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون بأن واشنطن تدرس نشر لواء قتالي من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً لدعم العمليات العسكرية في إيران.

وأشار المسؤولون إلى أن من بين السيناريوهات قيد الدراسة استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية.

كما يجري بحث خيار آخر يتمثل في تنفيذ عملية عبر نحو 2500 جندي من وحدة مشاة البحرية الاستطلاعية الحادية والثلاثين، التي تتجه حالياً إلى المنطقة.

وتتعرض المدن الإيرانية، لا سيما العاصمة طهران، لقصف شبه يومي منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك ضد إيران في 28 فبراير (شباط) والذي أسفر عن مقتل كبار المسؤولين بمن فيهم المرشد الأعلى، علي خامنئي.

ترد إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج.

غارات إسرائيلية تستهدف مقرات الحرس الثوري بطهران وأصفهان وتبريز وشهركرد

مع استمرار الحرب بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، أفاد معهد الحرب الأميركي، الثلاثاء، بأنه قد تم استهداف الوحدة المركزية للباسيج في جنوب طهران، كما أشار إلى أن غارات إسرائيلية أميركية استهدفت مقرات للحرس الثوري بطهران وأصفهان وتبريز وشهركرد. وأشار معهد الحرب الأميركي أيضاً إلى استهداف مراكز أبحاث بطهران متخصصة في الإلكترونيات والصواريخ.

وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية، في وقت سابق الثلاثاء، بأن هجمات استهدفت بنيتين تحتيتين للطاقة في أصفهان (وسط) وخرمشهر (جنوب غرب).

وقالت "فارس" إنه "استمراراً للهجمات الإسرائيلية والأميركية"، استُهدف مبنى إدارة الغاز ومحطة تخفيض الغاز بشارع كافح في أصفهان، ما أدى إلى أضرار في أجزاء من هاتين المنشأتين والمنازل المحيطة بهما.

كما أضافت أنه في الوقت نفسه، نُشرت تقارير تفيد باستهداف خط أنابيب الغاز التابع لمحطة خرمشهر لتوليد الطاقة.

كذلك قال محافظ خرمشهر إن مقذوفاً سقط على المنطقة المحيطة بمحطة خط أنابيب الغاز في خرمشهر، بينما لم يسفر الحادث عن أية إصابات.

تل أبيب وشمال إسرائيل
من جانب آخر، أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، وفق ما أعلن التلفزيون الرسمي على تليغرام، صباح الثلاثاء.

فيما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بأنه تم اعتراض صواريخ في تل أبيب وشمال إسرائيل.

قصف مستودعات للحرس الثوري والجيش
ومساء الاثنين، استهدف هجوم جوي مستودعات للحرس الثوري والجيش الإيرانيَيْن في بندر عباس جنوب البلاد، حسب وسائل إعلام إيرانية.

كما هزت انفجارات عنيفة العاصمة طهران.

كذلك استهدفت ضربات شمال أصفهان. وسمع دوي انفجار في تبريز شمال غربي البلاد. كما وقعت 3 انفجارات في بوشهر جنوب إيران إثر استهداف القاعدة الجوية والمطار.

اعتراض صواريخ في إسرائيل
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، رصد صواريخ أُطلقت من إيران.

من جهته أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" بأنه تم اعتراض صاروخين أطلقا على ديمونا جنوب إسرائيل، فيما سقط صاروخ ثالث بمنطقة مفتوحة.

كما أضاف أن صفارات الإنذار دوت في إيلات جنوب إسرائيل.

كذلك تم اعتراض صواريخ في حيفا، فيما دوت صفارات الإنذار. وأفادت مراسلة "العربية" و"الحدث" بسقوط شظايا صاروخ في حيفا، ما خلف أضراراً مادية.

إعلان ترامب
تأتي الهجمات التي استهدفت بنيتين تحتيتين للطاقة في أصفهان وخرمشهر، فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أنه أصدر تعليمات بتأجيل أية هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام، وذلك قبل ساعات فقط من الموعد النهائي الذي كان ينذر بتصعيد إضافي في الصراع الذي دخل أسبوعه الرابع.

كما كتب في منشور على منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات "جيدة وبناءة للغاية" خلال اليومين الماضيين حول "حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط".

كذلك أردف أنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع بتأجيل الهجمات حتى الإعلان عن نتائج المحادثات الجارية هذا الأسبوع.

نفي إيراني
إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية اعتبرت أن تصريحات ترامب تهدف لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لخططه. كما رأت أن "كلام الرئيس الأميركي عن المفاوضات يهدف لكسب الوقت لخطته العسكرية"، لكنها أوضحت في الوقت عينه أن "هناك مبادرات لخفض التوتر، غير أن طهران ردت عليها مؤكدة أنها لم تبدأ الحرب". وقالت إن "حلول خفض التصعيد يجب توجيهها لأميركا وليس لنا".

كذلك أكد مسؤول إيراني أن طهران "لا تجري أية اتصالات مع أميركا سواء مباشرة أو عبر وسطاء"، وفق وكالة "فارس".

بينما صرح مسؤول كبير بالخارجية الإيرانية لشبكة "CBS" أن طهران تلقت بنوداً من الولايات المتحدة عبر وسطاء ويجري مراجعتها حالياً.

منذ 28 فبراير
يذكر أنه منذ تفجر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، شنت إسرائيل وأميركا آلاف الغارات على مناطق عدة في طهران، مستهدفة مواقع ومنصات إطلاق صواريخ، فضلاً عن منشآت عسكرية، وسفن إيرانية. كما أدت الغارات أيضاً إلى اغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، وعدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين.

في حين ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة على إسرائيل، ودول في منطقة الخليج بزعم استهداف قواعد ومصالح أميركية.

شارك