"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الإثنين 30/مارس/2026 - 08:06 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 30 مارس 2026

العين: يعمق أزمة اليمن.. قلق أممي من انخراط الحوثي في حرب إيران

أعرب المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الأحد، عن قلقه البالغ إثر انخراط مليشيات الحوثي في الحرب الإيرانية وشنّ هجمات ضد إسرائيل.
واعتبر المبعوث الأممي إلى اليمن انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية وشن هجمات عسكرية ضد إسرائيل "تصعيد خطير" ينذر بجر اليمن إلى الحرب الإقليمية.

وأضاف أن "هذا الأمر سيزيد من صعوبة حلّ النزاع في اليمن، ويُعمّق تداعياته الاقتصادية، ويُطيل معاناة المدنيين"، مشدداً على أنه لا يحق لأي طرف أن يزج بالبلاد في صراع أوسع.

ودعا غروندبرغ إلى "أقصى درجات ضبط النفس ووقف فوري لمزيد من الأعمال العسكرية"، مؤكدا أنه سيواصل انخراطه مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية.

وحث المبعوث "جميع الأطراف اليمنية، ولا سيما الحوثي، على استخدام القنوات الدبلوماسية والوساطة لخفض التصعيد ومنع المزيد من امتداد النزاع إقليميا".

وقال إن "الأمم المتحدة تؤكد التزامها بدعم تحقيق سلام عادل ومستدام في اليمن، ويتطلب ذلك من الأطراف وضع مصالح الشعب اليمني في المقام الأول وتجنب المزيد من الانخراط في المواجهات الإقليمية".

وكانت مليشيات الحوثي تبنت يوم أمس السبت، هجومان باتجاه إسرائيل وهي المرة الأولى منذ اندلاع الحرب الإيرانية، وذلك بهدف تخفيف الضغط عن طهران، وفقا لمراقبين.

العربية نت: سلاح الجو الإسرائيلي يعترض مسيرتين من اليمن

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته الجوية اعترضت مسيرتين تم إطلاقهما من اليمن، صباح الاثنين، نقلاً عن "أسوشييتد برس".

وأكدت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن شن أول هجوم لها في الحرب الحالية، حيث أطلقت صاروخاً على إسرائيل، تم اعتراضه أيضاً، صباح يوم السبت.

وذكر الجيش الإسرائيلي، السبت، أن صاروخاً أطلق من اليمن باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط)، بعدما هدّد الحوثيون، وهم حلفاء إيران، بالانضمام إلى القتال.

ومساء الجمعة، هددت جماعة الحوثي بأنها قد تنضم إلى الحرب. وأكد المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في كلمة مصورة الاستعداد للتدخل العسكري المباشر في حال انضمام أية تحالفات جديدة إلى واشنطن وتل أبيب ضد إيران وحلفائها، أو في حال استخدام البحر الأحمر في عمليات قتالية ضد إيران.

وأشار سريع إلى استعداد الحوثيين للتحرك في حال استمرار ما وصفه بالتصعيد ضد إيران و"محور المقاومة"، لكنه لم يُحدد طبيعة هذا التدخل.

وكانت فصائل مسلحة موالية لطهران انضمت سابقاً إلى الحرب، من حزب الله في لبنان إلى جماعات مسلحة في العراق.

كما جاءت هذه التطورات مع تأكيد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن بلاده سحقت القدرات الإيرانية، وإشارته إلى محادثات مرتقبة مع الجانب الإيراني من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

"خنق" باب المندب بعد "غلق" هرمز قد يخرج الصراع عن حدوده الإقليمية

حذر المبعوث الأممي الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، من خطورة إعلان جماعة الحوثي الانخراط في الحرب ومساندة النظام الإيراني، وقال إن "هذا التصعيد ينذر بجر اليمن إلى الحرب الإقليمية".

وأعرب غروندبرغ، في بيان أصدره، اليوم الأحد، بشأن التطورات الأخيرة، عن قلقه البالغ إزاء قرار جماعة الحوثي الأخير بالانخراط في الحرب الإقليمية عبر شنّ هجمات عسكرية ضد إسرائيل مؤكدًا أن انخراط الحوثيين في الحرب سيزيد من تعقيد مساعي حل النزاع في اليمن، ويعمّق تداعياته الاقتصادية، ويطيل معاناة المدنيين.

وشدد على أنه لا يحق لأي طرف الزج باليمن في صراع أوسع، داعياً إلى ضبط النفس ووقف فوري لمزيد من الأعمال العسكرية.

وقال المبعوث الأممي، إنه يواصل انخراطه مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية، وحث جميع الأطراف، ولا سيما جماعة الحوثي، على استخدام القنوات الدبلوماسية والوساطة لخفض التصعيد ومنع المزيد من امتداد النزاع إقليمياً.

وأكد أن الأمم المتحدة ملتزمة بدعم تحقيق سلام عادل ومستدام في اليمن، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب وضع مصالح الشعب اليمني في المقام الأول وتجنب الانخراط في المواجهات الإقليمية.

الشرق الأوسط: الحكومة اليمنية تدين التصعيد الإيراني عبر الذراع الحوثية

أعلنت الحكومة اليمنية رفضها القاطع ما وصفتها بالسياسات الإيرانية الهادفة إلى زعزعة استقرار المنطقة، متهمة طهران بالسعي إلى جرّ اليمن لصراعات إقليمية عبر دعم الميليشيات المسلحة، وذلك بالتزامن مع إعلان الجماعة الحوثية تنفيذ هجوم جديد باتجاه إسرائيل، هو الثاني منذ قررت، السبت، الانخراط في الحرب إلى جانب إيران.

وفي ظل مخاوف إنسانية داخل اليمن، وأخرى دولية من عودة الحوثيين إلى شن هجمات بحرية ضد سفن الشحن، أكدت الحكومة، في بيان رسمي، أن هذه التحركات تمثل تهديداً مباشراً لسيادة البلاد وتقويضاً لمؤسسات الدولة، مشددة على أن قرار الحرب والسلم يجب أن يظل حكراً على السلطات الشرعية.

واتهمت الحكومة النظام الإيراني بانتهاج سياسات «تخريبية» تستهدف تقويض الدول الوطنية ومصادرة قراراتها السيادية، من خلال دعم جماعات مسلحة تعمل خارج إطار الدولة، وفي مقدمتها جماعة الحوثي.

ورأت أن ما يجري يمثل امتداداً لنماذج سابقة في المنطقة، «حيث أدت تدخلات مماثلة إلى إطالة أمد الصراعات، وتحويل الدول إلى ساحات صراع مفتوحة تخدم أجندات خارجية على حساب مصالح شعوبها».

وشدد البيان على أن أي عمليات عسكرية تُنفذ خارج مؤسسات الدولة الشرعية تُعد «أعمالاً عدائية غير مشروعة»، محمّلاً المسؤولية الكاملة لمن يقف وراءها، سواء من المنفذين والداعمين، في إشارة إلى إيران والحوثيين.

وحذرت الحكومة اليمنية بأن استمرار هذا النهج من شأنه تعريض الأمن الوطني والقومي لمخاطر جسيمة، تشمل تهديد وحدة البلاد واستقرارها، إلى جانب الإضرار بالمقدرات الاقتصادية، وتعطيل سلاسل الإمداد، ورفع أسعار الغذاء والطاقة، في بلد يعاني أصلاً إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية عالمياً.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أشد صرامة تجاه ما وصفها بالانتهاكات المتكررة للسيادة اليمنية، وإلى ممارسة ضغوط فعالة لوقف التدخلات الخارجية والأنشطة العسكرية غير المشروعة.

الحوثي يتبنى عملية ثانية
في المقابل، أعلنت الجماعة الحوثية تنفيذ «عملية عسكرية ثانية» باستخدام صواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة، استهدفت، وفق بيان لها، مواقع في جنوب إسرائيل، في إطار ما سمّتها «معركة الجهاد المقدس».

وأكد المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، أن هذه العمليات تأتي ضمن ما وصفه بـ«دعم محور المقاومة»، الذي يضم إيران و«حزب الله» اللبناني وفصائل عراقية مسلحة، مشيراً إلى أن الهجمات تزامنت مع عمليات عسكرية من جبهات أخرى، بينها إيران ولبنان.

ويُنظر إلى هذا التصعيد على أنه تحول كان متوقعاً في موقف الجماعة، التي كانت قد امتنعت عن الانخراط المباشر خلال الأسابيع الأولى من الحرب الأميركية - الإسرائيلية، قبل أن تعلن لاحقاً دخولها على خط المواجهة.

وشددت الجماعة على استمرار عملياتها خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أنها لن تتوقف إلا مع «وقف العدوان»، في إشارة إلى العمليات العسكرية الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران وأذرعها.

وكان زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي قد رفع، في أحدث ظهور له، مستوى الخطاب التعبوي، معلناً دعم جماعته ما وصفها بـ«قوى المقاومة»، ومؤكداً أنها «ليست على الحياد»، مع تطمينات بعدم وجود نيات عدائية تجاه الدول الإسلامية.

مخاوف من اتساع التصعيد
على الجانب الآخر، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، في ثاني حادثة من نوعها منذ إعلان الحوثيين انخراطهم العسكري، مؤكداً عدم وقوع خسائر.

وأشار إلى وجود تنسيق مستمر مع الولايات المتحدة بشأن كيفية التعامل مع هذا التصعيد، وسط توقعات بتنفيذ ضربات انتقامية ضد الجماعة الحوثية، على غرار ما حدث خلال العامين الماضيين.

ومع عدم استبعاد استئناف الحوثيين هجماتهم على السفن في البحر الأحمر؛ مما يهدد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، أكدت «المهمة البحرية الأوروبية (أسبيدس)» استمرار عملياتها الدفاعية لضمان أمن الملاحة الدولية، وحماية السفن التجارية والحفاظ على حرية المرور.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد أنشأ «مهمة أسبيدس» البحرية وبدأت مهامها في فبراير (شباط) 2024، بمشاركة عدد من الفرقاطات العسكرية، دون الانخراط في مواجهة مباشرة مع الحوثيين، خلافاً للضربات الواسعة التي نفذتها الولايات المتحدة ومعها بريطانيا في بعض الأوقات.

ومع عودة التهديد الحوثي المحتمل في البحر الأحمر، تزداد المخاوف من تداعيات اقتصادية مباشرة، تشمل اضطراب حركة التجارة العالمية، وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، إلى جانب انعكاسات إنسانية محتملة على اليمن، الذي يواجه بالفعل أزمة معيشية حادة.

شارك