العطا حليف «الإخوان» الإرهابية يتولى رئاسة أركان الجيش السوداني/لبنان أمام لحظة فاصلة.. «حزب الله» عند خط النهاية/حماس تطلب ضمانات على انسحاب إسرائيل من غزة
الجمعة 03/أبريل/2026 - 11:26 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 3 أبريل 2026.
وام: طائرة مسيرة تستهدف منفذ «طريبيل» الحدودي بين العراق و الأردن
سقطت طائرة مسيرة، فجر اليوم، داخل منفذ طريبيل الحدودي بين العراق والأردن.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن أحد مسؤولي المنفذ الحدودي قوله إن طائرة مسيرة مفخخة، استهدفت منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن، أقصى غربي العراق، مؤكداً أن الطائرة سقطت على مبنى للموظفين وسببت حريقاً داخل المنفذ الحدودي، دون أن أي خسائر بشرية.
ويُعد معبر طريبيل الحدودي، من أهم المنافذ التجارية بين العراق و الأردن.
الخليج: الحرب تحتدم في جنوب لبنان.. وإسرائيل تُوسّع التوغل
بدأت إسرائيل، أمس الخميس، توسيع توغلها البري في جنوب لبنان إلى عمق 14 كم، وسط معارك ضارية على مختلف محاور التوغل، في وقت توصلت المواجهات والقصف المتبادل عبر الحدود، وبينما كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على مختلف مناطق لبنان وواصل الجيش الإسرائيلي نسف المنازل وتفجيرها في القرى الحدودية، وفقاً لأوامر وزير الجيش يسرائيل كاتس، واصل «حزب الله» استهدافه المركز لمواقع عسكرية إسرائيلية ونقاط التجمع والانتشار ومنع توسع بقعة التقدم الإسرائيلي، كما أطلق عشرات الصواريخ على المستوطنات الحدودية وأهداف أخرى في العمق الإسرائيلي، في وقت أكد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون أن الدولة مصممة على تنفيذ القرارات المتخذة للمحافظة على سيادتها وسلامة أراضيها، فيما أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصراً في يد الدولة، وفي حين توعد إسرائيل أمين عام «حزب الله» بدفع «ثمن باهظ»، دعت 18 دولة أوروبية إسرائيل و«حزب الله» إلى «وقف الأعمال العسكرية».
وشنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مختلف مدن وقرى وبلدات جنوب لبنان موقعة عشرات القتلى والجرحى،
بينما استهدف القصف المدفعي أطراف بلدات مجدل زون والمنصوري والقليلة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة على محور القنطرة، وقامت القوات الإسرائيلية المتوغلة في القرى الأمامية بإحراق وتدمير وجرف المنازل التي تحتلها، لا سيما في القطاعين الغربي والأوسط، حيث أقدمت على تفجيرات واسعة للمنازل والبنى التحتية والمزارع التي تم حرقها إضافة إلى تجريف الطرق. وفي بلدة الناقورة حوّل الجيش الإسرائيلي ساحة البلدة إلى ركام بعد أن نسف المنازل، كما أحرق المحال التجارية القريبة من مقر «اليونيفيل»، وقام بتدمير وإحراق عدد من المنازل والمزارع عند أطراف بلدة دبل بعدما سبق أن قامت بتفجيرات كبيرة في محيط الطيبة.
وسقطت مسيّرة في آسيا- البترون شمال لبنان وأحدثت انفجاراً، وعلى الفور نفذ الجيش طوقاً طوقاً أمنياً كبيراً حيث حضرت دوريات من القوى الأمنية للكشف على الأجزاء المتناثرة، وأعلن وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد الضحايا في لبنان إلى 1345 قتيلاً و4040 جريحاً منذ بدء الحرب.
في المقابل، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن صفّارات الإنذار دوت في عشرات المواقع في المستوطنات الحدودية وإصبع الجليل إثر إطلاق صواريخ من لبنان. وأشارت «إلى أن» حزب الله «أطلق أكثر من 100 صاروخ منذ صباح أمس باجاه أهداف إسرائيلية.
وأعلن (حزب الله) في سلسلة بيانات، أن مقاتليه استهدفوا تجمعات للجنود والأليات في منطقة السّدر في بلدة عيناتا، وفي مستوطنتي المالكيّة والمطلّة، وبنى تحتيّة تتبع للجيش الإسرائيليّ في منطقة كريات آتا شرق مدينة حيفا، ومروحيّة في أجواء بلدة رامية الحدوديّة بصاروخ أرض جو وأجبروها على التراجع. كما استهدف مقاتلوه دبّابة ميركافا شرق معتقل الخيام بصاروخ موجّه وحقّقوا إصابة مباشرة، ومستوطنة إيفن مناحيم بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة، ومستوطنات يرؤون والمالكية وأفيفيم وكريات شمونة بصليات صاروخيّة، في حين هدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمين عام (حزب الله) نعيم قاسم بدفع ثمن باهظ لتصعيد إطلاق النار على الإسرائيليين خلال عيد الفصح.
من جهة أخرى، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أمس الخميس، أن الدولة في لبنان مصممة على تنفيذ القرارات المتخذة للحفاظ على سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، وشدد عون خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء هولندا روب يتين، على تصميم الدولة على تنفيذ قراراتها لحماية سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، ولفت إلى رغبته في تعزيز العلاقات اللبنانية-الهولندية وتطويرها في مختلف المجالات.
ومن جهته، أكَّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عقب ترؤسه جلسة مجلس الوزراء، أن قرار الحرب والسلم يجب أن يبقى حصراً بيد الدولة.
في غضون ذلك، دعت 18 دولة أوروبية أمس الخميس إسرائيل و(حزب الله) إلى وقف القتال، مع دخول الحرب بينهما شهرها الثاني، وتأكيد مسؤولين إسرائيليين عزمهم على إقامة (منطقة أمنية) في جنوب لبنان. وجاء في بيان مشترك لوزراء خارجية هذه الدول، وأبرزها إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وبولندا وإيرلندا، «يجب أن تتوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وهجمات حزب الله». وأضاف «نحضّ إسرائيل على الاحترام الكامل لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، وندعو كل الأطراف، حزب الله وإسرائيل على السواء، إلى وقف الأعمال العسكرية».
العطا حليف «الإخوان» الإرهابية يتولى رئاسة أركان الجيش السوداني
في ترسيخ لدور تنظيم الإخوان الإرهابي داخل الجيش السوداني، تولى ياسر العطا، عضو مجلس السيادة المقرب من الكتائب المسلحة لجماعة الإخوان الإرهابية، رئاسة هيئة الأركان، بقرار من قائد الجيش عبدالفتاح البرهان.
وجاء القرار بعد أيام من ظهور ياسر العطا في مقطع فيديو متداول مع مجموعة من قيادات إخوانية تردد شعارات متشددة وهي ترتدي زي الجيش، في ظل اتهامات كبيرة بتزايد نفوذ «الإخوان» داخل الجيش السوداني.
ومؤخراً أعلن العطا اعتزامه دمج كتيبة البراء، إحدى أذرع تنظيم الإخوان، والمصنفة منظمة إرهابية، داخل الجيش، ما عزز تقارير إعلامية دولية حول مدى سيطرة جماعة الإخوان الإرهابية على القرارات العسكرية للجيش السوداني.
ودأب العطا على الظهور في مقاطع فيديو برفقة ضباط كبار في الجيش والشرطة السودانية وهم يتفاعلون مع شعارات إرهابية لكتيبة البراء.
وكان معهد الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن قد حذر في تقرير له من تغلغل الإخوان في الجيش السوداني، وقال إن الحرب الإيرانية الحالية كشفت بوضوح حجم نفوذ التنظيم داخل الجيش وطالب بضرورة أن تركز جهود الحل الأمريكية على معالجة هذا الأمر.
كما شددت منصة «فيسغارد 24» الإخبارية الأوروبية على أن البرهان يحيط نفسه بجيش مؤدلج من الإخوان لا يشكل تهديداً للسودان فحسب، بل يسعى إلى تصدير التطرف عبر تحالفاته مع إيران.
البيان: مجلس الأمن يؤكد التزامه الراسخ بسيادة دول الخليج وسلامة أراضيها
أكد مجلس الأمن الدولي التزامه الراسخ بسيادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستقلالها ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، مشيداً بالدور الذي تضطلع به في دعم السلم والأمن الدوليين.
جاء ذلك في بيان رئاسي أصدره المجلس، أمس، خلال جلسة خاصة عقدها في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، برئاسة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين، بحث خلالها الأعضاء سبل تعزيز التعاون والشراكة بين الجانبين.
وذلك في إطار البند المعنون «التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ودون الإقليمية في حفظ السلم والأمن الدوليين». وأشاد المجلس بإسهامات مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، بما في ذلك جهوده في مجالي الوساطة والدبلوماسية الوقائية، وتقديم الدعمين الفني والمالي، فضلاً عن دوره المهم في عمليات حفظ السلام ومشاركته في الأنشطة والجهود الإنسانية التابعة للأمم المتحدة.
وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين، إلى جانب تطوير التعاون المؤسسي بين الجانبين عبر تكثيف الحوار المنتظم، وتعزيز آليات التنسيق وتبادل المعلومات، لا سيما في مجالات منع النزاعات وبناء السلام ومكافحة الإرهاب والاستجابة الإنسانية.
ودعا المجلس، في هذا السياق، الأمين العام للأمم المتحدة إلى تضمين توصيات عملية لتعزيز هذا التعاون في تقريره المقبل الموجه إلى كل من مجلس الأمن والجمعية العامة.
وشجع البيان على مواصلة الجهود المشتركة لمواجهة التحديات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأمن البحري والأمن الغذائي والمائي، إضافة إلى تعزيز مشاركة المرأة والشباب في جهود السلام والأمن، تماشياً مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وفي السياق ذاته، لفت البيان إلى الدور المحوري الذي تؤديه المنظمات الإقليمية في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً ضرورة تطوير شراكات فعالة بين مجلس الأمن وهذه المنظمات وفقاً للفصل الثامن من ميثاق الأمم المتحدة، وجدد التأكيد على مسؤوليته الأساسية في صون السلم والأمن الدوليين.
مواقف
وكان أعضاء مجلس الأمن استمعوا في مستهل الاجتماع إلى إحاطتين، من كل من خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ، وجاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بشأن أوجه التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون والتحديات الراهنة والمشتركة.
وطالب البديوي، أمس، مجلس الأمن باستصدار قرار يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، ووقف الاعتداءات الإيرانية المتصاعدة في المنطقة، وسط إجماع دول كبرى أعضاء في مجلس الأمن، على رفض الاعتداءات الإيرانية بحق جيرانها، والتأكيد على حق دول الخليج العربية في الدفاع عن نفسها وسيادتها والوقوف إلى جانبها.
وقال البديوي، في كلمته، إن السلوك الإيراني «تجاوز كل الخطوط الحمراء»، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون تتعرض لاعتداءات طالت منشآت مدنية وحيوية وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين. وأضاف أن تهديد الحوثيين بإغلاق باب المندب يعكس اتساع رقعة الصراع وتزايد مخاطره على أمن الملاحة الدولية.
وشدد البديوي على أن دول مجلس التعاون لن تنجر إلى الحرب، لكنها ستتخذ «كامل الإجراءات» لحماية سيادتها وأمنها، مؤكداً أن من حقها الدفاع عن نفسها وفق القوانين الدولية. كما دان «الاعتداءات الإيرانية الغادرة»، معتبراً أنها تمثل خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي، ولا يمكن تبريرها.
وقال وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني، إن الاعتداءات الإيرانية تعد انتهاكاً خطِراً للقانون الدولي، مشيراً إلى أن طهران عرّضت إمدادات الطاقة العالمية إلى الخطر. وأضاف، في كلمته أمام مجلس الأمن، أن الاعتداءات الإيرانية على دول الجوار لا يمكن تبريرها.
من جانبه، قال مندوب باكستان الدائم لدى الأمم المتحدة، عاصم افتخار أحمد، إن باكستان ستقف دائماً إلى جانب دول الخليج، مؤكداً أن الهجمات المستمرة على هذه الدول والتي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية «غير مقبولة على الإطلاق» وقد أدانتها بلاده بشدة.
وأضاف أن باكستان تقدّر «ضبط النفس الاستراتيجي» الذي أبدته دول مجلس التعاون في مواجهة الاستفزازات والعدوان، مؤكداً دعم بلاده الكامل سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول المجلس واستقلالها السياسي، مشدداً على أن الهجمات على أراضيها يجب أن تتوقف فوراً، وأن حقوق الملاحة في مضيق هرمز يجب ألا يتم تقويضها.
وأشار إلى أن الأحداث المقلقة في المنطقة، أدت إلى تصعيد خطِر وتوترات متزايدة، موضحاً أن هذه التطورات قوّضت الاستقرار الإقليمي وتحمل تداعيات خطِرة على السلم والأمن الدوليين، وعلى الاقتصاد العالمي والازدهار.
إلى ذلك، قال مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، إنه من غير المقبول أن تأخذ إيران مضيق هرمز رهينة لديها، مؤكداً أن إعادة فتحه تمثّل أولوية.
وأضاف أن «إيران من خلال الاعتداء على جيرانها تتحمل المسؤولية الأولى عن التصعيد الراهن، فهي اختارت استراتيجية تستهدف زعزعة استقرار المنطقة».
وشدد على ضرورة التهدئة ووقف الاعتداءات على السكان والبنى التحتية المدنية في المنطقة، مؤكداً دعم وتضامن فرنسا مع دول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
وأدان نائب الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، جيمس كاريوكي الهجمات الإيرانية ضد دول مجلس التعاون ودول المنطقة. وأكد الحق الأصيل لدول مجلس التعاون في الدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها، كما أدان المحاولات الإيرانية لإغلاق مضيق هرمز. وأشاد بدول مجلس التعاون الخليجي على جهودها الدبلوماسية البنّاءة.
وأشار إلى أن المملكة المتحدة تفخر بالعمل بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة وغيرها من النظراء الخليجيين لإرساء أجندة التسامح والسلام والأمن.
وأكد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، فو تسونغ، رفض بلاده الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون، ومعارضتها التدخل الخارجي في شؤون دول المجلس.
وقال المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا، إن بلاده مستعدة للمساعدة على التوصل إلى تسوية، مشيراً إلى أن التصعيد يؤثر في الدول الصديقة لروسيا في «مجلس التعاون». وأكد التزام روسيا الراسخ بسيادة كل دول المنطقة وسلامة أراضيها.
مندوب باكستان:
سنقف دائماً إلى جانب دول الخليج ويجب وقف الهجمات عليها فوراً
مندوب فرنسا:
إيران من خلال الاعتداء على جيرانها تتحمل مسؤولية التصعيد الراهن
مندوب بريطانيا:
نرفض الاعتداءات وندعم حق دول الخليج في الدفاع عن سيادتها
ترامب يوجه رسالة نارية لإيران.. ما أهمية جسر "بي 1" الذي تم تدميره؟
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تدمير جسر "بي 1" واصفاً إياه بأكبر جسر في إيران، موجها تحذيرا شديد اللهجة لطهران بضرورة التفاوض "قبل فوات الأوان". مضيفاً أنه "قد حان الوقت لإيران لإبرام اتفاق قبل فوات الأوان، وقبل ألا يتبقى شيء مما كان" فما أهمية هذا الجسر الذي وصف بالاستراتيجي لإيران والذي افتتح مؤخراً؟
أعلى الجسور
يسمى جسر بلقان أيضاً وهو صرح هندسي ضخم يقع في مدينة كرج الإيرانية، ويُعد أحد أبرز مشاريع البنية التحتية في إيران والشرق الأوسط، يمتد على طول 1050 متراً وارتفاع 156 متراً، مما يجعله من أعلى الجسور في المنطقة، وبعرض 38 متراً، ويتضمن 3 مسارات للسيارات بالإضافة إلى مسار للخدمات في كل اتجاه.
فك الاختناقات
يتكوّن الجسر من 8 فتحات عبارة عن أعمدة يصل طول أكبرها إلى 176 متراً. صُمم الجسر ليكون جزءاً من طريق "سليماني" السريع، الذي يهدف إلى فك الاختناقات المرورية في شمال كرج.
يقع الجسر على الطريق المؤدية إلى طريق جالوس (طريق جبلي رئيسي يربط طهران ببحر قزوين)، ويعبر فوق نهر كرج، ويُعد جزءاً حيوياً من الطريق السريع الذي يربط العاصمة طهران بمدينة كرج، مما يجعله شريانًا رئيسيًا للنقل والمواصلات في المنطقة.
وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس بقصف الجسر مجددا دعوة إيران الى إبرام اتفاق "قبل فوات الأوان".
وكتب ترامب عبر منصته تروث سوشال تعليقا على مقطع مصوّر يُظهر قسما من جسر معلق ينهار وسط تصاعد سحابة من الدخان "أكبر جسر في إيران ينهار ولن يُستخدم مجددا أبدا".
وأتى ذلك بعد إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني أن جسر بي 1 (B1) تعرّض لضربات إسرائيلية-أميركية على مرحلتين الخميس، أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل.
لبنان أمام لحظة فاصلة.. «حزب الله» عند خط النهاية
التطورات الميدانية المتسارعة، والضغوط السياسية الداخلية، والخطوات غير المسبوقة التي اتخذتها الدولة اللبنانية تجاه «حزب الله» ونفوذ إيران العدواني، تطرح تساؤلات جوهرية حول ما إذا كان هذا التصعيد يعكس بداية تحوّل حقيقي نحو إجماع داخلي وإقليمي رافض لدور الحزب بسبب الويلات التي جرها على الدولة والمواطن اللبناني، وهل وصل الحزب عند خط «النهاية»؟
طرد السفير
تعكس التطورات الأخيرة في المنطقة وفي لبنان مؤشرات لافتة على تصاعد الضغوط الداخلية في لبنان ضد «حزب الله»، خاصة بعد أن اتخذت الحكومة اللبنانية خطوات غير مسبوقة شملت حظر أنشطته العسكرية، والمطالبة بحصر السلاح بيد الدولة، بل وصل الأمر إلى طرد السفير الإيراني من بيروت وإصرارها على عدم بقائه رغم رفضه المغادرة، في خطوة تعكس تحوّلاً في مقاربة النفوذ الإيراني داخل البلاد.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تعكس تنامي شعور داخل مؤسسات الدولة اللبنانية بأن قرار الحرب لم يعد يُحتمل أن يُبقى خارج إطارها، خاصة بعد أن قادت هجمات الحزب إلى إدخال البلاد في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل، تسببت في خسائر بشرية ونزوح واسع، فضلاً عن تدمير أجزاء من البنية التحتية.
تآكل البيئات الحاضنة
وبحسب مراقبين فإن الانتقادات التي طالت الحزب لم تعد مقتصرة على خصومه التقليديين، بل امتدت إلى دوائر أوسع داخل المشهد اللبناني، في ظل تراجع كبير في مستوى التأييد حتى داخل بعض البيئات الحاضنة، نتيجة كلفة الحرب وتداعياتها الاقتصادية والإنسانية.
قال نائب رئيس الوزراء اللبناني، طارق متري: إن «حزب الله» قرر الزج بلبنان في الحرب، رغم تعهّداته السابقة بعدم إعطاء ذرائع لإسرائيل، مشيراً في الوقت نفسه، إلى أن الأخيرة لم تتوقف عن عملياتها العسكرية في جنوب لبنان منذ اتفاق نوفمبر 2024،
ضغوط
ويتقاطع هذا التحول مع موقف عربي وغربي متزايد يدعو إلى تحجيم دور الأذرع المرتبطة بإيران، ورفض استخدام الأراضي اللبنانية ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وهو ما يعزز فرضية وجود بيئة ضاغطة على«حزب الله» ونفوذ طهران في لبنان.
ويرى الخبراء أن تمسُّك الحزب بخيار المواجهة لا ينفصل عن كونه أداة ضمن الاستراتيجية الإقليمية لإيران، التي توظف الساحة اللبنانية لخدمة حساباتها، حتى وإن جاء ذلك على حساب استقرار لبنان وأمنه الاقتصادي والاجتماعي.
ويؤكدون أن ربط طهران أي تهدئة في لبنان بمسارات صراع أوسع في المنطقة يكشف بوضوح أن القرار لم يعد لبنانياً خالصاً، بل بات مرتهناً لأجندات خارجية.
وفي المحصلة يرى الخبراء أن لبنان يقف أمام مفترق طرق حاسم، حيث يتنامى الرفض لدور الحزب ونفوذ إيران، غي ظل ادخال البلد في متاعات نتيجة انضياغ الحزب لقرارات إيران.
عدوان مزدوج
يرى المحلل السياسي اللبناني حنا صالح، أن لبنان يعيش اليوم تحت وطأة ما يصفه بـ«العدوان المزدوج»، حيث تمارس إسرائيل ضغوطاً عسكرية وأمنية مباشرة، فيما تواصل إيران، وفق تعبيره، محاولات «الهيمنة على القرار اللبناني» عبر أدواتها في الداخل، وعلى رأسها «حزب الله».
ويؤكد صالح أن طهران تتحمل مسؤولية إدخال لبنان في موجة التصعيد الأخيرة، من خلال توجيه الحزب للانخراط في المواجهة، بما حوّل البلاد إلى ساحة صراع مفتوح، يدفع ثمنه الشعب اللبناني بمختلف مكوناته.
ويضيف أن التداعيات لم تعد سياسية أو أمنية فقط، بل امتدت إلى كلفة إنسانية واجتماعية باهظة، تمثلت في موجات نزوح واسعة طالت حتى بيئة الحزب التقليدية، ما يعكس حجم الأزمة التي تسبب بها.
ويرى أن هذا المسار أضرّ بالنسيج الوطني، وأدخل لبنان في دوامة من الانقسامات والضغوط الاقتصادية الحادة.
ويشير صالح إلى أن هناك رفضاً لبنانياً متنامياً للنفوذ الإيراني، معتبراً أن شريحة واسعة من اللبنانيين لم تعد تقبل باستمرار هذا النمط من التدخل، الذي عطّل قيام الدولة، وأضعف مؤسساتها على مدى عقود.ويخلص إلى أن لبنان يقف أمام لحظة فاصلة، حيث باتت استعادة الدولة لقرارها السيادي ضرورة ملحة، في مواجهة واقع فرضته سنوات من تغلغل السلاح خارج الشرعية، بما يهدد استقرار البلاد ومستقبلها.
نزع السلاح
بينما يرى الباحث السياسي أحمد المصري، أن استمرار الحزب في الاحتفاظ بسلاحه خارج إطار الدولة يخلق معادلة مختلة، تجعل من الصعب على الحكومة فرض سياساتها أو حماية مصالحها بعيداً عن حسابات القوة المفروضة.
ويضيف المصري أن ما يفاقم الأزمة هو ارتباط الحزب الوثيق بأجندات إيران العدائية، وهو ما يضع لبنان في قلب صراعات لا تخدم أولوياته الداخلية، بل تعمّق أزماته الاقتصادية والسياسية.. وأنه بدلاً من أن يكون القرار اللبناني نابعاً من مؤسسات الدولة، يصبح رهينة لتوازنات إقليمية تُدار خارج حدوده.
ويخلص المصري إلى أن أي مسار لإنقاذ لبنان يمرّ حتماً عبر استعادة الدولة لاحتكارها الشرعي للسلاح، وإنهاء حالة الازدواجية التي تجعل من البلاد ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين، على حساب سيادتها ومستقبل شعبها.
الشرق الأوسط: ما حقيقة حصول حفتر على «مسيّرات قتالية» رغم الحظر الدولي؟
وجد «الجيش الوطني» الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، نفسه أمام تساؤلات عديدة مجدداً بشأن حصوله فيما يبدو على «أسلحة جديدة» في ظل الحظر الدولي المفروض على ليبيا منذ عام 2011.
وجاءت هذه التساؤلات بعد تقرير لوكالة «رويترز»، الخميس، عن وجود ثلاث طائرات «مسيرة قتالية» جديدة أظهرتها صور أقمار اصطناعية تجارية في قاعدة «الخادم» الجوية بشرق ليبيا، يعتقد خبراء أنها «صينية وتركية الصنع»، دون نفي أو تأكيدات رسمية من «الجيش الوطني».
وتأتي هذه الأنباء في ظل سعي «الجيش الوطني» للتسلح، وتطوير أسلحته بقصد الدفاع عن سيادة البلاد، لكن قياداته دائماً ما تشكو الحظر الأممي وتداعياته.
وأمام أحاديث متضاربة بشأن إدخال الجيش أسلحة جديدة إلى ترسانته، فضّل مصدر عسكري ليبي عدم التحدث في هذا الأمر؛ لأنه غير مخوّل بالحديث إلى وسائل الإعلام، مكتفياً بالقول لـ«الشرق الأوسط» إن هذا الملف «حساس وليس في سلطاتي الخوض فيه»، لتبقى الحقيقة معلقة أمام صور الأقمار الاصطناعية التي أظهرت الطائرات، بحسب «رويترز»، الخميس.
ونقلت «رويترز» عن ثلاثة خبراء، قالت إنهم بعد مراجعة صور الأقمار الاصطناعية «يرجحون» أن تكون إحدى المسيرات هي الطائرة فيلونغ - 1 (إف إل - 1) صينية الصنع، وهي طائرة استطلاع وهجوم متطورة. واتفق الخبراء الثلاثة على أن الطائرتين الأخريين تبدوان من طراز «بيرقدار تي بي 2» التركية الصنع، وهي طائرات أقل قوة، لكنهم لم يستبعدوا أن تكونا من طرازات أخرى.
ولا ينقطع الحديث عن سباق تسلح محموم بين طرفي النزاع في ليبيا، التي تخضع لحظر تصدير السلاح وفق قرار أممي، إبان الحرب الأهلية التي أعقبت «الثورة» ضد نظام الرئيس الراحل معمر القذافي.
الباحث العسكري محمد الترهوني فضل التذكير بقرار مجلس الأمن الدولي بتخفيف حظر التسلح على ليبيا في مطلع عام 2025، والذي يسمح بتوريد أسلحة ومعدات لأغراض «الدفاع ومكافحة الإرهاب»، بناءً على طلب حكومي، مشيراً إلى أن هذا القرار «أسهم في رفع مستوى التسليح والجاهزية».
ورأى الترهوني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن خطوة اقتناء الطائرات المسيرة «منطقية وضرورية»، بالنظر إلى ما أثبتته هذه الطائرات من كفاءة وفاعلية في ميادين القتال في الشرق الأوسط، مشيراً إلى «التحديات الأمنية على الشريط الحدودي مع دول الساحل والصحراء، بما في ذلك نشاط الجماعات المتطرفة العابرة للحدود».
وأضاف الترهوني موضحاً أن الطائرات توفر «أدوات مراقبة وهجوم حديثة لتعزيز قدرة الجيش على التصدي للتهديدات وحماية الأمن الوطني».
وتوصل «الجيش الوطني» الليبي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إلى اتفاق لشراء معدات عسكرية، بقيمة أربعة مليارات دولار من باكستان، تشمل طائرات مقاتلة من طراز «جيه إف - 17»، التي تم تطويرها بالتعاون مع الصين.
ويعتقد الترهوني أن الجيش عزز التعاون العسكري والتدريبي مع دول ذات وزن عسكري، مثل روسيا وبيلاروسيا وباكستان ومصر وتركيا، حيث حصل أفراد عسكريون ليبيون على دورات تدريبية متقدمة، ما رفع من «القدرة على التسليح والتأهب العملياتي».
وأشار الترهوني إلى الانفتاح الملحوظ للسلطات في شرق ليبيا على تركيا في المجالات العسكرية والاقتصادية وإعادة الإعمار، مؤكداً أن زيارات نائب القائد العام للجيش، الفريق صدام حفتر، إلى أنقرة أسهمت في تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي، بما في ذلك لقاءات مع رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالين ووزير الدفاع.
ومنذ أعوام، قطع «الجيش الوطني» خطوات لتعزيز قوته، حيث أعلن إطلاق خطة «2030» لتطوير الجيش، كما استعرض قوته العسكرية في عرض ضخم في مايو الماضي، بمناسبة ذكرى إطلاق عملية الكرامة ضد الجماعات المتطرفة في شرق ليبيا.
ورغم ذلك، لا يستبعد محللون أن يبقى الحديث عن التسليح في ليبيا مفتوحاً على تساؤلات أخرى، في ضوء الصراع المستمر في البلاد بين شرقها وغربها، والقيود الدولية في مقابل الاحتياجات الأمنية المتصاعدة، علماً بأن «الجيش الوطني» خاض مواجهات مع تشكيلات مسلحة و«جماعات إرهابية» في شرق ليبيا وعلى حدودها الجنوبية من عام 2014.
ولم تتمكن «رويترز» من تحديد الجهة التي وردت منها الطائرات المسيرة أو متى حدث ذلك. ولم يرد «الجيش الوطني» الليبي وحكومتا الصين وتركيا، والشركتان المصنعتان للطائرات المسيرة، وهما «تشونغ تيان فيلونغ» الدفاعية التي تتخذ من مدينة شيآن مقراً، و«بايكار» ومقرها إسطنبول، على أسئلة تفصيلية. كما لم تعلق الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقراً أيضاً.
خبراء أميركيون: ضربات واشنطن على إيران يمكن أن تشكل جرائم حرب
وقع العشرات من خبراء القانون الدولي في الولايات المتحدة على رسالة مفتوحة قالوا فيها إن الضربات الأميركية على إيران يمكن أن تشكل جرائم حرب، وذلك بعد أن كرر الرئيس دونالد ترمب تهديداته هذا الأسبوع بشن ضربات على محطات الكهرباء وتحلية المياه في إيران.
وقال ترمب، الذي سبق أن قدم جداول زمنية وأهدافا متباينة للحرب، في خطاب بثه التلفزيون، الخميس، إن الحرب يمكن أن تتصاعد إذا لم ترضخ إيران لشروط واشنطن، مع احتمال شن ضربات على بنيتها التحتية للطاقة والنفط.
وذكر أكثر من 100 خبير في القانون الدولي في الولايات المتحدة، بينهم خبراء من جامعات مثل هارفارد وييل وستانفورد وكاليفورنيا، في الرسالة التي صدرت يوم الخميس إن سلوك القوات الأميركية وتصريحات كبار المسؤولين الأميركيين «تثير مخاوف جدية بشأن انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما يتضمن جرائم حرب محتملة».
وأشارت الرسالة بشكل خاص إلى تعليق أدلى به ترمب في منتصف مارس (آذار) قال فيه إن الولايات المتحدة يمكن أن تشن ضربات على إيران «لمجرد التسلية». كما استشهدت بتعليقات أدلى بها وزير الدفاع بيت هيجسيث في أوائل مارس قال فيها إن الولايات المتحدة لا تقاتل وفقا «لقواعد الاشتباك الغبية».
ونُشرت الرسالة على الموقع الإلكتروني لمجلة (جاست سكيوريتي) المتخصصة في الشؤون السياسية.
وقال الخبراء إنهم «قلقون للغاية بشأن الضربات التي تستهدف المدارس والمرافق الصحية والمنازل»، مشيرين إلى ضربة استهدفت مدرسة في إيران في اليوم الأول من الحرب. وذكر الجيش الأميركي في مارس أنه رفع مستوى التحقيق في غارة مدمرة وقعت في 28 فبراير (شباط) على مدرسة إيرانية للفتيات بعد أن كشفت تقارير إعلامية أن التحقيق أظهر أن القوات الأميركية هي على الأرجح المسؤولة عن ذلك. ويقول الهلال الأحمر الإيراني إن 175 شخصا قتلوا في الغارة.
وهدد ترمب يوم الأربعاء بضرب إيران «بقوة شديدة»، وقال «سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة. وسوف نعيدهم إلى العصر الحجري حيث ينتمون».
وحذرت إحدى الجماعات الأميركية البارزة المدافعة عن حقوق المسلمين من أن خطاب ترمب خلال الحرب، بما في ذلك تهديده بضرب إيران «لإعادتها إلى العصر الحجري»، هو خطاب «مجرد من الإنسانية».
واندلعت الحرب في 28 فبراير عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران. وترد طهران بشن هجمات على إسرائيل ودول الخليج التي توجد بها قواعد أميركية. وأسفرت الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة في إيران والهجمات الإسرائيلية في لبنان عن مقتل الآلاف وتشريد الملايين.
العراق يؤكد «بذل أقصى الجهود» لمنع التصعيد على أراضيه
أكّد العراق، الخميس، أنه «يبذل أقصى الجهود» لمنع أي تصعيد على أراضيه، وذلك بعد تحذير السفارة الأميركية من أن فصائل مسلحة موالية لإيران قد تنفذ قريباً هجمات في وسط بغداد.
وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن الحكومة «تبذل أقصى الجهود لمنع أي تصعيد... وحماية البعثات الدبلوماسية، والمصالح الأجنبية، والمواطنين، والحفاظ على الاستقرار الداخلي»، مؤكدة «مواصلة اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان عدم استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأي أعمال عدائية».
وكانت سفارة واشنطن حذّرت صباح الخميس من أن الفصائل قد تنفّذ هجمات في الساعات المقبلة، منتقدة حكومة بغداد لأنها «لم تتمكن من منع الهجمات الإرهابية التي تحدث داخل الأراضي العراقية، أو تلك التي تنطلق منها» منذ بداية الحرب.
رئيس حكومة «تأسيس» يحمّل الحركة الإسلامية السودانية المسؤولية عن الاغتيالات السياسية
حمّل رئيس حكومة «تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)»، المدعومة من قوات «الدعم السريع»، محمد الحسن التعايشي، الحركة الإسلامية السودانية، المسؤولية عن إدخال الاغتيالات السياسية إلى البلاد، باغتيال القيادي في «التحالف» أسامة حسن حسين، في هجوم بطائرة مُسيرة.
وشنّت مُسيرة تابعة للجيش السوداني هجوماً على منزل في مدينة «نيالا»، التي تتخذ منها حكومة «تأسيس» عاصمة لها، كان يضم عدداً من أعضاء الحكومة، ما أدى إلى مقتل القيادي البارز في «التحالف» أسامة حسن، في حين نجا الآخرون.
ووصف التعايشي، الذي كان يتحدث في خطاب جماهيري، ليل الأربعاء-الخميس، العملية بأنها «اغتيال سياسي مباشر»، وامتداد لنهجٍ أدخلته «الجماعة» إلى الحياة السياسية في السودان (الحركة الإسلامية هي الاسم المحلي لجماعة الإخوان المسلمين)، وقال: «إن الهدف من هجوم المُسيرة هو تقويض دور حكومة تأسيس وزعزعة الاستقرار في المناطق» التي تخضع لسيطرتها.
ووصف التعايشي القتيل بأنه «أحد الوجوه الشابة البارزة في العمل السياسي»، وقال إنه أسهم في ثورة ديسمبر (كانون الأول) 2018، وفي تأسيس التحالف، وتعهّد بألا يعرقل اغتيالُه «مشروع التغيير»، وإنه سيظل «ملهماً للأجيال»، وفق تعبيره.
ودعا المجتمع الدولي «لتحمُّل مسؤوليته وفقاً القانون الدولي الإنساني، الذي يَعدّ استهداف القيادات المدنية تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين»، وطالب بإدانة الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما اتهم «جماعة الإخوان المسلمين» بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، ومنع الوصول لهدنة إنسانية، رغم وجود ثماني بؤر للمجاعة في مناطق مختلفة. وأضاف: «تعطيل الوصول الإنساني يستوجب عقوبة مباشرة ومواجهة مباشرة من المجتمع الدولي».
وقال التعايشي إن الاغتيال الذي حصل «ليس معزولاً عن التصعيد الذي تقوم به مُسيرات الجيش في مدينة نيالا والمناطق المجاورة لها طوال الأيام الماضية، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا، من أجل إرباك الأوضاع في مناطق تشهد استقراراً نسبياً».
وأضاف: «نيالا، عاصمة حكومة (تأسيس)، تضم نحو مليونيْ نسمة بينهم نازحون، تشهد استمرار العمل في الأسواق وتقديم الخدمات الأساسية»، وعَدَّ ذلك مؤشراً «على قدرة الحكومة على إدارة مناطق واسعة، رغم ظروف الحرب».
وأوضح رئيس حكومة «تأسيس» أن مِن بين الدوافع الرئيسية لتشكيل حكومته «عدم ترك مساحات واسعة من البلاد دون إدارة أو مؤسسات»، وقال: «لا يمكن ترك نحو 70 في المائة من السودانيين بلا حكومة أو أجهزة سلطة، وحكومة (تأسيس) جاءت لسدّ هذا الفراغ الإداري والأمني».
وتعهّد التعايشي «بالمُضي قُدماً في استكمال هياكل الدولة، بما فيها السلطات القضائية والنيابية والشرطة والسجون والوزارات المختلفة، في المناطق الخاضعة لسيطرة تحالف (تأسيس)، فضلاً عن بناء هياكل للحكم الإقليمي والمحلي يضمن وجود إدارة مدنية في كل مدينة وقرية».
ووفقاً للمسؤول عن حكومة نيالا، فإن وزارة الداخلية شرعت في ترتيبات نشر الشرطة الفيدرالية بمدينتي الفاشر ونيالا، بعد عودة نحو 40 ألف شخص إلى عاصمة ولاية شمال دارفور (الفاشر)، من بين الذين نزحوا إبّان القتال بين الجيش و«الدعم السريع»، وتوقَّع عودة أعداد أكبر، خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تحسن نسبي في خدمات المياه والصحة والتعليم بالمدينة.
وقال التعايشي إن الخطوات التي تقوم بها حكومته لاستعادة مؤسسات الدولة تهدف لسدّ ما سمّاه «حالة الفراغ الإداري والأمني». وشدد على أن حكومته تتحرك بما أطلق عليه «خططاً مدروسة وإرادة قوية» لإعادة الحياة الطبيعية وتهيئة الظروف لعودة النازحين.
وتعهّد بأن تُواصل حكومة «تأسيس» محاربة الإرهاب، والقضاء على هيمنة الحركة الإسلامية على القرار السياسي والمؤسسات العسكرية، بوصفها التهديد الرئيسي لاستقرار البلاد، وعَدَّ القضاء على نفوذها «شرطاً لتحقيق السلام المستدام».
ومقابل ذلك، جدَّد التعايشي تأكيد انفتاح «حكومة تأسيس» على أي مبادرات قد تُحقق «سلاماً عادلاً وشاملاً» يخاطب جذور الأزمة. وتابع: «نحن مستعدّون للتعامل مع جميع المبادرات، ولا سيما مبادرة الرباعية الدولية، التي تتعلق بالهدنة الإنسانية ووقف الحرب في السودان».
وتكوَّن «تحالف السودان التأسيسي» في فبراير (شباط) 2025، في العاصمة الكينية نيروبي، من قوى عسكرية؛ على رأسها قوات «الدعم السريع» وقوات «الحركة الشعبية لتحرير السودان»، بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، وحركات مسلَّحة أخرى، ومن قوى مدنية على رأسها التيار الرئيسي في حزب «الأمة القومي»، وتيارات وأحزاب مدنية أخرى.
وشكَّل التحالف بعد تأسيسه حكومة «أمر واقع» موازية للحكومة المُوالية للجيش وتتخذ من بورتسودان عاصمة مؤقتة، تتكون من مجلس رئاسي يترأسه قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وحكومة تنفيذية يترأسها عضو «مجلس السيادة الانتقالي» السابق محمد الحسن التعايشي.
العربية نت: 5 قتلى بتفجير انتحاري في باكستان
قُتل طفلان وثلاث نساء على الأقل بهجوم انتحاري عند منزل في شمال غرب باكستان مساء الخميس، بحسب ما أعلنت السلطات الجمعة.
وقع الهجوم في بانو ولاية خيبر بختنوخوا المحاذية لمناطق قبلية كانت تحظى بحكم ذاتي.
وقال المسؤول المحلي في الشرطة محمد سجاد خان لفرانس برس "يبدو أن الانتحاري كان ينوي استهداف مركز الشرطة، لكنه تسرّع وأصاب منزلاً مدنياً قبل الوصول" إلى المركز.
وأضاف أن طفلين وثلاث نساء على الأقل قتلوا، فيما أصيب أربعة أشخاص بجروح.
وأكد مساعد مفوض شرطة بانو حصيلة القتلى لفرانس برس.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
لكن حركة طالبان باكستان التي كثّفت هجماتها في البلاد منذ عادت طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، تستهدف قوات الأمن في المنطقة بشكل دوري.
وتتّهم إسلام أباد أفغانستان المجاورة بتوفير ملاذ آمن للمقاتلين الذين يعدّون لشن هجمات على باكستان، وهي تهمة ترفضها حكومة طالبان.
الحرب متواصلة.. إسرائيل تشير لتوسيع الضربات وشظايا صواريخ إيران تسقط بحيفا
تتواصل الحرب في إيران ويتواصل التصعيد، اليوم الجمعة، فيما أفادت "يسرائيل هيوم" بأن أميركا أبلغت إسرائيل أن الاتصالات مع إيران في طريق مسدود، وأن واشنطن وتل أبيب تستعدان لتصعيد إضافي وتوسيع الضربات ضد طهران.
وفي آخر التطورات الميدانية، أفادت مراسلة "العربية" و"الحدث" بسقوط أجزاء من صاروخ إيراني في كريات يام بخليج حيفا، وسقوط الشظايا في 7 مواقع بحيفا وضواحيها.
وقبلها، تحدثت تقارير إيرانية عن دوي انفجارات في شيراز وتبريز وزنجان وقزوين، فيما أظهرت صور متداولة انفجارا في البرز شمال غربي إيران، وأفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات في البرز شملت مناطق كرج ومعشور وهشتغرد، وكذلك دوي انفجارات وتحليق مقاتلات في طهران ومدن عدة بمحيطها.
يأتي ذلك فيما قال معهد دراسات الحرب الأميركي بأن القصف بإيران الساعات الماضية استهدف مستودعات ذخيرة ومركبات عسكرية، مشيراً إلى استهداف ثكنات للحرس الثوري قرب مطار مشهد.
وبالمقابل، أفاد إعلام إسرائيلي بإطلاق صفارات إنذار مجدداً في كريات شمونة ومحيطها، وتحدث عن إصابات وأضرار في مواقع متفرقة بتل أبيب إثر سقوط شظايا صواريخ إيرانية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أن دفاعاته الجوية تتصدى لصواريخ أطلقت من إيران، فيما لم ترد أي تقارير بعد عن سقوط ضحايا. وقال الجيش في بيان إنه "رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية" مضيفاً أن "أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض هذا التهديد".
وأفاد جهاز الإسعاف الإسرائيلي (نجمة داوود الحمراء) أن صاروخا لم يُعترض أصاب وسط إسرائيل وألحق أضراراً بمنازل وطرقات وبعض السيارات من دون أن يتسبب بسقوط جرحى. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن محطة قطارات في تل أبيب تضررت جراء سقوط شظايا لم توضح مصدرها.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان نشرته هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" صباح الجمعة أنه استهدف مناطق في تل أبيب ومدينة إيلات الساحلية بصواريخ بعيدة المدى.
ونفت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM مؤخراً التقارير الإيرانية بشأن إسقاط طائرات مقاتلة أميركية بنجاح. وكانت القيادة قد نفت أمس الخميس أن واحدة من طائراتها قد تم إسقاطها فوق جزيرة قشم الإيرانية في جنوب البلاد.
هذا وضمن حرب التصريحات، أعلنت هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة الإيرانية عن إسقاط مقاتلة أميركية من طراز "إف-35". وجاء في بيان هيئة الأركان، الذي نقله التلفزيون الإيراني، اليوم الجمعة: "أُسقِطَت طائرة مقاتلة من طراز "إف-35" تابعة للقوات الجوية الأميركية، وتحطمت في الجزء الأوسط من إيران، نفذ ذلك باستخدام نظام دفاع جوي متطور تابع للحرس الثوري".
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن استهداف المباني المدنية والجسور لن يجبر بلاده على الاستسلام، وذلك في تعليقه على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفت جسر "بي1" في مدينة كرج.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة "لم تبدأ بعد في تدمير ما تبقى في إيران"، مكرراً تهديداته بشن هجمات أكثر قوة على البنية التحتية الإيرانية، في الوقت الذي تسعى فيه عشرات الدول إلى إيجاد سبل لاستئناف مرور إمدادات الطاقة الحيوية عبر مضيق هرمز.
وبعد ما يقرب من خمسة أسابيع من اندلاع الحرب بهجوم جوي مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، يواصل الصراع إثارة فوضى
في أنحاء المنطقة والاضطرابات في الأسواق المالية، مما يزيد الضغط على ترامب لإيجاد حل سريع.
وصعّد ترامب من لهجته في الأيام القليلة الماضية خيرة، لتختفي تقريباً بوادر التقدم في المفاوضات التي تجري عبر وسطاء مع القادة الجدد في إيران.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من أمس الخميس أن الجيش الأميركي "لم يبدأ حتى في تدمير ما تبقى في إيران.
الجسور هي التالية، ثم محطات الطاقة الكهربائية"، مضيفاً أن القيادة الإيرانية "تعرف ما يجب فعله، وعليها فعله بسرعة!".
وكان قد نشر في وقت سابق مقطع فيديو لقصف الولايات المتحدة لجسر حديث التشييد بين طهران ومدينة كرج. وكان من المقرر افتتاح
الجسر أمام حركة المرور هذا العام. ووفقا لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أسفر الهجوم الأمريكي عن مقتل ثمانية وإصابة 95 آخرين.
وفي خطاب ألقاه يوم الأربعاء، قال ترامب إنه سيكثف العمليات العسكرية، دون أن يقدم جدولاً زمنياً محدداً لإنهاء الحرب، وهو ما قوبل بتهديدات بالرد من طهران ودفع أسعار الأسهم للهبوط وأسعار النفط إلى الارتفاع بسبب المخاوف من أن يظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير.
وقُتل الآلاف وأصيب عشرات الآلاف في أنحاء الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب، وصرحت رئيسة وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب
الأحمر والهلال الأحمر أمس الخميس بأن الاحتياجات الطبية تتزايد بشكل كبير وأن الإمدادات قد تنفد.
وتسبب نقص الوقود بالفعل في ضغوط اقتصادية في أنحاء آسيا ومن المتوقع أن تمتد آثارها إلى أوروبا قريباً، في حين حذر تقرير صادر
عن وكالتين تابعتين للأمم المتحدة من أن التباطؤ الاقتصادي الحاد قد يؤدي إلى أزمة غلاء معيشة في أفريقيا.
حماس تطلب ضمانات على انسحاب إسرائيل من غزة
أبلغت حركة حماس الوسطاء أنها لن تناقش نزع سلاحها دون ضمانات بانسحاب كامل من قطاع غزة، وفقاً لخطة نزع السلاح التي وضعها "مجلس السلام" بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقا لـ 3 مصادر، وهم مسؤولان مصريان وآخر فلسطيني.
وتُعد مسألة نزع سلاح حماس نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى تطبيق خطة ترامب وترسيخ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)، وأفضى إلى وقف حرب شاملة على مدى عامين.
التقى وفد من حماس بوسطاء مصريين وقطريين وأتراك في القاهرة يومي الأربعاء والخميس لتقديم ردهم المبدئي على اقتراح نزع السلاح الذي أُرسل للحركة الشهر الماضي.
طلبت حماس مجموعة من التعديلات على خطة المجلس، منها وقف الانتهاكات الإسرائيلية وتنفيذ جميع البنود وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة.
تتهم حماس إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار عبر تنفيذ هجمات أدت إلى مقتل المئات في القطاع، بينما تقول إسرائيل إن هجماتها تهدف إلى إحباط هجمات كان مسلحون على وشك تنفيذها.
طلبت حماس أيضاً توضيحاً بشأن ما وصفته بتوسع مستمر من إسرائيل لرقعة المناطق الخاضعة لسيطرتها، علماً أن إسرائيل احتفظت بالسيطرة على أكثر من نصف مساحة القطاع بعد وقف إطلاق النار. ولا ترغب الحركة في مناقشة نزع السلاح قبل حل هذه القضايا.
لا مؤشرات على تقدم
قال مصدر منفصل مقرب من مجلس السلام إن رد حماس يعني أن المحادثات بشأن نزع سلاح الحركة لن تُفضي على الأرجح إلى تقدم فوري، مضيفاً أن الحركة ستجتمع مع الوسطاء مجدداً الأسبوع المقبل. قد تمضي الولايات المتحدة قدماً في جهود إعادة الإعمار دون نزع سلاح حماس، ولكن فقط في المناطق الخاضعة تماماً للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.
تعطلت تعهدات التمويل الضرورية لإعادة الإعمار، والتي جاء الكثير منها من الدول العربية في الخليج، خلال الحرب مع إيران.
استبعد مسؤول فلسطيني مقرب من المحادثات أن ترفض حماس الخطة رفضاً قاطعاً، مشيراً إلى أنها لن توافق عليها لحين التطرق إلى ملاحظات الفصائل الفلسطينية ومطالبها.
تقول إسرائيل إنها لن توافق على الانسحاب من غزة ما لم يُنزع سلاح حماس بالكامل أولاً.
كتب الممثل السامي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، الأربعاء، أن جميع الأطراف الوسيطة أيدت الخطة.
قال ملادينوف في منشور على منصة "إكس": "المجتمع الدولي يؤيد الخطة، حان الوقت للاتفاق على إطار تنفيذها.. من أجل مصلحة الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، لا مجال لإضاعة الوقت".
تشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن هجمات حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أدت إلى مقتل 1200 شخص.
تقول سلطات الصحة في غزة إن الحملة الإسرائيلية تسببت في مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، وأدت كذلك إلى تفشي المجاعة ودمار معظم المباني وتشريد غالبية سكان القطاع مرات عدة في كثير من الحالات.
