من هرمز إلى الصواريخ.. 4 شروط أميركية تحسم مصير طهران/دخل في غيبوبة.. تقرير يكشف تفاصيل حالة مجتبي خامنئي الصحية/مسؤول أممي في ليبيا: نستأنف الحوار المهيكل في طرابلس ونتطلع لتقدم سياسي واقتصادي

الثلاثاء 07/أبريل/2026 - 10:23 ص
طباعة من هرمز إلى الصواريخ.. إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 7 أبريل 2026.

سكاي نيوز: تقرير: 7 أخطاء استراتيجية أضعفت الحرس الثوري أمام أميركا

يواجه الحرس الثوري الإيراني ما يصفه محللون ومسؤولون عسكريون بأنها "مرحلة حرجة" في تاريخه، إثر سلسلة من الإخفاقات الميدانية والمعلوماتية التي كشفت عن تراجع نفوذه الإقليمي وتآكل منظومة الردع الخاصة به أمام العمليات العسكرية الأميركية الأخيرة. وفق مركز "هدسون" الأميركي للأبحاث.

إخفاق ميداني وتفوق تكنولوجي

وأبرزت عملية إنقاذ جندي أميركي مؤخرا في مناطق جبلية جنوب غربي إيران، ثغرات واسعة في جهاز الاستخبارات والمراقبة الإيراني.

ويشير خبراء عسكريون إلى أن فشل الحرس الثوري في تأمين "أصل دعائي" بهذا الحجم يعكس تفوقا نوعيا للعمليات الخاصة الأميركية وقصورا في أنظمة المراقبة التي استثمرت فيها طهران وبكين مليارات الدولارات.

الأخطاء الاستراتيجية السبعة

وحسب مركز "هدسون" للأبحاث يرصد محللون 7 أخطاء استراتيجية وقع فيها الحرس الثوري أدت إلى تدهور موقفه.

مضيق هرمز:  فشلت محاولات الضغط عبر مضيق هرمز في ثني الإدارة الأميركية، حيث أكد ترامب أن أمن الطاقة في المضيق مسؤولية دولية وليس واجبا أميركيا حصريا.
عامل الوقت: من بين أخطاء الحرس الثوري، سوء تقدير الوقت، من خلال اعتماد طهران على استراتيجية الاستنزاف.
الوتيرة: ظن الحرس الثوري أنه سيتحكم في وتيرة التصعيد لكن ترامب وسع خيارته، الأمر الذي حال دون قدرة الحرس الثوري على إعادة التنظيم أو توقع الخطوة التالية.
المراهنة على "الشارع العربي": أخطأ الحرس الثوري في تقدير قدرته على تحريك الشعوب العربية ضد العملية الأميركية الإسرائيلية المشتركة. 
الحرب المعلوماتية: يحاول الحرس الثوري كسب معركة الرأي العام عبر روايات وهمية حتى وهو يخسر الميدان. لكن الجهاز الدعائي يصطدم بواقع داخلي مرير من تضخم جامح وانهيار اقتصادي.
الرهان على الصين: الموقف الصيني الحذر كان له دور في العملية أيضا حيث إنه ورغم الدعم التقني، أبدت بكين عدم رغبة في المخاطرة بمواجهة اقتصادية مع واشنطن لإنقاذ الهيكل العسكري الإيراني المترنح.
انهيار شبكة الوكلاء: تسببت العمليات الأميركية-الإسرائيلية المنسقة في تفكيك "العمق الاستراتيجي" لإيران، بدءا من إنهاك حزب الله في لبنان، وصولا إلى انهيار النفوذ في سوريا وتقليص قدرات الحوثيين في اليمن.
ويؤكد مركز "هدسون" أن الحرس الثوري يجد نفسه اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الامتثال للشروط الدولية الجديدة أو مواجهة خطر الانهيار المؤسسي، في ظل تجريده من أدوات القوة.

من هرمز إلى الصواريخ.. 4 شروط أميركية تحسم مصير طهران

في خضم تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، تكشف تصريحات نائب وزير الدفاع الأميركي السابق مارك كيميت، والخبير في السياسة الخارجية الأميركية هارلي ليبمان، خلال حديثهما لسكاي نيوز عربية عن مقاربة مركبة تجمع بين الحسابات العسكرية الدقيقة والرهانات السياسية المفتوحة.

وبينما يركز كيميت على التمييز العملياتي والمخاطر الكامنة في التحركات العسكرية، يذهب ليبمان إلى قراءة أوسع تتناول جدلية النجاح التكتيكي مقابل الغموض الاستراتيجي، وشروط التسوية المحتملة.

هذه الرؤية الثنائية تضع المشهد في إطار تحليلي يتجاوز السطح العملياتي نحو بنية القرار الأميركي وتداعياته.

تمايز العمليات العسكرية وحدود التأثير

يؤكد مارك كيميت أن إرسال قوات أميركية إلى الأرض لا يمكن التعامل معه ككتلة واحدة من حيث التوصيف أو التداعيات، مشيرا إلى أن عمليات البحث والإنقاذ القتالية تمثل حالة مختلفة جذريا عن العمليات البرية التقليدية أو الغزو.

ويوضح أن هذه العمليات تنفذ تحديدا لإنقاذ الطيارين بعد إسقاط طائراتهم، ما يمنحها طابعا تكتيكيا محدودا من حيث الهدف.

هذا التمييز، وفق كيميت، لا ينعكس فقط على طبيعة المهمة، بل يمتد إلى طريقة تعاطي صناع القرار معها، إذ لا يرى أن مثل هذه العمليات كفيلة بدفعهم إلى تبني تدابير تصعيدية أوسع.

ومع ذلك، لا ينفي وجود مخاطر متأصلة، لافتا إلى تسجيل خسائر في الطائرات وإصابات في المروحيات، فضلا عن تعرض عناصر على الأرض لإطلاق النار.

ويخلص إلى أن جميع هذه العمليات، رغم اختلافها، تظل محكومة بمعادلة أساسية تقوم على موازنة دقيقة بين حجم المخاطر والعائد المتوقع، ما يجعل القرار العسكري محكوماً باعتبارات براغماتية لا تنفصل عن كلفة التنفيذ.

استهداف البنية التحتية.. القدرة والتداعيات

في مقاربته لمسألة استهداف إيران، يرفض كيميت استخدام تعبيرات عامة مثل "القضاء على إيران"، معتبرا أنها ليست مصطلحات عسكرية دقيقة. وبدلا من ذلك، يشير إلى القدرة الفعلية على تدمير بنى تحتية محددة، مثل الجسور، بما في ذلك تلك ذات الاستخدامات العسكرية والمدنية.

ويؤكد أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على تدمير معظم الجسور ذات الأهمية العسكرية في إيران خلال وقت قصير جدا، بما في ذلك احتمال تنفيذ ذلك خلال ليلة واحدة. غير أن هذا الطرح لا ينفصل، في تقديره، عن تداعيات أوسع تتجاوز البعد العملياتي.

فكيميت يلفت إلى أن تدمير البنية التحتية يطرح إشكاليات متعددة، أبرزها ردود الفعل المحتملة، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإعادة الإعمار، والتأثيرات المباشرة على المدنيين.

وعلى المستوى القانوني، يطرح مقاربة معقدة، إذ يشير إلى أن المسألة لا يمكن حسمها بسهولة ضمن إطار "جريمة حرب". ويستند في ذلك إلى أن الولايات المتحدة لم توقع على البروتوكولات الإضافية لاتفاقيات جنيف لعام 1977، ما يفتح مجالا لتفسيرات مختلفة بشأن قانونية استهداف البنى التحتية ذات الاستخدام المزدوج.

كما يؤكد أن القانون الدولي، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية، لا يشكل إطارا ملزما لواشنطن، ما يتيح لها تنفيذ مثل هذه العمليات دون تصنيفها تلقائياً كجرائم حرب، مع بقاء السؤال مفتوحاً حول جدواها السياسية والاستراتيجية.

نجاح تكتيكي أم قراءة انتقائية للواقع؟

من جهته، يقدم هارلي ليبمان قراءة مختلفة تركز على تقييم الأداء العسكري الأميركي من زاوية النتائج الميدانية. ويصف إحدى عمليات الإنقاذ بأنها "رائعة واستثنائية"، بل ويضعها ضمن أنجح عمليات الإنقاذ في التاريخ، معتبرا أنها تعكس مستوى عاليا من الكفاءة والشجاعة والتفوق العملياتي.

ويذهب ليبمان إلى أن هذه النجاحات تساهم في تعزيز المزاج العام داخل الولايات المتحدة، حتى في ظل سيناريوهات سلبية محتملة مثل وقوع طيارين في الأسر.

ولا يغفل ليبمان النقاش الدائر داخل الولايات المتحدة بشأن الاستراتيجية العامة، حيث يعترف بوجود تساؤلات حول ما إذا كانت النجاحات التكتيكية تترجم إلى مكاسب استراتيجية. ويستحضر أمثلة تاريخية لتوضيح الفارق، مشيرا إلى حالات انتصارات عسكرية لم تُفضِ إلى حسم استراتيجي.

في هذا السياق، يطرح احتمال أن يواجه الرئيس الأميركي تحديا مماثلا، حيث قد تتحقق نجاحات ميدانية دون الوصول إلى أهداف استراتيجية واضحة. في المقابل، يشير إلى أن أنصار الإدارة يرون أن هناك استراتيجية قائمة بالفعل، لكنها تتسم بالغموض المتعمد.

ويشرح أن هذه الاستراتيجية تقوم على مبدأ “عدم القابلية للتوقع”، باعتبارها أداة لإرباك الخصم ومنعه من استشراف الخطوات المقبلة. وبذلك، تتحول الضبابية إلى عنصر قوة في إدارة الصراع، وفق هذا المنظور.

شروط الاتفاق وإمكانية التسوية

فيما يتعلق بالمسار الدبلوماسي، يؤكد ليبمان أن الوصول إلى اتفاق مع إيران يظل احتمالا قائما، شريطة توافر مجموعة من العناصر الأساسية.

ويحدد 4 شروط رئيسية:

إعادة فتح مضيق هرمز.
وقف نشاط الأذرع الإيرانية.
إنهاء البرنامج النووي.
التخلي عن البرنامج الصاروخي.
ويشير إلى أن تلبية هذه الشروط بالكامل قد تفتح الباب أمام رفع العقوبات، بل وحتى مساهمة الولايات المتحدة في إعادة إعمار إيران. غير أنه يطرح تساؤلات حول مدى استعداد طهران للالتزام بهذه المتطلبات، وكذلك حول ما إذا كان القبول الجزئي بها سيكون كافيا.

التصعيد كأداة تفاوضية

ضمن هذا الإطار، يطرح ليبمان تصورا للتصعيد العسكري بوصفه أداة ضغط تفاوضي، مشيرا إلى إمكانية تنفيذ ضربات محدودة على البنية التحتية، مثل الجسور ومحطات الطاقة، كوسيلة لاختبار رد الفعل الإيراني.

ويعتبر أن هذا النهج قد يستخدم لإجبار طهران على الاختيار بين التصعيد أو القبول بشروط الاتفاق.

ويضيف أن استمرار الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة من الجانب الإيراني، رغم تدمير نسبة كبيرة من هذه القدرات، يعكس صعوبة القضاء الكامل عليها.

كما يشير إلى احتمال حصول إيران على دعم إضافي من قوى دولية، ما يعقّد المشهد ويجعل من الصعب إنهاء هذه التهديدات بشكل نهائي.

دخل في غيبوبة.. تقرير يكشف تفاصيل حالة مجتبي خامنئي الصحية

أفاد تقييم استخباراتي اطلعت عليه صحيفة "التايمز" البريطاينة، بأن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بات "عاجزا" عن إدارة شؤون البلاد، حيث يتلقى العلاج الطبي في مدينة قم وسط أنباء عن دخوله في حالة غيبوبة.

وذكرت مذكرة دبلوماسية، يعتقد أنها تستند إلى معلومات من أجهزة استخبارات أميركية وإسرائيلية، أن مجبتي خامنئي (56 عاما) يعاني من حالة طبية "حرجة".

وأشارت الوثيقة إلى أن المرشد الجديد "غير قادر على المشاركة في أي عملية لصنع القرار في النظام".

غموض حول الحالة الصحية

وتأتي هذه الأنباء بعد تأكيدات إيرانية سابقة بإصابة مجتبى خامنئي في الغارة الجوية التي أودت بحياة والده، علي خامنئي، وأفراد من عائلته في فبراير الماضي.

ورغم إعلان اختياره خليفة لوالده في أوائل مارس، لم يظهر مجتبى علنا منذ اندلاع الحرب، مما أثار تكهنات واسعة حول قدرته على ممارسة مهامه.

وزادت الشكوك يوم الاثنين بعدما بث التلفزيون الرسمي الإيراني مقطع فيديو أنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي يظهر المرشد الجديد في غرفة عمليات ويحلل خريطة لمفاعل "ديمونة" النووي الإسرائيلي، وهو ما اعتبره محللون محاولة من النظام للتغطية على غيابه الفعلي.

ترتيبات الدفن 

في سياق متصل، كشفت المذكرة الاستخباراتية عن رصد تحركات لتجهيز ضريح ضخم في مدينة قم، وليس في مشهد (مسقط رأس خامنئي الأب) كما كان معلنا سابقا.

وأوضحت التقارير أن أعمال التجهيز تتضمن تحضير أكثر من قبر، وهو ما يشير، وفقا للتقرير، إلى أنه سيتم دفن أفراد آخرين من العائلة، وربما حتى مجتبى نفسه، إلى جانب والده.

طهران تلعب أوراقها الأخيرة وواشنطن تضع الرصاصة فوق الطاولة

في مشهد تصعيدي غير مسبوق، لم يعد الخيار العسكري ضبابيا في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بل تحول إلى "رصاصة" موضوعة فوق طاولة التفاوض، بينما يراهن النظام الإيراني على قرصنة مضيق هرمز لتعويض خسائره.

في هذا التحليل، يفتح الباحثان أمجد طه وسمير التقي خلال حديثهما لسكاي نيوز عربية ملف اللحظة الأخيرة قبل الانفجار الكبير، ويكشفان عن انهيار داخلي إيراني غير مسبوق، ورفض خليجي قاطع لأي وقف نار مؤقت لا يتبعه تفكيك كامل للقوة الصاروخية والإرهابية.

ضربات استراتيجية ورسائل حاسمة

يرى الباحث السياسي والاستراتيجي، أمجد طه أن الرد الإسرائيلي والأميركي على الاستهداف الإيراني للمنشآت البتروكيميائية جاء سريعا ومباشرا، مستهدفا قطاعا حيويا يدر على إيران أكثر من 20 مليار دولار.

ويؤكد أن توقيت الضربة يحمل دلالة استراتيجية، باعتباره رسالة حاسمة وحازمة للنظام الإيراني، في لحظة يسعى فيها إلى طرح مقترحات تفاوضية يصفها طه بأنها أحلام لا تستند إلى واقع القوة.
في المقابل، يعزز كبير الباحثين في المجلس الأطلسي في واشنطن، سمير التقي هذه القراءة بالإشارة إلى أن الضربات التي طالت مرافق كيميائية رئيسية، إلى جانب استهداف جزيرة خرج وبوشهر، تمثل مؤشرا واضحا على أن "السيف قد سبق العذل"، بما يعني أن المسار العسكري بدأ فعليا قبل استنفاد فرص التفاوض.

ويعتبر أن هذه الضربات تحمل طابعا لا رجعة فيه، نظرا للأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لهذه المواقع.

هرمز.. من شريان عالمي إلى أداة ابتزاز

يتوقف طه مطولا عند ما يصفه بمحاولة إيران فرض جباية على ناقلات النفط المارة عبر مضيق هرمز، عبر تحصيل ما يصل إلى مليوني دولار عن كل ناقلة، ما قد يدر أكثر من سبعة مليارات دولار شهريا.

ويعتبر أن هذا الطرح يرقى إلى قرصنة مقننة تسعى طهران إلى شرعنتها دوليا، وهو أمر مرفوض إقليميا ودوليا.

ويتقاطع هذا الطرح مع تحليل التقي، الذي يرى أن إيران تعتبر مضيق هرمز ورقتها التفاوضية الرئيسية، نظرا لقدرتها على تعطيل التجارة العالمية دون تكلفة كبيرة نسبيا.

غير أنه يشدد على أن هذا السلوك يندرج ضمن ابتزاز قد يدفع الأمور نحو حرب شاملة، خاصة في ظل رفض الولايات المتحدة الخضوع لمثل هذه المعادلة.

مفاوضات غائبة ورسائل متبادلة

يؤكد طه أن ما يجري لا يرقى إلى مستوى مفاوضات فعلية، بل هو مجرد تبادل رسائل عبر وسطاء مثل باكستان. ويشير إلى أن هذا النمط يعكس غياب أرضية تفاوضية حقيقية، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني.

من جهته، يرى التقي أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يمنح فرصة أخيرة للتفاوض، ليس فقط لإيران، بل أيضا لإقناع الداخل الأميركي بأنه استنفد كل الخيارات السلمية قبل اللجوء إلى التصعيد الشامل. إلا أنه يلفت إلى أن طهران تبدو غير مستجيبة، بل تسعى إلى استدراج الحرب وتوسيع نطاقها، وهو ما يصفه بسلوك انتحاري.

انقسامات داخلية وتآكل في بنية النظام

يسلط طه الضوء على وجود انشقاقات داخل النظام الإيراني، لا سيما بين الحرس الثوري والمؤسسات السياسية، مشيرا إلى مؤشرات مثل تهديد الصحافة الإيرانية لوزير الخارجية، والانتقادات الموجهة لخطاب التهدئة.

ويرى أن هذه التباينات تعكس حالة ضعف بنيوي، تتجلى أيضا في العجز عن حماية القيادات، حيث يتم استهدافها بشكل متكرر ودقيق.

ويعزز هذا التوصيف حديث التقي عن أن إيران باتت محكومة بخطاب تصعيدي، رغم استمرارها في تبني خطاب ظافري داخلي، ما يعكس ازدواجية بين الواقع الميداني والخطاب الإعلامي. ويشير إلى أن هذا التناقض يزيد من تعقيد المشهد ويحد من قدرة النظام على اتخاذ قرارات مرنة.

البعد الإقليمي.. أمن الخليج في قلب المعادلة

يشدد طه على أن أمن دول الخليج بات جزءا لا يتجزأ من أي مسار تفاوضي، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تكرر تجربة 2015 التي استبعدت فيها هذه الدول.

ويشير إلى استعداد دول مجلس التعاون للمشاركة في حماية مضيق هرمز ضمن تحالف دولي، في مواجهة ما يصفه بالقرصنة الإرهابية الإيرانية.

ويتوافق التقي مع هذا الطرح، معتبرا أن أمن المضيق يمثل الأمن النهائي والمطلق لدول الخليج، وأن أي اتفاق مستقبلي سيتضمن ترتيبات دولية لضمان هذا الأمن، بما في ذلك تشكيل كونسورتيوم دولي، وخروج إيران من معادلة التحكم بالممرات الحيوية.

سيناريوهات مفتوحة.. بين التصعيد الشامل والتفكك الداخلي

يطرح طه معادلة حادة لمستقبل إيران، محصورة بين خيارين: القبول بشروط ترامب، بما يعني استسلاما وتراجعا داخليا، أو رفضها، بما يقود إلى انتحار سياسي وعسكري.

ويؤكد أن كلا الخيارين يحملان خسارة مؤكدة للنظام، الذي يعاني أيضا من أزمة داخلية عميقة، في ظل معاناة اقتصادية تطال أكثر من 75% من السكان.

في السياق ذاته، يرى التقي أن إيران تلعب "أوراقها الأخيرة"، وأن استمرارها في سياسة الابتزاز والتصعيد قد يسرع من الانزلاق نحو حرب شاملة، بدأت ملامحها بالفعل.

ويشير إلى أن أي تصعيد إضافي، خاصة في البنية التحتية النفطية والغازية، سيقود إلى شلل اقتصادي كامل.

القوة كأداة تفاوض

يؤكد طه أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة الكاملة على حسم المعركة عسكريا، لكنها تفضل استخدام هذه القوة كأداة ضغط تفاوضي، عبر وضع "الرصاصة على الطاولة" بدلا من القلم. ويرى أن هذا النهج يهدف إلى إجبار إيران على القبول بشروط محددة، تحت تهديد مباشر.

ويتقاطع ذلك مع رؤية التقي، الذي يعتبر أن التحضيرات العسكرية والإعلامية الجارية، بما في ذلك إشراك قيادات عسكرية بارزة، تشير إلى نية إعلان "شيء كبير" مرتبط بالحرب، وليس مجرد مسار تفاوضي
سبوتنيك: تحركات إسرائيلية لمعاقبة المستوطنين بسبب انتهاكات الضفة.. خطوات فعلية أم مراوغة سياسية؟
مع تصاعد الغضب الدولي والعربي جراء الانتهاكات السافرة في الضفة الغربية، كشفت تقارير عبرية عن إجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية لمواجهة عنف المستوطنين، مؤكدة أن ذلك جاء استجابة لضغط متزايدة من الولايات المتحدة الأمريكية التي طالبت بخطوات ملموسة في هذا الصدد.
وبحسب التقرير، صدق الكابينت الإسرائيلي على فرض حظر على البناء الإسرائيلي في مناطق "ب"، والإخلاء الفوري لأي بناء مخالف، وفرض عقوبات اقتصادية وغرامات على المخالفين.
ويقول الخبراء إن هذه التحركات الإسرائيلية لا تعدو كونها "محاولة لتجميل الصورة" والالتفاف على الملاحقة الدولية، حيث تهدف تل أبيب إلى إقناع المجتمع الدولي بأنها تطبق القانون ضد ما تصفه بـ "العناصر المتطرفة" لعزل سلوكهم عن سياسة الدولة الرسمية.
ويؤكد الخبراء أن هذه العقوبات تظل موسمية وانتقائية، وتفتقر إلى الجوهر الحقيقي طالما استمر جيش الاحتلال في توفير الحماية للمستوطنين أثناء اعتداءاتهم، معتبرين أن هذه الخطوات تهدف بالأساس إلى حماية كبار المسؤولين الإسرائيليين من خطر الملاحقة الجنائية الدولية عبر التذرع بوجود تحقيقات محلية مستقلة.
إجراء موسمي
قال الدكتور حسين الديك، الأكاديمي والخبير الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية، إن القرارات الإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بجمح ممارسات المستوطنين تأتي في سياق الاستجابة المباشرة للضغوط المكثفة التي تمارسها الإدارة الأمريكية، مشيرًا إلى أن الحادثة التي تعرض لها طاقم شبكة"CNN" الأمريكية، كان لها دور محوري ومؤثر في دفع واشنطن نحو ممارسة مزيد من الضغط على الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ هذه الإجراءات.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، تظل الولايات المتحدة الحليف الوحيد والاستراتيجي الذي يحافظ على علاقات قوية مع تل أبيب، معتبرا أن الرأي العام والمجتمع الأمريكي هما الطرفان الوحيدان في العالم اللذان لا يزالان يؤيدان سياسات إسرائيل بنسبة كبيرة، وهو ما يجعل المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل حريصة كل الحرص على عدم خسارة هذا التحالف.
وأكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن المستويين السياسي والأمني في إسرائيل باتا يدركان تماما أن ممارسات مجموعات المستوطنين، مثل فتية التلال ومجموعات تدفيع الثمن والاستيطان الرعوي، تسيء بشكل صارخ لسمعة إسرائيل أمام المجتمع الدولي، وبشكل خاص أمام الرأي العام الأمريكي، موضحًا أن هذه القرارات تهدف إلى إرسال رسالة واضحة مفادها أن الحكومة الإسرائيلية تعاقب الخارجين عن القانون، وكل من يقوم بأفعال تتناقض مع القوانين الإسرائيلية التي تصنف تلك الاعتداءات كجرائم.
وأضاف الديك أن هذا التوجه الإسرائيلي قد يكون إجراءً موسميًا تفرضه ظروف الحرب الدائرة في المنطقة، والتحالف الوثيق مع واشنطن في المواجهة مع إيران، خاصة في ظل فقدان إسرائيل لمزيد من حلفائها الأوروبيين، مبينا أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الخطوة لإثبات تطبيقها للقانون ورفضها لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وذلك لتجنب فتح جبهات مواجهة إضافية في وقت تنشغل فيه بجبهات عسكرية في لبنان ومع إيران واليمن والعراق.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعاني من حالة استنزاف، ولا ترغب في تشديد الجهد الأمني في الضفة الغربية نتيجة ردات فعل محتملة، أو اندلاع انتفاضة واشتباكات بين المدنيين والمستوطنين، مؤكدًا أن الهدف الأساسي حاليا هو محاولة فرض حالة من الهدوء والاستقرار في الضفة الغربية لتقليل الضغط على الجيش، في ظل استمرار العمليات العسكرية المفتوحة على الجبهات اللبنانية واليمنية والإيرانية، بالإضافة إلى الوجود العسكري في العمق السوري.
خطوات تجميلية
من جانبه، اعتبر الدكتور أحمد فؤاد أنور، الأكاديمي والخبير المصري في الشؤون الإسرائيلية، أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بحق المستوطنين، ليست سوى محاولة للالتفاف على العدالة الدولية والملاحقات القانونية، بهدف تجميل وجه الاحتلال أمام المجتمع الدولي.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، هذه الخطوات تشبه تمامًا تصنيف بعض المستوطنات كبؤر غير قانونية، للإيحاء بأن المستوطنات الأخرى شرعية، مؤكدًا أن الاستيطان بكافة أشكاله يفتقر لأي مرجعية أو شرعية قانونية.
وقال أنور إن الأمر ينطبق كذلك على الخطوة السابقة بتسمية إدارة داخل جهاز الاستخبارات الداخلي "الشاباك" باسم إدارة مكافحة الإرهاب اليهودي، تعد نوعا من التعمية وذر الرماد في العيون، واصفا هذه التحركات بالمناورة المكشوفة والمفضوحة التي لا يمكن أن تنطلي على أي مراقب منصف.
وأشار إلى أن هذه المحاولات تأتي في ظل جرائم ممنهجة تستهدف ممتلكات الفلسطينيين وأرواح الأطفال، مدفوعة بوصاية دينية يتبناها وزراء متطرفون في الحكومة الإسرائيلية.
وأكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن المستوطنين ينفذون هذه الأجندات سعيا وراء أساطير التوسع فيما يسمى أرض إسرائيل الكبرى، تمهيدا لضم مزيد من الأراضي والهيمنة على المنطقة كلما أتيحت لهم الفرصة، أو وجدوا فراغا يحاولون ملأه بالقوة أو عبر الحرب النفسية.
وأضاف أنور أن الحديث عن عقوبات ضد المستوطنين هو محاولة للاستغفال والتغطية على جرائم يومية، تتم بحماية كاملة من جيش الاحتلال، مشددا على أن هذه الممارسات ترقى إلى مستوى جرائم الحرب كونها تقوم أساسًا على سياسة نقل السكان القسري وتثبيت الاستيطان بقوة السلاح.
وتشير التقارير الحقوقية إلى أن "أكثر من 70% من الفلسطينيين في الضفة الغربية، اضطروا إلى تغيير مسارات تنقلهم أو تأخير سفرهم أو حتى إلغائه، بسبب الحواجز والبوابات العسكرية خلال العام الماضي"، وأن نحو 25% من المرضى واجهوا عوائق منعتهم من الوصول إلى المستشفيات في الوقت المناسب.
وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إلى إقامة 36 عائقًا جديدًا للتنقل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، مؤكدًا أن هذه القيود تعرقل وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية وأماكن عملهم.
يشار إلى أن إسرائيل تواصل تنفيذ حملات الاعتقال اليومية بحق المواطنين الفلسطينيين، والتي تعد من أبرز السياسات الثابتة والممنهجة، حيث تجاوز عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية أكثر من 22 ألف حالة منذ بدء الحرب الأخيرة، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأقرّ الكنيست الإسرائيلي، يوم الاثنين الماضي، مشروع قانون ينص على إعدام أسرى فلسطينيين.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن "مشروع القانون يستهدف الأسرى الفلسطينيين المدانين بتنفيذ عمليات ضد إسرائيليين، إذ يتيح للمحاكم إصدار أحكام بالإعدام في ظروف محددة".

مسؤول أممي في ليبيا: نستأنف الحوار المهيكل في طرابلس ونتطلع لتقدم سياسي واقتصادي

استؤنفت، الإثنين، في العاصمة الليبية طرابلس، اللقاءات المباشرة لمسارات "الحوار المهيكل"، في خطوة تُعيد تفعيل المسار التفاوضي بين مختلف الأطراف الليبية، وسط آمال بإحداث تقدم ملموس في القضايا الخلافية العالقة.
واستهلّ المسار الاقتصادي أولى هذه الجلسات، إذ يُرتقب أن يناقش جملة من الملفات الحيوية، من بينها توحيد السياسات المالية، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية، على أن تستمر أعماله حتى نهاية الأسبوع الجاري.
وقال مدير الإعلام والاتصال في بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا، محمد الأسعدي، إن "المسار الاقتصادي افتتح أولى هذه الجلسات، إذ يركز على مناقشة عدد من القضايا الحيوية، من بينها توحيد السياسات المالية، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد، ومعالجة الاختلالات الاقتصادية"، مشيرا إلى أن "أعمال هذا المسار ستتواصل حتى نهاية الأسبوع الحالي".

وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "الأسبوع المقبل سيشهد انعقاد اجتماعين متوازيين لمساري "الحوكمة" و"الأمن"، في خطوة تستهدف معالجة التحديات المؤسسية والأمنية، وتعزيز الاستقرار، وتهيئة الظروف الملائمة لبناء الثقة بين مختلف الأطراف الليبية".
وبيّن أن "الأسبوع الثالث سيُخصص لمسار "المصالحة الوطنية وحقوق الإنسان"، الذي يعد من أبرز المسارات الحساسة، نظرا لارتباطه بملفات العدالة الانتقالية، وجبر الضرر، وترسيخ السلم الاجتماعي".
وأكد الأسعدي أن "هذه الجولة من المناقشات تسبق الاجتماع النصفي المرتقب، والذي سيجمع جميع أعضاء "الحوار المهيكل" بمختلف مساراته، بهدف تقييم التقدم المحرز، وتنسيق المخرجات ضمن رؤية موحدة تدعم جهود التسوية السياسية في ليبيا".

RT: تقارير إيرانية: ترامب يتوسل لوقف النار وطهران تؤكد: لا تراجع حتى هزيمة العدو

أجمعت التصريحات الرسمية في إيران والتقارير الإعلامية الحكومية، اليوم الثلاثاء، على أن البلاد لن تتراجع عن الحرب قبل هزيمة العدو، مشيرة إلى أن الرئيس دونالد ترامب يتوسل لوقف النار.
وفي هذا الصدد، قال مهدي محمدي مستشار رئيس البرلمان، "إيران انتصرت في الحرب بشكل واضح وجلي، ولن تقبل إلا بنهاية تثبت مكاسبها وتخلق نظامًا أمنيًا جديدًا في المنطقة. الحقيقة الصحيحة للمسألة هي: ترامب لديه حوالي 20 ساعة إما أن يستسلم لإيران أو سيعود حلفاؤه إلى العصر الحجري القديم. نحن لن نتراجع!".

بدوره، قال ابراهيم رضايي المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إن "تمديد مهلة ترامب إنما هو من باب العجز والضعف. كلما غير جنوده وقواته للخروج من المأزق، يواجه فورا هزيمة ومأزقا أحدث وأكثر تعقيدا، وهذا ما أنهكه،
اليأس باد على وجهه، والحل الوحيد هو أن يعترف بهزيمته وينسحب".

أما رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني اجئي فشدد على أن بلاده تواصل دفاعها القانوني المشروع بأقوى صورة حتى تضمن أمنها الوطني.

وقال: "قوة وصلابة وروعة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ارتفعت في أعين العالم، ولا شك في ذلك.

أسوأ البشر هاجمونا وبدأوا الحرب؛ ووفقا للقانون الدولي والداخلي، فإننا ملزمون شرعا وعقلا وقانونا بالدفاع.  في دفاعنا، العالم أجمع والعديد من الأعداء المعتدين يدينونهم، ونحن المنتصرون".

وأضاف: "تفوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمام عدو كان يعتبر نفسه الأقوى والأعنف، والمنتصر في الميدان، والحرب التي شنت علينا هي استمرار للانقلاب المصغر لشهر يناير والحرب التي استمرت 12 يوما، لكن ببركة دماء الشهداء وشخصية القائد (خامنئي)، نحن في موقع قوة تماما. حالة الميدان، والسلع الأساسية وتوزيعها، رغم الظلم المفروض علينا، هي حالة جيدة".

بدورها، نقلت وكالة "فارس" شبه الحكومية عن مصادر قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوسل وراء الكواليس، مشيرا إلى اتصالات عاجلة من 5 دول و8 أجهزة استخباراتية لوقف إطلاق النار مع إيران.

وقال مصدر مطلع لوكالة "فارس" أن ترامب، بعد أن حدد مهلة للتفاوض مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومع اقتراب انتهاء هذه المهلة، يواجه ضغوطا سياسية شديدة. وأضاف المصدر أن نهاية هذا الطريق لترامب لن تجلب له سوى فقدان المصداقية السياسية وربما انهيار مبكر لحكومته.

 في الوقت نفسه، يشعر وزير الحرب في حكومة ترامب بالخطر من هذا الوضع ويرى نفسه مهددا. ويذكر أن أحد أسباب الإقالة الأخيرة لرئيس أركان الجيش الأمريكي كانت هذه المخاوف نفسها، والآن يعتقد الوزير أن دان دريكسون سيحل محله قريبا.

 بالإضافة إلى ذلك، فإن "الفضيحة التي حدثت في أصفهان خلال اليومين الماضيين" ضاعفت الضغوط على البيت الأبيض. ووفقا للمصدر المطلع، فقد "توسل" البيت الأبيض خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى أي دولة يعتقد أن لها اعتبارا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 ومثال على ذلك، الاتصالات المنفصلة التي أجراها 5 من رؤساء حكومات دول صديقة و8 أجهزة استخباراتية مع إيران، وكلها تسعى لخلق ثغرة لوقف إطلاق النار. تشير هذه الاتصالات بوضوح إلى ضغوط الكيان الصهيوني واللوبي اليهودي على ترامب، معتبرة أنه يواجه ضغطا متزايدا؛ ضغطا يدركه ترامب، لكنه وفقا للمصدر "لا يستطيع قبول هذه الهزيمة الاستراتيجية".

وأكد المصدر المطلع وفق "فارس" أن ترامب يبحث بوضوح عن لقاء واتفاق. ويتضمن الاقتراح الأمريكي استبعاد ويتكوف بسبب قربه من دائرة نتنياهو، والتفاوض مع فانس لبناء مسار جاد، مقابل تلبية مطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 في الختام، أشار المصدر إلى أن الأمريكيين يعتقدون أن أسعار الوقود سترتفع بشكل حاد اعتبارا من الأسبوع المقبل، وهم غير مستعدين لتحمل هذا المخاطرة.

البيت الأبيض يجدد تهديده بإعادة إيران إلى "العصر الحجري"

جدد البيت الأبيض تهديده بإلحاق دمار شامل بإيران وإعادتها إلى "العصر الحجري"، في حال فشلت طهران في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة قبل انتهاء مهلة الإنذار المحددة.
ونقلت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية عن كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، قولها: "يجب على السلطات الإيرانية إبرام صفقة مع الولايات المتحدة قبل الساعة 8:00 مساء بتوقيت واشنطن من يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، الموافق للساعة 3:30 فجر الأربعاء بتوقيت طهران.

وفي حال عدم الالتزام بذلك، سيقوم الرئيس (ترامب) بإعادتهم إلى العصر الحجري، تماما كما وعد".

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد طالب في وقت سابق السلطات الإيرانية الجديدة باتخاذ إجراءات فورية، مهددا بتدمير الجسور ومحطات الطاقة في البلاد. كما أكد ترامب عزمه على توجيه ضربات قوية لإيران من شأنها أن تعيد البلاد عقودا إلى الوراء من حيث البنية التحتية والقدرات التنموية.

ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من الجانب الإيراني على هذا التهديد الأخير، في حين دأبت طهران على التأكيد بأن أي عدوان أمريكي سيقابل برد حاسم وشامل يحمي سيادة البلاد ومصالح شعبها.

أ ف ب: جريحان في الأردن إثر هجمات صاروخية إيرانية

أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن أن شخصين أصيبا بجروح إثر هجمات إيرانية، بينما قالت القوات المسلحة إنها لم تتمكن من اعتراض صاروخ ومسيّرة من مجموع ما أطلقته طهران نحو المملكة خلال الساعات الماضية.

وقال المتحدث باسم المديرية العقيد عامر السرطاوي: إن «الوحدات المعنية تعاملت خلال الـ 24 ساعة الماضية مع 9 بلاغات لحوادث مختلفة» من سقوط شظايا وحطام صواريخ ومسيّرات.

وأفاد في بيان بـ«وقوع إصابتين حالتهما متوسطة وأضرار مادية نتيجة تلك الحوادث»، مشيراً إلى أن إحدى الإصابتين تطلبّت النقل إلى المستشفى.

وأعلنت القوات المسلحة الأردنية، أن إيران أطلقت نحو المملكة «صاروخاً وثلاث طائرات مسيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية»، مشيرة إلى أن «سلاح الجو الملكي تصدّى لمسيرتين، بينما لم تتمكن الدفاعات من اعتراض صاروخ إيراني ومسيرة ثالثة».

وكان الجيش أعلن، السبت، أن 281 صاروخاً وطائرة مسيرة من إيران استهدفت المملكة منذ بدء 28 فبراير/ شباط، مؤكداً اعتراض 261 منها.

وأفادت السلطات الأردنية في وقت سابق بأن 29 شخصاً أصيبوا جراء الهجمات منذ بدء الحرب، وغادروا جميعاً المستشفيات. وبلغت الأضرار المادية 31 مركبة و59 منزلاً، ومتجراً، و16 من الممتلكات العامة.


إسرائيل تجدّد غاراتها على ضاحية بيروت الجنوبية

استهدفت غارة إسرائيلية، الاثنين، ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار للسكان بإخلاء أحياء منها، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي قصفه «أهدافاً» تابعة لـ«حزب الله».

وجاء ذلك غداة سلسلة غارات كثيفة شنّتها إسرائيل الأحد على الضاحية ومناطق أخرى تقع جنوب العاصمة وشرقها، أوقعت قتلى.

وتصاعدت سحابة دخان عقب الغارة التي استهدفت، وفق الوكالة الوطنية للإعلام، منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية التي تعد معقلاً رئيسياً لـ«حزب الله».

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه يقصف «أهدافاً لحزب الله في بيروت». وسبق تنفيذ الغارة إنذار إخلاء جديد وجّهه الجيش لسكان المنطقة التي نزح العدد الأكبر من قاطنيها على وقع الغارات والإنذارات منذ بدء الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل قبل أكثر من شهر.

وأعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، الأحد، قصف محطتين تابعتين لشركة الأمانة، خاضعتين لسيطرة «حزب الله» وتُستخدمان كبنية تحتية اقتصادية مركزية، من إجمالي 15 محطة تم استهدافها منذ بدء الحرب.


الجيش الإسرائيلي يحذر الإيرانيين من استخدام القطارات حتى مساء الثلاثاء

حذر الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء الإيرانيين من استخدام القطارات حتى الساعة 17,30 بتوقيت غرينيتش، وذلك في رسالة على منصة أكس توحي بإمكان توجيه ضربة للسكك الحديد في إيران.

وكتب الجيش الإسرائيلي في حسابه باللغة الفارسية "أيها المواطنون الأعزاء، من أجل سلامتكم نرجو الامتناع عن استخدام القطارات أو السفر بالقطارات في جميع أنحاء البلاد من الآن وحتى الساعة 21,00 بتوقيت إيران".

وأضافت الرسالة "وجودكم في القطارات أو بالقرب من خطوط السكك الحديد يُعرض حياكم للخطر".

الجيش الإسرائيلي يعلن موجة من الضربات الجوية على إيران

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شنّ "موجة" من الضربات الجوية على إيران بعدما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن مقترح الهدنة لإنهاء الحرب الذي قدّمه وسطاء دوليين ليس جيداً بالقدر الكافي.
وقال الجيش الإسرائيلي على تلغرام "قبل قليل، أكمل الجيش الإسرائيلي موجة من الضربات الجوية بهدف إلحاق الضرر بالبنية التحتية للنظام الإرهابي الإيراني في طهران ومناطق إضافية في أنحاء إيران".

د ب ا: اليوم.. مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز

حدد مجلس الأمن الدولي جلسة تصويت اليوم الثلاثاء على مشروع قرار يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما جرى تعديل صياغته للمرة الثانية بسبب معارضة روسيا والصين.

وكان مشروع القرار الأصلي، الذي قدمته البحرين، يمنح الدول تفويضا باستخدام "جميع الوسائل اللازمة"، وهي عبارة تستخدمها الأمم المتحدة ويمكن أن تشمل العمل العسكري، لضمان المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي، وردع أي محاولات لإغلاقه.

لكن النسخة السادسة من النص، التي سيجري التصويت عليها، تكتفي بـ "تشجيع قوي" للدول التي تستخدم مضيق هرمز على تنسيق جهودها الدفاعية للمساهمة في ضمان الملاحة الآمنة في المضيق.

ويشير النص إلى أن ذلك ينبغي أن يشمل مرافقة السفن التجارية وسفن الشحن، وردع أي محاولات لإغلاق أو عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية عبر المضيق.

ومن المقرر أن يجري التصويت الساعة 11 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أي قبل ساعات من المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند الساعة الثامنة مساء، مطالبا إيران بفتح الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خمس نفط العالم، وإلا ستواجه هجمات على محطات الكهرباء والجسور.

شارك