إيران.. تحالف "ثنائي خطير" يقصي قاليباف من المشهد/أميركا تفكك شبكة تنقل تقنيات دفاعية إلى إيران/حراك أممي وإقليمي متصاعد لدفع مسار التسوية في السودان
السبت 30/مايو/2026 - 02:01 م
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 30 مايو 2026.
سكاي نيوز: إيران.. تحالف "ثنائي خطير" يقصي قاليباف من المشهد
كشف تقرير نشرته صحيفة "التليغراف" عن تراجع دور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في المشهد الإيراني لصالح تحالف داخل الحرس الثوري يضم أحمد وحيدي، القائد العام الجديد للحرس الثوري، ومحمد علي جعفري، القائد العام السابق للحرس الثوري.
وأفادت "التليغراف" بأنه بعد وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي والاختفاء الغامض لنجله وخليفته مجتبى، سارعت الرواية السائدة إلى تصوير رئيس البرلمان الإيراني والقيادي السابق في الحرس الثوري محمد باقر قاليباف على أنه "بوتين إيران".
وبينما لا يزال الحرس الثوري يسيطر إلى حد كبير على النظام، اتضح سريعاً أن قاليباف ليس القوة الحقيقية في طهران.
أحمد وحيدي
وكشفت "التليغراف" أن أحمد وحيدي، القائد العام الجديد للحرس الثوري، هو في الواقع الشخصية الأقوى في النظام، وهو ما أكدته لاحقاً مصادر استخباراتية غربية.
ورغم أن وحيدي يُعد بالتأكيد شخصية محورية في النظام، فإنه كان بعيدا عن قيادة الحرس الثوري خلال السنوات الأخيرة بسبب توليه مناصب مهمة في البيروقراطية الحكومية. لكن منذ اللحظة التي أصبح فيها قائداً عاماً للحرس الثوري، كان بحاجة إلى توسيع قاعدته داخل المؤسسة، خصوصاً بين الأجيال الشابة من الحرس وميليشيا الباسيج.
وهنا وفق الصحيفة، يبرز دور محمد علي جعفري (المعروف أيضا باسم عزيز جعفري)، القائد العام السابق للحرس الثوري، وربما ثاني أقوى شخصية في إيران حالياً. وتشير المعلومات إلى أن تحالفاً غامضاً وخطيرا قد تشكل بين وحيدي وجعفري، وكلاهما من أبرز خصوم قاليباف.
وأصبح الصدام الشخصي بين جعفري وقاليباف معروفا للعامة في عام 2022، بعدما كشف تسجيل مسرب لمحادثة جرت عام 2018، يُعتقد أنها بين جعفري عندما كان قائداً عاماً للحرس الثوري ونائب الشؤون الاقتصادية في الحرس، عن تورط قاليباف في فساد واسع النطاق. إلا أن جعفري نفسه كان من انتهى به الأمر إلى فقدان منصبه.
وبيّنت الصحيفة أن الأمر لم يقتصر على تهميش قاليباف خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة، بل إن شائعات متداولة بين شبكات من قيادات الحرس الثوري الأصغر سناً تشير إلى أن الرجل يشعر بالاستياء بعد استبعاده من دائرة النفوذ.
محمد علي جعفري
لكن جعفري لم يهمش، ففي عام 2019 تولى قيادة واحدة من أهم وأكثر المؤسسات السرية التي أنشئت لتوجيه النتائج السياسية والاجتماعية في إيران، وهي مقر "بقية الله" الغامض.
وقد برزت أهمية هذا الجهاز في تسجيل مسرب حصلت عليه الصحيفة من مقر "بقية الله"، حيث كشف نائبه، المسؤول البارز في الحرس الثوري ساسان زارع، أن المقر يتمتع بالمكانة الخاصة نفسها التي تتمتع بها قوة القدس، من حيث رفع تقاريره مباشرة إلى مكتب المرشد.
ويُعد جعفري واحدا من أكثر الاستراتيجيين مهارة داخل الحرس الثوري. وخلال توليه قيادة الحرس بين عامي 2007 و2019، صمم وأشرف على عملية اللامركزية داخل المؤسسة، وهي استراتيجية زمن الحرب التي يستخدمها الحرس حالياً في مواجهته مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وبعد عام 2007، دفع باتجاه إنشاء قوات للحرس الثوري على مستوى المحافظات استعدادا لتهديدين رئيسيين: الحرب الخارجية والاضطرابات الداخلية.
وفي عهده، وسّع الحرس الثوري بشكل كبير قدراته العسكرية والأمنية. وساهم جعفري في إنشاء جهاز استخبارات الحرس الثوري، وأسس القيادة السيبرانية للحرس، وعزز قدراته في الحرب غير المتكافئة ضد الولايات المتحدة. كما لعب دوراً محورياً في قمع الاحتجاجات الشعبية.
وفي عام 2019، أنشأ جعفري مقر "بقية الله" بوصفه الذراع الاجتماعية والثقافية للحرس الثوري، وكان هدفه تنظيم وتدريب وحشد القاعدة الداعمة الصغيرة، لكنها متشددة، للنظام في مختلف أنحاء إيران.
وتمحورت هذه الاستراتيجية حول ما يسميه الحرس الثوري "الحلقة الوسطى"، وهي شبكة من الشباب المتشددين.
وكان مخطط جعفري يهدف إلى إنشاء 800 ألف مجموعة صغيرة تضم نحو 4 ملايين عضو في أحياء إيران خلال 5 سنوات.
وقد جرى تدريب هذه المجموعات على تنفيذ عمليات ثقافية وسياسية تتراوح بين الرقابة الأيديولوجية والدعاية والتأثير في النتائج السياسية.
ومنذ عام 2019، استُخدمت "الحلقة الوسطى" أيضا في هندسة الانتخابات. وفي الواقع، فإن جهاز "الحلقة الوسطى" هو الأداة التي مكّنت جعفري من ترسيخ نفوذ قوي بين الأجيال الثالثة والرابعة من الحرس الثوري والباسيج، وهي الأجيال الأصغر سناً والأكثر التزاماً أيديولوجياً، وهي بالضبط القاعدة التي يحتاجها وحيدي اليوم.
ومثل جعفري، من المرجح أن يحمل وحيدي، وهو من المتشددين الأيديولوجيين "النقاة"، نظرة سلبية تجاه قاليباف بسبب اتهامات الفساد التي أضرت بصورة الحرس الثوري نفسه بوصفه قوة إسلامية أيديولوجية.
ومن ثم، يبدو أن تحالفاً قائماً على المصالح والأيديولوجيا والنفوذ قد جمع بين وحيدي وجعفري داخل الحرس الثوري. فوحيدي يحتاج إلى جعفري لتعبئة "الحلقة الوسطى" والأجيال الشابة من الحرس والباسيج بهدف بناء قاعدة نفوذ شخصية، بينما يستخدم جعفري وحيدي لتهميش خصومه، مثل قاليباف.
وقد يبدأ هذا التحالف بين جعفري ووحيدي أيضا في إعادة تشكيل بنية الحرس الثوري وكوادره وأساليبه. فكلا الرجلين يمثلان رؤية أيديولوجية متشددة داخل الحرس، تنظر إلى السياسة والمجتمع والمنطقة من منظور ديني - أمني صارم. وإذا نجح تحالفهما، فإنه سيمنح نفوذاً أكبر للأجنحة الشابة والأكثر تشدداً داخل الحرس والباسيج، وهي أجنحة أكثر انضباطاً أيديولوجياً وأقل ارتباطاً بالسياسات البيروقراطية التقليدية لطهران.
وسيؤدي ذلك إلى تعميق تحول النظام من دولة دينية يحميها الحرس الثوري إلى دولة أمنية - دينية يهيمن عليها الحرس الثوري نفسه، وستكون النتائج خطيرة.
ففي الداخل، من المرجح أن تصبح طهران أكثر قمعاً، أما في الخارج، فإن الحرس الذي يتولى السلطة السياسية بالكامل سيكون أكثر عدوانية، إذ سيرى في المواجهة مع أعداء إيران لغة طبيعية للسلطة، لا مخاطرة يجب تجنبها.
وإذا نجا النظام وتحالف وحيدي - جعفري من الحرب، فستصبح هذه التداعيات واضحة للغاية، خصوصاً بعد خروج بيبي وترامب من السلطة.
أميركا تفكك شبكة تنقل تقنيات دفاعية إلى إيران
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، أنها فككت نظاما "معقّدا" لنقل تقنيات دفاعية إلى إيران، في خضم محادثات لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الشبكة "انتحلت صفة شركات أميركية وقامت بالاحتيال عليها من أجل الحصول على تقنيات حساسة للجيش الإيراني".
وكانت الشبكة بقيادة علي مجد سهر المقيم في إيران والذي "قام بالاحتيال على عشرات شركات التكنولوجيا الأميركية بملايين الدولارات من خلال انتحال صفة شركات أميركية شرعية"، وفقا للخارجية الأميركية.
وأضافت: "كان سهر وشركاؤه يسعون للحصول على معدات متطورة، بما فيها أجهزة لتحليل الطيف وأجهزة كشف أمني لقطاع الدفاع الإيراني".
وأوضحت وزارة الخارجية أن الخطة تضمنت إنشاء مواقع إلكترونية مزيفة تحاكي مواقع شركات أميركية حقيقية، واستخدام وسطاء لاستلام الشحنات، ثم تهريب التكنولوجيا إلى إيران في انتهاك للعقوبات الأميركية.
وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا قصوى على النظام الإيراني من أجل الحد من قدرته على القيام "بنشاطاته المزعزعة للاستقرار".
والخميس أعلنت وزارة الخارجية أنها ستقدم مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات "من شأنها تعطيل الآليات المالية للحرس الثوري".
حراك أممي وإقليمي متصاعد لدفع مسار التسوية في السودان
تتسارع الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى معالجة الأزمة الإنسانية في السودان ودعم مسارات التسوية السياسية، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها الأمم المتحدة وشركاؤها الإقليميون والدوليون لوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من 3 أعوام.
وتتصاعد التحركات السياسية والدبلوماسية من أجل تهيئة المناخ أمام عملية سياسية شاملة يقودها السودانيون، بالتوازي مع مساعٍ لتعزيز الاستجابة الإنسانية وحماية المدنيين الذين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وفي هذا الإطار، تنطلق الأربعاء المقبل بمقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اجتماعات اللجنة الخماسية المعنية بالأزمة السودانية، بمشاركة الأطراف السودانية التي شاركت في مؤتمر برلين بشأن السودان.
وتضم اللجنة الخماسية كلاً من الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا "إيغاد"، وجامعة الدول العربية.
ويرى مراقبون أن اجتماعات الخماسية المرتقبة في أديس أبابا ذات طابع فني، وتهدف إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية المشاركة، تنفيذاً لمخرجات مؤتمر برلين الذي انعقد في أبريل الماضي، وذلك في إطار التحضير لمفاوضات سياسية أوسع تستصحب المبادرات الجادة المطروحة، بما في ذلك مبادرة الرباعية، ضمن المساعي الدبلوماسية الجارية الرامية إلى دفع مسار الحوار السياسي وإنهاء الحرب المستمرة في السودان.
وفي السياق ذاته، يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، لقاءاته واتصالاته مع الأطراف المعنية دعماً لجهود خفض التصعيد والتدابير الرامية إلى تعزيز حماية المدنيين في البلاد.
وكان هافيستو قد زار مؤخراً عدداً من العواصم الخليجية، شملت دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر والمملكة العربية السعودية، حيث التقى مجموعة واسعة من المسؤولين والمحاورين المعنيين بالشأن السوداني.
وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، في تصريحات للصحفيين، إن هافيستو يواصل تحركاته الإقليمية ولقاءاته مع الأطراف المعنية بهدف دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز حماية المدنيين، إلى جانب الدفع نحو عملية سياسية مستقبلية يقودها السودانيون أنفسهم.
وبحسب مكتب إعلام الأمم المتحدة، فإن الزيارات التي أجراها هافيستو إلى عدد من العواصم الخليجية جاءت في إطار مشاورات مع جهات مختلفة معنية بالشأن السوداني، دعماً للجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاع، وذلك بالتنسيق مع اللجنة الخماسية التي تضم الأمم المتحدة، والتي تستعد لإجراء مشاورات مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنساء والشباب والنازحين السودانيين، تمهيداً لحوار سياسي أوسع يهدف إلى بناء توافق وطني حول مستقبل البلاد.
وأعرب فرحان حق عن أمله في أن تسهم هذه التحركات في تحقيق تقدم يقود إلى وقف الحرب، مجدداً قلق الأمم المتحدة إزاء استمرار الهجمات في إقليم دارفور.
ودعا جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مؤكداً الحاجة الملحة إلى زيادة تمويل المساعدات الإنسانية لمواجهة الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب في السودان.
حماس تعلق على التوسع الإسرائيلي في غزة
اتّهمت حركة حماس، الجمعة، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بـ"انتهاك صارخ" لوقف إطلاق النار الذي أُبرم في أكتوبر 2025، بعدما أمر الجيش بالسيطرة على مزيد من الأراضي في قطاع غزة.
وقال عضو المجلس السياسي في الحركة باسم نعيم لوكالة فرانس برس: "في انتهاك صارخ لكل الاتفاقات" أعلن نتنياهو توسيع السيطرة لتشمل 70 بالمئة من قطاع غزة "بالتزامن مع استمرار القتل والتجويع".
من جهته، استهجن المتحدث باسم حماس حازم قاسم "الصمت المطبق" لمجلس السلام ومديره التنفيذي نيكولاي ميلادينوف تجاه "التصريحات الخطيرة الصادرة عن حكومة الاحتلال بشأن السيطرة على 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة، ومواصلة العمل على مخطط تهجير أبناء الشعب الفلسطيني".
وشدّد قاسم على أن "تجاهل هذه التصريحات العدوانية وعدم إدانة سياسات الاحتلال التوسعية ومخططات التهجير القسري يثير تساؤلات جدية بشأن مدى التزام الأطراف الراعية بإلزام الاحتلال بتعهداته ووضع حد لانتهاكاته وخروقاته المتواصلة".
تصريحات نتنياهو
والخميس، أعلن نتنياهو عزمه توسيعَ سيطرة الجيش على قطاع غزة من 60 بالمئة حاليا إلى 70 بالمئة.
وقال إن الجيش كان سيطر على 50 بالمئة من القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفا "توجيهي هو الانتقال إلى... 70 بالمئة".
وشهدت المرحلة الأولى من الهدنة، التي بدأت في أكتوبر من العام الماضي، الإفراج عن آخر الرهائن الذين أُخذوا خلال هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وذلك في مقابل إطلاق سراح فلسطينيين كانوا محتجزين لدى إسرائيل.
غير أن الانتقال إلى المرحلة الثانية التي كان يفترض أن تشمل نزع سلاح حماس وانسحابا تدريجيا للجيش الإسرائيلي، تعثّر.
ونصّ اتفاق وقف إطلاق النار على انسحاب القوات الإسرائيلية خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الفاصل بين المناطق التي تسيطر عليها حماس وتلك التي تقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.
وفي 15 مايو، أعلن نتنياهو أن الجيش وسّع سيطرته على قطاع غزة.
وقال في حينه: "كان هناك مَن يقول: انسحبوا، انسحبوا. لم ننسحب. اليوم نسيطر على... كم؟ 60 بالمئة. وغدا سنرى".
ولا يزال قطاع غزة يشهد أعمال عنف يومية وسط تبادل الاتهامات بين الجيش الإسرائيلي وحماس بانتهاك الهدنة المُعلنة منذ 10 أكتوبر.
تقرير لـ"إن بي سي" يرجح إسقاط مقاتلة أمريكية فوق إيران بصاروخ صيني وبكين تنفي
زعمت شبكة "إن بي سي" الأمريكية، نقلا عن مصادر، أن إيران ربما أسقطت طائرة مقاتلة أمريكية من طراز "إف-15إي" في أبريل الماضي باستخدام نظام دفاع جوي محمول صيني الصنع.
ووقع حادث إسقاط مقاتلة أمريكية ذات مقعدين فوق إيران في 3 أبريل وتمكن الجيش الأمركي من إنقاذ كلا الطيارين.
وقالت "إن بي سي" في تقرير لها إن "الطائرة المقاتلة إف-15 التي أُسقطت في جنوب غرب إيران الشهر الماضي.. يُرجح أنها أسقطت بصاروخ من نظام دفاع جوي محمول صيني الصنع".
ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن السلطات الأمريكية لا تزال تحقق في ملابسات الحادث.
ونفت الخارجية الصينية مزاعم استخدام نظام دفاع جوي محمول صيني في إسقاط المقاتلة الأمريكية ووصفتها بـ"الافتراءات الباطلة".
ونقلت وكالة "شينخوا" عن المتحدث باسم الخارجية الصينية، قوه جياكون، قوله إن "الصين لطالما اتبعت نهجا حكيما ومسؤولا تجاه الصادرات العسكرية، وتمارس رقابة صارمة وفقا لقوانينها وأنظمتها والتزاماتها الدولية. ونرفض بشدة الافتراءات الباطلة والاتهامات المغرضة".
وفي 15 أبريل صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه طلب من نظيره الصيني شي جين بينغ عدم تزويد إيران بالأسلحة، وأنه تلقى تأكيدا بأن الصين لا تفعل ذلك. وفي اليوم التالي، أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة تلقت تأكيدات من الصين بعدم وجود أي خطط لديها لتزويد إيران بالأسلحة.
RT: "ترامب يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة".. طهران: الحصار البحري لا يزال قائما
عبرت سفينة شحن إيرانية الحصار البحري الأمريكي ووصلت قرب ميناء الإمام خميني، فيما أكدت طهران أن القيود البحرية لم ترفع فعليا وأن واشنطن ما زالت تحذر السفن من الاقتراب.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن سفينة الشحن الجاف الإيرانية "كيوان" تمكنت من عبور الحصار البحري الأمريكي ووصلت إلى المياه الإيرانية قرب ميناء الإمام خميني، وذلك بحسب بيانات الأقمار الصناعية. وأضافت أن تحذيرات أمريكية واصلت مطالبة السفن الإيرانية بالتوقف وعدم عبور خط الحصار.
وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "تسنيم" عن بحارة إيرانيين قولهم إن الحصار البحري "العدائي" لا يزال قائما، وإن بعض السفن التي حاولت التقدم بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واجهت إنذارا من بوارج أمريكية بالعودة فورا إلى ما وراء خط الحصار أو التعرض لإطلاق النار.
من جهته، كتب مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية محسن رضائي على منصة "إكس" أن الرئيس الأمريكي "يخون الدبلوماسية للمرة الثالثة" عبر الإبقاء على الحصار البحري وتصعيده في المفاوضات.
نور نيوز: بزشكيان: إيران مستعدة لإطار مشرّف لإنهاء الحرب في المنطقة
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده مستعدة للتوصل إلى "إطارٍ مشرّف" يفضي إلى إنهاء الحرب والتوترات في المنطقة.
وأضاف بزشكيان، في اتصال هاتفي مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن طهران منفتحة على تفاهمات من شأنها دعم مسار السلام والاستقرار، مشيدا بالدور القطري في هذا الاتجاه.
وأكد أن إيران تتمسك بالدبلوماسية والحوار، وبأي تسوية تراعي مصالحها واعتبارات الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمعة رفع الحصار البحري عن إيران ومضيق هرمز، في خطوة جاءت وسط مساعٍ للتوصل إلى تفاهم جديد مع طهران، بعدما خُصص اجتماع في البيت الأبيض لمناقشة المسار النهائي للاتفاق. كما ارتبط الإعلان بتوترات ميدانية وإشارات إلى أن واشنطن تريد وقف التصعيد مقابل التزامات إيرانية تتعلق بالمضيق والبرنامج النووي.
سبوتنيك: 9 ساعات من المفاوضات... ماذا جرى بين لبنان وإسرائيل داخل البنتاغون؟
اختتم وفدان عسكريان من لبنان وإسرائيل، مساء أمس الجمعة، جولة مباحثات أمنية استمرت أكثر من 9 ساعات داخل مقر وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن، وسط تركيز على ملفات الأمن الحدودي وسلاح "حزب الله" اللبناني والطائرات المسيّرة، تمهيدًا لجولة مفاوضات سياسية جديدة بين الجانبين الأسبوع المقبل.
وشارك في اللقاء ضباط من الجيشين اللبناني والإسرائيلي بحضور نائب وزير الدفاع الأمريكي، إلبريدج كولبي، فيما اكتفى البنتاغون بوصف المحادثات بأنها "بنّاءة"، مشيرا إلى أنها ركزت على بناء أطر للأمن والاستقرار الإقليميين، وأن مخرجاتها ستدعم المسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية الأمريكية.
وأكدت وزارة الحرب الأمريكية دعمها لسيادة لبنان ووحدة أراضيه وخلوّه من الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، معتبرة أن هذه الجهود تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرساء سلام دائم في الشرق الأوسط.
وفي المقابل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن المباحثات تناولت إمكانية التوصل إلى اتفاق أوسع لوقف إطلاق النار يشمل نزع سلاح "حزب الله" اللبناني، إذ قدم الوفد الإسرائيلي خرائط ومعلومات عن مواقع قال إنها تابعة للحزب شمال نهر الليطاني، وطالب الجيش اللبناني بالتحرك لتفكيكها ومصادرة الأسلحة الموجودة فيها.
كما ناقش الجانب الإسرائيلي ملف الطائرات المسيّرة التابعة لـ"حزب الله" اللبناني، فيما طالبت بيروت بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، لكن إسرائيل أبلغت الوسطاء أنها لن تنسحب طالما استمرت التهديدات الأمنية في المنطقة.
وأفادت تقارير إعلامية لبنانية بأن إسرائيل طرحت خلال النقاشات مسألة "التطبيع الأمني"، إلا أن لبنان رفض ذلك، معتبرا أن مثل هذه القضايا ذات طابع سياسي وليست ضمن صلاحيات الوفود العسكرية.
كما طالب الجانب اللبناني بتوضيحات بشأن المصطلحات التي تستخدمها إسرائيل لتبرير عملياتها العسكرية، مثل "الخطر الملموس" و"الرد على التهديد".
وقبيل انطلاق المباحثات، أكد مصدر لبناني رسمي لوسائل إعلام عربية، أن الوفد العسكري يشارك ضمن إطار تقني يهدف إلى تطوير آلية عمل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، مع التشديد على أن سقف تفويضه يقتصر على حماية السيادة اللبنانية.
وتزامنت المفاوضات مع اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، والرئيس اللبناني، جوزاف عون، جدد خلاله روبيو دعم واشنطن لسيادة لبنان، بينما حمّل "حزب الله" اللبناني مسؤولية استمرار المواجهات مع إسرائيل، ومن جانبه، شدد عون على أن وقف إطلاق النار يمثل المدخل الأساسي لمعالجة الملفات العالقة وتهيئة الظروف لأي خطوات لاحقة.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل استمرار التصعيد العسكري بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، إذ تشن إسرائيل منذ مارس/ آذار الماضي عمليات عسكرية واسعة في لبنان، فيما قُتل 20 شخصا، بينهم أطفال، جراء غارات إسرائيلية استهدفت عدة مناطق في جنوب لبنان، أمس الجمعة، رغم إعلان تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوما الشهر الماضي.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".
ورغم الاتفاق، يشن الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة ما وصفه بـ"تهديدات حزب الله".
عراقجي: إيران تقف مع سلطنة عمان...وبحثنا مستقبل مضيق هرمز وإدارته
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الجمعة، إجراء اتصال هاتفي وصفه بـ"المثمر" مع نظيره العماني، بدر البوسعيدي، مؤكدا "تضامن إيران مع سلطنة عُمان في مواجهة أي تهديد".
وقال عراقجي عبر منصة "إكس" إن الجانبين بحثا تطورات الأوضاع المتعلقة بمضيق هرمز، مؤكداً أن المناقشات تناولت "إدارة المضيق مستقبلا بما يتماشى مع المسؤوليات السيادية والقانون الدولي".
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هدد يوم الأربعاء الماضي، بـ"نسف" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز.
وقال ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض: "المضيق سيكون مفتوحا أمام الجميع، ولن يتمكن أحد من السيطرة عليه سنراقب ذلك".
وأكمل: "على سلطنة عُمان أن تتصرف مثلها مثل أي دولة أخرى، وإلا سنضطر لنسفها، إنهم يدركون ذلك".
وفي وقت سابق اليوم، صرح نائب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري كني، بأنه لم يتم التوصل بعد لاتفاق مع الولايات المتحدة بشأن فتح مضيق هرمز.
وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية، ذكرت أن طهران شكلت هيئة جديدة بمثابة الكيان القانوني والسلطة التمثيلية لإيران لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأعلن ترامب، في7 أيار/مايو الجاري، تعليق عملية "مشروع الحرية"، بعد 3 أيام على إطلاقها والتي كانت تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، إلا أن الحرس الثوري الإيراني توعد باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وفرضت الولايات المتحدة، في 13 نيسان/أبريل، حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، ولاحقا أعلن ترامب، في 21 نيسان/أبريل الماضي، تمديد تفاهم لوقف إطلاق النار مع إيران، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.
ومنذ ذلك الحين لا تزال الخلافات الجوهرية بين الطرفين تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، لتدخل المفاوضات في حالة من الجمود.
