"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الجمعة 11/سبتمبر/2026 - 11:36 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 11 سبتمبر 2026

العين: الحوثي يهدد باب المندب.. هجوم على حنيش وزقر

واصلت مليشيات الحوثي تهديدها لمضيق باب المندب عقب هجومها البحري الواسع على حنيش وزقر، بعد ساعات من سيطرتها على مدينة المخا.

وقالت مصادر ملاحية لـ"العين الإخبارية"، إن هجومًا لمليشيات الحوثي انطلق من الدريهمي وسواحل بيت الفقيه والخوخة جنوب الحديدة، الخميس، نحو جزر حنيش وزقر، قبل أن تستولي عليها تحت كثافة نارية.

وتشكل جزر حنيش وزقر خط الدفاع الأول عن مضيق باب المندب وتبعد عن الممر المائي نحو 150 كيلومترا وتطل خطوط الملاحة الدولية.

تأتي هذه التطورات عقب سيطرة مليشيات الحوثي على مدينة المخا في وقت سابق، فيما تراجعت المقاومة الوطنية والعمالقة لتجميع القوات إلى مديرية ذباب وباب المندب لترتيب الصفوف وصد الزحف الحوثي الواسع نحو الممر المائي.

ومنذ 9 أغسطس/ آب الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم على مدينة المخا وجزر آرخبيل حنيش وزقر بواسطة مئات الصواريخ الباليستية والطائرات الانتحارية والزوارق المفخخة واستهدفت ضرب سفن الإمداد ومرافئ الإنزال لمنع أي دعم للمقاومة.

والأسبوع الماضي، بدأت مليشيات الحوثي هجومًا متعدد المحاور من حيس والتحيتا جنوبي الحديدة والكدحة والبرح غربي تعز لتصل الجماعة إلى مدينة المخا التي تبعد 80 كليومترات عن باب المندب.

الشرق الأوسط: المواجهات اليمنية تُحرّك خطوط التماس

حرّكت المواجهات العسكرية في اليمن خطوط التَّماس، مع دخول المعارك في الساحل الغربي وغرب تعز مرحلة شديدة الخطورة، أمس. ووسعت القوات الحوثية انتشارها في الساحل الغربي ومدينة المخا والمحاور المؤدية إليها من الشمال والشرق.

وأمام هذا التطور، وجّه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الفريق طارق صالح، القوات المسلحة في الساحل الغربي بإعادة ترتيب صفوفها، في حين شكلت القوات المشتركة مركز قيادة جديداً في منطقة ذباب جنوب المخا؛ بهدف إعادة تجميع الوحدات وتنظيم انتشارها.

وشدَّد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، على أن الدولة ستُواصل القيام بمسؤوليتها في حماية مواطنيها واستعادة مؤسساتها وبسط سلطتها على كامل أراضيها، وحماية سواحلها وموانئها ومياهها الإقليمية.

وشدد على «عدم السماح بتحويل باب المندب إلى هرمز آخر، أو اليمن إلى منصة ابتزاز جيوسياسي، نيابة عن النظام الإيراني».

المملكة تدعو مجلس الأمن لاتخاذ موقف حازم تجاه اعتداءات ميليشيا الحوثي

دعت السعودية مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه الاعتداءات الإرهابية والإجرامية التي شنتها ميليشيا الحوثي الإرهابية واستهدفت أعيانًا مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت عن إصابة 73 مدنيًا، من بينهم نساء وأطفال، بما يضطلع معه المجلس بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

وشددت المملكة في كلمة لمندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل، خلال الجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الأمن الدولي لبحث اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة، على ضرورة ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ووقف جميع أشكال الدعم التي تمكّن ميليشيا الحوثي الإرهابية من مواصلة سلوكها العدائي واعتداءاتها التي تهدد أمن المنطقة والممرات الملاحية الدولية.

وحذّر الدكتور الواصل من خطورة التصعيد الحوثي وتداعياته على أمن المنطقة، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات لا تستهدف أمن المملكة ومواطنيها ومقدراتها فحسب، بل تمثل أيضًا تهديدًا للملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأكد حق المملكة المشروع في الدفاع عن نفسها، وحماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها ومقدراتها الوطنية، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.

وجدد الواصل موقف المملكة الثابت تجاه الجمهورية اليمنية، القائم على الحفاظ على وحدتها وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مؤكدًا استمرار دعم المملكة للتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية بقيادة يمنية، بما يحقق الأمن والاستقرار ويلبي تطلعات الشعب اليمني.

العربية نت: انتهاكات حوثية في الحديدة.. ونزوح مئات الأسر إلى جنوب تعز

مع تكثيف ميليشيات الحوثي هجماتها في اليمن مؤخراً، أطلق عناصرها خمسة صواريخ باليستية باتجاه مناطق متفرقة جنوب وغرب محافظة تعز، ما أثار حالة من الهلع بين السكان ودفع عشرات الأسر إلى النزوح.

فيما أفاد سكان محليون بأن الصواريخ أُطلقت من جبل أومان شرق تعز، باتجاه مناطق باب المندب وهيجة العبد ورأس العارة، جنوب وغرب المحافظة، وفق ما أفاد مراسل العربية/الحدث.

تصاعد الانتهاكات
بالتزامن مع هذا القصف، تصاعدت الانتهاكات الحوثية بحق المدنيين في مناطق الوازعية وموزع وحيس بمحافظة الحديدة، حيث تشهد تلك المناطق موجة نزوح واسعة.

وقال سكان إن حملات اعتقال واقتحام للمنازل دفعت أكثر من 150 أسرة إلى مغادرة منازلها والتوجه نحو منطقة بني عمر، الواقعة جنوب تعز والخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية.

وفي محافظة الحديدة، اقتحمت مليشيا الحوثي مقرات عدد من المنظمات الإغاثية، في إطار تصعيدها ضد المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.

أتى ذلك، بعدما شن الحوثيون هجمات متجددة نحو محيط المخا، فيما أعادت القوات الحكومية تموضعها وتعزيز انتشارها في الساحل الغربي. ودفعت بتعزيزات من مدينة المخا باتجاه منطقة ذوباب في محافظة تعز.

بينما أكد مجلس الدفاع الوطني اليمني، مساء أمس الخميس، أن أي تقدم ميداني "عارض" للحوثيين لن يمنحهم الحق في فرض أمر واقع بالقوة، مشدداً على قدرة الدولة والقوات المسلحة على استعادة المبادرة ومواصلة ما وصفه بـ"عملية الردع" في مختلف الجبهات.

وكانت المواجهات اندلعت منذ أسبوع بين الحوثيين والقوات الحكومية هي الأعنف منذ إبرامهما هدنة عام 2022، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص معظمهم من المقاتلين، بحسب ما أفادت فرانس برس.

مضيق باب المندب
بينما أشار مصدران حكوميان يمنيان إلى أن الحوثيين وصلوا الجمعة إلى مدينة ذباب الواقعة مباشرة على مضيق باب المندب مقابل جزيرة بريم، وفق رويترز.

كما أفاد مصدر حكومي آخر لفرانس برس بأن الميليشيا انتشرت في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في وسط المضيق.

فيما دفعت المعارك ما لا يقل عن 20 ألف شخص للنزوح، بحسب الأمم المتحدة. إذ نزح الآلاف من سكان المخا ومحيطها في جنوب محافظة الحديدة، نحو مدينة عدن (جنوبا) التي تتخذها الحكومة مقرا لها.

مجلس الدفاع اليمني: عملية الردع لن تتوقف عند جبهة واحدة

أكد مجلس الدفاع الوطني اليمني، مساء الخميس، أن أي تقدم ميداني "عارض" للحوثيين لن يمنحهم الحق في فرض أمر واقع بالقوة، مشدداً على قدرة الدولة والقوات المسلحة على استعادة المبادرة ومواصلة ما وصفه ب"عملية الردع" في مختلف الجبهات.

وجاء ذلك خلال اجتماع برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة رشاد العليمي، ناقش التطورات العسكرية الأخيرة، لا سيما في الساحل الغربي لمحافظة تعز وإعادة تموضع القوات في المنطقة.

وقال المجلس إن المعركة لا تتعلق بموقع أو مديرية أو جبهة منفردة، وإنما هي "معركة وطنية شاملة" لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على كامل الأراضي اليمنية.

وأضاف أن محاولة الحوثيين تحويل أي مكسب ميداني مؤقت إلى واقع سياسي أو جغرافي دائم "لن تنجح"، وفق تعبيره.

"الردع لن يقتصر على جبهة"
وأكد مجلس الدفاع أن عملية الردع التي بدأتها القوات المسلحة لن تكون محصورة في جبهة أو منطقة بعينها، وأن القوات ستتعامل مع ما تعتبره مصادر للتهديد وتحركات الحوثيين في مختلف مسارح العمليات، وفق التقديرات العسكرية وقواعد الاشتباك والقانون الدولي الإنساني.

ودعا المواطنين في مناطق العمليات إلى الالتزام بتعليمات القوات المسلحة والسلطات المختصة، والابتعاد عن مواقع وتحركات وتجمعات ومخازن عتاد الحوثيين.

كما حمّل المجلس الحوثيين المسؤولية عن تداعيات التصعيد الأخير، مؤكداً أن الدولة ماضية في عملياتها حتى إنهاء ما وصفه بالتهديد الذي يطال اليمن والمنطقة.

باب المندب والملاحة
وفي الملف البحري، شدد المجلس على أن دفاع اليمن عن باب المندب وسواحله وجزره ومياهه الإقليمية يرتبط أيضاً بحرية الملاحة والأمن البحري واستقرار التجارة العالمية.

ودعا مجلس الأمن والدول دائمة العضوية والدول المطلة على البحر الأحمر والشركاء الدوليين إلى منع تحويل باب المندب والسواحل والجزر اليمنية إلى "أوراق ابتزاز" أو منصات لتهديد الملاحة الدولية.

كما أدان المجلس الهجمات الحوثية الأخيرة على السعودية، معتبراً أن استخدام الأراضي اليمنية لشن هجمات على المملكة يضر أيضاً بمصالح الشعب اليمني. وشدد على ترابط أمن اليمن والسعودية، مؤكداً أهمية الشراكة بين البلدين والدعم الذي تقدمه المملكة للدولة والشعب اليمني.

شارك