"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الجمعة 23/أكتوبر/2026 - 11:02 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 23 أكتوبر 2026.

العين: تعز تكسر الحصار والاحتكار.. صمود شعبي يُربك حسابات الحوثي والإخوان (خاص)

ضربت مدينة تعز اليمنية مثالًا يُحتذى به في الصمود والصبر، لمواجهة آلة الحرب الحوثية وحصار المليشيات، وتمكنها من كسر احتكار إخوان اليمن للمعركة.


فبين شباب تركوا أعمالهم، وطلاب تركوا مقاعد الدراسة في الجامعات، تنوعت وسائل استجابة شباب العاصمة الثقافية ضد الاعتداءات الحوثية، فحملوا السلاح، جنبًا إلى جنب مع أكاديميي الجامعات؛ للذود عن مدينتهم في وجه هجوم المليشيات.

صمود شعبي ومجتمعي سطّرته تعز خلال الأسابيع الماضية؛ منع اختراق مليشيات الحوثي إلى المدينة أو السيطرة عليها، في ظل حصارٍ مطبق وقصفٍ مليشياوي طال الأحياء السكنية ومنازل المدنيين.

كسر احتكار «الإخوان»
يأتي هذا الصمود الشعبي للدفاع عن مدينة تعز، عقب فشل إداري وعسكري شهدته إدارة المعركة ضد الحوثيين في جبهات تعز الريفية، التي عاشت انسحاباتٍ من القوات التابعة لتنظيم الإخوان؛ ما سهّل سيطرة مليشيات الحوثي على مديريات ريف تعز.

ويرى مراقبون، أن احتكار الإخوان للمعركة مع الحوثيين أضر بتعز، وكبّدها خسائر فادحة، معتبرين أن استمرار احتكار الإخوان للقرار في تعز، أو في أي مؤسسةٍ سياسيةٍ أو عسكرية أو أمنية؛ سيؤدي إلى استمرار الهزائم وفتح الطريق أمام الحوثيين.


ولعل هذا ما يفسر التداعي المجتمعي والشعبي في تعز، الذي استشعر خطورة الهجوم الحوثي وبقاء قرار المعركة محتكرًا لدى تنظيم الإخوان بتعز، وضرورة إنقاذ المدينة وتوحيد جبهاتها، وإنهاء الهيمنة الحزبية على مؤسساتها العسكرية والأمنية.

ووجّه ناشطون يمنيون مؤخراً دعواتٍ إلى الجهات المعنية لفك حصار تعز، عبر دمج أبنائها في فرق عسكرية ضمن الجبهات الريفية (شرقاً وجنوباً وغرباً)؛ بهدف تحرير المحافظة من مليشيات الحوثي، وكسر احتكار الإخوان لإدارة المعركة في ثاني أكبر محافظات اليمن سكاناً.

ملحمة شعبية 
وحول الصمود الشعبي، أكد المحلل السياسي اليمني، عاصم المجاهد في حديث لـ«العين الإخبارية»، أن صمود تعز ليس عسكريًا في جبهات القتال بحسب، بل ملحمةً شعبيةً ومجتمعية سطّرها أبناؤها رجالًا ونساءً في مواجهة الحصار الحوثي ومحاولات إخضاع المدينة وكسر إرادة أهلها.

وأضاف المجاهد، أن «تعز أثبتت أن قوة الشعوب لا تقاس فقط بما تملكه من سلاح وإمكانات، بل بصلابة مجتمعها وقدرته على التماسك في أحلك الظروف».


وقال: «اجترح أبناء تعز مآثر وبطولاتٍ استثنائية بتكاتفهم وتضحياتهم، فإلى جانب المقاتلين في الجبهات كانت الحاضنة تساندهم بقوة، وحضر جميع أطياف المجتمع، وأسهموا في إبقاء الحياة ممكنة داخل المدينة».

إرادة لا تُكسر
ويعتقد المجاهد أن الأدوار، وإن لم تظهر جميعها في مشاهد المعارك، إلا أنها كانت جزءًا أساسيًا من قدرة تعز على الاستمرار.

واعتبر أن ما يميز تعز «أن صمودها لم يكن مسؤولية المقاتلين وحدهم، بل مسؤولية مجتمعٍ رفض الخضوع للحوثيين، وقدم درسًا ونموذجًا حيًا في أن إرادة الشعوب لا تُكسر بسهولة، وأن المدن التي يتكاتف أبناؤها في مواجهة المحن تستطيع الحفاظ على هويتها وكرامتها».

واختتم المجاهد حديثه بالإشارة إلى أن «تضحيات أهالي تعز تستحق أن تتحول إلى مسؤوليةٍ وطنية حقيقية، من خلال دعمهم وتخفيف معاناتهم وإنهاء الحصار، وعدم الاكتفاء بالإشادة ببطولاتهم».

تحالف الظل يظهر للعلن.. «القاعدة» يهاجم في شبوة لإسناد الحوثيين (خاص)

في تطور ميداني يعكس مدى تحالف الحوثي والقاعدة، تصدت القوات الجنوبية، الخميس، لهجوم شنه التنظيم الإرهابي في شبوة اليمنية لإسناد المليشيات.


وقالت مصادر عسكرية يمنية لـ"العين الإخبارية" إن "عناصر لتنظيم القاعدة هاجمت مواقع القوات الجنوبية ودفاع شبوة في بلدة خورة بمديرية مرخى السفلى"، في خطوة تستهدف إسناد الحوثيين وتكشف تحالف الظل بين المليشيات والتنظيم.

وأوضحت المصادر أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجانبين، في عقبة خورة، عقب تحرك المقاومة الجنوبية للالتفاف على مواقع الحوثيين بين شبوة والبيضاء.

وأشارت إلى أن "القوات الجنوبية نجحت في صد الهجوم الإرهابي للقاعدة الرامي إلى إسناد الحوثيين وكبدتها عددا من القتلى، فضلا عن إصابة عنصرين من التنظيم".



ويأتي استئناف تنظيم "القاعدة" لعملياته العسكرية في شبوة، في مسعى منه لعرقلة جهود القوات الجنوبية ودفاع شبوة ومنعها من التقدم باتجاه مواقع مليشيات الحوثي التي صعدت بشكل كبير في المحافظة.

وكان آخر تقرير لفريق خبراء مجلس الأمن المعني برصد أنشطة "القاعدة" و"داعش" والصادر في أغسطس/آب الماضي، أكد تطور العلاقة بين تنظيم القاعدة والحوثيين لتصبح شراكة ميدانية أقوى تستند إلى التنسيق الاستخباراتي، وتشمل توفير الإمدادات العسكرية، بما فيها الأسلحة، التي كان يتعذر على تنظيم القاعدة الحصول عليها في السابق. 

كما أن مقاتلي تنظيم القاعدة موجودون في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون ويقاتلون إلى جانب الحوثيين ضد القوات الحكومية، وفقا للتقرير.

الشرق الأوسط: قلق أممي من استمرار هجمات الحوثيين على السعودية

أعرب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه من استمرار هجمات الحوثيين على أهداف مدنية في السعودية، وتصاعد الأعمال العدائية بمحيط تعز في اليمن، مؤكداً أنها تُسبب معاناة كبيرة للمدنيين وتزيد التوترات الإقليمية.

وطالَب غوتيريش، خلال تصريحات للصحافيين في نيويورك، الخميس، بوقف الهجمات على المنازل والمستشفيات والمدارس والمطارات ومنشآت الطاقة، مُحذِّراً من أن تصاعد النزاعات يضاعف المعاناة الإنسانية، ويمتد أثره إلى أسواق الطاقة وسلاسل التوريد والأنظمة المالية، مما يزيد ضغوط تكاليف المعيشة حول العالم.

ودعا الأمين العام إلى ضبط النفس وإيجاد أفق سياسي في اليمن، مشيراً إلى جهود الأمم المتحدة في هذا الشأن، ومشدداً على ضرورة وقف القتال واحترام القانون الدولي وحماية المدنيين وصَون حقوق وحريات الملاحة الدولية.

تضامن أوروبي
أكد أعضاء البرلمان الأوروبي، في قرارٍ اعتمدوه، الخميس، تضامنهم مع السعودية ودعمهم الحكومة اليمنية الشرعية، مُجدِّدين التزامهم بأمن البلدين وسيادتهما وسلامة أراضيهما.

وأدان الأعضاء بشدةٍ الهجمات بالصواريخ والطائرات المُسيّرة التي شنّها الحوثيون على السعودية، وتستهدف البنية التحتية للطاقة والسفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، واصفين إياها بأنها انتهاكات صارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

كما أدانوا التصعيد العسكري داخل اليمن، مشيرين إلى أن الهجمات أسفرت عن مقتل ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين اليمنيين، وأسهمت في تفاقم الأزمة الإنسانية بالبلاد.

ودعا الأعضاء المجلس الأوروبي إلى إدراج جماعة الحوثيين، بجناحيها السياسي والعسكري وقيادتها وأجهزتها العسكرية والأمنية، على قائمة المنظمات الإرهابية للاتحاد، والمطالبة بتفكيك قنوات تمويلها وتجميد أموالها ومواردها الاقتصادية وأصول الجهات التي تُسهّل أنشطتها.

وطالَب القرار الحوثيين بوقف جميع الأعمال العدائية فوراً، داخل اليمن وخارجه، والتخلي عن أي طموحات للسيطرة على الأراضي، داعياً إلى تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي وشركائه في الخليج بمجالَي الأمن والدفاع.

التحالف ينفي مزاعم الحوثيين بشأن تهديد السعودية تجمعات قبلية ومدنية

أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن أن ما تروّج له الميليشيا الحوثية الإرهابية من مزاعم بشأن تهديد السعودية باستهداف التجمعات القبلية والمدنية تعد «ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، وننفيها جملةً وتفصيلاً».

وأوضح المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، الخميس، أن «هذه المزاعم، في مضمونها وتوقيتها، تعكس محاولات مستمرة لتضليل الرأي العام، وصرف الأنظار عن أزمات الميليشيا وممارساتها، والزجّ بأبناء القبائل اليمنية الأصيلة في صراعاتها».

وشدَّد المالكي على أن «القبيلة اليمنية ستظل مكوّناً أصيلاً وركيزةً راسخة في النسيج الاجتماعي والتاريخي لليمن، وجسراً من جسور الأخوّة والتواصل بين الشعبين السعودي واليمني، اللذين تجمعهما روابط الدين والجوار والتاريخ والمصير المشترك»، منوهاً بأنها «روابط أعمق من أن تنال منها حملات التضليل أو محاولات بثّ الفرقة والعداء».

وأشار البيان إلى تأكيد السعودية ثبات موقفها تجاه أمن اليمن واستقراره، وحرصها على صون الروابط الأخوية والتاريخية مع شعبه، بما يعزّز الأمن والاستقرار، ويحفظ مصالح الشعبين، ويحول دون استغلال القبائل اليمنية أو الزجّ بها في صراعات لا تخدم تطلعات اليمنيين إلى الأمن والسلام والتنمية.

ولفت المتحدث باسم التحالف إلى أن «الحقيقة ستبقى أوضح من حملات التضليل، وستظل روابط الأخوّة بين الشعبين الشقيقين راسخةً في مواجهة كل محاولات الفتنة والتفرقة».

العربية نت: أم يمنية حملت جثة ابنتها على ظهرها عند جبل صبر.. تتحول أيقونة

تحولت أم يمنية من تعز المحاصرة إلى ما يشبه الأيقونة بالنسبة لعدد كبير من اليمنيين، بعدما حملت جثة ابنتها وصعدت بها طرقاً وعرة في جبل صبر من أجل دفنها.


فقد أعرب العديد من اليمنيين خلال اليومين الماضيين عن تعاطفهم مع تلك الأم، التي فقدت ابنتها مشيرة، فضلا عن زوجها محمد قاسم علي عبدالله النقيب (65 عاماً" في ضربات حوثية على قرية "العدن" بمنطقة "النيداني" في مديرية "صبر الموادم.

فحملت جثمان ابنتها آبية إلا أن تدفنها بشكل لائق، رغم الحصار الحوثي.


"جبل الصمود"
فيما انتشرت صورها بين اليمنيين، الذين وصفوا ألم تلك السيدة، وقوتها في وجه الحصار. بل عمد البعض إلى نشر مجسم لها بعنوان "مجسم الصمود"، ودعا آخرون إلى تسمية جبل صبر بجبل الصمود.

أتت تلك المأساة فيما تخضع تعز ثالث أكبر مدن البلاد من حيث عدد السكان، والتي تقع في الجزء الجنوبي الغربي من اليمن على سفح جبل صبر، تحت حصار ميليشيات الحوثي، المستمر منذ عام 2015. حيث أغلقت الطرق الرئيسية الرابطة بين المدينة وبقية المحافظات مثل طريق صنعاء والحديدة، مما يضطر السكان لاستخدام طرق جبلية بديلة ووعرة للتنقل.


هذا وتسبب الحصار واستهداف خطوط الإمداد في نقص حاد في المياه الصالحة للشرب، فضلا عن ارتفاع تكاليف المواد الغذائية، وصعوبة وصول الأدوية والمستلزمات الطبية.

يذكر أن المواجهات الضارية مستمرة بين القوات اليمنية الحكومية والميليشيات على مختلف الجبهات، من ضمنها تعز ومأرب والجوف وغيرها، ضمن عملية "فجر اليمن" التي أطلقها المجلس الرئاسي اليمني من أجل بسط سلطة الدولة على كافة الأراضي واستعادة العاصمة صنعاء.

شارك