انسحاب شباب الاخوان من السياسة .. مصالحة ام مناورة جديدة؟!

الإثنين 03/مارس/2014 - 11:25 م
طباعة انسحاب شباب الاخوان
 
عاد الحديث مجددا بشأن اضطرار قبول الإخوان للمصالحة الوطنية، والقبول بالأمر الواقع الجديد الذى فرض عليهم بعد 30 يونيو، وانه بعد سلسلة من المحاولات لتغيير قيادات الجماعة من الصقور، واتخاذ مسلك التهدئة لوقف ملاحقة قيادات الجماعة، ظهرت تصريحات مفاجئة بشأن انسحاب شباب الاخوان من الحياة السياسية، وانه سيتم الاعلان خلال الأيام المقبلة عن مبادرة صلح من الجماعة مع المجتمع، وسيتم الاعلان عن ذلك للتهدئة. 
حيث كشف عمرو عمارة منسق تحالف شباب الإخوان النقاب عن نية التحالف الانسحاب من الحياة السياسية خلال شهر من طرحه مبادرة المصالحة بعد تسليمها لرئاسة الجمهورية وعرضها على الشعب في مؤتمر صحفي السبت المقبل، وأن التحالف لم يسع لتحقيق مجد شخصي بل أن كل هدفنا هو إيجاد بديل شباب للإخوان للمشاركة في الحياة السياسية بعيدا عن العنف ومواجهة الشرطة والجيش مشددا على أنهم لن يسيروا في مسار تأسيس حزب سياسي أو جمعية أهلية كما كانوا ينوون.
وأكد عمارة وجود قوى مؤثرة في المجتمع المصري تعارض أي مصالحة مع جماعة الإخوان، حيث لا تعبر أن هذه المصالحة تعد مكافأة للجماعة على عمليات العنف والإرهاب التي يشهدها الشارع، مشيرا إلى أن التحالف طرح مبادرة لتحقيق المصالحة الوطنية هدفه استقرار مصر وقطع الطريق على قوي خارجية تريد توظيف ما يحدث في مصر للتأمر على أمن واستقرار ونزع أي ذريعة من يديها، مؤكدا على إمكانية احترام إرادة القوى المعارضة للتصالح مع الإخوان عبر طرح الأمر على استفتاء شعبي لمعرفة موقف الشعب من هذه الملف بوصفه صاحب القرار الأهم .

انسحاب شباب الاخوان
من جانبه أكد كمال الهلباوى القيادي الإخواني المنشق وعضو المجلس القومى لحقوق الانسان انه  لا يمكن الحديث عن مبادرات للصلح إلا بعد أن تصبح حقيقة وتوجد مبادرة يتفق عليها الجميع، لأن التصالح أكبر من مجرد إعلان الشباب المنشق لها، ولكن الأمر يحتاج إلى نوع من المصارحة والحوار المجتمعي مع جميع الأطراف حول فكرة المصالحة للتوصل إلى حلول إيجابية.
دعا الهلباوى  إلى ضرورة أن يبتعد  الشباب عن لقب "إخواني"، إذا أرادوا الانخراط في المجتمع مرة أخرى، لأن هذا المسمى أصبح مشبوها ويثير كثيرا من الشكوك وعلامات الاستفهام، وانه لابد من حدوث تغيير حقيقي على أرض الواقع، وقبول شباب الاخوان بما حدث للمجتمع والإرادة الشعبية الطاغية التي شاركت فى 30 يونيو، وعززت هذه المشاركة فى الاستفتاء على الدستور فى يناير 2014، حتى يتم انقاذ الوطن من حمام الدماء، وادانة ما حدث من جرائم ارهابية .

شارك

موضوعات ذات صلة