18 يوليو: تولي "عنتر زوابري" إمارة الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر

الأحد 18/يوليه/2021 - 11:00 ص
طباعة 18 يوليو: تولي عنتر
 
في مثل هذا اليوم الثامن عشر من يوليو 1996: تولى عنتر زوابري إمارة الجماعة الإسلامية المسلحة بالجزائر، وذلك خلفًا لسلفه جمال زيتوني المدعو عبد الرحمن أمين الذي قتل في كمين نصب له من طرف بعض المنشقين عنه. وما إن تولى عنتر زوابري إمارة الجماعة حتى أعلن عن منهجه التكفيري الحروري الأزرقي؛ حيث كفر كل من لم يكن عضوًا في جماعته، واعتبر أن المسلمين هم كل من بايعه وتبعه، أما الباقون فكلهم كفار، بما فيهم الجماعات الإسلامية الأخرى التي تقاتل في الجبال.
للمزيد عن عنتر زوابري.. حياته وسيرته اضغط هنا
وللمزيد عن الجماعة الإسلامية بالجزائر.. نشأتها وأهدافها اضغط هنا

18 يوليو: القبض على قيادات حركة النهضة التونسية بتهمة الانتماء لجمعية غير مرخصة

18 يوليو: القبض على
وفي مثل هذا اليوم الثامن عشر من يوليو 1981: ألقت السلطات التونسية القبض على قيادات حركة النهضة في تونس ليقدموا في شهر سبتمبر للمحاكمة بتهم: الانتماء إلى جمعية غير مرخص بها، النيل من كرامة رئيس الجمهورية‏، نشر أنباء كاذبة، توزيع منشورات معادية، وحكم على الغنوشي ومورو بالسجن لعشر سنوات.
للمزيد عن حركة النهضة بتونس.. نشأتها وأهدافها اضغط هنا
وللمزيد عن راشد الغنوشي زعيم الحركة.. حياته وسيرته اضغط هنا

18 يوليو: "العدل والمساواة" السودانية تُطلق سراح 60 جنديًّا وشرطيًّا

18 يوليو: العدل والمساواة
وفي مثل هذا اليوم الثامن عشر من يوليو 2009 قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر: إن حركة العدل والمساواة وهي حركة تمرد كبرى في دارفور أطلقت سراح 60 من الجنود الحكوميين والشرطة يوم السبت في خطوة من شأنها ان تساعد في ازالة العقبات في طريق محادثات السلام المتعثرة، وأضافت المنظمة الإنسانية أن حركة العدل والمساواة المتمردة نقلت الأسرى إلى مسئولي الصليب الأحمر الذين سلموهم إلى مسئولي الحكومة السودانية في دارفور، وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر صالح دبكة لرويترز: إن حركة العدل والمساواة أطلقت سراح 55 جنديًّا من القوات المسلحة السودانية وخمسة من الشرطة، وتعثرت المحادثات التي بدأت بين الحركة والحكومة السودانية في الدوحة في فبراير بسبب توقيت الإجراءات المتعلقة ببناء الثقة، ومنها الإفراج عن السجناء من الجانبين، ووقف إطلاق النار.
للمزيد عن حركة العدل والمساواة السودانية.. اضغط هنا

شارك