المسميات الكاذبة

الأربعاء 26/فبراير/2020 - 01:17 م
طباعة
 
الجيش الوطنى السورى المعارض يقاتل جنباً الى جنب  مع القوات التركية التي دخلت لإحتلال الشمال السوري و منذ هزيمة تركيا فى الحرب العالمية الأولى و هى تتشوق لإحتلال شمال سوريا لأهميته الاستراتيجية و مراراً و تكراراً أعلن اردوغان ان الشام من إرث العثمان الذي يجب على تركيا الاستحواذ عليه واحتلاله فأى مسمى وطني لهذا الجيش السورى الخائن لوطنه و شعبه و يساهم فى هدم الدولة الوطنية السورية و يعمل على مساعدة الاستعمار التركي  للشمال السوري فهو جيش الخيانة السوري هذا هو المسمى الحقيقى لهؤلاء المرتزقة الخونة ثم إننا نتساءل من تأتي مرتبات الجيش الخائن السوري و من يقوم بتجهيزه عسكرياً ولوجستيا أليست هى دولة قطر الراعى الرسمى للجماعات الإرهابية فى المنطقة و التى تعمل على هدم الأمن القومي العربي ربما كانت زيارة رئيس  الموساد الاسرائيلى و عدداً من كبار القادة العسكريين الإسرائيليين للدوحة لتحديد المهام الجديدة لأمير قطر .
حكومة الوفاق الليبية أى وفاق تمثله هذه الحكومة التي يترأسها العميل الأول لتركيا فايز السراج ذو الأصول التركية و يصرح بكل وقاحة بأنه هو الذى طلب التدخل العسكرى التركى فى ليبيا وأنه وافق على دخول الجماعات الإرهابية المنتقلة من سوريا الى ليبيا حتى وصل عددهم حتى الأن أكثر من 6000 مرتزق، حكومة الوفاق هو اسم مخادع فهى حكومة الشقاق و خيراً فعل مجلس القبائل الليبية الذي هو ممثل الشعب الليبي و طالب من الأمم المتحدة سحب الاعتراف بحكومة الشقاق التي جلبت المستعمر التركي و المرتزقة الى ليبيا و بكل وقاحة يعلن اردوغان ان ليبيا من الإرث العثماني الذى يجب استرداده ويبدو ان أردوغان اصيب بخلل فى عقله و يظن ان حلم الدولة العثمانية قابل للعودة وهو يتلقى الهزائم العسكرية المتتالية على يد الجيش العربى السورى الذى انتزع حلب بعد 8 سنوات قتال و سوف يواصل تحرير الارض السورية، كما يتلقى الهزائم العسكرية على يد الجيش الوطنى الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر الذى يسيطر على 90% من الاراضى الليبية و يحاصر العاصمة طرابلس و خيراً فعل اللواء خليفة حفتر عندما اعلن ان شروطه بقبول وقف إطلاق النار، خروج المرتزقة و الجماعات الارهابية و خروج المستعمر التركى. هذه الهزائم أصابت أردوغان بنوع من الجنون فهو الآن يبحث عن أى حل سياسى يحفظ به ماء وجهه وخيراً فعلت القبائل الليبية عندما اوقفت تدفق البترول لان عوائده لاتعود الى الشعب الليبي بل تدفع مرتبات المرتزقة الذين جلبهم فايز السراج وقد لخص اللواء حفتر وضع حكومة السراج فى جملة و هى ( ان حكومة السراج اسيرة الجماعات الارهابية فى الداخل  و اسيرة لتركيا و قطر فى الخارج ) و من عجب العجاب ان وزير داخلية السراج فتحى باشا الذى هو ايضاً من أصول تركية يصرح بمنتهى الوقاحة (إذا طلبت واشنطن إقامة قاعدة عسكرية امريكية فى ليبيا فلا مانع ) و قد رد عليه البرلمان الليبي و الجيش الوطنى الليبى بأن هذه خيانة وطنية و دعوة للإستعمار و أخيراً الحشد الشعبى العراقى تكون من 68 كياناً  , 44 كياناً تابع لإيران يبلغ عددهم قرابة 80000 تقوم إيران بدفع مرتباتهم و تتكفل بهم مادياً و يمثلون قوة الاحتلال الايرانى للعراق فأى حشد شعبى عراقى هذا أليس المسمى الحقيقى الحشد الإستعماري الإيرانى للعراق و هو الذى ينفذ سياسات إيران فى العراق هذه مسميات خادعة كاذبة تساعد على احتلال الوطن وتعمل لصالح المستعمر لقد أعدمت حكومة فرنسا بعد تحرر فرنسا من ألمنيا كل المتعاونين مع المحتل الألمانى هذا هو مصير هذه المسميات الكاذبة الخادعة الخائنة لوطنها .

شارك