"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية
الأحد 26/أكتوبر/2025 - 11:31 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 26 أكتوبر 2025.
العين: تصدعات الحوثيين تتسع.. انضمام قيادي ميداني إلى «العمالقة»
انشقاق جديد في صفوف مليشيات الحوثي التي تعاني تصدعًا وتدهورًا واضحًا في صفوفها الداخلية، يضع لبنة على طريق تسريع انهيارها.
فبعد أيام من انشقاق قائد لواء وانضمامه للجيش اليمني في مأرب، أعلن قيادي ميداني جديد للحوثيين انشقاقه عن الجماعة وانضمامه لقوات العمالقة الجنوبية في الساحل الغربي لليمن.
وفي تسجيل مصوّر، أعلن قائد السرية الثانية، فيما يُسمى اللواء السادس كرار للحوثيين، الشيخ عبده أحمد عوض، انشقاقه عن صفوف مليشيات الحوثي.
ودعا القائد الميداني «المُغرر بهم» في صفوف الحوثيين، من مشايخ وقيادات عسكرية، إلى العودة إلى حضن الوطن، ونبذ المليشيات وأفكارها الضلالية وأعمالها الإرهابية، التي تسلكها لتدمير الوطن.
وأكد عوض «تدهور الأوضاع الداخلية لجبهات الحوثي، على عكس ما تروج له وسائل إعلامها»، موضحًا أن تسليح المليشيات يفتقر بشدة إلى الذخائر والأسلحة، وعجزها عن توفير متطلبات المقاتلين.
وأشار إلى "تعمُّد المليشيات تجنيد الأطفال والرجال الأميين غير المتعلمين بكثرة، وإدخالهم دورات ثقافية لتعبئة عقولهم بالأفكار المضللة والمغلوطة".
من جانبها، أكدت قوات العمالقة الجنوبية، استقبالها القيادي المنشق من صفوف مليشيات الحوثي، الشيخ عبده أحمد عبده عوض، شيخ منطقة حاضية، بمديرية مقبنة، محافظة تعز، وقائد السرية الثانية، فيما يسمى باللواء السادس كرار، في صفوف المليشيا بجبهة الساحل الغربي.
خطوة «شجاعة»
ورحّب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد قوات العمالقة الجنوبية، عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، بقرار انشقاق القائد العسكري عن صفوف مليشيات الحوثي والعودة إلى حضن الوطن، مشيدًا بهذه الخطوة الشجاعة النابعة عن صحوة وطنية.
ودعا المحرمي المغرر بهم في صفوف المليشيات إلى اتباع هذه الخطوة، مؤكدًا أن «باب العودة إلى حضن الوطن ما زال مفتوحًا لكل من ينبذ مشروع المليشيا الحوثية».
وقبل أيام، أعلن قائد اللواء العاشر صماد للحوثيين العميد صلاح الصلاحي انشقاقه عن مليشيات الحوثي وانضمامه للجيش اليمني في ضربة موجعة للمليشيات المدعومة من إيران.
وتعاني مليشيا الحوثي تصدعًا وتدهورًا واضحًا في صفوفها الداخلية، خصوصًا في الجبهات الرئيسة، في ظل تزايد حالات الانشقاق والفرار المتكررة. لتؤكد ضعف المشروع الحوثي وتراجع معنويات مقاتليه؛ نتيجة انكشاف تضليلها وزيفها لأتباعها.
ويرى مراقبون أن توالي الانشقاقات بصفوف الحوثي من شأنه تقديم فهم أمني وعسكري واستخباراتي لطبيعة عمل هيكلها القيادي بما في ذلك قواتها التي تشكل العمود الفقري في جبهات القتال.
العربية نت: الحوثيون يقتحمون مقرين أمميين بصنعاء ويعتقلون موظفين
اقتحمت جماعة الحوثي، أمس السبت، مكتبي المبعوث الأممي لليمن ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في صنعاء، واعتقلت عدداً من الموظفين المحليين، في أحدث حلقة من مسلسل الانتهاكات ضد العاملين في الوكالات الأممية.
ويأتي هذا التطور بعد 24 ساعة من إعلان الأمم المتحدة تعيين الدبلوماسي الفلسطيني معين شريم لقيادة جهود الإفراج عن موظفيها المختطفين لدى الحوثيين، في خطوة وصفتها أوساط سياسية بأنها "اختبار مبكر لجدية الأمم المتحدة في مواجهة التعنت الحوثي"، إلا أن عملية الاقتحام الجديدة اعتُبرت تحدياً مباشراً وصريحاً لتلك الجهود ومساً خطيراً بهيبة المنظمة الدولية.
وأكد موقع "نيوز يمن" الإخباري المحلي نقلاً عن مصادر خاصة، أن المسلحين الحوثيين داهموا مكاتب المنظمتين واعتقلوا موظفين محليين، بعد حملة مداهمات سابقة طالت العشرات من العاملين في وكالات الأمم المتحدة.
وتعليقاً على الحادثة، قال الناشط الحقوقي رياض الدبعي إن "هذا التصعيد الجديد يؤكد أن تعيينات الأمم المتحدة ليست سوى حلول شكلية"، مضيفاً أن "المشكلة أعمق من مجرد مبعوث أو وسيط، فالحوثيون لا يعترفون بأي التزامات دولية ولا يحترمون الأمم المتحدة نفسها".
وفي وقت سابق، أعلنت الأمم المتحدة أن الحوثيين اختطفوا خلال اليومين الماضيين سبعة موظفين جدد، ليرتفع عدد المختطفين الأمميين إلى نحو 60 موظفاً، معظمهم من اليمنيين العاملين في وكالات الإغاثة والتنمية.
وكانت الأمم المتحدة أكدت في بيان رسمي، أنها ستعيد تقييم أسلوب عملها في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعد سلسلة من الاعتداءات، شملت اقتحام مقراتها، واحتلال أصولها، والاحتجاز المتكرر لموظفيها. كما أوضح المتحدث باسم الأمين العام أن المنظمة عينت معين شريم لقيادة جهود إطلاق سراح المحتجزين ومنع تكرار هذه الانتهاكات.
وينظر إلى هذه التطورات على أنها تصعيد متعمّد من جانب الحوثيين بعد اتهامات وجهها زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي في خطاب متلفز مؤخراً، اتهم فيه منظمات أممية، منها برنامج الأغذية العالمي واليونيسف، بالضلوع في "أنشطة تجسس وعدوان على اليمن"، في خطاب يعكس توجهاً متزايداً نحو شيطنة العمل الإنساني وتوظيفه سياسياً.
اليمن.. مقتل 3 صيادين من أسرة واحدة بانفجار ألغام بحرية في كمران
قُتل ثلاثة صيادين من أسرة واحدة جراء انفجار ألغام بحرية زرعتها ميليشيا الحوثي في سواحل جزيرة كمران بمحافظة الحديدة غربي اليمن.
وقال وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي، إن "انفجار ألغام حوثية في شاطئ مهب الريح بجزيرة كمران أدى إلى مقتل شقيقين وخالهما".
وأوضح أن الصيادين هم نعيم عبده دوم، وأسلم عبده دوم، وعيسى بصيلي، قضوا أثناء مزاولتهم مهنة الصيد بحثاً عن قوت يومهم، بعد أن انفجرت بهم ألغام من مخلفات الميليشيا.
وبحسب مصادر محلية، فإن الحوثيين نشروا ألغاماً بحرية شديدة الانفجار وربطوا بعضها بأجهزة تفجير عن بُعد، ما يجعلها تهديداً دائماً لحياة الصيادين وسكان الجزيرة، ويحوّل البحر إلى "منطقة موت" تحصد أرواح الأبرياء بين حين وآخر.
ويُعد هذا الحادث امتداداً لسلسلة جرائم الألغام التي تزرعها ميليشيا الحوثي على السواحل والجزر اليمنية، والتي تسببت خلال السنوات الماضية في مقتل وإصابة عشرات الصيادين وتدمير قواربهم ومصادر رزقهم.
الشرق الأوسط: العليمي إلى الرياض لتعزيز الدعم الاقتصادي والسياسي والأمني
غادر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، السبت، العاصمة المؤقتة عدن متوجهاً إلى السعودية، لقيادة جولة من المشاورات مع شركاء إقليميين ودوليين، في إطار السعي لتنسيق الدعم الدولي لخطط التعافي الاقتصادي، ومواجهة التحديات الأمنية والسياسية والإنسانية المتصاعدة، وفق ما أفاد به مصدر رئاسي للإعلام الرسمي.
وأشار المصدر إلى أن المشاورات ستركز على تعزيز وحدة الصف الوطني، والتقدم في مسار الإصلاحات الاقتصادية والنقدية والخدمية، إلى جانب التدخلات الإنسانية والتنموية اللازمة لتخفيف معاناة الشعب اليمني، وإعادة البلاد إلى مسار الاستقرار والتنمية والسلام.
كما ستتناول الاجتماعات – بحسب المصدر- جهود مكافحة الإرهاب، وشبكات تهريب الأسلحة، خصوصاً في ظل تزايد مؤشرات التعاون بين التنظيمات الإرهابية والميليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.
وأكد المصدر التزام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بمضاعفة الجهود لضمان انتظام دفع رواتب الموظفين، والتغلب على الاختناقات المتكررة في الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه والكهرباء.
كما أشاد رئيس مجلس الحكم اليمني بقرار عدد من المنظمات الدولية نقل مقارها إلى عدن، لما في ذلك من تعزيز سلامة موظفي الإغاثة وحماية المجتمع الإنساني، ورفع عزلة الميليشيات، وردع انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان.
إشادة بالدعم
وجدد المصدر الثناء على الدعم المتواصل من السعودية والإمارات للشعب اليمني وقيادته السياسية، ولجهود استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ الانتماء العربي لليمن وحضوره الفاعل في الأسرة الدولية.
وكانت السعودية قد وقّعت، قبل أيام، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مع الحكومة اليمنية اتفاقيتين تنمويتين ومذكرة تعاون، تستهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي، وتحسين الخدمات الأساسية، وبناء القدرات المؤسسية.
وتشمل الاتفاقيات دعم عجز موازنة الحكومة اليمنية لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية العاجلة، إلى جانب إمدادها بالمشتقات النفطية اللازمة لتشغيل محطات الكهرباء في مختلف المحافظات، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وزيادة ساعات التشغيل.
وسبق أن أعلنت الرياض في 20 سبتمبر (أيلول) الماضي عن دعم إضافي للشعب اليمني بـ368 مليون دولار (1.380 مليار ريال سعودي) عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتواصل الحكومة اليمنية جهودها على الصعيد الاقتصادي والخدمي والأمني مستفيدة من الدعم الدولي، بالتوازي مع دعواتها للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين والعاملين الإنسانيين في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية.
الحوثيون يطردون الفقراء من المستشفيات العمومية والخيرية
على خلاف مزاعم الجماعة الحوثية بتوفير العلاج المجاني في مناطق سيطرتها، تسببت إجراءاتها في طرد عشرات من نزلاء المستشفيات العمومية في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرتها، في حين يواجه المرضى إجراءات تعسفية وفرض رسوم كبيرة على الخدمات الطبية، بالتزامن مع الكشف عن انتهاكات خطرة يتعرض لها القطاع الصحي.
وذكرت مصادر طبية ومحلية مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» أن المشرفين الحوثيين على المستشفيات العمومية لجأوا خلال الأسابيع الماضية إلى إصدار تعليمات للأطباء ومديري الأقسام بتقليص الخدمات الطبية المجانية إلى أدنى الحدود، وعدم التساهل في تحصيل الرسوم أو السماح بتقديم العلاج مجاناً لأي مريض إلا بشروط وتوصيات من شخصيات موالية للجماعة.
ونفت المصادر ادعاءات الجماعة بتقديم خدمات طبية مجانية للسكان في مناطق سيطرتها، مشيرة إلى عدد من الوقائع لطرد مرضى من المستشفيات، أو حرمان مئات المترددين من الدخول إليها بسبب عجزهم عن دفع الرسوم الباهظة، مؤكدة أن جميع الخدمات في المستشفيات العمومية أصبحت برسوم مرتفعة، وأن الجماعة أوقفت جميع الخدمات المجانية.
وخلال الأيام الماضية تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشخص في صنعاء ظهر وهو يبكي بعد عجزه عن شراء جرعة دواء لابنته، عقب إقرار الجماعة إيقاف العلاج المجاني في «مستشفى الشيخ زايد» الذي كان أحد المرافق الطبية الخيرية قبل أن تحوله الجماعة إلى منشأة تجارية تحت اسم «مستشفى فلسطين».
وظهر هذا الفيديو بعد أيام فقط من طرد مريضة من قسم العناية المركزة في «المستشفى الجمهوري» (ثاني أكبر المستشفيات العمومية في صنعاء)، ونقلها على سرير متحرك إلى فناء المستشفى، لتُترك هناك دون عناية طبية.
ادعاءات تنقضها الممارسات
بينما ادعت الجماعة الحوثية تقديم أكثر من 5 آلاف خدمة طبية مجانية خلال العامين الماضيين في «المستشفى الجمهوري»، وهو ثاني أكبر المستشفيات العمومية في صنعاء، تعرضت مريضة عاجزة عن الحركة للطرد من هذا المرفق الصحي، ومُنح سريرها لمريض آخر بأوامر من الطبيب المناوب.
وتسببت الواقعة بغضب في أوساط السكان، وخصوصاً أن عشرات المرضى كشفوا عن ارتفاع أسعار الخدمات التي تلقونها، مقرونة بسوء المعاملة والاستغلال، وأبدوا مخاوفهم من تحول الخدمات الطبية إلى رفاهية تامة لا يقدر عليها إلا الموالون للجماعة وقلة من السكان في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها البلاد، خصوصاً مناطق سيطرة الجماعة.
وأشارت مصادر طبية إلى أن هذه الواقعة تعبر عن تحول الخدمات الطبية إلى استثمار تجاري في ظل ما يعانيه القطاع الصحي من تدهور وإهمال وسوء إدارة وخصخصة.
وفي يوليو (تموز) الماضي طردت إدارة المستشفى عشرات المرضى، بعدما أوقفت الجماعة خدمات العلاج المجاني، والتي تشمل الكشف الطبي والفحوص والتحاليل والعمليات الجراحية والعلاج الدوائي والتنويم للفقراء ومن لا يملكون تغطية تأمينية.
وفي الوقت الذي تدّعي فيه الجماعة افتتاح عدد من المراكز الطبية والعلاجية المجانية بناء على تعليمات وتوجيهات القيادي مهدي المشاط، رئيس ما يعرف بالمجلس السياسي (مجلس الحكم الحوثي)، كما تنشر وسائل إعلامها، تقول مصادر طبية إن غالبية المنشآت الطبية الخيرية تحولت إلى استثمارات طبية برسوم باهظة.
ومنذ أعوام أقرت الجماعة تغيير اسم «مستشفى زايد الخيري» الذي أُنشئ في صنعاء قبل انقلاب الجماعة الحوثية بأعوام، بتمويل من «مؤسسة زايد الخيرية»، إلى اسم «مستشفى فلسطين للأمومة والطفولة»، وبدأت برفع أسعار خدماته الطبية المجانية بشكل تدريجي متسارع، حتى تحول إلى منشأة لا يقدر على زيارتها إلا قلة من السكان، بحسب المصادر الطبية.
انتهاكات وتدمير
أوقفت الجماعة الحوثية، أواخر أغسطس (آب) الماضي، مخيماً لمعالجة أمراض العيون للعائلات الفقيرة، خصوصاً مرض المياه البيضاء، في «المستشفى الجمهوري»، بعد أن استولت على الأموال المخصصة لذلك، وأبلغت المرضى الذين كانوا قد سجلوا أسماءهم للعلاج فيه بقرارها قبل أيام فقط من بدء أعماله، واقترحت عليهم التوجه إلى مستشفيات متخصصة.
في غضون ذلك كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، عن ارتكاب الجماعة الحوثية 5423 انتهاكاً ضد القطاع الصحي في اليمن خلال 8 أعوام، بين 2017 و2024، أدت إلى انهيار القطاع الصحي، وحرمت المدنيين من حقهم في الرعاية الصحية، إلى جانب نهب المساعدات الإنسانية لصالح المجهود الحربي.
وتنوعت ممارسات الجماعة ما بين قتل مباشر لأطباء وممرضين ومسعفين، وقصف عشوائي للمستشفيات والمرافق الطبية، واعتقالات وإخفاء قسري للكوادر الصحية، إلى جانب الإعدامات الميدانية، والاعتداءات الجسدية، وإغلاق واقتحام المنشآت الصحية والصيدليات.
وقالت الشبكة إن أعمال القتل طالت 62 عاملاً صحياً، هم 29 طبيباً و14 ممرضاً و19 سائق إسعاف، وأصيب 87 آخرون، فضلاً عن اعتقال واختطاف 167 آخرين، في حين تعرضت المرافق الصحية لـ1240 انتهاكاً، وجرى إغلاق واقتحام 732 مستشفى ومركزاً طبياً، وتدمير 36 مرفقاً صحياً تدميراً كاملاً، في حين طال التدمير الجزئي 229 مرفقاً آخر، بعد تعرضها لهجمات بالمدفعية والصواريخ.
واستولت الجماعة على عشرات المستشفيات والصيدليات، واستخدمت سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية، ونهبت المئات من مخازن الأدوية والمعدات الطبية، وتسببت في بطالة مئات الأطباء والعاملين الصحيين، إما بالطرد والفصل التعسفي، أو بالمضايقات المستمرة، أو بتدمير وإغلاق المنشآت التي يعملون فيها.
