مستشار الرئيس الإماراتي يحذر من محاولات "الإخوان المسلمون" إعادة تنظيم صفوفهم/مقتل أربعة عناصر أمن سوريين بهجوم «داعشي» في الرقة/حدود تشاد تغلق في وجه السودان.. 4 شرايين إنسانية تتوقف
الثلاثاء 24/فبراير/2026 - 09:24 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 24 فبراير 2026.
سكاي ينوز: حدود تشاد تغلق في وجه السودان.. 4 شرايين إنسانية تتوقف
يثير قرار الحكومة التشادية إغلاق الحدود المشتركة مع السودان مخاوف من انعكاسات واسعة على الأوضاع الإنسانية والأمنية الهشة في المنطقة، في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.
وتعد تشاد إحدى أبرز بوابات الإمداد الإنساني لإقليم دارفور، إذ تمتد حدودها مع السودان لنحو 1400 كيلومتر، وتضم أربعة معابر رئيسية هي: الطينة، أدري، فوربرنقا، وأم دخن، التي شكلت خلال الفترة الماضية شريانا أساسيا لدخول المساعدات.
أبعاد إنسانية وأمنية
الوزير الأسبق بالخارجية السودانية، مهدي الخليفة، اعتبر أن قرار الإغلاق يحمل "أبعادا أمنية وإنسانية واقتصادية وسياسية إقليمية"، مشيرا إلى أن المعابر الأربع كانت تمثل ممرات حيوية لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
وقال الخليفة لسكاي نيوز عربية إن إغلاق هذه المعابر قد يؤدي إلى تباطؤ أو توقف دخول الغذاء والدواء لملايين المحتاجين في دارفور، في وقت يواجه فيه أكثر من ثلاثة ملايين شخص خطر الجوع، وفق تقديرات أممية.
وجاء القرار التشادي عقب ما وصفته انجامينا بعمليات توغل وانتهاكات لأراضيها من قبل "القوى المتنازعة في السودان"، وذلك بعد يوم من إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على منطقة الطينة الحدودية، وسط تقارير غير مؤكدة عن فرار مقاتلين متحالفين مع الجيش إلى داخل الأراضي التشادية.
وكانت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روز ماري ديكارلو، قد حذرت خلال جلسة لمجلس الأمن من خطر امتداد النزاع السوداني إلى نطاق إقليمي أوسع، بما يهدد استقرار المنطقة.
تداعيات على تدفق المساعدات
في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية بدارفور، شددت الأمم المتحدة على أهمية استمرار تشغيل المعابر الحدودية لضمان تدفق الإغاثة إلى الفئات الأكثر ضعفا.
وكانت المنظمة قد أعلنت، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر 2025، إدخال أكثر من 10 آلاف طن من المساعدات الغذائية عبر المعابر المشتركة مع تشاد.
إغلاق هذه المنافذ يطرح تساؤلات حول قدرة الوكالات الإنسانية على إيجاد بدائل سريعة، في ظل هشاشة البنية اللوجستية داخل السودان.
توتر متصاعد على الحدود
منذ اندلاع القتال، شهدت العلاقات بين الخرطوم وانجامينا توترات متكررة. ففي ديسمبر 2023 طلبت تشاد من أربعة دبلوماسيين سودانيين مغادرة أراضيها خلال 72 ساعة، على خلفية تصريحات اعتبرتها "خطيرة".
ورغم إعلان تشاد التزامها الحياد، اتهمتها قيادات في الجيش السوداني بدعم قوات الدعم السريع. وفي مارس 2025، وصف مساعد قائد الجيش السوداني مطاري أم جرس وإنجمينا بأنهما "هدفان عسكريان مشروعان"، ما دفع الخارجية التشادية للرد محذرة من أي اعتداء على أراضيها.
وفي ديسمبر الماضي، تبادلت الأطراف الاتهامات بشأن هجوم بطائرة مسيرة في منطقة الطينة الحدودية.
ويرى مهدي الخليفة أن لدى تشاد مخاوف من تسلل عناصر مسلحة وانتقال الصراع القبلي إلى داخل أراضيها، في ظل الامتدادات الاجتماعية بين المجتمعات الحدودية.
تأثيرات اقتصادية وإقليمية
استقبلت تشاد نحو 1.2 مليون لاجئ سوداني من إجمالي 3.5 ملايين عبروا إلى دول الجوار منذ اندلاع الحرب، بحسب الأمم المتحدة، ما شكل ضغطا اقتصاديا واجتماعيا متزايدا.
المحلل في الشأن الأفريقي عبد الله الجابر قال لسكاي نيوز عربية إن الأسواق التشادية تأثرت بارتفاع أسعار سلع أساسية كانت تستورد عبر الحدود، كما تعطلت أنشطة تجارية وصناعية وسياحية بين البلدين.
ويمتد تأثير الحرب إلى الإقليم الأوسع، إذ يجاور السودان سبع دول، فيما تجاوز عدداللاجئين السودانيين ثلاثة ملايين خلال السنوات الماضية، مع تراجع ملحوظ في حركة التجارة الحدودية بنسبة تصل إلى 60 بالمئة في بعض الحالات.
وكانت التداعيات الأشد على جنوب السودان، الذي يعتمد على الأراضي السودانية لتصدير نفطه، الذي يشكل نحو 90 بالمئة من إيراداته، فضلاً عن اعتماده على الأسواق السودانية لتأمين نسبة كبيرة من احتياجاته الغذائية.
قرار انجامينا بإغلاق الحدود يعيد إلى الواجهة سؤالا محوريا: هل تتجه الأزمة السودانية إلى مزيد من التدويل الإنساني والأمني، أم تفرض التطورات مسارات جديدة لإعادة فتح قنوات الإمداد الحيوية؟
داخل البرلمان الأوروبي.. "صمود" تعرض رؤيتها لإنهاء الحرب
شارك تحالف القوى المدنية الديمقراطية السودانية (صمود) في فعالية سياسية بمقر حزب الشعب الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، وهو الحزب الذي يمثل الكتلة البرلمانية الأكبر في البرلمان الأوروبي، بحضور عدد من النواب الأوروبيين ومهتمين بالشأن السوداني.
وأعقبت الفعالية سلسلة اجتماعات عقدها وفد القوى المدنية داخل مقر البرلمان الأوروبي ومقر حزب الشعب الأوروبي، شملت لقاءات مع نواب من دول أوروبية عدة، إضافة إلى منظمات ومراكز بحثية معنية بصنع السياسات داخل الاتحاد الأوروبي.
وقدم تحالف "صمود" خلال الفعالية واللقاءات شرحا حول تطورات الحرب في السودان، مشيرا إلى أنها تسببت في أكبر مأساة إنسانية في العالم حاليا، وشهدت انتهاكات واسعة تستوجب التحقيق والمساءلة.
وأكد التحالف أن النزاع في السودان لا يمكن حسمه عسكريا، مشددا على أن خارطة طريق "الرباعية" تمثل المسار الأنسب للتوصل إلى حل سلمي، مع ضرورة إعلان هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، وبدء عملية سياسية شاملة تقود إلى استكمال مسار ثورة ديسمبر.
من جانبه، قال القيادي في تحالف "صمود" وممثل الوفد في الفعالية، خالد عمر يوسف، إن الاجتماعات تناولت ما وصفه بالدور الذي تقوم به عناصر النظام السابق، ممثلة في حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، في تأجيج الصراع وإعاقة جهود السلام.
وشدد يوسف على أهمية تصنيف هذه الجماعة "منظومة إرهابية"، معتبرا أن مثل هذه الخطوة من شأنها إضعاف قدرتها على إطالة أمد النزاع.
وأضاف: "سنواصل الجهد حتى نخمد نار الحرب في بلادنا، ولن يهدأ لنا بال حتى نرى السلام يعم كافة ربوعها، ونشهد عودة النازحين واللاجئين، وتتحقق العدالة في مواجهة المجرمين، وتخليص البلاد من كل مستبد يريد بها شرا".
حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تتجه للرسو في إسرائيل
من المتوقع أن ترسو أضخم حاملة طائرات تابعة للبحرية الأميركية، يو إس إس جيرالد فورد، في حيفا بإسرائيل الاثنين، في أحدث خطوة لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوتر مع إيران، بحسب ما أفادت صحيفة جيروساليم بوست.
وأوضحت الصحيفة أنه وكجزء من التعزيزات، وصلت طائرات نقل أميركية وأخرى مخصصة للتزود بالوقود إلى مطارات وموانئ إسرائيلية.
ودخلت حاملة الطائرات جيرالد فورد البحر المتوسط بعد عبورها مضيق جبل طارق، بحسب تقارير صادرة عن جهات تتعقب التحركات البحرية الأميركية، فيما لم تؤكد البحرية الأميركية رسميا موعد الرسو.
وتعرضت حيفا لأضرار كبيرة خلال الحرب بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، مع إصابة عشرات جراء إطلاق الصواريخ، وتضرر منازل ومبان بلدية.
وتضم المدينة مقر البحرية الإسرائيلية وأكبر مصفاة لتكرير النفط في البلاد، التي استهدفت خلال الحرب، ما اضطرها إلى إغلاق جزئي ومؤقت لبعض المنشآت الثانوية، كما استُهدف ميناء حيفا، الذي سبق أن هددت إيران بضربه.
وكانت جيرالد فورد قد رست في جزيرة كريت اليونانية في البحر الأبيض المتوسط. ووفقا لمصادر عسكرية، تتواجد السفينة في خليج سودا للتزود بالإمدادات من القاعدة العسكرية الأميركية هناك.
ويأتي وصول الحاملة على خلفية التوترات المتزايدة في النزاع بين الولايات المتحدة وإيران بشأن برامج طهران النووية والصاروخية، حيث عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بشكل ملحوظ.
وقد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية برصد طائرات نقل وتزويد بالوقود عسكرية أميركية في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد طهران بشن هجوم عسكري في حال فشل المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
ومن كريت، يمكن لحاملة الطائرات الوصول إلى منطقة الشرق الأوسط في غضون يوم واحد.
وعلى مدى أسابيع، وسعت الولايات المتحدة ترسانتها في الشرق الأوسط، رغم وجودها العسكري الكبير بالفعل في المنطقة.
ويتمركز أكثر من 40 ألف عنصر عسكري في القواعد والموانئ، ومن المتوقع انضمام عدة آلاف آخرين مع وصول حاملة الطائرات فورد.
سبوتنيك: رئيس مجلس السيادة السوداني: لا حلول سوى القضاء على التمرد أو استسلامه
أكد الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية، أن "القوات المسلحة والشعب السوداني مستمران في معركة الكرامة حتى القضاء على الميليشيا الإرهابية المتمردة".
وخلال حفل تخريج دفعات جديدة من الضباط من كليات جامعة كرري، أوضح البرهان، أن "الخيار الوحيد المتاح هو الاستمرار في المعركة حتى نهايتها، أو استسلام العدو"، حسب وكالة الأنباء السودانية - سونا.
وشدد البرهان على ضرورة "فتح أبواب التوبة" للمقاتلين الذين تم التضليل عليهم، مؤكدًا أن القوات المسلحة ليست ضد أي جهة رفعت السلاح بسبب تحريض أو معلومات مغلوطة. ودعاهم للعودة إلى الوطن، قائلاً: "نرحب بكل من يختار الوقوف مع وطنه."
كما وجه البرهان رسالة إلى السياسيين، مؤكدًا أن الأبواب مفتوحة لكل من يسعى للعودة إلى الحق، محذرًا من أن التمادي في العداء أو تزييف الحقائق ضد الجيش والشعب سيواجه بالعواقب.
وتحدث البرهان عن ملامح المرحلة القادمة التي تركز على بناء "جيش ذكي" يعتمد على العلم والتكنولوجيا، حيث أصبحت المعلومات والتقنية جزءًا أساسيًا من الحروب الحديثة.
وكشف عن خطط القوات المسلحة لتطوير آليات البحث العلمي في مجالات الطيران والطائرات المسيرة، والأسلحة المتنقلة والمنظومات الدفاعية، بالإضافة إلى استقطاب الكوادر الهندسية والتقنية الشابة لتعزيز القدرات العسكرية.
وفي ختام كلمته، أشاد البرهان بصمود الشعب السوداني واصطفافه خلف القوات المسلحة في معركة "الوجود"، مؤكدًا أن هذه المعركة هي من أصعب المعارك التي خاضها الشعب السوداني.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، ونتج عنها استهداف منشآت صحية وتعليمية وخدمية فاقمت أزمة السودانيين.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
مستشار الرئيس الإماراتي يحذر من محاولات "الإخوان المسلمون" إعادة تنظيم صفوفهم
حذر المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، الإثنين، من محاولات تيار "الإخوان المسلمين" إعادة رص صفوفه، وإعادة تسويق وصفات التزمت والفتنة والعنف بثوب جديد.
وقال قرقاش عبر منصة " إكس": "في بقاعٍ قريبة وبعيدة من عالمنا العربي والإسلامي، يطلّ تيار الإخوان المسلمين ورفاقه مجددًا، ساعيًا إلى إعادة رصّ صفوفه مستغلا التناقضات والخلافات، ومحاولًا إعادة تسويق وصفات التزمّت والفتنة والعنف بثوبٍ جديد".
وأضاف: "برامج إعادة الهيكلة والانفتاح والتسامح تتعرض لهجمةٍ مرتدة، فيما تحاول أصواتٌ من الماضي إحياء خطابٍ تجاوزه الزمن".
وتابع قرقاش: "اليقظة السياسية، وتعزيز خطاب الاعتدال، وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية تظل خط الدفاع الأول في مواجهة هذا التحدي".
وصنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يناير/ كانون الثاني 2026 3 فروع لجماعة "الإخوان المسلمين" في مصر والأردن ولبنان على أنها "منظمات إرهابية"، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وتابع: "ستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الفروع من الموارد اللازمة لممارسة الإرهاب أو دعمه".
وفي أواخر شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمرا تنفيذيا يقضي بمراجعة وضع جماعة "الإخوان المسلمين"، لتحديد ما إذا كان ينبغي تصنيف بعض فروعها، بما فيها تلك الموجودة في لبنان ومصر والأردن، كـ"منظمات إرهابية".
إعلام: القوات الأمريكية تبدأ بإخلاء أكبر قواعدها في شمال شرق سوريا
بدأت القوات الأمريكية، الاثنين، سحب آلياتها ومعداتها من قاعدة "قسرك" الاستراتيجية في ريف الحسكة شمال شرقي سوريا، متجهة نحو معبر الوليد الحدودي مع إقليم كردستان العراق، في خطوة تأتي ضمن سلسلة انسحابات من مواقع عسكرية عدة خلال الأسابيع الماضية.
وأفادت وسائل إعلام سورية بأن المرحلة الأولى شملت نقل جنود وآليات من قاعدتي "الشدادي" جنوبي الحسكة، وحقل "العمر" في محافظة دير الزور، وذلك بعد نقل تعزيزاتهما أخيرا إلى "قسرك" تمهيداً لبدء العملية.
وأنهت القوات الأمريكية وجودها في الشدادي عقب عملية انسحاب استمرت أكثر من 10 أيام، تخللها نشاط مكثف لعمليات النقل الجوي والبري، قبل أن تتسلم وحدات من الجيش السوري القاعدة رسميا عقب تنسيق مباشر مع واشنطن.
ونفذت القوات الأمريكية سلسلة رحلات نقل للمعدات والعناصر من الموقع، الذي يعد ثاني أكبر قواعدها في سوريا بعد قاعدة "قسرك"، على الطريق الدولي "إم 4".
ويأتي هذا التطور في سياق المتغيرات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة، لا سيما بعد الإعلان نهاية يناير/كانون الثاني الماضي عن اتفاق شامل بين الحكومة السورية و"قسد"، نص على إنهاء حالة الانقسام ودمج الهياكل العسكرية والإدارية، ما مهّد لإعادة ترتيب خارطة الانتشار العسكري في المنطقة.
العراق يعلن تفكيك مخيم "الهول" في سوريا
أعلنت مستشارية الأمن القومي العراقي، الاثنين، عن تفكيك مخيم "الهول" بالكامل شمال شرقي سوريا، موضحة أن الدفعة الأخيرة من الأسر ستُنقل خلال الأيام المقبلة.
وقال مستشار الشؤون الاستراتيجية في المستشارية، سعيد الجياشي، إن "المستشارية أشرفت على نقل 32 وجبة تضم أكثر من 5600 عائلة، أي نحو 22 ألف شخص، ضمن إجراءات أمنية وقانونية وإنسانية"، مؤكداً أن العملية حققت نجاحا كبيرا.
وأضاف الجياشي أن هناك 4 مجاميع تقنية دولية ووطنية وحكومية ترعى هذه الأسر، تشمل مجلس القضاء الأعلى ووزارات الهجرة والعمل، مع مجموعات متخصصة للطفولة والمسائل القانونية والإدماج والتأهيل، مؤكدا أن الإجراءات أسفرت عن نتائج إيجابية، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).
ويقع مخيم "الهول" في ضواحي محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا على الحدود السورية العراقية، ويسعى العراق منذ سنوات لإغلاق المخيم الذي يؤوي عشرات الآلاف من زوجات وأبناء مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول)، ويضم أيضا مناصرين للتنظيم المتشدد، وذلك بهدف الحد من مخاطر التهديدات المسلحة عبر الحدود مع سوريا.
أ ف ب: خطة الـ 30 يوماً.. 5 دوافع استراتيجية تنهي الوجود الأمريكي في سوريا
تعتزم القوات الأميركية التي تقود التحالف الدولي ضد المتشددين الانسحاب بشكل تام من سوريا في غضون شهر، وفق ما أكد مصدر حكومي وآخر كردي وثالث دبلوماسي الإثنين، تزامناً مع بدء إخلائها قاعدة في شمال شرق البلاد.
ويأتي إخلاء واشنطن تباعاً لقواعدها العسكرية بعد تقدم القوات الحكومية إلى مناطق واسعة كانت تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية"، التي وافقت بعدما حظيت بدعم أميركي لسنوات، على دمج قواتها ومؤسساتها في إطار الدولة السورية.
ونشرت الولايات المتحدة جنوداً في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" الذي شكّلته عام 2014، بعد سيطرة التنظيم على مساحات شاسعة في البلدين حتى دحره منهما تباعاً بحلول عام 2019.
وقال المصدر الحكومي السوري، متحفظاً على ذكر اسمه: "في غضون شهر، سينسحبون من سوريا ولن يبقى لهم أي تواجد عسكري ضمن قواعد في الميدان".
وأفاد المصدر الكردي من جهته بأن "قوات التحالف الدولي ستنهي خلال فترة تمتد من ثلاثة إلى خمسة أسابيع وجودها الذي دام نحو 12 عاماً في شمال وشرق سوريا".
ورجّح المصدر الدبلوماسي في سوريا، من دون ذكر هويته، أن "يُنجز الانسحاب خلال مهلة 30يوماً"، مؤكداً بدوره أن واشنطن لن تبقي أي قواعد عسكرية في سوريا.
وكانت وسائل إعلام أميركية أفادت الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة تخطط لسحب قواتها البالغ عددها نحو ألف جندي من سوريا خلال الشهرين المقبلين.
وعلى طريق دولي يربط محافظة الحسكة، المعقل الأخير للقوات الكردية، بكردستان العراق، عشرات الشاحنات الثقيلة محملة بمدرعات وغرف مسبقة الصنع برفقة آليات أميركية وطيران مروحي.
وقال المصدر الكردي المتابع للتحركات الأميركية: "هناك عملية سحب لآليات ومعدات عسكرية ولوجستية من قسرك، قاعدة قوات التحالف الدولي المركزية، باتجاه العراق".
وأوضح أنه "خلال الأيام المقبلة، ستنقل دفعات متتالية من قوافل المعدات العسكرية واللوجستية وأنظمة الرادارات والصواريخ، من القاعدتين المتبقيتين في شمال وشرق سوريا"، في إشارة إلى "قسرك" وقاعدة "خراب الجير" الواقعة في ريف رميلان في محافظة الحسكة أيضاً.
وستنقل قوات التحالف غالبية جنودها جواً، على أن يرافق جزء من القوات البرية القوافل المغادرة نحو العراق، وفق المصدر ذاته.
خلال الأسبوعين الماضيين، انسحبت الولايات المتحدة تباعاً من قاعدة "التنف" الواقعة عند مثلث الحدود مع الأردن والعراق، وقاعدة أخرى على أطراف بلدة "الشدادي" (شمال شرق) التي كانت تضم سجناً احتجزت فيه القوات الكردية عناصر من التنظيم المتطرف، قبل أن تتقدم القوات الحكومية إلى المنطقة الشهر الماضي.
واستخدم التحالف القاعدتين لقتال "داعش " ، وشن ضربات جوية دامية ضده خلال السنوات الماضية.
وتعلن الولايات المتحدة مراراً عن ضربات تستهدف مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفّذ السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة له.
"يستند قرار الانسحاب الأميركي الشامل من سوريا والمقرر إنجازه خلال 30 يوماً إلى 5 دوافع استراتيجية؛ يبرز في مقدمتها التحول الجذري في بوصلة السياسة الخارجية لواشنطن، التي انتقلت من حليف للقوى المحلية إلى داعم رئيسي للسلطات السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع.
ويأتي هذا التحرك انعكاساً لرغبة أميركية جادة في إسناد جهود الشرع الرامية لتوحيد البلاد تحت سلطة مركزية واحدة، وتفكيك بؤر الانقسام السابقة، و بعد سنوات من دعم القوات الكردية، وقد توج هذا التحول بإعلان سوريا أواخر عام 2025 انضمامها الرسمي إلى التحالف الدولي بقيادة واشنطن، مما جعل الوجود العسكري المستقل خارج إطار الدولة أمراً غير مبرر.
فى حين يرتبط السبب الثاني لهذا القرار بالإنسحاب بالواقع الميداني الجديد؛ إذ إن موافقة قوات سوريا الديمقراطية على الاندماج الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية أنهى الحاجة لوجود أميركي كطرف حامٍ لهذا المكون.
وقد تُرجم ذلك عملياً من خلال انسحاب الولايات المتحدة من قاعدة "التنف" الاستراتيجية وقاعدة أخرى ببلدة "الشدادي" التي ضمت سجناً لعناصر التنظيم، فور تقدم القوات الحكومية لتلك المناطق الشهر الماضي، مما مهد الطريق لإنهاء وجود عسكري دام نحو 12 عاماً.
"ويتمثل السبب الثالث في نجاح واشنطن في اتخاذ خطوات حاسمة لإنهاء ملفات تنظيم «داعش» العالقة ميدانياً، وهو ما تجلى بوضوح خلال الشهر الحالي عبر تنفيذ عملية لوجستية كبرى لنقل أكثر من 5700 سجين من المشتبه بانتمائهم للتنظيم براً إلى الأراضي العراقية.
هذا الإجراء يعكس قناعة أميركية بأن المهمة الأمنية التي استوجبت وجوداً برياً قد استُكملت، مما يمهد الطريق لإغلاق هذا الملف المعقد بشكل نهائي."
وفي الوقت نفسه، جرى إفراغ "مخيم الهول" من قاطنيه تقريباً، حيث غادر العدد الأكبر منهم في ظروف غامضة، بينما نُقل المتبقون لمخيمات تحت سيطرة السلطات في حلب، مما قلص الأعباء اللوجستية والأمنية التي كانت تستوجب وجوداً برياً.
و تتبنى واشنطن حالياً استراتيجية "التدخل من الخارج"؛ وهو السبب الرابع ضمن خطة انسحاب القوات الأمريكية من سوريا ، إذ أكد مصدر دبلوماسي أن الولايات المتحدة قادرة على "التدخل جواً في سوريا" انطلاقاً من قواعدها العسكرية المجاورة في المنطقة.
هذا التوجه يضمن استمرار ضرب خلايا التنظيم النائمة، خاصة بعد تسجيل صوتي نُسب للمتحدث باسم التنظيم السبت الماضي يحض فيه عناصره على قتال الحكومة، دون الحاجة للمخاطرة بجنود في قواعد برية ثابتة ومعزولة.
"وأخيراً، يأتي قرار الرحيل مدفوعاً بحسابات أمنية معقدة في ظل تصاعد حدة التوتر مع إيران، حيث فضلت واشنطن سحب جنودها من القواعد المكشوفة في سوريا لتجنب تحولهم إلى 'أهداف سهلة' أو رهائن ميدانية في حال اندلاع مواجهة إقليمية شاملة.
ومع إرسال حاملتي طائرات أميركية للمنطقة وتهديد طهران باستهداف المواقع العسكرية، بدأت واشنطن فعلياً بتفريغ بنك الأهداف المحتملة عبر سحب المعدات الثقيلة، والأنظمة الصاروخية، والرادارات المتطورة من قاعدتي 'قسرك' و'خراب الجير' وتأمين نقلها نحو العراق.".
مقتل أربعة عناصر أمن سوريين بهجوم «داعشي» في الرقة
قُتل أربعة عناصر أمن سوريين، الاثنين، جراء هجوم لتنظيم «داعش» الإرهابي استهدف حاجزاً في مدينة الرقة في شمال البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر أمني.
وأوردت وزارة الداخلية الحصيلة ذاتها، وقالت: إنها تمكّنت «من تحييد أحد أفراد الخلية، بينما تواصل قواتنا تمشيط المنطقة للقضاء على بقية عناصرها».
ويأتي الهجوم وهو الثاني ضد قوات الأمن في المنطقة، وفق الداخلية، بعد يومين من حضّ المتحدث باسم التنظيم المتطرف، في أول تسجيل صوتي منذ عامين، على قتال السلطات الجديدة.
مستوطنون يحرقون مسجداً شمالي الضفة الغربية
أضرم مستوطنون إسرائيليون النار في مسجد داخل قرية تِل بشمال الضفة الغربية المحتلة، في هجوم وقع في وقت مبكر صباح الاثنين، وفق ما أفادت وزارة الأوقاف الفلسطينية.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي: «إنه يحقق في الواقعة»، واستنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية في بيان: «محاولة مجموعة من عصابات المستعمرين إحراق جزء من مسجد أبوبكر الصديق في قرية تِل في نابلس»، لافتة إلى أنهم «خطوا شعارات عنصرية على جدرانه».
وتحدثت الوزارة عن زيادة في وتيرة هذه الانتهاكات ونوعيتها، مشيرة إلى أن اعتداءات المستوطنين طالت 45 مسجداً العام الماضي.
وجاء في البيان: «إحراق جزء من المسجد يدل بشكل واضح على الهمجية التي وصلت إليها آلة التحريض الإسرائيلية العنصرية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين».
وشوهد سجاد محترق وأبواب مهشمة في المكان، كما تركت النيران آثارها على جدران المسجد ونوافذه.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي: إن قوات من الجيش والشرطة «توجهت إلى منطقة تِل عقب ورود بلاغ وتلقي مقاطع مصوّرة، بعد وقوع الحادثة بشأن مشتبه فيهم أضرموا النار في مسجد، وكتبوا شعارات على جدرانه»، ووفقاً لبيان الجيش: «لم تسجل إصابات»، موضحاً أن قواته تواصل البحث عن المشتبه فيهم.
وتقع قرية تِل جنوب غرب مدينة نابلس وتتبع لها، ودان محافظ نابلس غسان دغلس الهجوم في مقطع فيديو نشر على صفحات المحافظة على مواقع التواصل.
وقال دغلس الذي شارك في إخماد الحريق الذي طال المسجد «المستوطنون قاموا بإحراق المسجد، ونحن نقوم بتعميره.. هذه أرضنا، أرض فلسطين».
ومع استثناء القدس الشرقية، يعيش اليوم أكثر من 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية، ضمن مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.
وبينما لا ينخرط معظم المستوطنين الإسرائيليين في أعمال عنف، ترتكب أقلية متشددة منهم اعتداءات على الفلسطينيين ارتفعت وتيرتها في الأشهر القليلة الماضية.
وتُعتبر الحكومة الإسرائيلية الحالية من بين الأكثر يمينية في تاريخ البلاد، وسرّعت من وتيرة التوسع الاستيطاني، واعترفت ببعض البؤر الاستيطانية.
رويترز: أمريكا تأمر طاقمها الدبلوماسي غير الأساسي بمغادرة سفارتها في لبنان
قال مسؤول كبير في الخارجية الأمريكية، الاثنين، إن الوزارة تسحب الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم من سفارتها في بيروت.
وأكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «نُجري تقييماً مستمراً للوضع الأمني، وبناء على أحدث تقييم أجريناه، رأينا أنه من الحكمة تقليص وجودنا إلى الموظفين الأساسيين فقط».
وأضاف: «لا تزال السفارة تعمل بكامل طاقتها في ظل وجود الموظفين الأساسيين. الإجراء مؤقت ويهدف إلى ضمان سلامة موظفينا مع الحفاظ على قدرتنا على العمل ومساعدة المواطنين الأمريكيين».
وأفاد مصدر في السفارة الأمريكية بإجلاء 50 شخصاً، فيما قال مسؤول في مطار بيروت إن 32 موظفاً من السفارة برفقة أفراد عائلاتهم غادروا المطار، الاثنين.
وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، من أن «أموراً سيئة للغاية ستحدث» في حال عدم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع المستمر منذ فترة طويلة حول البرنامج النووي الإيراني.
