إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري الإيراني بضربات أميركية/الموساد يكشف مخططا إيرانيا لاستهداف مسؤولين إسرائيليين/الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على قيادة إخوانية كبيرة

الجمعة 24/يوليو/2026 - 12:09 م
طباعة إصابة مقر قيادة لبحرية إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 24 يوليو 2026.

سكاي نيوز: إصابة مقر قيادة لبحرية الحرس الثوري الإيراني بضربات أميركية

أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، أن الضربات الأميركية طالت مقر قيادة تابعا لبحرية الحرس الثوري في محافظة جيلان بشمال البلاد، على ما أوردت وسائل إعلام رسمية.

وقال نائب محافظ جيلان علي باقري "استُهدف مقر القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة زيباكنار هذا الصباح بقنابل العدو الأميركي، ما ألحق أضرارا بقسم من المعدات في المجمع"، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

وكانت وسائل إعلام إيرانية أفادت بوقوع عدة انفجارات في وقت مبكر من اليوم الجمعة بعد أن قال الجيش الأميركي إنه شن موجة جديدة من الغارات الجوية على أهداف في إيران.

وكانت المناطق القريبة من مدن الأهواز وأنديمشك وأوميدية في محافظة خوزستان بجنوب غرب البلاد من بين المناطق المستهدفة، حسبما أفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء نقلا عن السلطات.

كما أفادت وسائل إعلامية بوقوع انفجارات بالقرب من جزيرة قشم في مضيق هرمز وحول مدينة بندر عباس الساحلية.

 وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" على منصة إكس: "هذه هي الليلة الـ13 على التوالي من الغارات التي تهدف إلى محاسبة إيران والحد من التهديدات الصادرة عن الحرس الثوري للملاحة التجارية".

وأضافت أنها "استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومرافق لتخزين الطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع للمراقبة الساحلية لتخفيف التهديد الذي تشكله إيران على البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز".

كما كررت القيادة المركزية التأكيد على الموقف الأميركي بأن الممر الحيوي لتجارة النفط العالمية ما يزال مفتوحا للعبور رغم الهجمات الأخيرة التي شنها الحرس الثوري، وأن السفن التجارية يمكنها المرور بدعم من الجيش الأميركي.

الموساد يكشف مخططا إيرانيا لاستهداف مسؤولين إسرائيليين

أعلن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" أن إيران حاولت تجنيد مواطنين أجانب لتنفيذ هجمات تستهدف مسؤولين وشخصيات إسرائيلية بارزة داخل إسرائيل.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في بيان صدر نيابة عن الموساد، إن وزارة الاستخبارات الإيرانية استخدمت "عملاء جنائيين بالوكالة" لتجنيد أشخاص قادرين على دخول إسرائيل، بهدف جمع معلومات استخباراتية عن أهداف محتملة تمهيدا لتنفيذ هجمات.

وأضاف البيان أن الموساد وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك" عملا بالتعاون مع "شركاء دوليين" على إحباط عشرات المخططات التي قال إن إيران تقف وراءها، مشيرا إلى أن التحقيقات أسهمت في إنقاذ أرواح واتخاذ إجراءات قانونية بحق متورطين.

 وبحسب البيان، فإن محاولات طهران إخفاء ضلوعها المباشر عبر الاعتماد على وكلاء لم تمنع، وفق الرواية الإسرائيلية، من كشف الجهات الإيرانية المشرفة على تلك العمليات.

وفي سياق متصل، كانت شبكة "سي ان ان" الأميركية قد نقلت عن مصادر قولها إن إسرائيل تشهد منذ عام 2023 تصاعدا غير مسبوق في قضايا التجسس الداخلي، مع توجيه اتهامات لما لا يقل عن 60 إسرائيليا بالعمل لصالح إيران، في حين قال الادعاء الإسرائيلي إن بعض المواقع التي صورها مشتبه بهم تعرضت لاحقا لهجمات صاروخية إيرانية.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على ما أورده البيان الإسرائيلي

التصعيد في البحر الأحمر.. كيف ستردع التحركات الحوثية؟

وسط تصاعد التحذيرات الأميركية والأوروبية من تهديدات تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، وتقارير تتحدث عن تحركات حوثية قرب مضيق باب المندب، يرى رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام فهد الشليمي خلال حديثه إلى برنامج "ستوديو وان مع فضيلة" على "سكاي نيوز عربية" أن التعامل مع هذه التطورات يتطلب تحركا جماعيا يشمل الدول المتضررة من تهديدات الملاحة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي والحكومة اليمنية الشرعية.

واعتبر أن ما يجري في باب المندب ومضيق هرمز يمثل، بحسب وصفه، تهديدا مباشرا للملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، داعيا إلى تنسيق أوسع لمواجهة ما يصفه بـ"الإرهاب البحري".



ربط مواجهة الحوثيين بالتعامل مع إيران

ويرى الشليمي أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتجه إلى "ضرب رأس الأخطبوط"، في إشارة إلى إيران، معتبرا في الوقت ذاته أن الحوثيين "يحتاجون أيضا إلى معالجة".

ويقول إن الولايات المتحدة ستتجه، بحسب تقديره، إلى ضرب إيران بهدف "تحييدها عن مضيق هرمز وإرجاعها لطاولة المفاوضات"، لكنه يؤكد أن ذلك لا يغني عن وجود قوة تتولى التعامل مع ما يصفه بـ"الإرهاب الحوثي".

وفي هذا السياق، يشير إلى تحالف "حارس الازدهار"، معتبرا أنه يمثل إطارا قائما يمكن أن يتطور خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الجهود الرامية إلى حماية الملاحة في البحر الأحمر.

جهد جماعي لحماية الملاحة

ويؤكد الشليمي أن أوروبا مطالبة بتحمل مسؤولياتها، إلى جانب الدول المشرفة على البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشددا على ضرورة وجود "جهد جماعي ضد الإرهاب البحري الحوثي".

ويعدد الوسائل التي يعتبرها مظاهر لهذا التهديد، وتشمل الزوارق المفخخة، والزوارق المسيرة، والطائرات المسيرة، والألغام البحرية العشوائية، مؤكداً أن هذه الوسائل موجودة بالفعل.

كما يرى أن تعرض المصالح الأوروبية لتهديد مباشر سيدفعها إلى الانخراط بصورة أكبر، مشيرا أيضا إلى أهمية الدور المصري، نظرا لارتباط حركة الملاحة عبر باب المندب بقناة السويس. ويؤكد أن ما يجري في باب المندب، وكذلك في مضيق هرمز، يمثل ــ بحسب وصفه ــ "إرهابا بحريا" يستهدف الاقتصاد العالمي، وليس مجرد مناورة سياسية.

تحذير من توسع الهجمات البحرية

ويتوقع الشليمي أن ينفذ الحوثيون عمليات في باب المندب. ويقول إن استخدام الزوارق المفخخة، وتنفيذ عمليات يصفها بالإرهابية، وزراعة الألغام بصورة عشوائية، كلها مخاطر تستوجب الردع، معتبرا أن التغاضي عن هذه القضية خلال الفترات الماضية أتاح الفرصة لاستمرارها.

كما يرى أن الحوثيين يمثلون أحد الأذرع الإيرانية. مشيرا إلى أن استمرار هذه الأعمال قد يؤدي إلى توقف ميناء الحديدة عن العمل، بما ينعكس سلبا على الشعب اليمني.

دور الحكومة اليمنية في مواجهة التهديد

ويشدد الشليمي على ضرورة تنفيذ عمليات هجومية تستند إلى تأكيدات استخبارية، وبالتعاون مع الولايات المتحدة والدول الحليفة، على أن تتولى الحكومة اليمنية الشرعية تنفيذ التحركات والضربات الإجهاضية لمنع الخطر.

ويؤكد أن الإرهاب يقع داخل الأراضي اليمنية، وأن الحكومة الشرعية تتحمل مسؤولية رئيسية في التصدي له، مع ضرورة حصولها على الدعم من الدول الحليفة.

إيران واستخدام الأذرع للضغط

ويرى الشليمي أن إيران تستخدم مختلف أذرعها لإرباك الاقتصاد العالمي وإظهار نفسها بمظهر الصمود، معتبرا أنها تنظر إلى التوتر في باب المندب بوصفه ورقة تفاوضية يمكن استخدامها.

ويقول إن بعض القنوات الإيرانية تشجع، بحسب رأيه، على زيادة الاضطرابات والإرهاب في باب المندب، انطلاقا من اعتباره وسيلة يمكن المقايضة بها.

وانطلاقا من ذلك، يدعو إلى تكثيف الضربات الأميركية النوعية، بالتوازي مع تخصيص قوة لمواجهة الحوثيين، تضم الدول المطلة على البحر الأحمر، والدول المتضررة من تهديدات باب المندب، والاتحاد الأوروبي، والحكومة اليمنية.

واعتبر الشليمي أن مكافحة الإرهاب البحري مشروعة بموجب القانون الدولي، وأن حماية الملاحة في باب المندب تمثل واجبا مصلحيا وإقليميا وأمنيا، كما يجدد تأكيده أن "اللهجة الناعمة والحوار الدبلوماسي" مع إيران، بحسب تقديره، "لم يُجديا"، الأمر الذي يستدعي، وفق رؤيته، تحركا أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الملاحة.

RT: غروندبرغ يحذر من انزلاق اليمن نحو تصعيد المواجهة إثر استئناف الهجمات في البحر الأحمر
حذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ من انزلاق اليمن نحو المزيد من المواجهة عقب استئناف الهجمات في البحر الأحمر.

وقال المبعوث الأممي، في بيان تلقت RT نسخة منه، "أشعر بقلق بالغ إزاء استئناف أنصار الله هجماتهم على السفن التجارية وما ترتب على ذلك من تجدد تعطيل الملاحة البحرية في البحر الأحمر".

وأضاف غروندبرغ أنه عقد على مدى الأسابيع الماضية، سلسلة مكثفة من اللقاءات والمشاورات مع أطراف يمنية وجهات فاعلة إقليمية ودولية.

وأفاد هانس غروندبرغ بأنه في ظل تصاعد التوترات، تظل أولويته الحفاظ على مكتسبات هدنة عام 2022، ومنع العودة إلى صراع أوسع نطاقا، وتهيئة الظروف اللازمة للتمهيد لعملية سياسية شاملة.

وشدد على أن الأعمال التصعيدية تنذر بدفع اليمن نحو مزيد من المواجهة، وتعميق انخراطه في بيئة إقليمية متوترة أصلا، وزيادة معاناة الشعب اليمني.

وأكد أنه لا يزال من الممكن تغيير المسار والتوجه نحو مفاوضات تعالج التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تواجه اليمن، وتضع مصالح شعبه في صميمها، مشيرا إلى أن التوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية في اليمن من شأنه أن يسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة.


وكان مصدر مسؤول في الهيئة العامة للنقل السعودية قد صرح الخميس، بأن سفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر، نتج عنه حريق في مقدمتها.

وأكد المصدر أن جميع أفراد الطاقم بخير، مشيرا في السياق إلى أن الجهات المعنية اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لتأمين السفينة وطاقمها وحماية البيئة البحرية.

وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإنزال "عقاب عسكري كبير" ضد إيران والحوثيين إذا كررت استهدافها لسفن خلال محاولتها عبور مضيق باب المندب البوابة الجنوبية الحيوية التي تصل مياه البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي.

وقال ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "قبل عام شنت الولايات المتحدة الأمريكية هجوما قويا على الحوثيين لتدخلهم في الملاحة بالبحر الأحمر، وذلك بإطلاق النار على السفن، وعادوا الآن إلى أفعالهم، حيث أطلقوا النار على سفينتين سعوديتين الليلة الماضية".

وأضاف "إذا كرروا هذا الفعل، فإن الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية، باعتبار الحوثيين وكيلا أو ممثلا لإيران، وسيتم إنزال عقاب عسكري كبير بإيران، وبالطبع بالحوثيين أنفسهم".

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على قيادة إخوانية كبيرة

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس، فرض عقوبات على قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين المصرية، إلى جانب 3 أفراد و3 كيانات، بتهمة تقديم دعم مالي ولوجستي لحركة حماس.

وقالت الوزارة، في بيان، إن العقوبات شملت محمود الأبياري، المقيم في المملكة المتحدة، والذي وصفته بأنه أحد كبار قيادات جماعة الإخوان المسلمين المصرية، متهمة إياه بالعمل على جمع الأموال ودعم مؤسسات سبق أن فرضت عليها واشنطن عقوبات بسبب صلاتها بحركة حماس.

وأضافت أن العقوبات طالت أيضا منظمتين وصفتها بأنهما "جمعيتان خيريتان واجهتان" استخدمتهما حماس لجمع الأموال وتحويلها إلى جناحها العسكري، وهما Tujah Bulah Global في إندونيسيا وMadad Palestine Charitable Society في غزة، متهمة الأخيرة بتحويل تبرعات جُمعت لصالح المدنيين إلى أنشطة عسكرية.

كما أدرجت وزارة الخزانة شركة El-Kahira for General Trading، ومقرها تركيا، على قائمة العقوبات، متهمة إياها بتحويل مئات الآلاف من الدولارات لصالح حماس عبر شبكات مصرفية غير رسمية وخدمات شملت العملات التقليدية والمشفرة، كما شملت العقوبات مالك الشركة، خلدون خميس زكريا الدين، إضافة إلى المساهمين فيها زيد عصام أحمد الجبوري وعبد الله عصام أحمد الجبوري.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن استخدام الجمعيات الخيرية أو الشركات أو الشبكات المالية السرية لن يحول دون كشف الجهات الداعمة لحماس وفرض العقوبات عليها.

وأوضحت الوزارة أن العقوبات صدرت بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 الخاص بمكافحة الإرهاب، وتؤدي إلى تجميد جميع الأصول والممتلكات العائدة للأفراد والكيانات المدرجة داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أمريكيين، مع حظر إجراء أية معاملات مالية معهم، فضلا عن احتمال فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تتعامل معهم.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن سلسلة عقوبات فرضتها واشنطن خلال العام الجاري، قالت إنها تستهدف شبكات التمويل العالمية المرتبطة بحركة حماس.

سبوتنيك: الجيش الإيراني يعلن استهداف قواعد في الأردن والبحرين

أعلن الجيش الإيراني، اليوم الجمعة، أنه استهدف قاعدة "الأزرق" بالأردن وقاعدة "الشيخ عيسى" بالبحرين، بطائرات مسيرة من طراز "آرش".
وقال الجيش الإيراني، في بيان له صباح اليوم الجمعة: "في إطار استمرار هجمات الطائرات المسيرة للجيش في الجمهورية الإيرانية الإسلامية، وفي المرحلة الـ24 من عملية الصاعقة، استهدفت طائرات "آرش" الانتحارية، فجر اليوم (الجمعة)، مخازن الوقود والمستودعات والحظائر الكبيرة للمعدات وأماكن إقامة قوات الجيش الأمريكي الإرهابي في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين".
وأكد الجيش الإيراني، في بيانه، أنه "في استمرار هذه المرحلة من عملية الصاعقة، استُهدفت أيضا حظائر الطائرات وحظائر صيانة الطائرات وأماكن إقامة العدو الأمريكي المعتدي في قاعدة الأزرق بالأردن، بهجمات الطائرات المسيرة التابعة للجيش".
وشدد الجيش الإيراني أن "أي إجراء يتخذ لمواجهة المصالح المشروعة والقانونية لشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونظامها المقدس، سيؤدي أيضًا إلى زعزعة أمن ومصالح الدول الاقتصادية الأخرى في المنطقة".

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الجمعة، عن إنهاء أحدث جولة من الضربات ضد إيران (الموجة الـ13) والتي شنها بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب.
وقالت "سنتكوم" في بيان نُشر على منصة "إكس": "أكملت قوات القيادة المركزية الأمريكية بنجاح ليلتها الثالثة عشرة على التوالي من الضربات على إيران، في 23 يوليو (تموز الجاري) الساعة 9:00 مساءً بالتوقيت الشرقي".
وأوضحت أن الضربات تهدف "لتقليل التهديد الذي تشكله إيران على البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
وأشارت "سنتكوم" إلى أن "الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحًا للعبور رغم الهجمات الأخيرة التي شنها الحرس الثوري الإيراني، وتواصل السفن التجارية الإبحار بحرية في المضيق بدعم عسكري أمريكي".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 8 يوليو الجاري، أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إيران، ليلة 18 يونيو/حزيران الماضي، "لم يعد ساريًا"، وفق تعبيره.
ومنذ 8 يوليو الجاري، يشنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن ذلك جاء ردًا على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.
ويردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في عدة دول بالمنطقة، على حد قوله. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين.

رئيس الوزراء العراقي: لن نسمح بأي تهديد لإيران من أراضينا

أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي أن أمن بغداد وطهران مشترك، مشددا على عدم السماح بوجود تهديد لإيران انطلاقا من الأراضي العراقية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية في بيان على موقع "إكس"، أن تصريحات الزيدي جاءت خلال زيارته للعاصمة الإيرانية طهران، اليوم الخميس، حيث ترأس، وفد العراق في المباحثات المشتركة مع الجانب الإيراني التي مثله فيها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وبحث الجانبان عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، من بينها وضع آلية لعمل اللجنة الاقتصادية العراقية- الإيرانية المشتركة.
وأكد رئيس الوزراء العراقي أن "زيارته إلى الجمهورية الإسلامية تعبر عن عمق العلاقة وتجديد لها، وهي تمثل جسر مودة بين الشعبين". كما دعا إلى "وجود استثمارات مشتركة في مختلف المجالات".
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني، بحسب البيان، أن "الاستقرار الأمني مهم جدا وينعكس إيجابا على الواقع التنموي الثنائي"، لافتا إلى "وجود فرص استثمارية مهمة مشتركة بين البلدين".
ووصل رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، صباح اليوم الخميس، إلى طهران تلبية لدعوة رسمية، وفقا للمكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية.

شارك