إكليريكي نيجيري يفرّ من خاطفيه ويعود سالمًا بعد أسابيع من الاختطاف

الثلاثاء 18/أغسطس/2026 - 11:22 ص
طباعة إكليريكي نيجيري يفرّ روبير الفارس
 


تمكّن الإكليريكي كلفن أوتشاي من الفرار من خاطفيه والعودة إلى أسرته سالمًا، بعد أسابيع من اختطافه من مقر مطرانية أبرشية أوتوكبو الكاثوليكية في نيجيريا، في حادث جديد يسلّط الضوء على تصاعد ظاهرة اختطاف رجال الدين والمؤمنين في البلاد.

وكان أوتشاي قد اختُطف في 29 يوليو الماضي عندما اقتحم مسلحون مقر مطرانية أوتوكبو واقتادوه إلى جهة مجهولة، وسط حالة من القلق بين أفراد أسرته وأبناء الأبرشية، الذين أطلقوا مناشدات وصلوات من أجل سلامته وعودته.

وبعد فترة من الاحتجاز، تمكّن الإكليريكي من الإفلات من خاطفيه، وشق طريقه بمفرده إلى بلدة أليادي، حيث عثر عليه كاهن وعدد من أبناء رعية القديسين بطرس وبولس. واستقبله أبناء الرعية وقدموا له الرعاية، قبل أن يتمكن من العودة إلى منزله، من دون أن يتعرض لإصابات جسدية.

وأعرب أسقف أوتوكبو عن امتنانه لله، وعن شكره لأبناء الأبرشية وكل من تضامن مع الإكليريكي خلال فترة اختطافه، ولا سيما الذين واظبوا على الصلاة من أجل سلامته وعودته.

ولا تمثل واقعة أوتشاي حادثًا معزولًا في نيجيريا، التي تشهد منذ سنوات تزايدًا في عمليات الاختطاف التي تستهدف المدنيين ورجال الدين والمؤسسات الدينية، في ظل نشاط جماعات إجرامية مسلحة تنفذ عمليات خطف للحصول على فدى مالية.

وأكدت أبرشية أوتوكبو أن فرار الإكليريكي وعودته سالمًا لا ينبغي أن يصرف الانتباه عن عشرات الأشخاص الذين ما زالوا محتجزين لدى جماعات إجرامية في مناطق مختلفة من نيجيريا، داعية إلى مواصلة الصلاة من أجل إطلاق سراحهم وعودتهم إلى أسرهم.

كما جدّدت الأبرشية دعوتها إلى وضع حد للعنف وانعدام الأمن، والعمل من أجل استعادة السلام والاستقرار، في وقت باتت فيه عمليات الاختطاف مصدر خوف متزايد للمجتمعات المحلية، ولا سيما في المناطق التي تعاني ضعفًا أمنيًا وانتشار الجماعات المسلحة.

وتحوّلت عودة الإكليريكي كلفن أوتشاي إلى بارقة أمل لأبناء أبرشيته، لكنها في الوقت نفسه أعادت التذكير بالمحنة التي يعيشها كثير من المختطفين وأسرهم، وبالحاجة إلى إجراءات أكثر فاعلية لحماية المدنيين وضمان أمن المؤسسات والكنائس في مختلف أنحاء نيجيريا.

شارك