شبكات الإخوان تحت مجهر أوروبا.. المواجهة تتجاوز الأموال/ السودان يطالب المجتمع الدولي بوقف تمويل الجماعات المسلحة ومحاسبة داعميها/كردستان العراق: هجوم بطائرتين مسيرتين على مخيم في أربيل دون خسائر

الجمعة 09/أكتوبر/2026 - 12:43 م
طباعة شبكات الإخوان تحت إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 9 أكتوبر 2026.

سكاي نيوز: برسالة تحذير لمجلس الأمن.. إثيوبيا تلوح بمواجهة إريتريا

دعت ​الحكومة الإثيوبية ⁠إلى انسحاب القوات الإريترية من أراضي البلاد فورا، وذلك في ​رسالة إلى مجلس الأمن ‌التابع للأمم المتحدة أطلعت عليها وكالة ‌رويترز للأنباء، الجمعة.

وذكر وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، في ‌الرسالة التي تحمل تاريخ ‌8 أكتوبر، أن وجود القوات الإريترية ⁠لم ‌يترك لإثيوبيا "خيارا سوى الدفاع ⁠عن نفسها ضد إريتريا".

وقال شهود ⁠وخبراء لرويترز إن ​جنودا إريتريين ⁠شوهدوا ​في شمال إثيوبيا هذا الأسبوع، وذلك بعدما ​قطع البلدان العلاقات الدبلوماسية قبل أيام، مما أثار مخاوف من اندلاع ​صراع ‌مفتوح.

ويمثل هذا الموقف إعلاناً إثيوبياً بشأن التهديدات التي تقول إنها تواجهها، دون أن يحدد التقرير الناقل للرسالة نطاق الإجراءات العسكرية المرتقبة أو توقيتها.

وتزامنت الرسالة مع تقارير ميدانية عن دخول قوات إريترية إلى إقليم تيغراي.

ونقلت أسوشيتد برس عن قائد متحالف مع الحكومة الإثيوبية دخول جنود إريتريين بلدتين في شمال إثيوبيا.

كما نقلت الوكالة عن مجموعة رصد النزاعات «أكليد» أن قوات إريترية عبرت الحدود الأربعاء، وتعرضت لهجوم بطائرات مسيرة أثناء تقدمها داخل الإقليم.

وتأتي التطورات بعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مطلع أكتوبر، إثر طرد أديس أبابا 10 دبلوماسيين إريتريين بدعوى تورطهم في أنشطة تهدد أمنها، وهي خطوة ردت عليها أسمرة بقطع العلاقات.

ويعيد التصعيد العسكري والدبلوماسي وضع العلاقة بين البلدين أمام اختبار حاد، بعد التقارب الذي قاد إلى اتفاق السلام عام 2018.

شبكات الإخوان تحت مجهر أوروبا.. المواجهة تتجاوز الأموال

صادق البرلمان الأوروبي بأغلبية 381 صوتا من أصل 563 على قرار يتبنى استراتيجية أوروبية موحدة لمواجهة تغلغل تنظيم الإخوان في المؤسسات الأوروبية وتشديد الرقابة على مصادر تمويله، ويدعو الدول الأعضاء إلى تصنيف التنظيم وقياداته على قوائم الإرهاب الأوروبية.

ورغم أن القرار غير ملزم ويعتمد تطبيقه على معايير كل دولة، اعتبر الباحث في الأمن الدولي والإرهاب جاسم محمد أنه يمثل تحولا في التعامل الأوروبي مع التنظيم، ويوفر دعما سياسيا للسلطات الوطنية للتحرك بشأن شبكاتها وتمويلها وعلاقاتها.

وفي حديثه إلى "التاسعة" على سكاي نيوز عربية، رأى محمد أن أهمية التصويت تتجاوز ملاحقة الأموال إلى مواجهة ما وصفه بالتأثير المؤسساتي للإخوان وطيف الإسلام السياسي داخل الاتحاد الأوروبي.

تحول رغم التأخر الأوروبي

قال محمد إن الأوروبيين تأخروا في التعامل مع هذا الملف، لكنه وصف القرار بأنه "نقلة نوعية"، تعكس إدراكا متزايدا، بحسب تقييمه، للمخاطر التي قد تترتب على نشاط الجماعة بالنسبة إلى التماسك المجتمعي والأمن القومي الأوروبي.

وأوضح أن التحرك يركز على ما وصفه بسياسات التغلغل والتسلل إلى المؤسسات، بعدما ظل التعامل مع هذه الأنشطة متفاوتا بين الدول الأوروبية، بل داخل الدولة الواحدة.

وأشار إلى أن الخلافات بين دول الاتحاد الـ27 والتحفظات لدى بعض التيارات السياسية، ومنها اليسار والخضر، لم تمنع حصول القرار على أغلبية مؤيدة للتحرك.

وبحسب قراءته، يمنح التصويت السلطات التنفيذية الأوروبية، وفي مقدمتها مجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية والوكالات التابعة للاتحاد، مرجعية سياسية للتحرك، إلى جانب دعم المشرعين على المستوى الوطني.

التمويل والعلاقات في دائرة المتابعة

توقع محمد أن تصعد دول الاتحاد جهودها لتتبع مصادر تمويل الإخوان، بالتوازي مع تدقيق علاقات الكيانات والأفراد المرتبطين بالتنظيم.

وقال إن التمويل يظل أحد أهم الملفات، لكن المتابعة لن تتوقف، وفق توقعاته، عند الأموال ومصادرها، بل ستشمل شبكات العلاقات والتأثير في صنع القرار.

وأشار إلى نقاشات شهدتها الجمعية الوطنية الفرنسية والاتحاد الأوروبي قبل أشهر، معتبرا أن القرار يأتي ضمن مسار أوسع من الاهتمام بأنشطة التنظيم.

ورأى أن التأثير المنسوب إلى الإخوان وطيف الإسلام السياسي امتد إلى المؤسسات الأوروبية نفسها، وهو ما يجعل التنسيق بين الدول وتبادل المعلومات عنصرين أساسيين في أي تحرك لاحق.

وأضاف أن تبادل المعلومات قائم أساسا، لكنه كان يفتقد، بحسب وصفه، موقفا أوروبيا موحدا يوجه الجهود الوطنية نحو أهداف مشتركة.

حسابات الأحزاب والسياسيين

فسر محمد التردد السابق لدى بعض الأحزاب بوجود هواجس سياسية وانتخابية، بينها الخشية من استغلال الإجراءات لإثارة اتهامات بـ"الإسلاموفوبيا" أو معاداة السامية، وتأثير ذلك في شعبية الحكومات.

واعتبر أن الأغلبية المؤيدة للقرار قد تساعد على تجاوز جانب من هذا التردد، عبر توفير غطاء سياسي أوسع للتحرك على المستوى الوطني.

وتوقع أن يعيد سياسيون حساباتهم بشأن علاقاتهم بالجماعة، خصوصا عند التفكير في التحالف معها لكسب الأصوات، مع اتساع التدقيق في شبكاتها.

تداعيات محتملة وحدود للتنفيذ

بحسب محمد، قد تواجه الجماعات والأفراد والشبكات المرتبطة بالإخوان خسائر في التمويل والدعم التنظيمي والعلاقات السياسية، إذا ترجمت السلطات الأوروبية توجهات القرار إلى إجراءات عملية.

ورأى أن الجماعة قد تخسر بعض أتباعها ومموليها ومنظمات تدعم سياساتها، مع تصاعد المتابعة الحكومية لعلاقاتها وأنشطتها.


لكن هذه التداعيات تبقى توقعات طرحها الباحث، ولا تعني أن التصويت أفضى بالفعل إلى تصنيف أوروبي للتنظيم أو فرض إجراءات موحدة على جميع الدول.

وأكد محمد أن القرار غير ملزم، وأن التعامل معه يرتبط بمعايير كل دولة، معتبرا أن أهميته تكمن في دعم المشرع الوطني وتعزيز التكامل بين السياسات الأوروبية والمحلية.

رسائل ترامب إلى إيران.. هل هي هدنة قبل العاصفة؟

وضعت تصريحات أميركية عن محادثات مثمرة واستبعاد استهداف إيران قبل الانتخابات النصفية مسار المواجهة أمام احتمالين: اتفاق يعالج الخلافات النووية، أو تهدئة مؤقتة تسبق تصعيدا، بينما تتمسك طهران بمراجعة التعديلات الأميركية قبل تقديم ردها.

وفي قراءات قدموها لسكاي نيوز عربية، اختلف أربعة محللين بشأن دلالة التهدئة وقدرة إيران على توظيف حلفائها، خصوصا الحوثيين، لتعزيز موقفها التفاوضي.

وتوزع الخلاف بين حسابات الانتخابات والتخصيب وآليات التفتيش وأمن باب المندب.

الانتخابات تقيد المواجهة

رأى الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية حكم أمهز، خلال حديثه إلى غرفة الأخبار، أن فرص تنفيذ عمل عسكري أميركي قبل الانتخابات النصفية محدودة، بسبب مخاطره السياسية والاقتصادية.

وقال إن تهدئة أسواق النفط وكسب الشعبية داخل الولايات المتحدة يدخلان في حسابات واشنطن، محذرا من أن تداعيات الحرب قد تمنح الديمقراطيين دفعة انتخابية.

واتفق مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية توم حرب مع أهمية هذا العامل، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار النفط واضطراب الأسواق قد يؤثران في الناخبين الذين لم يحسموا خياراتهم.

وربط الحسابات بالانتخابات الإسرائيلية، معتبرا أن التصريحات الأميركية تمنح طهران فرصة للتحرك وتضع الكرة في ملعبها.

لكن الكاتب والباحث السياسي جعفر سلمان رفض اعتبار تصريحات دونالد ترامب ضمانة لعدم وقوع هجوم، ورأى أن الحديث عن تأجيل الضربة قد يستهدف إرباك الإيرانيين.

كما شدد الباحث السياسي اليمني سعيد بكران على بقاء جميع الاحتمالات مفتوحة، محذرا من أن التطورات الميدانية قد تقود إلى مواجهة غير محسوبة.

التخصيب والتفتيش

قال أمهز إن إيران وافقت سابقا على خفض التخصيب إلى أقل من 3.67 بالمئة، وإن الإشكال يكمن في التباين بين تصريحات أميركية تطالب بالتخفيض وأخرى تدعو إلى تصفير التخصيب وإنهاء البرنامج النووي.

واعتبر أن التفاهم ممكن إذا اقتصر المطلوب على الخفض، بينما يقود اشتراط الإنهاء الكامل إلى طريق مسدود.

وأضاف أن المبادرة الإيرانية الأخيرة لم تغير جوهر مذكرة التفاهم السابقة، بل عدلت صياغتها.

في المقابل، رأى سلمان أن العقدة الأساسية تتعلق بآليات التحقق، إذ تريد واشنطن، بحسب قراءته، تفتيشا فوريا دون إجراءات بيروقراطية مسبقة، بينما تفضل طهران ترتيبات تتطلب الإذن وانتظار الموافقة.

واستبعد أن تخفض تصريحات ترامب وحدها أسعار النفط، رابطا ارتفاعها بتكاليف النقل والتأمين والوقود، وليس نقص المعروض فقط.

الحوثيون وورقة المضيق

اعتبر بكران أن إيران تحاول تعويض ضعف موقفها بتحركات في اليمن، وأن النفوذ الحوثي عند باب المندب يمنحها ورقة مرتبطة بأمن التجارة العالمية وأسعار النفط.

ورأى أن اليمن أصبح، في تصور صانع القرار الإيراني، قاعدة متقدمة لتعزيز الموقف التفاوضي، وأن إطالة المحادثات قد تمنح الحوثيين وقتا إضافيا للتحرك.

وحذر من تصاعد استهداف السعودية، ومن تحول الصراع اليمني إلى مواجهة طائفية طويلة الأمد، رابطا التحركات الحوثية بتعثر خارطة الطريق التي رعتها عمان والسعي إلى الاعتراف والشراكة السياسية.

لكن سلمان رفض اعتبار الحوثيين قادرين على تغيير المعادلة الاستراتيجية لمصلحة إيران، ورأى أن استخدامها قد يستنزف هذه الورقة.

واستشهد بالاتفاق الأميركي الحوثي، معتبرا أن الضربات السابقة أجبرت الجماعة على الالتزام بفتح المضيق أمام السفن.

وخالفه أمهز، مؤكدا أن قرار استخدام المضيق يعود إلى اليمنيين، وأن دعم إيران لحلفائها لا يعني اتخاذ جميع قراراتهم.

خلاف على وضع الحلفاء

اعتبر سلمان أن حزب الله تعرض لهزيمة في لبنان، بينما قال أمهز إن المعركة لم تنته وإن طهران لا تتخلى عن حلفائها، مشيرا إلى إدراج إنهاء الحرب في المنطقة ولبنان ضمن أولويات مذكرة التفاهم الإيرانية.

ورأى حرب أن قدرات حماس وحزب الله والفصائل العراقية تراجعت، وأن الحوثيين الأكثر تمسكا بموقعهم، متوقعا تصعيدا ضدهم واحتمال انتقال الصراع إلى الداخل الإيراني مع استمرار الضغوط.

وأكد أمهز أن طهران لا تثق بواشنطن ولا تريد اتفاقا يظهرها مهزومة. واتفق معه سلمان على تعذر الجزم بتوقيت الحرب ونتائجها، رغم ترجيحه اختلاف طبيعة الضربات قبل الانتخابات وبعدها.

سبوتنيك: قصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوبي لبنان

أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الجمعه، بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت جنوبي لبنان.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي ألقى قنابل مضيئة بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة في منطقة تل النحاس ببلدة كفركلا.
وأشارت إلى تعرض بلدة المنصوري والمنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي.
وأكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس الخميس، أن إسرائيل تواصل اعتداءتها في قرى وبلدات جنوب لبنان التي لم تنسحب منها، معتبرا أن ذلك يخالف مضمون "اتفاق الاطار" الموقع برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
جاء ذلك خلال استقبال عون السيناتور الأمريكي عن ولاية أوكلاهوما جيمس لانكفورد، الذي يزور لبنان للاطلاع على الأوضاع فيه، بحضور السفير الأمريكي في بيروت ميشال عيسى، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم الخميس.
وقال عون إن لبنان ملتزم تنفيذ "اتفاق الاطار"، ويسعى إلى الضغط على إسرائيل للالتزام ببنوده، مشددا على ضرورة وقف تدمير المنازل والأعيان في القرى والبلدات التي تسيطر عليها إسرائيل، واستكمال إعادة الأسرى.
وتابع الرئيس اللبناني: "أبناء الجنوب يتطلعون إلى بسط سلطة الدولة ونشر الجيش وصولا إلى الحدود المعترف بها دوليا"، مؤكدا أن الجيش يواصل تنفيذ المهام الموكلة إليه في الجنوب وسائر المناطق اللبنانية.
وتهاجم إسرائيل بصورة متكررة أهدافا في جنوبي لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنهى المواجهة مع "حزب الله" اللبناني التي اندلعت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، إلا أنه أكد أن القوات الإسرائيلية ستبقى في "منطقة عازلة" بلبنان، في 5 نقاط مراقبة على طول الخط الحدودي "لضمان حماية مستوطنات الشمال"، وفق وصفه.

السودان يطالب المجتمع الدولي بوقف تمويل الجماعات المسلحة ومحاسبة داعميها

طالب السودان، المجتمع الدولي "باتخاذ إجراءات عملية لوقف تدفق الأسلحة والأموال والمرتزقة إلى الجماعات المسلحة التي تستهدف المدنيين وتهدد سيادة الدول ومؤسساتها الوطنية"، مشدداً على ضرورة توحيد المعايير الدولية في مكافحة الإرهاب بعيداً عن الانتقائية والحسابات السياسية.
جاء ذلك في بيان السودان أمام اللجنة السادسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال مناقشاتها بشأن التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي، الذي قدمه، الوزير المفوض الدكتور عمار محمد محمود، ممثل السودان لدى اللجنة، حسب وكالة الأنباء السودانية - سونا.
وأكد البيان، أن "مواجهة الإرهاب تتطلب، إلى جانب تجفيف مصادر تمويله، وقف إمدادات الأسلحة والعتاد والمقاتلين الأجانب والمرتزقة، فضلاً عن إنهاء أشكال الدعم اللوجستي والسياسي والإعلامي التي تساعد الجماعات المسلحة على مواصلة أنشطتها".
وسلط الضوء على الحرب التي تخوضها البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات ضد قوات "الدعم السريع"، مشيراً إلى ما وصفه بارتكابها أعمال قتل جماعي وعنف جنسي ونهب وتهجير قسري، فضلاً عن استهداف المدنيين ومؤسسات الدولة، في ظل تدفق أسلحة متطورة ومرتزقة ومقاتلين أجانب ودعم مالي ولوجستي من خارج الحدود.
وشدد البيان على أن الدول والجهات التي تقدم السلاح والتمويل للجماعات المسلحة، أو تسهم في تجنيد المرتزقة وتسهيل خطوط الإمداد، تتحمل مسؤولية عن تداعيات هذا الدعم، داعياً إلى الانتقال من الإدانة اللفظية إلى تنفيذ الالتزامات القانونية الدولية ومحاسبة الأطراف المنتهكة لها.

وحذر السودان، من تزايد التداخل بين الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار غير المشروع بالأسلحة، لافتاً إلى توظيف الجماعات الإرهابية للتكنولوجيا الحديثة، بما يشمل الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية، في عمليات التجنيد والتمويل والتخطيط.
وأكد أن تعزيز مؤسسات الدولة الوطنية، بدلاً من إضعافها، يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، داعياً إلى دعم قدرات الدول الأفريقية واحترام سيادتها وأولوياتها الوطنية في مكافحة هذه التهديدات.
وجدد السودان دعمه لاستكمال المفاوضات بشأن الاتفاقية الشاملة لمكافحة الإرهاب الدولي، كما أيد الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي رفيع المستوى تحت رعاية الأمم المتحدة لتنسيق الجهود الدولية في هذا المجال.
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة تطبيق معيار دولي موحد في مكافحة الإرهاب، بحيث لا تختلف المواقف الدولية باختلاف الدول المستهدفة، مشدداً على أن تسليح الجماعات المسلحة وتمويلها لا ينبغي التساهل معه في منطقة بينما يُدان في أخرى، وأن مواجهة هذه الظاهرة يجب أن تستند إلى احترام سيادة الدول وسيادة القانون والمساءلة دون استثناء.
ويشهد السودان، منذ أبريل/ نيسان 2023، حينما اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من البلاد، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار في السودان، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

كردستان العراق: هجوم بطائرتين مسيرتين على مخيم في أربيل دون خسائر

أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، تعرض مخيم لنازحين من كردستان إيران في ناحية رزكاري التابعة لقضاء خبات بمحافظة أربيل، لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين، دون تسجيل خسائر بشرية.
وذكر الجهاز، في بيان، أن الهجوم وقع في تمام الساعة 22:19 بالتوقيت المحلي، مساء الخميس 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، مشيراً إلى عدم وقوع أي خسائر في الأرواح جراء الهجوم.
وأعلنت سلطات إقليم كردستان العراق، الشهر الماضي، إسقاط 8 طائرات مسيرة في أجواء مدينة أربيل، مؤكدة عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الحادث.
وذكرت السلطات أن قوات التحالف الدولي اعترضت وأسقطت المسيّرات بعد دخولها المجال الجوي فوق أربيل، فيما لم تُحدد الجهة التي أطلقتها أو الأهداف التي كانت تستهدفها، مشيرة إلى استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة، وفق إذاعة "روداو".
وتأتي الحادثة، في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة ليشمل عددًا من دول الشرق الأوسط، وسط حالة استنفار أمني ورفع مستوى الجاهزية تحسبًا لأي تصعيد جديد.

جبال ووديان بين 4 محافظات عراقية.. هل تعيد "فراغات أمنية" داعش إلى الواجهة؟

تعود المناطق النائية الممتدة بين كركوك وصلاح الدين ونينوى والأنبار إلى واجهة المشهد الأمني، مع تصاعد المخاوف من استغلال التضاريس الوعرة والمساحات الزراعية الشاسعة من قبل خلايا تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا ودول عدة)، مستفيدة من مواقع بعيدة عن التجمعات السكانية ونقاط الانتشار الأمني الثابت.
وتبرز مناطق الحويجة والدبس وداقوق في كركوك، إلى جانب المناطق المتاخمة لصلاح الدين وطوزخورماتو وصولا إلى الشورى في نينوى، كحزام جغرافي واسع شهد على مدى سنوات نشاطا متواصلا لجماعات مسلحة، مستفيدة من الجبال والوديان والأراضي الزراعية التي توفر بيئة مناسبة للحركة والاختباء.
الدفاع العراقية: القوات المسلحة تلاحق الخلايا الإرهابية
قال اللواء يحيى رسول، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، إن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تواصل ملاحقة الخلايا الإرهابية، مؤكدا أن هذه الخلايا لم تعد قادرة على السيطرة على أي منطقة أو نقطة على الأرض.
وأضاف رسول، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن "المواطنين هم شركاء في تحقيق الأمن"، داعيا إلى الإبلاغ عن أي شخص مشتبه به أو أي حالة غريبة إلى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الموجودة ضمن قواطع العمليات.
وأوضح أن القوات الأمنية موجودة في مختلف مناطق العراق، وتمتلك معلومات استخبارية دقيقة، فيما تعمل الأجهزة الاستخبارية بقدرات فنية كبيرة على متابعة أي حركة أو نشاط للخلايا الإرهابية.

وأكد أن "الخلايا الإرهابية لا تستطيع السيطرة على نقطة على الأرض"، مشيرا إلى أن هذه العناصر تخضع للملاحقة والمتابعة من قبل الأجهزة الأمنية، بالاعتماد على المعلومات الاستخبارية والجهد الفني.
وتزداد حساسية هذه المناطق مع تسجيل هجمات واستهدافات طالت نقاطا للقوات الأمنية، ولا سيما في محيط قضاء الحويجة، ما أعاد تسليط الضوء على ما توصف بـ"الفراغات الأمنية" وقدرة الخلايا المسلحة على استغلال المساحات غير الممسوكة أمنياً.
مواطنون: التعاون سيسهم في إنهاء الخلايا الإرهابية
قال المواطن الأنباري، أحمد الدليمي، إن "وجود التنظيمات الإرهابية والهجمات التي تستهدف القوات الأمنية من حين إلى آخر يثير القلق لدى المواطنين، إلا أن التعاون بين الأهالي والأجهزة الأمنية يمكن أن يسهم في القضاء على هذه الخلايا".
وأضاف الدليمي، في حديث لـ"سبوتنيك": أن "هناك قوة ضاربة من قبل القوات المسلحة"، إلى جانب تعاون المواطنين مع الدولة والأجهزة الأمنية والاستخبارية، ما يعزز القدرة على مواجهة الخلايا الإرهابية.

وأشار إلى أهمية استمرار التعاون بين الأهالي والأجهزة الأمنية والاستخبارية، معربا عن اعتقاده بأن الخلايا الإرهابية ستنتهي في ظل تكامل الجهود الأمنية وتعاون المواطنين مع الدولة.
في المقابل، قال المواطن من محافظة كركوك، باسل أحمد، إن المخاوف من عودة تنظيم "داعش" لا تزال حاضرة لدى المواطنين، ولا سيما مع التطورات الأمنية وخروج القوات الأمريكية.

وأضاف أحمد، في حديث لـ"سبوتنيك"، أن العراق يمتلك دستورا ونظاما وقوات أمنية بمختلف صنوفها، من الجيش والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وغيرها، مؤكدا ضرورة توحيد الجهود لمواجهة أي تهديد إرهابي.
وأشار إلى أن العراقيين، من المناطق الغربية والشمالية إلى الوسط، يقفون إلى جانب القوات الأمنية لمواجهة التنظيمات الإرهابية، مؤكدا أن الشعب العراقي والقوات الأمنية قادرون على التصدي لأي محاولات تهدف إلى زعزعة أمن البلاد وتهديد المواطنين.
ورغم انتهاء سيطرة التنظيم على المدن والمناطق التي كان يمسك بها بفعل العمليات العسكرية، بحسب المراقبين، فإن المعركة لم تنته بالكامل في المناطق المفتوحة، إذ بقيت بعض الجيوب الجغرافية، بما تضمه من كهوف ووديان وأراض زراعية ومناطق جبلية، تشكل تحديا أمنيا بسبب صعوبة مراقبتها وتأمينها بصورة مستمرة.

RT: واشنطن تجهز 4 طائرات تزويد بالوقود للتسليم إلى دولة عربية "غامضة" في شمال أفريقيا
تسعى القوات الجوية الأمريكية إلى تجهيز 4 طائرات تزويد بالوقود هي خارج الخدمة حاليا، استعدادا لتسليمها إلى دولة بشمال إفريقيا.

وكشفت وثيقة أمريكية عن بحث سلاح الجو الأمريكي عن شركات قادرة على تجهيز وتسليم ما يصل إلى 4 طائرات تزويد بالوقود جوا من طراز KC-10 Extender إلى دولة شريكة في شمال أفريقيا، دون أن تحدد الوثيقة اسم الدولة المستفيدة.

وبحسب الإشعار الصادر عن وزارة الدفاع الأمريكية في 7 أكتوبر 2026، فإن واشنطن تبحث عن جهات يمكنها إعادة الطائرات إلى الخدمة، وإجراء فحوص الطيران اللازمة، ثم نقلها إلى الدولة المستفيدة، إلى جانب توفير الدعم اللوجستي والتدريب التشغيلي والفني لمدة تتراوح بين 3 و5 سنوات.

ويجري طرح مصر ضمن الاحتمالات التي قد تنطبق عليها مواصفات الدولة المستفيدة، باعتبارها دولة في شمال أفريقيا تربطها علاقات عسكرية ممتدة مع الولايات المتحدة. لكن الوثيقة الأميركية لا تحدد اسم الدولة المعنية، ولا تتضمن معلومات كافية لتأكيد أن مصر هي المستفيد من الطائرات الأربع. وعليه، فإن إدراج مصر ضمن الاحتمالات يظل استنتاجا مبنيا على الموقع الجغرافي وطبيعة العلاقات الدفاعية، وليس معلومة مؤكدة أو إعلانا رسميا عن صفقة.

وتندرج العملية ضمن برنامج "المعدات الدفاعية الفائضة EDA"، فيما تحمل الوثيقة رقم "FA8625-27-R-B001"، وحددت 28 أكتوبر الجاري موعدا نهائيا لتلقي ردود الشركات المهتمة.

وتوضح القوات الجوية الأمريكية أن الإجراء الحالي لا يمثل صفقة نهائية أو طلبا لتقديم عروض، وإنما "طلب معلومات وبحث في السوق" بهدف التعرف إلى الشركات القادرة على تنفيذ المتطلبات وتحديد النهج المناسب لعملية الشراء، كما تؤكد أن إصدار الإشعار لا يعني التزام الحكومة الأمريكية بإبرام عقد لاحقا.

وتشمل الأعمال المطلوبة إعادة تأهيل الطائرات الأربع، وإعادتها إلى الخدمة على مستوى مراكز الصيانة، وإجراء تصريح طيران لمرة واحدة، وتسليمها عبر رحلات جوية، إلى جانب توفير دعم لوجستي داخل الدولة المستفيدة وبرامج تدريب للعمليات والصيانة.

وتكتفي الوثيقة بالإشارة إلى الدولة المعنية باعتبارها "دولة شريكة في شمال أفريقيا"، ما يفتح باب التساؤلات بشأن الدولة المعنية.

شارك