"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

السبت 17/أكتوبر/2026 - 10:32 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 17 أكتوبر 2026.

العين: السعودية تعلن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ في صعدة اليمنية

أعلنت السعودية، السبت، تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة شمال اليمن.


وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي، على منصة "إكس": "تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية بمحافظة صعدة".

وكانت السعودية اتهمت، الخميس، إيران بتشجيع الحوثيين على التصعيد ضدها، وكشفت عن مقتل 17 شخصا جراء 20 هجوما استهدف مطار الرياض.

والجمعة، عرض المالكي على منصة "إكس" ما قال إنه استهداف عمليات المليشيات الحوثية لتهريب الأسلحة عبر البحر إلى محافظة الحديدة.

كما أعلن اعتراض وتدمير 3 طائرات مسيرة بالمنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، وصاروخين من طراز (كروز) فوق البحر الأحمر، وصاروخ باليستي أطلق باتجاه ينبع.

تصعيد حوثي جديد ضد الأعيان المدنية.. قصف مطار عدن بالصواريخ الباليستية

قصفت مليشيات الحوثي، الجمعة، مطار عدن الدولي بالصواريخ الباليستية، في «إرهاب ممنهج» يستهدف شرايين الحياة والأعيان المدنية.


وقالت مصادر يمنية في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إن مليشيات الحوثي قصفت بنحو صاروخين باليستيين، مطار عدن الدولي لحظة اكتظاظه بالمدنيين.

وأكدت المصادر أن الصواريخ الحوثية سقطت في المساحة الخالية من المدنيين، وتسببت بحالة من الهلع والخوف أوساط المسافرين.

يأتي قصف مطار عدن غداة هجوم مماثل للحوثيين استهدف القصر الرئاسي معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى من الحراسة.

وأعلن وزير الصحة اليمني قاسم بحييح، مقتل خمسة أشخاص وإصابة 16 آخرين في هجوم شنه الحوثيون على مجمع القصر الرئاسي في عدن.

وكانت مليشيات الحوثي قصفت قبل أسابيع بالصواريخ الباليستية مطار عدن الدولي، في اعتداءات يراها مراقبون أنها خرق لقواعد القانوني الإنساني.

وصعّدت مليشيات الحوثي هجماتها الصاروخية بشكل كبير، بالتزامن مع تصعيدها العسكري واجتياح مناطق جديدة في تعز ولحج والساحل الغربي.

الشرق الأوسط: قبائل صنعاء تعرقل مساعي الحوثيين لتوسيع التجنيد

اصطدمت محاولات الجماعة الحوثية توسيع حملات التعبئة والتجنيد في محيط العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء برفض قبلي متزايد، بعد إخفاقها في حشد أبناء عدد من المديريات لتنظيم وقفات مسلحة مؤيدة لتصعيدها العسكري، وسط ضغوط متصاعدة تمارسها على مشايخ القبائل لدفع مزيد من الشباب إلى جبهات القتال، وتعويض خسائرها البشرية.

وقالت مصادر محلية وقبلية لـ«الشرق الأوسط» إن قيادات حوثية كثّفت، منذ مطلع الشهر الحالي، اتصالاتها وتحركاتها في ريف صنعاء، مطالبة مشايخ القبائل برفع جاهزية ما تسميه «التحشيد القبلي»، وتنظيم وقفات مسلحة وتوفير دفعات جديدة من المقاتلين لرفد الجبهات، في مسعى لتوسيع التجنيد بالتزامن مع ازدياد خسائر الجماعة في المواجهات المسلحة.

وشملت التحركات مديريات بني مطر، وسنحان وبني بهلول، وبلاد الروس، وخولان، وجحانة، وهمدان، وأرحب، ونهم، وصعفان، ومناخة، غير أن هذه المساعي واجهت، وفق المصادر، إحجاماً من عدد من المشايخ والوجهاء عن الاستجابة للمطالب الحوثية، وسط استياء متزايد من استمرار استنزاف أبناء القبائل في معارك تتحمل الأسر والمجتمعات المحلية تكلفتها البشرية والمعيشية.

وأضافت المصادر أن بعض زعماء القبائل أبدوا عجزهم عن توفير مقاتلين جدد، في ظل تراجع الاستجابة لدعوات التجنيد واتساع المخاوف من إرسال مزيد من الشباب إلى الجبهات، حيث تتكبد الجماعة خسائر متلاحقة.

تهديدات وامتيازات
لم تقتصر تحركات الجماعة على الاتصالات والدعوات التعبوية، إذ لجأت، وفق المصادر، إلى ممارسة ضغوط على مشايخ القبائل لدفعهم إلى الاستجابة، شملت التلويح بسحب امتيازات وفرض غرامات مالية على المتخلفين عن تنفيذ مطالبها، مقابل تقديم إغراءات مالية وعينية لمن يوافقون على رفد الجبهات بالمقاتلين.

وتسعى الجماعة، من خلال هذه الأساليب، إلى تحميل مشايخ القبائل مسؤولية توفير المقاتلين، وتوظيف نفوذهم الاجتماعي لاستقطاب أبناء مناطقهم، في وقت تزداد فيه الخسائر البشرية على جبهات تعز والساحل الغربي ومأرب والجوف ولحج والضالع.

وفي مؤشر على تعثر مساعي الحشد، شهدت مناطق في بني مطر وسنحان ونهم بمحافظة صنعاء، قبل أيام، وقفات قبلية منفصلة دعت إليها الجماعة، لكنها اتسمت بمشاركة محدودة، وفق المصادر المحلية.

وسخّرت الجماعة وسائل إعلامها لتغطية تلك الفعاليات وإظهارها بوصفها تعبيراً عن التأييد القبلي، في محاولة لتعزيز صورتها وتبرير استمرار تحركاتها العسكرية، بالتزامن مع مساعيها لاستقطاب مقاتلين جدد.

وتشير محدودية المشاركة في هذه الفعاليات، وفق المصادر، إلى صعوبة تحويل الدعوات الحوثية إلى حشد قبلي واسع، خصوصاً في ظل تنامي الاعتراضات على استنزاف الشباب، وتوظيف الروابط القبلية لخدمة الأهداف العسكرية للجماعة.

وتتزامن حملات التعبئة مع استمرار القيود والضغوط المفروضة على سكان مناطق ريف صنعاء، وسط اتهامات للجماعة بالتضييق على المعارضين ومواصلة الاستيلاء على أراضٍ وممتلكات خاصة، بما يزيد من حدة الاحتقان في أوساط السكان.

وفي ظل تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في تلك المناطق، تواجه الأسر أعباءً اقتصادية متزايدة، بينما تواصل الجماعة توجيه جهودها نحو الفعاليات التعبوية والتحركات العسكرية، بدلاً من معالجة احتياجات السكان الأساسية.

مخاوف أسرية
تأتي هذه التحركات في ظل مساعٍ حوثية متواصلة لرفد الجبهات بالمقاتلين، بالتزامن مع تصاعد مخاوف الأسر من فقدان أبنائها أو عودتهم بإصابات دائمة، في وقت تزداد فيه الأعباء المعيشية، وتتراجع الخدمات الأساسية في مناطق سيطرة الجماعة.

وفي المقابل، يطالب سكان المناطق المستهدفة في ريف صنعاء بوقف حملات التجنيد والتحشيد، وتوجيه الجهود نحو معالجة الأزمات المعيشية، وتحسين الخدمات، بدلاً من دفع أبنائهم إلى جبهات القتال.

وكانت الحكومة اليمنية قد دعت مشايخ القبائل والآباء والأمهات في تلك المناطق إلى منع إلحاق أبنائهم بصفوف الحوثيين، محذرة من الزج بهم في معارك تخدم، وفق موقفها، المشروع الإيراني وأجنداته الإقليمية على حساب أرواح اليمنيين ومستقبلهم.

وتتهم الحكومة الجماعة باستغلال النفوذ الاجتماعي والظروف الاقتصادية، إلى جانب أساليب الترهيب والإغراء، لاستدراج الشباب إلى معسكرات التعبئة والجبهات، بدلاً من توفير الظروف التي تساعدهم على العمل والحياة بعيداً عن الحرب.

التحالف يحبط تهريب أسلحة للحوثيين عبر البحر

أحبط تحالف دعم الشرعية في اليمن عمليات تهريب أسلحة للميليشيات الحوثية عبر البحر إلى محافظة الحديدة.

ونشر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم «التحالف»، فيديو لاستهداف عمليات تهريب الأسلحة للحوثيين، عبر حسابه على منصة «إكس»، الجمعة، وقال: «نَضْرِبُهُم على الأرض... نُغْرِقُهُمْ فِي البحر».


وأعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة ينبع (غرب السعودية)، وآخرَين مُجنَّحَين (كروز) فوق البحر الأحمر، و3 طائرات مسيّرة بالمنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، الجمعة.

وأدان مجلس الأمن الدولي بأشدّ العبارات الهجمات الحوثية المتواصلة والمتصاعدة التي تستهدف السعودية، بما فيها التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن مقتل مدنيين، وإصابة آخرين.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن، في بيان، الخميس، عن تضامنهم مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطول المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها، مؤكدين حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

وطالَب البيان الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطول المدنيين والأعيان المدنية، مجدداً دعم مجلس الأمن للحكومة اليمنية والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.

العربية نت: بريطانيا تؤكد مواصلة العمل على تشديد منع تهريب الأسلحة للحوثيين

أكدت المملكة المتحدة، الجمعة، أنها ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لتشديد إجراءات منع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى الميليشيات الحوثية في اليمن، وأشادت بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم اليمن وشعبه.

جاء ذلك على لسان وزير الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، إد ميليباند، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية والإقليمية، والجهود المنسقة مع المجتمع الدولي لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن الوزير البريطاني، قوله، إن بلاده بصفتها حاملة القلم في مجلس الأمن، ستواصل العمل مع شركائها الدوليين لتشديد إجراءات منع تهريب الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج إلى الميليشيات الحوثية، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة اليمنية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

كما أشاد الوزير البريطاني بالدور المحوري للمملكة العربية السعودية في دعم اليمن وشعبه، مؤكداً أن حكومة بلاده تعمل على التحضير لعقد مؤتمر دولي لحشد الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني للحكومة والشعب اليمني، وتعبئة الموارد والتمويلات اللازمة للتخفيف من المعاناة الإنسانية، ومساندة جهود التعافي والاستقرار في البلاد.

بدوره، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بالدعم الكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للحكومة والشعب اليمني في مواجهة وردع التصعيد، مثمناً جهود المملكة المتحدة، الرامية إلى إنهاء التهديد الحوثي للأمن والسلم الدوليين، وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في اليمن والمنطقة.

فجر اليمن.. الجيش اليمني يقبض على خلية حوثية مشغّلة للطائرات المسيّرة في تعز

أعلنت قوات اللواء 35 مدرع في الجيش اليمني، الجمعة، إلقاء القبض على فريق تابع لميليشيا الحوثي، قالت إنه يعمل في التحكم بالطائرات المسيرة، في جبهة الأقروض بمنطقة كحلان جنوب شرقي تعز، بالتزامن مع معارك وغارات جوية استهدفت مواقع وتجمعات الميليشيا في جبهات عدة بالمحافظة.

وقال اللواء 35 مدرع إن العملية نُفذت في جبهة الأقروض، في إطار ما وصفها بالجهود الرامية إلى مواجهة أنشطة الحوثيين وتعزيز الجاهزية القتالية، دون أن يورد تفاصيل عن عدد أفراد الفريق المقبوض عليهم أو هوياتهم.

وفي تطور ميداني آخر، قالت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية إنهما أحبطتا هجوماً شنّه الحوثيون على مواقع عسكرية في جبل ضحيح بجبهة الأقروض، بعد محاولة التقدم عبر عدة أنساق. وأضافت أن ميليشيات الحوثي شنت هجوماً ثانياً على الجبل منذ صباح اليوم، وأن الاشتباكات استمرت في المنطقة.

وفي جبهة الشقب، جنوب مدينة تعز، أفادت القوات الحكومية بأنها تصدت لهجوم حوثي واسع عقب مواجهات استمرت نحو ثماني ساعات، مشيرة إلى مقتل 16 من مقاتلي الجماعة وإصابة آخرين.

كما أعلنت القوات المسلحة تنفيذ غارات جوية على مواقع وتجمعات حوثية في مناطق متفرقة من تعز. وقالت إن ثلاث غارات استهدفت مواقع في نقطة الهنجر وتبتي المقبابة والكامل بمنطقة الضباب غرب المدينة، وإن غارات أخرى طالت تحشيدات عسكرية وأسلحة ومعدات شرق جبهة الشقب.

وأضافت القوات أنها استهدفت بغارة جوية دبابة تابعة للحوثيين في مدرسة غراب شمال غربي تعز.

شارك