حرب على 5 مراحل.. إيران تنشر "خطة النصر" على أميركا/ترامب يؤكد اقترابه من وقف حرب السودان/الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة مخازن أسلحة تابعة لـ"حزب الله" ورصد انفجارات

الجمعة 06/فبراير/2026 - 12:51 ص
طباعة حرب على 5 مراحل.. إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 6 فبراير 2026.

سكاي نيوز: حرب على 5 مراحل.. إيران تنشر "خطة النصر" على أميركا

كشفت إيران عن رؤيتها لحرب محتملة مع الولايات المتحدة، موضحة كيف تخطط للتغلب على أقوى جيش في العالم وإحداث اضطراب شديد في الاقتصاد العالمي.

وفي خطة معركة مفصلة نشرتها وكالة أنباء "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني، تتصور طهران توجيه ضربات إلى القواعد الأميركية في المنطقة، وفتح جبهات جديدة عبر حلفاء بالوكالة، وخوض حرب سيبرانية، وشل تجارة النفط العالمية، مؤكدة أن "جغرافية الشرق الأوسط ستتفوق على التكنولوجيا الأميركية".

وكانت المحادثات بين البلدين على وشك الانهيار قبل أن يوافق الطرفان على الاجتماع في سلطنة عمان، الجمعة.

لكن رغم المسار الدبلوماسي، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته، وقال الأربعاء إن على المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أن يكون "قلقا جدا".
إيران.. الصواريخ البالستية
تعرف على أبرز صواريخ إيران البالستية ومداها

وتتضمن الخطة التي نشرتها "تسنيم" 5 مراحل، وتسير كالتالي:

المرحلة الأولى: ضربات أميركية على إيران

تبدأ سيناريوهات إيران بضربات جوية وصاروخية أميركية تستهدف المواقع النووية والمنشآت العسكرية وقواعد الحرس الثوري، التي يقع معظمها في مناطق مكتظة بالسكان.

ومن المرجح أن تنطلق الهجمات الأميركية من حاملات الطائرات، بما في ذلك مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الموجودة حاليا في المنطقة، إضافة إلى قاذفات استراتيجية تقلع من داخل الولايات المتحدة أو من قواعد أوروبية، وربما من أنظمة برية في دول حليفة.

وأجرى البنتاغون تخطيطا واسعا لمثل هذه العمليات على مدى عقود، ونفذ ضربات على منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، تزامنا مع حرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران.

وستشمل الضربات الأميركية هجمات بالطائرات الشبحية والذخائر دقيقة التوجيه، ورشقات منسقة تهدف إلى إغراق الدفاعات الجوية الإيرانية وتقليل خسائر الطائرات الأميركية.

كما تمنح التطورات التكنولوجية في الأسلحة الفوق صوتية والحرب الإلكترونية الولايات المتحدة أفضلية كبيرة.

لكن إيران تقول إنها استعدت لهذا السيناريو عبر تحصين وتفريق الأصول الحيوية، وبناء هياكل قيادة احتياطية، وتطوير منشآت واسعة تحت الأرض قادرة على الصمود أمام الضربات الأولى، ويعتمد حساب طهران ليس على منع الضرر، بل على الاحتفاظ بقدرة كافية لتنفيذ هجمات مضادة.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم موسوي، الأربعاء، أثناء تفقده قاعدة صواريخ تابعة للحرس الثوري: "نحن مستعدون لأي عمل من جانب الأعداء. وبعد حرب الأيام الـ12 غيّرنا عقيدتنا العسكرية من الدفاع إلى الهجوم باعتماد سياسة الحرب غير المتكافئة، والرد الساحق على الأعداء".

المرحلة الثانية: إيران ترد بمساعدة الحلفاء

تخطط إيران لتوسيع ساحة المعركة فورا إلى ما وراء حدودها.

ووفق الخطة، ستطلق طهران خلال ساعات وابلا من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة على المنشآت العسكرية الأميركية في أنحاء المنطقة.

وتشمل الأهداف الرئيسية قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تستضيف المقر المتقدم للقيادة المركزية الأميركية وتعد مركز العمليات الجوية الأساسي.

وسبق لإيران ان استهدفت هذه القاعدة العام الماضي، بعد ضرب مواقعها النووية بواسطة القاذفات الأميركية.

ويقول المتحدث باسم الجيش الإيراني أمير أكرمي نيا، إن الوصول إلى القواعد الأميركية "أمر سهل".

وكانت إيران قد قصفت قاعدة عين الأسد في العراق بصواريخ بالستية، عقب اغتيال القائد البارز في الحرس الثوري قاسم سليماني عام 2020، مما تسبب بإصابات لأكثر من 100 جندي أميركي.

وتتضمن استراتيجية طهران إغراق الدفاعات الأميركية بإطلاق مئات أو آلاف المقذوفات في وقت واحد، لتربك بطاريات الدفاع الجوي من طراز "باتريوت" و"ثاد".

وتشمل ترسانة إيران طائرات "شاهد 136" المسيّرة، وصواريخ "خيبر شكن" البالستية برؤوس مناورة لتفادي الدفاعات، وصواريخ "عماد"، وصواريخ "باوه" بمدى يصل إلى أكثر من 1500 كيلومتر.

ورغم اعتراض الكثير منها، تعتقد إيران أن عددا كافيا سيخترق الدفاعات لإحداث خسائر كبيرة وأضرار في البنية التحتية الحيوية.

وبالتوازي، تتوقع إيران تفعيل "محور المقاومة" على عدة جبهات.

وقد أعلن حزب الله في لبنان صراحة أنه يعتبر أي حرب على إيران حربا عليه، وقد يطلق صواريخ على إسرائيل، مما يجبر الحليف الأميركي على تشتيت موارده الدفاعية.

كما سيكثف الحوثيون في اليمن هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وعلى إسرائيل والقواعد الأميركية، بينما ستستهدف فصائل عراقية موالية لطهران أفرادا ومنشآت دبلوماسية أميركية.

لكن هذه الاستراتيجية متعددة الوكلاء تواجه تحديات كبيرة، إذ أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة إلى إضعاف قدرات حزب الله وحماس بشكل كبير، كما يبدو الافتراض بأن هذه الجماعات ستنسق فورا هجمات فعالة بينما تدافع في الوقت نفسه ضد إجراءات مضادة أميركية وإسرائيلية غير واقعي.

وقد تعمل دول مضيفة، مثل العراق ولبنان، على منع استخدام أراضيها لشن هجمات تستجلب ردودا انتقامية مدمرة، ومع ذلك يهدف هذا النهج إلى تشتيت القوات الأميركية في المنطقة وفتح صراعات متباعدة، مما يحد من قدرة واشنطن على تركيز قوتها ضد إيران نفسها.

وحذرت طهران من أن أي دولة توفر مجالا جويا أو قواعد أو دعما لوجستيا للعمليات الأميركية ستعد "هدفا مشروعا".

المرحلة الثالثة: الحرب السيبرانية

تخطط إيران لشن هجمات سيبرانية تستهدف ما تعتبره نقاط ضعف أميركية، مثل شبكات النقل والبنية التحتية للطاقة والأنظمة المالية واتصالات الجيش.

وتعتقد طهران أن العمليات السيبرانية يمكن أن تعطل الإمدادات الأميركية، وتعقد القيادة والسيطرة، وتزرع الفوضى في الدول الحليفة لواشنطن المستضيفة للقوات الأميركية.

ومن خلال استهداف بنى مدنية كشبكات الكهرباء أو المياه، تأمل إيران في الضغط على الحكومات المضيفة لطرد القوات الأميركية.

في المقابل، أمضت القيادة السيبرانية الأميركية سنوات في الاستعداد لمثل هذه السيناريوهات.

وتفوق القدرات الأميركية نظيرتها الإيرانية بكثير، مع إمكانية تنفيذ هجمات مضادة على بنى إيرانية أكثر هشاشة، وقد تعطل الولايات المتحدة توليد الكهرباء في إيران، وتشوش أنظمة توجيه الصواريخ، وتخترق شبكات الاتصالات.

المرحلة الرابعة: شل إمدادات النفط العالمية

تقول إيران إن سلاحها الأشد فاعلية هو الجغرافيا، عبر السيطرة على مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 21 مليون برميل نفط يوميا، أي قرابة 21 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.

ويبلغ عرض المضيق في أضيق نقاطه نحو 38 كيلومترا فقط، وهو أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، وهددت إيران مرارا بإغلاقه في فترات التوتر.

وتشمل التكتيكات تلغيم الممر الملاحي الاستراتيجي، ومهاجمة ناقلات النفط بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وربما إغراق سفن لعرقلة قنوات الشحن.

كما تدربت القوات البحرية للحرس الثوري على تكتيكات "الأسراب"، باستخدام زوارق صغيرة مسلحة بصواريخ وطوربيدات لإرباك السفن الحربية الكبيرة.

ومن شأن هذه الإجراءات أن تدفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 200 دولار للبرميل أو أكثر، مما يلحق أضرارا اقتصادية جسيمة عالميا ويضغط على الولايات المتحدة للتراجع.

وتراهن إيران على أن هذا السلاح الاقتصادي قد يشق صفوف التحالف الداعم لأي عمل عسكري أميركي.

ولدى الولايات المتحدة خطط طوارئ لإبقاء المضيق مفتوحا، تشمل عمليات كنس الألغام، ومرافقة المدمرات لقوافل الناقلات، وضرب منشآت ساحلية إيرانية.

لكن هذه الاستراتيجية تنطوي على مخاطر لإيران نفسها، إذ تمثل صادرات النفط معظم إيرادات الحكومة، وإغلاق المضيق سيلحق بالاقتصاد الإيراني أضرارا تفوق أضرار خصومه.

المرحلة الخامسة: نهاية اللعبة

تراهن طهران على أن تستنتج الولايات المتحدة وحلفاؤها أن كلفة الصراع الممتد ستفوق أي مكاسب.

ومن خلال تهديد إمدادات الطاقة العالمية، وفرض هجمات متواصلة عبر دول متعددة، وربما إيقاع خسائر أميركية كبيرة، تأمل إيران في خلق وضع متعدد الجبهات غير قابل للاستدامة.

ويعتقد المخططون الإيرانيون أن شهية أميركا للحروب الطويلة محدودة بعد أفغانستان والعراق، فالقتال في الوقت نفسه ضد وكلاء متجذرين في لبنان واليمن والعراق وربما سوريا، مع حماية الحلفاء والحفاظ على طرق الملاحة مفتوحة، سيضغط على موارد الجيش الأميركي.

وترى إيران استراتيجيتها كحرب "استنزاف غير متكافئة"، فهي لا تستطيع الانتصار عسكريا، لكنها تعتقد أنها قادرة على جعل النصر مكلفا للغاية لواشنطن.

غير أن هذا الحساب يفترض اختيار الولايات المتحدة خفض التصعيد بدل استخدام كامل قدراتها التقليدية، القادرة على تدمير البنية التحتية والقوات الإيرانية.

الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة إن ليبيا تمر بمرحلة دقيقة تعيد طرح تساؤلات جوهرية حول المسار الذي يريده الليبيون لبلادهم، محذرا من الكلفة الباهظة التي يدفعها الشعب كلما غلب منطق العنف على صوت العقل.

وقال الدبيبة إن جريمة اغتيال سيف الإسلام القذافي "تجدد التأكيد على أن الدم الليبي، مهما كان صاحبه، يمثل خطا أحمر لا يجوز التهاون معه"، مشددا على أن "مسارات الاغتيال والإقصاء لم تنتج يوما دولة ولا استقرارا، بل عمقت الانقسام وأثقلت الذاكرة الوطنية بالجراح".

وأشار إلى أن ليبيا عرفت هذا النهج في محطات مختلفة من تاريخها، وكانت نتائجه إطالة أمد الصراع وإبعاد الليبيين عن مشروع الدولة الجامعة، مؤكدا أن الرهان يجب أن يبقى على مؤسسات الدولة ومسار العدالة لكشف الحقيقة كاملة، وترسيخ مبدأ المساءلة بعيدًا عن منطق الانتقام أو التبرير.

 وجدد الدبيبة التأكيد على أن الدولة التي يسعى الليبيون لبنائها هي دولة القانون والمؤسسات، حيث تدار الخلافات بالحوار والاحتكام لإرادة الشعب، لا بالعنف أو بإعادة إنتاج مآسي الماضي، مشيرًا إلى أن باب الانخراط في مشروع الدولة الواحدة يظل مفتوحًا أمام كل من يلتزم بقواعدها ويقطع مع أساليب المرحلة السابقة.

وفي هذا السياق، قال إن "الخضوع للقضاء والدولة هو الضمانة الحقيقية للحقوق، وأصدق طريق لحفظ النفس والكرامة، وأن القضاء الليبي يبقى، رغم كل التحديات، مؤسسة وطنية مستقلة وملاذًا للعدل. ونستنكر أي محاولة للمساس بحق ذوي الفقيد أو قبيلة القذاذفة في إقامة مراسم العزاء، أو تقييد واجب المواساة الإنسانية بين الليبيين، أو فرض أي مظاهر أمنية خارجة عن القيم الإنسانية والعادات الاجتماعية الليبية الأصيلة".

كما استنكر أي محاولة للمساس بحق ذوي الفقيد أو قبيلة القذاذفة في إقامة مراسم العزاء، أو تقييد واجب المواساة الإنسانية بين الليبيين، أو فرض إجراءات أمنية تتعارض مع القيم الإنسانية والعادات الاجتماعية الليبية.

تقرير: نتنياهو طلب مراقبة ومنع تعاظم قوة الجيش المصري

أفادت مصادر مطلعة يوم الخميس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب عن قلقه بشأن "تعاظم" القدرات العسكرية للجيش المصري، مشددا على ضرورة المتابعة المستمرة لهذا الملف.

وقالت المصادر التي نقلت فحوى اجتماع مغلق للجنة الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي لمراسل "سكاي نيوز عربية"، إن نتنياهو أشار إلى أن نمو القوة العسكرية المصرية يتطلب يقظة إسرائيلية لمنع تحول هذا التعاظم إلى تهديد مستقبلي.

وبدورها كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم"، أن نتنياهو حذر خلال الاجتماع من وتيرة تسلح الجيش المصري، مؤكدا ضرورة وضع هذا الملف تحت المراقبة الدقيقة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن نتنياهو أعرب عن قلقه من اتجاه مصر لتعزيز قدراتها العسكرية بشكل لافت.

وقال نتنياهو في مداولاته مع أعضاء اللجنة: "الجيش المصري في عملية بناء قوة مستمرة، وهذا أمر يتطلب مراقبة. صحيح أن لدينا علاقات معهم، لكن يجب أن نتأكد من عدم وصول هذا التراكم العسكري إلى حد مفرط".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التحذيرات تأتي رغم "السلام البارد" والتعاون الاقتصادي الاستراتيجي بين إسرائيل ومصر؛ حيث وقع الجانبان في ديسمبر الماضي صفقة غاز كبرى بقيمة 35 مليار دولار تحت رعاية أميركية.

وبحسب التقرير، فإن التوترات الأمنية والحساسيات بين الجانبين كانت السبب وراء تأجيل إتمام هذه الصفقة لعدة أشهر قبل توقيعها النهائي.

واعتبرت الصحيفة إلى أن تصريحات نتنياهو تعكس هواجس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تنامي القوة العسكرية للجار الجنوبي، رغم معاهدة السلام المستمرة منذ عقود، مما يشير إلى مرحلة جديدة من "الشك المتبادل" بين الطرفين.

ترامب يؤكد اقترابه من وقف حرب السودان

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن نهاية الصراع في السودان باتت "وشيكة للغاية"، مؤكدا أن إدارته تبذل أقصى الجهود لإنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، في وقت يتمسك فيه رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ونائبه مالك عقار بخيار الحسم العسكري.

وقال ترامب، في خطاب ألقاه الخميس خلال حفل إفطار سنوي، إن إدارته "قريبة جدا من إنهاء الحرب برمتها"، مضيفا: "نبذل قصارى جهدنا لإنهاء هذا الصراع، وقد كدنا ننجز ذلك بالفعل".

وتأتي تصريحات ترمب بعد يومين من إعلان كبير مستشاريه لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا مسعد بولس التوصل إلى صيغة نهائية لاتفاق وشيك من شأنه إنهاء الحرب في السودان.

في المقابل، واصل قادة السلطة العسكرية في السودان التأكيد على خيار المواجهة الميدانية. وقال البرهان، في رسالة وجهها إلى نازحي مدينة الفاشر، إن "الجيش قادم لتحرير المدينة" وإن النازحين "سيعودون إليها قريبا".

 من جانبه، شدد نائب القائد العام للجيش الفريق شمس الدين كباشي على أن القوات المسلحة ماضية في التقدم نحو الفاشر بولاية دارفور، إضافة إلى بابنوسة والدلنج وكادقلي بولاية كردفان، مؤكدًا "عدم وجود تفاوض أو حوار مع قوات الدعم السريع"، وأن العمليات ستستمر "حتى تطهير كامل تراب الوطن"، وفق تعبيره.

ووصفت الصحفية صباح محمد الحسن خطاب قيادات الجيش بأنه "محاولة استعراض"، معتبرة أن قرار انسحاب القوات العسكرية من المدن بات محسوما.

وقالت إن "قرار إفراغ المدن من القوات وافق عليه البرهان وبدأ تطبيقه بالفعل في العاصمة الخرطوم العام الماضي"، مشيرة إلى أن خلافات ظهرت مؤخرًا مع القوات المشتركة عقب إخطارها بضرورة مغادرة المدن، ما يعكس – بحسب قولها – أن القرار يشمل طرفي القتال.

سبوتنيك: أحمد الشرع: أهل الشر حاولوا طمس هوية دمشق وهدم منارتها

قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن سوريا تعمل اليوم على ترميم صرح العاصمة دمشق لإعادة مكانتها التاريخية والثقافية، مؤكدا أن الأمة الجاهلة تقترن بالضعف والأمة العالمة العاملة تقترن بالقوة.
جاء ذلك في كلمة خلال افتتاح معرض دمشق الدولي للكتاب، الخميس، أكد فيها إن من وصفهم بـ "أهل الشر حاولوا طمس هوية دمشق وهدم منارتها"، حسبما ذكرت قناة "الإخبارية" السورية.
وأوضح الشرع أن "دمشق كانت منارة للعلم ومنهلا للمعرفة، وخيرها أصاب شرق الدنيا وغربها، مضيفا أن العودة القوية لمعرض الكتاب تمثل انطلاقة ثمينة بعد تحرير سوريا بأكملها، وعلامة على تعافي البلاد ثقافيا وفكريا".
وأكد الرئيس السوري أن سوريا الموحدة القوية الغنية بأبنائها هي الهدف، مشيرا إلى أن أهل الخير تكون لهم الغلبة جزاء سعيهم، وأن المعرفة لا تشبع طالبها، بل تزيده تعلقا بها.
وختم الشرع كلمته بالتأكيد على أن "العلم أمانته العمل، ومن تعلم ولم يعمل كان العلم حجة عليه"، داعيا إلى ترسيخ دور المعرفة في بناء الدولة وتعزيز تماسك المجتمع.

الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة مخازن أسلحة تابعة لـ"حزب الله" ورصد انفجارات

شنّ الجيش الإسرائيلي، الخميس، غارات على أنفاق زعم أنها "تستخدم لتخزين الأسلحة في مواقع عسكرية تابعة لـ"حزب الله" في أنحاء لبنان".
ووفقا لبيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن إسرائيل هاجمت أهدافا تابعة لـ"حزب الله" في عدة مناطق داخل لبنان.
وأفاد مصدر ميداني لـ"سبوتنيك"، بأن" الطائرات الحربية الإسرائيلية شنّت سلسلة غارات عنيفة بالصواريخ الموجهة الثقيلة على التلال المحيطة ببلدة المحمودية، والخيام جنوبي لبنان".
وأوضح المصدر أن "الغارات استهدفت خلال 3 جولات مناطق جردية وبالقرب من المناطق السكنية، ما تسبب بحرائق وتصاعد لألسنة الدخان بشكل كثيف وأضرار كبيرة في المكان مع تناثر للشظايا بشكل كثيف".
وأكدت وزارة الخارجية اللبنانية، في رسالة وجهتها إلى الأمم المتحدة، على "التزام الحكومة اللبنانيّة المضيّ قدُماً بتنفيذ تعهّداتها المتعلّقة بتطبيق القرار 1701 (2006) وإعلان وقف الأعمال العدائيّة".
وذكّرتْ الخارجية اللبنانية بإقرار مجلس الوزراء بتاريخ 5 أيلول/سبتمبر 2025 الخطّة التي وضعها الجيش اللبناني، والمؤلّفة من 5 مراحل، والهادفة إلى حصر السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وأكّدتْ أنه "تمّ بالفعل تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطّة، حيث نجح الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة بالكامل على منطقة جنوب الليطاني، باستثناء النقاط التي لا تزال تحتلّها إسرائيل. أمّا المرحلة الثانية، فستشمل المنطقة الممتدّة بين نهريْ الليطاني جنوباً والأُوّلي شمالاً، على أنْ تُخصَّص المرحلة الثالثة لمدينة بيروت وجبل لبنان، تليها المرحلة الرابعة في البقاع، ثمّ تُستكمل الخطة في سائر المناطق اللبنانيّة".
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد لقطاع غزة" في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 كانون الثاني/ يناير 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال".
ورغم الاتفاق، يشن الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يقول إنها لإزالة "تهديدات حزب الله".

شبكة أطباء السودان: عشرات القتلى والجرحى في قصف جوي استهدف مستشفى جنوب كردفان

قتل 22 شخصا، بينهم المدير الطبي لمستشفى الكويك العسكري، و3 كوادر طبية وإصابة 8 آخرين جراء قصف قوات الدعم السريع لمستشفى الكويك بولاية جنوب كردفان بالسودان
وأدانت شبكة أطباء السودان، في بيان لها، "استهداف المرافق الصحية والكوادر الطبية الذي يُعد جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والمواثيق التي تكفل حماية المدنيين والمنشآت الطبية".
وأكدت، أن "هذا الاعتداء ليس الأول بل هو ضمن سلسلة اعتداءات انتظمت ولاية جنوب كردفان أخرجت عددا من المستشفيات من الخدمة مما سيفاقم من الأزمة الإنسانية ويهدد ما تبقى من الخدمات الصحية المقدمة للمدنيين".
وحمل البيان، الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وتطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بـالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات المتكررة على المنشآت الصحية.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

بريطانيا تدرج 6 عناصر جديدة على نظام العقوبات الخاص بالسودان

أعلنت بريطانيا، الخميس، "فرض سلسلة من العقوبات الجديدة بموجب نظام العقوبات على السودان".
ووفقا لبيان وزارة الخارجية البريطانية، "شملت العقوبات ستة أسماء بارزة على الصعيدين السوداني والكولومبي، وهم أبو عاقلة كيكل، قائد درع السودان الحليف للجيش السوداني، وحسين برشم، القائد في قوات الدعم السريع السودانية، ومصطفى إبراهيم، المستشار المالي لبنك الخليج بالسودان المرتبط بالدعم السريع.
وأضاف أن "هناك ثلاث شخصيات كولومبية، من بينهم امرأة، مرتبطة بتجنيد مرتزقة للعمل في السودان".
وتهدف هذه الإجراءات إلى الضغط على الجهات المسؤولة عن تأجيج النزاع المسلح في السودان وقطع الدعم عن العمليات العسكرية غير المشروعة، وفق تصريحات الخارجية البريطانية.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

أ ف ب: سيف الإسلام القذافي سيُدفن الجمعة في بني وليد

أعلن اثنان من أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، أن شقيقهما سيف الإسلام الذي اغتاله مجهولون الثلاثاء، سيُدفن الجمعة في بني وليد، معقل قبيلة ظلت موالية للعقيد الذي بقي في الحكم أكثر من 40 عاماً.

وكتب محمد القذافي، الأخ غير الشقيق لسيف الإسلام، على صفحته عبر فيسبوك الخميس أن موعد تشييع الراحل وموعده حُدِّدا «بالتوافق الكامل بين أفراد العائلة»، مضيفاً أن «الجنازة تُقام يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة في مدينة بني وليد»، في غرب ليبيا، على بُعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب من طرابلس.

وأضاف النجل الأكبر للقذافي أن هذا الاختيار «يأتي تقديراً لمكانة مدينة بني وليد وأهلها، واعترافاً بمواقفها المعروفة».

أما الساعدي القذافي فكتب عبر منصة «إكس» أن جثمان شقيقه سيف الإسلام سيُدفَن «في بني وليد عند قبيلة الورفلة، وبجانب قبر أخيه خميس معمر القذافي». ودعا الجميع إلى الالتزام بالنظام العام وعدم الخروج عن القانون».

وتُعدّ بني وليد التي يبلغ عدد سكانها مئة ألف نسمة معقل قبيلة الورفلة القوية التي لا تزال تُحيي ذكرى معمر القذافي، منذ الإطاحة به عام 2011 ومقتله بعد قتاله ضدّ قادة غرب ليبيا الجدد في 2012.

وحتى الإعلان الثلاثاء عن اغتيال سيف الإسلام القذافي في منزله بمدينة الزنتان (شمال غرب ليبيا)، بقي مكان وجوده مجهولاً.

وسعى سيف الإسلام الذي اعتُبِر لسنوات الخليفة المحتمل لوالده، إلى الظهور بصورة إصلاحية معتدلة، لكنّ طموحه انهار مع اندلاع انتفاضة عام 2011. وقبض عليه في عام 2011 في جنوب ليبيا، بعد أن كان مطلوباً من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، واحتُجز في الزنتان، وحُكم عليه بالإعدام عام 2015 قبل أن يُمنح العفو.

ولم يبقَ على قيد الحياة من أبناء معمر القذافي السبعة، سوى أربعة هم أبناؤه محمد والساعدي وهانيبال وابنته عائشة، وجميعهم يعيشون خارج ليبيا، كوالدتهم.


وزير خارجية فرنسا: الحرب ضد «داعش» الإرهابي أولوية مطلقة

أكّد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في دمشق الخميس، أن الحرب ضد تنظيم «داعش» الإرهابي تشكّل أولوية مطلقة لبلاده، وذلك عقب لقائه نظيره السوري أسعد الشيباني، في مستهل جولة إقليمية تقوده أيضاً إلى العراق ثم لبنان.

وقال بارو «منذ عشرة أعوام، قاتلت فرنسا من دون هوادة إرهابيي داعش في العراق كما في سوريا»، مضيفاً: «جئت لأؤكد مجدداً هذه الأولوية المطلقة لفرنسا هنا في سوريا».


رويترز: 5 غارات أمريكية على أهداف لـ«داعش» الإرهابي في سوريا

أعلنت ‍القيادة ‌المركزية الأمريكية ⁠الأربعاء ‍تنفيذ خمس غارات ‍جوية على ‍أهداف متعددة لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، من بينها ‌مستودع أسلحة يضم ‍50 قذيفة دقيقة التوجيه.

وأوضحت ​القيادة أنها نفذت الغارات ​في ‍الفترة ‌من 27 يناير/ كانون الثاني إلى ​الثاني ‌من فبراير/ شباط.

وكان القضاء العراقي، قد أعلن الاثنين الماضي، مباشرته في إجراءات التحقيق مع أكثر من 1300 عنصر بتنظيم داعش الإرهابي كانوا محتجزين في سوريا ونقلهم الجيش الأمريكي إلى العراق.

ويُعدّ هؤلاء المعتقلون من بين ما يصل إلى 7000 معتقل من عناصر التنظيم، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قبل نحو أسبوعين بدء نقلهم من سوريا إلى العراق، في خطوة قالت: «إنها تهدف إلى ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز مؤمّنة».

وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاما بالإعدام والسجن مدى الحياة في حق مدانين بالانتماء إلى «جماعة إرهابية» في قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص، ويمكث في سجون العراق آلاف العراقيين والأجانب المدانين بالانتماء للتنظيم الإرهابي.


شارك