خُطة التمكين 1992.. الشاطر يخطط للهيمنة على مصر

الإثنين 19/يناير/2015 - 07:57 م
طباعة وثيقة التمكين للهيمنة وثيقة التمكين للهيمنة علي مصر
 
خُطة التمكين 1992..
اكتشفت أجهزة الأمن المصرية خطة أطلق عليها الإخوان "خطة التمكين" والتي عُرفت إعلامياً بقضية "سلسبيل" التي تحمل رقم 87 لسنة 1992، وخطة التمكين التي تقع في ثلاث عشرة ورقة فلوسكاب، ضبطت في منزل قيادي الجماعة المهندس خيرت الشاطر عام 1991، وتعتبر الوثيقة "هي أخطر وثائق جماعة الإخوان المسلمين السرية على الإطلاق، وهي – كما يشير عنوانها – تتعلق بخطة الجماعة من أجل الاستيلاء على الحكم، لأن معنى "التمكين"  كما تقول الوثيقة بالحرف الواحد: هو الاستعداد لتحمل مهام المستقبل وامتلاك القدرة على إدارة أمور الدولة، وذلك لن يتأتّى - كما تؤكد الوثيقة - بغير خطة شاملة تضع في حساباتها ضرورة تغلغل الجماعة في طبقات المجتمع الحيوية، وفي مؤسساته الفاعلة مع الالتزام باستراتيجية محددة في مواجهة قوى المجتمع الأخرى والتعامل مع قوى العالم الخارجي". 
وتضع الوثيقة - المكونة من 13 ورقة فلوسكاب - مهمة التغلغل في قطاعات الطلاب والعمال والمهنيين وقطاع رجال الأعمال والفئات الشعبية الأقل قدرة، باعتبارها حجر الزاوية في خطة التمكين، لأن من شأن انتشار جماعة الإخوان في هذه القطاعات – كما تقول الوثيقة – أن يجعل قرار المواجهة مع الجماعة أكثر صعوبة ويفرض على الدولة حسابات أكثر تعقيداً، كما أنه يزيد من فرص الجماعة وقدرتها على تغيير الموقف وتحقيق "التمكين".
وتشير الوثيقة بوضوح بالغ إلى أهمية تغلغل جماعة الإخوان في المؤسسات الفاعلة في المجتمع، وهنا مكمن الخطورة، لأن المؤسسات الفاعلة في عرف الجماعة ليست فقط النقابات المهنية والمؤسسات الإعلامية والقضائية ومجلس الشعب، لكنها أيضاً "المؤسسات الأخرى" التي تتميّز بالفاعلية والقدرة على إحداث التغيير، والتي قد تستخدمها الدولة في مواجهة الحركة وتحجيمها.
إن وثيقة "التمكين" لا تقول صراحة ما هي "المؤسسات الأخرى" التي يجري تجهيلها عمداً، لكن الوصف يشير بوضوح بالغ إلى مؤسستي الجيش والشرطة، على أن أخطر ما تطرحه الوثيقة هو رؤية جماعة الإخوان لكيفية التعامل مع قوى العالم الخارجي، خاصة الغرب والولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتكشف الوجه الحقيقي للجماعة، لأن الوثيقة تؤكد على أهمية إشعار الغرب - وأمريكا على وجه الخصوص - بأن الإخوان لا يمثلون خطراً على مصالحهم، وأن من صالح الغرب أن يتعامل مع الإخوان عند "التمكين"؛ لأن الإخوان يمثلون قوة تتميز بالاستقرار والانضباط. 
"ثلاث عشرة صفحة فلوسكاب من الحجم الكبير معنونة بكلمة "التمكين"، موضوعة في شكل تقرير يؤكد على أن المرحلة الجديدة من عمر التنظيم تتطلب المواجهة ولا تحتمل عمومية الأهداف السابقة في الانتشار والتغلغل، وتحذر الوثيقة من التضارب في القرارات بالنسبة للمواقف التي تتعرض لها الجماعة، فضلاً عن التحدي والتهديد الخارجي والمواجهة السافرة بين الأنظمة الموجودة وحركات الإسلام السياسي العاملة على الساحة، وتتساءل الوثيقة: ما هي الأوضاع التي ينبغي أن تكون عليها الحال؟، والنتائج الموجودة على المدى القريب والقصير من حيث:
 -  تحقيق الرسالة.
 -  توافر الاستمرارية.
-   الاستعداد للمهام المستقبلية.
-   رفع الكفاءة. 
خُطة التمكين 1992..
والرسالة في عرف الجماعة - وحسب نص الوثيقة - تستهدف التهيؤ لتحمل مهام المستقبل وامتلاك القدرة على إدارة الدولة وإعداد البناء الداخلي لمهام مرحلة "الكفاءة"، والأخيرة تقصد بها الوثيقة وضع سياسة مواجهة لذلك التهديد الخارجي، يقصدون به محاولات إجهاض مخططات الجماعة للسيطرة والتغلغل، وذلك عن طريق:
-  الانتشار في طبقات المجتمع الحيوية والقدرة على تحريكها.
-  الانتشار في المؤسسات الفاعلة ويقصدون بها الجيش والشرطة.
-  التعامل مع القوى الأخرى.
-  وأخيراً.. الاستفادة من البعد الخارجي".

إدارة الـدولـة:

إدارة الـدولـة:
إن المحافظة على الحالة من التمكين التي يصل إليها المجتمع يتطلب ضرورة امتلاك القدرة على إدارة الدولة لمواجهة احتمال اضطرارنا لإدارة الدولة بأنفسنا
لعل أخطر ما في هذه الوثيقة أنها توضح الشكل الانقلابي الذي يعده الإخوان للسيطرة على نظام الحكم والوصول إلى مرحلة إدارة الدولة، أو ما اصطلح على تسميته في تلك الوثيقة الخطيرة بالاستعداد للمهام المستقبلية، وتقول الوثيقة: "إن المحافظة على الحالة من التمكين التي يصل إليها المجتمع يتطلب ضرورة امتلاك القدرة على إدارة الدولة لمواجهة احتمال اضطرارنا لإدارة الدولة بأنفسنا، وفي الوقت ذاته ستؤدّي حالة التمكين إلى تكالب القوى المعادية الخارجية، لذا كان لا بدّ من الاستعداد لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية من خلال أن يكون لدينا – الإخوان – رؤية لمواجهة التحديات، سواء من حيث امتلاك الإمكانيات اللازمة لتحقيق هذه الرؤية والقدرة على تطويرها، وهذا يتطلب إعداد البناء الداخلي بما يتواكب مع متطلبات المرحلة ويحقق الاستخدام الأمثل للموارد الذي اصطلحت الوثيقة على تسميته "بالكفاءة"، وتضيف الوثيقة: "إن هذا يمثل التحدي العملي في تحقيق الخطة بأهدافها المختلفة؛ مما يستوجب التعامل مع جزئيات البناء الداخلي لتطويرها كي تتوافق مع طبيعة المرحلة القادمة - سواء من حيث الرؤية أو التكوين للأفراد أو البناء الهيكلي - على النحو التالي: فعلى صعيد الرؤية، وهي أحد أهم أضلاع مثلث مرحلة الكفاءة، فإن هذا يتطلب توحيد توجهات الصف في اتجاه البناء والتغيير؛ لذا لا بدّ من استيعاب كامل من قبل الصف - "العناصر الإخوانية" - لقضية التغيير ووضوح كامل للتوجهات حتى لا تواجه الخطة بالمقاومة السلبية من الداخل، وضرورة البدء بطرح قضية التغيير للحوار على جميع المستويات من أجل أن يتفاعل ويكون عامل المشاركة دافعاً لإثارة كوامن الفكر والمبادرة وتجسيد القضية.
في جانب تكوين الأفراد فإنه – وحسب ما تصرح به الوثيقة – إضافة إلى البرنامج التكويني القائم حالياً، فلا بدّ أن يشمل في المرحلة المقبلة انعكاسات الجزئيات المختلفة للخطة عليها، فالانتشار في طبقات المجتمع وهو صلب خطة التمكين، يتطلب رفع قدرة الأفراد على التأثير في قطاع عريض من المجتمع، عبر رفع إمكانات الحوار والقدرة على الإقناع والتدريب وذلك عن طريق: 
-  إحداث التوازن بين الدعوة الفردية، من أجل الضم للصف والدعوة العامة.
 -   تنمية حلقات القيادة والقدرة على تحريك المجموعات.
أما بالنسبة للانتشار في المؤسسات الفاعلة فهذا يتطلب:
-  رفع قدرة الأفراد على اختراق المؤسسات دون فقدان الهوية. 
 -   رفع قدرة الأفراد على التعامل مع المعلومات". 
خُطة التمكين 1992..
وبالنسبة للتعامل مع القوى الأخرى، لا بدّ من تربية الأفراد على إقامة جسور فكرية أو عملية معها، وبالنسبة لمهمة إدارة الدولة ومهام المستقبل فإن هذا يتطلب:
1 - الاهتمام بمجموعة مختارة تنمَّى فيها القدرة على إدارة المؤسسات العامة.
2 - القدرة على استيعاب المتميزين في القطاعات المختلفة والاستفادة منهم.
وإلى جانب البناء الهيكلي، فإن المنهج العملي للإدارة يتطلب:
-  توفير المعلومات اللازمة لأداء المهام المختلفة.
-  إرساء مبدأ التفويض واللامركزية في الأعمال ما أمكن.
-  إرساء مبدأ التفرغ لشغل المناصب ذات الأهمية.
-  مرونة الهيكل بحيث تسمح بإضافة كيانات جديدة استجابة للخطة "جهاز معلومات – علاقات سياسية".
-  استكمال الهياكل بناء على أهمية العمل في الخطة وأولويته". 
ضربت خطة التمكين مع ضرب مجموعة شركة سلسبيل في القضية رقم 87 لسنة 1992، وظلت أوراق القضية تتداول أحد عشر شهراً، كانت الدولة خلالها تصارع جماعات العنف في أقصى صعيد مصر وفي قلب القاهرة، وكانت الفكرة هي الاكتفاء بكشف كل عناصر التنظيم ومخططاته والعمل بنظام الخطوة خطوة في تتبع هذه العناصر والمخططات، مع وضع كل شيء تحت السيطرة التامة عبر مراقبة جميع التحركات، قرار المواجهة الشامل لم يكن قد حان اتخاذه بعد، الأمر الذي دفع به تجاه الإفراج عن كل المقبوض عليهم على ذمة القضية في حينه، على أن يتم التعامل معهم في الوقت المناسب، وهو إجراء قانوني وسياسي في نفس الوقت؛ إذ لا يعقل أن يتم فتح جبهتين في آن واحد، خاصة أن الجبهة الأولى كانت غامضة تماماً وغير معروف حجمها الحقيقي، وأن الجبهة الثانية تمّت تعريتها تماماً وأصبحت تحت السيطرة، وهو ما تم الكشف عنه فيما بعد عام 1995 في أول قضية عسكرية للإخوان التي كانت برقم 8/1995، 11/1995، والتي تم فيها رصد أول اجتماع كامل لمجلس شورى الجماعة بالصوت والصورة، وحصل فيه 85 متهما على أحكام تتراوح من 5 إلى 7 سنوات كان بينهم نجوم الصف الأول بالجماعة.

بسم الله الرحمن الرحيم

خطة التمكين

** أسباب وضع التقرير:

1.     تطور طبيعى للمرحلة

2.     عمومية الأهداف السابقة

3.     شواهد عملية:

أ- ظاهرة عدن التوظيف

ب- عدم وضوح الأولويات

ج- تعدد التوجهات

د- تضارب القرارات فى المواقف المختلفة وغياب التفسير الواضح لها.

4.     التحدى والتهديد الخارجى والمواجهة السافرة مع الحركات الإسلامية

5.     الرد على استفسارات قد وجهت فى اجتماع المجلس

6.  أهمية صياغة رؤية استراتيجية حيث هى الضابط لاتجاه الحركة وتعبئة جميع طاقاتها وامكانياتها فى اتجاه أهداف الحركة ولذلك فهى تجيب على الأسئلة التالية:

1-    ما هى الرسالة التى نضطلع لإنجازها؟

2-    الأوضاع التى ينبغى أن يكون عليها الحال والنتائج المرجوة على المدى البعيد والقصير من حيث:

أ- تحقيق الرسالة.

ب- توافر الاستمرارية

ج- الاستعداد للمهام المستقبلية

د- رفع الكفاءة

الرسالة

التمكين لدين الله فى الأرض بالعمل على أن تسود قيم وكليات وحقائق وشرائع الإسلام فى واقع الأمة أفراد ومؤسسات عن إرادة واختيار مع امتلاك القدرة على المحافظة عليها ومؤازرة جهود التمكين فى مختلف أنحاء المعمورة لتحقيق وحدة المسلمين وسبقهم وتميزهم.

** أهداف الإستراتيجية لتحقيق الرسالة:

1-    تحقيق الرسالة من حيث الارتقاء بالمجتمع إسلامياً ومؤازرة جهود التمكين

2-    تأمين استمرارية جهود التمكين

3-    التهيؤ لتحمل مهام المستقبل وامتلاك القدرة على غدارة الدولة

4-    إعداد البناء الداخلى لمهام المرحلة (الكفاءة)

** استمرارية جهود التمكين:

تعرض الدعوة لضربات إجهاض دورية كسياسة ثابتة وجاءت حرب الخليج لتظهر مقدمات المواجهة مع الحركات الإسلامية فى كافة انحاء العالم الإسلامى من الجزائر إلى تونس مروراً بالسودان وأفغانستان ... والبقية تاتى ليخلو الجسد من جهاز المناعة ويتيح مجيء ونمو اسرائيل الكبرى فى المنطقة.

فكان الهدف هو وضع سياسة مواجهة ضد ذلك التهديد المستمر عن طريق تعميق جذور الدعوة فى المجتمع بحيث يصعب إقتلاعه وذلك من خلال :

1-    الانتشار فى طبقات المجتمع الحيوية والقدرة على تحريكها

2-    الانتشار فى المؤسسات الفاعلة

3-    التعامل مع القوى الأخرى

4-    الاستفادة من البعد الخارجى

الإنتشار فى قطاعات الشعب (طبقات المجتمع) الحيوية والقدرة على تحريكها لأن الإنتشار فى هذه القطاعات:

أولاً: يقلل فرص التهديد ويجعل قرار المواجهة أكثر صعوبة.

ثانياً: القدرة على تحريكها يزيد من فرص التغيير والاقتراب من تحقيق الرسالة ولذلك كان إختيار القطاعات على الأأسس التالية:

1-    سهولة الإنتشار.

2-    فاعلية الـتأثير عند تحريكها.

3-    مدى إمكانية تحريكها.

4-    إستمرارية التأثير.

-       كان الأختيار للقطاعات التالية والتى تحقق الشروط السابقة:

- قطاع الطلاب.                    – قطاع العمال.                   – قطاع المهنين.       

– قطاع رجال الاعمال.                      - قطاع الطبقات الشعبية.

·        قطاع الطلاب:

يتميز بسهولة الإنتشار وإمكانية التحريك واستمرارية التاثير مع فاعلية نسبيه فى التأثير.

·        قطاع العمال:

ويتميز بفاعلية التأثير والقدرة على التحريك  وسهولة الإنتشار.

 

 

·        قطاع المهندسين:

يتميز بسهولة الإنتشار وفاعلية التأثير وإستمرارية التأثير وقدرة نسبيه على التحريك.

·        قطاع رجال الأعمال:

يتميز بفاعلية التأثير وإستمراريته.

·        الطبقات الشعبية:

وتتميز بسهولة الغنتشار والقدرة على التحريك وفاعلية نسبيه فى التاثير.

** الإنتشار فى المؤسسات الفاعلة:

وهى المؤسسات التى تمثل:

1.     أداة تحجيم ومواجهة للحركة الإسلامية.

2.     إضافة حقيقية لقوة وفاعلية الحركة فى التغيير.

ولذلك كان اختيار المؤسسات الفاعة على الأسس التالية:

1.     فاعليتها فى مواجهة وتحجيم الحركة الإسلامية.

2.     فاعليتها فى القدرة على احداث التغيير.

3.     شمولية واتساع مساحة التأثير.

4.     المدى الزمنى الطويل فى المواجهة.

- باستقراء واقع المجتمع المصرى يلاحظ أن اكثر المؤسسات فاعلية هى:

1- المؤسسة ذات التأثير.. وتتميز بفاعلية المواجهة والقدرة على التغيير.

2- المؤسسة الإعلامية.. وتتميز بسهولة واتساع مساحة التأثير والمدى الزمنى الطويل فى التأثير والمواجهة والقدرة إحداث التغيير والفاعلية فى المواجهة.

3- المؤسسة الدينية.. وتتميز بنفس مميزات المؤسسة الإعلامية ولها طابعها الخاص فى ذلك.

4- المؤسسة القضائية.. وتتميز بفاعلية القدرة على التغيير والمواجهة.

5- المؤسسة التشريعية.. تتميز بفاعلية القدرة على التغير ومواجهة الحركة.

أحزاب ؟؟

** التواصل مع الآخر:

الا نعمل بمفردنا فى ساحة لكن نوجد قوى أخرى تؤثر سلباً وإيجاباً على قدرتنا فى الاستمرار فى تأدية رسالتنا لذا فإن توافر حالة الاستمرارية فى جهود التمكين يتطلب تعامل واع يؤدى إلى احتواء أو التعايش أو تحييد أو تحليل فاعلية الحرف المناوته وتوصيه والتنسيق مع الجهات المحايدة التى لم تحدد موقفها أو الجهات المؤيدة لرسالتنا كلياً أو فى بعض جزئياتها على أن نضع فى اعتبارنا على أن تكون لدينا القدرة على التعامل مع الحالات البديلة فى آن واحد.

السلطة:

-       الإحتواء: بتوظيف اجهزتها فى تحقيق رسالتنا من خلال اتخاذ القرار أو تغيير خطتها الاساسية.

-       التعايش: العمل على إيجاد صورة من صور التعايش مع النظام بالتأثير فى الأوضاع المحيطه مما يجعله حريصاً على استمرار تواجدنا بفاعلية.

-       التحييد: عن طريق اشعارها أننا لا نمثل خطراً عليها.

-       تقليل الفاعلية فى مواجهتنا لاستمرار جهود التمكين.

الأقباط:

-       التعايش: باقناعهم بأن مصلحتهم فى تطبيق الحكم الإسلامى مما يجعله من عداله ومساواة كما يوضحها النظام الحالى.

-       التحييد: بإشعارهم أننا لا نعاديهم ولا تمثل خطراً عليهم (التأمين)

-       تقليل فاعلية خطرهم (التفتيش) وتقليل تاثيرهم الاقتصادى واضعاف العون الخارجى لهم.

اليهود:

** تقليل فاعلية أخطارهم فى جميع المجالات :

-       القوى الخارجية المعادية (أمريكا والغرب)

-   التعايش باقناعهم أنه من مصلحتهم التعامل مع القوى الحقيقية لأبناء المنطقة والتى تتميز بالاستقرار والانضباط بقيم دينية تراعى مصالح الآخرين إذا قامت على احترام حقوق الآخرين وعدم إستغلالهم أو فرض قيم مغايرة عليهم (علاقات ندية متكافئة ترعى المصالح المشتركة)

-   التحييد: باشعارهم أنه من مصلحتهم عدم الإضرار بنا لأننا نشكل خطراً عليهم ماداموا يعوقون جهود التمكين وفى ذات الوقت أننا نملك أو نستطيع التأثير على مصائرهم إذا وقفوا ضد جهود التمكين.

-       تقليل فاعلية أخطارهم بالتأثير المباشر على مصالحهم واضعاف تأثير مؤسساتهم بالتأثير على اتخاذ القرار السليم.

** القوى والجمعيات المشبوهة:

خطورتها فى تأثيرها على مراكز اتخاذ القرار بضمها للشخصيات التنفيذية وفى تاثيرها على إتجاهات الرأى العام بضمها لقيادات الإعلام والفن ويؤدى ذلك إلى استصدار قرارات وقوانين تخدم مصالحهم لمدى بعيد كما أنه يصعب غختراقهم لأن المعلومات تصل لديهم عند مستوى معين وتمثل عدم القدرة على إثبات مخاطرهم بصورة عملية لدينا نقطة ضعف لابد من استثارتها.

- يكون التعامل بتقليل الفاعلية لأخطارهم.

** جماعات الضغط والأحزاب:

     وتشمل النقابات المهنية والتجمعات العائلية والقبلية والمنظمات الدولية (حقوق الإنسان ..... ) والتجمعات الاقتصادية (جمعية رجال الاعمال .......) والأحزاب القائمة ويكون التعامل معها:

-       التوجيه: بالدخول والسيطرة على مراكز اتخاذ القرار بأن تكون لنا الاغلبية.

-       التنسيق: ليس لنا الاغلبية ولكن ننسق معها فى المساحات المشتركة بل ونوجد نحن مساحات مشتركة.

-       الاحتواء:  التحييد – تقليل الفاعلية:

وهى تحتل جميع صور التعامل لطبيعتها وتباين مواقفها.

** الجماعات الإسلامية والمفكرين الإسلاميين:

جماعات ومفكرين اسلاميين مستقلين: يتفقون معنا فى الرسالة ولو جزئياً ويختلقون فى الوسائل:

-       التنسيق والتعاون والتكامل والتحالف.

-       الاحتواء – التحييد – التعايش

-       جماعات إسلامية ومفكرين غير مستقلين وتابعين لجهات معنية وتستغل لطرح بديل لتقوية جهود التمكين.

-       توجيه – احتواء – تحييد – تقليل فاعلية

** الإستفادة من البعد الخارجى:

نهوض بالمجتمع إسلامياً – تحقيق الرسالة- (تحقيق مقاصد الشرع)

.. تمثل الدور الأساسى المنوط بنا والذى نعمل على تحقيقه منذ بداية الحركة وبالحركة فى المحاور الاخرى إلا متطلبات لأداء هذه المهمة وإن إهتممنا بتأمين استمرارية جهود التمكين أو القدرة على تحمل مهام المستقبل أو إعداد البناء الداخلى فذلك بالتوازى مع هذا الهدف يجب ألا نغفل عنه فى أحلك الظروف فهو التحى المستمر والاثر الباقى من حركتنا على مر العصور واختلاف الظروف.

 

ويتطلب النهوض بالمجتمع إسلامياً تحقق الحالات الآتية:

1-    حضور عقل الأمة.

حتى يكون مدركاً لرسالته مستوعباً لمتطلباتها واعياً بما حوله متبنياً للرسالة عن إرادة واختيار.

لأن مفتاح الهجوم على الأمة يبدأ من عقلها فإذا غيب سواء بصرفه عن رسالته أو يتغييب وعيه فكرياً أو مادياً (مخدرات ...) فإن أول النهوض يكون بإعادة هذا العقل إلى يقظته واستيعابه ووعيه بما يحدث حوله.

 

2-   المشاركة فى قضايا المجتمع (الإيجابية)

       إحياء معانى العزة والأمل فى التغيير والانتماء لخير أمة والحرص على معرفة الحقوق وأثر التفريط فى تلك الحقوق عليها بالإستعداد للتضحية والبذل فى سبيل احباط التحديات والمؤامرات التى تواجه الأمة أى إحياء روح التحدى.

3-   الالتزام بقيم الإسلام وشرائعة وكيانه:

        على مستوى الفرد والأسرة ومؤسسات المجتمع الخاصة والعامة.

4-   الإهتمام ومؤازرة قضايا المسلمين ووحدتهم:

إن شعور المسلمين بكيانهم الموحد شعور هام فى النهضة بالمجتمع حيث أن تفتيت الأمة المسلمة هو التيار المفضل لدى أعدائها للسيطرة عليها لإعادة معنى الوحدة وزرع الاهتمام بالمسلمين أمر حيوي.

5-   آخر أسباب القوة الاقتصادية والعلمية والتقنية والصحية:

لأن هذه العوامل تعمل على المحافظة على حالة التمكين.

6-   استعداد لمواجهة المهام المستقبلية وامتلاك القدرة على إدارة الدولة:

من المحافظة على الحالة من التمكين التى يصل إليها المجتمع تتطلب ضرورة امتلاك القدرة على إدارة حالة التمكين إلى تكالب القوة المعادية.

لذا كان لابد من الاستعداد لمواجهة التحدى الداخلية والخارجية من خلال :

-       ان يكون لدينا رؤية لمواجهة التحديات .

-       امتلاك الامكانيات اللازمة لتحقيق هذه الرؤية.

-       القدر على تطوير تلك الرؤية.

** إعداد البناء الداخلى بما يتواكب مع متطلبات المرحلة ويحقق الاستخدام الأمثل للموارد (الكفاءة)

وهو يمثل التحدى العملى فى تحقيق الخطة بأهدافها المختلفة مما يتسوجب التعامل مع جزئيات البناء الداخلى لتطويرها كى تتوافق جزئياته مع طبيعة المرحلة القادمة سواء من حيث الرؤية أو التكوين للأفراد أو البناء الهيكلى.

** الرؤية ( وضوح رؤية + تفاعل) :

     متطلب أساسى لتوحيد توجهات الصف فى اتجاه البناء والتغيير لذا فلها من استيعاب كامل للصف لقضية التغيير ووضوح كامل للتوجهات حتى لا تواجه الخطة بالمقاومة السلبية من الداخل. وضرورة البدء بصرح قضية التغيير للحوار على جميع المستويات من أجل أن يتفاعل بها الجميع ويكون عامل الشماركة دافعاً لأثاره كوامن الفكر والمبادرة وتجسيد القضية للحياد.

 

** تكوين الأفراد:

     إضافة إلى البرنامج التكوينى القائم حالياً فلابد أن يشمل فى المرحلة القادمة انعكاسات الجزئيات المختلفة للخطة عليه: فالانتشار فى قطاعات المجتمع الحيوية :

-   يتطلب رفع قدرة الأفراد على التأثير فى قطاع عريض من المجتمع برفع إمكانيات الحوار والقدرة على الاقناع والتدريب على ذلك.

-       إحداث التوازن بين الدعوة الفردية من أجل الضم للصف والدعوة العامة.

-       تنمية ملكات القيادة والقدرة على تحريك المجموعات.

** بالنسبة للانتشار فى المؤسسات الفاعلة:

-       رفع قدرة الأفراد على اختراق المؤسسات دون فقدان الهوية.

-   رفع قدرة الأفراد فى التعامل مع المعلومات للتعاون مع القوى الأخرى فلابد من تربية الأفراد على إقامة جسور فكرية أو عملية معها واختراقها أو التنسيق والمطلوب:

-       بالنسبة لتحقيق الرسالة يتطلب الآتى:

1.     أن يكون لديه القدرة على تعامل مع الأفكار الأخرى واستيعاب ذوى العقول المتتمة .

2.     أن تربى فى الأخ المبادأة والايجابية وتقديم النموذج لها.

3.  أن يكون الأخ وأسرته نموذجاً يحتذى به فى الالتزام بقيم الاسلام وشرائعه وأن يكون لديه القدرة على طبع المجتمع بذلك.

4.     رفع الوعى السياسي والاقتصادى والاجتماعى لدى الأخ .

5.  توسيع أفق الأخ بحيث يستوعب الاسلام كقضية وحركة عالمية مع معرفة الحركات الإسلامية فى الدولة المهتلفة وأداوراها وطبيعة المشكلات فى البلدان الاسلامية .

6.     تربية الأخ على القدرة على اكتساب المال واستثماره.

7.     تربية الأخ على الاهتمام بالتخصص النوعى له.

8.     تربية الأخ على الاهتمام بالتربية البدنية والصحة العامة.

** بالنسبة للاستعداد لمهام المستقبل يتطلب :

-       الاهتمام بمجموعة مختارة تنمى فيها القدرة على إدارة المؤسسات العامة.

-       القدرة على استيعاب المتميزين فى الساحات المختلفة والاستفادة منهم.

** قضايا تتصل بالمناخ التربوى وتساعد على تحقيق ما سبق:

-       تعميق معنى الحوار والشورى داخل الجماعة وإرساء التقاليد الشورية فى ظل معرفة للحقوق والواجبات والأخوة.

-       أن يسود مبدأ المبادرة فى أداء الأعمال لاطلاق طاقات الأفراد وإبراز إمكانياتهم تنمية مناخ الجدية والروح الجهادية.

** البناء الهيكلى:

-       ارساء المنهج العلمى للإدارة.

-       توفير المعلومات اللازمة لأداء المهام المختلفة.

-       إرساء مبدأ التفويض واللامركزية فى الأعمال ما أمكن.

-       إرسياء مبدأ التفرغ لشغل المناصب ذات الأهمية.

-       مرونة الهيكل بحيث تسمح بإضافة كيانات جديدة استجابة للخطة (جهاز معلومات ، علاقات سياسية ...) .

-       استكمال الهياكل بناء على أهمية العمل فى الخطة وأولوياته.

-   من الأهداف المعروفة سابقاً على أن يحقق من خلال  مسارات ومجالات عمل متعددة ومن خلال استقراء مبدئى لواقع ..... مع الممارسة ومزيد من الدراسة والتعليل أن يعمق، أمكن ترشيح المسارات التالية:

أولاً: بالنسبة لتأمين استمرارية جهود التمكين :

أ – الانتشار فى طبقات المجتمع الحيوية: (طلاب – العمال – المهنيين – رجال الأعمال – الطبقات الشعبية)

ب- الانتشار فى المؤسسات الفاعلة:

     ويمكن ترشيح المؤسسات الآتية: ذات التأثر – الاعلام – الدينية – القضاء – البرلمان.

ج- التعامل مع الآخر:

فيمكن ترشيح التعامل مع الأطراف التالية : السلطة – الأقباط – اليهود – الغرب – النوادى المشبوهة – جماعات الضغط والأحزاب - الجماعات الإسلامية.

ثانياً: بالنسبة للارتقاء بالمجتمع إسلامياً:

فيمكن ترشيح مجالات العمل التالية : التعليم – المؤسسات الدينية – الثقافة – المؤسسات الاقتصادية – المجال التكنولوجى .

ثالثاً: بالنسبة للاستعداد بمهام المستقبل :

يمكن ترشيح المجالات التالية:

جهات المعلومات - الجامعة – المهنيون – المؤسسة العامة – المؤسسات ذات الرسالة المحددة – المؤسسة الاقتصادية (التمويل)

 

رابعاً: بالنسبة للإعداد الداخلى:

       تعميق الرؤية – التكوين – الاصلاح الهيكلى .

** أولويات المسارات :

      يتم ترشيح وزن لكل هدف من الأهداف الأربعة حسب أهميته وتأثيره فى تحقيق الرسالة:

                  الهدف   

الوزن

-       تأمين استمرارية جهود التمكين

-       إعداد البناء الداخلى

-       النهوض بالمجتمع إسلامياً

-       الاستعداد لمهام المستقبل

40 %

30%

20%

10%

ثم تم بعد ذلك ترشيح وزن لكل مسار من مسارات العمل حسب أهميته وتأثيره فى تحقيق الهدف الذى أجله اختيار المسار :

ففى داخل تأمين استمرارية جهود التمكين تم إعطاء الأوزان الآتية لأهدافه :

-       الانتشار فى طبقات المجتمع الحيوية 50 %.

-       الانتشار فى المؤسسات الفاعلة 40%.

-       التعامل مع الاخر 10 %.

وفى داخل كل هدف تم إعطاء وزن لكل جزئيةففى :

* الانتشار فى الطبقات الحيوية :

-       الطلاب 30 %.

-       العمال 30 % .

-       المهنيون 10 %

-       الطبقات الشعبية 20 %.

* المؤسسات :

-       ذات التأثير 40 %

-       القضاء 5%

-       الاعلام 30 %

-       البرلمان 5 %

-       الاعلام 30 %

-       الدينية 20 %

** أولويات العمل فى العام القادم بناء على الأوزان السابقة:

1.     التكوين 2100

2.     التعليم 1425

3.     الاقتصادية 900

4.     الاعلام 780

5.     ذات التأثير 640

6.     الدينية 620

7.     العمال 600

8.     الرؤية 600

9.     المناطق الشعبية 400

10.المعلومات 400

11.المهنيون 325

12.الهيكل 300

13.التكنولوجيا 200

14.جماعات الضغط والأحزاب 120

** التعامل مع الآخر :

-       السلطة 20 %

-       الأقباط 10

-       اليهود 10 %

-       الغرب 10%

-       النوادى 10 %

-       جماعات الضغط والأحزاب 30 %

-       الجماعات الإسلامية 10 %

** وبالنسبة لهدف تحقيق الرسالة:

-       التعليم 35 %

-       الاعلام 10 %

-       الدينية 15%

-       الثقافية 5 %

-       الصحية 5 %

-       الاقتصاد 20 %

-       التكنولوجيا 10 %

** بالنسبة لمهام المستقبل :

-       المعلومات 40 %

-       الجامعة 12.5 %

-       المهنيون 12.5 %

-       المؤسسات العامة 2.5 %

-       المؤسسات الخاصة 2.5 %

-       الاقتصاد (التمويل) 30 %

** بالنسبة لاعداد البناء الداخلى :

-       الرؤية 20 %

-       التكوين 70 %

-       الهيكل 10 %

تأمين استمرارية جهود التمكين 40%

الرسالة 20%

مهام المستقبل 10%

اعداد البناء الداخلى 30 %

(1)   الطبقات (5) :

-       الطلاب 3

-       العمال 3

-       المهنيون 1

-       رجال الأعمال 1

(2)   المؤسسات :

-       ذات التأثير 4

-       الاعلام 3

-       الدينية 2

-       القضاء ½

-       البرلمان ½

(3)   الآخر :

-       السلطة 2

-       الأقباط 1

-       اليهود 1

-       الغرب 1

-       النوادى الشرقية 1

-       جماعات الضغط والأحزاب 3

-       الجماعات الاسلامية 1

(1)    التعليم 35

(2)    الاعلام 10

(3)    الدينية 15

(4)    الثقافية 5

(5)    الصحة 5

(6)    الاقتصاد 20

(7)    التكنولوجيا 10

(1)        المعلومات 40

(2)        الجامعة 12.5

(3)        المهنيون 12.5

(4)        المؤسسات العامة 2.5

(5)        المؤسسات الخاصة 2.5

(6)        الاقتصادية (التمويل) 30

(1)         الرؤية 20

(2)         التكوين 70

(3)         الهيكل 10

 

شارك

موضوعات ذات صلة