رشيد البليدي.. الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بالمغرب العربي

الإثنين 28/ديسمبر/2015 - 02:48 م
طباعة رشيد البليدي.. الرجل
 
أعلن تنظيم "القاعدة" في المغرب العربي مقتل الرجل الثاني في التنظيم رشيد البليدي.
وقالت مؤسسة إعلامية تابعة لتنظيم القاعدة، مقتل ، الملقب "أبو الحسن"،  أحد كبار قادة التنظيم ببلاد المغرب الإسلامي، ورئيس الهيئة الشرعية بالتنظيم  بكمين للجيش الجزائري في ولاية تيزي وزو شرقي البلاد.
وقالت المؤسسة في بيان لها: «قتل البليدي في كمين غادر عصر يوم الجمعة26 ديسمبر2015، لجيش المرتدين في منطقة بونعمان بولاية تيزي وزو»، في إشارة إلى عملية للجيش الجزائري.

حياته:

حياته:
يعتبر أبي الحسن رشيد البليدي، الرجل الثاني في الفرع المغاربي لـ "القاعدة" بعد قائد التنظيم، عبد المالك دروكدال، الملقب بـ "أبو مصعب عبد الودود".
من مواليد مدينته حلوية بولاية البليدة شمال الجزائر، وانضم الي الجماعة السلفية للدعوة والقتال،  ثم التحق بتنظيم القاعدة.
وبحسب التنظيم، فإن "البليدي كان علما بارزا من أعلام الدعوة والجهاد في الجزائر، وبدأ حياته إماما وخطيبا متطوعا في مسجد مدينته حلوية بولاية البليدة".

في التنظيم:

في التنظيم:
كما يعد البليدي من القادة التاريخيين في التنظيم، حيث كان رئيسا للهيئة القضائية، كما كان في السابق قاضي الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر.
للمزيد عن "الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر
والتحق البليدي قبل 21 سنة ب،"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"٬ منحه صفة القيادي البارز٬ كونه ضمن النواة الصلبة للتنظيم منذ تأسيسه.
ثم رافق البليدي، قائد تنظيم القاعدة "عبد المالك دروكدال"، الملقب بـ "أبو مصعب عبد الودود" لينضوي تحت راية "القاعدة" في اغسطس ٬2007 حين أعلن الأخير تغيير اسم تنظيمه من "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" إلى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
يعد البليدي الرجع الثاني في تنظيم " القاعدة في بلاد المغرب العربي"، ورئيس الهيئة الشرعية والقضائية للتنظيم، كان ملاحقا من قبل المخابرات الفرنسية والجزائرية، باعتباره الوجه الأبرز لـ "القاعدة في بلاد المغرب العربي"، بسبب ظهوره في تسجيلات تحريضية لمؤسسة "الأندلس" الذراع الإعلامي للتنظيم.

مقتله:

مقتله:
قتل البليدي في منطقة بونعمان في تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة الجزائر)، حيث تتقاسم "القاعدة" النشاط في منطقة القبائل مع تنظيم "جند الخلافة" وهو فرع "داعش" الذي يسيطر على بعض المناطق الحساسة في ولاية بومرداس المحاذية لتيزي وزو.
وتعتبر الأجهزة الجزائرية مقتل البليدي صيداً ثميناً، إذ تصفه بالرجل الثاني في الفرع المغاربي لـ “القاعدة” بعد قائد التنظيم، عبد المالك دروكدال، الملقب بـ “أبو مصعب عبد الودود”.

مؤلفاته:

مؤلفاته:
ولـ"البليدى" عدة كتب ومؤلفات شرعية، مثل "وجوب الفصام وحتمية الصدام بين الكفر والإسلام"، و"البيان والتبيين لحكم مموني المرتدين"، والذي برر فيه قتل المسلمين الجزائريين الذين يقدمون نقل الإمدادات إلى الجيش الجزائري في وثيقة من 42 صفحة صدر في المنتديات الجهادية في 12 فبراير 2009.

شارك