مجدداً.. مواجهات "دامية" بين الشرطة والعناصر الإرهابية بالصحراء الغربية
السبت 21/أكتوبر/2017 - 11:22 ص
طباعة
وسط حالة من التضارب فى الارقام حول عدد الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى المواجهات الدائرة فى الكيلو 135 طريق الواحات أفادت مصادر أمنية، الى ارتفاع عدد قتلى الشرطة المصرية في هجوم منطقة الواحات بالجيزة إلى رقم جديد بعد ان كشفت مصادر اخرى عن سقوط 14 شهيد وعدد من الإصابات فى الهجوم الذى وقع أمس الجمعة على بعد 135 كيلومترا من القاهرة.
وفي أول رد فعل رسمي مصري حول الاشتباكات صرح مسؤول مركز الإعلام الأمنى أنه "في إطار الجهود المبذولة لتتبع العناصر الإرهابية وتحديد أماكن اختبائها، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد باتخاذ بعض هذه العناصر الإرهابية للمنطقة المتاخمة للكيلو 135 بطريق الواحات بعمق الصحراء مكاناً لاختبائها".
وأضاف المصدر "مساء امس 20 الجاري تم إعداد مأمورية لمداهمة تلك العناصر وحال اقتراب القوات واستشعار تلك العناصر بها قامت بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها حيث قامت القوات بمبادلتها إطلاق النيران، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الشرطة ومصرع عدد من هذه العناصر وتقوم القوات حالياً بتمشيط المناطق المتاخمة لمحل الواقعة وجاري الإفادة بما يستجد من معلومات ".
فيما ذكرت مصادر أمنية أن هناك تنسيقا بين مديريات أمن الجيزة والفيوم والوادى الجديد، لمحاصرة عناصر الخلية الإرهابية التى وقعت بينها اشتباكات وبين قوة أمنية بصحراء منطقة الواحات، وأنه تم نشر قوات أمنية، وأكمنة ثابتة ومتحركة، بمحيط موقع الاشتباكات، لضبط العناصر الإرهابية، وتقديم الدعم المطلوب للقوة الأمنية التى تواجه اشتباكات شرسة مع الإرهابيين و أن مستشفى الشرطة بالعجوزة، تستعد لاستقبال المصابين، بعد نقلهم إلى مستشفيات قريبة من موقع الأحداث بالفيوم.
يذكر ان الجيش المصري اوقف الشهور الماضية متطرفين ثبت أن لهم علاقة بتهريب شباب متشدد إلى ليبيا لتلقي تدريبات عسكرية في معسكرات المتطرفين والعودة إلى مصر لشن هجمات كما قصف الجيش المصري مراراً أرتالاً لسيارات دفع رباعي تُقل مسلحين وتحمل أسلحة وذخائر و فى عام 2015 خطفت مجموعة من أنصار بيت المقدس «داعش سيناء»، الشيخ صالح أبوالقاسم، أحد سكان قرية «الحيز» بالواحات البحرية لتعاونه مع القوات المسلحة فى تتبع الأثر فى الممرات الجبلية وإرشاد قوات الأمن لمعرفته الكبيرة بالدروب الصحراوية، حيث كان الأهالى يطلقون عليه «GPS» الصحراء، وبعد يوم واحد من الخطف نشروا صورته مذبوحاً و لم يمض وقت طويل على الحادث، وهجم مسلحون فى 26 مايو 2017 على اتوبيس به 40 شخصاً بمنطقة المنيا وقاموا بإطلاق النار بشكل عشوائى، ما أسفر عن استشهاد 24 شخصاً وإصابة آخرين، بعدها بأيام قليلة أعلنت القوات المسلحة، عن استشهاد 3 ضباط ومجند، أثناء ملاحقة عناصر إرهابية بمنطقة الواحات البحرية، كما قامت القوات الجوية بتدمير عربتى دفع رباعى على متنها العناصر الإرهابية شمال شرق منطقة البويطى.
وقد نعى الأزهر، شهداء الشرطة خلال مطاردة الخلية الإرهابية بصحراء الواحات، وقال في بيان له " ينعي الأزهر الشريف وإمامه الأكبر، أبناءه من ضباط وجنود الشرطة البواسل، الذين استشهدوا خلال مواجهات مع عدد من العناصر الإرهابية في صحراء الواحات بالجيزة."
وتابع "ويجدد الأزهر الشريف تضامنه مع رجال الجيش والشرطة البواسل وكل مؤسسات الدولة في جهودها من أجل القضاء على هذا الإرهاب الغاشم، مؤكدا ضرورة ملاحقة العناصر الإرهابية والتصدي بقوة وحسم لهذه الفئة المارقة التي لا تريد الخير للبلاد والعباد."
وأردف "ويتقدم الأزهر بخالص العزاء لرجال الشرطة الأبطال ولأسر الشهداء، سائلًا الله -عز وجل- أن يتغمدهم بواسع برحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر وشعبها وجنودها الأبطال من كل مكروه وسوء.
