"الجهاد" تؤكد مقتل قيادي بارز في غارة إسرائيلية/مساعي تغيير الكاظمي.. بوّابة الحل أم مناورة لحلفاء إيران؟/أمريكا: إفريقيا تتحمل العبء الأكبر لحرب أوكرانيا

الأحد 07/أغسطس/2022 - 10:33 ص
طباعة الجهاد تؤكد مقتل إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية، أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات –تحليلات)  اليوم 7 أغسطس 2022. 

وكالات: تايوان ترسل طائرات وسفناً رداً على التدريبات العسكرية الصينية

قالت وزارة الدفاع التايوانية اليوم الأحد إنها أرسلت طائرات وسفنا للرد "بشكل مناسب" على التدريبات العسكرية الصينية حول الجزيرة.
وقالت الوزارة بالجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي في بيان صحفي إن العديد من السفن العسكرية والطائرات والطائرات المسيرة واصلت إجراء تدريبات مشتركة بالقرب من تايوان صباح الأحد لمحاكاة هجمات على تايوان والسفن التايوانية.

تايوان تدعو الصين لوقف استعراض «عضلاتها العسكرية»

قال رئيس الوزراء التايواني سو تسينج تشانج اليوم الأحد إن الصين استخدمت "بغطرسة" إجراءات عسكرية لتعكير السلام والاستقرار الإقليميين، وذلك ردا على التدريبات بالذخيرة الحية التي أجراها الجيش الصيني حول الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي.
ودعا أيضا سو في حديثه للصحفيين في تايبه بكين إلى عدم استعراض عضلاتها العسكرية وأدان "الأعداء الأجانب" الذين قال إنهم يحاولون تقويض معنويات الشعب التايواني من خلال الهجمات الإلكترونية وحملات التضليل.

رويترز: البرازيل.. اعتقال 5 آخرين في قضية مقتل بريطاني بالأمازون

ألقت الشرطة الاتحادية في البرازيل، القبض على خمسة رجال آخرين في إطار التحقيق في مقتل الصحفي البريطاني دوم فيليبس والخبير في شؤون السكان الأصليين برونو بيريرا في غابات الأمازون المطيرة في يونيو/حزيران.

وقالت الشرطة في بيان إن سبع مذكرات اعتقال صدرت بشأن الصيد غير القانوني في منطقة وادي جافاري، وهي منطقة نائية قريبة من الحدود مع كولومبيا وبيرو؛ حيث اختفى فيليبس وبيريرا في الخامس من يونيو.

وتعاني المنطقة، أنشطة الصيادين غير القانونيين وقاطعي الأشجار وعمال مناجم الذهب. وتقول الشرطة إنها طريق رئيسي لتهريب المخدرات.

وكان فيليبس، المراسل المستقل الذي يكتب لصحيفتي الغارديان وواشنطن بوست، يجري بحثاً لإعداد كتاب عن الرحلة مع بيريرا، وهو رئيس سابق لقبائل معزولة تندرج حالياً ضمن نشاط الوكالة المعنية بشؤون السكان الأصليين (فوناي).

وكان اثنان من المشتبه فيهم السبعة رهن الاعتقال بالفعل وهما روبن داريو دا سيلفا فيار، المعروف باسم «كولومبيا»، والصياد أماريلدو كوستا دي أوليفيرا، المعروف باسم «بيلادو»، الذي تم القبض عليه في يونيو/حزيران، باعتباره المشتبه فيه الرئيسي في جريمة القتل.


أمريكا: إفريقيا تتحمل العبء الأكبر لحرب أوكرانيا

حذرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد، من أن العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا ستؤدي إلى تعرض 40 مليون شخص لانعدام الأمن الغذائي، وستكون منطقة إفريقيا جنوب الصحراء الأكثر تضرراً.

وقالت إن الولايات المتحدة، استطاعت تأمين مبلغ 4.5 مليار دولار للأمن الغذائي في قمة مجموعة السبع، وأسهمت بمبلغ 2.76 مليار دولار.

وتابعت أن الولايات المتحدة، تعتزم أيضاً المساهمة بمبلغ 150 مليون دولار كمساعدات جديدة للتنمية الإنسانية بإفريقيا. 

دبابات وطائرات من مقدونيا الشمالية إلى أوكرانيا

أعلنت الرئاسة الأوكرانية، السبت، أن مقدونيا الشمالية وافقت على تزويد البلاد بدبابات وطائرات لمساعدتها في الحرب الحالية مع روسيا.

وكتب ميخائيلو بودولياك، المستشار الرئاسي في أوكرانيا، على «تويتر»: «تُظهر دول كثيرة اليوم شجاعة أكثر مما يظهره نصف مجموعة العشرين، من بينها مقدونيا الشمالية التي تمد يد العون إلى أوكرانيا في شكل دبابات وطائرات».

وفيما تتواصل الإمدادات الغربية إلى أوكرانيا لمساعدتها في الحرب التي دخلت شهرها السادس، أكدت الاستخبارات العسكرية البريطانية، السبت، أن الحرب على وشك الدخول في مرحلة جديدة؛ حيث تحول معظم القتال إلى جبهة يصل طولها إلى ما يقرب من 350 كيلومتراً، تمتد في جنوب غرب البلاد، بالقرب من زابوريجيا إلى خيرسون بمحاذاة نهر دنيبر.

وأضافت وزارة الدفاع البريطانية على «تويتر»، أنه يكاد يكون من المؤكد أن القوات الروسية تحتشد في جنوب أوكرانيا، حيث تستعد لصد هجوم مضاد أو شن هجوم محتمل.

أ ف ب: استقالة ممثلة «العفو الدولية» في أوكرانيا احتجاجاً على تقرير دانَ كييف

أعلنت رئيسة فرع منظمة العفو الدولية في أوكرانيا أوكسانا بوكالتشوك، استقالتها بعد تقرير للمنظمة غير الحكومية، اتهم القوات المسلحة الأوكرانية بتعريض المدنيين للخطر، ما أثار غضب كييف.

وقالت بوكالتشوك، في بيان على صفحتها على فيسبوك: «أعلن استقالتي من منظمة العفو الدولية في أوكرانيا»، معتبرة أن التقرير الذي نُشر في الرابع من أغسطس/ آب، خدم عن غير قصد «الدعاية الإعلامية الروسية».

وكانت منظمة العفو الدولية أكدت، الجمعة، أنها تتحمل بالكامل مسؤولية تقريرها الذي يتهم الجيش الأوكراني بتعريض المدنيين للخطر في مقاومته للغزو الروسي، عبر نشر بنى تحتية عسكرية في مناطق مأهولة بالسكان.

وأثار نشر الوثيقة في اليوم السابق غضب كييف، وذهب الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى حد اتهام المنظمة غير الحكومية بمحاولة تبرئة روسيا عبر «المساواة بشكل ما بين الضحية والمعتدي».

وقالت بوكالتشوك: إنها حاولت من دون جدوى إقناع إدارة منظمة العفو الدولية بأن التقرير منحاز، ولم يأخذ في الاعتبار آراء وزارة الدفاع الأوكرانية.

وأكدت منظمة العفو أنها اتصلت بمسؤولي وزارة الدفاع الأوكرانية في 29 تموز/ يوليو بشأن النتائج التي توصلت إليها، لكنها لم تتلق رداً في الوقت المناسب قبل إصدار تقريرها.

ورأت كالتشوك أن منظمة العفو «أعطت وقتاً قصيراً جداً» لوزارة الدفاع «للرد». وأضافت «نتيجة لذلك، أصدرت المنظمة عن غير قصد تقريراً بدا أنه يدعم عن غير قصد الرواية الروسية»، معتبرة أنه «بدافع حماية المدنيين، تحول هذا التقرير إلى أداة دعاية روسية».

وكانت كالتشوك كتبت في منشور على فيسبوك أن منظمة العفو تجاهلت طلبات من فريقها بعدم نشر التقرير.

وأضافت «كان لدي أمل ساذج في أنه يمكن أن يتم إصلاح كل شيء والاستعاضة عن النص بآخر، لكنني أدركت أن ذلك لن يحدث».

وأكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار، الجمعة، أن استنتاجات التقرير «تستند إلى أدلة تم الحصول عليها خلال تحقيقات واسعة النطاق تخضع لمعايير صارمة وإجراءات تحقيق واحدة في جميع أعمال» المنظمة غير الحكومية.

واتهمت المنظمة في تقريرها بعد تحقيق استمر أربعة أشهر، الجيش الأوكراني بنشر قواعد عسكرية في مدارس ومستشفيات، وشن هجمات من مناطق مأهولة بالسكان، وهو تكتيك يشكل انتهاكاً للقانون الإنساني الدولي على حد تعبيرها.

بعد تعرّضه للقصف.. مفاعل زابوريجيا النووي يتوقف

توقف أحد المفاعلات النووية في مدينة زابوريجيا الأوكرانية، عن العمل وفق ما أعلنت الشركة الأوكرانية للطاقة النووية، السبت، بعد قصف تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بالمسؤولية عن شنّه.

وبثت شركة «اينيرغو ـ أتوم» رسالة على تطبيق «تيليغرام» أكدت فيها: «بعد الهجوم على مفاعل زابوريجيا النووي، انطلق نظام الحماية والطوارئ في أحد المفاعلات الثلاثة كان في وضعية تشغيل ثم توقف».

وأضافت أن القصف ألحق «أضراراً جسيمة» بمحطة تحتوي على غاز الأزوت والأوكسجين، فضلاً عن «مبنى فرعي».

وقالت الشركة، إنه «ما زالت هناك مخاطر تسرب لغاز الهيدروجين ومواد إشعاعية، وخطر اندلاع حريق مرتفع».

وتابعت: «القصف أحدث مخاطر جدية على النشاط الآمن للمفاعل»، مؤكدة أن عمليات إنتاج الكهرباء متواصلة والطاقم الأوكراني ما زال يعمل.

واتهمت كييف، الجمعة، روسيا بشن ثلاث ضربات قرب المفاعل المركزي لزابوريجيا في الجنوب، مع أنه يخضع للسيطرة الروسية منذ بداية حرب أوكرانيا.

ويؤكد الجيش الروسي من جانبه، أن القوات الأوكرانية هي مصدر الضربات التي تسببت في اندلاع حريق تم إخماده.

واتهمت روسيا في 21 من يوليو/تموز الماضي، القوات الأوكرانية بشن ضربات بواسطة مسيّـرة قرب المفاعل النووي الأكبر في أوروبا.

وتؤكد كييف أن موسكو تخزّن أسلحة ثقيلة ومتفجرات على الأراضي التي يمتد فوقها المفاعل المركزي الذي تسيطر عليه القوات الروسية منذ مارس/آذار الماضي.


روسيا تطرد 14 دبلوماسياً بلغارياً

أعلنت روسيا، الجمعة، أنها طردت 14 دبلوماسياً بلغارياً رداً على إجراءات انتقامية اتخذتها صوفيا ضد موسكو في أوج خلافات حول النزاع في أوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن «هذا الإجراء هو رد على قرار غير مبرر إطلاقاً من الجانب البلغاري بإعلان 70 موظفاً في مؤسساتنا في الخارج شخصيات غير مرغوب فيها». كما تحدثت عن «فرض حصص على الموظفين الدبلوماسيين والإداريين والفنيين لروسيا في بلغاريا».

وأضافت أن هذا الإجراء يأتي أيضاً رداً على الإغلاق المؤقت للقنصلية الروسية في مدينة روسه البلغارية.

وتابعت الخارجية الروسية أن «المسؤولية عن هذه الإجراءات المضادة الأخيرة تتحمل مسؤوليتها بالكامل الحكومة البلغارية».

سكاي نيوز: "الجهاد" تؤكد مقتل قيادي بارز في غارة إسرائيلية

أكدت حركة "الجهاد"، يوم الأحد، مقتل أحد كبار قادة جناحها العسكري في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيان إن" سرايا القدس تزف القائد الكبير خالد سعيد منصور عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الجنوبية الذي لقي حتفه جراء غارة إسرائيلية استهدفته مساء أمس بمدينة رفح"، وفقما نقلت "رويترز".

وذكرت مصادر أن عملية استهداف منصور، أسفرت كذلك عن إصابة أكثر من 40 شخصا.

والجمعة، وثق مقطع فيديو لحظة استهداف الجيش الإسرائيلي شقة القيادي في حركة "الجهاد"، تيسير الجعبري، في قطاع غزة.

وأظهر الفيديو استهداف شقة الجعبري، وهو قائد المنطقة الشمالية في "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد"، بغارات إسرائيلية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم السبت، ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 24 قتيلا و203 من الإصابات.

وحذرت وزارة الصحة الفلسطينية من تدهور الوضع الصحي في القطاع، قائلة: "الطواقم الطبية في المستشفيات تعمل وفق الإمكانيات المتاحة والمحدودة، جرّاء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 15 سنة".

وأكد الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، "تحييد" القيادة "العسكرية" العليا لحركة "الجهاد" في غزة، فيما تتوالى دعوات دولية إلى خفض التصعيد في القطاع.
دعوات للتهدئة

وعلى صعيد المواقف السياسية، أكدت الخارجية الأميركية ما اعتبرته "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، داعية كافة الأطراف إلى وقف التصعيد.

من جانبها، أعربت موسكو عن قلقها إزاء التطورات في قطاع غزة، داعية الأطراف في غزة وإسرائيل إلى ضبط النفس.

وفي المنحى نفسه، أبدى الاتحاد الأوروبي قلقه إزاء التطورات الأخيرة في القطاع، داعيا إلى ضبط النفس وتفادي التصعيد لأجل الحؤول دون وقوع المزيد من الضحايا.

وعربيا، شددت الإمارات على ضرورة عودة الهدوء إلى قطاع غزة وخفض التصعيد والحفاظ على أرواح المدنيين.

وقالت عفراء محش الهاملي، مديرة إدارة الاتصال الاستراتيجي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، في تصريح لها، أن دولة الإمارات تعرب عن قلقها الشديد إزاء التصعيد الحالي.

وأضافت أن الإمارات تدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لتجنب الانجرار إلى مستويات جديدة من العنف وعدم الاستقرار، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية.

وأشارت إلى أن الإمارات، وبصفتها عضوا في مجلس الأمن الدولي، تقدمت مع فرنسا والصين وإيرلندا والنرويج بطلب عقد اجتماع مغلق للمجلس يوم الاثنين القادم لمناقشة التطورات الجارية وبحث سبل دفع الجهود الدولية لتحقيق السلام الشامل والعادل.

كذلك قالت الخارجية المغربية، إن المملكة تتابع بقلق بالغ ما تشهده الأوضاع في قطاع غزة من تدهور كبير، نتيجة عودة أعمال العنف والاقتتال، وما خلفته من ضحايا وخسائر في الأرواح والممتلكات.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن المملكة التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس، لجنة القدس، تدعو إلى تجنب مزيد من التصعيد واستعادة التهدئة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة وتجنيب المنطقة مزيدا من الاحتقان والتوتر الذي يقوّض فرص السلام.

وجدد البيان مواقف المغرب الثابتة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الحل المستدام للصراع بين الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام.

مساعي تغيير الكاظمي.. بوّابة الحل أم مناورة لحلفاء إيران؟

تراجعت قوى "الإطار التنسيقي" في العراق، عن ترشيح القيادي السابق في حزب الدعوة الإسلامية، محمد شياع السوداني، على وقع الاعتصام الذي يقيمه أنصار الزعيم الصدري مقتدى الصدر، في البرلمان العراقي، كما أنها تسعى إلى تغيير رئيس الحكومة الحالية مصطفى الكاظمي.
ومنذ السبت الماضي، يعتصم آلاف من أنصار الصدر في البرلمان العراقي، استجابة لدعوة زعيمهم، الذي طالب أخيرا بحل البرلمان العراقي، وإعادة الانتخابات المبكرة، وهي دعوة لقيت استجابة واسعة من مختلف الأوساط السياسية.

وقال سياسي ضمن "الإطار التنسيقي" لـ"سكاي نيوز عربية" إنه "تم الاتفاق خلال الاجتماع الذي عقده الإطار التنسيقي، قبل أيام على استبدال المرشح محمد شياع السوداني، بشخصية أخرى، أكثر قبولا، بهدف امتصاص غضب الصدر وأنصاره، على أن يتم ترشيح شخصية أخرى، خلال الأيام المقبلة".
 وأضاف السياسي الذي رفض الكشف عن اسمه، أن "قوى الإطار ستطلب من السوداني، سحب ترشيحه، لتجنب إحراجها في حال أعلنت العدول عن ترشيحه، فضلاً عن تجنب إحراجه شخصياً"، مشيراً إلى أنه "تم الحديث عن ضرورة تغيير الحكومة الحالية ورئيسها مصطفى الكاظمي، ضمن المسار الانتقالي".

ويرى مراقبون أن لدى قوى الإطار "ثأر" مع رئيس الحكومة الحالية،مصطفى الكاظمي، بداعي عدم توافقه مع ممارسات الفصائل المسلحة، ورغبتها بفرض سطوتها على مقاليد الحكم في البلاد، ومناهضته الضمنية لسياسة إيران، كما أنه شخصية براغماتية، تمكنت من تحقيق نجاحات على المستوى الدبلوماسي، عبر إعادة العلاقات بشكل وثيق بين العراق ومحيطه العربي، وهو ما أغاظ المجموعات الموالية لطهران.
 الخبير في الشأن العراقي، والأكاديمي غالب الدعمي، قال إن "تغيير الكاظمي، قد يعقد المشهد السياسي، لجهة عدم ثقة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بالإطار التنسيقي، فلو رشّح الإطار رئيساً للحكومة، فمن يضمن تحديد الرئيس الجديد موعد إجراء الانتخابات المبكرة، لكن بقاء الكاظمي، مع منحه صلاحيات جديدة من قبل البرلمان، فيما يتعلق بإجراء الانتخابات المبكرة، سيحقق هدف الصدر"، مشيراً إلى أن "الإطار التنسيقي لا يرغب بالكاظمي، لاعتقادهم بوجوده بأنهم لا يحصلون على أصوات انتخابية (لغياب التزوير)". على حد قوله.

الدعمي أضاف في حديث لـ"سكاي نيوز عربية" أن "الإطار التنسيقي تنازل عن رؤاه السابقة، مثل ترشيح السوداني، ويسعى الآن إلى رضا الصدر، وهو موافق على حل البرلمان وإعادة الانتخابات، خاصة وأن هذا التنازل لا يعني بالضرورة خسائر للإطار، لكنه يأتي في مصلحة البلد، وتجنباً للمخاطر المحدقة بالجميع".
 ولفت إلى أن "التيار قد يرضا بشخصية موثوقة ومعتدلة لتشكيل حكومة مؤقتة، تهيئ لانتخابات مبكرة، وتمشة الأمور، خاصة وأن الأحزاب الكبيرة موافقة على هذا السيناريو، إذ لم يمانع الكرد والسنة، وربما لديهم بعض الاشتراطات الممكنة".

ووجدت قوى "الإطار التنسيقي" نفسها في غمرة احتجاجات صدرية، لا يمكن التعاطي معها، فضلاً عن تحركات سياسية اتخذها الصدر، مثل رغبته بإعادة الانتخابات، بعد البرلمان الحالي، وهي خطوات لم تكن تتوقعها تلك الأحزاب، على رغم حديثها عن وجود سياسيين مخضرمين في صفوفها.

وإذا أرادت تلك القوى تغيير الكاظمي، فإنها ستكون أمام تحدٍ صعب، وهو توافق الأحزاب الكردية على مرشح لرئاسة الجمهورية، للتصويت عليه، ومن ثم تكليف رئيس الحكومة الجديد، الذي يجب أن يحظى بقبول الصدر، والرأي العام المحلي وكذلك الدولي.

وفي حال عدم ترشيح "الإطار التنسيقي" لشخصية مقبولة وموثوقة، فإن خيار إبقاء الكاظمي سيكون ماثلاً، خاصة وأن الفترة المقبلة هي انتقالية، فضلاً عن أن الحكومة الحالية لديها تجربة اعتُبرت ناجحة في إدارة الأوضاع خلال السنتين الماضيتين، مثل إجرائها الانتخابات المبكرة، وفتح عدة ملفات معقدة، كمحاربة الفساد، وتعزيز العلاقات الخارجية، وتنويع مصادر الدخل، وإطلاق سلسلة إصلاحات اقتصادية.

 من جهته، يرى المحلل السياسي، عماد محمد أن "القضية في العراق لا تتعلق ببقاء الكاظمي من عدمه، بل إن المسألة تتعلق أساساً بالثقة المفقودة بين الأحزاب السياسية، واتهامها لبعضها بالتسبب بالأوضاع الحالية، فضلاً عن الشرخ الذي حدث بين القوى الشيعية من جهة، والتيار الصدري من جهة أخرى، وهذا ربما لأول مرة، تصل الأمور إلى هذا المستوى"، مشيراً إلى أنه "يتضح من إشارات الصدر، أنه يفضل بقاء الكاظمي، لعدة اعتبارات، لحين إجراء الانتخابات الجديدة في حال الاتفاق عليه".

ويرى محمد في حديث لـ"سكاي نيوز عربية" أن "الإطار التنسيقي في وضع لا يُحسد عليه، ففضلاً عن الضربات التي تلقاها من الصدر، يدخل الآن في معركة جديدة، لتغيير الكاظمي، وهي مهمة ليست بالسهلة، إذ أن بعض الأحزاب داخل الإطار التنسيقي، تفضل الكاظمي، وقد أجازت تكليفه بتشكيل الحكومة بادئ الأمر، ما يعني أن رغبته هذه قد لا تكون مدخلاً للحل، وإنما تثير الخلافات من جديد".

شارك