إسرائيل تعلن مهاجمة أهداف تابعة لحزب الله جنوب لبنان/منظمة: غارات الجيش قتلت 5 آلاف مدني في دارفور وكردفان/"قسد" تحذر: التصعيد العسكري يهدد الأمن الإقليمي ويفتح الباب لعودة "داعش"
الجمعة 16/يناير/2026 - 11:46 ص
طباعة
إعداد: فاطمة عبدالغني
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 16 يناير 2026.
سكاي نيوز: العراق يعلن تنفيذ "عملية استخباراتية" داخل إيران
أعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي، الخميس، تحرير عراقي مختطف من قبل عصابة إجرامية في إيران حاولت ابتزاز ذويه ومطالبتهم بفدية لإطلاق سراحه.
وذكر بيان لجهاز المخابرات الوطني العراقي أنه "استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة، تمكّن جهاز المخابرات الوطني بعملية نوعية خارجية من تحرير المواطن العراقي حسين طه ياسين، الذي تعرّض للاختطاف من قبل عصابة إجرامية في إيران".
وأوضح البيان أنه "بعد التنسيق مع السلطات الأمنية في إيران وجهود استثنائية حثيثة وعمليات تعقب وملاحقة ميدانية تم تحديد مكان الاحتجاز ومداهمته وتحرير المختطف وإلقاء القبض على عدد من الخاطفين".
إسرائيل تعلن مهاجمة أهداف تابعة لحزب الله جنوب لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مهاجمة أهداف عدة شملت مستودعات أسلحة وبنى تحتية لحزب الله جنوب لبنان.
ووفق ما ذكر الجيش في بيان، فقد شملت الأهداف مستودعات أسلحة تابعة للجماعة، بالإضافة إلى "بنى تحتية إضافية استخدمت لشن هجمات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل".
وتابع البيان أن أنشطة حزب الله في المواقع المذكورة تشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار المتفق عليه بين إسرائيل ولبنان.
وأفاد سكان المناطق المجاورة بوقوع انفجارات قوية هزت منازلهم، وقالت مصادر أمنية لبنانية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارتين جويتين على الأقل، ولم ترد تقارير أولية عن وقوع إصابات محتملة.
وفي إطار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله المعمول به منذ نهاية نوفمبر 2024، كان من المقرر نزع سلاح حزب الله.
وقد انتهى في نهاية ديسمبر موعد نهائي رئيسي لنزع سلاح حزب الله، وهو ما كلفت الحكومة اللبنانية الجيش به.
ووفقا للأرقام الحكومية، قتل أكثر من 300 شخص في لبنان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 100 منهم كانوا من المدنيين.
ترامب يعلن بدء المرحلة التالية من اتفاق غزة ونزع سلاح حماس
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بدء المرحلة التالية من اتفاق غزة وتشكيل"مجلس السلام" الخاص بالقطاع، مع إبرام اتفاق لنزع سلاح حركة حماس.
وكتب ترامب عبر حسابه على منصة تروث سوشال: "دخلنا رسميا المرحلة التالية من خطة غزة للسلام المكونة من 20 نقطة!".
وأضاف: "منذ وقف إطلاق النار، ساعد فريقي في تقديم مستويات قياسية من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث وصلت إلى المدنيين بسرعة ونطاق تاريخيين. حتى الأمم المتحدة اعترفت بهذا الإنجاز باعتباره غير مسبوق. وقد مهدت هذه النتائج الطريق لهذه المرحلة التالية".
وأردف الرئيس الأميركي: "بصفتي رئيسا لمجلس السلام، أدعم الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المعينة حديثا، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل السامي للمجلس، لإدارة غزة خلال مرحلة انتقالها. هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاما راسخا بمستقبل سلمي".
كما شدد ترامب على ضمان نزع سلاح حركة حماس قائلا: "بدعم من مصر وتركيا وقطر، سنضمن اتفاقا شاملا لنزع السلاح مع حماس، بما في ذلك تسليم جميع الأسلحة وتفكيك كل نفق".
وأكد أنه: "يجب على حماس الوفاء بالتزاماتها فورا، بما في ذلك إعادة الجثمان الأخير إلى إسرائيل، والمضي قدما دون تأخير نحو نزع السلاح الكامل. وكما قلت سابقا، يمكنهم فعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة. لقد عانى شعب غزة طويلا بما فيه الكفاية. لقد حان الوقت الآن".
وبشأن مجلس السلام في غزة ذكر ترامب عبر منصته: "إنه شرف عظيم لي أن أعلن أن مجلس السلام تم تشكيله" مضيفا "ستكشف قائمة أعضاء المجلس قريبا".
وتابع: "أستطيع أن أؤكد أنه أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان".
ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضوا لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.
وستعمل اللجنة تحت إشراف مجلس السلام الذي من المتوقع أن يرأسه ترامب. كما تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية.
وقال القيادي في الحركة باسم نعيم في بيان الخميس: "الكرة الآن في ملعب الوسطاء والضامن الأميركي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة".
ودخلت خطة السلام في غزة المدعومة من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، ما سمح بعودة جميع الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال هجومها على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 وإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.
واختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني، لقيادة لجنة التكنوقراط، وسيكون عليه القيام بالمهمة الشاقة المتمثلة في توجيه المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر.
من المتوقع أن يتولى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط من مطلع 2015 حتى نهاية 2020، قيادة العمليات الميدانية لمجلس السلام.
وفقا لموقع "أكسيوس"، من بين الدول المتوقع انضمامها إلى المجلس المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والسعودية، وقطر، ومصر، وتركيا.
وبحسب المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تنص المرحلة الثانية من الخطة التي دخلت حيز التنفيذ الأربعاء، على "إعادة إعمار" قطاع غزة.
منظمة: غارات الجيش قتلت 5 آلاف مدني في دارفور وكردفان
حذرت منظمات طبية وحقوقية من تصاعد خطير في الغارات الجوية لطيران الجيش التي تستهدف المدنيين في دارفور وكردفان، وسط تقديرات تشير إلى سقوط أكثر من 5 آلاف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى.
وقالت منظمة "أطباء السودان للسلام والتنمية"، وهي منظمة طوعية حقوقية تنشط في عدد من مناطق السودان، إن عدد قتلى عمليات القصف الجوي في إقليمي كردفان ودارفور وصل إلى 5500 منذ بداية الحرب الحالية في السودان في منتصف أبريل 2023، 60 في المئة منهم من الأطفال والنساء.
ووفقا لتقديرات مستقلة فإن هذا الرقم يشكل نحو نصف إجمالي ضحيايا الغارات الجوية في كافة أنحاء البلاد والمقدر بنحو 10 آلاف شخص.
وكانت منظمة “سودان ويتنس”، البريطانية المتخصصة في تتبع انتهاكات حقوق الإنسان، قد رصدت 384 غارة جوية من بدء الحرب وحتى يوليو 2025، لكنها أشارت إلى أن هذه الأرقام "متحفظة" لأنها تعتمد على الحد الأدنى من الحالات المُبلَّغ عنها. وقدرت مصادر مستقلة عدد الغارات التي نفذت خلال الأشهر الخمس المتدة حتى نهاية 2025 بنحو 40 غارة.
ولا تغطي البيانات المتوافرة إجمالي الهجمات المنفذة نظراً لصعوبة الوصول للمعلومات وضعف الاتصالات في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة.
هذا وتسببت عمليات القصف الجوي في تدمير نحو 700 مبنى تاريخي ومدني وخدمي وأكثر من 30 ألف من مساكن المواطنين بمختلف أنحاء البلاد، إضافة إلى عدد من الأسواق والمرافق الخدمية الخاصة بخدمات الاتصالات والكهرباء والمياه.
تصاعد كبير
تشير التقديرات إلى أن من بين أكثر من 420 غارة تم شنها منذ بداية الحرب وحتى الآن، نفذت نحو 285 غارة خلال الفترة ما بين أكتوبر 2024 وحتى ديسمبر 2025، مما يشير إلى تصاعد كبير في عدد الغارات الجوية.
ومن بين تلك الهجمات، استهدفت 135 غارة مناطق سكنية، مخلفة دماراً واسعاً في المنازل والبُنى التحتية المدنية. كما ألحقت 35 هجمة خسائر كبيرة في الأرواح لاستهدافها أسواقاً ومنشآت تجارية في أوقات الذروة، بينما أثرت 19 غارة على فئات مستضعفة عبر استهداف مرافق صحية، ومراكز إيواء للنازحين، ومؤسسات تعليمية.
وفقا لمنظمة "أطباء السودان للسلام والتنمية"، فقد شهدت أقاليم دارفور وكردفان تصاعدًا غير مسبوق في وتيرة الهجمات الجوية واستخدام الطائرات المسيّرة خلال الفترة ما بين منتصف 2024 وحتى يناير 2026.
ومن بين نحو 5500 ضحية قدرتهم المنظمة، بلغ عدد الضحايا في دارفور نحو 3500 مقارنة بنحو ألفي ضحية في إقليم كردفان. وتجاوزت نسبة النساء والأطفال 60% في أغلب الهجمات التي تمكنت الفرق من رصدها أو معاينة الإصابات الناتجة عنها.
وقالت المنظمة إن الغارات التي نفذها طيران الجيش خلال تلك الفترة استهدفت أسواق ومدارس ومستشفيات ومناطق سكنية.
وأشارت المنظمة إلى أن بياناتها استندت إلى تقارير ومصادر متعددة تشمل منظمات الأمم المتحدة، ومرصد تتبع النزاعات الدولية "أسليد"، ونشطاء وشهود عيان ميدانيين محليين.
استهداف ممنهج
يتهم حقوقيون قيادة الجيش باستهداف المدنيين بشكل ممنهج من خلال عمليات القصف الجوي، وسط تقارير عن استخدام أسلحة محرمة دوليا خصوصا في الغارات التي استهدفت مناطق في إقليم دارفور.
وقال أحد سكان مدينة مليط في شمال دارفور، لموقع "سكاي نيوز عربية": "تعرضت المدينة خلال الأشهر الأخيرة لأكثر من 15 غارة قتل خلالها المئات من المدنيين.. كنا نرى الطيران الحربي يقوم بإنزال براميل متفجرة كانت تحتوي على مواد سامة.. لقد لاحظنا ذلك بشكل مستمر في التشوهات التي تصيب جثث الضحايا وفي تغير لون التربة والمياه".
واعتبرت المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان، نفيسة حجر، الغارات الجوية التي استهدفت المدنيين في دارفور وكردفان والنيل الأزرق تشكل واحدة من الانتهاكات الأكثر وحشية للحرب الحالية حيث راح ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء.
وقالت حجر لموقع "سكاي نيوز عربية": "تسببت الغارات الجوية في أضرار بالغة، وكانت الضربات تنفذ في أحيان كثيرة على أساس جهوي وعرقي في ظل مؤشرات على استخدام أسلحة محرمة وموادا سامة".
ووفقا لنصوص اتفاقيات روما ومواد القانون الدولي الإنساني واتفاقية الأمم المتحدة لحظر أو تقييد استعمال الأسلحة الموقعة في العام 1980، فإن استخدام أي أسلحة أو هجمات مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر أو التقاعس في حماية المدنيين تعتبر جريمة حرب مكتملة الأركان.
ويؤكد عمار نجم الدين وهو خبير قانوني مختص في تحليل وتوثيق الانتهاكات ضد المدنيين، أن الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين العزل في دارفور وكردفان والنيل الأزرق تشكل "نمطًا ممنهجًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني".
ويضيف "تضمنت الهجمات قصفًا جويًا عشوائيًا طال أعيانًا مدنية محمية، من بينها مبانٍ تابعة لمنظمة الأغذية العالمية، إضافة إلى استهداف منطقة يابوس وطلاب لمدرسة تمريض في كاودا بجنوب كردفان ما أدى إلى مقتل العشرات المدنيين".
ويصف نجم الدين في حديثه لموقع "سكاي نيوز عربية"، تلك الهجمات بأنها "جرائم حرب واضحة"، تستوجب تحقيقًا دوليًا مستقلًا ومحاسبة المسؤولين عنها.
سبوتنيك: "قسد" تحذر: التصعيد العسكري يهدد الأمن الإقليمي ويفتح الباب لعودة "داعش
أكد محمود حبيب، المتحدث باسم لواء "الشمال"، التابع لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن "وحداته في حالة تأهب قصوى على امتداد الجبهات الشمالية السورية، من بلدة معدان شرق الرقة وحتى شرق حلب وغرب شمال شرق سوريا، مرورا بمسكنة ودير حافر".
وقال حبيب: "جاء هذا الاستنفار ردا على تحركات عسكرية كبيرة للجيش السوري وحدوث اشتباكات في عدة محاور".
وأوضح حبيب خلال مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، أن "قواته عززت انتشارها العسكري استجابة لهذا التصعيد"، مشددا على أن "الوضع الحالي ينذر بتداعيات خطيرة على المدنيين وعلى الأمن الإقليمي ككل".
وتابع: "نرفض اتهامات الحكومة السورية بأن قسد تمنع المدنيين من الخروج عبر الممرات الإنسانية في ريف حلب، واصفا هذه الادعاءات بأنها محاولة لترويج رواية غير مبنية على الواقع"، وقال إن "المدنيين لم يغادروا مناطقهم رغم تمديد المهلة"، موضحا أنهم "يعيشون حياة طبيعية ولديهم مصالح وبيوت ومدارس، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي يشهدها فصل الشتاء".
واعتبر أن "الدعوة إلى إخلاء أكثر من 170 ألف مدني من ديارهم في مثل هذه الظروف، تشير إلى حرب متكاملة، واصفا ذلك بأنه جريمة حرب وانتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي".
وشدد على أن "مواقع قسد ليست داخل التجمعات السكانية، بل في نقاط تمركز استراتيجية لحماية المنطقة"، مؤكدا أن "القصف طال منشآت خدمية حيوية مثل الفرن الآلي ومبنى البريد والمجلس المحلي في دير حافر".
وأشار إلى أن قواته "تقاتل دفاعا عن نفسها وعن المدنيين، مذكرا بأنها قدّمت أكثر من 15 ألف شهيد في مواجهة تنظيم داعش لحماية الأرواح والممتلكات، وأنها ملتزمة باستمرار هذه المهمة".
وحول تمسك "قسد" بمنطقتي مسكنة ودير حافر، أوضح حبيب أن "قواته سبق أن سلمت مناطق واسعة للحكومة السورية دون مقاومة، منها كامل محافظة دير الزور حتى الحدود العراقية، ومطار دير الزور العسكري، وأرياف حلب الشرقية والجنوبية الشرقية، وذلك خلال جلسة واحدة في ديسمبر/كانون الأول 2025 استمرت أقل من نصف ساعة".
وأضاف: "لماذا تصر الحكومة الآن على السيطرة على مسكنة ودير حافر بالقوة، إذا كان بالإمكان تسليم تلك المناطق دون قتال".
واتهم تركيا بأنها تقف وراء التصعيد، معتبرًا أن ما يجري هو "جزء من مفاوضات تحت تهديد السلاح"، واصفًا إياها بأنها "فاشلة". وكشف أن "قسد" كانت مستعدة للتوقيع على اتفاق في قصر الشعب بدمشق في 30 ديسمبر 2025، لكن الجانب الحكومي رفض التوقيع بسبب "الهيمنة التركية على القرار السياسي والعسكري في دمشق".
وذكر أن "أي تسوية بين دمشق وقسد ستكون مخيفة لأنقرة، إذ تخشى تركيا أن يؤدي حصول الأكراد في سوريا على حقوقهم إلى تداعيات داخلية على أراضيها".
وأكد أن "قسد تتحمل مسؤوليات أمنية ضخمة، تشمل حراسة سجون ومخيمات تحوي آلاف عناصر داعش وعائلاتهم، وملاحقة خلايا التنظيم النائمة، إضافة إلى تأمين حدود تمتد لأكثر من 800 كيلومتر".
وحذّر من أن "استنزاف قوات "قسد" في مسكنة ودير حافر سيضعف القدرات الأمنية، ويهدد الاستقرار في سوريا والمنطقة، وقد يفتح الباب أمام عودة داعش"، مؤكدا أن قواته "ستدافع عن مكتسباتها حتى آخر رجل إذا فرضت عليها الحرب".
واختتم داعيا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والإقليمي والعربي إلى "التدخل العاجل لوقف التصعيد وتفادي كارثة أمنية وإنسانية وشيكة".
وكانت قد أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، في وقت سابق، فرض حظر تجول، في أحياء الشيخ مقصود، والأشرفية، وبني زيد.
ودعا الجيش السوري، المدنيين إلى الابتعاد عن كافة مواقع تنظيم "قسد" حفاظا على سلامتهم، مؤكدا أنه سيبدأ عمليات استهداف مركزة ضد مواقع التنظيم في الأحياء المذكورة.
كما حذر الجيش السوري، "قسد" من استهداف الأهالي الذين يرغبون في الخروج من الممرات التي أعلن عنها في حلب، مؤكدا أنه سيعمل على تأمين الأهالي الذين يرغبون في الخروج داخل الأحياء في المحافظة.
قائد عسكري سوداني لـ"سبوتنيك": لن نقبل بفرض أي سلام من الخارج بل بشروطنا
أكد الفريق خالد ثالث، رئيس حركة الشباب والتغيير الداعمة للجيش في السودان، أن التحذيرات الإقليمية والدولية من خطورة الوضع في السودان تتصاعد، وهناك الكثير من الأحداث مرتبطة ببعضها البعض، وما يدور في السودان ليس بمعزل عن ما يجري من إعادة رسم الخارطة في الشرق الأوسط وعلى مستوى القارة الإفريقية.
وقال في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الخميس: "نحن نقرأ أن ما يجري في السودان هو حراك في أيادي خارجية كثيرة، لعبت هذا الدور أو جزء من هذا المشهد بشكل مباشر أو غير مباشر، وهذا الحراك ليس بجديد، ولكن في حالة تصاعد خطير وكارثي، ومع هذا الوضع السودان الآن أفضل مما كان، إذا نظرنا لهذه الحرب التي انطلقت وفرضت على الشعب السوداني في 15 أبريل//نيسان 2023، الوضع الآن ونحن في العام 2026 يختلف تماما، الموقف الآن لا نقول جيد ممتاز ولكن نقول أفضل مما كان".
وتابع ثالث: "الشعب السوداني اتخذ القرار والموقف، لأن هذه الحرب فرضت عليه والغرض منها كان كسر شوكة السودان والنيل منه والسيطرة على القرار السياسي، وسحب الإرادة الوطنية السودانية والتحكم فيها من أطراف أخرى باستخدامها كأداة، لأن قوات الدعم السريع كانت تنفذ هذا العمل لصالح بلدان أخرى".
واستطرد: "نحن نرى أن قرار الشعب السوداني الذي اتخذ مفاده، أن الشعب السوداني لن يقبل المساس بسيادته واستقلال قراره الوطني وممارسة حقه في تقرير شؤونه وإدارتها بشكل مستقل ووطني".
وقال رئيس حركة الشباب: "نحن لا نرفض مساعدة المجتمع الإقليمي والدولي في إطار المصالح المشتركة مع الشعب السوداني، وأن يشاركوا معنا لأننا لسنا بمعزل ولسنا في جزيرة معزولة، لكن دون التدخل أو المساس بقرارنا الوطني وسيادتنا مهما كان وتحت أي طائلة كانت، ولن تستطيع أي قوة دولية أو إقليمية أن تفرض وصايتها أو تركع السودان عسكريا أو سياسيا بفرض أي مشروع سياسي".
وقال ثالث، إنه "من الناحية الثانية فإن العودة إلى الخرطوم جاءت نتيجة التقدم في الوضع الداخلي أو تحسن الأوضاع، الوضع الآن أفضل، العودة إلى الخرطوم تعني بسط سيادة البلاد وفرض هيبة الدولة والقانون في كل أرجاء البلاد انطلاقا من العاصمة الخرطوم، وها هي الحكومة الاتحادية المركزية تعود إلى الخرطوم لمباشرة مهامها الوطنية من خلال العاصمة القومية، هذا الأمر هو استعداد للمرحلة القادمة لحسم هذا التمرد والعدوان المسنود بالمرتزقة الذي يهدف إلى تدمير قدرات الشعب السوداني ومحاولة فرض واقع جديد بذرائع مختلفة".
ولفت، إلى أنه "يجري الآن من جانب أعداء السودان محاولة خلق منطقة تحت الوصاية الأجنبية والدولية في إطار التدخل في الشأن الداخلي السوداني، الآن نعد العدة الكاملة، ولذلك كانت عودة السلطة والحياة الى الخرطوم وغالبية الولايات وفي نفس الوقت قواتنا تعمل في المحاور المختلفة في كردفان وتتقدم يوما بعد يوم".
واختتم ثالث بالقول إن "القوات المسلحة السودانية تقوم بواجبها الدستوري نحو التصدي لكل الأخطار التي تواجه البلاد والحفاظ على الأرواح والممتلكات ومقدرات وموارد البلاد ونحن سندافع ونقاتل، في الوقت ذاته السلام هو مشروع الدولة السودانية، كلنا مع السلام ومع إنهاء حالة الحرب، لكن ليس بشروط المجتمع الإقليمي والدولي ولا بشروط كائن من كان، بل بشروطنا نحن كسودانيين في إطار ما يحفظ سيادة البلاد، قرارنا الوطني سياسي، نحن لا نستجيب ولا نقبل أن تفرض علينا أي مشاريع خارجية".
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
"حماس": قصف إسرائيل منزل عائلة الحولي وسط غزة يعد خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار
أكدت حركة "حماس" الفلسطينية أن القصف الإسرائيلي الذي استهدف منزل عائلة القيادي في "كتائب القسام" الجناح العسكري لـ"حماس"، محمد الحولي، في دير البلح وسط قطاع غزة يعد خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت حركة "حماس" في بيان، اليوم الخميس: "جريمة جديدة ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني المجرم مساء اليوم، بقصف منزل لعائلة الحولي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين. هذه الجريمة البشعة، إلى جانب الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق قطاع غزة، تُشكّل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار".
وأضافت "حماس": "الاحتلال الفاشي لا يلتزم بالاتفاق، ويسعى ليل نهار إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في القطاع".
وشددت الحركة على "ضرورة إلزام العدو المجرم باتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق؛ الأمر الذي يستدعي إدانة هذه الجريمة وسائر الجرائم الأخرى، والتحرك الفاعل من الوسطاء لإلزام الاحتلال باحترام الاتفاق وعدم السماح له بتعطيله".
وفي السياق ذاته، رحّبت مصر وقطر وتركيا، تشكيل لجنة الـ"تكنوقراط" الفلسطينية، التي ستتولى إدارة قطاع غزة، برئاسة علي عبد الحميد شعث.
جاء ذلك في بيان مشترك، شدد فيه الوسطاء على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملًا، وصولا إلى تحقيق سلام مستدام، يمكن بعده بدء إعادة إعمار قطاع غزة.
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، أعلن أمس الأربعاء، عن إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الصراع في غزة.
وكتب ويتكوف على منصة "إكس": "اليوم، نيابة عن الرئيس (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، نعلن إطلاق المرحلة الثانية من الخطة المكونة من 20 بندًا لإنهاء الصراع في غزة، والانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار".
العراق يرفض استخدام أراضيه أو أجوائه لأعمال عسكرية ضد أي دولة
أكد صباح النعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، أن الحكومة العراقية تدعو جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار لتجنب أي تصعيد.
وقال النعمان إن "العراق يرفض بشكل مطلق استخدام أراضيه أو أجوائه أو مياهه الإقليمية لأي أعمال عسكرية تستهدف دولا أخرى"، مشددا على أن "موقف البلاد يستند إلى الدستور والسياسة الحكومية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".
وأضاف أن "العراق ملتزم بعدم السماح بتحويل أراضيه إلى ساحة تهديد لأمن واستقرار دول الجوار، أو الزج به في صراعات لا تخدم مصالح شعبه"، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وأكد البيان أن "الحكومة العراقية تجدد دعوتها لجميع الأطراف لتسوية الخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية، وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لتجنب مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".
وشدد كل من مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، والأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، على منع أي محاولات تسلل لمجموعات إرهابية بين البلدين.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع)، مساء الثلاثاء الماضي، عن المكتب الاعلامي لمستشارية الأمن القومي العراقي في بغداد، تلقي قاسم الأعرجي، اتصالا هاتفيا من علي لاريجاني، استعرضا خلاله تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأضاف بيان المكتب الإعلامي أن "الجانبين أكدا على أهمية ضبط الحدود المشتركة وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمنع أي محاولات تسلل لمجموعات إرهابية بين البلدين".
وجاء الاتصال الهاتفي بين مستشار الأمن القومي العراقي، والأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، على خلفية الاحتجاجات التي انطلقت في إيران، أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025، بسبب انخفاض قيمة التومان الإيراني، والتي تركزت بداية على التقلبات الحادة في سعر الصرف وتأثيرها على أسعار الجملة والتجزئة.
ولاحقا، تحولت الاحتجاجات في مدن إيرانية عدة إلى اشتباكات مع الشرطة، واتخذت الشعارات طابعا سياسيا، موجهة سهامها نحو النظام السياسي القائم في إيران، وأفيد بوقوع إصابات في صفوف قوات الأمن والمتظاهرين أيضًا.
د ب ا: الجيش الإسرائيلي يتوغل بدبابات في ريف القنيطرة جنوب سوريا
توغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي، ليلة الخميس ـ الجمعة، في تلة أبو قبيس في ريف القنيطرة جنوبي سوريا.
وأفاد تلفزيون سوريا بأن دورية تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت بالدبابات في تلة أبو قبيس الواقعة بالقرب من بلدة كودنا بريف القنيطرة.
ويأتي هذا التوغل ضمن سلسلة انتهاكات متكررة تنفذها قوات الجيش الإسرائيلي في مناطق ريف القنيطرة.
وتوغلت قوات إسرائيلية، أمس الخميس، في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، واعتقلت ثلاثة أشخاص من أبناء القرية، بينهم شقيقان.
يشار إلى أنه منذ سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، يتم تُسجيَّل توغلات لقوات إسرائيلية شبه يومية في ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقها عمليات اعتقال.
رويترز: ترامب يعلن دعمه لحكومة التكنوقراط الفلسطينية في غزة
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة أنه يدعم "حكومة التكنوقراط الفلسطينية المُشكلة حديثا" في غزة، بعدما أعلنت واشنطن إطلاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر، لكنه لا يزال هشا.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال "أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المُشكلة حديثا، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل الأعلى للمجلس، لإدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية".
ووافقت إسرائيل وحركة (حماس) في أكتوبر تشرين الأول على خطة ترامب التي تنص على أن الهيئة الفلسطينية من التكنوقراط سيشرف عليها "مجلس سلام" دولي مهمته الإشراف على حكم غزة لفترة انتقالية.
وفي منشور آخر، قال ترامب إن "مجلس السلام"، الذي يرأسه بنفسه جرى تشكيله على أن يتم الإعلان عن أعضائه قريبا.
وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار في غزة حيث أفادت تقارير بمقتل ما يزيد على 440 فلسطينيا منذ بدء الهدنة في أكتوبر، من بينهم أكثر من 100 طفل، إضافة إلى ثلاثة جنود إسرائيليين.
وواجه وقف إطلاق النار تحديات أيضا مع عدم العثور على رفات آخر رهينة اسرائيلي ومماطلة إسرائيل في إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، ورفض حماس حتى الآن إلقاء سلاحها.
وبالمضي قدما في المرحلة الثانية، سيتعين على واشنطن وبقية الوسطاء معالجة التحديات الصعبة المتمثلة في نزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل من مزيد من الأراضي ونشر قوة دولية لحفظ السلام.
وستتألف هيئة التكنوقراط الفلسطينية من 15 عضوا برئاسة علي شعث، وهو نائب وزير سابق في السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب، وكان مسؤولا عن تطوير المناطق الصناعية، وذلك وفقا لبيان أصدرته مصر وقطر وتركيا.
وقال ترامب "هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاما راسخا بمستقبل سلمي!".
ويقول عدد من الخبراء إن تولي ترامب رئاسة المجلس الذي من المفترض أن يشرف على إدارة غزة يشبه الهيكل الاستعماري.
وأشار ترامب أيضا إلى أن مصر وقطر وتركيا ستساعد في التوصل إلى ما أسماه "اتفاقا شاملا لنزع السلاح" مع حماس.
أ ف ب: ترامب يعلن تشكيل مجلس السلام الخاص بغزة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس تشكيل "مجلس السلام" الخاص بغزة المعلن عنه في الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني.
وقال ترامب على منصته "تروث سوشال"، "إنه شرف عظيم لي أن أعلن أن مجلس السلام تم تشكيله" مضيفا "ستكشف قائمة أعضاء المجلس قريبا".
وأضاف "أستطيع أن أؤكد أنه أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان".
ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضوا لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.
وأكد ترامب أنه "بصفته رئيس مجلس السلام" دعم هذه اللجنة الانتقالية من الخبراء التي ستكون مهمتها "حكم غزة خلال المرحلة الانتقالية".
واختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني، لقيادة لجنة التكنوقراط، وسيكون عليه القيام بالمهمة الشاقة المتمثلة في توجيه المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر.
وأكد ترامب في منشوره "هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزاما راسخا بمستقبل سلمي".
ودخلت المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في قطاع غزة حيز التنفيذ الأربعاء.
وبحسب المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تنص المرحلة الثانية من الخطة على "إعادة إعمار" قطاع غزة.
وفي هذا الإطار، شدد ترامب على أهمية "اتفاق شامل لنزع السلاح مع حماس، ينص على تسليم كل الأسلحة وتفكيك كل الأنفاق".
وأضاف "يجب على حماس أن تفي بالتزاماتها بشكل فوري، بما فيها إعادة آخر جثة (رهينة) لإسرائيل" فيما تتهم الدولة العبرية حماس بتأخير تسليم جثمان ران غفيلي.
لكن حركة حماس تؤكّد أنها تواجه صعوبات في العثور عليه بسبب الدمار الهائل في القطاع ونقص المعدات.
كما تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية.
ومن المتوقع أن يتولى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط من مطلع 2015 حتى نهاية 2020، قيادة العمليات الميدانية لمجلس السلام.
ووفقا لموقع "أكسيوس"، من بين الدول المتوقع انضمامها إلى المجلس المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والسعودية، وقطر، ومصر، وتركيا.
القضاء اللبناني يتهم أربعة أشخاص بالتواصل مع الموساد و«خطف» ضابط متقاعد
ادّعى القضاء اللبناني على أربعة أشخاص بتهمة «التواصل» مع جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) و«خطف» ضابط لبناني متقاعد، وفق ما أفاد مصدر قضائي، الخميس.
وتحقق السلطات اللبنانية منذ كانون الأول/ديسمبر في اختفاء النقيب المتقاعد في جهاز الأمن العام أحمد شكر، ويُرجح بأن شقيقه كان ضالعاً في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد بعد سقوط طائرته في لبنان عام 1986، ولم يُبت رسمياً بمصير آراد منذ ذلك الحين.
وقال المصدر القضائي: إن مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ادعى «على موقوف واحد لبناني، وثلاثة آخرين متوارين عن الأنظار»، هم لبنانية وشخص يحمل الجنسيتين اللبنانية والفرنسية، وآخر يحمل الجنسيتين السورية والسويدية.
ويتهم القضاء هؤلاء بارتكاب «جرائم التواصل مع جهاز الموساد والعمل لمصلحته داخل لبنان لقاء مبالغ مالية، وتنفيذ عملية خطف أحمد شكر بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2025».
وكان مصدر قضائي أفاد في كانون الأول/ديسمبر بأن محققين أمنيين كانوا يدرسون احتمال أن يكون شكر قد قُتل على يد عملاء إسرائيليين أو نُقل إلى داخل إسرائيل بعد خطفه.
وأوضح أنهم توصلوا بناء على حركة الاتصالات وكاميرات المراقبة «إلى خيوط أولية تشير إلى أن شكر تعرّض لعملية استدراج من مسقط رأسه في بلدة النبي شيت إلى نقطة قريبة من مدينة زحلة (في شرق لبنان) حيث فقد أثره».
وأشار المصدر حينها إلى أن «المعطيات تفيد بأن الاستدراج نفذ من جانب شخصين من السويد وصلا إلى لبنان قبل يومين من حادثة الخطف، وإن أحدهما غادر عبر مطار بيروت في يوم اختفاء شكر».
وأفاد مصدر مقرّب من العائلة حينها بأن أحمد هو شقيق حسن شكر الذي «كان مقاتلاً ضمن المجموعة التي شاركت في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد إثر إسقاط طائرته في جنوب لبنان في 16 تشرين الأول/ أكتوبر 1986».
وأضاف أن حسن شكر قُتل عام 1988 خلال معركة بين القوات الإسرائيلية التي كانت تحتل مناطق في جنوب لبنان وشرقه، ومقاتلين محليين، من بينهم عناصر في حزب الله.
ويُعدّ ملف آراد قضية بارزة وبالغة الحساسية منذ عقود في إسرائيل، حيث يُنظر إلى إعادة الجنود المفقودين أو الأسرى على أنها واجب وطني.
وعلى مر السنوات، أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية عشرات الأشخاص بشبهة التعامل مع إسرائيل، وتم تجنيد العشرات عبر الإنترنت إثر الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ خريف 2019، وصدرت أحكام قضائية في حق عدد من الموقوفين بلغت حد السجن 25 سنة.
