لغم يفجر ناقلة في هرمز.. ومقذوف يصيب أخرى قرب السعودية/إعلام: الجيش الإسرائيلي يتأهب لتصعيد مع إيران أو "حزب الله"/الجيش اللبناني: مقتل مطلوب خلال اشتباك في البقاع وتوقيف 16 آخرين

السبت 17/أكتوبر/2026 - 10:42 ص
طباعة لغم يفجر ناقلة في إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 17 أكتوبر 2026.

سكاي نيوز: لغم يفجر ناقلة في هرمز.. ومقذوف يصيب أخرى قرب السعودية

شهدت مياه الخليج العربي حادثين بحريين منفصلين، أحدهما قرب السواحل السعودية والآخر في مضيق هرمز، وسط استمرار التوترات العسكرية والتهديدات التي تواجه حركة الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، السبت، أن ناقلة أصيبت بمقذوف مجهول، الجمعة، على بعد 68 ميلا بحريا شمال شرقي مدينة الجبيل السعودية.

وأوضحت الهيئة أن جميع أفراد طاقم الناقلة بخير، وأنه جرى إجلاؤهم، مشيرة إلى عدم ورود تقارير عن أي آثار بيئية ناجمة عن الحادث.

ولم تحدد الهيئة مصدر المقذوف أو الجهة المسؤولة عن إطلاقه.

لغم بحري

وفي حادث منفصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية، نقلا عن الحرس الثوري، بأن ناقلة نفط عملاقة اصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز، مما أدى إلى وقوع انفجار واندلاع حريق على متنها.

وذكرت التقارير أن الناقلة كانت تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام.

وزعم الحرس الثوري الإيراني أن الناقلة حاولت عبور المضيق دون الحصول على تصريح، بمساعدة الجيش الأميركي واستخدام مناورات وصفها بأنها "خادعة"، مؤكدا أن الممر المائي لا يزال مغلقا.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من الرواية الإيرانية، كما لم تتضح بعد الأضرار الناجمة عن الانفجار أو مصير أفراد الطاقم.

ولم يصدر تعليق فوري من القيادة المركزية الأميركية أو هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بشأن الحادث الذي أعلنت عنه إيران.

تأتي الواقعتان في ظل تصاعد المخاطر التي تواجه الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.

الجيش الأميركي: مضيق هرمز مفتوح والحصار على إيران مستمر

قال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر، الجمعة، إن مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة البحرية رغم الهجمات الإيرانية، مؤكدا عبور نحو 400 سفينة تجارية خلال الأيام السبعة الماضية.

وأضاف كوبر، في رسالة مصورة، أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يسيطرون على المضيق، بحسب تعبيره، مشيرا إلى أن القوات الأميركية ساعدت الشركاء في شحن أكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام خلال الفترة نفسها.

وأوضح أن القوات الأميركية تعمل مع الحلفاء الإقليميين وقطاع الشحن لتعزيز حماية السفن التجارية، إلى جانب تطهير المضيق من الألغام البحرية الإيرانية والتصدي للهجمات.

واتهم كوبر الحرس الثوري الإيراني بمواصلة استهداف السفن التجارية، ناقلا عن المنظمة البحرية الدولية أن أكثر من 20 بحارا مدنيا قتلوا من جراء هجمات إيرانية على الملاحة منذ فبراير.

وقال قائد القيادة المركزية إن الإجراءات الأميركية منعت إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، وإن القيادة دعمت جهات أميركية أخرى في تجميد أصول من العملات المشفرة تقدر بنحو 350 مليون دولار.

وأضاف أن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال ساريا، مؤكدا توقف صادراتها ووارداتها البحرية، باستثناء المساعدات الإنسانية المسموح بها، وفق قوله.

واعتبر كوبر أن "هذه الإجراءات ألحقت أضرارا كبيرة بجهاز الأمن الإيراني والحرس الثوري، وقلصت قدرة طهران على تمويل الجماعات الموالية لها، وتعويض الأسلحة والمنشآت التي استهدفتها القوات الأميركية".

وقال العسكري الأميركي إن الضغوط المالية انعكست على دفع الرواتب والمعاشات والمزايا في قطاعات إيرانية عدة، من بينها النفط والطاقة والتصنيع والبناء والأمن، بما في ذلك الحرس الثوري.

وأشار إلى تقارير تفيد أن جماعات مسلحة موالية لإيران أوقفت مدفوعات لعناصرها، لتحويل الأموال إلى الحرس الثوري، الذي قال إنه يواجه بدوره صعوبات في دفع مستحقات قواته.

وفي استعراض للعمليات العسكرية، قال كوبر إن الحملة الأميركية التي استمرت 38 يوما قبل أشهر، قلصت قدرة إيران على تنفيذ عمليات خارج حدودها، واستهدفت قواتها البحرية ومصانع الأسلحة وقدرات إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة.

وأضاف أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي منتشرين في الشرق الأوسط يواصلون العمل مع الشركاء الإقليميين لحماية الملاحة والتصدي للهجمات الإيرانية.

نتنياهو يرد على أوباما بعد تصريح "انتزاع الأراضي من أصحابها"

رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، على تصريحات أدلى بها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، قال فيها إن إسرائيل "انتزعت أراضي من أصحابها"، في إشارة إلى تعاملها مع الشعب الفلسطيني على مر تاريخها.

وكان أوباما قد أدلى بهذه التصريحات خلال زيارة إلى بلفاست في أيرلندا الشمالية، الثلاثاء.

وقال نتنياهو في مقطع فيديو نشره على منصة "إكس": "الشعب اليهودي ليس محتلا أجنبيا في أرض آبائه وأجداده. تاريخنا ليس مشروعا استعماريا، وأرضنا ليست أرضا مسروقة. هذا هو وطننا"، حسب تعبيره.

وصف نتنياهو تصريحات أوباما في بلفاست بأنها "مؤسفة"، مؤكدا على "الرابطة التي تجمع الشعب اليهودي بأرض إسرائيل"،مستخدما اسمها التوراتي "يهودا".

واعتبر أن اليهود "ينحدرون من هنا، ونحن مرتبطون بهذه الأرض منذ آلاف السنين".

وفي حديثه مع الصحفية سوزان مكاي، أشار أوباما إلى رد فعل الفلسطينيين تجاه "فرض الشعب اليهودي سيطرته الثقافية والعسكرية على دولة إسرائيل"، موضحا أن "هؤلاء الناس قالوا، وهو أمر مفهوم: هذا ظلم، وأنا أريد استعادة أرضي".

وأضاف أوباما: "الحقيقة هي أن الشعب اليهودي تعرض، على مدى آلاف السنين، للاضطهاد والتمييز والقتل، وكانت أوروبا مسؤولة عن جزء كبير من ذلك، لذا فمن المفهوم أنهم سعوا لإيجاد ملاذ آمن".

وأضاف: "إذا كان موقف إسرائيل الآن وقد أصبحت الطرف الأقوى والأكثر تقدما من الناحية التكنولوجية في المنطقة، هو أن أمنها يعتمد ببساطة على فعل كل ما تراه ضروريا وأخذ كل ما تريده، من دون تقديم أي تنازلات لأي طرف، فقد ينجح هذا على المدى القصير، لكن تبني مثل هذا الموقف يعني التخلي عن الأساس الأخلاقي".

وأشار الرئيس الأميركي السابق إلى أن ملايين اليهود والفلسطينيين في المنطقة "باقون ولن يرحلوا".

وتساءل: "على مواطني إسرائيل إعادة التفكير وتصور الكيفية التي سيعيش بها أبناؤهم وأحفادهم في هذه المنطقة، هل سيكتفون بالبقاء خلف الجدران والقضاء على كل من حولهم، أم سيجدون وسيلة عادلة للدفاع عن أنفسهم مع الالتزام في الوقت ذاته بنهج أخلاقي وقيمي؟".

كما أضاف أوباما أنه ينبغي على الفلسطينيين أن يدركوا أنهم لن يتمكنوا من التفوق على الإسرائيليين في "القتل أو امتلاك السلاح".

وقال: "علينا النظر في أمثلة أخرى لكيفية حدوث التغيير. وهذا الأمر سيستغرق بعض الوقت".

سبوتنيك: وزير الخارجية العراقي: لا نسعى إلى الحرب وندعم مسارات السلام

شدد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، الجمعة، على أن بلاده لا تسعى إلى الحرب وتدعم مسارات السلام.
وأكدت وكالة الأنباء العراقية (واع)، اليوم الجمعة، أن تصريحات حسين جاءت خلال لقائه وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروزيتو، في مقر وزارة الدفاع الإيطالية، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك في المجالات العسكرية والأمنية.
وأوضحت نقلا عن وزارة الخارجية العراقية في بيان لها، أن "اللقاء تناول دور التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في العراق، وإسهام القوات الإيطالية في العمليات الرامية إلى دحر تنظيم داعش الإرهابي، ودورها في تدريب القوات المسلحة العراقية، بما فيها قوات البيشمركة، وتعزيز قدراتها العسكرية والأمنية".
وأكد الجانبان العراقي والإيطالي أهمية مواصلة الجهود المشتركة لمواجهة خطر الإرهاب ومنع عودة العناصر الإرهابية إلى العراق.
وقال فؤاد حسين: "العراق لا يسعى إلى الحرب، بل يدعم المسارات المؤدية إلى السلام"، منوهًا إلى "تزايد تعقيد الجهود الرامية إلى خفض التوتر، خاصة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران".
من جانبه، رحّب وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروزيتو، بـ "زيارة فؤاد حسين إلى إيطاليا، مؤكدًا متانة العلاقات العراقية الإيطالية وتطورها في مختلف المجالات".
وأكد الوزير كروزيتو أن "العراق يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة"، مشددًا على "استعداد إيطاليا لمواصلة دعم العراق متى ما طلب ذلك".

إعلام: الجيش الإسرائيلي يتأهب لتصعيد مع إيران أو "حزب الله"

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بلادها رفعت خلال الأيام الأخيرة مستوى التأهب العسكري، خشية اندلاع تصعيد مع إيران أو "حزب الله" اللبناني.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، مساء الخميس، بأن الجيش رفع مستوى التأهب في ظل مخاوف من تصعيد محتمل على جبهات عدة، رغم عدم توفر معلومات استخبارية محددة تشير إلى نية إيران أو "حزب الله" شن هجوم على إسرائيل.

وأوضحت الهيئة على موقعها الإلكتروني أن تلك المخاوف تأتي قبل أقل من أسبوعين على موعد الانتخابات البرلمانية للكنيست المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وأضافت أن "الجيش يتابع التطورات عن كثب، ويصف المرحلة الحالية بأنها حساسة، في ضوء التجارب التي تجريها إيران منذ الأسبوع الماضي على صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة".
وأمس الخميس، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعا أمنيا مع قادة الجيش والأمن لبحث التطورات المتعلقة بإيران.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن نتنياهو عقد جلسة أمنية مع قادة الأجهزة الأمنية في بلاده لبحث سيناريوهات الحرب ضد إيران، موضحةً أن نتنياهو التقى بكل من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس هيئة الأركان الجنرال إيال زامير، ورئيس جهاز "الموساد" رومان غوفمان، ورئيس جهاز "الشاباك" ديفيد زيني.
ولفتت الصحيفة على موقعها الإلكتروني إلى أن الاجتماع تناول جميع المجالات، بما في ذلك مخاوف إسرائيل بشأن استئناف طهران لبرنامجها النووي، والاستعدادات لسيناريوهات مختلفة، كشن هجوم مفاجئ أو محاولات لعرقلة الانتخابات البرلمانية للكنيست المقررة في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أكد، أول أمس الأربعاء، رفضه لشن هجوم استباقي على طهران في التوقيت الحالي، قبيل الانتخابات، وقال:" برأيي، هذا التوقيت غير مناسب لنا".
واعتبر نتنياهو أن حكومته والقوات الإسرائيلية أنجزت 90% من العمل المطلوب على الجبهات المفتوحة من أجل إرساء الأمن، مضيفًا أنه "خلال العامين القادمين سيقضي على "حماس" و"حزب الله" وسيسقط إيران"، وقال في مقابلة عبر إذاعة الجيش الإسرائيلي : "أعداؤنا يريدون مهاجمتنا خلال هذه الأيام... فأذرع إيران تسعى إلى إطلاق الصواريخ وتنفيذ عمليات هجومية".
يأتي ذلك وسط أنباء تفيد بأن نتنياهو ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
إلا أن البيت الأبيض نفى الأمر جملة وتفصيلاً، وأكد أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بإعلان ترامب سابقاً أنه لن يشن ضربات عسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

RT: سوريا.. سماع دوي انفجارات وحديث عن تصد لمسيرات معادية في غرب دمشق

أفادت وسائل إعلام سورية بأن دوي الانفجارات الذي سُمع مساء الجمعة قرب مشروع دمر وضاحية قدسيا غرب دمشق ناجم عن تدريبات عسكرية للجيش السوري، فيما أفادت أنباء عن تصد لمسيرات معادية.

وأثارت أصوات الانفجارات قلقا بين سكان المنطقة الواقعة غرب العاصمة، قبل أن يتضح أن مصدرها تدريبات عسكرية، ولم ترد حتى الآن تفاصيل عن طبيعة هذه التدريبات أو الوحدات المشاركة فيها.


ويأتي ذلك بعد يوم واحد من دوي انفجارات مختلفة المصدر وصل صداها إلى المنطقة نفسها، إذ أفادت مصادر محلية بسماع انفجارات في قرى وادي بردى امتدت أصداؤها إلى قدسيا وجديدة عرطوز، وقالت إنها ناجمة عن تفجير القوات الإسرائيلية دشما عسكرية على سفوح جبل الشيخ فوق قرية بقعسم بريف دمشق الغربي.

ومن جانبها، أفادت قناة "شام TV" السورية بأن "أصوات الانفجارات التي سمعت في دمشق ناجمة عن إطلاق مضادات أرضية باتجاه طيران مسير بالقرب من منطقة قدسيا على أطراف دمشق".

ليست هذه المرة الأولى التي تُعزا فيها انفجارات في محيط قدسيا ومشروع دمر إلى تدريبات عسكرية. ففي 30 سبتمبر 2025، سمع دوي انفجارات في محيط ضاحية قدسيا بريف دمشق، واتضح لاحقا أن الأصوات القوية ناجمة عن تدريبات عسكرية.

وفي يناير 2026، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بانفجارات قوية في مشروع دمر أعقبها إطلاق نار لنحو دقيقة، فيما قالت مصادر أخرى إنها ناجمة عن تدريب عسكري للقوات الحكومية، دون بيان رسمي يؤكد ذلك أو ينفيه. وقبلها بيومين، أوضح مصدر أمني لوكالة "سانا" أن الانفجارات المسموعة في دمشق ناجمة عن تدريبات عسكرية.

وتكرر الأمر في مناطق أخرى من العاصمة، إذ نقلت "سانا" في 29 ديسمبر 2025 عن مصدر أمني أن صوت التفجير في محيط المزة ناجم عن تدريبات. ووفق المرصد السوري، أثارت تدريبات ليلية في دمشق وطرطوس مطالبات شعبية بمراعاة الأوضاع النفسية للسكان وتجنب تنفيذها في أوقات متأخرة من الليل.

الجيش اللبناني: مقتل مطلوب خلال اشتباك في البقاع وتوقيف 16 آخرين

أعلنت قيادة الجيش اللبناني مقتل أحد المطلوبين خلال عملية مداهمة أمنية في في بلدة تمنين التحتا – بعلبك ابلبقاع.

وأوضح البيان أن عناصر الدورية ردّوا على مصادر النيران، ما أدى إلى إصابة المطلوب (م.ق.)، الذي نُقل إلى أحد المستشفيات، حيث توفي هناك متأثرًا بجراحه.

وفي سياق متصل، أفادت قيادة الجيش بتوقيف 16 مطلوبا نتيجة التدابير الأمنية التي نفذت في عدد من مناطق البقاع، شملت مجدل عنجر وشتورة والدلهمية وحوش الأمراء وجلالا وسعدنايل وتعلبايا وبر الياس ورياق وكفرزبد في قضاء زحلة، إضافة إلى الروضة والمرج في البقاع الغربي.

وأشار البيان إلى أن العمليات أسفرت أيضا عن ضبط أسلحة حربية وكمية من الذخائر، لافتًا إلى تسليم المضبوطات وبدء التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

شارك