"من يتصدى للمشروع الإيراني في اليمن؟": متابعات الصحف العربية والأجنبية

الجمعة 06/نوفمبر/2026 - 10:19 ص
طباعة من يتصدى للمشروع إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية بخصوص الأزمة اليمنية، ومشاورات السويد، والدعم الإيراني للحوثيين، بكافة أشكال الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات– آراء) اليوم 6 نوفمبر 2026.

العين: قذائف سامة في تعز.. مطالب بتحقيق دولي حول هجمات الحوثيين (خاص)

لا تتورع سلوكيات مليشيات الحوثي باليمن عن استخدام أي وسيلةٍ للفتك بالشعب اليمني، بما فيها قصف المدنيين بالمواد السامة.

تقارير وبلاغات ميدانية في تعز، تحدثت مؤخرًا عن استخدام الحوثيين مواد سامة في القذائف التي تقصف بها المدنيين والمدافعين عن المدينة.

ووثّقت البلاغات حالات اختناق وإغماء بين المدنيين والمقاتلين في بعض جبهات تعز؛ ما أثار مخاوف حقيقية من احتمال استخدام مواد كيميائية أو غازات سامة.

وذكّرت هذه الممارسات بسوابق حوثية بحق اليمنيين، ففي حصارها لمدينة عدن عام 2015، سمّمت مليشيات الحوثي مياه الشرب في المدينة، ما يؤكد عدم تورعها عن استخدام أي وسائل لقتل اليمنيين.

وكانت تقارير أممية كشفت عن ضبط قوات الحزام الأمني نحو 5 أطنان من مواد كيميائية في عدن خلال فبراير/شباط 2023، كانت متجهة إلى الحوثيين.

حالات مصابة بالسموم
وأكد نائب مدير عام مكتب الصحة في محافظة تعز، الدكتور إسماعيل المحمودي، وصول حالات كثيرة إلى مستشفيات المحافظة تعاني من الاختناق وصعوبة التنفس، وأعراض أخرى، تكشف إصابتها بمواد سامة.

وقال المحمودي في تصريح خاص لـ"العين الإخبارية": "نؤكد استخدام مليشيات الحوثي موادًا سامة في قصفها على الأحياء والقرى السكنية في تعز".

وأضاف: "وصلتنا كثير من الحالات تعاني من إحمرار وتورم حول العينين، بالإضافة إلى حالات تعاني من قيء متكرر، واختناق ومشكلات في الجهاز التنفسي وصعوبة في التنفس".



ليس غريبًا على الحوثيين
وأشار نائب مدير مكتب الصحة بتعز إلى أن هذه الأعراض تدل دون شك على أن هناك مواد سامة يتم استخدامها في استهداف المدنيين.

المسؤول الصحي تابع: "لكن يجب أن نترك الموضوع للمختصين لمعرفة نوع وطبيعة هذه المواد، وتحليل طبيعتها، فمن يستهدف النساء والأطفال وسيارات الإسعاف ليس غريبًا عنه استخدام مثل هذه الأنواع من الأسلحة".

واختتم المحمودي حديثه بالإشارة إلى أن اللجنة المختصة التي تم تشكيلها مؤخرًا ما زالت تعمل وتجمع الاستدلالات، وسيتم كشف نتائج تحقيقاتها حال استكمال عملها"

 لجنة تحقيق محلية
وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، أعلنت قبل أيام، عن تشكيل لجنة رسمية للتحقيق في بلاغات ميدانية تتعلق باستخدام مليشيات الحوثي قذائف تحتوي على موادٍ كيميائية سامة في قرى تعز.

ويأتي تشكيل اللجنة، التي يرأسها محافظ تعز، كخطوة مهمة لكشف حقيقة ما جرى، وتوثيق حالات الاختناق والإغماء والوفيات بين المدنيين، وتحديد طبيعة المواد المستخدمة ومصادرها، وجمع الأدلة الفنية والطبية تمهيداً لمساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

المطالبة بتحقيقٍ دولي
وأكدت الحكومة اليمنية في بيان أن خطورة هذه البلاغات تستوجب اهتمامًا دوليًا عاجلًا، ورجّحت احتمال استخدام مواد كيميائية سامة في العمليات العسكرية، ما يجعل التعامل معها كحادثٍ عابر غير ممكن.

ودعا البيان الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمنظمات الدولية المختصة إلى دعم أعمال اللجنة بخبرات فنية ومختبرية مستقلة، والمساعدة في تحديد طبيعة المواد وضمان حفظ الأدلة وحماية الشهود والمتضررين.

وشدد البيان على أن كشف الحقيقة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته أمرًا ضروريًا لحماية المدنيين ومنع تكرار هذه الانتهاكات، فلا يجوز أن تمر هذه البلاغات دون تحقيقٍ جادٍ وشفاف.

الشرق الأوسط: مسؤول سعودي ينفي مزاعم بشأن مطالب حوثية

نفى الدكتور رائد قرملي، وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة، بشكل قاطع ما نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» من مزاعم بخصوص مطالب قدَّمتها الميليشيا الحوثية لبلاده.

وأكد قرملي، عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن كل المنشور لا أساس له من الصحة، وهو من نسج خيال كاتبي المقال أو مصادرهم المزعومة.

وأوضح المسؤول السعودي أن الميليشيات الحوثية انقلبت على الحكومة اليمنية، وتسبَّبت في إجاعة الشعب اليمني، وأدخلت اليمن في صراعات وأجندات لا تخدمه وشعبه.

وأضاف قرملي أن الحوثيين هاجموا السفن التجارية في الممرات المائية في البحر الأحمر، والأعيان المدنية والاقتصادية، ورفضوا كل جهود السلام.

وذكَّر وكيل وزارة الخارجية السعودية للدبلوماسية العامة كُتَّاب المقال المنشور بأن لليمن حكومة معترفاً بها.

جبهات الحوثيين تحت الضغط العسكري في الجوف وشمال لحج

نقلت القوات الحكومية اليمنية المواجهات مع الحوثيين إلى مرحلة جديدة من العمليات الهجومية في محافظتي الجوف ولحج، بالتزامن مع إحباط محاولات حوثية لاستعادة مواقع خسرتها في مأرب وتعز، في تطورات ميدانية تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن».

وفي أحدث التطورات، تمكنت القوات الحكومية من تثبيت مواقعها في سلاسل جبلية استراتيجية شرقي محافظة الجوف، بعد إحراز تقدم ميداني في مناطق كانت خاضعة لسيطرة الجماعة الحوثية، في خطوة من شأنها تعزيز مواقعها العسكرية وتهيئة الظروف لمواصلة التقدم باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي أن وحدات من الفرقتين الأولى والثالثة طوارئ تمكنت من استعادة مواقع كانت تتمركز فيها الجماعة الحوثية في مناطق أم لفيفة وقرون الصبير ودحيضة العاقر، ضمن العمليات العسكرية المتواصلة في المحافظة.

وقال النزيلي، في بيان، إن القوات الحكومية حققت تقدماً ميدانياً في جبهات الجوف، مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية لاستعادة المواقع التي سيطرت عليها الجماعة، بدعم من الطيران الحربي والمسيّر.

ووفقاً لموقع «سبتمبر نت» التابع لوزارة الدفاع اليمنية، تقدمت القوات الحكومية في سلسلة جبال الدحيضة، وتمكنت من اقتحام تحصينات وثكنات حوثية والاستيلاء على أسلحة ومعدات قتالية، في حين استهدف الطيران الحربي والمسيّر تجمعات ومخازن أسلحة للجماعة في مواقع متعددة.

ويكتسب التقدم في هذه المناطق أهمية عسكرية بالنظر إلى طبيعة التضاريس الجبلية وموقعها بالنسبة إلى الطرق المؤدية إلى مدينة الحزم، التي تمثل مركز الثقل الإداري والعسكري للجماعة الحوثية في المحافظة، في وقت تحاول فيه القوات الحكومية تثبيت مكاسبها وتأمين المواقع المستعادة قبل توسيع نطاق تقدمها.

وفي محاولة لاحتواء هذا التقدم، شنّت الجماعة الحوثية هجوماً واسعاً على مواقع القوات الحكومية في منطقة حلحلان بمديرية رغوان، غرب المحافظة، غير أن القوات تمكنت من التصدي للهجوم وإجبار المهاجمين على التراجع، وفقاً لمصادر عسكرية حكومية.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الهجوم الحوثي في حلحلان استهدف الضغط على القوات المتقدمة في الجوف، ومحاولة إرباك تحركاتها العسكرية والالتفاف على مواقعها الجديدة، إلا أن القوات الحكومية كانت مستعدة لهذا التحرك وتمكنت من إحباطه، وفق المصادر نفسها.

هجوم مضاد في لحج
وفي جبهة لحج، استعادت القوات الحكومية المبادرة بعد إعادة تنظيم انتشارها العسكري في محور طور الباحة، وبدأت هجوماً مضاداً لاستعادة المناطق التي تقدمت إليها الجماعة الحوثية في مديرية المقاطرة، المحاذية لمديرية طور الباحة.

وتمكنت القوات، بإسناد من الطيران الحربي، من دخول أولى مناطق المديرية، والتقدم إلى قرية بني عبدان، مع استمرار المعارك في محيطها، في حين امتدت العمليات إلى مواقع حوثية في حيفان والزريقة الشام، بمحافظة تعز، ضمن تحرك عسكري متزامن على أكثر من محور.

وتشير هذه التطورات إلى أن القوات الحكومية انتقلت من مرحلة احتواء الاندفاعة الحوثية في مناطق المقاطرة إلى تنفيذ هجمات لاستعادة المواقع، بعد تعزيز انتشارها وإعادة ترتيب القيادة العسكرية في محور طور الباحة، بما أتاح لها استعادة زمام المبادرة في هذه الجبهة.


وفي سياق متصل، أفادت معلومات ميدانية بمشاركة كتائب من ألوية العمالقة في تحرك التفافي واسع بجبال المضاربة، استهدف مواقع وعناصر حوثية، وأدى، بحسب الأرقام التي أوردتها تلك المعلومات، إلى مقتل وإصابة عشرات الحوثيين واستعادة معدات قتالية.

تعز بين الهجمات والخسائر المدنية
في مدينة تعز المحاصرة، تواصلت المواجهات على نحو متقطع في عدد من الجبهات، مع إحباط القوات الحكومية والمقاومة الشعبية هجمات حوثية ومحاولات تسلل، خصوصاً في الجبهة الشمالية والشمالية الغربية، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في المحور الجنوبي الشرقي.

وأعلنت القوات الحكومية كسر هجوم حوثي باتجاه عبارة العواضي في منطقة الأربعين، شمال المدينة، وإجبار المهاجمين على التراجع، في حين شهدت جبهة الشقب تحركات وتعزيزات حوثية، تضمنت أطقماً ودبابات وصلت من اتجاه الدمنة، وفقاً لمصدر عسكري نقل عنه موقع «سبتمبر نت».

وفي جبهة الأقروض، جنوب شرقي تعز، تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، الخميس، من كسر هجوم شنته الجماعة الحوثية واستمر نحو 4 ساعات، وشمل محاور حمة والكريف ورأس النقيل والقحفة. وأسفرت المواجهات، بحسب مصادر ميدانية، عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين.

لكن التصعيد الحوثي في المحافظة لم يقتصر على المواجهات العسكرية؛ إذ أسفر قصف بصاروخ باليستي استهدف منزلاً في عزلة الأثاور بمديرية حيفان عن مقتل أربعة مدنيين من أسرة واحدة، بينهم 3 أطفال، وإصابة 4 آخرين، وفقاً لما أعلنه مدير عام المديرية علي راوح.

وأوضح راوح أن الصاروخ استهدف منزل المواطن علي عبد الحق الأثوري، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 3 و12 عاماً، وامرأة تبلغ 35 عاماً، وإصابة 4 آخرين، بينهم أطفال، فضلاً عن تضرر عدد من المنازل وإثارة حالة من الخوف والهلع بين السكان.

ويأتي هذا الاستهداف في ظل اتساع رقعة المواجهات في جنوب تعز، حيث تتزامن العمليات العسكرية في المقاطرة وحيفان والزريقة الشام مع استمرار محاولات الجماعة الحوثية الضغط على مواقع القوات الحكومية في محيط المدينة، وفتح جبهات جديدة لتشتيت قدراتها.

اليمن يحذر من تحويل الحوثيين البحر الأحمر ورقة لابتزاز العالم

حذرت الحكومة اليمنية من اتساع التهديد الذي تمثله الميليشيات الحوثية على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية، في ظل تصاعد تدخل إيران في إدارة عملياتها العسكرية، وتنامي صلاتها بتنظيمات إرهابية في القرن الأفريقي، بالتزامن مع استمرار هجماتها على المدنيين وتشديد الحصار على مدينة تعز.

وعرضت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، أفراح الزوبة، هذه المخاوف خلال سلسلة لقاءات أجرتها في برلين مع مسؤولين ألمان وخبراء في مراكز الدراسات والأبحاث المعنية بالشأن اليمني، تناولت تطورات التصعيد الحوثي منذ يونيو (حزيران) الماضي، وانعكاساته العسكرية والإنسانية والأمنية على اليمن والمنطقة.

وقالت الزوبة إن الجماعة كثفت اعتداءاتها عقب هبوط طائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية المرتبطة بـ«الحرس الثوري» في مطار الحديدة، موضحة، وفق الرواية الحكومية، أن الطائرة كانت تقل خبراء إيرانيين وتحمل أموالاً وأسلحة نوعية لدعم العمليات العسكرية الحوثية، في انتهاك للسيادة اليمنية والقوانين والقرارات الدولية.

وأشارت إلى أن التصعيد امتد إلى مناطق الساحل الغربي وباب المندب، قبل تحرك القوات الحكومية إلى تلك المناطق في إطار عملية «فجر اليمن»، محذرة من مساعي الجماعة للتمدد مجدداً في الساحل الغربي وتهديد حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، واستخدام الممرات البحرية وسيلة للضغط على المجتمع الدولي.

تدخل إيراني وتهديد للملاحة
في مباحثاتها مع وزير الخارجية الألماني، يوهان دافيد فاديفول، حذرت الوزيرة اليمنية بأن التهديد الحوثي يتجاوز حدود اليمن، مشيرة إلى استهداف الجماعة الأراضي السعودية وخطوط الملاحة الدولية، وما يترتب على ذلك من مخاطر على الأمن الإقليمي وإمدادات الطاقة والغذاء العالمية.

كما عرضت ما أعلنته الحكومة اليمنية بشأن مشاركة خبراء من «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» في إدارة عمليات الحوثيين، إلى جانب صلات الجماعة بتنظيمات إرهابية في القرن الأفريقي، وفي مقدمتها «حركة الشباب» الصومالية، عادّةً أن هذه الروابط ترفع مستوى تهديد الأمن البحري والاستقرار الإقليمي.

وبحث الجانبان سبل تطوير قدرات خفر السواحل اليمنية لحماية المياه الإقليمية وتأمين طرق التجارة الدولية، وتعزيز التشاور الثنائي وتبادل المعلومات بشأن التطورات الأمنية في اليمن والمنطقة.

وسلمت الزوبة وزير الخارجية الألماني رسالة خطية من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، موجَّهةً إلى المستشار الألماني فريدريش ميرتس، تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ومستجدات الأوضاع اليمنية.

تعز في صدارة التحذيرات
في الملف الإنساني، سلطت الوزيرة الضوء على الحصار الحوثي المفروض على مدينة تعز، واستهداف المنشآت المدنية والصحية، وما نجم عنه من إغلاق مرافق طبية وانقطاع إمدادات الأدوية وغياب الممرات الآمنة، محذرة من التداعيات الكارثية على السكان، خصوصاً النساء والأطفال والمرضى.

كما تطرقت إلى تجنيد الأطفال وزراعة الألغام بصورة عشوائية، واستمرار احتجاز العشرات من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، مشيرة إلى وفاة عدد منهم خلال الاحتجاز؛ كان آخرهم الموظف الأممي محمد إبراهيم الشامي.

وفي لقاء آخر مع وكيل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، نيلز آنن، دعت الزوبة إلى تعزيز الدعم الألماني للاستجابة الإنسانية، في ظل تفاقم احتياجات السكان من جراء التصعيد والحصار والانتهاكات الحوثية.

ونقل الإعلام الرسمي اليمني أن المسؤول الألماني عبر عن قلق بلاده إزاء الأوضاع الإنسانية في تعز ومناطق أخرى، مؤكداً التزام ألمانيا دراسة سبل تعزيز دعم جهود الإغاثة والاستجابة الإنسانية.

كما جدد فاديفول دعم بلاده الحكومة اليمنية وجهود الأمم المتحدة، معرباً عن قلقه من استمرار الهجمات الحوثية، ومشدداً على ضرورة وقف الاعتداءات على اليمن والسعودية.

وفي لقاءاتها مع خبراء مراكز الدراسات والأبحاث الألمانية، أكدت الزوبة أهمية نقل صورة دقيقة عن تطورات الأوضاع في اليمن وإيصال صوت اليمنيين إلى الأوساط الرسمية والشعبية في ألمانيا، فيما شدد الخبراء على ضرورة إيلاء الملف اليمني مزيداً من الاهتمام ونقل أولويات السكان إلى دوائر صنع القرار في ألمانيا وأوروبا.

وأعلنت برلين، في سياق المباحثات، تقديم 10 ملايين يورو إضافية لدعم الاستجابة الإنسانية في اليمن، ليرتفع إجمالي إسهاماتها خلال العام الحالي إلى 38 مليون يورو.

العربية نت: خلال يومين.. الحوثيون يعلنون تشييع نحو 70 من قياداتهم وعناصرهم

أعلنت ميليشيا الحوثي، خلال يومين فقط، تشييع نحو 70 من قياداتها وعناصرها في عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرتها.

كما نشرت وسائل الإعلام التابعة للحوثيين أخبار تشييع هؤلاء الذين قُتلوا في جبهات تعز وباب المندب، إضافة إلى الجبهات الشرقية في مأرب والجوف.

وكان مجلس القيادة الرئاسي اليمني قد أعلن، أمس الخميس، أن عملية "فجر اليمن" تمضي بثبات نحو تحقيق أهدافها المتمثلة في إنهاء الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادتها على كامل أراضي البلاد.

كما أوضح المجلس، في بيان بمناسبة مرور شهر على انطلاق العملية، أن القوات المسلحة نفذت منذ الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) 40761 عملية استهداف عسكرية ضد الميليشيات الحوثية في مختلف الجبهات، أسفرت عن تحييد نحو 20 ألفاً من قياداتها وعناصرها، فضلاً عن تدمير وإعطاب أكثر من 5 آلاف آلية.

الحكومة اليمنية: ميليشيا الحوثي استخدمت مبنى أممياً في المخا لأغراض عسكرية

اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين باستخدام مبنى تابع للأمم المتحدة في مديرية المخا الساحلية غرب البلاد مركزاً للعمليات العسكرية ومنصة لإطلاق الصواريخ، مضيفة أن الميليشيات تستغل الحصانة التي يتمتع بها المبنى بموجب القانون الدولي للتغطية على جرائمها.

وأكدت وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليمنية، في بيان أمس الخميس، خطورة هذه الممارسات وما تمثله من تهديد لسلامة المنشآت الإنسانية والمدنيين وسفن الشحن وأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

كما حذرت الوزارة من تحويل المباني المخصصة للعمل الأممي والإنساني إلى مواقع للقيادة أو لتخزين الأسلحة وإطلاقها، مؤكداً أن حماية هذه المنشآت واحترام رسالتها الإنسانية يقتضيان إبقاءها بعيدة عن الأعمال القتالية ومنع استغلالها غطاء لتهديد سلامة المدنيين والممرات البحرية.

كذلك دعت الأمم المتحدة وأجهزتها المعنية إلى التحرك العاجل لتوثيق أي استخدام عسكري لمنشآتها، والمطالبة بإخلائها من الأسلحة والعناصر المسلحة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها وردع أي تهديد يستهدف موظفيها ومنشآتها الإنسانية.

شارك