جمال البنا.."المستنير" تاريخ من إثارة الجدل

الأحد 14/ديسمبر/2014 - 09:54 م
طباعة جمال البنا..المستنير
 
ولد جمال البنا 15 ديسمبر 1920، وتوفي 30 يناير 2013 القاهرة، وهو مفكر إسلامي مصري والشقيق الأصغر لحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، غير أنه يختلف مع فكر الجماعة.

النشأة والحياة:

النشأة والحياة:
ولد في المحمودية من أعمال محافظة البحيرة (تبتعد عن الإسكندرية 50 كيلو) من أسرة نابهة عرفت بعلو الهمة، فوالده هو مصنف أعظم موسوعة في الحديث (مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني في 24 جزءًا، وشقيقه الأكبر هو حسن البنا المرشد المؤسس للإخوان المسلمين .
عكف منذ طفولته على الاطلاع، بحيث تزود بحصيلة ثقافيـة غزيرة، وبعد أن أتم دراسة الابتدائية ودخل المدرسة الخديوية الثانوية . حدث شجار بينه وبين أستاذه في اللغة الإنجليزية وهو إنجليزي، فترك الدراسة غير آسف، واستكمل دراسته بوسائله الخاصة .
واصل جمال البنا مطالعاته، وأصدر كتابه الأول سنة 1945، وهو عن الإصلاح الاجتماعي، وفى العام التالي (1946) أصدر كتابه "ديمقراطية جديدة" الذى تضمن فصلاً بعنوان "فهم جديد للقرآن" استعرض فيه فكرة المصلحة كما قدمها الإمام الطوفي، وانتقد الموجة الحماسية لدى بعض الدوائر بفعل نجاح دعوة الإخوان المسلمين وقال: "لا تؤمنوا بالإيمان .. ولكن بالإنسان" وهذه الملاحظة لا تزال أحد معالم دعوة الأستاذ جمال البنا في الإحياء الإسلامي.
في عام 1952 أصدر "مسئولية الانحلال بين الشعوب والقادة كما يوضحها القرآن الكريم" كما أسس (1953 ــ 1955) الجمعية المصرية لرعاية المسجونين، وحققت الجمعية ثورة في إصلاح السجون، وأدت إلى مجابهة بينه وبين السلطات .
عندما قامت الثورة في مصر بقيادة عبد الناصر في 23 يوليو سنة 1952 بدأ الأستاذ جمال البنا في كتابة كتاب باسم "ترشيد النهضة" ارتأى في الفصل الأول أن هذه الحركة هي انقلاب عسكري وليس ثورة، وما أن اطلع الرقيب على ذلك حتى أصدر أمرًا بمصادرة الكتاب، وأخذ كل الملازم المطبوعة، وبهذا التصرف تأكد جمال البنا من أن الحركة ذات طابع ديكتاتوري، وأن لا فائدة من محاولة تقدم الرأي والمشورة .
عُنى الأستاذ جمال البنا خلال الحقبة الناصرية بالحركة النقابية، فأصدر وترجم الكثير من الكتب والمراجع التي نشرتها منظمة العمل الدولية بجنيف والجامعة العمالية بمدينة نصر والدار القومية.. كما حاضر بصفة منتظمة في معهد الدراسات النقابية منذ أن تأسس سنة 1963 حتى سنة 1993 عندما انتقد التنظيم النقابي القائم .
وقد كان آخر كتبه النقابية عن (المعارضة العمالية في عهد لينين) الذى كتبته مدام كولونتاي، فقام بترجمته والتعليق عليه .
في سنة 1981 أسس جمال البنا الاتحاد الإسلامي الدولي للعمل، وكانت منظمة العمـل الدولية قد استعانت به في عـدد من الترجمات، كما استعانت منظمة العمل العربية كخبير استشاري . وبحكم هذه الصفات نظم شبكة من العلاقات بقيادات اتحادات ونقابات في كثير من الدول الإسلامية، وفى 1981 دعا معظمها للاجتماع في جنيف خلال انعقاد مؤتمر العمل الدولي بها، وفى هذا الاجتماع تأسس الاتحاد الإسلامي الدولي للعمل من مندوبي اتحادات عمالية في الأردن والمغرب وباكستان والسودان وبنجلاديش .وللاتحاد مكتب في كوالامبور وآخر في الرباط .
مع بداية السبعينيات وملاءمة المناخ للعمـل الإسـلامي بدأ الأستاذ جمال البنا كتاباته التي كان أولها "روح الإســـلام" و "الأصــلان العظيمان: الكتاب والسُنة"، وعددًا آخر من الكتب.
ابتداء من 1990 شغل بإصدار كتابه الجامع "نحو فقه جديد" في ثلاثة أجزاء، دعا فيه إلى إبداع فقه جديد يختلف عن الفقه القديم، ولا يلتزم ضرورة بالتفسيرات، أو علوم الحديث .. الخ، أو أصول الفقه، وصدر الجزء الثالث عام 1999 .
أثار الكتاب ضجة كبيرة ودعا بعضهم لمصادرته، ولكن المسئولين تنبهوا إلى أن هذا سـيذيع دعوته فمارسوا مؤامرة صمت إزاءه، رد عليها جمال البنا عام 2000 بإعلان تأسيس "دعـوة الإحياء الإسلامي" التي ضمنها خلاصة فكره الإسلامي والسياسي والثقافي .
في سنة 1997 أسس بالمشاركة مع شقيقته السيدة فوزية "مؤسسة فوزية وجمال البنا للثقافة والإعلام الإسلامي"، وتبرعت السيدة فوزية بقرابة نصف مليون جنيه للمؤسسة مكنتها أن تؤدى دورها في غنى عن السؤال .
ولما كانت زوجة الأستاذ جمال البنا قد توفيت سنة 1987 ولم يتزوج بعدها، فإنه حول شقته إلى مكتبة تحمل اسم المؤسسة، وتضم المكتبة قرابة خمسة عشر ألف كتاب عربي، وثلاثة آلاف باللغة الإنجليزية، كما تضم مكتبة والد الأستاذ جمال وشقيقه الأستاذ عبد الرحمن، والكثير من تراث آل البنا، والأصول الخطية لكتب الشيخ البنا، وقد زودت المكتبة بقاعة اطلاع وآلة تصوير ووحدة كمبيوتر .
استطاع الأستاذ جمال البنا بفضل تفرغه للكتابة أن يصدر أكثر من مائة كتاب (منها قرابة عشرة مترجمة) وهو يكتب بتمكن وأسلوب سهل، وإن كان له طبيعة فنية، وقد أصدر كتابًا من ثلاثمائة صفحة عن "ظهور وسقوط جمهورية "فايمار"، كما تعد كتبه عن "الدعوات الإسلامية" من المراجع الرئيسية لما توفر له من صلات ومراجع .
ان دعوة الإحياء الإسلامي رغم أنها قوبلت بتعتيم اعلامي أريد به عدم التعريف بها، فإنها شقت طريقها ليس فحسب في مصر والدول العربية، ولكن أيضًا في الخارج حيث أصبحت محل اهتمام الهيئات الدولية والجامعات، وهي لا تهدف لتكوين حزب أو جماعة، ولكنها تريد أن تقدم رؤية حرة للإسلام يُعد كل من يؤمن بها مالكا لها أو شريكاً فيها .

فكره:

يرى في أن المرأة لها حق الإمامة من الرجال إذا كانت أعلم بالقرآن كما يرى أن الحجاب ليس فرضا على المرأة، وأن القرآن الكريم خص به نساء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الارتداد من الإسلام إلى اليهودية أو المسيحية لا يلزم عليه حد القتل، حيث لا يوجد في القرآن ما يسمى بحد الردة، وأن التدخين أثناء الصيام لا يبطل الصوم خصوصا لغير القادرين عن الإقلاع عنه. 
كما يذكر جمال البنا بأنه لا يجوز للرجل أن يطلق زوجته منفردا، وذلك كونه تزوج منها بصفة رضائية وبالتالي يتوجب الطلاق رضا الطرفين واتفاقهما لكي يتم الانفصال، ويقول بجواز تبادل القبلات بين الجنسين. كما أسس جمال البنا دار الفكر الإسلامي.

اقوال جمال البنا:

لا لزوم للحجاب وشعر المرأة ليس عورة
إن الحجاب يحول عمليًا دون مشاركتها في الحياة العملية، فما دامت الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية قد غيرت من وضع المرأة، مما يستدعي تغيير المفاهيم بشأنها وما يستتبعها من حجاب أو غير حجاب. وأوضح أن شعر المرأة ليس عورة ولا يوجد أبدا في الكتاب والسنة ما يقول ذلك، وهناك حديث في صحيح البخاري بأن الرجال والنساء كانوا يتوضأون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من حوض واحد في وقت واحد، فكيف اذن تتوضأ المرأة وهي مقنعة مرتدية ذلك اللباس الذي يجعلها شبحا أسود. كيف تغسل وجهها وقدميها ويديها إلى المرفقين، وكيف تمسح على شعرها. لقد استمر هذا الوضع طيلة حياة الرسول وفي جزء من خلاقة أبي بكر الصديق وجزء من خلافة عمر الذي فصل بين الرجال والنساء في الوضوء من مكان واحد.
ليس في القرآن والسنة أمر بالحجاب
السنة ليست كما يتصورون أبدا. ليس في القرآن الكريم أو السنة الشريفة ما يأمر بالحجاب مطلقا. القرآن عندما قال "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" كان ذلك في اطار الحديث عن لباس اجتماعي سائد في ذلك الوقت، فالرجال يلبسون العمائم والنساء تختمر لتقي نفسها من التراب أو من الشمس، وبالتالي فالمسألة لا علاقة لها بالدين، ومن هنا امر القرآن أن تسد المرأة فتحة الصدر بالخمار الذي كانت ترتديه كعادة اجتماعية، لكنه لم يأمرها بان ترتدي الخمار ولم يقل إنه من الضروري أن يغطي الرأس. القرآن ليس فيه آية واحدة تحث على الحجاب إلا بالنسبة لزوجات الرسول، وهو ليس زيا وانما باب أو ستار. وأضاف: الاسلام لا يطلب من المرأة أن تغطي شعرها أو تنزع ذلك الغطاء، هذا ليس شأنه، وإنما يدخل في اطار حقوقها الشخصية. وقال لا أجد حرجا مطلقا في أن تصلي المرأة بشعرها، ومع ذلك لابد أن نفرق بين كونها في الشارع، فلا نرى ضرورة لأن تلبس غطاء على رأسها، وبين أن تكون في الصلاة فترتديه، وإن كنت لا أرى حرجا في أن تصلي بدونه.
ارتداء المرأة للبنطلون أكثر حشمة وسترة
يرى جمال البنا أن البنطلون الذي ترتديه بعض النساء أكثر سترة وحشمة من الفستان، خصوصا أنها تركب مواصلات عامة وقد تجري وتؤدي أعمالا تناسب البنطلون الذي يستر في هذه الحالة أكثر من أي ملابس أخرى. وقال: لا أجد داعيا لإثارة موضوع الحجاب مع الغرب بين الحين والآخر، انها منتهى الحماقة، فضلا عن ان ذلك يتنافى مع أهمية أن يتعايش المسلمون مع المجتمعات التي يقيمون فيها، وإلا فما الداعي لمعيشتهم فيها، عليهم أن يعودوا لبلادهم الأصلية. وشرح ذلك مستطردا: إن أول أبجديات هذا التعايش ألا يوجدوا فروقا بينهم وبين باقي المجتمع. لقد قلت في كتاب "مسؤولية الدولة الاسلامية في العصر الحديث" والذي حاول الأزهر مصادرته، إذا وجدت المرأة المسلمة في المجتمع الأوروبي حرجا من كشف شعرها، وهذا طبعا ليس له أساس اسلامي كما قلت، ولكن إذا كان عندها هذا الحرج فلتلبس "برنيطة" (قبعة) ولا تلبس ما يسمى بالحجاب الاسلامي الذي سيعزل بينها وبين المجتمع. وأضاف أن الحكمة من الحجاب هي "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" أي يعرف الناس انهن محتشمات فلا يتعرضن للأذى، الآن المحجبات يتعرضن للأذى.
الاختلاط ضروري ومن الطبيعة والفطرة
ووصف جمال البنا الاختلاط بأنه ضروري، ومن الطبيعة والفطرة لأن الفصل بين الجنسين عملية وحشية، فقد عشنا في الثلاثينيات من القرن الماضي مرحلة كان يتمنى فيها أي شاب أن يجلس ولو على البعد مع امرأة، لا يريد أن يفعل شيئا سيئا، ولكن لمجرد أن يتعرف على هذا الكائن الذي كان مجرد الجلوس إليه مستحيل. وقال: ليس حدوث أشياء خاطئة مبررا لأن نمنع بسببها الاختلاط، الشخص يمشي في الشارع مثلا فتصدمه سيارة فهل نحرم المشي في الشارع؟ هناك نوع من التوجيهات يراد بها اتقاء ثغرات معينة في أعماق النفس البشرية، فعندما نجد حضا على عدم الخلوة فلا يعني ذلك منع الاختلاط، فالخلوة المقصودة هنا هو المكان الذي يغلق بابه على رجل وامرأة.
رضاء الطرفين وتوافقهما كاف لصحة الزواج
قال: لا يتم الزواج إلا برضاء المرأة، وهي نفسها التي توقع العقد ولا يوجد شيء اسمه ولي عليها فهي ليست قاصرا، المرأة حرة في اختيار زوجها مهما كان عمرها. ما دامت تتصرف في أموالها وأشيائها، فكيف لا تتصرف في عقد الزوجية الذي يقرر مصير حياتها كله. وأضاف أن مسألة الشهود في الزواج ليست مطلوبة تماما، فالغرض منها التوثيق والتأكيد على أن العملية جادة حرصا على الحقوق والواجبات في حالة الطلاق أو الموت كالميراث مثلا او نسبة الأولاد. الشهود لتثبيت ذلك، ولم يكن في العصور الاسلامية الأولى لا توثيق ولا شهود، فقد ذهبت امرأة ورجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالا له زوجنا يا رسول الله، فقال للمرأة: هل تقبلين هذا الرجل زوجا لك، فردت: قبلت يا رسول الله، وسأل السؤال نفسه للرجل فأجابه بالإيجاب، فتم الزواج.
لا شهود ولا مهر ولا ولي
ويستطرد في هذ الخصوص: اذن هو عقد رضائي من الدرجة الأولى، فلا شهود ولا مهر ولا ولي، وما حصل في الزواج من هذه الأمور عملية تنظيمية لجأ إليها الفقهاء لاحقا، علينا أن نرى أن هناك فرقا بين الاسلام الحر المفتوح وبين لزوم التطورات الاجتماعية التي تجعل اهل الفقه يقومون بتفسير لخطوط عريضة وضعها القرآن الكريم والسنة النبوية يناسب مقتضى الحال والوقت، لكن لا علاقة لهذا بالحلال والحرام، هي اجراءات رأوا وجاهتها لسلامة العقل. وقال: لو أن رجلا وامرأة ليسا في حالة موانع شرعية، توافقا على الزواج فانه يصح، وتجوز علاقتهما، هذا ما أراه، لكن عليهما ان يثبتا ذلك بالشهود والعقد. العامل الأساسي في صحة الزواج هو الرضا من الاثنين وأن ينويا حياة زوجية مستقرة وليست علاقة جنسية لمدة معينة.
لا يقع طلاق الرجل منفردا بدون موافقة زوجته
وبخصوص الطلاق قال البنا: لا يجوز مطلقا للرجل أن يطلق منفردا، لأنه تزوج بصفة رضائية، ولذلك تقتضي صحة الطلاق رضا الاثنين واتفاقهما على الانفصال، ولكن أن يقوم بتخريب بيتها وتدمير حياتها ويحرمها من أولادها فهذا منتهى الاجرام والظلم، وبالتالي مهما حلف بالطلاق من الصباح حتى المساء فهذا لا يعد طلاقا. الطلاق يتم باتفاق تتقبله المرأة. زيجات المدارس والجامعات علاقات جنسية غير شرعية ويستثني جمال البنا ما يحدث في المدارس والجامعات من علاقات طلاب وطالبات على أساس زواج عرفي من صحة الزواج بمجرد الرضا بين الاثنين قائلا: هنا يوجد فارق، فما يحدث بين الطلاب والطالبات ليس نيته الاستمرار، لأن الأساس هنا أن يعيشا مع بعضهما ولو في غرفة وان يتقبلا نتائج الزواج المتمثلة في الإنجاب، لكن ما يحدث هو نوع من خطف العلاقات الجنسية. وحتى لو تحجج البعض منهم بأنهم ينوون الاستمرار في الزواج بعد التخرج والحصول على العمل، فإننا علينا ان نتوقع أن القلوب قد تتغير، وبالتالي يصبح كل ما مضى من علاقات عاطفية بينهما هي علاقات جنسية عابرة ليست شرعية. الزواج الذي اتحدث عنه بصيغة الرضا بين الطرفين هو ان يكون لهما بيت يعيشان فيه، حتى لو غرفة، وان يحدث استقرار ثم اولاد. وقال إن المرأة تساوي الرجل (شقائق الرجال.. ولهن مثل الذي عليهن وللرجال عليهن درجة) وهذه الدرجة موجودة الآن في امريكا فلا يوجد هناك مساواة كاملة في الوظائف وقيادة الجيش، وتقريبا هذه الدرجة خاصة بالنواحي البدنية.
المرأة الأكثر علما تؤم الرجال في الصلاة
وقال كثيرا: يجوز للمرأة أن تؤم الرجال في الصلاة إذا كانت اكثر علما بالقرآن، ولقد ألفت كتاب (جواز امامة المرأة الرجال) وهو يتضمن ذلك. فالإمامة عملية تحتاج الى مؤهل وليست حقا فطريا، وقد وضع الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المؤهل وهو العلم بالقرآن، فجعل صبيا يؤم قومه بمن فيهم الشيوخ لأنه كان أعلمهم بالقرآن، وجعل مولى (أي عبداً) يؤم الصحابة كلهم وكان من بينهم أبي بكر وعمر. فإذا كانت المرأة أعلم ممن تؤمهم فهي أحق بالإمامة، ولكنها تغطي شعرها، فهي هنا في صلاة جماعة، وبالتالي فان الأمر بالنسبة لغطاء الشعر يختلف فيما لو كانت تصلي بمفردها، فصلاة الجماعة تحتاج الى الضوابط وبالطبع لا توجد من ستصلي اماما بالناس وشعرها مكشوف. وأضاف: قابلت في قطر الدكتورة امينة ودود التي فجرت موضوع قيام المرأة بإمامة المصلين، وهي سيدة محتشمة جدا وتغطي رأسها وعلى علم، وأعطيتها نسخا من كتابي حول هذه القضية.

مؤلفاته:

مؤلفاته:
لجمال البنا الكثير من المؤلفات منها:
على هامش المفاوضات
المرأة المسلمة بين تحرير القرآن وتقييد الفقهاء.
الحجاب
ثلاث عقبات في الطريق إلى المجد.
ديمقراطية جديدة 
جواز إمامة المرأة الرجال
قضية الفقه الجديد.
الإسلام والعقلانية.
حرية الاعتقاد في الإسلام.
الأصول الفكرية للدولة الإسلامية.
ما بعد الإخوان المسلمين.
مسؤولية فشل الدولة الإسلامية في العصر الحديث.
قيمة العدل في الفكر الأوروبي والفكر الإسلامي.
نحو فقه جديد (3 أجزاء)
الإسلام هو الحل.
رسالة إلى الدعوات الإسلامية المعاصرة.
خطابات حسن البنا الشاب إلى أبيه. 
البرنامج الإسلامي.
كلا ثم كلا.
العودة إلى القرآن.
الربا.
قضية الحرية في الإسلام.
سيادة القانون والحكم بالقرآن.
قصة فرسان العمل.

وفاته:

توفي المفكر المصري جمال البنا، يوم الأربعاء 30 يناير 2013، عن عمر يناهز 93 عاماً، بعد معاناة مع المرض حيث كان يخضع للعلاج من التهاب رئوي في أحد مستشفيات القاهرة.

اغلاق مكتبته:

ما أن تم إعلان وفاة كاتبنا الكبير في 30/1/2013م حتى قام الورثة الشرعيون «أحمد سيف الإسلام حسن البنا وآخرون» بغلق المكتبة بالأقفال ربما قبل دفن الفقيد! ولمن لا يعرف قيمة هذه المكتبة وما تحوى من كنوز جعلت دولاً تعرض عليه شراءها، هذه المكتبة الكائنة في 195 شارع الجيش بالقاهرة، تضم حوالى 15 ألف كتاب عربي و3 آلاف كتاب باللغة الإنجليزية، علاوة على الدوريات والموسوعات، وبها طبعات نادرة من الكتب، هذه المكتبة كانت مزاراً وملجأ للباحثين في الفكر الإسلامي الحر ولجميع دارسي تاريخ حركات الإسلام السياسي في العصر الحديث وخصوصاً جماعة الإخوان والتي تضم المكتبة أهم ومعظم وثائق تأسيسها ومجموعة صحف الإخوان منذ 1936م، وقد قام جمال البنا بنشر حوالى 10 مجلدات من وثائق الإخوان المجهولة، وكان في جعبته الكثير، وذلك انتصاراً للحقيقة والمعرفة رغم اعتراض الإخوان ومهاجمتهم وتشهيرهم به، والمكتبة تضم أيضاً مقر مؤسسة فوزية وجمال البنا للثقافة والإعلام ودار الفكر الإسلامي ومقر دعوة الإحياء الإسلامي.

شارك