"محمد مرسي".. "مندوب" الإخوان على مقعد الرئاسة

السبت 08/أغسطس/2015 - 08:33 م
طباعة محمد مرسي.. مندوب
 
محمد مرسي عيسى العياط وشهرته محمد مرسي (8 أغسطس 1951)، جلس على كرسي رئاسة مصر عقب الإطاحة بمبارك عقب ثورة 25 يناير 2011، بعد انتخابات، آثارت نتيجتها النهائية لغطا شديدًا، حول تغيير إعلان اسم الفائز بها في اللحظات الأخيرة، ليعلن فوز "مرسى" بمقعد الرئاسة في 24 يونيه 2012 بنسبة 51.73 % من أصوات الناخبين المشاركين وتولى منصب رئيس الجمهورية رسميا في 30 يونيه 2012 بعد أداء اليمين الجمهوري، حتى تم عزله في 2013 بعد مظاهرات 30 يونيه.
تولى رئاسة حزب الحرية والعدالة بعد تأسيسه بعد أن كان عضوا في مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، ونائبًا سابقًا بمجلس الشعب المصري دورة 2000 - 2005

الدراسة والوظائف:

الدراسة والوظائف:
حصل على بكالوريوس الهندسة جامعة القاهرة 1975 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وبعدها ماجستير في هندسة الفلزات جامعة القاهرة 1978 كما حصل على منحة دراسية من بروفيسور كروجر من جامعة جنوب كاليفورنيا لتفوقه الدراسي، وعلى دكتوراه في الهندسة من جامعة جنوب كاليفورنيا 1982.
عمل معيدًا ومدرسًا مساعدًا بكلية الهندسة جامعة القاهرة، ومدرسًا مساعدًا بجامعة جنوب كاليفورنيا وأستاذًا مساعدًا في جامعة كاليفورنيا، نورث ردج في الولايات المتحدة بين عامي 1982 -1985 وأستاذ ورئيس قسم هندسة المواد بكلية الهندسة - جامعة الزقازيق من العام 1985 وحتى العام 2010. أيضًا عمل مع الحكومة الأمريكية وشركة ناسا للفضاء الخارجي وذلك لخبرته في التعدين والفلزات وقام بعمل تجارب واختراعات لنوع من المعادن يتحمل السخونة الشديدة الناتجة عن السرعة العالية للصواريخ العابرة للفضاء الكوني.

العمل السياسي:

العمل السياسي:
انتمى للإخوان المسلمين فكرًا عام 1977 وتنظيميًا أواخر عام 1979 وعمل عضوًا بالقسم السياسي بالجماعة منذ نشأته عام 1992، ترشح لانتخابات مجلس الشعب 1995، وانتخابات 2000 ونجح فيها وانتخب عضوًا بمجلس الشعب المصري عن جماعة الإخوان وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان، وفى انتخابات مجلس الشعب 2005 حصل على أعلى الأصوات وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه، كان من أنشط أعضاء مجلس الشعب وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد، وأدان الحكومة وخرجت الصحف الحكومية في اليوم التالي تشيد باستجوابه، وقد اختير د. مرسي عضوًا بلجنة مقاومة الصهيونية بمحافظة الشرقية، كما اختير عضوًا بالمؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس باللجنة المصرية لمقاومة المشروع الصهيوني، شارك في تأسيس الجبهة الوطنية للتغيير مع د. عزيز صدقي عام 2004، كما شارك في تأسيس التحالف الديمقراطي من أجل مصر والذي ضم 40 حزبًا وتيارًا سياسيًا 2011، انتخبه مجلس شورى الإخوان في 30 أبريل 2011 رئيسًا لحزب الحرية والعدالة الذي أنشأته الجماعة بجانب انتخاب عصام العريان نائبًا له ومحمد سعد الكتاتني أمينًا عامًّا للحزب.

اعتقاله:

اعتقاله:
تعرض للاعتقال عدة مرات، فقد قضى سبعة أشهر في السجن بعد أن اعتقل صباح يوم 18 مايو 2006 من أمام محكمة شمال القاهرة ومجمع محاكم الجلاء بوسط القاهرة، أثناء مشاركته في مظاهرات شعبية تندِّد بتحويل اثنين من القضاة إلى لجنة الصلاحية وهما المستشاران محمود مكي وهشام البسطاويسي بسبب موقفهما من تزوير انتخابات مجلس الشعب 2005 واعتقل معه 500 من الإخوان المسلمين وقد أفرج عنه يوم 10 ديسمبر 2006، كما اعتقل في سجن وادي النطرون صباح يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011 أثناء ثورة 25 يناير مع 34 من قيادات الإخوان على مستوى المحافظات لمنعهم من المشاركة في جمعة الغضب وقامت بعض التنظيمات بتحريرهم يوم 30 يناير بعد عملية اقتحام السجون خلال الثورة

ترشحه للرئاسة:

ترشحه للرئاسة:
بعد أن دفع حزب الحرية والعدالة بالاتفاق مع جماعة الإخوان المسلمون بخيرت الشاطر مرشحًا لانتخابات الرئاسة المصرية 2012، قرر الحزب في 7 إبريل 2012 الدفع بمرسي مرشحًا احتياطيًّا للشاطر كإجراء احترازي خوفًا من احتمالية وجود معوقات قانونية تمنع ترشح الشاطر. وقررت لجنة الانتخابات الرئاسية بالفعل استبعاد الشاطر وتسعة مرشحين آخرين في 17 أبريل، ومن ثم قررت جماعة الإخوان المسلمين وجناحها السياسي المتمثل في حزب الحرية والعدالة، الدفع بمحمد مرسي، الذي قبلت اللجنة أوراقه، مرشحًا للجماعة، قال الحزب والجماعة في بيان مشترك لهما :- «إنه إدراكًا من جماعة الإخوان المسلمين، وحزب الحرية والعدالة، بخطورة المرحلة وأهميتها، فإن الجماعة والحزب يعلنان أنهما ماضيان في المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية، من خلال مرشحهما الدكتور محمد مرسي، بنفس المنهج والبرنامج، بما يحقق المصالح العليا للوطن ورعاية حقوق الشعب»، تصدر كل من محمد مرسي وأحمد شفيق الجولة الأولى لكن دون حصول أي منهما على أكثر من خمسين في المئة المطلوبة ما اقتضى إجراء جولة ثانية، بعد أكثر من تأجيل لإعلان نتيجة الجولة الثانية، رافقتها بعض الشائعات، قامت حملة المرشح محمد مرسي بإعلان فوزه استنادا على محاضر لجان الانتخابات حسب قولها، وقامت بنشر صورة من تلك المحاضر على الإنترنت، وقام المرشح أحمد شفيق بالرد على ذلك بعقد مؤتمر صحفي معلنا فيه نجاحه أيضا ما خلق ارتباكا في عموم مصر.
في يوم الأحد 24 يونيه 2012 أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية محمد مرسي فائزا في الجولة الثانية من الانتخابات بنسبة 51٫7% بينما حصل أحمد شفيق على نسبة 48٫3%، بعد ساعات من فوزه أُعلن عن استقالة مرسي من رئاسة حزب الحرية والعدالة ومن عضوية مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين.

محمد مرسي وعملية الكربون الأسود:

محمد مرسي وعملية
بمتابعة هذه القصة، يزول اللبس حول دعم الولايات المتحدة الأمريكية لحكم الإخوان في مصر، ويفهم سبب إضافي لهذا الدعم، وهي قصة قديمة تم إحياؤها - فترة تولي مرسي للحكم -  في الولايات المتحدة، وتتعلق بالعالم المصري المحبوس في أمريكا عبد القادر حلمي، الذي وشي به الدكتور محمد مرسي عندما كان مقيما في أمريكا.. كما جاء في بيان آخر منسوب إلى حركة تدعى "حركة العصبة المصرية لدعم استقلال مصر" اتهام الرئيس محمد مرسى "بالعمالة " لصالح المخابرات الأمريكية، وأنه قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الأمريكية عبد القادر حلمي في عملية تسمى" الكربون الأسود".
وقد تم نشر ملف عملية الكربون الأسود في أكثر من موقع صحفي على مقربة من الاستخبارات الامريكية ونشره كذلك موقع ويكيليكس تحت عنوان عملية الكربون الأسود
 من ملفات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية:
العملية: الكربون الأسود
العميل :- محمد محمد مرسي العياط
المكان :- ولاية ساوث كارولينا .. الولايات المتحدة الأمريكية
الزمان:- عام 1986
الهدف:- عبد القادر حلمي
العملية:- اعتقال الهدف أو اغتياله .
العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في "شركه تيليدين الدفاعية" بولاية كاليفورنيا، قام السيد عبد القادر حلمي بتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصري وقيادة السيد الفريق أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية، تمثلت العملية في شحن 470 رطلًا من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازي للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح …. في هذا التوقيت كان محمد مرسى صديقا للعالم المصري عبد القادر حلمي ويعيش معه في نفس الولاية “ساوث كارولينا" ويعمل في برنامج حماية محركات مركبات الفضاء في وكالة "ناسا"، "والذى لا يعلمه الكثيرون أن وكالة "ناسا" لا تسمح لغير الأمريكيين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرا لأهمية “ناسا" ولحمايتها من الاختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما، لقد حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومي الأمريكي وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم اعتماده لدخول "ناسا" وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمي متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عام .. وتسبب ذلك ايضا في إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكيين المسئول الأساسي عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادر بتعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982. مما لفت النظر الأمريكيين اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي ( أ ) مما سمح له بالدخول إلى قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أي قيود، كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير إشعاعي، وقام الجيش المصري حينذاك بتطويرها إلى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصل إلى 1350 كيلومترًا بفضل العالم المصري الذي قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري وأكدت واكتشفت المخابرات الأمريكية المركزية " السي آي ايه " بأن العالم المصري عبد القادر المحبوس حاليًا في سجون أمريكا بعد أن وشى به محمد مرسى بأنه ظل يقوم بإمداد الجيش المصري بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والأبحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 .
ولد عبد القادر حلمي في العاشر من فبراير 1948 في قرية الاشمونيين – مركز ملوي – محافظة المنيا تخرج فن الكلية الفنية العسكرية في عام 1970 أولا علي دفعته بامتياز مع مرتبه الشرف من قسم الهندسة الكيميائية وتخصص في أنظمة الدفع الصاروخي تم إلحاقه بالأكاديمية العسكرية السوفييتية ليحصل علي درجتي الماجستير والدكتوراه في تطوير انظمة الدفع الصاروخي ومكونات الصواريخ الباليستية في زمن كانت مصر تفتقر فيه للصواريخ الباليستية وكان أقصى مدى صاروخي هو 350 كيلومترًا من هنأ بدأت العملية .. تم اعفاؤه من الخدمة العسكرية وإلحاقه بمصنع قادر العسكري لثلاث سنوات قبل أن يتم إلحاقه للعمل كخبير صواريخ بكندا في أواخر السبعينيات في التوقيت الذي كان فيه اللواء ابو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية بعد سته أشهر تم زرعه في شركة  Teledyne Corporation المتخصصة في إنتاج أنظمة الدفع الصاروخي لصالح وزارة الدفاع الأمريكية وانتقل للاستقرار في ولاية كاليفورنيا وطيلة الفترة منذ مغادرة مصر في السبعينيات وحتى 1984 بقي الدكتور عبد القادر حلمي عميلا نائما .. ساعده ذكاؤه الفذ وإتقانه للعمل على تعديل الخلل في منظومة الدفع الصاروخي باستخدام الوقد الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982 مما لفت النظر اليه وحصل على تصريح أمني سمح له بالولوج إلى قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أي قيود.
شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي المعتمدة على الوقد المعروفة باسم FAE BOMB (Fuel/air explosive bomb)
والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية concussion bombs
وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير إشعاعي يصل تأُثير القنبلة ذات الرأس الألف رطل منها إلى دمار كلي في محيط 50 مترًا ودمار جزئي في محيط 850 مترًا، وقام بتسريب التصميمات الكاملة لها للجيش المصري وأظهرت تقارير السي أي إيه، أنه ظل يقوم بإمداد دوري مستمر لآخر أبحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتى السابع من مارس 1986 بمستندات وتصميمات عالية السرية على صعيد موازٍ كان اللواء عبد الحليم أبو غزالة قد بدأ مشروعا طموحا لإنتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقوم العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور وتقوم الارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات وتقوم مصر بالدور الاستخباراتي في مجال تطوير الابحاث في مرحلة متقدمة قام اللواء (عقيد آنذاك) حسام الدين خيرت (الاسم الحقيقي حسام خير الله) الملحق العسكري المصري في سالزبورج - النمسا بإدارة شبكة استخباراتية معقدة للدعم اللوجستي انتشرت في جميع انحاء أوروبا وادارت مصانع وشركات أجنبية لا تمت بصله لأي اسم مصري لتوفير العتاد وتصنيع قطع الغيار والقطع المطلوبة للدعم التسليحي الفائق للجيشين المصري والعراقي والتي كان من ضمنها تطوير تصنيع المدفع الاسطوري العملاق بابل الذي كان مدي قذيفته الف كيلومتر وقادر علي اصطياد اقمار التجسس الصناعية والتشويش عليها .. ولهذا قصة اخري عند هذه المرحلة كانت مراحل التصنيع وصلت لذورتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات عالية السرية وحساسة لتوجيه الصورايخ وضبط اتجاهاتها، عندها قام الدكتور عبد القادر حلمي بالتعاون مع اللواء خيرت ولواء اخر هو عبد الرحيم الجوهري مدير مكتب تطوير الاسلحة الباليسيتية بوزارة الدفاع والمسؤول الاول عن عملية الكوندور بتجنيد عالم اميركي اخر هو جيمس هوفمان الذي سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم في هانتسفيل – الولايات المتحدة الأمريكية تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسؤول عن تطوير برمجيات توجيه انظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية كانت المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية اخري هي Coleman 
ويشرف عليها عالم برمجيات اميركي اخر هو كيث سميث تم تجنيد كيث في ابريل 1986 لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر والحصول علي نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجية الصواريخ الباليستية والانظمة المضادة لها والناتجة عن تطوير خمسين سنه كاملة من برنامج حرب النجوم الامريكي وبذلك تم اختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخي الاولي للولايات المتحدة بالكامل استطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادر اتمام المهمة بنجاح بل والقيام بالتعاون مع قسم السطع الفني في المخابرات العامة من القيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجيه وبرامجها الخاصة ليكتشفوا ان منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده في الجو لحل هذه المشكلة اكتشف الدكتور عبد القادر وجود ابحاث في مركز اخر تابع لقيادة سلاح الجو الأمريكي لصناعة مادة من أسود الكربون تقوم بتعمية انظمة الرادار وتخفي اي بصمة رادارية له لتحول الصاروخ الي شبح في الفضاء لا يمكن رصده كما انها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة عشرين بالمائة وبالتالي ترفع مداه القتالي وبدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها إلى معامل الابحاث والتطوير هي ونوع خاص من الصاج المعالج الذي يتم طلاؤه بها ليكون جسم الصاروخ .
محمد مرسي.. مندوب
كانت الكميات التي اشرف عبد القادر حلمي علي الاستيلاء عليها بالشراء او بأساليب اخري ملتوية مهولة تجاوزت الثمانية اطنان وكان يتم شحنها في صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية في واشنطن وهنا اصبحت الرائحة فواحة لا يمكن احتمالها خاصة مع تردد اللواء حسام خيرت في رحلات مكوكية علي الولايات المتحدة واختفاؤه تماما عن المراقبة لعده ايام قبل عودته مع مهارته العالية في التمويه وهنا فتحت المخابرات الامريكية والاف بي اي تحقيقا وتحريا فيدراليا موسعا عنه في سكرامنتو – فبراير 1988
في 19 مارس 1988 قام دبلوماسي مصري يدعي محمد فؤاد بالطيران الي واشنطن، التقي الدكتور عبد القادر حلمي وقاما بشحن صندوقين سعتهما 420 رطلا من الكربون الاسود الخام عبر سيارة دبلوماسية تابعه للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعي محمد عبد الله وتحت اشراف اللواء عبد الرحيم الجوهري لنقلها الي طائرة عسكرية مصرية من طراز سي 130 رابضة في مطار بولاية ماريلاند في الثالث والعشرون من مارس 1988 تكررت العملية في 25 يونيه في نفس العام .
بوشاية من محمد مرسي، رصدت المخابرات الامريكية مكالمة هاتفيه تتحدث عن مواد لا يمكن شحنها دون رقابه صادرة من دكتور عبد القادر حلمي لحسام خيرت ثم رصدت مكالمة اخرى يقال انها صادرة من مكتب المشير ابو غزاله لحسام خيرت تطالب بشحن المواد دون ابطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال قامت الاجهزة الامنية الامريكية بالتحرك وقامت بإلقاء القبض علي الجميع في ارض المطار، قامت المخابرات المصرية بتهريب اللواء عبد الرحيم الجوهري بعملية معقدة الي خارج الحدود وتمسكت الخارجية المصرية بإخلاء سبيل كل من الدبلوماسي محمد فؤاد والعقيد محمد عبد الله باعتبارهما من طاقم السفارة وتم ترحيلهما بالفعل الي خارج الولايات المتحدة شنت السي اي ايه مدعومة بفرق ارضية للاغتيالات من وحدة كيدون بالموساد حملة شعواء في اوروبا لتتبع احمد حسام الدين خيرت انتهت بتغطية من المخابرات المصرية بإحراق منزلة وزرع جثث فيه ليظهر انه قد قتل في حريق وتم نقله واسرته الي القاهرة (لاحقا اكتشفت المخابرات الامريكية بعد سقوط بغداد انه علي قيد الحياة وشنت كوندليزا رايس حملة اخري علي مصر لتسليمه ودارت قصة اخرى اسقطت الجنرال داني ابو زيد قائد القوات الامريكية في العراق من القيادة من العسكرية كلها لاتزال تفاصيلها سرية لم يفصح عنها ولايزال اللواء أحمد حسام خيرت على قيد الحياة وبخير ).
واجهت السلطات الأمريكية السلطات المصرية بالتسجيلات واتهمت السفارة المصرية بالقيام بأنشطة استخباراتية معادية على الأراضي الأمريكية واستخدام سياراتها وموظفيها في أعمال إجرامية تخالف القانون وتهريب مشتبه بهم خارج الحدود وغسل الأموال كانت سقطة مريعة للمشير ابو غزالة وظل رجلًا حتى آخر لحظة في تمسكه برجاله وحمايتهم سافر إلى العراق لإنهاء آخر مهمة له كوزير وقام بتدمير أي مستند يشير إلى شحن أي مكونات تتعلق بمشروع الكوندور مع الحكومة العراقية وعاد ليجد قرار إعفائه من منصبه جاهزا، وتم اعتقال الدكتور عبد القادر حلمي وجيمس هوفمان، حوكم عبد القادر حلمي بـ12 تهمة منها غسل الأموال وانتهاك قانون الذخائر والأسلحة وتصدير مواد محظورة شملت هوائيات عالية الموجة للاستخدام العسكري ومطاط وكربون معالج للصواريخ وأنظمة توجيه وصاج معالج لبناء الصواريخ ووثائق ومخططات وتم القبض على زوجته وتم ضم أبنائه إلى أسرة أمريكية للرعاية وصودرت أوراقه وأبحاثه وممتلكاته وحساباته المصرفية صدر ضده الحكم بالإدانة السجن لسته واربعين شهرًا والمراقبة لمدة ثلاث سنوات والغرامة  والمصادرة ولايزال قيد الإقامة الجبرية في الولايات المتحدة، مصيره هو واسرته مجهول استمرت تداعيات العملية حتي وقت قريب.. تعرض الملحق التجاري المصري في سويسرا علاء نظمي للاغتيال في جراج منزله واستولى مجهولون على حقيبة مستنداته السرية في 1995 كما وتعرضت السفيرة المصرية في النمسا لمحاولة اغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبلة مزروعة في هاتفها المنزلي وردت الاجهزة الامنية المصرية الدم بالدم قبل أن يتم عقد هدنة في 2002 منعا لانفجار فضيحة دولية رتبتها مصر لأربعة من أرفع قادة الجيش الأمريكي.
لم تغفر أمريكا للأرجنتين انضمامها لمشروع الكوندور فأسقطت حكم الرئيس كارلوس منعم وحاصرته بالفضائح حتي رضخ وزير الدفاع الارجنتيني في 1993 ووقع وثيقة انضمام بلاده الي معاهده حظر الانتشار الصاروخي، وشنت الولايات المتحدة حربا على العراق أدت إلى انهيار النظام وتفكيكها بحثا عن ما تبقي من برنامج التسليح الذي تم بالتعاون مع مصر قامت مصر بدعم التصنيع الصاروخي لكوريا الشمالية لصورايخ سكود سي ضغطا علي الولايات المتحدة مما حدا بالأخيرة لطلب الهدنة وقالت كوندليزا رايس في لقاء صحفي ان برنامج الكوندور الذي تم رصد ما تبقى من وثائقه في العراق هو كارثة ولو اكتمل فبقية انظمة الصواريخ بجواره هي العاب اطفال وحتي الان لم يتيقن احد إذا ما كانت مصر قد أكملت المشروع منفرده فعلا ام لا لكن المؤكد ان عبد القادر حلمي بطل مصري، مجهول وأسرته التي قاست الأمرين طوال هذه المحنة هم ابطال مجهولين.

تفاصيل قضية تخابر مرسى مع قطر:

تفاصيل قضية تخابر
دار جدل في نهاية 2014 وبدايات 2015 عن قضية تهريب الرئيس المعزول محمد مرسى ومدير مكتبه أحمد عبد العاطي وثائق تخص الأمن القومي إلى المخابرات القطرية مقابل مليون ونصف المليون دولار، قبل أن يتم حسم الجدل نهائيا في مكتب رئيس نيابة أمن الدولة العليا عن طريق معلومات وتحريات هيئة الأمن القومي.
وفي فبراير 2015 حسمت جريدة اليوم السابع الجدل وانفردت بنشر تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا مع الرئيس المعزول بشأن قضية التخابر وتبيّن من وقائع القضية التي تم التحقيق فيها مع الرئيس المعزول محمد مرسى ومدير مكتبه أحمد عبد العاطي ورئيس ديوان رئيس الجمهورية السفير محمد فتحي رفاعة الطهطاوي أن مدير مكتب الرئيس أحمد عبد العاطي كان هو الوحيد المخول بتلقي التقارير اليومية من جهاز المخابرات العامة المصرية وجهاز المخابرات العسكرية والجهاز المركزي للمحاسبات ووزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني ووزارة الدفاع وهى التقارير التي اعتادت مؤسسات الدولة السيادية تقديمها إلى مكتب الرئيس في كل صباح.
أفادت تحريات هيئة الأمن القومي، وهى إحدى مؤسسات جهاز المخابرات العامة الخمس، بأن مدير مكتب الرئيس أحمد عبد العاطي احتفظ بنسخ مصورة طبق الأصل من تلك التقارير شديدة الحساسية والمختومة بشعار “سرى للغاية” وأرسلها إلى المخابرات القطرية وقناة الجزيرة القطرية.
ووفقا لتحريات المخابرات العامة فإن أحمد عبد العاطي قام بتهريب ـ إلى دولة قطر ـ أخطر 55 تقريرًا “سرى للغاية” واردة من المخابرات العامة والمخابرات الحربية وباقي الأجهزة السيادية، وتتعلق تلك التقارير بأعداد الجيش في سيناء وخطة التسليح وأنفاق رفح، وأعداد التسليح ونوعية السلاح، ما تسبب في اختراق عدة مناطق مصرية أبرزها سيناء لتوجيه ضربات إرهابية بهدف زعزعة الاستقرار وتهديد الأمن القومي وتقويض الجيش والشرطة، والإضرار بمركز مصر السياسي والاقتصادي والعسكري.

الاقتصاد خلال عام من حكم مرسي

الاقتصاد خلال عام
على مدار 368 يومًا، هي زمن حكم د محمد مرسي لمصر، دار ما طرح من توجهات لإدارة الاقتصاد في حلقة مفرغة من التصريحات دون تنفيذ، فقد جري الحديث بإسهاب عن تنمية خليج السويس، والعمل علي تحقيق العدالة الاجتماعية وتلبية احتياجات المواطنين من السلع والخدمات، واستعادة الأموال المهربة، والقضاء علي الانفلات الأمني، والحفاظ علي الامن القومي للبلاد، ودعم الحريات العامة، وتحقيق التوازن في علاقات مصر الاقليمية والدولية بما يهيئ الأجواء لجذب الاستثمارات والسياحة.
تلك كانت أبرز التوجهات الاقتصادية المعلنة التي تم رصدها، إلا انه علي صعيد التنفيذ الفعلي علي أرض الواقع، فقد كانت النتائج سلبية للغاية حيث هبط منحني الأداء الاقتصادي ككل بشدة خلال العام، وباتت الرئاسة وحزب الحرية والعدالة تعلنان عن أرقام إيجابية مغايرة تماماً للأرقام الرسمية السلبية التي أعلنها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء، ومراكز الدراسات المالية المتخصصة والتي تناولت ما يلي:
أرقام مؤسسة الرئاسة السابقة تقول إن معدل النمو الاقتصادي للناتج المحلي ارتفع من 1.8 الى 2.4، إلا أن العام نفسه شهد تخفيض التصنيف الائتماني لمصر للمرة الرابعة، مما يعطي دلالة على عدم الاستقرار أو دخول الاقتصاد إلى مرحلة الخطر.
تراجع سعر العملة المصرية أمام العملات الأجنبية بواقع 16%.
تحدثت الرئاسة السابقة عن وفرة في انتاج محصول القمح بعد تشجيع الفلاحين على زراعته، وبعد عام كشفت وزارة التموين عن ان المورد من القمح المحلي يعادل ما كان يحدث في الأعوام السابقة.
أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن نسبة الفقراء في مصر ارتفعت إلى نحو 25.2% من السكان، مقارنة بنحو 22% قبل الثورة.
 ذكر تقرير بنك الطعام المصري أن أكثر من 42% من المصريين أصبحوا تحت خط الفقر في العام 2013.
قال تقرير للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء إن معدل البطالة ارتفع خلال الربع الأول من 2013 إلى 13.2%. وكانت نسبة البطالة قد بلغت 13% خلال الربع الأخير من 2012، بينما بلغت 9.1% في الربع الأول من عام 2010.
طبقاً لأرقام الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء، ارتفعت ديون مصر الخارجية إلى نحو 45.5 مليار دولار في عهد مرسي، بعد أن كانت تبلغ 34.4 مليار دولار العام السابق لحكمه، كما ارتفع حجم التضخم في مصر وارتفاع الأسعار ليصل معدل التضخم لأكثر من17.5% في المؤشرات الرسمية في حين أنه كان في حدود14.5%.
ارتفعت قيمة الدين الداخلي لتصبح في نهاية مارس 2013 مبلغ وقدره1.465 تريليون جنيه(1465 مليار جنيه مصري) بعد أن كانت مبلغ1140 مليار جنيه في6/30/.2012
طبقاً لبيانات البنك المركزي، فقد انخفض الاحتياطي النقدي المصري لأقل مستوياته فقد وصل الاحتياطي النقدي في ديسمبر2010 الي35.8 مليار دولار في حين أنه بلغ في30 يونيه 2012 الي15.5 مليار دولار عندما تولي الرئيس مرسي الحكم بينها 12 مليار احتياطي وطني، وما قيمته 3.5 مليار دولار سبائك ذهب. ورغم انه ارتفع في30 يونيه2013 ليبلغ 14.85 مليار دولار. الا ان المؤكد إدارة خاطئة تسببت في فقد مبلغ 12 مليار الاحتياطي الوطني، ليحل محلها نحو 13 مليار قيمة ودائع وقروض من قطر وتركيا وليبيا.
طبقاً لأرقام جهاز التعبئة والاحصاء، فقد انخفضت الاستثمارات الأجنبية والعربية في مصر خلال الفترة من يونيه2012 وحتي يونيه2013 الي اقل مستوياتها.. فبعد أن كانت الاستثمارات الاجنبية والعربية قد وصلت الي13.4 مليار دولار خلال عام2009 انخفضت خلال عام2012 لتصل الي2 مليار دولار ثم انخفضت خلال عام2013 لتصل الي اقل من مليار دولار.
اقتصرت تنمية سيناء علي تصريحات المسئولين فقط حول تنمية خليج السويس، وتركت سيناء بالكامل مرتعاً للإرهاب والفصائل الجانحة، ودون العمل على إحداث تنمية كاملة في هذا الجزء الهام من الوطن.
الخلل كان واضحاً في تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطن من حيث السلع التموينية، أو الوقود الذي شهد أزمات متعددة خاصة في مجال التموين بالبنزين والسولار، فضلاً عن الانقطاعات المتكررة للكهرباء.
الاخفاق كان واضحاً في عدم حل مشاكل توقف آلاف المصانع عن العمل لأسباب متعددة أبرزها الخلل الأمني، ونقص الإمدادات في الوقود والكهرباء، فضلاً عن التعنت في حل المشاكل الضريبية، والابتعاد عن البحث الجدي في حل مشاكل المتعثرين.
التقلبات السياسية التي شهدتها تلك الفترة، وما صاحبها من ضيق شعبي تم التعبير عنه في المزيد من الاعتصامات، والتظاهرات، إضافة الي الضغوط الشديدة التي تعرض لها الأمن، تسبب كل هذا في استمرار حالة التراجع في السياحة الوافدة الي البلاد، الأمر الذي أثر علي الدخل القومي من السياحة، فضلاً عن انتشار البطالة بين أغلب العاملين في هذا المجال.

الحكم على محمد مرسي بالإعدام

الحكم على محمد مرسي
في 6 يوليو 2015، أودعت محكمة جنايات القاهرة، حيثيات حكمها الصادر في قضية الهروب من سجن وادي النطرون واقتحام السجون بمعاقبة الرئيس المعزول محمد مرسي ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان و4 آخرين من قيادات الجماعة و93 متهمًا هاربًا، بالإعدام شنقًا، ومعاقبة بقية المتهمين، بأحكام تراوحت ما بين السجن المؤبد وحتى الحبس لمدة سنتين، مع إلزامهم جميعًا بتعويض مدني مؤقت قدره 250 مليون جنيه لصالح وزارة الداخلية. وصدر الحكم برئاسة المستشار شعبان الشامي، وعضوية المستشارين ياسر الأحمداوي وناصر بربري، وأمانة سر أحمد جاد وأحمد رضا.
للمزيد عن حيثيات الحكم على مرسي بالإعدام۔۔۔۔۔۔۔۔ اضغط هنا

شارك