النظام يخسر أمام «الجيش الحر» و«داعش» / "الإخوان" تتحدى الأوقاف بساحات لصلاة العيد.. وطوارئ فى الداخلية والصحة والتموين / «بوكو حرام» تخطف زوجة نائب رئيس وزراء الكاميرون

الإثنين 28/يوليو/2014 - 01:10 م
طباعة النظام يخسر أمام
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية قراءة في صحف اليوم المصرية والعالمية وكل ما يخص الإسلام السياسي اليوم الاثنين 28 يوليو 2014

النظام يخسر أمام «الجيش الحر» و«داعش»

النظام يخسر أمام
واصل مقاتلو «الجيش السوري الحر» تقدمهم في ريف حماة وسط سوريا بالتزامن مع احتدام المعارك بين القوات النظامية ومقاتلي «الدولة الإسلامية» (داعش) في شرق البلاد، في وقت صعّد الطيران قصفه على حلب شمالاً عشية عيد الفطر.
وقالت «الهيئة العامة للثورة السورية»: إن «الثوار سيطروا على ثلاثة حواجز في بلدة قمحانة في ريف حماة الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام اسفرت عن مقتل 25 عنصراً نظامياً».
وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أفاد بتقدم كتائب عدة على رأسها «الجبهة الإسلامية» في ريف حماة، قائلاً: إن هذه الكتائب تمكنت من السيطرة على بلدتي خطاب ورحبة في ريف حماة الشمالي الغربي «عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام».
وتكمن أهمية هذا التقدم في مستودعات السلاح الموجودة في المنطقة، والتي استولى عليها المقاتلون، وفي موقع المنطقة على بعد حوالي ثمانية كيلو مترات من مطار حماة العسكري الذي يتعرض لهجوم من الكتائب المقاتلة، وفق «المرصد».
وأفاد «مركز حماة الإعلامي» بأن «الرحبة العسكرية تعد مركزاً كبيراً لقوات النظام في ريف حماة الغربي والشمالي. كما أنها تحوي الكثير من الذخائر والأسلحة والعتاد والدبابات، في حين أن موقعها الإستراتيجي الملاصق لمطار حماة العسكري يعد مدخلاً مهماً، تمهيداً لعمليات عسكرية في اتجاهه».
وكانت سبع فصائل عسكرية أطلقت معركة «غزوة بدر الكبرى» صباح الجمعة بهدف السيطرة على رحبة خطاب ومطار حماة العسكري ونقاط اخرى في ريف حماة. وأشار المركز إلى «تدمير مروحيتين للنظام داخل مطار حماة العسكري، بالإضافة إلى تدمير سيارة كان بداخلها براميل متفجرة، جراء استهدافه بأكثر من خمسين صاروخ غراد».
في شمال شرقي البلاد، احتدمت المواجهة بين «داعش» وقوات النظام بعد سيطرة التنظيم على «فوج الميلبية» المعروف أيضاً بـ «الفوج 121». وأفاد موقع «زمان الوصل» بأن «قائد الفوج اللواء مزيد سلامة ونائبه العميد الركن نضال أحمد محمّد والنقيب مجد أحمد الحسن قُتلوا مع جنود آخرين من قوات الأسد المدعومة بميليشيات في المعارك مع مقاتلي تنظيم «الدولة» على أسوار الفوج». وأشار الموقع إلى أن «داعش» يشن هجوماً على مواقع النظام في مدينة الحسكة من ثلاثة محاور وهي: محور الشدادي- الحسكة، محور الهول- الحسكة، ومحور محطة أبيض- الحسكة من الجهة الغربية..
في حلب شمالاً، أفادت «الهيئة العامة للثورة» بمقتل عشرة مدنيين وجرح آخرين بـ «براميل متفجرة» ألقتها مروحيات على أحياء في المدينة. وأوضح «مركز حلب الإعلامي» أن «شخصاً قتل وسبعة جرحوا بسقوط برميلين متفجّرين على حي الشعار، فيما أصيبت طفلة بجروح عقب سقوط برميل متفجّر على حي الصالحين. وألقت الطائرات المروحية ثلاثة براميل على أحياء مساكن هنانو وطريق الباب وجسر الحج».
إلى ذلك، أعلنت «الجبهة الإسلامية» في حلب وريفها حل كل الفصائل الأخرى التابعة لها مقابل التوحد باسم واحد بقيادة عبد العزيز سلامة الذي تولى قيادة «لواء التوحيد» بعد اغتيال عبد القادر صالح. وكانت «الجبهة الإسلامية» تشكلت من عدد من الفصائل الإسلامية بينها «صقور الشام» بقيادة أحمد عيسى الشيخ و«أحرار الشام» بقيادة حسان عبود (أبو عبد الله) و«التوحيد» و«جيش الإسلام» برئاسة زهران علوش. وجاء في فيديو بث أمس أن كل الفصائل ألغت مسمياتها السابقة وبدأت العمل تحت اسم «الجبهة الإسلامية». وقال «أبو حمزة الفجر» في بيان: إن الخطة المستقبلية تتضمن توحد كل الفصائل تحت الاسم نفسه. ويأتي قرار التوحد في وقت يجري الحديث عن إعادة هيكلة «الجيش الحر» وتشكيل قيادة جديدة و «جيش وطني».
"الحياة اللندنية"

عشرات القتلى في طرابلس وبنغازي بينهم 23 مصرياً

عشرات القتلى في طرابلس
احتدمت «حرب المطارات» في ليبيا، وأسفرت عن سقوط حوالي خمسين قتيلاً في غضون ساعات في طرابلس وبنغازي، من بينهم 23 عاملاً مصرياً استهدف القصف مجمعهم السكني في حي شعبي في العاصمة الليبية.
وبعد أسبوعين من إطلاقهم معركة للسيطرة على مطار طرابلس (أسفرت عن حوالي مئة قتيل حتى الآن)، شن «الثوار الإسلاميون» هجوماً للسيطرة على مطار بنغازي (شرق)، والذي أدى القصف في محيطه إلى تدمير منازل ونزوح عشرات العائلات إلى مناطق أخرى في المدينة.
وتعرضت قافلة سيارات تابعة للسفارة البريطانية في طرابلس، لإطلاق النار، خلال نقلها ديبلوماسيين في طريقهم إلى تونس، في إطار خطة لسحبهم أعلنت عنها لندن. وأفاد مسئول في السفارة أن إطلاق النار أتى في إطار محاولة خطف، خارج العاصمة طرابلس، وأكد أن أحداً لم يصب في الحادث. وكانت بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وضعت خططاً لسحب ديبلوماسييها في أعقاب انسحاب طاقم السفارة الأمريكية من العاصمة الليبية.
وأجرت وزراة الخارجية المصرية اتصالات مع الحكومة الليبية الموقتة، لكشف ملابسات مقتل 23 مصرياً بقصف بصاروخ "غراد"، استهدف مساكنهم في حي الكريمية في طرابلس. كما شملت الاتصالات التنسيق للتعرف على هويات الضحايا المصريين ونقل جثثهم إلى بلادهم.
وتواصل القصف المتبادل بالمدفعية والصواريخ في الأجزاء الجنوبية للعاصمة الليبية ومحيط المطار، في إطار الصراع بين مقاتلين من الزنتان متحصنين فيه و"إسلاميين" يحاولون السيطرة عليه.
وأبلغ شهود "الحياة" أن اشتباكات عنيفة بين الجانبين دارت في طريق المطار (كوبري النفط) ومحور ‫‏النقلية. وأفادت مصادر أن عمليات كر وفر تواصلت بين الإسلاميين (المشكلين من تحالف عماده مقاتلو مصراتة) من جهة، وقوات من الزنتان تدعمها كتيبتا «القعقاع» و«الصواعق» من جهة أخرى. ويتحالف هؤلاء مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يخوض حرباً ضد الإسلاميين في بنغازي حيث تصاعدت حدة المعارك أمس، لتشمل مناطق سكنية عدة.
وشهدت أحياء في وسط بنغازي سقوط عدد من القذائف، خصوصاً في شارع الاستقلال (جمال عبد الناصر سابقًا) ومنطقة سيدي حسين، ما ألحق أضراراً بالمنازل والممتلكات.
وسجل سقوط 36 قتيلاً في بنغازي جراء الاشتباكات المتواصلة منذ ليل أول من أمس، خصوصاً أن قصفاً عشوائياً استهدف أحياء سكنية في مناطق أبو عطني والليثي القوارشة وقنفودة وسيدي فرج، إضافة إلى محيط المطار.
وأكد محمد حجازي الناطق باسم «عملية الكرامة» بقيادة حفتر، أن اشتباكات وتقارير أشارت إلى أن مجموعات من السكان في أحياء عدة، أقامت سواتر لإغلاق شوارعها، خصوصاً في مناطق الماجوري وأبو هديمة والسرتي وأبو عطني، للحيلولة دون امتداد الاشتباكات اليها. وأشار إلى أن قواته شنت غارات جوية على مواقع المتشددين في هذه المناطق.
من جهة أخرى، أقدم مسلحون على اغتيال رئيس مديرية الأمن في مدينة صبراتة حسن كاموكا أمام منزله خلال توجهه الى مقر عمله. واتهمت مصادر قريبة من كاموكا مؤيدي النظام السابق بالوقوف وراء الجريمة.
على صعيد آخر، أفادت تقارير بأن قبيلة الزنتان أطلقت سراح 96 سجيناً لديها من قيادات عسكرية ومدنية تابعة لنظام العقيد معمر القذافي، مبدية استعدادها لإطلاق آخرين في إطار مساع للمصالحة بين قبيلة الزنتان والقبائل البدوية الليبية التي لا تزال على تأييدها للنظام السابق.
وذكرت مصادر أن «مقاتلين من عشرات القبائل الليبية يشاركون بصفة فردية في معركة الدفاع عن مطار طرابلس». وأشارت إلى أن «كتيبة كاملة من لواء ورشفانة العسكري انضمت إلى لواءي القعقاع والصواعق». ومعلوم أن منطقة ورشفانة (غرب طرابلس) شهدت اشتباكات في السابق مع الثوار لإيوائها عدداً من الموالين للنظام السابق.
"الحياة اللندنية"

«بوكو حرام» تخطف زوجة نائب رئيس وزراء الكاميرون

«بوكو حرام» تخطف
في خطوة تهدد بإقحام الكاميرون رسمياً في الصراع الدموي في نيجيريا المجاورة، شنّت جماعة «بوكو حرام» الإسلامية المتطرفة في نيجيريا، هجوماً على منزل نائب رئيس وزراء الكاميرون في بلدة حدودية، وخطفت زوجته وآخرين كما قتلت ثلاثة أشخاص على الأقل.
في الوقت ذاته، أعلنت الشرطة مقتل خمسة أشخاص وجرح ثمانية بقنبلة أُلقِيت على مصلّين لدى خروجهم من كنيسة كاثوليكية في مدينة كانو شمال نيجيريا. وقال مسئول في الشرطة: إن انتحارية كانت تعتزم دخول جامعة كبرى في كانو وتحمل قنبلة خبأتها تحت حجابها، فجّرت نفسها لحظة اعتقالها؛ ما أدى إلى جرح خمسة شرطيين.
وأشار وزير الإعلام الكاميروني عيسى تشيروما إلى «تعرّض منزل أمادو علي، نائب رئيس الوزراء، إلى هجوم وحشي من مسلحي بوكو حرام» في كولوفاتا شمال الكاميرون، أوقع ثلاثة قتلى على الأقل. وذكر أن المسلحين «أخذوا زوجة» علي ومساعدتها في المنزل، كما خطفوا زعيماً دينياً محلياً يُدعى سيني بوكار لامين، وهو رئيس بلدية، بهجوم منفصل على منزله.
ونسبت وكالة «رويترز» إلى قائد عسكري كاميروني في المنطقة قوله إن حراس أمادو علي الذي كان في منزله مع عائلته، نقلوه إلى بلدة مورا مجاورة. ورجّح ارتفاع ضحايا الهجوم، معتبراً أن «الموقف خطر جداً».
وهذا ثالث هجوم تشنّه «بوكو حرام» في الكاميرون منذ الجمعة الماضي. الهجومان السابقان اللذان أسفرا عن مقتل أربعة جنود على الأقل، تزامناً مع إصدار محكمة في الكاميرون أحكاماً بالسجن تراوحت بين 10 و20 سنة، على حوالى 22 شخصاً اتُهِموا بالانتماء إلى «بوكو حرام» وتحتجزهم ياوندي منذ مارس الماضي.
وكانت الكاميرون نشرت أكثر من ألف جندي على حدودها النائية مع نيجيريا، بعد تعرّضها لضغوط من الدولة المجاورة لتكثّف جهودها لمحاربة «بوكو حرام»، إذ تعتقد أبوجا بأن الجماعة تريد أن تجعل الكاميرون قاعدة خلفية لها، في إطار سعيها إلى إقامة دولة إسلامية.
وتعهدت قبل أيام نيجيريا والكاميرون والنيجر وتشاد، تشكيل وحدة مشتركة لـ "التخلّص من لعنة" جماعة «بوكو حرام»، كما قال وزير دفاع النيجر كاريديو محمد. وتشارك كل دولة في الوحدة بحوالى 700 فرد، علماً أن الدول الأربع تتشارك الحدود في منطقة بحيرة تشاد، وهي معقل لـ «بوكو حرام».
"الحياة اللندنية"

الجيش العراقي يفشل في فك حصار «داعش» عن ناحية ذات غالبية تركمانية شيعية

الجيش العراقي يفشل
تباينت تصريحات المسئولين وشهادات الأهالي، حيال فشل القوات العراقية في فك الحصار عن ناحية أمرلي التابعة لقضاء طوزخورماتو، بعد مرور 40 يوماً على المعارك مع مسلحي «داعش»، فيما اكدت قوات «البيشمركة» عودة عشرات الأسر النازحة إلى مناطقها في ناحية جلولاء بعد استقرار تطهيرها.
وقال مسئول عسكري رفيع المستوى في تصريح إلى "الحياة" أن قوات الجيش حققت تقدماً ملحوظاً في معاركها ضد داعش في ناحية العظيم ( 70 كم شمال شرقي بعقوبة ) وما تردد عن انسحابها من مركز الناحية غير صحيح، بعد الإنجازات التي حققتها، وأكد أن «المعارك مستمرة حتى يتحقق فك الحصار عن ناحية أمرلي وفرض الاستقرار الأمني فيها».
لكن سكاناً محليين أبلغوا «الحياة» أن «الجيش انسحب، بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي داعش وبسبب الدمار خلال تقدمه».
وكانت قوات تابعة للجيش، معززة بالطيران والمدفعية، وصلت إلى مركز ناحية العظيم، وفرضت سيطرتها هناك وتمركزت في قرى الطالعة ( 3 كم جنوب الناحية) تمهيداً لشن عملية واسعة لفك الحصار عن ناحية أمرلي التي تقطنها غالبية تركمانية شيعية. وتفرض الجماعات المسلحة حصاراً على الناحية منذ أسابيع، في حين تشهد ناحية العظيم عمليات كر وفر.
وأعلنت الإدارة المحلية لناحية جلولاء التابعة لقضاء خانقين عودة مئات العائلات النازحة بعد الاستقرار الأمني وتطهير الناحية.
وقال مدير الناحية أنور حسين في بيان: إن « 500 أسرة نازحة عادت إلى منازلها في مركز ناحية جلولاء ( 70 كم شمال شرقي بعقوبة) خلال أسبوعين، وستشهد الأيام المقبلة عودة الكثير».
إلى ذلك، أكد مجلس صحوة ديالي نقل 250 عنصراً من «الصحوات» من مواقعهم الأصلية في أطراف المنصورية إلى ناحية المقدادية لدعم وإسناد القوات الأمنية لوقف تمدد مسلحي «داعش». وقال رئيس «الصحوات» سامي الخزرجي: إن «العناصر يتلقون دعماً كبيراً من الأجهزة الأمنية أثناء تنفيذ الواجبات الأمنية». وأوضح أن «سحب عناصر الصحوات من أطراف المنصورية إلى المقدادية إجراء تكتيكي لمواجهة أي هجوم، بعد إحباط هجمات داعش في مناطق مختلفة من ديالي، في مسعى لنقل المعركة الى المحافظة».
"الحياة اللندنية"

انتشار واسع لـ «مصانع السلاح» وشحن صواريخ «ميتة» يهدد الطيران

انتشار واسع لـ «مصانع
أسس مقاتلو «الجيش الحر» أسوة بـ «جبهة النصرة»، مصنعاً لتصنيع السلاح في شمال البلاد، حيث تنتشر عشرات ورشات تصنيع الذخيرة، في وقت قال معارضون إنهم اسقطوا بـ «صاروخ محلي الصنع» طائرة مروحية في حلب شمالاً، ذلك ضمن مساعي مقاتلي المعارضة للبحث عن وسائل بديلة للسلاح والذخيرة في صراع يتوقع ان يستمر سنوات.
وقال عضو "الائتلاف الوطني السوري" المعارض خالد العلي في بيان أمس: إن "التقدم الملحوظ «للجيش الحر» في العديد من المناطق السورية في الأيام الأخيرة رسالة إلى المجتمع الدولي يقولون فيها: لن نبقى تحت رحمة قراركم السياسي».
وأوضح الناطق باسم «الجيش الحر» في شمال سوريا حسام المرعي أنه «بعد مرحلة من قلة الذخائر والدعم الذي يتناقص باضطراد قبل عشرة اشهر، ولدت فكرة إنشاء معمل تصنيع ذاتي هي الأنسب مرحلياً لسد النقص والحاجات المتزايدة مع اتساع جبهات الجيش الحر في الشمال السوري».
وبث "الجيش الحر" فيديو أظهر فيه أحد المصانع، حيث يقوم عاملون ومهندسون بصهر مواد معدنية بحرارة تصل إلى ألف درجة مئوية قبل سكب المادة المنصهرة في قوالب لقذائف متفجرة. وأوضح المرعي أن هذا المصنع ينتج نحو 200 قذيفة أسبوعياً و«هذا الرقم قابل للمضاعفة في حال توافر إمكانات مادية أكبر لشراء المواد الأولية وتوسيع نطاق العمل».
وتعمل في المصنع مجموعة من "خبراء الصهر والحدادين يساعدهم مقاتلون من الجيش الحر ويشرف على سير العمل مجموعة من الضباط برتب مختلفة بخلفية عسكرية وخبرة في تصنيع الأسلحة"، وفق المرعي الذي أضاف: "بعد اكتمال عملية الصهر والصب في القوالب وبعد تبريد وخرط القذيفة وتعبئتها بالمواد المتفجرة وتركيب الصواعق المناسبة وتجهيزها لتصبح جاهزة للإطلاق يتم استخدام بعضها لتغطية النقص في الذخائر ويتم بيع بعضها لكتائب الجيش الحر المتواجدة في المنطقة وبسعر يقارب سعر الكلفة".
وأشار المرعي ومعارضون آخرون إلى أن السلاح المنتج استخدم في «معارك عدة» بينها معارك للسيطرة على معسكري الحامدية وادي الضيف قرب معرة النعمان في شمال غربي البلاد وفي بلدة مورك في وسط البلاد «حيث أثبتت الذخائر المصنعة فاعليتها وقدرتها على تحقيق إصابات دقيقة لا تقل عن 95 % دقة إصابة، كما أثبتت فاعليتها التدميرية على مقار جيش النظام في أماكن عدة».
وكان مقاتلو «الحر» سيطروا على معظم بلدة مورك وحواجز لقوات النظام بين وسط البلاد وشمالها الغربي. كما بث معارضون صوراً عدة لأسطوانات غاز تطلق على مناطق النظام في حلب شمالاً. وبثت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) مرات عدة اخباراً عن «تدمير مصانع أسلحة» في مناطق المعارضة.
وأعلنت "حركة فجر الشام" أول أمس إسقاط طائرة مروحية فوق مخيم النيرب في حلب شمالاً. وقالت في بيان: «بعد جهود كبيرة في مجال الأبحاث العلمية، والعسكرية لورشة التصنيع التابعة لها، تمكن قادتها والخبراء من ابتكار صاروخ مضاد للطيران محلي الصنع، وقد تمت تجربته وإطلاقه على إحدى مروحيات النظام فوق مطار النيرب؛ ما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة وتفتيتها» ومقتل طاقمها وأهالٍ في النيرب لدى تحطمها فوقهم.
ولم تؤكد مصادر مستقلة صحة القول إن الصاروخ محلي الصنع، علماً أن مصادر عدة كانت أشارت الى دخول 20 صاروخاً مضادة للدروع إلى سوريا بينها 15 إلى شمال البلاد، وأن واشنطن لم توافق على استخدام هذه الصواريخ مع استمرار حذرها من تسليم مضادات للطائرات. وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» أول أمس: إن ضابطاً منشقاً تمكن من تصنيع بطاريات صواريخ يعاد شحنها، وتوقعت أن تشكل "معضلة" للطيران السوري..
"الحياة اللندنية"

الجيش يعلن قتل «تكفيريين» في سيناء

الجيش يعلن قتل «تكفيريين»
أعلن الجيش المصري قتل عشرات «التكفيريين» في شمال سيناء خلال اليومين الماضيين، فيما أكد لـ «الحياة» مسئول عسكري «تغيير الخطط الإستراتيجية للقوات المسلحة في ما يخص المواجهات في سيناء». واكتفى بإيضاح أنه «تم تكثيف العمليات العسكرية لتدمير البؤر الإرهابية».
وواصلت قوات الجيش بمشاركة وحدات نوعية من قوات المظلات والصاعقة والقوات الجوية والمشاة، ضرباتها ضد العناصر المسلحة في شمال سيناء. وأعلنت قتل 17 من «العناصر التكفيريين المسلحة» بينهم 5 من أفراد جماعة «أنصار بيت المقدس»، وفق المسئول العسكري.
وكان الناطق باسم الجيش أعلن أن القوات قتلت 14 «تكفيرياً» أول من أمس، وعُلم أن 3 عناصر قُتلوا في حملة لاحقة. كما كانت قوات الجيش قتلت 12 آخرين يوم الجمعة، ليصل إجمالي من تم قتلهم يومي الجمعة والسبت من العناصر المسلحين إلى 29 شخصاً.
وأوضح المسئول العسكري أن القوات المسلحة تمكنت من القبض على 47 من «العناصر المسلحين الشديي الخطورة»، ودمرت عدداً من المنازل والعشش التي يتم استخدامها من جانب المسلحين. وأوضح أنه تم تفجير مخزن كبير يحتوي على كميات كبيرة من مادة «تي إن تي» الشديدة الانفجار، ما نتج عنه انبعاث دخان كثيف وسماع أصوات انفجارات في قرية اللفيتات.
ودمرت قوات حرس الحدود بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، 13 نفقاً جديداً على حدود رفح مع قطاع غزة ليصبح إجمالي ما تم تدميره منذ سبتمبر الماضي 1639 نفقاً.
وكان 3 مدنيين قتلوا وجُرح اثنان على الأقل جميعهم من عائلة واحدة نتيجة سقوط قذيفة «هاون» على منزلهم في منطقة الجورة شمال سيناء مساء أول من أمس. وتكررت الهجمات بقذائف الهاون التي يُقتل فيها مدنيون في سيناء في شكل لافت في الأسابيع الأخيرة.
إلى ذلك، دلت تحقيقات النيابة في الهجوم الذي راح ضحيته ضابطان كبيران في الشرطة والجيش في منطقة الشيخ زويد في شمال سيناء، على أن 3 أشخاص كانوا يستقلون سيارة طاردوا سيارة القتيلين وسيارة الحراسة الخاصة بهما على طريق الشلاق وأطلقوا عليهما النار بكثافة.
"الحياة اللندنية"

احتدام القتال بين النظام و«داعش» والمعارضة تتقدم في حماة

احتدام القتال بين
احتدم القتال بين تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) والقوات النظامية السورية مع تسجيل هجمات وهجمات مضادة على مواقع عسكرية وحيوية في شمال سوريا ووسطها، في وقت استولى مقاتلو «الجيش الحر» على مستودعات أسلحة في وسط البلاد.
وكان تنظيم «الدولة الإسلامية» سيطر الليلة الماضية على مركز عسكري لقوات النظام في محافظة الحسكة في شمال شرقي سورية غداة سيطرته على مقر «الفرقة 17» في محافظة الرقة قبل يومين، في مقابل استعادة قوات النظام السيطرة على حقل الشاعر الغازي في محافظة حمص في وسط البلاد.
وتأتي هذه التطورات في إطار المعارك المستجدة العنيفة التي بدأت قبل أسبوعين تقريباً وتصاعدت منذ الخميس بين الطرفين اللذين لم تفد التقارير من قبل عن مواجهات كبيرة بينهما منذ ظهور التنظيم المتطرف في سوريا في 2013.
وكان الهجوم على "فوج الميلبية" المعروف أيضاً بـ «الفوج 121» بدأ اعتباراً من الخميس. ونشر "مجاهدو" التنظيم على حساباتهم على موقع «تويتر» أخبار "تحرير الفوج 121" مع صور لجثث جنود وتعليقات بينها «جيف النصيرية» في إشارة الى نظام الرئيس بشار الأسد و«صور بعض قتلى الجيش النصيري على يد جنود الدولة الإسلامية في الفوج 121».
ونقل موقع «زمان الوصل» عن مصادر محلية قولها: إن «قائد الفوج اللواء مزيد سلامة ونائبه العميد الركن نضال أحمد محمّد والنقيب مجد أحمد الحسن قُتلوا مع جنود آخرين من قوات الأسد المدعومة بميليشيات في المعارك مع مقاتلي تنظيم «الدولة» على أسوار الفوج». وأشار الموقع إلى أن «داعش» يشن هجوماً على مواقع النظام في مدينة الحسكة من ثلاثة محاور وهي: محور الشدادي - الحسكة، محور الهول – الحسكة، ومحور محطة أبيض - الحسكة من الجهة الغربية.
وكان مقاتلو «الدولة الإسلامية» استولوا الجمعة على مقر «الفرقة 17» شمال مدينة الرقة، بعد معارك تسببت بمقتل 85 عنصراً من قوات النظام أُعدمت غالبيتهم أثناء انسحابهم من الموقع.
في المقابل، استعادت قوات النظام السبت السيطرة على حقل الشاعر الغازي في حمص والتلال المحيطة به، وفق "المرصد" وقيادة الجيش السوري النظامي. وكان تنظيم «داعش» سيطر على الحقل في 17 يوليو الجاري في معركة دموية قتل فيها أربعون من مقاتليه وأكثر من 270 من عناصر القوات النظامية و«جيش الدفاع الوطني» الموالي له وحراس الحقل والعاملين فيه، وفق «المرصد».
في دير الزور في شمال شرقي البلاد، «لقي مقاتل من لواء إسلامي مبايعٍ الدولة الإسلامية مصرعه متأثراً بجراح أصيب بها نتيجة سقوط قذيفة أطلقتها قوات النظام على الحي منذ حوالى 4 أيام، بينما اعتقل تنظيم الدولة الإسلامية ثلاثة أشخاص من بلدة عياش بينهم قيادي في كتيبة مقاتلة ووالد قيادي في حركة إسلامية. كما اعتقل التنظيم أحد وجهاء بلدة الخريطة لأسباب مجهولة حتى اللحظة، فيما أطلقت قوات النظام قنابل مضيئة في سماء البلدات المحيطة باللواء، 137 ووردت أنباء عن انشقاق جنود داخل اللواء»، وفق «المرصد»، وقال إن أطراف مدينة الطبقة قرب مقر «الفرقة 17» تعرضت لقصف من جانب قوات النظام و «سمع دوي انفجار في حارة الحرامية بمدينة الرقة، ناجم من انفجار عبوة ناسفة في المنطقة».
في حلب شمالاً، انفجرت سيارة مفخخة عصر اليوم قرب مقر لحركة إسلامية في منطقة الأتارب في ريف حلب الغربي؛ ما أدى إلى مصرع 4 مقاتلين من الحركة بينهم قياديان، ووردت أنباء عن جرحى»، في وقت دارت «اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي الدولة الإسلامية في محيط مطار كويرس العسكري المحاصر من جانب الدولة الإسلامية منذ أشهر عدة، ووردت معلومات مؤكدة عن تقدم للدولة الإسلامية داخل المطار، والسيطرة على أجزاء من حرم المطار، وسط تنفيذ الطيران الحربي 5 غارات على مناطق الاشتباكات».
في شمال غربي البلاد، قال "المرصد": «انشق 35 مقاتلاً من لواء إسلامي في ريف إدلب، وتوجهوا بأسلحتهم إلى مدينة الرقة لمبايعة الدولة الإسلامية».
على جبهة فصائل المعارضة والنظام، أفاد «المرصد» عن تقدم خلال الساعات الماضية لكتائب عدة على رأسها «الجبهة الإسلامية» في ريف حماة (وسط). وقال: إن هذه الكتائب تمكنت من السيطرة على بلدتي خطاب ورحبة في ريف حماة الشمالي الغربي، «عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام».
وتكمن أهمية هذا التقدم في مستودعات السلاح الموجودة في المنطقة، والتي استولى عليها المقاتلون، وفي موقع المنطقة على بعد حوالى ثماني كيلومترات من مطار حماة العسكري الذي يتعرض لهجوم من الكتائب المقاتلة، وفق المرصد.
وأفاد "مركز حماة الإعلامي" التابع للمعارضة في تقرير، بأن «الرحبة العسكرية تعد مركزاً كبيراً لقوات النظام في ريف حماة الغربي والشمالي. كما أنها تحوي الكثير من الذخائر والأسلحة والعتاد والدبابات، في حين أن موقعها الإستراتيجي الملاصق لمطار حماة العسكري يعد مدخلاً مهماً تمهيداً لعمليات عسكرية في اتجاهه». وكانت سبع فصائل عسكرية أطلقت معركة «غزوة بدر الكبرى» صباح الجمعة بهدف السيطرة على رحبة خطاب ومطار حماة العسكري ونقاط أخرى في ريف حماة المجاور لمعسكري وادي الضيف قرب معرة النعمان في شمال غربي البلاد اللذين تسيطر عليهما قوات النظام. وأشار المركز إلى «تدمير مروحيتين للنظام داخل مطار حماة العسكري، إضافة إلى تدمير سيارة كان بداخلها براميل متفجرة، نتيجة استهدافه بأكثر من خمسين صاروخ غراد».
على صعيد آخر، أفاد «المرصد» عن ارتفاع حصيلة القتلى في انفجار السيارة المفخخة الذي وقع السبت في بلدة أطمة قرب الحدود التركية في محافظة إدلب (شمال غرب) إلى تسعة بينهم قيادي في مجموعة إسلامية مقاتلة. وكانت حصيلة سابقة أفادت عن مقتل سبعة أشخاص. كما قتل السبت سبعة أشخاص آخرين في انفجار سيارة مفخخة في بلدة أعزاز القريبة من الحدود التركية في محافظة حلب.
في حمص (وسط)، قتل سبعة أشخاص على الأقل، وأصيب 21 آخرون في انفجار سيارة، وفق ما أوزدت وكالة الأنباء الرسمية (سانا). وأشار «المرصد» إلى أن الحي الذي وقع فيه الانفجار «تقطنه غالبية من الطائفة العلوية». وقال: إن قذيفيتن سقطتا على الحي بعد وقوع الانفجار.
"الحياة اللندنية"

أنصار مرسي للتظاهر في العيد والشرطة تكثف إجراءات الأمن

أنصار مرسي للتظاهر
تتحسب وزراة الداخلية في مصر لتظاهرات دعا إليها "تحالف دعم الشرعية" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي في أول أيام عيد الفطر، رسمت صفحات تابعة لجماعة «الإخوان المسلمين» على مواقع التواصل الاجتماعي خرائطها، بحيث تخرج من الساحات الكبرى التي تؤدى فيها الصلوات.
وكان التحالف دعا إلى التظاهر تحت شعار «عيد الشهداء» ضمن الحشد لـ «انتفاضة القصاص» التي يُعد لها منذ أسابيع في ذكرى فض اعتصامي «رابعة العدوية» و»النهضة» في 14 أغسطس الماضي الذي شهد سقوط مئات القتلى. وقال التحالف في بيان: إن «الشهداء منذ الثورة حتى الآن، شهداء التحرير ورابعة والنهضة ومحمد محمود والعباسية والاتحادية والحرس الجمهوري والمنصة ورفح والفرافرة ينتظرون القصاص والخلاص».
وظهر أن التحالف سعى إلى التبرؤ من اتهامات رسمية لمكوناته بالتورط في عمليات الإرهاب التي تستهدف قوات الجيش والشرطة، فأورد في سياق سرده لـ «الشهداء»، هجوم الفرافرة الأخير الذي راح ضحيته 22 ضابطاً وجندياً من قوات حرس الحدود. ودعا التحالف الشباب إلى «قيادة التصعيد الثوري والتمهيد لانتفاضة 14 أغسطس بقوة».
واعتاد المصريون أداء صلاة عيد الفطر في ساحات عامة وميادين كبرى، ما سيُلقي عبئاً إضافياً على قوات الأمن لو تمكن "الإخوان" من حشد أنصارهم في تلك الساحات. ويُخشى من اندلاع مواجهات بين الشرطة وأنصار مرسي صبيحة أول أيام عيد الفطر، لكن التظاهرات السابقة للجماعة وأنصارها ظلت محدودة ولم تؤثر في الوضع الأمني في شكل ملحوظ، إذ عادة ما تتمكن قوات الشرطة من تفريق الحشود القليلة والمتفرقة لـ "الإخوان" بقنابل الغاز المسيل للدموع، قبل أن تطارد المتظاهرين في شوارع جانبية.
ومن المقرر أن تنشر قوات من الشرطة والجيش تعزيزات في نطاق محافظات القاهرة الكبرى، خصوصاً في محيط ميادين التحرير وعبد المنعم رياض في وسط القاهرة والنهضة في الجيزة ورابعة العدوية في مدينة نصر، وقرب قصر الاتحادية الرئاسي في حي مصر الجديدة، لمنع أي من أنصار مرسي من التجمع في تلك الميادين.
وأكدت وزارة الداخلية أنها أعدت «خطة لتأمين الشارع خلال احتفالات العيد»، بين محاورها تكثيف إجراءات الأمن في محيط المواقع الأمنية والعسكرية خشية استهدافها بـ «هجمات إرهابية». ووضعت بالتنسيق مع القوات المسلحة خطة موسعة تستهدف «توسيع نطاق التأمين، وتزويد أفراد القوات بأسلحة نوعية تساعد في التعامل القوي مع أي من العناصر التي تسعى لاستهداف تلك المنشآت». وستنشر الشرطة مكامن ثابتة بأعداد أكبر، مع تكثيف حركة المكامن المتحركة لعدم إتاحة الفرصة لأي عناصر مسلحة بالحركة، مع تواجد خبراء المفرقعات في الميادين العامة، للقيام بأعمال التمشيط دورياً.
"الحياة اللندنية"

مقتل جنديين تونسيين وجرح 4 باشتباك مع إرهابيين في الشعانبي

مقتل جنديين تونسيين
قتل جنديان تونسيان وأصيب أربعة آخرون بجروح، في تبادل لإطلاق النار مع "ارهابيين" على بعد بضعة كيلو مترات من الحدود مع الجزائر السبت، وذلك بعد عشرة أيام من هجوم قتل فيه 15 جندياً تونسياً.
وقال الأمجد الحمامي الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية أمس: «حصل تبادل لإطلاق النار بين مجموعة ارهابية ودورية عسكرية في غار الطين (شمال غرب) على بعد أربعة كلم من الحدود التونسية - الجزائرية. سقط اثنان من جنودنا شهيدين وأصيب أربعة آخرون بجروح».
وأضاف أن «العملية لا تزال جارية»، موضحاً أن الحصيلة لا تزال موقتة وأنه لا يمكنه على الفور تقديم تفاصيل بشأن المسلحين الذين هاجموا دورية الجيش أو عددهم. وأوضح الحمامي أن "الجيش فرض طوقاً أمنياً حول المنطقة وهو يقوم بتمشيطها" وتعقب المهاجمين. كما اسفرت الاشتباكات عن احتراق عربتين للجيش.
ويأتي هذا الهجوم بعد عشرة أيام من استهداف نقطتي مراقبة للجيش في جبل الشعانبي (وسط غرب) قرب الحدود مع الجزائر، ما أسفر عن قتل 15 جندياً، في أسوأ هجوم من نوعه يتعرض له الجيش التونسي. وتتهم السلطات ما بين 40 الى 60 ارهابياً بينهم تونسيون وجزائريون و"مرتزقة أجانب" بشن الهجوم في 16 الشهر الجاري، بواسطة مدافع رشاشة وقذائف مضادة للدروع "أر بي جي".
"الحياة اللندنية"

قوات الأمن تغلق ميدان رابعة تحسبا لمظاهرات الإخوان

قوات الأمن تغلق ميدان
فرضت قوات الشرطة طوقا أمنيا بمحيط ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر؛ تحسبا لأي مظاهرات لعناصر جماعة الإخوان.
ومنعت قوات الشرطة، الدخول والخروج من الميدان، باستثناء سكان المنطقة، كما تتواجد عربات الشرطة "البوكس"، وعلى بعد 200 متر منها، تتركز مدرعات من بوابة جامعة الأزهر وحتى المنصة بطريق النصر.
"الوطن"

الجيش يقتل تكفيريا ويقبض على 3 آخرين في الإسماعيلية

الجيش يقتل تكفيريا
تمكَّنت قوات الجيش، مساء أمس، من قتل قيادي تكفيري يدعى فيصل المحسنة، والقبض على 3 إرهابيين منهم محمد سالم وشقيقه حامد، وذلك بعد تبادل لإطلاق النار بمنطقة القنطرة بالإسماعيلية وعثر بحوزتهم على كمية كبيرة من الأسلحة.
"الوطن"

إصابة ضابط ومجند أثناء فض اشتباكات بين الإخوان والأهالي بالإسكندرية

إصابة ضابط ومجند
تمكنت قوات أمن الإسكندرية من إلقاء القبض على 6 من أعضاء جماعة الإخوان، أثناء فض اشتباكات بينهم وبين الأهالي، أسفرت عن إصابة ضابط ومجند.
وقال اللواء أمين عز الدين، مساعد وزير الداخلية لأمن الإسكندرية: "رصدت المتابعة الأمنية قيام بعض ‏أنصار تنظيم الإخوان الإرهابي بتنظيم مسيرات محدودة في شرق وغرب المدينة، وذلك عقب الانتهاء من أداء صلاة عيد الفطر المبارك مرددين هتافات معادية للقوات المسلحة و الشرطة ومعطلين الحركة المرورية والمواصلات العامة والخاصة، حاملين للأسلحة النارية والبيضاء وقاموا بالاعتداء على المواطنين".
وعلى الفور تدخلت القوات الأمنية المشتركة فى الأقوال ‏الأمنية وتمكنت من تفريقهم وضبط عدد (6) من المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية وبحوزة أحدهم سلاح نارى عبارة عن فرد خرطوش والطلقات المستخدمة بذات السلاح ومنشورات وعلامات رابعة وبعض الشماريخ والالعاب النارية، ونتج عن ذلك إصابة أحد الضباط وأحد المجندين أثناء التعامل مع المسيرات.
"اليوم السابع"

النور": إجراء انتخابات البرلمان قبل نهاية العام فرصة كافية للاستعداد

الدكتور شعبان عبد
الدكتور شعبان عبد العليم
قال الدكتور شعبان عبد العليم، عضو المكتب الرئاسي لحزب النور: إن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أن إجراء انتخابات البرلمان ستتم قبل نهاية العام الجارى مدة كافية للأحزاب؛ كي تستعد وتجهز قوائمها ومرشحيها للانتخابات المُرْتَقَبة.
وأضاف عبد العليم، في تصريحاتٍ لـ"اليوم السابع": إن الحزب يطالب بوجود خبراء في الشأن السياسي والقاوني لتعديل قانون مجلس النواب كي يكون لدى مصر مجلس مستقر، مؤكّدًا أن إجراء الانتخابات قبل نهاية العام الجاري فرصة للأحزاب كي تجهز نفسها وتستعد للانتخابات.
"اليوم السابع"

الإخوان ينظمون مسيرة بالمطرية.. ويرددون هتافات مناهضة للجيش والشرطة

الإخوان ينظمون مسيرة
انطلقت منذ قليل مسيرة لعناصر جماعة الإخوان المسلمين، من أمام مسجد النور المحمدي بالمطرية، وردد المشاركون فيها هتافات مناهضة للجيش والشرطة، وانتهت المسيرة في ميدان المسلة.
"اليوم السابع"

اشتباكات بين الأمن والإخوان بـ"أبو زعبل"

اشتباكات بين الأمن
قام عدد من عناصر الإخوان بتنظيم مسيرة في مدينة أبو زعبل بالخانكة، عقب صلاة العيد، وقاموا بالاشتباك مع قوات الأمن.
"اليوم السابع"

الإخوان ينظمون مظاهرة بحدائق حلوان عقب صلاة العيد

الإخوان ينظمون مظاهرة
نظم عدد من أعضاء جماعة الإخوان تظاهرة بمنطقة حدائق حلوان عقب صلاة عيد الفطر المبارك، مرددين شعارات مناهضة للجيش والشرطة، ورافعين شعارات رابعة العداوية.
"اليوم السابع"

"الإخوان" تتحدى الأوقاف بساحات لصلاة العيد.. وطوارئ فى الداخلية والصحة والتموين

وزارة الأوقاف المصرية
وزارة الأوقاف المصرية
أنهت الأجهزة التنفيذية والأمنية بالمحافظات استعداداتها لاستقبال عيد الفطر، وحذرت مديريات الأوقاف من استغلال خطب العيد في الأغراض السياسية، كما رفعت وزارات الداخلية والصحة والتموين حالة الطوارئ خلال أيام العيد.
في السويس، حذر الدكتور كمال بربري، وكيل وزارة الأوقاف، من استغلال ساحات العيد في الدعاية الانتخابية. بينما أكد الشيخ طه زيادة، مدير مديرية الأوقاف في الشرقية، أنه تم تحديد إمام وخطيب أصلي وآخر احتياطي لكل ساحة، مؤكدا أن من يخطب الصلاة في غير ما حددته الأوقاف من ساحات فإنه يعرض نفسه للقانون الذي يمنع الخطابة على غير الأزهريين أصحاب التصاريح.
في المقابل، تحدثت مصادر إخوانية عن أن الجماعة أعدت عددا من الساحات قامت بتجهيزها لاستقبال المصلين، كما أعد شباب الجماعة كميات كبيرة من الحلوى والتمور والألعاب التي سيتم توزيعها على الأطفال والمصلين.
وقال محمد عبد اللطيف، كادر إخواني شاب: إن قواعد الإخوان والجماعة الإسلامية سيطروا على كل الأماكن الصالحة لأداة صلاة العيد فيها، مشيرا إلى أنهم لن يسمحوا لقواعد السلفيين وحزب النور باستغلالها في دعم السيسي أو الترويج لأنفسهم، استعدادا للانتخابات البرلمانية، بحسب قوله.
وأضاف عبد اللطيف لـ«المصرى اليوم» أن هناك تنسيقا بين مشايخ الإخوان والجماعة الإسلامية حول من سيخطب ويؤم المصلين في كل الساحات.
في سياق متصل، شدد الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة، خلال اجتماعه مع مديري المستشفيات والوحدات الصحية، أمس، على ضرورة توفير الأدوية والأمصال والطعوم اللازمة لحالات التسمم الغذائي والإبلاغ عنها أولاً بأول لمركز الطوارئ.
"المصري اليوم"

شارك