القيادي الإخواني محمد خالد إبراهيم .. نائب الأزمات والطائفية

السبت 02/نوفمبر/2019 - 01:49 م
طباعة القيادي الإخواني
 
الشيخ محمد خالد إبراهيم، سياسي بحريني إسلامي وعضو سابق بجمعية المنبر السلامية، وقيادي بجمعية الإصلاح- فرع جماعة الإخوان المسلمين في البحرين، وكان النائب في مجلس النواب في البرلمان البحريني خلال دورتين برلمانيتين (2002- 2006). 
ولد الشيخ محمد خالد إبراهيم محمد في 2 نوفمبر 1964م، يقيم بمدينة "حمد"، شمال البحرين، متزوج وله أربعة من الأولاد.

في التنظيم

في التنظيم
محمد خالد إبراهيم، عضو بجمعية الإصلاح، والتي تأسست في شهر مايو 1941، تحمل فكر الإخوان المسلمين، وقام عدد من طلبة مدرسة الهداية الخليفية بالمحرق جمعتهم زمالة الدراسة ووحدة الفكر بتأسيس هذه الجمعية.
كان محمد إبراهيم، أمين سرها بفرع مدينة حمد سابقًا.
كما يعد محمد خالد إبراهيم من مؤسسي جمعية المنبر الوطني الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان.
ويعتبر النائب محمد خالد عضواً مؤسساً في جمعية المنبر الإسلامية، ومن صقور الكتلة النيابية خلال دورتين نيابيتين (2002 و2006)، إلا أن النائب خالد فَضَّل عدم خوض غمار المعركة الانتخابية النيابية 2010، في ظل حديث عن وجود ضغوط مورست على الجمعية بشأن عدم ترشيح خالد من جديد، بعد أداء برلماني وصف بالأقوى بين صفوف «المنبريين» في مجلس 2006، وخصوصاً بعد أن شن خالد هجوماً كبيراً على الفساد في وزارات معينة وخصوصاً معركته الشهيرة مع وزارة الإعلام (سابقاً) بشأن المستشارين الأجانب.

للمزيد عن جماعة الإخوان في البحرين اضغط هنا 
وفي 11 نوفمبر 2010، أعلن محمد خالد إبراهيم، استقالته من جمعية المنبر الإسلامي، وقال "خالد": "قدمت استقالتي من جمعية المنبر بعد تعرضي لبعض التصرفات غير السورية، التي خرجت من بعض العاملين في حملات مرشحي المنبر الإسلامي، خصوصًا في الدائرة السادسة في المحافظات السمالية"، مضيفا: "خرجت ضدي إشاعات طالتني شخصيًّا وطالت زوجتي وأبنائي، فالجمعية قامت تأكل بعضها".

عداء للتيار الشيعي

عداء للتيار الشيعي
عرف محمد خالد بعدائه للتيار الشيعي، وأنه إخواني متشدد، ووقع العديد من الأزمات بسبب التصريحات المتبادلة بين القيادي الإخواني وقيادات بجمعية الوفاق الشيعية بالبحرين.
وشن عضو كتلة المنبر الإسلامي النائب الشيخ محمد خالد هجومًا حادًّا على جمعية «الوفاق»، واتهمها بنسف مؤتمر الحوار الوطني، فيما دعا كتلة الوفاق النائب جاسم حسين منتقدي الورقة إلى تفنيد الأرقام والإحصاءات والحقائق التي طرحتها الوفاق في المؤتمر.
جاء ذلك في ندوة حوارية ساخنة في برنامج «مع الحدث» الذي بثته إذاعة البحرين عن تداعيات ورقة الوفاق، ووصف النائب محمد خالد- في الحلقة التي أدارها الإعلامي محمد الشروقي- ورقة «الوفاق» بأنها «القنبلة الطائفية التي فجرت المؤتمر» قائلا: «كان شعار مؤتمر الحوار الوطني الثاني جميلا، ولكن بعد ورقة جمعية الوفاق أصبح مؤتمر الشرخ الوطني وليس الحوار الوطني، والكثير من الأطراف الوطنية استنكرت ورقة الوفاق التي نسفت النيات الطيبة للمؤتمر، وورقة الوفاق مثلت قنبلة نووية طائفية لا ينبغي للعقلاء أن يطرحوا مثل هذه الورقة، ومع الأسف فقد نسفت كل ما طرح في المؤتمر».
وبشأن طبيعة المآخذ على محتوى الورقة التي قدمتها «الوفاق» قال خالد: «هذه الورقة من أول حرف لآخر حرف فيها تشم منها رائحة طائفية لا ينبغي لأي عاقل أن يصدق ما طرح فيها، ويبدو أن من كتب الورقة هو مراهق سياسي، وتضمنت أكاذيب مثل التمييز في الوظائف والتمييز ضد المرأة، فلو طرحنا هذا الأمر على أرض الواقع لوجدناه مختلفًا ومغايرًا عن ورقة الوفاق».
للمزيد عن شيعة البحرين اضغط هنا

أزمة الفلوجة بالبرلمان

أزمة الفلوجة بالبرلمان
ومن أشهر الأزمات التي أشعلها محمد خالد إبراهيم، هي أزمة استجواب الفالوجبة بمجلس النواب البحريني في جلسة 10 نوفمبر 2004، حيث شهد البرلمان مشادات وملاسنات حادة بعدما رفضت الكتلة الإسلامية الشيعية إصدار بيان يدين اقتحام القوات الأمريكية والعراقية لمدينة الفالوجة العراقية، والتي كانت تقاتل القوات الأمريكية باعتبارها محتلة، وتباينت مواقف النواب مما يجري فيها.
فقد وصف الناطق باسم الكتلة الإسلامية الشيعية الشيخ عبدالله العالي، العناصر المقاتلة في الفلوجة بأنها إرهابية، وردّ عليه عضو كتلة المنبر الإسلامي الشيخ محمد خالد: "أنتم قتلة".
وقال: "هناك عناصر إرهابية وقتلة يجب أن يخرجوا من العراق، ومن الفلوجة"، وأكد حق المقاومة المشروع في الدفاع عن الأرض "من دون أن يكون ذلك بين المناطق الآهلة بالسكان". وأضاف: "لم نكن موافقين حتى على رؤى مقتدى الصدر في قتاله الأمريكيين، امتثالاً لأمر المرجعية".
وجاء الرد عليه سريعاً من عضو كتلة المنبر الإسلامي الشيخ محمد خالد الذي قال: "الفلوجة أبطال غصباً عنك".

اتهامات بالفساد

اتهامات بالفساد
ووجه العديد من الاتهامات بالفساد لمحمد خالد، فقد كشفت مصادر مطلعة لـ صحيفة «الوسط» البحرينية، أنّ بلدية المنطقة الشمالية هدّدت بمقاضاة عضو كتلة المنبر الوطني الإسلامي النائب الشيخ محمد خالد لقيامه بعدّة مخالفات في منزله في مدينة حمد.
وكشفت وثيقة حصلت عليها «الوسط» أنّ مدير عام بلدية المنطقة الشمالية محمد علي حسن وجَّه رسالة إلى وزير شئون البلديات والزراعة منصور بن رجب بما أسماها «مخالفات النائب محمد في عقاره بمدينة حمد، والتي تتمثل في قيامه بتمديد الكراج وتحويل السياج إلى كراج، وبناء دورٍ ثانٍ، وبناء دورين فوق المرافق (...)» (بحسب نص محضر المخالفة).

موقفه من الفنون والموسيقى

ويعد محمد خالد إبراهيم، عدو لكل ألوان الفنون والموسيقي، ويعتبرها حرامًا، فقد شن عضو كتلة المنبر الوطني الإسلامي في البرلمان البحريني، في 26 ديسمبر 2007، هجوماً على مسرحية الفنان عادل إمام (بودي جارد) التي كانت قد عرضت في البحرين خلال أيام عيد الأضحى. وقال النائب الإخواني: إن 'المسرحية احتوت على مشاهد مخلة بالآداب وتخدش الحياء؛ الأمر الذي أدى إلى شكاوى الكثير من المواطنين، والعائلات الخليجية التي شاهدت المسرحية؛ حيث تضمنت مشاهدها عبارات وملابس غير لائقة وغير مناسبة لطبيعة أهل البحرين التي تتسم بالتدين'.
وأضاف: إن 'عرض مثل هذه المشاهد المخلة تتناقض مع دستور مملكة البحرين في مادته الثانية الذي يعتبر دين الدولة الإسلام'. وأوضح أن عرض مثل هذه المشاهد 'مخالفة صريحة وواضحة لقانون العقوبات الذي يجرم كل من ينشر دعوة تتضمن تحريضًا على الفجور أو الدعارة أو لفت الأنظار إلى ذلك، وهو ما حدث في المسرحية'.
وفي أكتوبر 2003، عندما أعلن أن الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، أقامت حفلًا غنائيًّا بالبحرين، شن محمد خالد هجومًا مع أعضاء إسلاميين في البرلمان لمنع إقامة الحفل باعتبارها تحرض على "الفجور".
في عام 2005 وصفه الشباب المنافسة في النسخة العربية من برنامج ستار أكاديمي باسم "حثالة"، وفي عام 2004، ادعى بأن عبدة الشيطان في البحرين ينظمون حفلات موسيقى الروك كغطاء لعبادة الشيطان.
وفي 2006 شن هجومًا وحملة ضد الحكومة لغلق محلات الخمور، مطالبًا بحظر المشروبات الكحولية بالبلاد.

منعه من دخول السعودية

منعه من دخول السعودية
وفي 25 أغسطس 2009، منع محمد خالد من دخول السعودية، وقال خالد: إن السلطات الأمنية بالمملكة العربية السعودية منعته من دخول أراضي المملكة، دون أن يتم توضيح أسباب المنع له. وأشار خالد إلى أنه كان متوجهًا وعائلته إلى المملكة عبر جسر الملك فهد، إلا أنه فوجئ بتعطيله لنصف ساعة ومن ثم إخباره بالعودة إلى البحرين، وأن هناك قرار منع صادرًا عن السلطات الأمنية في السعودية قبل 20 يومًا يمنعه من دخول السعودية. واستغرب خالد المنع على رغم كونه نائبًا برلمانيًّا، ويحمل جوازَ سفر خاصًّا، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالاته بالجهات المعنية في البحرين التي أكدت أن قرار المنع ليس صادرًا من البحرين بل من الجهات الأمنية في السعودية

نشاطات أخرى

محمد إبراهيم، هو أحد مؤسسي صندوق مدينة حمد الخيري وأمين سر صندوق مدينة حمد الخيري سابقًا. 
 شارك في إلقاء العديد من الدروس في مساجد وجوامع ومدارس مملكة البحرين، وله عدة مشاركات إعلامية في تليفزيون وإذاعة البحرين، ورئيس اللجنة الأهلية لمناصرة أسرى البحرين بمعتقل جوانتانامو.

شارك