"صبري عامر" الإخواني الذي لم يخطئ مرشده

الأحد 10/يناير/2016 - 04:54 م
طباعة صبري عامر الإخواني
 
صبري محمد أحمد عامر الشهير بـ(صبري عامر) المولود في 11 يناير 1955 القيادي التنظيمي بجماعة الإخوان المسلمون والنائب البرلماني ببرلمان 2012م المنحل. 

نشأته وتعليمه

نشأته وتعليمه
تلقى تعليمه الأولى في قريته أبو مشهور التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية وعقب حصوله على شهادة الثانوية العامة التحق بكلية الهندسة قسم كهرباء "قوى"، وحصل على البكالوريوس في عام 1978م، ثم التحق بالعمل الإداري كمهندس في جامعة المنوفية وظل يتدرج في المناصب الإدارية، حتى أصبح مدير إدارة الصيانة بمستشفيات جامعة المنوفية التابعة لكلية الطب.

انضمامه إلى التنظيم الإخواني

انضمامه إلى التنظيم
انضم إلى جماعة الإخوان في فترة مبكرة من عمره وكان من الكوادر النشطة بلجنة الطلاب بالجامعة، وعقب تخرجه انضم إلى قسم المهنيين بالجماعة، ودفعت به الجماعة في عضوية مجلس الشعب عن الدائرة الانتخابية ببركة السبع محافظة المنوفية وفاز بالمقعد، وأصبح عضوًا بالمجلس عن الدورة البرلمانية عامي 2005- 2010م، وعقب قيام ثورة 25 يناير 2011 دفعت به الجماعة في انتخابات نقابة المهندسين يوم 27 نوفمبر من نفس العام، وفاز بمقعد رئيس النقابة الفرعية للمهندسين بمحافظة المنوفية، ثم نقيبًا للمهندسين بالمنوفية بحصوله على 1920 صوتًا مقابل 590 صوتًا لمرشح النور السلفي المهندس صلاح عبد المعبود، كما فازت قائمة تجمع مهندسي مصر الإخوانية بنسبة 100% في انتخابات المهندسين.  
انضم إلى حزب الحرية والعدالة المنحل الذراع السياسية لجماعة الإخوان وتم انتخابه في 25-6-2011م عضوًا باللجنة العليا لحزب الحرية والعدالة عن محافظة المنوفية، وتم الدفع به في انتخابات مجلس الشعب عام 2012م عن دائرته الانتخابية، وفاز بعضوية المجلس وتم انتخابه رئيسًا للجنة النقل والمواصلات بالمجلس، حتى تَمَّ حَلّ المجلس في عام 2012م، ورشحته الجماعة للتعيين محافظًا للمنوفية في أبريل 2013م خَلفًا للمهندس محمد علي بشر، الذي تم تعيينه وزيرًا للتنمية المحلية في عهد المعزول محمد مرسي، ولكن تم رفضه من الأوساط السياسية بالمحافظة المنوفية، ثم انضم إلى اعتصام رابعة العدوية وهرب بعد فض الاعتصام حتى تم القبض عليه.

آراؤه

آراؤه
له العديد من الآراء المؤيدة بشكل تنظيمي لجماعته الإخوانية، ومنها: "المرشد لا يخطئ حتى يعتذر" 
 اعتبر أن مرشد الجماعة محمد بديع لا يخطئ حتى يعتذر، وذلك بعد الإساءة التي وجهها محمد بديع مرشد الإخوان إلى المجلس العسكري، قائلًا: «إن جنود مصر تتولى أمرهم قيادات فاسدة»، ولأن قرارات المجلس العسكري غير مقبولة. 
"تغيير عملة قناة السويس للجنيه المصري"
أعلن أن هناك حالياً دراسة تعدها جماعة الإخوان لتحويل عملة قناة السويس إلى الجنية المصري، وهو الأمر الذي تعد له جماعة الإخوان. 
 "لا نريد نوابًا تسعى للاستفادة من الحصانة" 
 اعتبر أن التحالف الديمقراطي الذي يمثل الإخوان في مجلس الشعب 2012م مستمر وبشكل ناجح، وأننا لا نريد نوابًا تسعى للاستفادة من الحصانة، وليس من المعقول أن يحصل طالب على تقدير امتياز ولا يلتحق بالنيابة العامة.
قال: "إنه إذا كانت هناك أدلة على خروج المشير حسين طنطاوى وزير الدفاع السابق، والفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق، على القانون، فالجهات المسئولة عن هذا من حقها أن تحاكمهما". وأضاف عامر في حواره مع «الوطن»: «يمكن أن يجلس قيادات الإخوان مع قيادات الجيش إذا استمرت العلاقة بينهما في توتر».

القبض عليه

القبض عليه
 تم إلقاء القبض عليه يوم الأربعاء 9 أبريل 2014 م من قبل مباحث قسم شبين الكوم، بالاشتراك مع فرع الأمن الوطني بمديرية أمن المنوفية، بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمون الإرهابية والتحريض على العنف.

الإفراج عنه

قررت محكمة جنح شبين الكوم إخلاء سبيله يوم 6 يونيو 2014م بكفالة 1000 جنيه على ذمة قضية اتهامه بالتحريض على العنف، ولم تتقدم النيابة العامة بالاستئناف بقرار إخلاء سبيله. 

شارك