جلال البلعيدي.. مؤسس "داعش" في اليمن

الخميس 04/فبراير/2016 - 05:57 م
طباعة جلال البلعيدي.. مؤسس
 
جلال بلعيدي الشاب الثلاثيني، كان حارسًا لمرمى كرة قدم يطمح لإرعاب المهاجمين بمهاراته في الذود عن عرينه، قبل أن يتحوّل الشاب الثلاثيني إلى مهاجم في صفوف تنظيم القاعدة باليمن؛ حيث أصبح يشكّل راعيًا لدولة بأكملها بدلا من بثّ الرعب في فريق مكوّن من 11 لاعبًا.

حياته:

حياته:
ينحدر "جلال محسن بلعيدي المرقشي" من قبائل المراقشة في حي (فرحان) وسط مدينة زنجبار التابعة لمحافظة أبين جنوبي اليمن، والده العميد محسن سعيد عبدالله بلعيدي مستشار وزير الدفاع، رجل الكفاح والنضال في القوات المسلحة. بلعيدي، هو أصغر (الإخوة) السبعة (4) أولاد و(3) بنات.
ويقول أصدقاء له إنه بدأ الاهتمام بحفظ القرآن الكريم عندما بلغ عمره 13 عامًا، وإنه كان صاحب شخصية مسالمة مختلفة تمامًا عن الشخصية العدائية التي بات يمتلكها الآن وتبرزها تسجيلات التنظيم. 
بعد انتهائه من دراسة الثانوية العامة، التحق بالدراسة في كلية التربية بزنجبار قسم ( الكيمياء ) مطلع عام 2003 م ليتخرج بعد أربع سنوات حاملًا شهادة البكالوريوس ليجد نفسه مع مئات الخريجين (عاطل) عن العمل.

في تنظيم القاعدة:

في تنظيم القاعدة:
بلعيدي كان عاشقًا للرياضة؛ حيث التحق بالنادي الأبرز في محافظته نادي حسان، ولعب بفرقه المختلفه، حتى وصل للفريق الأول لكرة القدم عام 2000- 2001. 
 وبدأت مسيرة التحول في حياة بلعيدي منتصف العام 2011، فبعد استيلاء عناصر أنصار الشريعة "القاعدة" على مدينة زنجبار في محافظة أبين، تم تنصيب جلال بلعيدي، أميرًا لما أسموها بـ" إمارة أبين الإسلامية" في مايو 2011.
وبرز الرجل على الواجهة عندما قام التنظيم بأسر 70 جنديا في أبين؛ حيث لعب دور الوساطة مع الدولة، وألقى محاضرة شهيرة بالجنود، يحثهم على عدم قتالهم.
واستمرت ولاية بلعيدي على أبين لمدة سنة كاملة، حتى غادرها بعد عملية تطهير للجيش اليمني أطلق عليها "السيوف الذهبية"، ثم بدأ بالتنقل بين محافظات شبوة والبيضاء وحضرموت.
ومع إفراطه في العنف تراجع دور "أبو هريرة" و"أبو بصير" كقادة قاعديين، وبرز "جلال بلعيدي" كقائد أبرز في جناح القاعدة العسكري باليمن.
وخلافًا لقادة القاعدة السابقين، حرص جلال بلعيدي على الظهور بالصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو عقب الغزوات التي شنها التنظيم في محافظات يمنية مختلفة.
للمزيد عن أنصار الشريعة في اليمن ....... اضغط هنا.. 

مؤسس "داعش" اليمن:

مؤسس داعش اليمن:
وفي مارس 2015 تم تدشين فرع لتنظيم "داعش" في اليمن، بعد مبايعة مجموعة من عناصر القاعدة بقيادة جلال بلعيدي قائد تنظيم داعش بالعراق أبو بكر البغدادي.
وفي 20 مارس الماضي أعلن تنظيم داعش مسئوليته عن أول عملية كبرى فيما أسماها بـ"ولاية صنعاء"، والتي تضمّنت أربع هجمات انتحارية في مسجدين للحوثيين الشيعة في العاصمة؛ ما أسفر عن مقتل 142 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 351 في أعنف هجوم إرهابي في تاريخ اليمن. وأسس جلال بلعيدي، معسكراً لتدريب عناصر تنظيم "داعش" في منطقة "قف الكثيري" بصحراء حضرموت المحاذية للحدود مع المملكة العربية السعودية. 
وشهد وجود التنظيم العشرات من شباب اليمنيين بالإضافة إلى جنسيات مختلفة؛ حيث يسعى "داعش" إلى استمالة المتشددين المحليين في اليمن، معتمدًا على إمكانياتها المالية التي تسمح لها بتمويل العمليات، بعكس القاعدة.
بلعيدي الذي أكد ولاءه لداعش أقدم في 8 أغسطس العام الماضي على ذبح ثلاثة جنود، وإعدام عشرة آخرين على الطريقة التي تنتهجها داعش في العراق وسوريا.

مقتله:

مقتله:
وفي 4 فبراير 2016 أعلن عن مقتل جلال بلعيدي قائد تنظيم "داعش"، في اليمن، بطائرة بدون طيار في مدينة شبوة جنوب اليمن.
للمزيد عن مستقبل "داعش" بعد مقتل بلعيدي ...... اضغط هنا

شارك