دبابات ومسيّرات إيرانية على خط النار في السودان/الرئيس الصومالي: التدخل الإسرائيلي في بلادنا يهدد القرن الأفريقي بالكام/غراهام يشكك في "موثوقية" الجيش اللبناني بسبب حزب الله

السبت 07/فبراير/2026 - 11:49 ص
طباعة دبابات ومسيّرات إيرانية إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 7 فبراير 2026.

سكاي نيوز: سلام من جنوب لبنان: التحديات كبيرة لكننا لن نتراجع

قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، خلال جولة له في جنوب البلاد، السبت، إن "التحديات كبيرة لكننا لن نتراجع"، مؤكدا أن "الاعتداءات الإسرائيلية هي اعتداء على سيادتنا".

وذكر سلام: "البلدات الجنوبية تتعرض لاعتداءات يومية وإسرائيل تحتل أكثر من موقع ولدينا أسرى في السجون الإسرائيلية".

وأضاف: "الاعتداءات الإسرائيلية هي اعتداء على سيادتنا وعلى كرامة المواطنين وحقهم في الأمان، لكن وجود الدولة اليوم هو رسالة بوجه هذا الواقع الذي سنعمل على تغييره.. بسط سلطة الدولة لا يكون فقط في بسط الجيش وعودة الأمن، عودة الدولة يعني عودة الكهرباء والمدرسة والمستشفى والبنى التحتية".

وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية: "نؤكد التزام الحكومة بإعادة الإعمار في الجنوب اللبناني.. التحديات كبيرة لكننا لن نتراجع لنواجه العقبات وتجاوزها".

وتابع: "المسار ليس سهلا ولن ننتظر انتهاء الاعتداءات، وهمنا الأول صون كرامة النازحين ودعم العائدين ونعمل على استمرار الإغاثة بدعم نقدي بدلا من الإيجار، الرعاية الصحية المجانية، ضمان استمرار التعليم للنازحين، سنعمل على إعادة إعمار البنى التحتية والأملاك العامة، وسنركز على وضع تخطيط مدني لتعود القرى أفضل مما كانت".

وختم سلام بالقول: "الدولة ليست في زيارة موسمية، هي ستبقى حاضرة معكم وسنبدأ بإعادة تأهيل الطرق في صور ودعم القطاع الزراعي وسأعود قريبا بزيارة ثانية عندما يبدأ التنفيذ على الأرض".

واشنطن تتوعد مستهدفي المساعدات الإنسانية في السودان

نددت الولايات المتحدة بالهجوم الجوي بالطائرات المسيرة الذي استهدف قافلة مساعدات إنسانية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي في شمال كردفان بالسودان.

وقال مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية، إن إدارة دونالد ترامب لن تتسامح مع من يستهدف المساعدات الممولة من الولايات المتحدة.

واعتبر أن التدمير المتعمد للمساعدات الغذائية وقتل العاملين في المجال الإنساني "أمر مقزز".

وشدد بولس على المطالبة "بمحاسبة المتورطين في الهجوم الجوي الذي استهدف قافلة للمساعدات الإنسانية شمال كردفان".

وكان بولس قد قال الشهر الماضي، إن الولايات المتحدة تعمل على تنظيم مؤتمر للمانحين بشأن السودان سيعقد في الأسابيع القليلة المقبلة.

وأوضح بولس في مقابلة ضمن برنامج "الحقيقة مع هادلي غامبل"، على "سكاي نيوز عربية": "نحاول تأسيس صندوق وجمع أموال لتستعمل مباشرة في معالجة الأزمة الإنسانية في السودان".

من جانبه، قال ترامب، الخميس، إن نهاية الصراع في السودان باتت "وشيكة للغاية"، مؤكدا أن إدارته تبذل أقصى الجهود لإنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وفي خطاب ألقاه خلال حفل إفطار سنوي، قال ترامب، إن إدارته "قريبة جدا من إنهاء الحرب برمتها"، مضيفا: "نبذل قصارى جهدنا لإنهاء هذا الصراع، وقد كدنا ننجز ذلك بالفعل".

دبابات ومسيّرات إيرانية على خط النار في السودان

كشفت مقاطع مصوّرة جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي عن استخدام الجيش السوداني، بقيادة عبد الفتاح البرهان، دبابات إيرانية الصنع من طراز T-72Z في العمليات العسكرية الجارية، في تطور يعيد إلى الواجهة ملف التعاون العسكري بين الخرطوم وطهران.

بحسب ما نشرته منصة "ميدل إيست 24"، فإن هذه الدبابات تُستخدم محليا تحت اسم "الزبير-1"، ضمن ترسانة أسلحة حصل عليها الجيش السوداني، ولا تزال تمثل أحد الأصول الثقيلة التي يعتمد عليها في معارك السيطرة على مواقع استراتيجية، خصوصا في العاصمة ومناطق في كردفان.

وتأتي هذه المعطيات بعد تقارير سابقة عن حصول الجيش السوداني على طائرات مسيّرة إيرانية من طراز "مهاجر-6"، القادرة على تنفيذ ضربات دقيقة، إلى جانب مهام الاستطلاع، وهو ما شكّل وفق تقارير إعلامية، عاملا مؤثرا في سير العمليات العسكرية.

وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري علي حسين الريح في تصريحات لـ"سكاي نيوز عربية"، إن الدعم العسكري الإيراني للبرهان "لا يمكن فصله عن طبيعة مراكز القرار داخل قيادة الجيش"، مضيفا أن “تيارا متشددا نافذا لا يزال يهيمن على مفاصل التنسيق العسكري، ويتولى إدارة قنوات الاتصال مع طهران".

وأضاف الريح أن هذا التنسيق "يتم من خلال بعثة السودان الدبلوماسية في طهران، حيث تُدار ملفات التسليح والتدريب بعيدا عن القنوات التقليدية المعلنة".

واعتبر أن هذا المسار يعكس "عودة الإسلاميين لاستخدام المؤسسة العسكرية كأداة للتموضع الإقليمي".
ويرى محللون عسكريون أن لجوء الجيش السوداني لدمج دبابات T-72Z مع الطائرات المسيّرة "الزبير-1"، يعكس استراتيجية "الحرب الهجينة".

فالدبابة "الزبير-1"، وهي تطوير إيراني للدبابات من طراز T-54/55 الروسية وType 59 الصينية، تتميز بتدريع إضافي، وقدرة على المناورة في المناطق المفتوحة وشبه الحضرية.

في سياق متصل، أشارت تقارير إلى حصول الجيش السوداني على طائرات مسيّرة تركية من طراز "بيرقدار TB2، التي تنتجها شركة "بيكار"، ما يعكس تنوّع مصادر التسليح الخارجي في الحرب الحالية.

وفيما تتواصل المعارك وتتصاعد كلفة الحرب الإنسانية، يظل سؤال مصادر التسليح ونفوذ شبكات القرار داخل المؤسسات العسكرية والسياسية أحد أكثر الملفات إثارة للجدل، خصوصا مع تعدد الجهات التي تتهم أطرافا إقليمية بالتورط في الحرب.

ويرى مراقبون أن تعدد مصادر السلاح الخارجي، وتداخلها مع سيطرة "الإسلاميين" داخل المؤسسة العسكرية، قد يطيل أمد الحرب، ويعقّد فرص الوصول إلى تسوية سياسية، في ظل غياب الشفافية واستمرار عسكرة القرار السياسي في السودان.

غراهام يشكك في "موثوقية" الجيش اللبناني بسبب حزب الله

اعتبر السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، أن موقف الجيش اللبناني من حزب الله يجعله "شريكا غير موثوق به".

وقال غراهام، مساء الخميس، في منشور على منصة "إكس"، إنه عقد "اجتماعا قصيرا جدا مع قائد الجيش اللبناني العماد رودول هيكل، وسأله بشكل مباشر عما إذا كان يعتقد أن حزب الله منظمة إرهابية، فقال: "لا، ليس في سياق لبنان"، وعلى هذا الأساس أنهيت الاجتماع".

وأضاف غراهام: "أنهم بوضوح منظمة إرهابية؛ حزب الله يحمل دماء أميركية في يده، اسألوا مشاة البحرية الأميركية".

وتابع: "تم تصنيفهم كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل إدارات جمهورية وديمقراطية على حد سواء منذ عام 1997، ولهذا سبب وجيه".

وأوضح غراهام: "وطالما استمر هذا الموقف من الجيش اللبناني، فلا أعتقد أننا نملك شريكا موثوقا فيه". وشدد على أن: "هناك الكثير على المحك.. لقد سئمت من ازدواجية الخطاب".

شوقام قائد الجيش اللبناني، اللواء رودولف هيكل، بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة بين 2 و5 من فبراير الجاري بدعوة رسمية من قيادة هيئة الأركان المشتركة الأميركية.

‏وخلال الزيارة، عقد هيكل سلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع مستشارين من البيت الأبيض ومسؤولين في وزارتي الدفاع والخارجية، إضافة إلى أعضاء من مجلس الشيوخ وأعضاء من مجلس النواب ومن مجلس الأمن القومي، ومسؤولين عسكريين وأمنيين، لمناقشة مختلف القضايا.

كما التقى قائد الجيش برئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين في واشنطن، حيث جرى التداول في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وسبل تطوير التعاون بين الجيشين اللبناني والأميركي.

ورحبت السلطات الأميركية بهذه الزيارة، وأشاد المسؤولون الأميركيون بالعمل "الجاد" للجيش في تطبيق القوانين الدولية وتنفيذ خطته في قطاع جنوب الليطاني بوصفه المؤسسة الضامنة للأمن والاستقرار في لبنان.

سبوتنيك: الرئيس الصومالي: التدخل الإسرائيلي في بلادنا يهدد القرن الأفريقي بالكام

أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، اليوم السبت، أن أي تدخل إسرائيلي في الصومال، "يمثّل تهديدًا لاستقرار القرن الأفريقي بأكمله"، محذّرًا من تداعياته الإقليمية والدولية.
وقال شيخ محمود، في كلمة له بالعاصمة القطرية الدوحة، إن "البحر الأحمر يعد شريانا حيويًا للتجارة العالمية ومصدرًا رئيسيًا لفرص النمو والتعاون"، مشددًا أن "أي تهديد لأمنه واستقراره سينعكس سلبًا على الاقتصاد العالمي".
وتطرق إلى مذكرة التفاهم، التي وقّعتها إسرائيل مع إقليم أرض الصومال، معتبرًا إياها "إجراء غير قانوني يمسّ سيادة الصومال ووحدة أراضيه، ويهدد استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر".
وأوضح أن "هذه الخطوة تتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي القائم على احترام الحدود الموروثة، وتمثل سابقة خطيرة في المساس بالسيادة الوطنية للدول".
كما حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، خلال كلمته في "منتدى الجزيرة الـ17"، من "محاولات تغيير النظام الدولي القائم"، معتبرًا أن "العودة إلى منطق القوة ستقود العالم إلى مراحل مظلمة من عدم الاستقرار".
وفي الـ6 من يناير/ كانون الثاني 2026، قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم "أرض الصومال" كـ"دولة ذات سيادة".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن في وقت سابق، اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة".
يذكر أن الصومال، فقد فعليا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم "أرض الصومال"، في الشمال منذ عام 1991، بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة مستقلة.

الخارجية السورية: نقل 300 سجين سوري في لبنان إلى البلاد

طه الأحمد، أن "300 سجين من الجنسية السورية في السجون اللبنانية، سيتم نقلهم إلى سوريا".
وقال الأحمد في مقابلة تلفزيونية: "عملية النقل ستتم بعد استكمال بعض الإجراءات القنصلية اللازمة، تمهيدًا لنقل السجناء إلى الأراضي السورية".
وأشار إلى أن "من يتم نقله إلى السجون السورية يحق له طلب إعادة محاكمته وفق الأصول القانونية"، موكدًا أن "الاتفاقية تشمل جميع الجنايات باستثناء جرائم الاغتصاب والقتل".

وأضاف لقناة "الإخبارية السورية"، أن "هناك تعاونًا مع إدارة السجون في لبنان، لتقديم ما يلزم للسجناء، ولا سيما المرضى".
وفي وقت سابق من يوم أمس الجمعة، قال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، إن "إبرام الاتفاقية الخاصة بملف السجناء السوريين مع الحكومة اللبنانية، يشكّل محطة تاريخية لإنهاء هذا الملف المؤرّق لشعبنا، ومنطلقًا لعلاقات استراتيجية متينة تخدم مصالح البلدين الشقيقين".
وجرى في العاصمة اللبنانية بيروت، يوم أمس الجمعة، توقيع اتفاقية بين الحكومتين اللبنانية والسورية، تقضي بنقل المحكومين من بلد صدور الحكم إلى بلد جنسيتهم.

وجاء توقيع الاتفاقية بحضور رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ووزير العدل السوري مظهر الويس، الأمر الذي يفتح الباب أمام نقل مئات السجناء السوريين من السجون اللبنانية إلى سوريا.

البرهان: الدولة تؤيد السلام والهدنة بشرط عدم استغلالهما لإعادة تمكين الخصوم

أكد قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان،  الجمعة، أن "الدولة ماضية في محاسبة كل من يحرض ضد السودان وقواته المسلحة"، وفق تعبيره.
وقال البرهان إن "القوات المسلحة السودانية تمضي بثبات نحو النصر بفضل التفاف الشعب حولها"، مؤكدًا أن "العدو إلى زوال، وأن الدولة لا ترفض مبدأ السلام أو الهدنة، شريطة ألا تُستغل كوسيلة لتمكين الخصوم وداعميهم".
وأضاف رئيس مجلس السيادة الانتقالي أن "الباب لا يزال مفتوحا أمام كل من يضع السلاح وينحاز إلى طريق السلام"، مُرحبًا بـ"أي خطوة تسهم في استقرار البلاد"، وشدد في الوقت نفسه أن "التحريض على الدولة أو الجيش سيقابل بالمحاسبة القانونية".

وتأتي تصريحات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في كلمة له أمام حشد بقرية طيبة الشيخ عبد الباقي بولاية الجزيرة، وفقا لموقع "أخبار السودان".
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في مناطق متفرقة من السودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلى العلن بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري، الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بـ"التخطيط للبقاء في الحكم وعدم تسليم السلطة للمدنيين"، بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، "تمردًا ضد الدولة".
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا في مسقط وعراقجي يصفها بـالجيدة

انتهت، الجمعة، الجولة الحالية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية بشكل مؤقت، مع عودة الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى مقر إقامته، والذي وصف المفاوضات مع الولايات المتحدة في سلطنة عمان بأنها "بداية جيدة".
وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرا إلى أن فريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي عاد إلى مقر إقامته.
ونقل التلفزيون عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قوله إن المحادثات "انتهت مؤقتا في الوقت الراهن"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن نتائجها.

وأضاف التلفزيون نقلا عن بقائي، أن وفود البلدين قد تعود إلى عواصمها خلال الفترة المقبلة، في انتظار استئناف المشاورات في مرحلة لاحقة.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني والأجواء كانت إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة وهذا تحد للمفاوضات".
وتابع: "أجواء المفاوضات كانت جيدة وهناك اتفاق على استمرارها، وإذا استمر هذا المسار بين الجانبين فيمكننا في الجلسات المقبلة إيجاد إطار أوضح للمفاوضات".
وقدمت إيران خلال الجولة الأولى من المفاوضات النووية بينها وبين الولايات المتحدة التي انطلقت في مسقط،  الجمعة، مقترحها إلى الجانب الأمريكي والذي نقله الجانب العماني إلى الوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف، فيما تستمر الجلسة الثانية لتبادل الردود عبر الوسيط العماني.
وأفادت وكالة "إرنا" الإيرانية للأنباء، الجمعة، بأن الجولة الأولى من المفاوضات شهدت تقديم إيران لمقترحها للجانب العماني، والذي قام بدوره بإيصال هذا المقترح إلى الوفد التفاوضي الأمريكي بقيادة ستيف ويتكوف.
وذكرت الوكالة أن الوفد الإيراني سيطلع على الرد الأمريكي خلال اليوم، لتحديد الخطوات المقبلة في الحوار.
ودعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق من الجمعة، إلى "الاحترام المتبادل" قبل بدء المفاوضات مع موفدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في سلطنة عمان.

وكتب عراقجي، الذي يمثل بلاده في هذه المفاوضات، عبر منصة "إكس": "إيران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة عن العام الماضي".
وأكد وزير الخارجية الإيراني أنه "يجب الإيفاء بالتعهدات. المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة ليست كلمات فارغة، بل شروط وأسس لا بدّ منها لاتفاق دائم".
ووصل عراقجي إلى سلطنة عمان، أمس الخميس، لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وذكرت الوكالة أن عراقجي "وصل إلى مسقط، عاصمة عمان، للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات النووية مع الوفد الأمريكي".

وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي"، كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها".

أ ف ب: بعد الاغتيال الغامض.. الليبيون يشيعون سيف الإسلام القذافي

شُيّع جثمان سيف الإسلام نجل معمر القذافي الجمعة في بني وليد في غرب ليبيا، معقل أنصار النظام السابق الذين تظاهروا بأعداد غفيرة، قبل الجنازة التي أقيمت تحت حراسة أمنية مشددة.

وحضر الجنازة آلاف الأشخاص، وصل كثير منهم في اليوم السابق، في المدينة الواقعة على بُعد 170 كيلومتراً جنوب طرابلس.

وسيف الإسلام القذافي الذي كان يُعد الوريث المُفترض لوالده حتى اندلاع ثورة 2011، اغتيل الثلاثاء في الزنتان، في شمال غرب ليبيا.

وأثارت جريمة اغتياله تساؤلات حول الجهات السياسية الفاعلة التي قد تستفيد منها، وطريقة تنفيذها التي نُسبت إلى محترفين.

وفتحت النيابة العامة تحقيقاً للعثور على الجناة، وهم مجموعة من أربعة أفراد، وفقاً لمحامي سيف الإسلام الفرنسي.

وكان وزير الداخلية عماد الطرابلسي أصدر تعليمات الخميس لقوات الأمن المحلية بتأمين الجنازة، وقبل صلاة الجمعة، تجول المتظاهرون في شوارع بني وليد، رافعين العلم الأخضر لليبيا في عهد القذافي وصور سيف الإسلام. وهتفوا بشعارات مؤيدة للقذافي.

مدينة بني وليد التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة، هي معقل قبيلة الورفلة القوية، التي ظلت موالية للعقيد القذافي.

وبقي مكان وجود سيف الإسلام القذافي مجهولاً حتى الإعلان الثلاثاء عن اغتياله في منزله بمدينة الزنتان على بعد 145 كلم جنوب غرب العاصمة طرابلس، وسعى سيف الإسلام (53 عاماً) لسنوات إلى الظهور بصورة الإصلاحي المعتدل، وهي سمعة انهارت عندما توعد بأن تسيل «أنهار من الدماء» لقمع الانتفاضة ضد نظام والده. واعتُقل بعدها في جنوب ليبيا، وظل محتجزاً لفترة طويلة لدى مجموعة مسلحة في الزنتان.

ومثل سيف الإسلام الصادرة بحقه مذكرة جلب دولية عبر الإنتربول، أمام القضاء الليبي بين عامي 2012 و2013، وصدر لاحقاً بحقه مع عدد من رموز حكم والده، حكم بالإعدام عام 2015 بتهم ارتكاب إبادة جماعية، وقمع المتظاهرين، لكن المسلحين الذي كانوا يحتجزونه رفضوا لاحقاً تسليمه للقضاء، وأطلقوا سراحه في العام 2017.

وفي عام 2021، قدّم ترشحه للانتخابات الرئاسية حضورياً في مدينة سبها، معولاً على دعم أنصار الحكم السابق، غير أن الاستحقاق تأجل لأسباب سياسية وأمنية.


شارك