"سامي العريدي".. مفتي "جبهة النصرة"

الأربعاء 08/يونيو/2016 - 11:47 ص
طباعة سامي العريدي.. مفتي
 
ولد سامي العريدي في مدينة عمان العاصمة الأردنية عام 1973م ولقب بأبو محمود الشامي.. تلقى تعليمه الأولى بمدينة عمان وحصل على الدرجة الجامعية الأولى في علوم الشريعة من الجامعة الأردنية، وفي عام 1994 واصل دراسته في الجامعة ذاتها لنيل درجة الماجستير في الحديث، والتي حصل عليها عام 1997 م وفي سنة 2001 نال درجة الدكتوراه في الحديث.
سامي العريدي.. مفتي
 انضمامه إلى الجماعات الجهادية 
 تبنى الأفكار الجهادية في فترة مبكرة من عمره، ثم انضم إلى تنظيم القاعدة وأصبح جزءًا من المؤسسة الدينية الهرمية التي يملكها تنظيم جبهة النصرة فرع القاعدة في سوريا وتم تعيينه «مفتيًا عامًّا» في محافظة درعا السورية ثم الشرعي العام للنصرة بعد عزل أبي ماريا القحطاني 
 وقد حمّلت مؤسسة المنارة البيضاء، التي تعتبر الذراع الإعلامي لجبهة النصرة، لشبكة الإنترنت شريطين وإن كانا يتضمنان معلومات شخصية عنه، إلا أنهما مكرسان في معظمهما لتقديم عقيدة جبهة النصرة وسياستها يروج لمواقفه عبر حسابه على التويتر والذي يكثر فيه من تناول موضوع الجهاد.
العريدي من أحد الموقعين على "رسالة من الأمة إلى حكيم الأمة" حول تنظيم الدولة الاسلامية- داعش- وغلوه، مطالبين فيها الشيخ أيمن الظواهري زعيم التنظيم العالمي لقاعدة الجهاد تبيان موقفه من "الدولة" قبل التمدد إلى الشام وبعده؛ حيث وقّع عليها هو ومجموعة من علماء السلفية الجهادية مثل هاني السباعي وإياد قنيبي وعبد الله المحيسني.

مواقفه وآراؤه

مواقفه وآراؤه
يعد مرجعية شرعية كبيرة لتنظيم "جبهة النصرة" وموقفه هو ما يمثل موقف التنظيم من المسائل الشرعية والعقائدية، كما أكد على ذلك أبو محمد الجولاني زعيم "جبهة النصرة"، ضمن مقابلة تم بثها على قناة الجزيرة في 19 ديسمبر 2013م وفي مقابلة مطولة له تم إجراؤها معه (21 أكتوبر 2013)، ومن مواقفه: 
1- أخلاق المجاهد 
حيث يقول عن ذلك في تغريدة له في فبراير 2014: إن "المجاهد إذا كان سيئ الخلق فإنه يؤذي إخوانه المجاهدين، وهذه الدعوة المباركة فهو ينفر بسوء خلقه المسلمين.
2- الدولة الإسلامية 
يدعو إلى إنشاء دولة إسلامية في سوريا عبر الجهاد، مع استعداده لإبداء البراجماتية في سبيل بلوغ هذا الهدف. 
3- ماهية تنظيم "جبهة النصرة" 
في 21 أكتوبر 2013 نشرت المنارة البيضاء، وهي الذراع الإعلامي لجبهة النصرة، مقابلة مصورة مطولة مع الشيخ سامي العريدي، وناقش فيها عددًا من القضايا الخاصة بالتنظيم، تمثلت فيما يلي: 
‌أ. تنظيم "جبهة النصرة" 
قدم الشيخ العريدي جبهة النصرة على أنها تنظيم سلفي سُني تم إنشاؤه لمساعدة أبناء السنّة والأمة الإسلامية. وأن مرجعية التنظيم كامنة في القرآن والسنة النبوية، كما فسرهما الصحابة والتابعون ومن تبعهم، وأن المرجعيات المعاصرة للتنظيم، عبد الله عزام وحمود بن عقلاء الشعيبي والشيخ عمر عبد الرحمن، وفيما يتعلق بالحكم الرباني، فهي مؤلفات سيد قطب ومحمد قطب.
سامي العريدي.. مفتي
موقع القاعدة والظواهري 
تجنب الإشارة إلى القاعدة وزعيمها أيمن الظواهري في إطار محاولات "جبهة النصرة" التظاهر بالبراجماتية، وطمس العلاقة بينها وبين القاعدة. 
 ‌ج. اللجوء إلى السلاح كوسيلة لتحكيم الإسلام 
قال إنه استجابة لأمر الله ويتماشى مع الحديث النبوي، وتلا بعض الآيات القرآنية التي تبرر القتال واستخدام السلاح، كما عد الحالات التي يرى أن القرآن يلزم فيها بالقتال، وهي واجب القتال في سبيل الله والمستضعفين، وواجب القتال منعًا لنشوب فتنة وواجب القتال في سبيل تحكيم الإسلام، وأن أفراد جبهة النصرة يحملون السلاح لإعلاء كلمة الله، وتحكيم الشريعة وصد من وصفهم بالعدو الصائل على الدين والعرض والأرض.
 ‌د. قضية التكفير 
قال: إن تنظيم "جبهة النصرة" لا يميز بين المسلمين ولا يكفر أي مسلم، ما دام لا يتوفر دليل قاطع على الكفر إنه وتنظيمه يحبان الشعب السوري؛ إذ رحب بهما السكان السوريون ومدوا لهما يد العون، وإن لديه أملًا في العمل المشترك بعد إزالة نظام الأسد الذي وصفه بالنظام المجرم، وبعد تحكيم شرع الله وإقامة الدولة الإسلامية.
سامي العريدي.. مفتي
. التعاون مع التنظيمات المعارضة في سوريا 
اعتبر الفصائل متعددة ومتنوعة، وهي رغم تعددها وتنوعها "تتفق على هدف واحد وهو إزالة النظام المجرم الحالي، ولكنها اختلفت بعد ذلك، فأكثر الفصائل تريد بعد إزالة هذا النظام أن تحكم شريعة القرآن، وأن تقيم دولة الإسلام بإذن الله"، وأكد قائلًا: "هم إخواننا وهم منا ونحن منهم وإن اختلفنا في المسميات، وإن اختلفنا في بعض المسائل الصغيرة، فهؤلاء إخواننا وهم منا ونحن منهم، فبيننا وبينهم الغرف المشتركة العسكرية، وبيننا وبينهم الهيئات الشرعية، وبيننا وبينهم العمل الإغاثي والدعوي على أرض الشام. وأما القسم الآخر من الفصائل المقاتلة الذين يريدون إقامة دولة مدنية ودولة علمانية، هؤلاء هم القلة في حقيقة الأمر، إننا ندعوهم أن يعودوا إلى رشدهم، وأن يتعظوا لما حدث في مصر وتونس وليبيا".
ويقول: "العمل السياسي الذي يريدون منا المشاركة فيه هو أساسه العمل الديمقراطي، وهذا يخالف النظام الإسلامي، فكل حكم لا يستمد حكمه من شرع الله لا نسلكه". 
ويقول: "من ظن أننا إذا ركزنا على فضح الغلاة أننا نرضى عن العلمانيين فهو واهم؛ فالعلمانيون أجمع أهل الإسلام على خبثهم.. وأنا أحذر من الجماعات التي راياتها علمانية وديمقراطية فهي خنجر خبيث في خاصرة المشروع الجهادي يجب أن نَحذر ونُحذر منهم".
مؤلفاته
له العديد من المؤلفات، منها:
1- رسالته للدكتوراه التي تدور حول الإمام النسائي.
2- كتاب حول الشيخ "ابن تيمية". 

شارك