"عمر متين" الداعشي "كاره" المثليين

الإثنين 13/يونيو/2016 - 11:11 ص
طباعة عمر متين الداعشي
 
"عمر مير صديق متين" المولود في نوفمبر عام 1986 في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية من أصول أفغانية. 

حياته وتعليمه

 حياته وتعليمه
 تلقى تعليمه الأولى في مدينة نيويورك، ثم انتقل إلى مقاطعة سان لوسي، بولاية فلوريدا وعمل حارس أمن خاص في شركة G4S وهي شركة أمنية متعددة الجنسيات في عام 2007، وتم ترشيحه للعمل مرافق احتجاز الأحداث في ولاية فلوريدا، وكان لديه رخصة حيازة سلاح، وكانت لديه ميول جهادية، وهو الأمر الذي أدى إلى استجوابه من قبل الشرطة الفدرالية للاشتباه في علاقته بالتطرف الإسلامي في عامي 2013 و2014، ولكن لم يوجه إليه أي تهم، ولكنه وضع على قائمة المراقبة للأشخاص المشتبه في تعاطفهم مع داعش وتزوج زواجًا دينيًّا بفلوريدا في أبريل عام 2009م من سيتورا يوسفاي علي شيرزودا من مواليد مارس 1989 م بولاية نيو جيرسي، واستمر زواجهما من أبريل 2009 إلى يوليو 2011 والتى أكدت على أنها تركته عام 2011؛ خشية على حياتها لأنه شخصيته تتسم بالعنف، ولم يكن إنسانًا سويًّا "كان يضربني كان يعود إلى الدار ويضربني لأتفه الأسباب مثل تلكؤي في إتمام غسيل ملابسه، وأنها التقت به في نيويورك، وانتقلت معه إلى بلدة فورت بيرس بولاية فلوريدا في مارس 2009م وأنه "شخص منطو"، وأنه لم يكن يعبر عن معتقده الإسلامي بشكل استثنائي. 
عمر متين الداعشي
وأصدرت شركة G4S بيانًا أكدت فيه على أنه كان موظفًا بالشركة من 10 سبتمبر عام 2007م، وأنه الآن خارج الخدمة في وقت وقوع الحادث، وأنه كان يعمل في مجتمع للمتقاعدين في جنوب فلوريدا، وأنه خضع للفحص في عام 2007 م وتكرر الفحص له في عام 2013 دون أية نتائج وتابعت الشركة: "نحن نتعاون بشكل كامل مع جميع سلطات إنفاذ القانون، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفدرالي، وأنه في عام 2013، علمنا أنه قد تم استجوابه من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي، ولكن التحقيقات أغلقت في وقت لاحق ولم يكون لدينا علم بأي اتصالات له بالأنشطة الإرهابية، ولا تزال أفكارنا وصلواتنا مع ضحايا هذه المأساة التي لا توصف، وأصدقائهم وعائلاتهم ".
وتقول وسائل الإعلام الأمريكية نقلاً عن مصادر أمنية: إن متين اتصل بالشرطة أثناء الهجوم مبايعاً تنظيم "داعش"، ولكن أقاربه الذين تحدثت إليهم وسائل الإعلام الأمريكية يقولون: إن عمر، لم يكن متديناً بشكل مفرط، ولكن كانت لديه مواقف معادية للمثليين، كما أنه كان يعتدي بالضرب بشكل مستمر على زوجته السابقة. 
وقال والده: إن ابنه صدم مؤخراً عندما رأى اثنين من المثليين وهما يتعانقان في أحد شوارع مدينة ميامي. وقال الوالد: "كنا في مركز ميامي، وكان الناس يعزفون الموسيقى، وفجأة شاهد عمر رجلين يقبل أحدهما الآخر أمام زوجته وطفله فاستشاط غضبًا وصدمنا كما صدمت البلاد بأسرها، ولكن هذا الهجوم ليس له أي علاقة بالدين." وأثناء عملية القتل اتصل بالشرطة خلال محاصرتها موقع الهجوم معلنًا الولاء لتنظيم "داعش".

مقتله

 مقتله
قتل بعد أن نفذ عملية إطلاق النار في نادي "بلس" الليلي للمثليين بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا؛ حيث كان يحمل بندقية هجومية 15 AR ومسدس، وقامت وحدة  SWAT باقتحام أبواب النادي واشتبكت معه ليتم تصفيته صباح يوم الأحد 13-6-2016م، وأسفر الهجوم عن مقتل 50 شخصًا وإصابة 53 آخرين، في عملية إطلاق النار الجماعي الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

شارك