27 يونيو: السودان يطلب من ليبيا طرد زعيم حركة العدل والمساواة

الخميس 27/يونيو/2019 - 11:00 ص
طباعة 27 يونيو: السودان
 
في مثل هذا اليوم السابع والعشرين من يونيو 2010: طلب السودان من ليبيا طرد زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور واتهمه بمحاولة تقويض محادثات السلام والتهديد بشن هجمات على الخرطوم.. ويقيم خليل إبراهيم زعيم الحركة في ليبيا منذ مايو حين أوقفته السلطات في تشاد المجاورة بمطار عاصمتها وقالت إنه لا يستطيع المرور عبر أراضيها ليعود إلى ميدان المعركة في دارفور.
وقال معاوية عثمان المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية إن السودان يطلب من ليبيا طرده وأضاف أنه لا يريده أن يدلي بتصريحات عدوانية من دولة شقيقة مثل ليبيا.
للمزيد عن خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة.. اضغط هنا
للمزيد عن حركة العدل والمساواة.. اضغط هنا

27 يونيو: استقالة الرئيس الموريتاني المخلوع عن منصبه

27 يونيو: استقالة
وفي مثل هذا اليوم السابع والعشرين من يونيو 2009: الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله يستقيل من منصبه رسميًا بعد قيامة بتعيين حكومة وحدة وطنية جديدة لكي يتسنى إجراء الانتخابات الرئاسية خلال شهر وذلك في إطار اتفاق مع العسكريين الذين أطاحوا به.

27 يونيو: مقتل مؤسس الديانة المورمونية

27 يونيو: مقتل مؤسس
وفي مثل هذا اليوم السابع والعشرين من يونيو 1844: قتل مؤسس الديانة المورمونية جوزيف سميث وذلك عندما اقتحمت السجن المحتجز به بولاية إلينوي جماعة معادية للمورمونية وقاموا بقتله مع شقيقه هيروم.
المورمون عبارة عن مصطلح يُطلق على أتباع كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة وهي كنيسة لها أكثر من 12 مليون عضو في العالم، تأسست هذه العقيدة الدينية في عام 1830 على يد جوزيف سميث المعروف عند أتباع الكنيسة بالنبي. كان الأعضاء المنتمون إلى هذه الطائفة الدينية يعدون على أصابع اليد في بداية الأمر، ثم انتشرت وتوسعت هذه الحركة الدينية ووصل عدد متبعيها إلى حوالي 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة بالإضافة إلى مليون آخر متفرقين في أنحاء مختلفة في العالم حسب إحصاءات عام 2000.
للمزيد عن جوزيف سميث مؤسس الديانة المرمونية.. اضغط هنا

27 يونيو: رسالة حازمة من موسوي لمجلس صيانة الدستور: الحل إلغاء الانتخابات

27 يونيو: رسالة حازمة
وفي مثل هذا اليوم السابع والعشرين من يونيو 2009: بعث المرشح الإصلاحي الخاسر في الانتخابات الإيرانية مير حسين موسوي برسالة إلى مجلس صيانة الدستور أكد فيها أنه لا حل للأزمة الناشبة في البلاد "إلا بإلغاء الانتخابات". وفي وقت سابق اليوم، منعت إيران أحد حلفاء موسوي من مغادرة البلاد، فيما تتردد أنباء أن كبار مراجع الدين في قم يبحثون سيناريوهات الخروج من "أزمة الانتخابات الرئاسية".
ونقلت رويترز عن أبو الفضل فاتح مدير المكتب الإعلامي لموسوي، قوله إن منهع من السفر لن يغير موقفه السياسي، مضيفا أنه منع من مغادرة إيران بسبب "دوره" في التطورات التي وقعت بعد الانتخابات.
للمزيد عن مير حسين موسوي.. اضغط هنا

شارك