أبو عمر سراقب القائد العام "المقتول" لجيش الفتح

السبت 10/سبتمبر/2016 - 05:47 م
طباعة أبو عمر سراقب القائد
 
أبو عمر سراقب وأبو هاجر الحمصي وأبو خالد لبنان وأبو أحمد البنشي كلها القاب للسوري أسامة نمورة المولود في ريف إدلب، ومهندس جيش الفتح، أحد مؤسسي "جبهة النصرة" سابقًا وجبهة فتح الشام حاليًّا في سوريا وأميرها في القلمون، وإدلب، ثم قائد غرفة عمليات جيش الفتح والقائد العام له. 
للمزيد عن "جبهة النصرة" اضغط هنا 

نشأته وحياته

تلقى تعليمه الأولى في مسقط رأسه في ريف إدلب السورية، ثم التحق بالكلية الحربية فى سوريا، وتخرج منها ليعمل ضابطًا في جيش النظام السوري، وكان معروف عنه إخلاصه في العمل وإنجاز المهمات الموكلة إليه من قبل قياداته، وكلف من المخابرات السورية بإدخال المقاتلين الجهاديين إلى العراق إبان الغزو الأمريكي في عام 2003م.
انضمامه الى التنظيمات الجهادية 
 وفي عام 2004م انتقل إلى العراق وتبنى الأفكار الجهادية، وانضم إلى تنظيم القاعدة، وكان من مجموعة أبو مصعب الزرقاوي، وتم اعتقاله 3 مرات، وفي السجن تعرف على العديد من القيادات الجهادية التي أسست تنظيمي داعش والنصرة وعلى رأسهم أبو بكر البغدادي، ثم فر من السجن في عام 2007م بعد 3 سنوات، وانضم إلى تنظيم الدولة "داعش" في العراق، ثم عاد إلى سوريا مرة أخرى وتم اعتقاله في سجن فرع فلسطين بسوريا وبقي في السجن قبل وبعد اشتعال الثورة السورية في مارس عام 2011م ليخرج منه في نهاية عام 2011م ضمن قرار العفو الصادر من الرئيس السوري بشار الأسد ليؤسس "جبهة النصرة" في مدينة القلمون الواقعة في ريف دمشق الغربي التي تحولت الى جبهة فتح الشام، وتولى ما أطلقت عليه "الجبهة" "إمارة إدلب"، ثم مسئولًا عامًّا عن قاطع إدلب والمسئول العسكري لجبهة النصرة، وشارك مع فصائل إسلامية مسلحة في معارك ريف اللاذقية، والتي وصلت فيها تلك الفصائل وللمرة الأولى إلى شاطئ البحر الأبيض المتوسط، وظهر خلالها "أبو هاجر الحمصي" في تسجيل مصور للتنظيم، وعقب بدأ عمليات جيش الفتح في حلب في أكتوبر عام 2015م ترك إمارة إدلب، وتم تعيينه أميرًا على حلب. 
للمزيد عن تنظيم داعش والنصرة اضغط هنا 

العمليات التي قام بها : 
قاد العديد من العمليات، منها:
1- معارك سيطرة الفصائل الجهادية والإسلامية على محافظة إدلب في عام 2015م. 
2- الهجوم على مجموعات من الجيش الحر في إدلب وتصفيتها. 
3- الهجوم الكبير الذي شنته جماعات مسلحة ضد الخطوط الدفاعية التابعة للجيش السوري على المحور الجنوبي والجنوبي الغربي لمدينة حلب، وبدأها المسلحون في 31 يوليو الماضي.
4- قاد المعارك على جبهة الفوعة وكفريا في ريف إدلب.
5- قاد معارك "جيش الفتح" الأخيرة في جنوب وغرب حلب.
6- يعتبر أول من أعطى الأوامر لإدخال السيارات المفخخة إلى لبنان، خلال وجوده في القلمون، قبل أن ينتقل إلى إدلب ويصبح أميرًا عليها.
مقتله 
قتل يوم الخميس 8-9-2016م في غارة جوية في محافظة حلب لم يعرف مصدرها، لتعلن "جبهة فتح الشام" على حسابها على موقع تويتر مساء نفس اليوم مقتله. 
الموقف الأمريكي من قتله 
نفت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الجمعة 9 سبتمبر أي دور لها في قتله في غارة جوية، وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس أن مقتل سراقب "لم يكن في غارة جوية أمريكية، وأنه مهما كان الذي حدث، فإن الجيش الأمريكي لم يكن ضالعًا فيه، وليس لدينا أي سبب لنتواجد في حلب، إنها ليست مكانًا يتواجد فيه داعش". 
 وهو ما أكد عليه مصدر آخر في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، قائلًا: "إن الولايات المتحدة لم تنفذ الغارة الجوية التي أدت إلى مقتل القيادي في تنظيم "جبهة النصرة" الذي غير تسميته إلى "جبهة فتح الشام"، أبو عمر سراقب، ليست لدينا أية معلومات حول هذه الغارة، وإن القوات المسلحة الأمريكية لم تنفذ هذا القصف الذي تسبب بتصفية سراقب و15 قياديًّا آخر ينتمون لجماعات متطرفة أخرى. وهذا أمر صحيح". 
الموقف داخل الجبهة بعد قتله 
 أثار قتله حالةً من الغضب بين مناصري الجبهة على صفحات التواصل الاجتماعي؛ حيث أعرب العديد منهم عن غضبهم من قتل قائدهم العسكري، وصبوا جام غضبهم على أبو محمد الجولاني؛ حيث هاجموا قرار فك الارتباط عن تنظيم "القاعدة"، وقال أحدهم: "لا قادتنا سلموا من القصف الصليبي ولا أهلنا من القصف الروسي؟". كما تحدث العديد من التنسيقيات عن خيانة تعرضت لها "جبهة النصرة"، وقال أحد المقربين من الجبهة المدعو أبو بصير الشامي: "الويل للخونة.. الويل لمن وافق على قتل من نصر أهل حلب، تعساً لهذه المعارضة". وأشار بعض المغردين من "حركة أحرار الشام"، قائلين: "هل سيتجرأ فصيل بعزاء أمير جيش الفتح بعد فك الارتباط؟". في إشارة إلى الترتيبات التي تجريها الجبهة مع جهات خارجية، بهدف تحييدها عن تصنيفها إرهابية على اللوائح الدولية. 
للمزيد عن حركة أحرار الشام اضغط هنا 

شارك