مع الإفراج عن الزكزاكي.. نيجيريا إلي التهدئة مع "شيعة كادونا"

السبت 03/ديسمبر/2016 - 02:24 م
طباعة مع الإفراج عن الزكزاكي..
 
في تطور جديد  بقضية زعيم الشيعة في نيجيريا، اصدر القضاء النيجيري حكما بالإفراج عن مؤسس الحركة الاسلامية إبراهيم الزكزاكي الذي اعتقل في ديسمبر 2015 من قبل الجيش النيجيري بتهمة تكوين دولة داخل الدولة خاصة في ولاية كادونا معقل الشيعة بشمال نيجيريا.

الافراج عن الزكزاكي:

الافراج عن الزكزاكي:
أصدر القضاء النيجيري حكما بالإفراج الفوري عن الزعيم الشيعي إبراهيم الزكزاكي، وتغريم الأجهزة الأمنية 25 مليون نايرا (74 الف يورو)  تعويضا لأسرته عن الاعتقال غير القانوني.
وذكر موقع "بريميوم تايمز" اليوم الجمعة: إن محكمة نيجيرية في أبوجا، أصدرت حكمها بالإفراج الفوري عن رئيس الحركة الإسلامية الشيعية إبراهيم الزكزاكي، بحسب وكالة أنباء أهل البيت.
ورفض قاضي المحكمة جابريل كولافولا ادعاءات الأجهزة الأمنية، وقال: إن مواصلة اعتقال الشيخ الزكزاكي مخالف للقانون.
وقال القاضي: «لم ترد أية تقارير أو شكاوى من أن (الشيخ الزكزاكي) يشكل ضررا للمنطقة التي يعيش فيها».
وأضاف بشأن حالة الشيخ الزكزاكي الصحية: «إنه في حالة وفاته، فإن من الممكن أن يتسبب ذلك في إيجاد توتر في البلاد، وأن يقتل العديد ممن لا ذنب لهم».
وحكمت المحكمة أيضا بدفع الأجهزة الأمنية25 مليون نايرا (74 الف يورو) تعويضا لأسرته عن الاعتقال غير القانوني.
للمزيد عن الزكزاكي اضغط هنا 

اعتقال زعيم الشيعة:

اعتقال زعيم الشيعة:
وفي 12 ديسمبر 2015 نفذ الجيش النجيري هجوما على تجمعات للمنظمة في مدينة زاريا (ولاية كادونا)، مستهدفا "دار الرحمة" و"حسينية بقية الله"، ثم أتبع ذلك باقتحام مقر إقامة إبراهيم الزكزاكي، وإلقاء القبض عليه. 
والزكزكي زعيم الحركة الاسلامية التي ترغب في اقامة دولة اسلامية شيعية على غرار ايران. وقد تعرض للسجن عدة مرات.
وتتهم الحكومة النيجيرية "الحركة الإسلامية في نيجيريا" وقائدها إبراهيم الزكزاكي بسعيها؛ لتكوين دولة داخل الدولة، خاصة في بعض مدن البلاد الشمالية مثل: زاريا وكادونا وكانو، حيث تتركز نشاطاتها ومشاريعها الممولة من النظام الإيراني.
للمزيد عن اعتقال زعيم الشيعة في نيجيريا اضغط هنا
وفي 7أكتوبر الماضي،  حظرت السلطات المحلية النيجيرية في ولاية كادونا، الحركة الاسلامية في الولاية.
وأعلنت حكومة ولاية كادونا أن أي شخص يدان بانتمائه لـ"الحركة الإسلامية في نيجيريا" قد يُحكم عليه بالسجن 7 سنوات أو بالغرامة أو بالعقوبتين معًا. ولم يتم تحديد حجم الغرامة.
واتهمت سلطات كادونا هذه الجماعة بمواصلة المسيرات غير القانونية و"قطع الطرق العامة".
وقالت: إن "هذه الأعمال إذا سُمح باستمرارها دون رادع فإنها تشكل خطرًا على السلام والهدوء والتعايش في وفاق وحسن إدارة ولاية كادونا".
والشيعة في نيجيريا اقلية صغيرة والغالبية العظمى من المسلمين من السنة. ويشكل المسلمون نصف سكان نيجيريا ويعيشون في شمالها.
للمزيد عن حظر الحركة الاسلامية اضغط هنا 

المشهد النيجيري:

الافراج عن ابراهيم الزكزاكي  بأمر القضاء، هو ربما يكون حلا من قبل السلطات النيجيرية لتخفيف الضغوط التي تتعرض لها من قبل ايران وعددا من الدولة الاقليمية من أجل التهدئة في الملف الشيعي وعدم دخول البلاد في صراعات جديدة في ظل مواجهة الجيش النيجيري لعددا من الجماعات المسلحة والارهابية في مقدمتها  جماعة "بوكوحرام" ومقاتلي "دلتا النيجر" ولكن يبقي هناك مراقبة قوية من قبل الحكومة النيجيرية لأي تحركات من قبل شيعة الزكزاكي لمواجهتها في أي وقت بعد حظر الجماعة قانونيا.

شارك