الرئيس الإيراني يتوعد بــ(رد قاس) في حال إلغاء الاتفاق النووي / داعش ينقل دفاعاته إلى شرق الموصل / إسرائيل تجدد قصفها لمواقع حزب الله في سوريا / تسجيل صوتي يكشف اعتراف الحوثيين بالهزائم

الأربعاء 07/ديسمبر/2016 - 10:50 ص
طباعة الرئيس الإيراني يتوعد
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف المحلية والعربية بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات عربيًّا وعالميًّا بكافة أشكال التناول الصحفي "أخبار- تعليقات- متابعات- تحليلات- آراء" صباح اليوم الأربعاء الموافق 7/ 12/ 2016

بلجيكا: تحريك دعوى قضائية في واقعة الاعتداء بساطور على شرطيتين

بلجيكا: تحريك دعوى
حرك الادعاء العام البلجيكي دعوى قضائية في واقعة الاعتداء بساطور على شرطيتين في مدينة شارلروا، بوصفها محاولة قتل إرهابي.
وأعلن الادعاء العام البلجيكي، الثلاثاء، أن "المتهم في هذه القضية شخص يحمل الجنسية البلجيكية، وهو متهم أيضاً بالانتماء إلى منظمة إرهابية، وكان الرجل ألقي القبض عليه في الأسبوع الماضي".
وكانت المجني عليهما تعرضتا في أغسطس الماضي لاعتداء بساطور، ما أسفر عن إحداث إصابات لهما، وكانت إصابة إحداهما خطيرة.
ويشار إلى أن الشرطة البلجيكية تمكنت من إصابة المشتبه به الرئيسي بالرصاص، لكنه توفي في وقت لاحق في المستشفى متأثراً بجراحه، وكانت البيانات السابقة للشرطة أوضحت أن هذا الرجل(33 عاماً) وهو جزائري، يعيش في بلجيكا منذ 2012.
وكان تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن الاعتداء، وقالت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم إن "منفذ الهجوم أحد جنود التنظيم".
وفتشت السلطات في مقاطعة فلاندر العديد من المنازل، بينها منازل في انتويربن وبروجه، وتم إلقاء القبض على ثمانية مشتبه بهم، حيث تشتبه السلطات في أنهم قدموا مساعدات مالية للتنظيم.
غير أن حملة المداهمات لم تسفر عن العثور على مواد متفجرة أو أسلحة.
"البوابة"

الرئيس الإيراني يتوعد بــ(رد قاس) في حال إلغاء الاتفاق النووي

الرئيس الإيراني يتوعد
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الثلاثاء إن بلاده لن تسمح للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بإلغاء الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى العالمية، متوعدا “برد قاس” على ذلك، كما حذر من تداعيات لم يحددها إذا تراجعت واشنطن عن الاتفاق.
كان ترامب قد قال خلال حملته الانتخابية إنه سيلغي الاتفاق الإيراني مع القوى العالمية الذي وافقت طهران بموجبه على الحد من أنشطة برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها ووصفه بأنه “أسوأ اتفاق جرى التفاوض عليه على الاطلاق.” وقال روحاني في كلمة بجامعة طهران بثها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة إن ترامب “يريد القيام بالكثير من الأمور لكن لن يؤثر أي من أفعاله علينا.” وأضاف “هل تعتقدون أن بوسع الولايات المتحدة إلغاء خطة العمل المشتركة الشاملة الخاصة بالاتفاق النووي؟ هل تعتقدون أننا وبلدنا سنسمح له بالقيام بذلك؟” وكان محللون قالوا إن تصريحات ترامب ربما تنذر بموقف أمريكي أكثر تشددا إزاء إيران وهو تطور يمكن أن يكسب المتشددين على الساحة السياسية الإيرانية قوة بمن فيهم خصوم روحاني.
وحذر الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي من إدخال أي تغييرات على الاتفاق النووي بعد تصريحات ترامب في يونيو وقال الشهر الماضي إن أي تمديد لنظام العقوبات الأمريكية سيعتبر انتهاكا للاتفاق. وكرر روحاني تصريحات خامنئي بشأن قرار الكونجرس الشهر الماضي إقرار تشريع لتمديد العمل بقانون عقوبات إيران لعشر سنوات حتى يسهل على واشنطن إعادة فرض العقوبات إذا خالفت طهران الاتفاق النووي. ولم يوقع الرئيس باراك أوباما القانون بعد. وقال روحاني “لا شك أن الولايات المتحدة عدوتنا.” ويتوقع أن يخوض روحاني انتخابات الرئاسة الإيرانية مرة أخرى في 2017. ومضى الرئيس الإيراني قائلا “إذا وقع أوباما قانون عقوبات إيران ولجأ للتخلي عن ممارسة الحقوق لوقف تطبيقه فإن هذا سيمثل خرقا للاتفاق النووي أيضا وسنرد عليه.”
وقال روحاني إنه سيحضر اجتماعا للجنة من الخبراء اليوم الأربعاء لاتخاذ قرار بشأن رد إيران على ما وصفه بالانتهاك الأميركي.
"الوطن العمانية"

الجيش السوري يسيطر على 5 أحياء جديدة في شرق حلب

الجيش السوري يسيطر
سيطر الجيش السوري أمس على خمسة احياء جديدة في مدينة حلب بينها حي الشعار الاستراتيجي، ليصبح اكثر من سبعين في المائة من الاحياء الشرقية تحت سيطرته.
وقالت مصادر متطابقة بينها "المرصد السوري لحقوق الإنسان" ان الجيش سيطر على احياء الشعار وضهرة عواد وجورة عواد وكرم البيك وكرم الجبل. ومع تقدمه هذا، بات الجيش منذ بدء هجومه منتصف الشهر الماضي يسيطر "على أكثر من سبعين في المائة من مساحة الاحياء الشرقية التي سيطر عليها المسلحون صيف العام 2012.
وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" ان "وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة أعادت الأمن والاستقرار" الى الشعار واحياء اخرى.
وبحسب مدير المرصد رامي عبد الرحمن، فإن الجيش يستمر في تضييق الخناق أكثر فأكثر على المسلحين الذين باتوا محصورين في جنوب الاحياء الشرقية.
ورفضت الحكومة السورية وحليفتها روسيا مشروعا لوقف اطلاق النار في مدينة حلب، مطالبين بخروج كل المسلحين من المدينة.
وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فشل مبادرة نظيره الأميركي جون كيري حول تسوية الأزمة في حلب بعد سحب الجانب الأميركي اقتراحاته بهذا الشأن.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن ياغلاند في موسكو أمس "أبلغتنا (واشنطن) أمس أنهم لا يستطيعون عقد اجتماع غدا (للتشاور بشأن حلب) لأنهم غيروا موقفهم. إنهم يسحبون وثيقتهم ويطرحون الآن وثيقة جديدة. والوثيقة الجديدة هذه، بحسب انطباعاتنا الأولى، تعيد الوضع إلى ما كان عليه، وتبدو وكأنها محاولة لكسب الوقت لكي يرتاح المسلحون ويتزودون بالإمدادات".
وأشار الوزير الروسي إلى فشل إقامة "حوار جدي" مع الولايات المتحدة بشأن حلب، قائلا إن الجانب الأميركي يتراجع للمرة الثانية منذ بداية أيلول (سبتمبر) الماضي عن التوصل إلى اتفاق حول تسوية الأزمة في حلب.
وأضاف لافروف أنه لا يفهم من يتخذ القرارات في واشنطن، مشيرا إلى أن هناك، على ما يبدو، قوى تسعى إلى الإساءة لشخصية جون كيري.
كما قال وزير الخارجية الروسي ردا على سؤال حول رفض مسلحي شرق حلب الخروج، إن اقتراح خروج المسلحين ليس مطروحا حاليا، لأن روسيا والولايات المتحدة لم تتوصلا إلى اتفاق بهذا الشأن، مؤكدا في ذات الوقت أن المسلحين الرافضين للخروج من شرق حلب سيتم القضاء عليهم.
"الغد الأردنية"

واشنطن تجدد الدعم لـ «الوفاق» الليبية.. و«الناتو» لا يخطط لوجود بحري

واشنطن تجدد الدعم
استكمال تحرير سرت متوقف على إزالة الألغام
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» ينس ستولتبيرغ، أن الحلف قرر توسيع مهام قوته البحرية «حارس البحر» قبالة الساحل الليبي وتفعيل مسؤوليتها لتشمل مجالات أخرى، لكنه نوه إلى أن الحلف لا ينوي التحرك داخل المياه الإقليمية لليبيا.
وقال ستولتبيرغ على هامش اجتماع لوزراء خارجية الحلف في بروكسل إنّ تحرك «ناتو» وسط المتوسط يندرج ضمن مهام أخرى جرى التوافق بشأنها مع الشريك الأوروبي ومنها مواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي والتصدي لمحاولات الزعزعة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وبيّن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أن مهمة «حارس البحر» التي أطلقها الحلف «تظل مستعدة لتنفيذ ما تراه مناسبًا عند الضرورة» في إشارة وفق الدبلوماسيين إلى إمكانية تفويضها بالتحرك في مهام أكثر التصاقًا في إدارة الأزمة الليبية.
في غضون ذلك، بحث الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، مع رؤساء وزراء كل من هولندا وبلجيكا ولوكسمبورج، الأوضاع في ليبيا وسبل إنجاح التسوية السلمية وإعادة الاستقرار إلى هذا البلد. وذكرت الرئاسة التونسية أن اللقاء بين الرئيس الباجي ورؤساء الحكومات الثلاث، كزافييه بيتل، رئيس وزراء لوكسمبورج، وشارل ميشيل رئيس وزراء بلجيكا، وكذلك مارك روتي رئيس وزراء هولندا، ركز على تكثيف الجهود وتنسيق المواقف لإيجاد حل سياسي ينهي الأزمة الليبية وتدعيم قيم التسامح والحوار في حوض المتوسط. 
من جانبها، دعت الولايات المتحدة، المجموعات المسلحة في ليبيا، إلى الاستجابة فوراً لنداء حكومة الوفاق الوطني بوقف القتال. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر، أنّ الولايات المتحدة حثت أيضاً الأطراف، على احترام بنود الاتفاقات السياسية الليبية، بما في ذلك الترتيبات الأمنية لانسحاب الجماعات المسلحة من المدن الليبية، والاستعاضة عنها بوحدات الجيش والشرطة الحكومية.
على صعيد آخر، قال محمد الغصري الناطق باسم قوات البنيان المرصوص«إن إعلان تحرير مدينة سرت من تنظيم«داعش»متوقف على إزالة الألغام وملاحقة عناصر التنظيم المختبئة وتأمين المنطقة بشكل كامل لعودة سكانها. وأكد الغصري أن إعلان التحرير سيأتي عن طريق المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.
ودعا الغصري المجتمع الدولي إلى دعم قوات البنيان المرصوص لاستكمال عملية التحرير، قائلاً: «اليوم نحتاج إلى دعم كبير من المجتمع الدولي، مثل معدات كشف الألغام وكاسحات الألغام، للمساعدة في الكشف عن المتفجرات وتطهير المدينة استعدادًا لعودة الحياة بها». 
"الخليج الإماراتية"

تسجيل صوتي يكشف اعتراف الحوثيين بالهزائم

تسجيل صوتي يكشف اعتراف
حصلت "الوطن" على تسجيل صوتي "تحتفظ بنسخة منه" لقياديين حوثيين في مدينة صعدة، هاجما فيه استراتيجية المخلوع، علي عبدالله صالح، على الجبهات القتالية ووصفاها بـ"الفاشلة"، في مؤشر يدل على تفشي الخلافات بين طرفي الانقلاب، ويؤكد الاعتراف الصريح بالهزيمة المدوية التي لحقت بعناصر التمرد على أيدي عناصر المقاومة الشعبية ومقاتلي الجيش الوطني. وكشف التسجيل الصوتي عن تزايد لهجة الإحباط والهزيمة التي لحقت بالقيادات الحوثية، عقب الأكاذيب والأوهام التي دأبت وسائل إعلامية موالية للميليشيات على ترديدها في وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، منذ استيلائها على العاصمة صنعاء.
 حيثيات التسجيل
أوضح التسجيل المسرب بين القياديين الحوثيين اللذين يدعيا محمد أبوزيد، وأبوحمود الأمور، عن وجود هزائم متتالية في صفوف العناصر الحوثية، حيث أكد الأخير أن عناصر المقاومة كثفت من ضرباتها على أماكن تمركز المتمردين في كل من علب، ودماج، واعترف القياديان بشراسة مقاتلي الشرعية، الذين وصفوهم بأنهم صادقون في معاركهم. وأشار الأمور خلال حديثه إلى أن الحركة لم تكد تستفيق من الضربات التي وجهها لها مقاتلو المقاومة الشعبية حتى عادوا إليهم بقوة، وألحقوا بهم هزائم متكررة، في حين أشاد القيادي أبوزيد بتمركز وقوة عناصر المقاومة، وأنهم يقاتلون في صفوف وألوية متحدة مشتركة.
وكشف التسجل تأكيد الأمور بأن آخر الحلول التي بقيت في وجه الحركة المتمردة، هي تجهيز جوازات السفر والانطلاق إلى إيران، حسب تعبيره، في حين رد عليه أبوزيد بتفنيد كل الشائعات التي يبثها الإعلام الحربي حول توغل عناصر التمرد داخل نجران، ووصفها بالفارغة، وأنهم لم يتوغلوا حتى في جبل صغير متاخم للمدينة.
أكاذيب إعلامية
وفي التسجيل يقوم أبوزيد بتوجيه العديد من الشتائم والسباب للمخلوع صالح ويلعنه، بسبب توريطه لعناصر الحركة في حروب لا طائل لهم فيها، لافتا إلى أن عناصر الحركة تعبت من أكاذيب الإعلام الحوثي، التي تفندها الخسائر التي تكبدوها خلال الحروب الماضية، مضيفا أن الحركة الحوثية في السباق كانت تقتصر على زيارة المراقد الدينية، قبل إيهامها وتطميعها بكراسي الحكم في اليمن، متهما زعيم الحركة عبدالملك بأنه يتبع سياسات إيران وأميركا بحذافيرها.
ويقول الناشط السياسي أصيل فدعق "يبقى التسجيل المسرب دليلا واضحا على فشل وندم أبرز القيادات الحوثية، التي انساقت وراء إغراءات ووعود المخلوع صالح، وقاتلت في صفوفه، ولم تتلق منذ استيلائها عبر ميليشياتها على العاصمة صنعاء، سوى الهزائم التي تتلقاها على أيدي مقاتلي المقاومة الشعبية والجيش الوطني، بإسناد قوي وفرته طائرات التحالف العربي لاستعادة الشرعية".
"الوطن السعودية"

متشدّدون اقتحموا سجناً في مالي وحرّروا جميع المحتجزين

متشدّدون اقتحموا
قال مسؤولون في العاصمة المالية باماكو أمس، أن مسلحين إسلاميين متشدّدين هاجموا سجناً في بلدة نيونو وسط مالي ليل الاثنين – الثلثاء، وحرروا جميع السجناء. ونفذ متشددون في شمال مالي سلسلة هجمات كبيرة منذ عام 2015، ووسعوا حملتهم لتتجاوز قواعدهم بالصحراء إلى المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد، إضافة إلى العاصمة.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع عبدالله سيديبي: «فر عشرات السجناء. تمكن الجيش من القبض على بعضهم وبدأ عملية لملاحقتهم».
وبعدما كان ناطق عسكري أعرب عن اعتقاده بأن المهاجمين هم من أتباع «داعش»، أشار الناطق باسم الجيش دياران كوني الى أن الهجوم يحمل بصمات أتباع الداعية المتشدد أمادو كوفا.
ولم يتضح ما إذا كان هناك أي متشددين في السجن الذي تعرض للهجوم. وفي الشهر الماضي، أعلنت السلطات أن مسلحين اقتحموا سجناً آخر في جنوب مالي بهدف إطلاق سراح سجينين.
واستغلت جماعات متشددة تمرّد الانفصاليين الطوارق في عام 2012، وسيطرت على بلدات في شمال مالي الصحراوي. وأجبرتهم القوات الفرنسية على الانسحاب بعد ذلك بسنة، لكنهم أعادوا تنظيم صفوفهم منذ ذلك الحين ونفذوا عشرات الهجمات في الشهور الأخيرة.
"الحياة اللندنية"

"داعش" ينقل دفاعاته إلى شرق الموصل

داعش ينقل دفاعاته
أعلن قائد بالتحالف الدولي أن تنظيم داعش نقل دفاعاته الأمامية من غرب الموصل إلى شرقها في إطار قتاله ضد القوات العراقية في معركة تحرير المدينة. وتتقدم قوات خاصة عراقية ببطء صوب أحياء في شرق الموصل آخر معقل للتنظيم في العراق، حيث تواجه هجمات انتحارية وهجمات قناصة وقذائف مورتر من المتشددين المتحصنين وسط المدنيين.
وتوقع قادة أن يكون النصف الغربي من المدينة التي يقسمها نهر دجلة أشرس معركة، لكن يبدو أن داعش -الذي سيطر على المدينة منذ عامين- ينقل دفاعاته إلى الشرق في مواجهة القوات العراقية التي تدعمها ضربات جوية للتحالف الذي يقوده الغرب. وقال البريجادير جنرال سكوت إيفلاند نائب القائد العام لقوات التحالف لرويترز «ما كنا نعتقد أنه سيكون أقوى دفاع» قام تنظيم داعش بنقله للأمام. وأضاف «طبيعة العدو الذي كنا نواجهه تراجعت الآن عما كانت عليه منذ شهر... ما كانوا يدخرونه للضفة الغربية من النهر ينقلونه الآن إلى الشرق.» والموصل أكبر مدينة تحت سيطرة داعش وهزيمة المتشددين هناك ستوجه ضربة كبيرة للتنظيم. وتباطأ القتال مع تقدم القوات الخاصة العراقية التي تلقت تدريبا على يد الولايات المتحدة صوب شرق المدينة.
وما زال المتشددون يسيطرون على ثلاثة أرباع الموصل حيث يكافح نحو مليون ساكن القتال ونقص الغذاء والماء. ويشارك نحو مئة ألف فرد من جنود عراقيين وقوات أمن ومقاتلين أكراد ومقاتلين شيعة في الهجوم الذي بدأ في 17 أكتوبر. 
وقال إيفلاند: إن المتشددين استعدوا بشكل جيد واستخدموا متاجر للماكينات في الموصل لتصنيع ذخيرتهم والسيارات المدرعة الملغومة. ولكنه أضاف أن القادة لمسوا أن خطورة وانتشار هذه السيارات الملغومة تتراجع في إشارة إلى التقدم الذي تحرزه القوات العراقية. وتتراوح التقديرات الأولية لعدد مقاتلي داعش في المدينة بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف، إلا أن إيفلاند قال إن العدد يقترب الآن على الأرجح من ثلاثة آلاف بعد ستة أسابيع من القتال الذي قتل البعض أو أرغم آخرين على الفرار.
"الأيام البحرينية"

«الروهينغا» يتعرضون إلى مزيد من الاضطهاد بعد أمل بالإنصاف

«الروهينغا» يتعرضون
أمعنت ميانمار في اضطهاد أقلية الروهينغا المسلمة في البلاد، فأنكرت عليها حقوقها الأساسية. وساهم انطلاق شرارة العنف عام 2012 على يد البوذيين المتطرفين بطرد عشرات الألوف من الروهينغا من منازلهم، فخاطر عدد منهم بحياته للهرب في سفن المهربين، فيما يقبع أكثر من مئة ألف منهم في مخيمات مؤقتة في ظل ظروف مزرية.
أما اليوم فتسهم عمليات مكافحة العصيان التي ينفذها الجيش في ميانمار في طرد الآلاف من أبناء طائفة الروهينغا مجدداً من قراهم.
وأفادت بعض المصادر المطلعة، أخيراً، بأن مئات المسلمين من الروهينغا قد عبروا ميانمار إلى بنغلادش سعياً وراء ملاذ يقيهم حدة العنف متصاعد الوتيرة. وأفاد مسؤول من المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة عن رؤية ما يزيد على 500 شخص وهم يدخلون المخيمات الواقعة على التلال بالقرب من الحدود.
وتوجد تقارير موثقة، برغم نفي الحكومة، عن إقدام الجنود على أعمال النهب، والاعتداء على النساء، وقتل العزّل. ومن المرجح أن اعتداءات التاسع من أكتوبر الماضي قد مهد لها إعلان الحكومة السابقة عن نيتها القضاء على ما وصفته بالكيانات غير الشرعية ، بما في ذلك هدم 2500 منزل و600 محل تجاري، وعشرات المساجد .
وقد بثت أون سان سو كي، عقب فوزها التاريخي وقيادة الحكومة البورمية الديمقراطية الجديدة، أجواء من الأمل بتعهدها إنهاء معاناة الروهينغا. وتم تخفيف ما تبقى من عقوبات اقتصادية مفروضة على البلاد ولفت المراقبون النظر، من ضمن باقي الإنجازات، إلى تركيز الحكومة على تطبيق «احترام حقوق الإنسان على الشعب».
إلا أن تطبيق احترام حقوق الإنسان يبدو دعوة سابقة لأوانها اليوم، لا سيما في ظل إصرار سو كي على اعتبار الروهينغا أجانب ووصفهم بالبنغاليين، واعتبارها اعتداء الحكومة السابق مبنياً على «حكم القانون».
"البيان الإماراتية"

محمد صالح الحيدري يؤكد تمسكه بالمبادئ الإسلامية

محمد صالح الحيدري
كشف لـ"العرب اليوم" أنّ "النهضة" باتت مع دولة مدنيّة 
كشف العقيد المتقاعد من الجيش التونسيّ محمد صالح الحدري، مؤسس حزب العدل والتنمية ذو المرجعية الإسلاميّة، أن حركة النهضة ابتعدت عن المبادئ الإسلاميّة، وتنازلت أكثر من اللازم عن مبادئها، مشيرًا إلى "أن حزبهم لا يعترف بالدولة المدنيّة لأن كلمة مدنيّة هي مصطلح لائيكي ولا يمكن استعماله إلا في مجتمع كنائسي والحال أننا دولة إسلاميّة، كما أنهم ضدّ دولة دينيّة باعتبار أن الدين هو المسيطر على السياسة، وهو المتحكم فيها.
وشدد الحدري في حديث خاص إلى "العرب اليوم" على أنهم مع دولة إسلاميّة تكون فيها الحاكمية لله والسيادة للشعب، مشيرًا إلى أنّ هناك في بعض الأحيان مبالغة من المعارضة، التي قد تؤدي الى التعطيل فعلا. كما أن هناك بعض التهريج في مجلس نواب الشعب.
وفيما يتعلق بعلاقة حزبهم بباقي الأحزاب، قال العقيد المتقاعد إنّه لنا استعداد للتحالف مع كلّ الأحزاب الإسلاميّة ومسألة تحالفهم مع النهضة مطروح للنقاش.
وبسؤاله عن سبب اختيارهم إنشاء حزب عوضًا عن انضمامهم الى حركة النهضة، باعتبارها حزبًا إسلاميًا، أجاب أنّ حركة النهضة ابتعدت عن المبادئ التي كانت تدافع عنها قبل الانتخابات، وباتت تصرح أنها حزب مدنيّ وأنّها مع دولة مدنيّة والحال، أن لها اتجاه إسلاميّ يتنافى مع ما تأتيه من تنازلات، مؤكدًا أنّ النهضة قبلت بتلك التنازلات لترضي الغرب، لترضي أميركا وأوروبا، لكن حزبهم ثابت على مبادئهم الإسلاميّة وضد العنف وضدّ التطرف يمينا كان أم يسارًا.
وبخصوص استعمال العنف من طرف العديد من الجماعات الإسلاميّة، قال إن من يرتكب تلك الأفعال في الشارع التونسيّ، وفي المساجد، ليسوا سلفيين وإنما هم وهابيون، ولهم مدّ كبير من الحركة الوهابيّة السعوديّة، وليس من السلطات السعودية والوهابيين يكفرون اسلاميي تونس، ويسمونهم عبدة القبور لأنهم يقومون بتلاوة الفاتحة على القبور، ويرون في ذلك شرك بالله. كما يعتبرون أن قول صدق الله العظيم بدعة، لأن الله منزّه عن تصديقك اياه. ويرون أن في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بدعة أيضًا، ودعاء القنوت بدعة، وبالاضافة الى ذلك فانهم يقومون بتجسيم الذات الإلاهيّة ويقولون إن الله موجود في السماء، أفكارهم لا تناقش باعتبارهم يعتمدون على النقل ولا يعتمدون العقل.
"العرب اليوم"

غزة: بدء فعاليات احتفالات حماس بذكرى انطلاقتها

غزة: بدء فعاليات
أعلنت حركة حماس بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة عن انطلاق فعاليات انطلاقتها الـ (29)، تحت اسم "قدسنا عهد ووعد"، على أن يقام الاحتفال المركزي للمحافظة يوم الحادي عشر من ديسمبر في استاد المدينة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته الحركة أمس من أمام بيت الحاج محمد النجار وفاءً لجهاده، ومشاركته في تأسيس الحركة. وقال الناطق باسم حركة حماس حماد الرقب: "إن الحركة ستبقي على عهد قادتها، وتحفظ عهدهم وتسير على طريقهم، وألا تضع البندقية البتة".
وأكد الرقب أن الحركة اليوم أقوى وأكثر ثباتاً على درب الجهاد والمقاومة، لافتاً أن الزرع الذي وُضعت بذوره من قبل القادة الأوائل أصبحت أشجاراً يانعة تغيط الكافرين والمنافقين. وأضاف، " نحن أكثر يقيناً من أي وقت مضى، أن ما وصلت إليه حركة حماس من القوة وزيادة السلاح والجهاد والإيمان بوعد الله، أقرب أن تُرى آثاره في مستقبل الأيام القادمة ".
 وأشار إلى "أن إعلان الحركة لفعاليات انطلاقتها، يأتي للتأكيد أن شعبنا الفلسطيني يلتف خلف المقاومة رغم الحصار والأوجاع، وأن الحركة لا تزال في قلوب وعيون الشعب بأسره". من جهته أوضح علاء البطة مسؤول لجنة فعاليات الانطلاقة بخانيونس، أن فعاليات الانطلاقة بدأت أمس بمسير كشفي سيجوب المحافظة، مروراً بتزيين الشوارع والمفترقات العامة بالأعلام الخضراء وأعلام فلسطين حتى يوم المهرجان المركزي يوم الأحد الموافق 11/12/2016م.
 وأشار إلى أن يوم غد الخميس سيشهد يوماً إلكترونياً للتغريد عبر هاشتاق حماس 29 عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحاً أن الفعاليات ستتواصل حيث ستشهد خانيونس يوم السبت مسيرة محمولة للدراجات النارية والسيارات، من أمام مسجد الشهداء وسط محافظة خانيونس. من الجدير ذكره أنه بعد المؤتمر الصحفي قامت قيادة الحركة بتكريم عائلة الحاج محمد النجار داخل بيته الكائن في منطقة معن شرق خانيونس.
"الراية القطرية"

إسرائيل تجدد قصفها لمواقع حزب الله في سوريا

إسرائيل تجدد قصفها
المقاتلات الحربية الإسرائيلية تستهدف مواقع لحزب الله في الجبل الغربي لمدينة الزبداني في الريف الغربي للعاصمة السورية دمشق
جددت الطائرات الإسرائيلية، الثلاثاء، قصفها لمواقع حزب الله اللبناني وهذه المرة في مدينة الزبداني بريف دمشق.
وأكد نشطاء “قصف طائرات حربية إسرائيلية لمواقع حزب الله في الجبل الغربي للزبداني في الريف الغربي لدمشق”، مشيرين إلى أن “الغارات استهدفت مواقع الحزب في حاجزي السنديان والصاروخية”.
وأوضح النشطاء أن “الغارات تسببت في تدمير أجزاء كبيرة من الحواجز، إضافة إلى مقتل وجرح عدد من عناصر الحزب”.
وهذا ثاني قصف جوي إسرائيلي لمواقع ميليشيات حزب الله في سوريا في أقل من أسبوع.
وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قد استهدفت منطقة الصبورة في محيط أوتوستراد بيروت غربي العاصمة دمشق، نهاية الشهر الماضي.
وهناك خوف إسرائيلي متزايد من تضخم ترسانة حزب الله العسكرية في ظل الإمدادات المتزايدة له من طرف إيران.
"العرب اللندنية"

شارك