إسرائيل تعلن قصف بنى تحتية لحزب الله في بيروت/الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 5 من قيادات الحرس الثوري الإيراني بضربة في قلب بيروت/الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف موقعين لـ"جماعات انفصالية" في كردستان ال

الإثنين 09/مارس/2026 - 08:48 ص
طباعة إسرائيل تعلن قصف إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 9 مارس 2026.

سكاي نيوز: منذ بدء الحرب.. تفاصيل الهجمات على السفن في مضيق هرمز

تعرض نحو 10 سفن في مضيق هرمز أو على مقربة منه للهجوم منذ أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي، ردا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير على إيران، حسبما أفادت مجموعات لتحليل البيانات.

وتسببت الهجمات التي استمرت طوال الأسبوع الذي أعقب اندلاع الحرب، بتوقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وهو طريق مهم لنقل النفط وسلع أخرى.

وأصدرت وكالة الأمن البحري البريطانية نحو 10 تنبيهات من هجمات، بالإضافة إلى تحذيرات من نشاطات مشبوهة، لكنها لم تنشر إلا تفاصيل قليلة حول السفن المعنية.

من جهتها، أوردت المنظمة البحرية الدولية على موقعها الإلكتروني الجمعة وقوع 9 هجمات على سفن في المضيق في أسبوع واحد، بما فيها 4 أسفرت عن مقتل 7 أشخاص.

تراجع الحركة بنسبة 90 بالمئة

ويمر عبر مضيق هرمز 20 بالمئة من النفط والغاز الطبيعي المسال العالميين، لكن حركة ناقلات النفط فيه انخفضت 90 بالمئة في أسبوع واحد، وفقا لشركة التحليل "كبلير" التي تدير منصة "مارين ترافيك".

وبحسب بيانات "مارين ترافيك" التي حللتها "فرانس برس" الجمعة، لم يرصد إلا 9 سفن تجارية، ناقلات وسفن شحن وسفن حاويات، تعبر المضيق منذ الإثنين، مع قيام بعضها بحجب موقعها بشكل متقطع.

وقال المركز المشترك للمعلومات البحرية الذي يديره تحالف بحري غربي، السبت: "تشير التقارير الأخيرة عن الحوادث إلى أن السفن التي تقدم مساعدة أو عمليات إنقاذ لسفن مستهدفة سابقا، قد تواجه أيضا خطر الاستهداف".

وأضاف أن "النمط الملحوظ للهجمات التي تستهدف سفنا راسية وسفنا جانحة وسفن مساعدات، يشير إلى حملة تركز على إنشاء حالة من عدم اليقين التشغيلي وردع الحركة التجارية الروتينية وليس محاولة لإغراق السفن".

ولا يتم تأكيد الهجمات بالمسيّرات والصواريخ التي يتبناها الحرس الثوري الإيراني دائما من مصادر مستقلة، بعضها يؤكد بعد أيام، فيما لا تحدد هوية السفن المتضررة في كل مرة، كما أن حصيلة الضحايا لا تكون موحدة.

رسائل متضاربة من إيران

تصدّر إيران نفطها عبر مضيق هرمز، بينما لا تزال نياتها غير واضحة مع تقديمها رسائل متضاربة.

فقد حذر مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني إبراهيم جباري في 2 مارس، من أن إيران "ستحرق أي سفينة" تحاول عبور المضيق، وستمنع كل صادرات النفط الخليجية.

لكن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال الخميس، إن "لا نية لدينا" لإغلاق مضيق هرمز.

من جهته، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن البحرية الأميركية تستعد لمواكبة السفن عبر مضيق هرمز "بمجرد أن يصبح ذلك ممكنا".

والثلاثاء أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه "يبادر إلى بناء ائتلاف بهدف جمع كل الوسائل بما فيها العسكرية، لاستعادة السيطرة على الملاحة وضمان أمنها في الممرين البحريين الأساسيين"، في إشارة إلى مضيق هرمز وقناة السويس التي تصل البحر الأحمر بالبحر المتوسط.

إسرائيل تعلن قصف بنى تحتية لحزب الله في بيروت

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارة جوية على بيروت فجر الاثنين استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله المدعوم من إيران.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إن قواته "قصفت بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في بيروت".

وسمع مراسل وكالة فرانس برس دوي انفجار قوي في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، فيما شوهدت سحب كثيفة من الدخان تتصاعد من المنطقة عقب الضربة.
 وفي تطور ميداني آخر، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن اشتباكات عنيفة اندلعت في منطقة الشعرة في جرود بلدة النبي شيت شرق لبنان، بعد تنفيذ قوات إسرائيلية إنزالا بواسطة مروحيات على مرتفعات السلسلة الشرقية قرب الحدود اللبنانية-السورية.

ترامب: قرار إنهاء الحرب مع إيران سيكون مشتركا مع نتنياهو

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قرار إنهاء الحرب الجارية مع إيران سيكون قرارا مشتركا بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع احتفاظه بالكلمة الأخيرة بشأن توقيت إنهاء العمليات.

وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قال ترامب إن القرار سيتم بالتشاور مع نتنياهو، مضيفا: "أعتقد أنه قرار متبادل(…) نحن نتحدث باستمرار، وسأتخذ القرار في الوقت المناسب".

وأشار ترامب إلى أن نتنياهو سيكون له رأي في توقيت إنهاء الحرب، لكنه أكد أن القرار النهائي سيعود إليه.

وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل عملتا معاً في مواجهة إيران، مضيفاً: "إيران كانت ستدمر إسرائيل وكل ما حولها (…) لقد عملنا معا ودمرنا دولة كانت تريد تدمير إسرائيل".

جاءت تصريحات ترامب بعد أيام من بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مشترك في 28 فبراير، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد أشارت في وقت سابق إلى أن واشنطن تتوقع أن تستمر الحرب بين أربعة وستة أسابيع.

وجاءت المقابلة بعد ساعات من إعلان وسائل إعلام إيرانية اختيار مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديداً للبلاد خلفاً لوالده.

وفي تعليق مقتضب على ذلك، قال ترامب: "سنرى ما سيحدث".

سبوتنيك: خبراء: المخزون العسكري الأمريكي ينفد إثر الحرب على إيران ومخاوف الحلفاء تتفاقم
قال خبراء إن انخراط واشنطن في الحرب على إيران يستنفد مخزونها العسكري بشكل كبير، خاصة الصواريخ الاعتراضية التي تحتاج لسنوات لتعويضها، مشيرين إلى أن هذا الاستنزاف يؤثر على دعم واشنطن لأوكرانيا وأوروبا.
ووفق الخبراء فإن كييف وأوروبا يعانيان بشكل كبير لعدم الحصول على منظومات الدفاع والمنظومات العسكرية الأخرى، نتيجة حاجة واشنطن إليها في الحرب على إيران.
وكشفت صحيفة "بوليتيكو" أن المسؤولين الأوروبيين يخشون تداعيات خطيرة على أوكرانيا وكذلك أوروبا، في ظل تحول الأولويات الأمريكية بالكامل نحو الشرق الأوسط واستمرار الحرب على إيران.

وأكد مسؤول حكومي أوروبي رفيع المستوى، تحدث لـ"بوليتيكو" شريطة عدم الكشف عن هويته، أن "الكثير من القوة النارية، بما في ذلك الصواريخ الاعتراضية، قد استُهلكت، وتحتاج الولايات المتحدة إلى إعادة التخزين، مما يعني توفرا أقل لأوروبا وأوكرانيا للشراء".
تعتمد كييف بشكل حاسم على صواريخ "PAC-3" الاعتراضية لمنظومات باتريوت الأمريكية، بينما لا تمتلك الحكومات الأوروبية مخزونات جاهزة من الدفاعات الجوية، وتعطي الأولوية لتطوير قدراتها الذاتية، لكن هذا الجهد قد يستغرق سنوات طويلة، وفقًا للصحيفة.
بدوره، قال الخبير الأمني الجزائري أكرم خريف، لوكالة "سبوتنيك"، إن "أمريكا أفرطت في استعمال الصواريخ المضادة للطائرات وهذا بنسبة عالية جدا تجعلها غير قادرة على التجاوب من السوق لعدة سنوات".

وأضاف أن الأمر يرتبط أيضا بالرادارات الكبيرة والصواريخ "جو أرض" بعيدة المدى، وهو ما يؤثر التجهيزات ومخزون الصواريخ.
وأوضح أن "المتضرر الأكبر من نفاد الذخيرة الأمريكية هي كييف، التي تحلم بالتمتع بشطر صغير مما تستهلكه دول الخليج يوميا من المضادات".
فيما قالت الدكتورة نجوى عابر، أستاذة محاضرة قسم الدراسات الدولية كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية جامعة الجزائر، إن الارتباطات الأمنية الأوروبية الأمريكية تعرف تراجعا مطردا.
وأضافت في حديثها مع "سبوتنيك" أن التباعد بين الحلفاء الأوروبيين والولايات المتحدة بلغ مستويات حادة خلال السنوات الأخيرة.

ولفتت إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لا يخفي استياءه من الأثقال الأمنية التي فرضتها الأزمة الأوكرانية.
وتابعت: "توازيا مع هذا الطرح فقد أنهت الحرب على غزة قدرا معتبرا من مخزون الأسلحة الأمريكية التي وجهت بلا انقطاع لدعم إسرائيل، وإمدادا بالذخائر وأنظمة المراقبة والأنظمة الدفاعية متعددة المستويات".
وترى أنه مع تفجر الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران فإن تحويل مخزون الأسلحة بما فيها الأنظمة الدفاعية تتجه لتغطية الحرب مع إيران، خاصة مع ثبوت قدرة النظام الإيراني على امتصاص الضربات الأولى واستمرار الحرس الثوري في تسيير المعركة بتوازن، ما يخلق تحديات حقيقية أمام الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل وأيضا بالنسبة للأوروبيين.
تقديرات خطيرة
وفق تقارير صحفية، فإن "عمق المخازن"، وهو مصطلح عسكري يشير إلى حجم مخزون الذخائر المتاحة، في أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكية "ثاد"، محل قلق خاص.
وأطلقت الولايات المتحدة ما يصل إلى 150 صاروخا من نظام "ثاد" للدفاع عن إسرائيل العام الماضي، في حين أنها طلبت أقل من 650 صاروخاً من هذا النظام منذ دخوله الخدمة نحو عام 2010.
ووفقا للعديد من المجلات الدفاعية المتخصصة، فإن تكاليف منظومة "ثاد" فائقة التطور، التي استخدمتها إسرائيل في التصدي للصواريخ الإيرانية (الباليستية)، بلغت 1.25 مليار دولار، إذ تراوح تكلفة الصاروخ الواحد منها بين 15 إلى 27 مليون دولار.

ووفق المصادر نفسها"، تصل تكلفة الصاروخ "آرو-3" ما يصل إلى 3.5 مليون دولار، و"آرو-2" إلى 3 ملايين دولار، أما تكلفة الصاروخ الواحد ضمن منظومة "مقلاع داود" فتصل إلى مليون دولار، وأخيرا يكلف الصاروخ الواحد من منظومة "القبة الحديدية" ما يتراوح بين 40 ألفا إلى 50 ألف دولار.

الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 5 من قيادات الحرس الثوري الإيراني بضربة في قلب بيروت

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه "قتل 5 قادة بارزين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني خلال غارة جوية في بيروت".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: "خلال الليلة الماضية، هاجم سلاح البحرية بتوجيه استخباري دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية خمسة قادة من فيلق لبنان وفيلق فلسطين التابعين لفيلق القدس في الحرس الثوري، أثناء اجتماعهم في أحد فنادق العاصمة اللبنانية بيروت".

وأضاف: "يعد فيلق لبنان في فيلق القدس محور اتصال مركزي بين "حزب الله" وإيران، حيث يعمل قادته على تنسيق أنشطة التنظيمات الإرهابية المختلفة في لبنان، وكان القادة الذين تم القضاء عليهم يروجون لنشاطات إرهابية في أنحاء لبنان، وكانوا يختبئون في فندق مدني"، وفق قوله.
وزعم البيان أنه تم القضاء على 3 قادة مركزيين في "فيلق القدس"، بينهم قائد فرع الاستخبارات في "فيلق لبنان" التابع لفيلق القدس الإيراني، بالإضافة إلى عنصرين آخرين، بينهم المسؤول عن التنسيق بين "حزب الله" اللبناني و"فيلق فلسطين".
وقال: "يمكن الآن الكشف أنه في الغارة تم القضاء على ثلاثة قادة مركزيين في فيلق القدس هم كل من، المدعو مجيد حسيني، كان مسؤولا عن تحويل الأموال إلى أذرع النظام الإيراني في لبنان لتمويل نشاطات منظمة "حزب الله"، وفيلق لبنان، وفيلق فلسطين، ومنظمة حماس، وهيئات تعمل انطلاقا من لبنان، كما كان مسؤولا عن تمويل وإنتاج وسائل قتالية لدعم النشاطات العسكرية لمنظمة "حزب الله".

وأشار إلى أن "المدعو علي رضا بى ازار، شغل منصب قائد فرع الاستخبارات في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس. وكان يعد مركز معرفة مهم في مجال البحث الاستخباري، وخلال تولي منصبه عمل على جمع معلومات استخبارية لصالح "حزب الله".

ولفت إلى أن القائد الثالث "المدعو أحمد رسولي، شغل منصب مسؤول الاستخبارات في فيلق فلسطين التابع لفيلق القدس. وبحكم منصبه كان مسؤولا عن جمع المعلومات الاستخبارية للمنظمات الفلسطينية في لبنان وقطاع غزة".
وأكمل: "إضافة إلى ذلك، قتل المدعو حسين أحمدلو، وهو عنصر استخبارات كان يعمل على جمع معلومات عن إسرائيل، وأبو محمد علي، ممثل "حزب الله" في فيلق فلسطين والمسؤول عن التنسيق المستمر بين المنظمة وفيلق فلسطين".

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.

هل تؤثر حرب إيران على دول الساحل الأفريقي.. وما دور الجزائر؟

تشهد منطقة الساحل الأفريقي منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار الأمني نتيجة تداخل عدة عوامل، من بينها انتشار الجماعات المسلحة، وضعف مؤسسات الدولة في بعض البلدان، إضافة إلى التنافس الدولي على النفوذ في المنطقة.
ومع امتداد المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران وتداعيات ذلك على الخليج والشرق الأوسط، تبرز تساؤلات حول تأثير هذه الحروب على الأمن في دول الساحل، خاصة فيما يتعلق بدور الولايات المتحدة الأمريكية وإمكانية استمرار حضورها العسكري أو انسحابها من المنطقة.
تعد منطقة الساحل، التي تضم دولا مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد، منطقة استراتيجية نظرا لموقعها الجغرافي، إضافة إلى ما تحتويه من موارد طبيعية مهمة، لذلك أصبحت هذه المنطقة محل اهتمام قوى دولية عدة، من بينها الولايات المتحدة التي تنشط فيها ضمن إطار مكافحة الإرهاب ودعم الجيوش المحلية.
غير أن بعض التحليلات السياسية ترى أن السياسات الأمريكية في المنطقة لم تخل من الجدل، حيث تتهم بدعم أطراف محلية أو جماعات مسلحة بشكل غير مباشر ضمن سياق الصراعات المعقدة، وهو ما ترفضه الجزائر التي تؤكد دائما على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كما تدعو البلاد إلى معالجة جذور الأزمات في الساحل من خلال التنمية وتعزيز قدرات الدول بدل الاعتماد على الحلول العسكرية الخارجية.
وفي ظل الحروب والأزمات الدولية الكبرى قد تتجه الولايات المتحدة إلى إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية الأمنية والاستخباراتية والعسكرية، فهناك احتمال أن تقوم بتقليص وجودها العسكري في بعض مناطق الساحل إذا رأت أن مصالحها تتطلب التركيز على مناطق أخرى أكثر أهمية في الصراع الدولي.
في المقابل يرى محللون آخرون أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى تعزيز حضورها في المنطقة بدلا من الانسحاب منها، وذلك تحسبا لأي فراغ أمني قد تستغله جماعات متطرفة أو قوى دولية منافسة، فالساحل أصبح مسرحا لتنافس جيوسياسي متزايد، حيث تسعى عدة قوى إلى توسيع نفوذها السياسي والعسكري والاقتصادي.
الحرب الراهنة لن تبعد مصالح أمريكا عن منطقة الساحل
قال الخبير العسكري، أحمد ميزاب، إنه حينما نتحدث عن الحرب بين واشنطن وطهران لا يمكن أن نحصر هذه المواجهة العسكرية في إطار جغرافي معين، بقدر ما نقول إن هذه الحرب تندرج ضمن متغيرات عميقة في سياقها الدولي الواسع.
وأضاف ميزاب، في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن العالم اليوم ينتقل من نظام دولي قائم على الأحادية إلى حالة من الفوضى في البيئة الدولية، لذا هناك ارتدادات كبيرة قد تشمل مناطق هشة وبيئات غير مستقرة تعيش أزمات راهنة، باعتبار أننا نتحدث عن حلقات متكاملة من الأزمات تستدعي التركيز على متغيرات أساسية.

وانطلاقا من استراتيجية الأمن القومي التي أطلقتها الولايات المتحدة بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، بالإضافة إلى التحرك في إطار محاولة السيطرة على الممرات البحرية الحيوية التي تتحكم في شريان الاقتصاد العالمي، ومحاولة التحكم في موارد الطاقة والثروات الثمينة، يمكن القول إن منطقة الساحل ليست بمنأى عن هذه التجاذبات والمتغيرات ولا خارج إطار قواعد اللعبة الحاصلة.
وأضاف المتحدث أن منطقة الساحل معنية بطريقة مباشرة بارتدادات هذه الحرب الأمريكية الإيرانية على المستوى المتوسط والبعيد، باعتبار أننا نتحدث عن أزمات عالمية، ولذا فإن التنافس الدولي اليوم على أشده على مناطق النفوذ والطاقة، فمنطقة الساحل هي منطقة تنافس وتوظيف لمنطق الحرب فيها.
وأردف ميزاب أن منطق التدخلات الخارجية يبقى واردا في ظل هذا التوتر، فقد شهدت مختلف المحطات أن منطقة الساحل لطالما تعرضت للتدخل الخارجي تحت حجج مختلفة، سواء في إطار مرافقة الدول في المسار السياسي أو معالجة أزماتها أو محاربة الإرهاب.
وتسعى القوى الدولية لإيجاد مبرر للتدخل الخارجي، وهو ما ترفضه الجزائر، لأن صناعة الاستقرار لا تكون في إطار تغذية الأزمات، ومن الضروري العمل على صناعته من خلال تبني مسار سياسي وحوار جاد ودعم الدول في بلورة مقاربات حلول أمنية سلمية.
وأكد ميزاب أن حرب اليوم ليست تلك الحرب التي ستبعد مصالح أمريكا عن منطقة الساحل، لأن أمريكا تسير وفق مخطط الأمن القومي الذي تحدث عنه ترامب فور اعتلائه سدة الحكم، مركزا على تحول في مقاربة الولايات المتحدة للأمن القومي، بدليل تحركها في فنزويلا وغرينلاند ومضيق باب المندب وهرمز، وبالتالي فإن الولايات المتحدة تتحرك ضمن إطار يجعل منطقة الساحل داخل حسابات من يسعى للتحكم في مناطق الثروة.
لذلك، يضيف المتحدث، فإن من يمتلك المفاتيح انطلاقا من هذه المناطق يسعى إلى التحكم في صناعة النظام الدولي الجديد.
الدبلوماسية والأمن بمنطقة الساحل
قال الباحث في الدراسات الاستراتيجية والأمنية سليم حمادي إن تداعيات المواجهة بين واشنطن وطهران اليوم لن تبقى محصورة في الشرق الأوسط، بل ستنتقل إلى مناطق تعاني واقعا أمنيا هشا، وسيتصاعد التنافس الدولي، ومن بين هذه المناطق التي سيطالها هذا النزاع وتداعياته منطقة الساحل الأفريقي.
وأضاف لـ "سبوتنيك" المتحدث أن المنطقة تتربع على ثروة كبيرة وأصبحت ساحة تتداخل فيها تهديدات الإرهاب بتشكيلاته وانتماءاته، والتجارة غير المشروعة بالمخدرات والبشر، كما أصبحت ساحة للتجاذبات الدولية، ما يجعلها شديدة الحساسية.
وقال حمادي: "واشنطن ستعيد حساباتها بشأن وجودها في دول الساحل في ظل حربها مع طهران".

وتابع: "إذا تحولت هذه الحرب إلى حرب استنزاف طويلة، فإنها ستضع المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية أمام تحد لإعادة توزيع الموارد والقدرات العسكرية عالميا، لأنها ستدفع الولايات المتحدة إلى التفكير في إعادة ترتيب الأولويات الاستخباراتية والأمنية والعسكرية وتحويل جزء منها إلى الشرق الأوسط وتقليص حضورها في الساحل الأفريقي، ما سيقلل من الانخراط المباشر في ملفات مكافحة الإرهاب في المنطقة".
وشدد المتحدث على أن منطقة الساحل لا تزال في نظر الولايات المتحدة نقطة ارتكاز في ملفات أمنية كبيرة، لكن في ظل كل ما سبق فإن المؤكد أن واشنطن، إذا دخلت حرب استنزاف كبيرة، ستجد المؤسسة العسكرية الأمريكية نفسها أمام معادلة توزيع الجبهات، ما قد يخلق فراغات أمنية في المناطق التي تشهد هشاشة أمنية مثل منطقة الساحل.
ولفت إلى أن استغلال القوى المنافسة لهذا الانشغال قد يحول الساحل إلى ساحة تنافس مفتوحة، كما أن انشغال الولايات المتحدة بالحرب قد يدفع قوى أخرى إلى توسيع حضورها في الساحل.
وأردف المتحدث قائلا إنه "بالرغم من البعد الجغرافي بين إيران ومنطقة الساحل، فإن طهران لطالما سعت إلى بناء شبكة نفوذ في أفريقيا، معتمدة في ذلك على أدوات القوة الناعمة من خلال النشاط الثقافي والديني والعلاقات مع فاعلين غير حكوميين، لكن قيام إيران اليوم بتحالفات أمنية مباشرة مع دول الساحل يبقى أمرا معقدا، غير أنها قد تحاول استغلال الصراع مع واشنطن عبر خلق مناطق ضغط غير تقليدية في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الساحل الأفريقي، وهي نقطة يمكن النظر إليها كأحد الأدوات في هذا الصراع".
وأضاف أنه "في حال تراجع مستوى الانخراط الدولي نتيجة انشغال القوى الدولية في هذه الحرب المفتوحة، التي وضعت هذه القوى في حالة استنفار وتشتيت، فقد تجد منطقة الساحل نفسها أمام سيناريوهات أكثر خطورة وحساسية، أبرزها عودة الجماعات الإرهابية التي تنشط عادة في بيئات الفوضى، وقد تتوسع وتصبح أكثر نشاطا مستفيدة من الفراغ الأمني، وهو ما قد يعزز تصاعد التنافس الدولي داخل المنطقة ويدفع إلى إعادة التمركز والصدامات وتنامي شبكات الإرهاب العابر للحدود والصراع المسلح، ما سيزيد من تعقيد المشهد الأمني".
وقال سليم حمادي إن الجزائر فاعل أساسي في الاستقرار الإقليمي في منطقة الساحل، ونظرا لموقعها واستقرارها الداخلي يمكنها أن تكون عنصرا مهما في تقليل هذه التحولات عبر تعزيز الدبلوماسية الوقائية لخفض التوترات، وتكثيف التنسيق الأمني مع دول الساحل، ومراقبة الحدود الجنوبية لمنع تسلل الجماعات المسلحة، إضافة إلى دعم مقاربة الحوار السياسي الجاد ورفض التدخل الأجنبي.

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف موقعين لـ"جماعات انفصالية" في كردستان العراق

نفذت القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، فجر الأحد، هجوماً صاروخياً استهدف موقعين قالت إنهما تابعان لجماعات انفصالية في إقليم كردستان العراق، وفقا لما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
وذكرت وكالة "فارس" للأنباء، أن "وحدة الصواريخ في القوات البرية للحرس الثوري أصابت الهدفين بدقة"، مؤكدة أن العملية جاءت ضمن ما وصفته باستهداف مواقع "الجماعات المعادية للثورة".
وأضافت الوكالة أن "صور الهجوم الصاروخي على تلك المواقع نُشرت لأول مرة عقب تنفيذ العملية".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة الماضية، أن "الجيش الإيراني شنّ غارة انتحارية بطائرة مسيّرة على مركز تنصت في شمال العراق".
وجاء في البيان: "شن المقاتلون البواسل من وحدة الطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، صباح اليوم، غارة انتحارية بطائرة مسيرة على مركز تنصت في سورداش (بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق) عبر الحدود".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بقصف إسرائيل والقواعد الأمريكية في دول المنطقة، مؤكدة أن تلك الإجراءات تمثل دفاعا عن النفس واستهدافا لمواقع انطلقت منها هجمات ضدها ولا تستهدف تلك الدول أو سيادتها.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.

رويترز: تآكل قاعدة الموالين يهدد المرشد الإيراني الجديد

سيواجه المرشد الإيراني الجديد هجوماً خارجياً ضخماً وغضباً داخلياً متزايداً، وفق محللين وشهادات من داخل إيران.
وعلى الرغم من اعتماد الزعماء السابقين على قاعدة ‌متينة من أصحاب النهج المحافظ في ​صفوف الشعب فإن من غير الواضح إلى أي مدى سيتسنى لخليفته فعل الشيء نفسه.
من غير المؤكد ما إذا كان الموالون سيظلون بنفس القدر أو الالتزام مثل العقود السابقة، وما إذا كانوا سيؤيدون شخصية مثل مجتبى خامنئي، وهو من غلاة المحافظين.
وتشير مقابلات أجرتها «رويترز» مع ثلاثة أعضاء في قوة الباسيج شبه العسكرية، بالإضافة إلى إيرانيين من عامة الشعب ومسؤولين ومطلعين ومحللين سياسيين، إلى أن قاعدة الدعم أصبحت ⁠أقل بكثير مما كان عليه الوضع من قبل.
وقال علي أنصاري، أستاذ التاريخ الحديث في جامعة سانت أندروز في بريطانيا: «استراتيجية اختيار أحد غلاة المحافظين مرشداً جديداً هي توطيد للقاعدة، لكن المطاف ينتهي بهم إلى دائرة مؤيدين آخذة في التضاؤل». وأضاف «وكلما طال أمد هذا الوضع زادت حدة التوتر».
ولا تزال هناك كتلة من الموالين، وهم من يذهبون مراراً إلى صناديق الاقتراع لدعم النظام، ويخرجون إلى الشوارع لسحق احتجاجات المعارضة، ولا يزالون يشكلون عقبة كبيرة أمام أي آمال أمريكية أو إسرائيلية في إحداث تغيير في ‌النظام.
أقلية صغيرة
لكن تحول غلاة ‌المحافظين إلى أقلية صغيرة في إيران على ​ما يبدو لا يمنح كثيراً من الأمل لجميع من يأملون بالتغيير، بالإضافة إلى أن القصف المستمر أثار مخاوف من حدوث فوضى.
بعد مقتل المرشد في اليوم ​الأول من الحرب وظهور تصدعات داخل ⁠هرم السلطة في البلاد ستشهد المرحلة الحالية ⁠اختبار مدى استمرار دعم غلاة المحافظين للنظام على نحو لم يحدث من قبل.
شبكة نفوذ
ويمثل رجال مثل راستجاري، عضو قوات الباسيج، شبكة من النفوذ تمتد من مكتب المرشد، الذي دمرته القنابل في وسط طهران إلى كل قرية وحي في المدن، وتقف في وجه أي معارضة داخلية.
ويفرغ علي محمد حسيني، وهو عضو آخر في الباسيج، من عمله في متجر البقالة المملوك لوالده في مدينة قم، ويذهب لقضاء المساء في حراسة نقاط التفتيش لردع أي بوادر للمعارضة الشعبية. وقال الشاب البالغ من العمر 29 عاماً إن دعم خليفة خامنئي «واجباً دينياً».

لكن ليس لدى الجميع هذا القدر من الالتزام، إذ قال عضو آخر في الباسيج، ​طلب أن ينشر اسمه الأول فقط وهو حسن، وموقعه في مدينة مشهد، إنه يشك في صمود النظام وبقائه. وأضاف: «علينا أن نكون واقعيين»، مشيراً إلى الضغط المستمر من الولايات المتحدة والآثار المدمرة للغارات الجوية، بعد اختيار مجتبى خامنئي مرشداً جديداً.

مقتل 3 فلسطينيين في غارة إسرائيلية على غزة

قال محمد أبوسلمية مدير مستشفى الشفاء في مدينة غزة إن ثلاثة فلسطينيين قُتلوا في غارة إسرائيلية على المدينة الأحد، ‌في أكبر هجوم إزهاقاً للأرواح في القطاع منذ أن شنت إسرائيل ​والولايات المتحدة ⁠حربهما على إيران قبل أسبوع.
قال مسعفون إن القتلى سقطوا ‌قرب جامعة الأزهر غرب ‌مدينة غزة، وهم المسعف محمد حمدونة واثنان آخران هما محمد أبوشدق وأحمد لافي.
وأضاف المسعفون أن الغارة استهدفت منطقة قرب مخيمات مكتظة يحتمي فيها ‌سكان غزة، ما أسفر أيضاً عن إصابة عدد من الأشخاص.
وانخفضت وتيرة ⁠هذه الهجمات منذ بدء الحملة الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لكن القوات الإسرائيلية قتلت عدداً من الفلسطينيين خلال الأسبوع الماضي.

أ ف ب: الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري

أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد استهداف مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران.ولفت الجيش إلى أنه "استهدف وفكك" مقر القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري والذي اعتُبر "مركز استقبال وبث وأبحاث لوكالة الفضاء الإيرانية المرتبطة بجيش النظام".

اشتباكات عنيفة جنوب لبنان.. وأنباء عن إسقاط مروحية شرقاً

أسقط حزب الله مروحية إسرائيلية في شرق لبنان، وفق ما أفاد مصدر في الحزب وكالة فرانس برس، في خضم حرب جديدة دائرة بينه وبين إسرائيل. وقال المصدر مشترطا عدم كشف هويته إنه تم «إسقاط مروحية في جرود شرق بعلبك».

وأعلن حزب الله فجر يوم الاثنين أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا في جرود سلسلة جبال لبنان الشرقية بمروحيات عبر الحدود السورية.

وقال الحزب في بيان إنه رصد «تسلّل نحو 15 مروحيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي» مضيفا أن مقاتليه قاموا «بالتصدّي للمروحيّات وللقوّة المتسلّلة بالأسلحة المناسبة، وما زال التصدّي مستمرًا».

اشتباكات عنيفة
واندلعت اشتباكات عنيفة ليل الأحد الاثنين في شرق لبنان، قرب الحدود السورية، حيث نفّذت قوات إسرائيلية إنزالا، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وأوردت الوكالة أن «اشتباكات عنيفة تدور رحاها في منطقة الشعرة لجهة جرود بلدة النبي شيت لصد قوات إسرائيلية نفذت إنزالا بواسطة طائرات مروحية على مرتفعات السلسلة الشرقية لجهة الحدود اللبنانية السورية وتحاول التقدم».

اشتباكات الجنوب
جنوباً، قال حزب الله إنه قصف مراراً وبقذائف المدفعية قوات إسرائيلية كانت تتقدم باتجاه بلدة عيترون، وأخرى باتجاه بلدة العديسة. 

وسجل خلال ساعات الصباح الأولى غارات إسرائيلية على بلدات عدة في قضاءي صور والنبطية جنوبي لبنان. 

غارتان إسرائيليتان على مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان

استهدفت غارتان إسرائيليتان الأحد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا بجنوب لبنان، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، فيما تكثف إسرائيل هجماتها في إطار الحرب مع «حزب الله».
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين على مخيم عين الحلوة في صيدا.
إدانة لبنانية
إلى ذلك، ودان لبنان بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل الليلة قبل الماضية، من البر والبحر مستهدفة منطقة صيدا وبلدات في البقاع، أسفرت عن مقتل اثني عشر شخصاً وإصابة خمسين، معتبراً أن استمرار هذه الاعتداءات يشكّل عملاً عدائياً موصوفاً لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة لتثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان.
أعلنت المصادر الأمنية اللبنانية السبت أن الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة في صيدا (جنوباً) وسهل البقاع (شرقاً) أسفرت عن مقتل 12 شخصاً وأصيب خمسون، وأعلن الجيش ‌الإسرائيلي أنه استهدف مواقع لجماعة حزب الله في منطقة بعلبك التي تقع في سهل البقاع شرق لبنان.
وقالت المصادر الأمنية اللبنانية إن 10 من عناصر حزب الله قتلوا في البقاع، كما قتل عنصران من حماس في غارة إسرائيلية على حارة السينما في حي حطين داخل مخيم عين الحلوة في صيدا.
وأكد الرئيس اللبناني، جوزيف عون، أن هذه الغارات «تمثّل انتهاكاً جديداً لسيادة لبنان وخرقاً واضحاً للالتزامات الدولية، كما تعكس تنكّراً لإرادة المجتمع الدولي، ولاسيما قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى الالتزام الكامل بالقرار 1701 وتطبيقه بكل مندرجاته، وجدّد عون دعوة الدول الراعية للاستقرار في المنطقة إلى تحمّل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات فوراً، والضغط باتجاه احترام القرارات الدولية، بما يحفظ سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه ويجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر.


شارك