دويتشه فيله:سوريا: فصائل إسلامية مسلحة تنضم لجبهة "فتح الشام"

الأحد 29/يناير/2017 - 07:02 م
طباعة دويتشه فيله:سوريا:
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية كل ما هو جديد يومًا بيوم وذلك من خلال تناول الصحف العالمية اليومية، وكل ما يخص الإسلام السياسي فيها اليوم الأحد 29/01/2017
في خطوة من شأنها أن تعزز الاستقطاب بين فصائل المعارضة السورية المسلحة، أعلنت جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وأربع فصائل إسلامية اتحادها في تحالف جديد. ميدانياً انتزعت جبهة فتح الشام مناطق جديدة في إدلب من أيدي مناوئيها.
انضم عدد من الفصائل السورية الإسلامية المعارضة المسلحة إلى جبهة فتح الشام امس  السبت  بعد أيام من الاشتباكات بين الجبهة التي كانت تعرف في السابق بـ "جبهة النصرة"، وفصائل مسلحة مناوئة. وأعلنت جبهة فتح الشام أنها شكلت مع أربعة فصائل جهادية، من بينها فصيل نور الدين الزنكي القوي، تحالفاً جديداً أطلقت عليه اسم "تحرير الشام".
وقالت جبهة فتح الشام في بيان إنه نظراً "للمؤامرات التي تهز الثورة السورية" فإنها أعلنت الدمج الكامل لأربعة فصائل في تحالف "تحرير الشام". والفصائل الأربعة هي "لواء الحق" و"جبهة أنصار الدين" و"جيش السنة" إضافة إلى مجموعة نور الدين الزنكي.
ويأتي تشكيل هذا التحالف بعد أيام من انضمام عدد من الفصائل المسلحة إلى حركة أحرار الشام الإسلامية في إطار المعارك غير المسبوقة بين هذه الفصائل وجبهة فتح الشام، في خطوة من شأنها أن تعزز الشرخ بين الطرفين الحليفين. 
وبدت جبهة فتح الشام غاضبة من مشاركة فصائل معارضة، طالما حاربت إلى جانبها، في محادثات أستانا مع الحكومة السورية بداية الأسبوع الحالي، بل اتهمتها بالتواطؤ ضدها. واتهمت فتح الشام الفصائل المسلحة الأخرى بالسعي لعزلها مع استهدافها بغارات جوية يعتقد إن معظمها ينفذه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان المحسوب على المعارضة إن جبهة فتح الشام تعتقد على ما يبدو أن المسلحين المحليين يزودون التحالف بالإحداثيات التي تمكنه من شن الغارات الجوية.
وميدانياً تواصل القتال السبت حيث انتزعت جبهة فتح الشام منطقة احسم وقرية ضانا في ادلب من أيدي الفصائل المناوئة لها، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. واستبعدت فتح الشام من الهدنة الهشة التي تطبق في جميع أنحاء سوريا منذ 30 كانون الأول/ديسمبر وكذلك من المحادثات التي جرت برعاية روسيا وتركيا وإيران في استأنا هذا الأسبوع. ولم يشارك أعضاء التحالف الجديد كذلك في محادثات أستانا.
وتنتقد المعارضة المسلحة فتح الشام منذ أشهر وتتهمها بتشويه صورة الثورة بسبب ارتباطها بتنظيم القاعدة حتى بعد أن أعلنت أنها قطعت صلتها بالتنظيم الدولي العام الماضي. كما صنفتها الخارجية التركية مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) كمجموعتين إرهابيتين.
دي فيلت : عشرات القتلى في هجوم ضد القاعدة بوسط اليمن 
قتل عشرات الأشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة اليوم الأحد، في ضربات جوية يرجح أن طائرات أمريكية شنتها بمدينة رداع التابعة لمحافظة البيضاء، وأنباء عن سقوط ضحايا مدنيين في الهجوم. 
وقد أفادت مصادر محلية وقبلية لوكالة فرانس برس أن طائرات من دون طيار ومروحيات "اباتشي" وجهت فجرا ضربات إلى مجموعة من المنازل التابعة لثلاثة زعماء قبليين على صلة بتنظيم القاعدة في مقاطعة يكلا في البيضاء. وقال مسؤول محلي إن الهجوم استهدف أيضا مدرسة ومسجدا ومنشأة طبية يستخدمها المسلحون الجهاديون، وأدى إلى مقتل 41 من هؤلاء المسلحين و16 مدنيا هم ثماني نساء وثمانية أطفال.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مدير المكتب الإعلامي بمحافظة البيضاء عارف العمري أن طائرات أمريكية قصفت أربعة منازل تابعة لشيوخ ووجهاء بمنطقة يكلا بقيفة رداع، ما أدى إلى مقتل الشيخ عبدالرؤوف الذهب وشقيقه سلطان الذهب والشيخ سيف الجوفي، إلى جانب مقتل مدنيين بينهم أطفال ونساء كانوا بداخل تلك المنازل، لم تتضح حصيلتهم حتى الآن. ووفقا لمصادر محلية، فإن قيادات من عائلة الذهب لها صلات بتنظيم القاعدة.
دويتشه فيله:عناصر عربية لداعش تقاتل نظرائهم العراقيين بغرب العراق
أفاد مصدر عسكري عراقي باندلاع اشتباكات مسلحة بين عناصر داعش في مدينتي عانه وراوة غربي محافظة الأنبار. فيما أعلن الحشد الشعبي العربي في كركوك عن مقتل وإصابة 39 عنصرا من داعش في منطقة تل كصيبة.
وقال ضابط برتبة عقيد في الجيش العراقي رفض الإفصاح عن اسمه إن "اشتباكات مسلحة اندلعت اليوم الجمعة (27 كانون الثاني/يناير 2017) بين فصائل داعش من العرب والعراقيين في مدينتي عانه وراوه (180 كلم غرب بغداد) إثر خلافات على أحقية تولي المناصب العليا في المدينتين". وأشار إلى أن الاشتباكات تندلع بين الحين والآخر، وأسفرت عن قتل عدد من عناصر التنظيم من الطرفين دون ذكر تفاصيل أخرى.
على صعيد آخر، أعلن القيادي في الحشد الشعبي العربي بقضاء الحويجة في محافظة كركوك، حسن الصوفي، اليوم الجمعة، عن مقتل وإصابة 39 عنصرا من تنظيم داعش خلال اشتباكات وقعت لصد هجوم للتنظيم على منطقة تل كصيبة شرقي صلاح الدين.
وقال الصوفي في تصريحات لقناة "السومرية نيوز" الإخبارية العراقية، إن "تنظيم داعش شن، اليوم، هجوما واسعا على القطعات العسكرية المتواجدة في منطقة تل كصيبة شرقي صلاح الدين"، مبينا أن "القوات الأمنية تمكنت من قتل 18 عنصرا من التنظيم وإصابة 21 آخرين".
وأضاف الصوفي أن "مصادرنا أكدت أن داعش نقل المصابين إلى أحد مستشفيات قضاء الحويجة (55 كيلومترا جنوب غربي كركوك)، فيما قام بدفن جثث الموتى داخل مقبرة في القضاء"، مشيرا إلى أن التنظيم يسعى من خلال زيادة هجماته على القطعات المستقرة في شرقي صلاح الدين إلى منع أي تقدم لها صوب القضاء".
كما كشف مصدر محلي في محافظة صلاح الدين وسط العراق، اليوم الجمعة، عن مقتل  قيادي  فيما يعرف بولاية دجلة لدى تنظيم داعش الإرهابي مع أحد مرافقيه بقصف جوي شمالي قضاء الشرقاط.
وذكر مصدر أمني في تصريح صحفي نقلته وكالة أنباء الإعلام العراقي ( واع) إن المسؤول العسكري فيما يسمى ولاية دجلة، الملقب بأبي مشتاق، قتل مع أحد مرافقيه بقصف جوي استهدف مركبته قرب طريق زراعي شمالي قضاء الشرقاط من جهة الساحل الأيسر للقضاء. وأضاف المصدر أن القتيل من القيادات المعروفة وارتكب أعمالا إرهابية كبيرة استهدفت أبرياء بعد يونيو / حزيران 2014.
من جانب آخر، قررت قيادة عمليات سامراء بناء جدار إسمنتي حول مدينة سامراء القديمة التي تضم مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري. وقال مصدر في قيادة العمليات إن "بناء الجدار يهدف إلى توفير الأمن لزوار مرقدي الإمامين وبالنتيجة تقليص الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة على مدينة سامراء 110/ كيلومترا شمال بغداد/".
في المقابل أعربت أوساط شعبية ورسمية في المدينة عن رفضها الكامل والمطلق لبناء جدار عازل حول المدينة القديمة، وعدته تكريساً للطائفية والعزل الطائفي الذي سيجلب نتائج عكسية.
دير شبيجل:المغرب  تعلن تفكيك خلية إرهابية لـ"داعش"
أعلنت السلطات المغربية أنها تمكنت من تفكيك "خلية إرهابية" من سبعة أشخاص بمدن مغربية مختلفة وصادرت أسلحة وسترتين ناسفتين. وأفادت السلطات أن تلك الخلية موالية لتنظيم داعش .
وجاء في بيان من وزارة الداخلية اول امس أن المقبوض عليهم كانوا يحضرون "لعمليات إرهابية نوعية بإيعاز من عناصر موالية لداعش".
وكشف  البيان أن "تفكيك هذه الشبكة الإرهابية يأتي تزامنا مع تواتر العمليات الإرهابية لـ"داعش" والتي استهدفت مؤخرا مجموعة من البلدان، وكذا التهديدات التي ما فتئ يطلقها مقاتلون مغاربة في صفوف هذا التنظيم عبر حملات إعلامية، تؤكد عزمهم تنفيذ عمليات مماثلة بالمملكة وجعلها 
ولاية تابعة لهذا التنظيم الإرهابي".
وتظهر آخر إحصاءات المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن السلطات المغربية فككت منذ عام 2002 إلى أواخر العام الماضي 167 خلية إرهابية، 46 منها، تم تفكيكها منذ 2013، على ارتباط وطيد بتنظيم ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا والعراق.
نيوزويك: الدعم التكنولوجي للقاعدة
تسبب "ادوارد سنودن"- العميل السابق للإستخبارات الأمريكية- عن عمد فى افساد الحرب ضد الارهابيين.
عملية ذبح المدنيين على أيدى الارهابيين الذين استخدموا الأسلحة والقنابل، بل وحتى الشاحنات، لا تشير إلى وجود أية بارقة أمل لتراجعهم؛ حيث وقعت الهجمات القاتلة فى كل من بغداد وبرلين واسطنبول، وتصدرت العناوين الدموية الصحف خلال فترة الأعياد.
وبرغم هزيمة مسلحى تنظيم الدولة (داعش) فى الحرب التقليدية فى ساحة المعركة، إلا أنهم ينشرون مزيدًا من الفوضى فى بلادنا، والتى تحوي عددًا كبيرًا من الأهداف السهلة ليس بمقدور الشرطة حمايتها جميعًا؛ وأملها الوحيد يكون في محاولة التنبؤ بالمؤامرات قبل أن تفضي إلى وقوع المذابح.
إلّا أن هؤلاء الجناة أصبحوا ينسقون ويخططون لهجماتهم باستخدام الشفرة على شبكة الانترنت وأجهزة الجوال الخاصة بهم، والتى تجعل من المستحيل على أجهزة المخابرات تتبعها أو التوصل إليها.
لقد كان الموقف مختلفًا تمامًا منذ ثلاث سنوات- قبل أن يتسبب "إدوارد سنودن" عمدًا فى تدمير العديد من أفضل الأسلحة الأمريكية فى مواجهة الهجمات-  فقد كان أول نظام كشفه "سنودن" هو ما أطلقت عليه وكالة الأمن القومى برنامج "215" لأنه قد تم إقراره من خلال القسم 215، أو ما يسمى رسميًّا حكم السجلات التجارية من قانون المراقبة الوطنية "باتريوت آكت"، وهذا القسم استخدمته الحكومة لتبرير برنامج وكالة الأمن القومى لجمع سجلات المكالمات الهاتفية التى تجرى فى الولايات المتحدة الأمريكية، بما فى ذلك الرقم المتصل، ومدة المكالمة، ولكن ليس اسم المتصل.
وقانون باتريوت أصدره الكونجرس بعد أسابيع من هجمات الحادى عشر من سبتمبر عام 2011  لوقف وعرقلة الإرهاب، وقد تم تسجيل هذه البيانات المجهولة فى قاعدة بيانات ضخمة، وأى أجنبى على قائمة مراقبة الإرهاب فى مكتب التحقيقات الفيدرالى يتصل بأى رقم فى الولايات المتحدة، يتتبع مكتب التحقيقات الفيدرالى السلسلة الكاملة للاتصالات الهاتفية لهذا الشخص فى محاولة لتحديد ماإذا كان ذلك الشخص له صلات بأية خلية معروفة.
ومع ذلك، فقد كان هناك خلل رئيسي فى هذا البرنامج؛ فبعد تعقب زعيم تنظيم القاعدة "أسامة بن لادن" وقتله فى المبنى السكنى الذى كان يقطنه عام 2011،  أدركت التنظيمات المسلحة إلى أى مدى كانت المكالمات الخارجية معرضة لخطر  المراقبة، وقامت بتغيير معظم وسائل اتصالاتها ونقلتها إلى شبكة الإنترنت، ومن ثم، ففى هذه الحالة؛ لم تتسبب تسريبات "سنودن" سوى بإلحاق ضرر هامشي بهذه التنظيمات.
إلا أن تسريبات "سنودن"، تسببت على الجانب الآخر فى الكثير من الضرر من خلال الكشف عن برنامج التجسس والمراقبة الإلكترونية التى تقوم بها وكالة الأمن القومى الأمريكى، والذى يحمل اسم "بريزم" وهو برنامج رقمى مصنف بأنه سرى للغاية، وهو أحد البرامج التجسسية الضخمة؛ والذى يتيح لوكالة الأمن القومى الأمريكى عبر جمع وتحليل المعلومات، الوصول إلى خوادم الانترنت الكبرى للحصول على الرسائل الالكترونية والمحادثات، دون الحاجة إلى أمر قضائى.
ولقد كان البرنامج  فعالًا بشكل كبير بسبب اعتقاد التنظيمات المسلحة فى العراق وسوريا وأفغانستان وباكستان أن استخدام التشفير والضمانات الأخرى التى استخدمها عمالقة الانترنت مثل "أبل"، و"جوجل"، و"تويتر" و"الواتس آب" قد نجحت فى حماية اتصالاتهم، فمن الواضح أن هذه التنظيمات لاتعرف أن وكالة الأمن القومى الأمريكية بإمكانها اعتراض البيانات قبل تشفيرها.، وعلى الرغم أن الاستعارات والدلالات مثل نظام غيمة الانترنت - وهو جزء من الحل النهائى الذى سيكتمل مع مواصلة بناء المرافق الضخمة لشبكة الانترنت والتغيرات الجذرية التى تجريها على هندسة المعالجات الالكترونية، ويقوم النظام على السماح لكل شخص بتصفح معلوماته الشخصية من أى جهاز كمبيوتر فى العالم بعد حفظها فى صفحات افتراضية يمكن الوصول إليها من كل الأماكن- وكذلك عالم الانترنت، وجميع البيانات على شبكة الانترنت تنتقل عبر كابلات الألياف الضوئية، وتعمل جميعها تقريبًا من خلال الولايات المتحدة وجزر البهاما، بما في ذلك تغريدات ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعى،  ودردشة سكايب للمحادثات وحتى رسائل إكس بوكس. ووفقًا للوثائق التى نشرها "سنودن" فى السادس من يونيو عام 2013- فإن برنامج (بريزم) للتجسس الالكترونى الذى تقوم به وكالة الأمن القومى، والذى وضعه جهاز الاستخبارات الأمريكية، هو "المصدر الأول للاستخبارات الأولية المستخدمة فى التقارير التحليلية لوكالة الأمن القومى"، وكتب الجنرال "مايكل هايدن" - مدير وكالة الأمن القومى خلال السنوات الثلاث التى أعقبت هجمات الحادى عشر من سبتمبر عام 2011-  بأن سلطات المراقبة هذه، من بين أمور أخرى، "كشفت شبكات التمويل غير المشروعة ، وكشفت عن سفر المشتبه بهم، كما كشفت العلاقات بشركات الطيران، وربطت بين موظفى النقل والمقربين من الإرهابيين، ولفتت الانتباه إلى شراء الأسلحة غير المشروعة، وارتباط الأشخاص الأمريكيين (بالعقل المدبر لهجمات الحادى عشر من سبتمبر) "خالد شيخ محمد"، واكتشفت إرهابيًّا مشتبه به على قائمة الممنوعين من السفر، كان متواجدًا بالفعل فى الولايات المتحدة".
وقد شهد مسئولو وكالة الأمن القومى، ومكتب التحقيقات الفيدرالية، أن برنامج "بريزم" للمراقبة الالكترونية ساعد فى إحباط نحو 45 هجومًا إرهابيًّا على الأقل خلال الفترة من 2007 – 2013؛ بما فى ذلك التخطيط لوضع متفجرات كبيرة فى مترو الأنفاق تحت المحطة المركزية الكبرى بمدينة نيويورك، ومحطة مترو تايمز سكوير فى ساعة الذروة، حيث أمّدت المخابرات البريطانية وكالة الأمن القومى بالمعلومات الأولية للمشتبه به فى تفجيرات بوسطن "نجيب الله زازى" وهى: عنوان البريد الالكترونى له وكان يعيش فى ولاية كولورادو، وقد تعقبه برنامج "بريزم" للمراقبة ليصل لعنوان بروتوكول الانترنت على قائمة المراقبة المرتبطة بصانع قنابل تنظيم القاعدة فى باكستان، إلا أن "زازى"- والذى يبدو عدم درايته بأن رسائل البريد الإلكترونى التى تم إرسالها عبر "ياهو" يمكن اعتراضها قبل تشفيرها- استمر  فى إرسال رسائل البريد الالكترونى إلى باكستان، حيث كان يستعد لتجميع القنابل فى أوائل شهر سبتمبر عام 2009، وأدت رسائل البريد الالكترونى التى كشفها برنامج المراقبة "بريزم" إلى اعتقال "زازى" والمتآمرين معه.
وكان البرنامج الثالث الذى فضحه "سنودن" هو برنامج "إكس كِى سكور" (xkeyscore) وهو برنامج تستخدمه وكالة الأمن القومى لتقصى وتحليل بيانات شبكة الانترنت يوميًا، ومن خلال استخدام البيانات من برنامج "بريزم"، أنشأت وكالة الأمن القومى مايعادل "البصمة الرقمية للإرهابيين الأجانب المشتبه بهم"، وكانت "بصمة" كل مشتبه به تقوم على نمط بحثه على الانترنت، وما إن يضع المشتبه به بصمته، فإن أية محاولة للتهرب من المراقبة باستخدام جهاز كمبيوتر مختلف واسم مستخدم آخر سوف يتم الكشف عنه بواسطة خوارزميات برنامج "إكس كِى سكور".
 وبعد أن كشف "سنودن" هذا البرنامج؛ أصبح بمقدور المشتبه بهم التهرب من المراقبة عن طريق تغيير نمط البحث الذى يقومون به عند تغيير أسمائهم المستعارة،
 كما ساعد "سنودن" الإرهابيين المحتملين من خلال تقديم نصائح محددة عن المصادر السرية، والأساليب المستخدمة من قِبل كلٍ من وكالة الأمن القومى ونظيرتها البريطانية، وهى مقر الاتصالات الحكومية.
فقد كشف فى مقابلة عامة، على سبيل المثال، أن مقر الاتصالات الحكومية نشر أول اعتراض للانترنت وهو ما يُسمى بـ "الأخذ الكامل" والذى يلتهم كل شئ"، وبعد ذلك قدم نصيحة حول كيفية التحايل عليه قائلاً:" يتعين عليك ألا تسلك طريقًا من خلال المملكة المتحدة تحت أى ظرف من الظروف، إذ إن الألياف الضوئية  الخاصة به تكون مشعة، كما حذر مستخدمى الإنترنت بألا يثقوا فى تشفير أية شركة انترنت مقرها الولايات المتحدة، بسبب علاقاتها السرية مع وكالة الأمن القومى، وحذر أيضًا من أن وكالة الأمن القومى تبدى اهتمامًا كبيرًا "للمنتديات الجهادية" ودعا الناس إلى الابتعاد عنها لتجنب التعرض لاستهدافهم من قبل وكالة الأمن القومى.
وبالإضافة إلى ذلك؛ اقترح "سنودن" بديلاً  لهؤلاء الذين يريدون التهرب من الرقابة الحكومية، إذ أوصى باستخدام التشفير التام بين الأطراف (وهو نظام اتصال مشفر يسمح فقط لطرفى الاتصال برؤية وقراءة الرسائل المشفرة، ولايمكن التنصت على المراسلة ولايمكن رؤيتها إلا بعد القيام بفك التشفير باستخدام مفتاح التشفير المستخدم فى هذه العملية)، مما يؤدى إلى تشفير الرسائل قبل أن يتم إرسالها عبر الانترنت، وقد اتخذت جميع الجماعات المتشددة تقريبًا بنصيحة "سنودن"، بل إن تنظيم الدولة (داعش) قدّم دورات تعليمية حول استخدام التشفير التام بين الأطراف على موقعه على شبكة الانترنت.
 وبعد هجمات باريس التى شنها تنظيم الدولة (داعش)؛ صرح "فرانسوا مولاينس" المدعى العام السابق فى باريس قائلاً: " كان المحققون الفرنسيون فى وضع حرج، فقد توصلوا إلى هواتفهم، ولكن الكثير من المعلومات غير المشفرة ليست مفيدة، وقال:" ليس بإمكاننا اختراق بعض المحادثات"، ونتيجة لذلك "فإننا نتعامل مع هذا الثقب الأسود العملاق، وهى منطقة مظلمة، حيث لايوجد سوى الكثير من الأمور الخطيرة".
فايننشيال تايمز: الرئيس التركي يوسع سلطاته
 بدأ" رجب طيب أردوغان" دفعة أخيرة لزيادة سلطاته كرئيسٍ لتركيا ، وهو هدف تمناه لعدة سنوات ، وبعد موافقة برلمان البلاد على التغييرات الدستورية بعيدة المدى ،التي ستوضع الآن للاستفتاء عليها.
وستكون التغييرات المُقترحة، التي يتم رعايتها من جانب البرلمان مؤخرًا في تحالفٍ بين حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم وحزبٍ قومي، تتويجًا لـ14 عامًا أمضاها أردوغان في الحكم من خلال تعزيز دوره الرسمي كرئيسٍ، والسماح بالبقاء في منصبه حتى عام 2029.
قال "أردوغان" فى حفلٍ بإسطنبول مؤخرًا، حيث بدأ بالفعل الإعداد للحملة الانتخابية للاستفتاء الذي من المُرجح أن يكون فى أبريل المقبل: "إن شاء الله سيتخذ الشعب القرار الصائب، القرار النهائي".
وستعطي التغييرات الرئيس صلاحية التحكم في الميزانيات، وتعيين المزيد من كبار القضاة ، والاستمرار فى قيادة حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم مع إلغاء منصب رئيس الوزراء، المنصب الذي تولاه أردوغان من عام 2003 ،واستمر فيه لـ3 ولايات متتالية. فإذا تمت الموافقة عليها؛ ستكون التغييرات نافذة فى عام 2019 ،وتسمح لأردوغان بقضاء فترتين أخريين كرئيسٍ للبلاد، حتى نهاية العِقد المقبل.
ويعترف أردوغان بأن تركيا أصبحت بالفعل نظامًا رئاسيًا منذ أن أصبح رئيسًا للبلاد فى عام 2014، إلا أن كلاً من الرئيس ومعارضيه يقولون إن الدستور الجديد سيسمح له بإضفاء الشكل الرسمي على تلك التعديلات، وتزيد من سلطاته.
ويتصور بعض المحللين أيضًا أن تحرُّكه – فى وقت تحارب تركيا فيه الهجمات الإرهابية، ويرزح الاقتصاد تحت وطأة ضغوطٍ – بمثابة مقامرة من شأنها إما أن تمكِّنه من الحكم لمدى أبعد ،أو أن تغمس البلاد ،التي هى مستقطبة بالفعل، فى حالة أعمق من الفوضى. ولا تزال تركيا تتأقلم مع تداعيات محاولة انقلاب فاشلة فى العام الماضي، والتي أدت بأردوغان لإعلان حالة الطوارئ ،والتحريض على التطهير الجماعي من المتآمرين المزعوم تعاطفهم مع الانقلاب.
وقال "سنان أولجن" بجامعة" كارنيجي "بأوروبا، "إن هذه التعديلات الدستورية، إذا تم التصديق عليها، ستكون نقطة تحول فى الديمقراطية التركية".
وحذَّر" أولجن" أيضًا من أنه إذا فشل الاستفتاء على التعديلات الدستورية، فإنه سيقود إلى إجراء انتخابات جديدة، وأضاف قائلًا: "ونظرًا لخطورة الأمن بتركيا والتحديات الاقتصادية، سيكون هذا النوع من الأجندة السياسية؛ بالتأكيد، عائقًا لصنع السياسة الفعالة وطويلة الأجل".
وسيختبر الاستفتاء شعبية أردوغان، التي وصلت إلى أقصى درجاتها الآن، وتتويجًا لما يقرب من عقدٍ من المناورة، التي بدأت عام 2007 ،عندما دافع حزب العدالة والتنمية عن التعديلات التي جعلت الفوز بالرئاسة بالانتخاب المباشر.
وقال عضو بالمعارضة الكردية بالبلاد، وطلب عدم الإفصاح عن اسمه بعدما تم القبض على 10 من زملائه، بمَن فيهم قيادة الحزب فى الشهور القليلة الماضية، "إن ذلك ما كان يجول دائمًا بخاطر أردوغان، وعلى الرغم من أنه احتاج إلى سنوات لتحقيقه، فقد حققه تقريبًا الآن.
وفى إشارة للتوتر الذي قد يصاحب الاستفتاء، اندلعت مشاجرات بالأيدي فى البرلمان على مدى عدة أيام، فى حين انقطع البث التليفزيوني خلال أحاديث أعضاء المعارضة ؛مما اضطر أحد المعارضين لإحضار كاميراته الخاصة به للبرلمان، حيث تمت سرقة الميكروفون الخاص به.
ويقول السيد أردوغان إنه يعتبر الاستفتاء فرصة تاريخية لتحرير البلاد من الحكومات الائتلافية غير المستقرة – هذا النوع من الحكومات الذي اعتادت عليه تركيا منذ التسعينيات – وإزالة التوترات الدستورية بشأن أسلوبه الحالي فى إدارة الحكومة.
ومن غير الواضح ما إذا كان الرئيس سيرفع حالة الطوارئ قبل التصويت، إلا أن بعض سلطاته الدائمة ،التي يسعى لينعم بها ،تشبه حالة الطوارئ المفروضة الآن.
نيويورك تايمز: يخشى المحللون أن يلهِم تمرد "الروهينجا" غيرهم من الجهاديين
 أعلنت الجماعة المتمردة عن تواجدها عن طريق شن هجومٍ قبيل الفجر على 3  نقاط حراسة على حدود ميانمار. شنَّ هذا الهجوم مئات من مسلحى الروهينجا، متسلحين بالسكاكين والنبال، مخلفين وراءهم 9  قتلى من ضُباط الشرطة، كما استولوا على الأسلحة والذخيرة. 
" الحكومة تقوم بتعذيبنا"، صرح بذلك" ناينج لين"، البالغ من العمر 28 عامًا، عبر الهاتف الأسبوع المنصرم. كما استطرد قائلًا: "الغاية المُثلى للجماعة هى حماية حقوقنا. هذا كل ما فى الأمر. هم يفعلون ما يتعين عليهم فعله." تعد بداية المقاومة المسلحة بمثابة واحدة من تطورات عديدة بإمكانها أن تعيد تشكيل الصراع المحيط بأقلية الروهينجا المضطهدة فى ميانمار بعواقب محتملة بعيدة المدى.
يُعتقد أن الجماعة، التي قامت بالهجوم على الحدود، "حركة اليقين"، لديها مئات من المجندين ،علاوة على أنها تتمتع بدعمٍ شعبى كبير، متمتعة بأواصر قوية مع كلٍ من باكستان والسعودية، وفقًا لتقريرٍ صادرٍ عن مجموعة الأزمات الدولية. بشكل منفصل، حظيت قضية الروهينجا بموجة من الدعم الدولي على المستويين الإنساني والسياسي، لاسيما من دول مسلمة، اعتبرت الروهينجا حالهم حال الفلسطينيين فى جنوب شرق آسيا. هدَّد هذا المزيج بتدويل وتصعيد هذا الصراع  الطويل المحتدم. وعلى إثره؛ قامت حكومة ميانمار بالرد على الهجمات بشن حملة كاسحة لمكافحة التمرد على مرأى ومسمع من منظمات حقوق الإنسان، التي قالت بأن الحملة أسفرت عن مصرع مئات المدنيين، علاوة على حرق القرى واغتصاب ممنهجٍ لكلٍ من النساء والفتيات. 
علاوة على ذلك، يخشى بعض المحللين من أن جعل الروهينجا قضية للمسلمين عبر الحدود تجذب الكثيرين من الجهاديين الأجانب  ذوى الأعراقٍ والأصولٍ المختلفة إلى ميانمار، وإذا ما أضيف الإرهاب للمزيج الحالي المشتعل ،فبإمكانه أن يعطي لجيش ميانمار العذر الكافي لردٍ شديد القسوة. 
بعد عقود من الاضطهاد، الذي لم يحرك له بقية العالم ساكنًا، قال بعض الروهينجا أن الرد المسلح جاء متأخرًا. وصرح "ناينج لين" قائلًا عن المتمردين: " هم يفعلون أشياءً جيدة." " هم يدافعون عن حقوقنا. لو تطلب الأمر، سألحق بهم." ووفقًا لتقرير مجموعات الأزمات الدولية فإن الهجمات ،التي وقعت على نقاط حراسة الحدود فى ولاية "راخين"، كانت بمثابة "تغيير لقواعد اللعبة". 
"حركة اليقين"، هى الكلمة العربية لـ "حركة الإيمان" ، ووفقًا للتقرير هى حركة يديرها حوالى 20 من المهاجرين المنتمين للروهينجا فى السعودية، علاوة على 20 آخرين فى أرض الواقع ذوي تدريبٍ وخبرة دولية مكتسبة فى حرب العصابات. ووفقًا للتقرير، ترتبط الحركة ارتباطًا وثيقًا بكلٍ من بنجلاديش وباكستان ،ويبدو أنها تحظى بدعمٍ مالي من الروهينجا فى أنحاء شتَى ،وكذلك من كبار الجهات المانحة الخاصة فى كلٍ من السعودية والشرق الأوسط.  
كذلك صرَحت مجموعة الأزمات الدولية بأن الجيش الشعبي يتمتع بدعم متنامٍ من جماعة الروهينجا فى ميانمار ،حيث يرونها البديل الوحيد للقمع الحكومي. كما حذرت المنظمة بأن النَهج العنيف المتنامي من قِبل الجيش يمكن أن يأتي بنتائج عكسية،  ناجمًا عن مساندة كثيرٍ من الروهينجا للميليشيات، وكذلك ملهمة لكثيرٍ من الجماعات الإسلامية الأجنبية لينضموا إلى الصراع.
ظهرت بالفعل دلالات تنم عن اهتمام الدولة الإسلامية أو داعش بالأمر. ففى نوفمبر، ألقت السلطات الإندونيسية القبض على 3 رجال يُعتقد تحالفهم مع الدولة الإسلامية، واتُهموا كذلك بالتخطيط لتفجير مواقع بارزة فى جاكارتا، من بينها سفارة ميانمار. 
وفى الشهر الحالي، اعتقلت السلطات الماليزية رجلًا، قالت الحكومة بأنه من اتباع داعش متوجهًا إلى ميانمار من أجل تنفيذ هجمات. كما صرح "روهان جونارتنا"، أستاذ الدراسات الأمنية فى جامعة "ساينت راجارتنام" للدراسات الدولية فى سنغافورة قائلًا: " كل هذا يشير بوضوح أن داعش تسير بخطى ثابتة ،وتشق طريقها للتأثير على قضية الروهينجا." " يمكنك القول حتى أنها مجرد محاولة للاستيلاء على جدول أعمال الروهينجا."
وأنكرت حكومة ميانمار بشدة الادعاءات التي زعمتها منظمات حقوق الإنسان بشأن الانتهاكات، قائلة إنها ترد على الموقف بما يتطلبه القانون. كما منعت الحكومة كلًا من الصحفيين وعمال الإغاثة من دخول منطقة الصراع، شمال ولاية راخين فوق نهر "ناف" فى بنجلاديش، وكذلك الاتهامات بشأن حملة القتل، والاغتصاب، والحرق لم يتم تأكيدها بطريقة مستقلة. 
وستعقد منظمة التعاون الإسلامي، الإئتلاف الذى يضم 56 دولة، الخميس جلسة طارئة فى كوالالمبور، ماليزيا، إذ أنها من المتوقع أن تطالب بتوقف العمليات العسكرية فى ولاية "راخين"، وكذلك التحقيق فى الاتهامامت التى أثارتها حقوق الإنسان بشأن الانتهاكات، وتقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة. 
فى الوقت ذاته، تشعر دول المنطقة بالهلع حيال تصعيد العنف فى ديارهم بنجلاديش، التى تشق طريقها بصعوبة لتحتوى انتشار شبكات التطرف الإسلامي داخل نطاق حدودها، متخوفة من انتشار التطرف فى الدول المجاورة، وكذلك احتمال استخدام ميليشيات الروهينجا بنجلاديش قاعدة لها لتنفذ هجماتها فى ميانمار. 
يتدفق الفارون من القمع فى ميانمار "عبر الحدود" إلى مستوطنات مؤقتة، كما أدلى بذلك "شفقت منير"، باحث فى معهد بنجلاديش للدراسات الأمنية والسلام.وصرَّح قائلًا: "لو أن هناك خطرًا كامنًا من متطرفين محتملين من الوافدين، سيكون هذا بمثابة تحدٍ كبير." 
لايزال، على النقيض من الأزمات السابقة، هناك جهد ضئيل مبذول لوقف التدفق من خلال إرسال اللاجئين مرة أخرى إلى ميانمار. يذكر أن 65 ألفًا من الروهينجا قد وصلوا بنجلاديش منذ أكتوبر الماضي، منضمين إلى ما يقارب نصف مليون آخرين فى مخيمات اللاجئين بالقرب من "كوكس بازار". 

شارك