مع إدراج قياديين"سرايا الاشتر"بقوائم الارهاب.. هل ينهي ترامب أذرع ايران في المنطقة؟

السبت 18/مارس/2017 - 06:19 م
طباعة مع إدراج قياديينسرايا
 
إدراج الخارجية الأمريكية، شيعة بحرينيين أعضاء في تنظيم «سرايا الأشتر» الشيعية المسلحة، على قوائم الإرهابيين العالميين، يشكل أول ترجمة عملية لما أعلنته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أكثر من مرة حول رغبته بمواجهة التصرفات الإيرانية في المنطقة، وهو ما يشير الي أن الجماعات الشيعية مسلحة التي تستهدف امن الدول العربية وتشكل ذراعا لايران سوف تواجه ازمات مقبلة مع مساعي أمريكية وخليجية لمواجهة التطرف في المنطقة والعالم الاسلامي.

قوائم الارهاب الأمريكية:

قوائم الارهاب الأمريكية:
أدرجت الخارجية الأمريكية، مواطنين أعضاء في تنظيم «سرايا الأشتر» الشيعية المسلحة، على قوائم الإرهابيين العالميين. وحسب وكالة الأنباء البحرينية، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، على موقعها: إنها أدرجت كلا من: المدعو أحمد حسن يوسف، والمدعو سيد مرتضى مجيد رمضان علوي، على قائمة الإرهابيين العالميين، بناء على الأمر التنفيذي 13224، الذي يفرض عقوبات على الأشخاص الأجانب، الذين ارتكبوا، أو يشكلون خطرا جديا ليرتكبوا، أعمالا إرهابية، تهدد أمن المواطنين الأمريكيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية، أو اقتصاد الولايات المتحدة. 
وبموجب هذا الإدراج، يحظر على الأمريكيين عموما إبرام أي صفقات أو إجراء أي تعاملات مع أحمد حسن يوسف وسيد مرتضى مجيد رمضان علوي، كما تجمد جميع ممتلكاتهما ومصالحهما الخاضعة للقانون الأمريكي.
وقالت الخارجية الأمريكية: إن هذه الإجراءات تأتي في أعقاب الزيادة الأخيرة في هجمات الإرهابيين في البحرين، حيث قدمت إيران أسلحة وتمويلا وتدريبا للمسلحين.
وأضافت: «ويمثل هذا القرار خطوة أخرى في جهودنا المتواصلة لاستهداف بقوة أنشطة إيران الإرهابية، لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وسوف نستمر في الوقوف إلى جانب البحرين في التصدي لهذه التهديدات».

«علوي ويوسف»:

«علوي ويوسف»:
وذكرت الخارجية الأمريكية، أن «علوي» هو عضو في كتائب الأشتر، التي تتخذ من البحرين مقرا لها، بينما «يوسف» هو عضو بارز فيها، ويقيم في إيران. 
الاسم: «السيد مرتضى مجيد العلوي رمضان» ويعرف باسم «مرتضى مجيد رمضان السندي» من مواليد 27 مارس 1983، من مواليد البحرين ويحمل جواز السفر: 1986450 (البحرين)، والقيادي الأخر هو أحمد حسن يوسف ولقبه«أبو مريم» ويعرف باسم « سجاد حسن ناصر الزبيدي»  من مواليد 17 مارس 1986 بقرية سترة في البحرين، ويقيم في ايران، وله بيان اخري انه من مواليد 7 يناير 1986 بالعاصمة العراقيىة بغداد.
تقارير بحرينية، أكدت أن تدريب مليشيا "الأشتر" يجري على الأراضي العراقية، وأن تمويلها من إيران، حيث كشفت أعمال البحث والتحري لوزارة الداخلية البحرينية، أن كلاً من أحمد يوسف سرحان، وجاسم أحمد عبد الله، القياديين في التنظيم، قاما في نهاية عام 2014 بتسهيل سفر كل من فاضل محمد علي عبد الهادي، وحسين جعفر عبد الله فضل، وعلوي محمد جابر الوداعي، إلى العراق، حيث تلقوا تدريبات عسكرية على كيفية تصنيع وزرع المتفجرات واستخدام الأسلحة، من قبل مليشيا "كتائب حزب الله"، التي قدمت لهم التدريب على أسلحة الكلاشينكوف والــ PKC والـ"آر بي جي"، بالإضافة إلى استخدام المواد المتفجرة الـ"C4"، وكذلك الـ"TNT"، وشملت التدريبات أعمال الخطف والقنص والرماية، وفك السلاح وتركيبه، واستخدام قذائف الهاون والمناظير وفتيل التفجير والصواعق؛ وفي 10 يونيو 2015، استدعت وزارة الخارجية البحرينية السفير العراقي لديها، وسلمته مذكرة احتجاج تتعلق بهذا الأمر.
للمزيد عن  خلايا ايران اضغط هنا 

"سرايا الأشتر"

سرايا الأشتر
"سرايا الأشتر" مسؤولة عن عدة عمليات إرهابية، استهدفت بشكل خاص الشرطة والأمن في البحرين، سقط في بعضها ضحايا، بحسب بيان الخارجية الأمريكي، كما أنها استهدفت مصالح الأمن في دول الخليج العربي، ومنها السعودية.
أُسس التنظيم في مملكة البحرين عام 2012، ويتلقى تدريباً ودعماً من إيران والجماعات الشيعية العراقية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وبحسب التصنيفات المعتمدة لدى المذهب الشيعي، فإن لكل مليشيا مرجعيتها التي تقلدها، ويصنف التنظيم على المرجعية "الشيرازية"؛ لتقليدهم واتباعهم في الاجتهاد الفقهي للمرجع الشيعي الراحل محمد الحسيني الشيرازي، بحسب مواقع شيعية على شبكة الإنترنت.
وتعتمد الشيرازية على التكفير، خصوصاً لأهل السنة والجماعة، وتعتمد الوسائل العنيفة وحمل السلاح، ورغم وجود صراع بين "الشيرازيين" و"الخامنئية"، نسبة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، فإن هناك تعاوناً بين "سرايا الأشتر" والحرس الثوري الإيراني، حيث يجمعهما هدف واحد وهو العداء للعرب وزعزعة أمن المنطقة.
ونفذت المجموعة عدداً من "العمليات الإرهابية" بين 2013 و2015، بينها تفجيرات في قرى السنابس والديه والبديع والشاخورة والمقشع والدراز، إضافة إلى مواقع أخرى مثل مدينة حمد وأحد المجمعات التجارية، ووفق بيان النائب العام، الذي وجه لأعضاء المجموعة تهمة "تأسيس والانضمام إلى جماعة إرهابية، والشروع في قتل رجال الشرطة، والاعتداء عليهم، وحيازة واستعمال مواد متفجرة، وإحداث تفجيرات والتدرب على استعمال الأسلحة والمتفجرات وصناعتها، والإتلاف، وذلك تنفيذاً لأغراض إرهابية".
وتتلقى كتائب الأشتر- بحسب البيان- التمويل والدعم من حكومة إيران، الدولة الراعية للإرهاب. وكانت قد ادعت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات الإرهابية، أساسا ضد الشرطة، والأهداف الأمنية في البحرين، والتي أسفر البعض منها عن سقوط ضحايا.
كما أنها كانت في مارس 2014، وراء تفجير أدى إلى مقتل اثنين من ضباط الشرطة المحلية، وضابط من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتستهدف كتائب الأشتر الأمنيين من دول الخليج، مثل البحرين والمملكة العربية السعودية.
وقالت الخارجية الأمريكية: «تهدف تسميات الأفراد والجماعات الإرهابية إلى فضحها وعزلها، وتؤدي إلى حرمانها من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، كما أنها تساعد الوكالات الأمريكية الأخرى وحكومات أخرى على مواجهة الجماعات الإرهابية والإرهابيين».

للمزيد عن "سرايا الأشتر"، اضغط هنا 

ايران والمليشيات الشيعية:

ايران والمليشيات
اتخاذ الولايات المتحدة الأمريكية خطوات جادة نحو جماعات شيعية مسلحة، يؤكد سعي ادراة ترامب في ماجهة النفوذ الايراني، والارهاب الشيعي والذي يؤجج الفتنة المذهبية في المنطقة العربية والعالم الاسلامي وهو ما يحتم علي واشنطن وحلفائها في المنطقة العربية التعاون لمواجهة التطرف الاسلامي " الشيعي والسني" وفضح الدور الايراني في استخدام ورقة الشيعة العرب، والمذهبية في التمدد والنفوذ.
تصنيف قيادات بتنظيم شيعي مسلح يهدد استقرار دولة خليجية ليس كافيا  لمواجهة زعزعة استقرار المنطقة، ولكن هو بداية عملية لمواجهة اللعبة بورقة المذهبية من قبل ايران، وكبح جماح الجماعات الشيعية المتطرفة المسلحة والتي تهدد استقرار وزعزعة الدول العربية وخاصة الخليجية،  مواجهة لتطرف الشيعي المغفل عنه من قبل الادارة الامريكية الجديدة.. هل يكون تصنيف قيادات بتنظيم شيعي مسلح بداية لمواجهة الارهاب الشيعي واذرع ايران في المنطقة؟

شارك