ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا/سلام: إيران رفضت وقف النار في لبنان لتؤكد أن القرار بيدها و"حزب الله "ورقة في جيبها/جولة إيجابية.. حماس تكشف تفاصيل محادثات القاهرة

الجمعة 12/يونيو/2026 - 11:48 ص
طباعة  ترامب يعلن إنهاء إعداد: فاطمة عبدالغني
 
تقدم بوابة الحركات الإسلامية أبرز ما جاء في الصحف ووكالات الأنباء العالمية، بخصوص جماعات الإسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات، بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات) اليوم 12 يونيو 2026.

وكالة "فارس": احتمال الموافقة على مقترح لإنهاء الحرب مرتفع

أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، مساء الخميس، أنه "نظرا لقبول الولايات المتحدة للنص المقترح من إيران، فإن احتمال الموافقة على هذا النص مرتفع".

إلا أن الوكالة شددت على أن "إيران لم تقدم ردا نهائيا بعد".

وكانت الوكالة ذكرت سابقا أن طهران لم توافق بعد على نص تفاهم مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وذلك بعد حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إمكان توقيع اتفاق قريبا.

ونقلت الوكالة عن مصدر إيراني، قوله إنه "لم تتم الموافقة على أي نص لمذكرة تفاهم أولية مع الولايات المتحدة".

وبدوره نقل موقع "أكسيوس" نقلا عن مسؤولون إيرانيين قولهم إنهم أبلغوا عدة دول بأن محادثات طهران أفضت إلى اتفاق مبدئي، إلا أن الأمر لا يزال يتطلب الموافقة النهائية من المرشد مجتبى خامنئي.

وذكرت المصادر أن الفجوات تقلصت بشأن 3 قضايا رئيسية، أبرزها آلية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والترتيبات الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد 60 يوما، إلى جانب كيفية إجراء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني خلال فترة وقف إطلاق النار المذكورة.

وفي وقت سابق من الخميس، قال ترامب إنه أرجأ شن هجمات عسكرية جديدة على إيران، بعد ساعات من تهديده بتصعيد الحرب الدائرة منذ 3 أشهر.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه اتخذ هذه الخطوة "بناء على الحقيقة التي مفادها أنه تم رفع المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المستوى الأعلى للقيادة الإيرانية والموافقة عليها".

وأشار ترامب أيضا إلى أنه تم إحراز تقدم في المحادثات لتمديد وقف إطلاق النار الهش، وكتب أن "المناقشات والنقاط النهائية تمت الموافقة عليها، من حيث المفهوم والتفصيل الكبير"، بينما لم يقدم المزيد من التوضيحات.

سكاي نيوز: ترامب يعلن إنهاء الحرب مع إيران.. ويتوقع توقيع الاتفاق قريبا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة "أنهت الحرب مع إيران"، معربا عن ثقته بقرب توقيع اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران قد يفتح مضيق هرمز وينهي الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، في حين تؤكد طهران أن المفاوضات لم تصل بعد إلى قرار نهائي.

ونقلت شبكة "سي ان ان" عن ترامب قوله خلال تجمع انتخابي عبر الاتصال المرئي دعما لنائب حاكم ولاية جورجيا بيرت جونز: "لا أعلم إن كنتم سمعتم، لكننا أنهينا الحرب مع إيران اليوم (الخميس)"، مضيفا: "لقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، وهو ما أصررنا عليه، وكان هذا هو الهدف الأساسي(...) وكان يمثل 95 بالمئة من القضية".

وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلانه في البيت الأبيض التوصل إلى ما وصفه بـ"تسوية رائعة للحرب مع إيران"، قائلا للصحفيين: "سيفتح المضيق رسميا فور توقيعنا على الاتفاق، وهو ما قد يحدث قريبا.. قريبا جدا.. ربما خلال مطلع الأسبوع في أوروبا".

 وأضاف الرئيس الأميركي أن الاتفاق يحقق الهدف الرئيسي للإدارة الأميركية، قائلا: "أهم شيء أن لدينا اتفاقا يضمن عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا على الإطلاق، وهو الهدف الأساسي من كل ما بذلناه للوصول إلى هذا الاتفاق، لذا كان هذا إنجازا كبيرا".

وردا على سؤال بشأن موافقة المرشد الإيراني، قال ترامب: "أعتقد أن الإجابة هي نعم"، واصفا التفاهم بأنه "مذكرة تفاهم قوية للغاية"، وإن كانت "مبدئية بعض الشيء".

وقال ترامب إن أوروبا قد تستضيف مراسم التوقيع خلال الأيام المقبلة، مرجحا أن يمثل الولايات المتحدة نائب الرئيس جيه دي فانس، نظرا لارتباطه بجدول أعمال يشمل قمة مجموعة السبع في فرنسا.

 وفي المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران لم تتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، مشددا على أن الأنباء المتعلقة بموعد التوقيع أو مكانه لا تزال "مجرد تكهنات"، وأن إيران لن تتخلى عن "خطوطها الحمراء" في المفاوضات.

وكان ترامب قد ألغى في وقت سابق ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، معلنا أن "النقاط النهائية" لاتفاق السلام المبدئي حظيت بالموافقة، فيما يستمر الحصار الأميركي على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها إلى حين استكمال الاتفاق ودخوله حيز التنفيذ.

وبينما يتحدث البيت الأبيض عن نهاية للحرب واقتراب اتفاق تاريخي، لا تزال طهران تتعامل بحذر مع هذه التصريحات، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كانت الوعود الأميركية ستتحول إلى اتفاق رسمي ينهي أشهرا من التصعيد العسكري والسياسي.

القضاء الأميركي يفرج بكفالة عن متهم بدعم مسيرات إيران

أفرجت محكمة فيدرالية أميركية عن مهندس إيراني المولد يحمل الجنسيتين الأميركية والإيرانية، بكفالة مالية مشددة، قبل أيام من بدء محاكمته بتهم تتعلق بتزويد برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني بتكنولوجيا أميركية محظورة، في قضية تربطها السلطات الأميركية بهجوم دموي استهدف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن عام 2024.

وبحسب ما أوردته "رويترز"، سمحت القاضية الفيدرالية إنديرا تالواني بالإفراج عن مهدي صادقي مقابل كفالة بقيمة 500 ألف دولار، مع فرض الإقامة الجبرية عليه وإخضاعه للمراقبة الإلكترونية عبر نظام تتبع بالأقمار الاصطناعية.

وجاء القرار بعد أشهر من رفض طلبات سابقة للإفراج عنه بسبب مخاوف من احتمال فراره خارج الولايات المتحدة.

ويواجه صادقي اتهامات بالتآمر لانتهاك قوانين الرقابة على الصادرات والعقوبات الأميركية من خلال المساعدة في الحصول على مكونات وتقنيات أميركية متطورة لصالح شركة إيرانية مرتبطة ببرنامج الطائرات المسيرة العسكري الإيراني.

وتقول السلطات الأميركية إن هذه التكنولوجيا استخدمت في أنظمة ملاحة خاصة بطائرات من دون طيار.

ووفق الادعاء الأميركي، فإن التكنولوجيا محل القضية ارتبطت بشركة يديرها رجل الأعمال الإيراني محمد عابديني، الذي تتهمه واشنطن بتزويد جهات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بأنظمة ملاحة للمسيرات.

ويؤكد المدعون أن أحد هذه الأنظمة استخدم في الطائرة المسيرة التي استهدفت موقع "تاور 22" العسكري الأميركي قرب الحدود السورية في الأردن خلال يناير 2024، ما أدى إلى مقتل 3 جنود من الاحتياط في الجيش الأميركي وإصابة 47 آخرين.

ومن المقرر أن تبدأ محاكمة صادقي في 22 يونيو الجاري، بعدما دفع ببراءته من جميع التهم الموجهة إليه.

وسيحاكم بمفرده بعد عودة شريكه في القضية، محمد عابديني، إلى إيران إثر إطلاق سراحه من قبل السلطات الإيطالية في وقت سابق.

وتأتي القضية في سياق تشديد الولايات المتحدة رقابتها على محاولات نقل التكنولوجيا المتقدمة إلى إيران، خصوصا تلك المرتبطة ببرامج الطائرات المسيّرة والصواريخ، وسط توترات متصاعدة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الأخيرة.

التايمز: سلام: إيران رفضت وقف النار في لبنان لتؤكد أن القرار بيدها و"حزب الله "ورقة في جيبها
قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إن رفض إيران لاتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، لم يأت من فراغ، بل للتأكيد أن القرار الحقيقي في لبنان لا يزال بيد طهران وحدها.

وأضاف سلام، في مقابلة مع صحيفة "التايمز" البريطانية: "من الواضح جدا لماذا رفضت إيران اتفاق وقف إطلاق النار، لقد أرادت إيران أن تقول للعالم بأسره إن لبنان ليس أكثر من مجرد ورقة في جيبنا، ونحن من نقرر نيابة عن لبنان، نحن وحدنا أصحاب القرار النهائي".

واعتبر أن الرفض الإيراني للاتفاق، والذي جاء قبل أن يعلن حزب الله موقفه الرسمي منه، يعكس بوضوح حجم النفوذ الإيراني العميق داخل الحزب، ويظهر مدى التبعية الكاملة لإيران.

وقال سلام في هذا السياق: "إذا كان في هذا الرفض ما يدل على شيء، فهو الحجم الهائل للسيطرة التي يمارسها الحرس الثوري الإيراني، ليس فقط على الجهازين العسكري والأمني لحزب الله، بل أيضاً على عملية اتخاذ القرار داخل الحزب نفسه".

وتحدث رئيس الحكومة اللبنانية عن طبيعة العلاقة بين حزب الله وإيران في مرحلتين مختلفتين، مشيرا إلى أن "الأمور كانت مختلفة تماما في عهد الأمين العام الراحل السيد حسن نصر الله"، مضيفا: "لقد كان نصر الله، إلى حد كبير، جزءا لا يتجزأ من عملية اتخاذ القرار، وكانت له كلمته واستقلاليته النسبية".

ورأى نواف سلام أن إيران تمارس اليوم نفوذا مباشرا وحاسما على حزب الله، بشكل لم يسبق له مثيل، وتابع قائلا: "بالتأكيد، إن الجهة الوحيدة القادرة على حشد الموارد اللازمة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب هي الدولة اللبنانية وحدها. وإعادة الإعمار لا يمكن أن تتم إلا من خلال الدولة ومؤسساتها، تماماً كما أن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مفاوضات تجريها الدولة اللبنانية".

وعن نظرته المستقبلية إلى لبنان رغم كل هذه الحرب والتحديات، قال سلام بتفاؤل حذر: "لست متشائما على الإطلاق، بل أستطيع أن أقول إنني متفائل، ولكنني لست ساذجا. وما زلت أؤمن فعلا وبقوة بأن هذا البلد يمتلك إمكانات هائلة وكبيرة جدا، وليس لدينا أي خيار آخر سوى أن نسير في طريق الإصلاح الجاد. فإذا كنا نريد حقاً إعادة الدولة إلى الوقوف على قدميها مجدداً، فلا خيار آخر أمامنا سوى هذا الطريق".

RT: جولة إيجابية.. حماس تكشف تفاصيل محادثات القاهرة

أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس وعضو وفد المفاوضات، أن لقاءات القوى والفصائل الفلسطينية الجارية في القاهرة تجري بشكل إيجابي وبناء.
وأشار بدران وفق بيان نشرته حركة حماس على منصة "تلغرام" اليوم الخميس، إلى وجود حالة توافق على موقف وطني موحد من خارطة الطريق المقدمة لتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف: "نواصل أيضا لقاءاتنا مع الوسطاء بروح إيجابية ومسؤولة بهدف إنجاح الجولة الحالية وحماية شعبنا الفلسطيني وإفشال أهداف ومخططات الاحتلال".

واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن هذه الجولة حققت تقدما حقيقيا يمكن البناء عليه، داعيا إلى إلزام "الاحتلال الصهيوني المجرم" بوقف الانتهاكات والجرائم في غزة، والالتزام بتطبيق التزاماته كاملة.

وانطلقت في القاهرة يوم الأحد الماضي، اجتماعات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء من مصر وقطر وتركيا، لكسر الجمود في تنفيذ بنود اتفاق غزة.

مصدر: عون يطلب تصورا مكتوبا من "حزب الله" لحل الأزمة العسكرية جنوبا

كشف مصدر لصحيفة "الجمهورية" أن الرئيس اللبناني جوزيف عون طلب عبر قنوات خاصة من "حزب الله"، أن يقوم بتقديم تصوره الكامل والمكتوب لحل الأزمة جنوبا، وذلك لكي يتم عرضه على الحكومة.

وأوضح المصدر المقرب من الثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل) أن هذه الورقة المطلوبة تعتبر ضرورية لنقاشها ووضع الملاحظات عليها، وإلا فإن الجميع سيظل يدور في الدوامة نفسها دون تحقيق أي تقدم.

وجزم المصدر نفسه أنه لا يوجد حتى الآن أي موعد محدد للجولة المقبلة من المفاوضات، مؤكدا أن الرئيس عون، الذي ينسق باستمرار مع رئيس مجلس النواب نبيه بري بشأن المقترح الأمركي، ينتظر من "حزب الله" أن يقدم له هذه الخريطة الواضحة ليبني على الشيء مقتضاه.

وأكد المصدر أن بري مستعجل الآن أكثر من أي وقت مضى من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل، ولكنه أوضح أن الحلول المطروحة التي وصلته حتى الآن لا تزال عامة وتفتقد إلى آليات واضحة للتنفيذ، ولا سيما تلك المتعلقة بالمناطق التجريبية التي يرفض بري أن يتم فيها الانسحاب الإسرائيلي من جانب واحد.

وتوقع المصدر أن يتم تحقيق تقدم في الساعات المقبلة، وذلك ربطا بالتقدم الحاصل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لافت إلى أن اقتراح بري يقوم على أن يحدث قبل كل شيء وقف إطلاق نار شامل، وبعد ذلك فقط توضع كل الخطوات التالية والملفات العالقة على طاولة المفاوضات، مشددا على أن بري يشترط وجود مظلة عربية إيرانية يحتاجها لبنان، برعاية أمريكية، على أن يكون للسعودية وقطر دور محوري فيها.

على وقع اتساع دائرة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، كشفت مصادر سياسية لصحيفة "الجمهورية" أن استراتيجية حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقوم على توظيف التفاوض مع لبنان كمنصة للمناورة وكسب الوقت، في انتظار تعديل الخرائط على الأرض.

وأوضحت المصادر أن نتنياهو يمارس عملية تضليل دبلوماسي مدروسة، حيث تسرب تل أبيب طروحات معينة في الكواليس حول الترتيبات الأمنية التدريجية والمناطق النموذجية، ليس لرغبة حقيقية في إبرام اتفاق وشيك، بل لاتخاذ هذه الأفكار ملهاة سياسية تمنح جيشها الوقت الكافي لإنجاز التقدم البري جنوبا.

وأشارت المصادر إلى أن الهدف الأساسي لنتنياهو في هذه المرحلة هو الضغط الأقصى لتحقيق تقدم ملموس على الأرض، عبر التركيز العسكري المكثف على محوري النبطية وصور، لافتة إلى أن القيادة الإسرائيلية تدرك أن السيطرة على هذين المحورين الاستراتيجيين ستعني حكما تثبيت واقع "الحزام الأمني الثاني" الممتد إلى جنوب نهر الزهراني، بعدما فرض الإسرائيليون واقعاً عسكرياً جنوب نهر الليطاني.

وذكرت المصادر أن نتنياهو يرى أن الوقت يخدمه، ولهذا السبب يمر الجنوب اللبناني بأيام حرجة، بين تمسك لبنان الرسمي بالدبلوماسية كقارب نجاة وحيد لإنقاذ الدولة، والمناورة الإسرائيلية التي تستخدم التفاوض غطاء لعمليات قضم جديدة.


أ ف ب: الجيش الأميركي ينفي إدعاء إيران بإغلاق مضيق هرمز

نفى الجيش الأميركي الخميس إدعاء إيران بأنها أغلقت مضيق هرمز بالكامل ردا على الضربات الأميركية الأخيرة ضدها.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية في بيان على منصة اكس "الحقيقة: تواصل السفن التجارية عبور مضيق هرمز دخولا وخروجا الليلة".

ترمب لـ"فوكس نيوز": الإيرانيون طلبوا مني وقف القصف

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز"، إن مسؤولين إيرانيين طلبوا منه وقف القصف الأميركي، مؤكداً أنه تحدث مباشرة مع مسؤولين من طهران.
وأضاف ترمب أن الضربات الأميركية على إيران ستتوقف قريباً، مشيراً إلى أن الإسرائيليين لم يشاركوا في هذه الضربات.
كما أوضح أن طائرات مقاتلة أميركية تحلق فوق الأجواء الإيرانية، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران عقب الهجمات الأميركية الأخيرة.
* الإيرانيون طلبوا مني وقف القصف
* تحدثت مباشرة مع مسؤولين إيرانيين
* طائرات مقاتلة أميركية تحلق فوق سماء إيران
* الإسرائيليون لم يشاركوا في هذه الضربات
*شن المزيد من الضربات على إيران مطروحا

* القصف سيتوقف قريبآ

رويترز: الجيش الأمريكي ينفي استهداف أي من سفنه الحربية قرب مضيق هرمز

نفى الجيش الأمريكيتعرض أي سفن حربية ⁠تابعة له لهجمات في مضيق هرمز، وذلك ‌بعد أن ذكرت وسائل إعلام رسمية ‌إيرانية أن تقارير أولية ‌أشارت إلى ‌استهداف سفن أمريكية ‌بالقرب من المضيق ​بصواريخ وطائرات ‌مسيرة ​أطلقتها القوات المسلحة ⁠الإيرانية.

وفي منشور منفصل على ​منصة ⁠إكس، قالت ⁠القيادة المركزية الأمريكية إن حركة ⁠السفن التجارية من وإلى مضيق هرمز مستمرة، وذلك بعد أن ‌أعلنت  إيران إغلاق المضيق أمام جميع السفن.

شارك