تدمير نفقين وضبط 37 مشتبهاً غداة مقتل 18 تكفيرياً في شمال سيناء/مراجعات فكرية لشباب الإخوان والاستعانة بـ١٠٠ مفكر لتقييمها/ذعر في دمشق بعد هجوم لفصائل إسلامية/مقتل 40 «داعشياً» في بنغازي

الإثنين 20/مارس/2017 - 09:49 ص
طباعة تدمير نفقين وضبط
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف المحلية والعربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات عربيًا وعالميًا بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) صباح اليوم الاثنين الموافق 20-3-2017

"الإخوان" تنقل قبلتها من أمريكا إلى السويد

الإخوان تنقل قبلتها
كشفت مصادر داخل جماعة الإخوان، عن بدء تنقل قيادات الجماعة الهاربين من مصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية والسودان، إلى السويد لإعلانها مقرًا جديدًا لهم، وذلك ضمن التسهيلات التى قدمتها «بريطانيا» للجماعة بعد اجتماع إبراهيم منير الأمين العام للجماعة بالمخابرات البريطانية الأسبوع الماضي، لتقديم الولاء لها. 
وأضافت المصادر لـ«البوابة نيوز»، أن الجماعة تعتمد على عدة منظمات بعد وصول أتباعها إلى هناك لتقديم العون لهم وهم «مجلس التعاون الإسلامي، والمجلس الإسلامى السويدي، والرابطة الإسلامية، ورابطة الجمعيات الإسلامية، واتحاد المراكز الثقافية الإسلامية، وطائفة البوسنيين المسلمين، والمركز الإسلامى فى مالمو، والمؤسسات التعليمية للمسلمين فى السويد».
وقالت وكالة الطوارئ المدنية فى السويد، فى تقرير: إن الجماعة تقود الإسلاميين فى السويد إلى اختراق المنظمات، وتسعى إلى إنشاء مجتمع موازٍ داخل البلاد. وكشف محمد الرفاعى الباحث فى شئون الجماعات الإسلامية فى تصريحات له عن أن الإخوان يرون أن الدول الاسكندنافية البديل الآمن لهم بعد تولى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الحكم فى شهر يناير الماضي، وصعود اليمين المتطرف فى دول أوروبا، لافتًا إلى أن وفد الجماعة عقد اجتماعات مع مسئولين على المستوى الرسمى من البرلمان النرويجى ومسئولين من وزارة الخارجية النرويجية ورئيس وزراء النرويج السابق ومنظمة العفو الدولية. 
(البوابة نيوز)

شكري وشيخ الأزهر يبحثان التعاون في مواجهة التطرف والتشدد

شكري وشيخ الأزهر
بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الدكتور أحمد الطيب دعم دور الأزهر خارجياً. وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد بأن شكري ثمّن دور فضيلة الإمام الأكبر والأزهر الشريف في نشر نموذج الإسلام الوسطي ومحاربة الإرهاب والفكر المتطرف.
وكان شكري زار الإمام في مقر المشيخة أمس، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون القائم بين الخارجية والأزهر وتطويره في نشر الرسالة الأزهرية المُستنيرة، وما تمثله من نموذج للإسلام الوسطي المتسامح. وقال أبو زيد إن اللقاء يأتي في إطار التنسيق من أجل دعم الدور المهم الذي يلعبه الأزهر خارجياً، باعتباره رصيداً كبيراً لمصر في مجال القوة الناعمة على مستوى العالم الإسلامي والعالم أجمع.
وأضاف أن شكري أكد أن الأزهر يملك كل الإمكانات اللازمة للقيام بدوره التاريخي في مكافحة الفكر المتطرف من خلال ما يملكه من عُلماء ووعاظ ومُدرسين وأئمة أجلاء من خريجي هذه المؤسسة الدينية التي تحظى باحترام دولي واسع، وتمثل قيمة وقامة روحية رائدة لدى عموم المسلمين.
وأشاد شكري خلال اللقاء بالإسهام المهم الذي يقدمه الأزهر في تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر والعيش المشترك من خلال منهجه الذي يُرسخ قيم التعددية وحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن الأزهر يمثل قلعة حصينة في مواجهة التطرف والتشدد، ويضطلع بدور أساسي في مكافحة الإرهاب من خلال استراتيجية شاملة وفاعلة تقوم على معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب والعنف الذي يترتب على اعتناق أفكار متطرفة ومُشوهة. 
(الحياة اللندنية)

القوات الجوية تقتل 18 إرهابياً في سيناء

القوات الجوية تقتل
أعلن الجيش المصري مقتل 18 إرهابيا في غارة جوية على معاقل تنظيم «أنصار بيت المقدس» فرع تنظيم «داعش» الإرهابي في سيناء. وقال تامر الرفاعي، المتحدث العسكري:« استمراراً لجهود القوات المسلحة في القضاء على البؤر الإرهابية واستهداف مناطق تجمع العناصر الإرهابية شمال سيناء، واصلت القوات الجوية دعمها عناصر إنفاذ القانون لاستهداف أوكار وعربات العناصر الإرهابية، وتنفيذ أعمال الاستطلاع الجوي لمناطق مكافحة النشاط الإرهابي». وأضاف أن القصف الجوي أسفر عن مقتل 18 إرهابيا من العناصر الرئيسة الشديدة الخطورة في العريش ورفح والشيخ زويد، مؤكدا أن قوات من الجيش مدعومة بعناصر القوات الجوية تواصل عملياتها للقضاء على باقي البؤر التي تتحصن فيها العناصر الإرهابية واقتلاع جذور الإرهاب في شمال سيناء.
وأعلن المتحدث العسكري أن قوات إنفاذ القانون تمكنت من اكتشاف وتدمير جسمين لنفقين رئيسين جنوب مدينة رفح. وأضاف: عثر داخل كل نفق على غرفة تحكم رئيسة ومحرك سحب ولوحة كهرباء وخطوط كابلات كهربائية وكابلات اتصال موصلة بسماعات ومواسير أكسجين. وأكد ضبط 37 مشبوهاً وحرق وتدمير دراجة نارية خاصة بالعناصر التكفيرية، مشيراً إلى مواصلة قوات إنفاذ القانون شمال سيناء كل جهودها لاكتشاف وتدمير باقي الأنفاق على الشريط الحدودي؛ لمنع العناصر التكفيرية والإجرامية من استخدامها في أعمال التهريب والتسلل.
 (الاتحاد الإماراتية)

تدمير نفقين وضبط 37 مشتبهاً غداة مقتل 18 تكفيرياً في شمال سيناء

تدمير نفقين وضبط
احتفلت القوات المسلحة المصرية أمس، بذكرى استرداد طابا من الاحتلال «الإسرائيلي»، حيث أناب الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي قادة الجيوش الميدانية والمناطق العسكرية في وضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول، ترحماً على أرواح الشهداء، الذين وهبوا حياتهم دفاعاً عن تراب مصر.
وكانت مصر قد استردت سيناء، بمقتضى اتفاقية السلام مع «إسرائيل»، التي تمسكت بعدم إعادة طابا إلى مصر، فتم الاتفاق على إجراء هيئة تحكيم دولية، أصدرت حكمها في عام 1988 بأحقية مصر في طابا.
على صعيد آخر، أعلن المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب تامر الرفاعي، أمس، أن قوات إنفاذ القانون في شمال سيناء تمكنت من اكتشاف وتدمير نفقين رئيسيين، جنوبي مدينة رفح. وأضاف، في بيان، أنه عثر بداخل كل نفق على غرفة تحكم رئيسية ومحرك سحب وحدة كهرباء وخطوط كابلات كهربائية، وكابلات اتصال موصلة بسماعات، وأنابيب أكسجين.
وأكد المتحدث أن القوات ضبطت 37 مشتبهاً، مشيراً إلى أن قوات إنفاذ القانون في شمال سيناء ستواصل كافة جهودها لاكتشاف وتدمير باقي الأنفاق، لمنع العناصر التكفيرية والإجرامية من استخدامها في أعمال التهريب والتسلل.
وكان المتحدث العسكري قد أعلن مساء أول أمس السبت عن مقتل 18 تكفيرياً وإصابة عشرات آخرين في قصف جوي استمر لأيام عدة، على مواقع تابعة لتنظيم داعش في مناطق العريش، ورفح، والشيخ زويد في شمال سيناء.
 (الخليج الإماراتية)
تدمير نفقين وضبط
مراجعات الإخوان «ضجيج بلا طحين».. الكماليون يقدمون نقدا للجماعة لا يشمل رئاسة مرسي وبرلمان الكتاتني ومكتب إرشاد بديع.. وخبراء: استهلاك للوقت وقشور لا يعول عليها
دأبت جماعة الإخوان الإرهابية، على تبني «أفكار صفيحية» تحدث صوتًا وضجيجا دون مضمون واضح، وكان أخرها إعلان جبهة الكماليين - التابعة لجبهة محمد كمال- عن مراجعات شاملة، قالت إنها ستعرضها على الملأ الثلاثاء القادم، مؤكدة أنها ستحتكم فيها إلى 100 شخصية عامة، لم يعلن عن هويتهم أو انتماءاتهم الفكرية والسياسية.
المراجعات المنتظرة، بحسب البيان الذي صدر اليوم، لن تتناول قرارات الجماعة، خلال فترات حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، ولن تُقدم تقييما ونقدا للوزارة التي ضمت العديد من أعضاء الإخوان البارزين، مرورا بالبرلمان الذي ترأسوه وشكلوا فيه بالتحالف مع السلفيين أغلبية يمكنها تسويغ مستقبل البلاد، حسبما ترغب وتريد، وكأنها تتبنى مراجعات للهنود الحمر، ما يعني أننا أمام عرض وهمي جديد من تلك العروض التي دأبت عليها الجماعة خلال الفترات الماضية. 
استهلاك وقت 
طارق أبو السعد، القيادي السابق بالجماعة، أكد أن بيان المراجعات الذي أصدره ما يسمي بالمكتب العام للجماعة، مليء بالمغالطات، ويعطي إشارات غير موفقة، موضحا أن الـ 100 شخصية عامة، التي أعلنت الإخوان الاحتكام إليهم في تمرير مراجعاتها، مقربين منهم وأتباع لهم، موكدًا أنها محاولات عدمية لاستهلاك الوقت للإيحاء للشعب أن الجماعة مهتمة بإعادة تقييم أفكارها، عبر مختصين من خارج عباءتها. 
وشدد القيادي السابق بالجماعة، على أن أي مراجعات تجري دون أن تناقش أساس نشأة الإخوان، وأحداثها التاريخية وأفكارها وجذورها، التي أسُست على سرية تنافي السلوك العام والدولة والقانون، لن تكون إلا قشورا لا يعول عليها. 
وأوضح أبو السعد أن البيان يعبر بشكل واضح عن أفكار «التيار الثالث» في الإخوان، وهي الفئة التي تمني نفسها بأن تعود إلى مربع ما قبل 25 يناير، جماعة غير شرعية، لكنها صاحبة قبول في الواقع، ولها تواجد على الأرض ومخالفتها السياسية والقانونية محدودة، مشيرا إلى أن الزمن لا يعود للوراء، وما كان يمكن قديما لم يعد يصلح للوقت الحالي.
تجسيد الصراع 
بينما أكد طارق البشبيشي، القيادي السابق بالجماعة إن مراجعات الكماليون المنتظرة، تجسيد للصراع المحتدم الآن داخل التنظيم، موضحا أنها مجرد محاولات من تلك الجبهة، للخروج من حالة الهزيمة النفسية التي مُنيت بها، بعد مقتل زعيمها محمد كمال، وتصفية أغلبية كوادرها الذين يطلق عليهم اللجان النوعية، موضحا أنها أوهام وشعارات فارغة ليس لها أي قيمة.
وأضاف: التنظيم الإخوانى، فكرة ضد الأوطان، وتتخذ التقية منهجًا حتى اللحظة المناسبة لتبنى العنف الشامل ضد الدولة والمجتمع مؤكدا أنه كان واضحا في حديث حسن البنا خلال رسالة المؤتمر الخامس، متسائلا: هل سيقوم الكماليون بانتقاد حسن البنا وأفكاره أم سيلتفون من أجل الخداع والخروج من أزمتهم.
وأوضح البشبيشي، أن الكماليين لم ينكر أحد منهم التنظيم الخاص وأعمال الإرهاب والعنف والقتل والتخريب التي مارسها الإخوان في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، مردفا: ماذا ننتظر منهم بعد ذلك. 
وكانت جبهة محمد كمال، أعلنت عن إجرائها مجموعة مراجعات أسمتها «تقييمات ما قبل الرؤية» الثلاثاء المقبل، مؤكدة أنها وضعت في المراجعات دراسات وأبحاثا وورشا لعلوم الاجتماع والسياسة والقانون والشريعة، بالتعاون مع قيادات وكوادر الإخوان بالداخل والخارج.
 (فيتو)
تدمير نفقين وضبط
النور" يقلل جرعته "السلفية".. الحزب يطيح بالداعية سامح عبد الحميد.. فتاواه المثير للجدل سبب إقالته.. تحريم التماثيل وتعيين المرأة محافظ وعيد الأم و"اللى عنده بنت يحجبها" أبرزها.. باحث: يسعى للاستمرار سياسيًا
يبدو أن حزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية، يسعى لارتداء عباءة جديدة للظهور بها على المشهد السياسى، بدلا من العباءة "السلفية" التى تجول بها فى الشارع السياسى عقب ثورة 25 يناير التى أطاحت بنظام حسنى مبارك.
فالحزب السلفى الذى مر على تأسيسه ما يقرب من 8 سنوات، برز بقوة عندما كان يردد جملته الشهيرة "نشارك فى العمل السياسى من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية".. وبهذه الجملة حقق مكاسب فى أول انتخابات نيابية شارك فيها وفاز بـــ 108 مقاعد، لكن بعدما قفز من سفينة الإخوان إزاء ثورة 30 يونيو مع تسلسل الأحداث، أدرك الحزب أن عليه تطور نفسه ويستبدل جملة "نشارك فى العمل السياسى لتطبيق الشريعة الإسلامية"  بمقولة "لسنا حزبًا سلفيًا" التى كررها نادر بكار، مساعد رئيس الحزب لشئون الإعلام فى أكثر من محفل.
الموقف الأخير لحزب النور، الذراع السياسية للدعوة السلفية، يلخص اتجاه الحزب، حيث فصل سامح عبد الحميد الداعية السلفى، صاحب الفتاوى المثيرة للجدل فى الفترة الأخيرة، والتى كان آخرها فتواه بحرمانية المشاركة فى احتفالات عيد الأم لأنه فيها تشبه بالكفار.
ورغم أن فتاوى سامح عبد الحميد برمتها لا تخرج عن رحم الفكر السلفى، إلا أن حزب النور قرر دون إبداء أسباب واضحة فصل "عبد الحميد" معتمدا فى ذلك على اللوائح الداخلية له، الأمر الذى يطرح تساؤل هل حزب النور يقلل من الجرعة السلفية من أجل الاستمرار فى المشهد السياسى؟.
قبل الإجابة على هذا السؤال، نرصد أبرز الفتاوى للشيخ السلفى المفصول من حزب النور سامح عبد الحميد، والتى منها تحريمه للمشاركة فى عيد الحب لأنه من وجهة نظره يشجع على الفسوق والفجور، بالإضافة لفتواه المعروف أنها تتوافق مع فكر التيار السلفى، تحريمه الاحتفالات بعيد الأم لأنها مناسبة فيها تشبيه بالغرب والكفار.
كما أن هناك فتوى أخرى لـ"عبد الحميد" أثارت جدلا، ومنها :"لا يجوز للمحلات بيع أدوات المكياج للمرأة التى تستعمله فى التبرج المحرم" بالإضافة إلى فتواه أن التماثيل حرام وإهدار للمال العام، وفقا لوصفه.
ومن أبرز فتاواه ومطالباته، تحريم تولية المرأة منصب المحافظ، ودعوته لإلزام الطالبات بالحجاب والحشمة، مستشهدًا بالكلمة الشهيرة التى أحدثت جدلا قائلا :"بعد واقعة اللى عنده معزة يربطها أقول "اللى عنده بنت يحجِّـبها".
يبقى الآن الإجابة على سؤال هل حزب النور السلفى يقلل من الجرعة السلفية من أجل الاستمرار فى الشارع السياسى؟، ويجيب على هذا السؤال هشام النجار الباحث فى شئون حركات التيار الإسلامى، قائلا:"هناك توجه داخل حزب النور بتفعيل فصل السياسى والحزبى عن الدعوى، ويلاحظ فى الفترة الأخيرة الحرص من رموزه على التعاطى السياسى وعدم الإدلاء بآراء وفتاوى دينية كما كان الحال بالسابق".
ويضيف "النجار":"ربما شذ عن هذا التوجه عضو الحزب سامح لأنه كثير الظهور الاعلامي في الصحف والفضائيات بآراء وفتاوى دينية تقليدية معروفة بتبني التيار السلفي لها ، وهذا ربما أحرج الحزب الذي يسعى لتحسين وضعيته في المشهد السياسي والظهور بمظهر الحزب السياسي والتخفيف قدر الامكان من الجرعة السلفية، وقد يكون هذا سببا في الخلاف الذى ظهر في مراحله الأخيرة بهذا الشكل الذى رأيناه".
ويشير "النجار" إلى أن إقالة سامح عبد الحميد من حزب النور فى صالح الحزب سياسيا على خلفية هذه الرسالة التى سعى لتصديرها للمشهد السياسى، برفضه  إصدار أية فتاوى ذات طابع سلفى متشدد.
جدير بالذكر أن حزب النور أعلن أمس فصل الداعية السلفى سامح عبد الحميد، فيما أعلن المفصول أنه بصدد رفع دعوى قضائية ضد الحزب.
 (اليوم السابع)

مراجعات فكرية لشباب الإخوان والاستعانة بـ١٠٠ مفكر لتقييمها

مراجعات فكرية لشباب
أعلنت جماعة الإخوان «جبهة محمد كمال» إجراء مراجعات فكرية، عقب دراسة وضع الجماعة والمواقف التى مرت بها منذ اندلاع ثورة ٢٥ يناير حتى الآن.
وقالت الجبهة المعروفة باسم «القيادة الشبابية»، فى بيان، أمس، إن قيادات التنظيم بذلت جهوداً لخروج نسخة أولية لتلك المراجعة، تحت عنوان: «تقييمات ما قبل الرؤية»، وسيعلن عنها غداً. وأشار إلى أن المراجعة جاءت من خلاصات لدراسات وأبحاث وورش عمل قام بها عدد من المتخصصين فى علوم الاجتماع والسياسة والقانون والشريعة، بمشاركة بعض كوادر الإخوان بالداخل والخارج، واستدل ببعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، التى تؤكد وجود أوامر ربانية تحرض على وجوب المراجعة والتقويم والاعتبار حتى تنال الأمة الخيرية التى ارتضاها لها رب العالمين- حسب البيان.
وأضاف أن الجبهة تواصلت مع ما يزيد على ١٠٠ من المفكرين والسياسيين وأصحاب الرأى والشخصيات العامة والعلماء والمهتمين بالشأن الإخوانى، وسلمتهم نسخاً من هذه التقييمات للمشاركة الفعالة بالرأى والمشورة والنقد البَنَّاء. ونفت الجبهة أن تكون تلك المراجعات لتصفية حسابات أو تتضمن أى نقد شخصى لأحد أياً كان منصبه داخل الجماعة.
وفى المقابل، قال إبراهيم منير، أمين التنظيم الدولى للإخوان، والمحسوب على جبهة «محمود عزت»، إنه لا يعرف شيئا عن المراجعات.
وأضاف لـ«المصرى اليوم» أن هناك خلافات داخل الجماعة حول إدارتها، ووصفها بـ«الأمر الطبيعى». وشدد خالد الزعفرانى، القيادى الإخوانى المنشق، على أن التنظيم الإخوانى لن يتراجع عن أفكار سيد قطب.
 (المصري اليوم)

تقارب مصر مع الناتو: عين على ليبيا وأخرى على الإرهاب

تقارب مصر مع الناتو:
القاهرة تدرك أهمية أن يكون لديها تواجد أوسع على المستوى الاستخباراتي والأمني، بشأن الأزمات المتصاعدة في المنطقة.
القاهرة - للمرة الأولى في تاريخ العلاقة بين حلف شمال الأطلسي “الناتو” ومصر، يتم توسيع التمثيل المصري لدى تلك المنظمة، حيث قرر الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل أيام تعيين بعثة دبلوماسية دائمة لبلاده لدى المنظمة، بعد أن كان الأمر يقتصر على أن يكون السفير المصري في بروكسل هو المندوب الرسمي لمصر في الناتو.
وجاء قرار التمثيل المصري الموسع بعد سلسلة من اللقاءات بين القاهرة وممثلين عن حلف الناتو في الأيام الأخيرة، سواء من خلال لقاءات تشاورية بين رئيس أركان الجيش المصري الفريق محمود حجازي مع رئيس اللجنة العسكرية للحلف بيتر بافل مطلع الشهر الجاري، أو من خلال لقاءات بين دبلوماسيين في الخارجية المصرية مع السفير أليخاندرو ألفا غونزالس مساعد سكرتير عام حلف شمال الأطلسي للشؤون السياسية.
وبذلك أصبحت مصر هي الدولة رقم 23 في منظمة مبادرة الناتو للشراكة من أجل السلام، وهي منظمة تابعة للحلف الأطلسي تهدف إلى خلق الثقة بين الناتو ودول أخرى في أوروبا، وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق وتضم إلى جانب هذه الجمهوريات الدول المنبثقة عن يوغسلافيا السابقة والبعض من دول الاتحاد الأوروبي.
وقالت مصادر مصرية لـ“العرب”، إن القاهرة أدركت أهمية أن يكون لديها تواجد أوسع على المستوى الاستخباراتي والأمني، بشأن قضايا الإرهاب أو الأزمات المتصاعدة في دول الجوار وعلى رأسها ليبيا وسوريا، فضلا عن حاجة القاهرة إلى أن يكون هناك تعزيز للتعاون المشترك وتنفيذ التدريبات العسكرية بين الجانبين.
وأضافت أن التواجد الدبلوماسي الدائم داخل حلف الناتو يتيح لها البعض من الامتيازات، حيث ستكون ذراع الحلف في تأمين السواحل الأوروبية على المتوسط، ما يسمح لها بالحصول على أسلحة بحرية عالية الكفاءة تساعدها على ذلك وتُمكّنها من محاربة الهجرة غير الشرعية، فضلا عن زيادة الدور الفاعل لمصر في حل الأزمة الليبية باعتبارها أقرب الأطراف وعلى دراية كاملة بما يجري هناك.
للمرة الأولى في تاريخ العلاقة بين حلف شمال الأطلسي (الناتو) والقاهرة، يتم توسيع التمثيل المصري لدى تلك المنظمة
وشدد عبدالمنعم سعيد، مدير المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية في القاهرة في تصريحات لـ”العرب”، على أن الأوضاع الإقليمية في المنطقة وتصاعد التوتر في ليبيا وسوريا تحديدا، ربما يكونان نقطة ارتكاز رئيسية لزيادة التعاون بين القاهرة والناتو.
وبحسب القرار المصري، فلن تكون للقاهرة تحركات عسكرية مع دول حلف الناتو، بل يقتصر الأمر على أن يكون لها حضور مكثف في اجتماعات الحلف وتقديم المعلومات الاستشارية، وتبادل الرؤى في الملفات المتعلقة بقضايا المنطقة وأفريقيا والتنسيق الأمني، وبالتالي تكون مصر على مقربة من مركز صنع القرار في الناتو.
وقال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إن بلاده تسعى إلى رسم سياسة لا تنتقص بأي شكل من الأشكال من مصالحها هي والمنطقة العربية في ضوء ما تواجهه من خطر الإرهاب، وإن مصر سوف تستفيد من توفير الإمكانيات التي يوفرها الحلف، وإن وجود بعثة رسمية يستهدف فتح قناة للحوار لطرح الرؤية المصرية إزاء القضايا المختلفة.
وبحسب ما أعلنه ينس ستولتنبرغ، أمين عام حلف شمال الأطلسي، فإن قرار مصر بتعيين بعثة دائمة لدى الحلف سوف يعزز التعاون المشترك وتنفيذ التدريبات العسكرية بين الجانبين، وأكد أن الناتو يرغب في بناء هياكل دفاعية ومؤسسات سياسية قوية في ليبيا، بالتعاون مع القاهرة.
أشرف كشك، مدير برنامج الدراسات الاستراتيجية بمركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية، قال إن افتتاح بعثة دائمة لمصر لدى الناتو يحمل عدة دلالات مهمة للجانبين، فالحلف يرى أن حالة عدم الاستقرار في المناطق خارج حدوده تمثل تهديدا لمصالح أعضائه، ما يستوجب التصدي لها من خلال التشاور مع أكبر شركاء الحلف، وتعد مصر شريكا مهما له.
وأشار لـ”العرب” إلى أنه حتى لو كانت مصر إحدى دول الحوار المتوسطي الذي أطلقه الناتو عام 1994 من ضمن سبع دول أخرى، فإنه تسود الآن قناعة لدى الحلف بأن هناك مستجدات أمنية جديدة تختلف عن تلك التي أطلق فيها ذلك الحوار، وأهمها ظهور الجماعات المسلحة كلاعب ضمن معادلة الأمن الإقليمي، بما يتطلب حوارا جديدا مع أعضاء ذلك الحوار ومن بينهم مصر.
ومع تراجع دور الأمم المتحدة تجاه الأزمات الإقليمية وتفاقم تلك الأزمات، فإن تدخل حلف الناتو في تلك الأزمات على غرار تدخله في الأزمة الليبية عام 2011، يظل أمرا محتملا، وبغض النظر عن مدى إمكانية ذلك من عدمه، فإن هناك ضرورة للتشاور بين حلف الناتو وشركائه الإقليميين، بما يتطلب وجودا دبلوماسيا دائما لمصر لدى تلك المنظمة.
ويرى مراقبون أنه في مقابل أن تستفيد دول حلف الناتو من مصر كقوة ناعمة في المنطقة بشأن التبادل المعلوماتي، ووضع التصور الصحيح لما يجري في الدول التي تشهد أزمات سياسية وأمنية، فإن ذلك يعطي القاهرة قوة أكبر على المستوى الدولي، لا سيما وأن التنسيق بينها وبين الحلف مستقبلا سوف يمنحها سلطة “فرض التنسيق معها في أي من الملفات الخاصة بالمنطقة”.
ويقول هؤلاء إن تعيين بعثة دبلوماسية مصرية داخل الناتو يعني أنها سوف تكون على دراية شبه كاملة بما يجري من مشاورات وخطط داخل دوائر صنع القرار في الحلف نفسه، حيث ستكون على مقربة من دهاليز وكواليس مختلف القرارات التي تتعلق بدول الجوار، ويمكنها التأثير على الأمن المصري أو العربي والأفريقي.
وبدأ التعاون بين مصر وحلف الناتو منذ حوالي 20 سنة، إلا أن هذا التعاون كان منحصرا في إطار تقليدي يتعلق بتبادل المعلومات من أجل السلام.
 (العرب اللندنية)

ياسر الحبيب متهم بتلقي تمويلات بريطانية لإشعال فتنة طائفية

ياسر الحبيب متهم
اتهم شيعة مصر وعلى رأسهم حيدر قنديل القيادي الشيعي الشاب ياسر الحبيب القيادي الشيعي البارز بالحصول على تمويلات من بريطانيا من أجل إشعال الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة، من خلال قناته الشهيرة المعروفة باسم "فدك".
وأتى اتهام الشيعة لـ"الحبيب" بعد انشقاق أحد أتباعه عنه ويدعى "أبو مصطفى المؤذن"، الذي كشف بنفسه تمويل شيخه من قبل المخابرات البريطانية لإشعال الفتنة بين السنة والشيعة.
 (البوابة نيوز)

سامح عيد: مراجعات الإخوان دون إدانة العنف هي والعدم سواء

سامح عيد: مراجعات
قال سامح عيد، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية: إن حديث الإخوان عن إجراء مراجعات ليس جديدا، والاهتمام به مضيعة للوقت.
وأكد «عيد» في تصريح لـ«فيتو» أن أي مراجعات مزعومة دون إدانة العنف بشكل واضح، وتصحيح موقف الجماعة من مؤسسات الدولة المصرية التي تعاديها، ستكون هي والعدم سواء، والالتفات إليها نوع من تضييع الوقت ليس أكثر. 
وكانت جبهة محمد كمال، أعلنت عن إجرائها مجموعة مراجعات أسمتها «تقييمات ما قبل الرؤية»، مؤكدة أنها وضعت في المراجعات دراسات وأبحاثا وورشا لعلماء الاجتماع والسياسة والقانون والشريعة، بالتعاون مع قيادات وكوادر الإخوان بالداخل والخارج. 
(فيتو)
تدمير نفقين وضبط
"تكية قنوات الإخوان".. رسالة من العاملين فى فضائيات أسطنبول تفضح "سلطنة أبو عامر" فى "الحوار".. وحرب الوشاية بين البغدادى وإسلام عقل فى "وطن".. و"سبوبة" الشناف فى "مكملين".. والخلافات فى تصاعد
- الرسالة: قطر تمول مكملين بـ200 ألف دولار شهريا لدعم جناح "العنف" فى الجماعة والشناف يخدعهم ويوالى مجموعة محمود عزت
-عمر رجب المدير المالى لـ"وطن" يستغل موارد القناة لصالح نزواته الشخصية وإسلام عقل يتغاضى خوفا من فضح الفساد
-رجال أعمال فلسطينين يمولون الحوار و"أبو عامر" يسيطر على القناة من خلال الذراع الأيمن لإبراهيم منير
تتصاعد الخلافات داخل الآلة الإعلامية لجماعة الإخوان يوما تلو الآخر، حتى أصبحت المادة المتوافرة عن المشاحنات فى فضائيات أسطنبول أضعاف المادة التى تنتجها هذه الفضائيات وتعرضها عبر شاشتها، وتأتى قصص التمويل والشخصيات ذات الأدوار الخفية على رأس ماتكشف عنه هذه الخلافات فقديما قالوا: "إذا اختلف اللصوص ظهرت المسروقات"
إحدى الشخصيات التى يتكشف دورها فى ثنايا هذه الانقسامات، هو "أبو عامر"، حيث صارت هذه القنوات كلها توصف بأنها "سلطنة أبو عامر" بحسب رسالة وردت لـ"اليوم السابع" عبر البريد الإلكترونى من مجموعة من العاملين بفضائيات الإخوان تضرروا من حالة الفساد داخل هذه القنوات.
يتولى أبو عامر وهو رجل أعمال فلسطينى أسمه عبد الرحمن، إدارة قناة الحوار فى أسطنبول والتى تعرف بأنها فضائية التنظيم الدولى، ويشاركه فى الإدارة عزام التميمى القيادى بالتنظيم الدولى وهو أردنى من أصل فلسطينى.
الرسالة تقول بوضوح: "إن حجم الأموال المهدورة داخل المؤسسة - أى الحوار - غير طبيعى، وتشير أيضا إلى أن المخصصات المالية لهذه القناة تسهم فيه قطر ورجال أعمال فلسطينين لكنها لا تستبعد أنهم يخفى عليهم أن أموالهم يتقاسمها أبو عامر وزبانيته والجميع يغطى على فساد الآخر لضمان استمرارية النهب بحسب المفردات التى استخدمتها الرسالة.
شخصيات أخرى تظهر فى التفاصيل مثل محمد الأمين وإسلام البغدادى، اللذان يوصفان بأنهما "الأكثر خطورة" فى المشهد الإعلامى لفضائيات اسطنبول، فالأول هو أحد المسئولين عن إدارة قناة الحوار، والثانى هو مدير مكتب إبراهيم منير نائب المرشد العام للإخوان والذراع الأيمن لأبو عامر فى قناة الحوار وموقع عربى 21.
تقول الرسالة "أسس الاثنان شركة إنتاج خاصة لتمرير مشاريعهم داخل قناة العربى وقناة الجزيرة وقناة الحوار وقناة مكملين من خلال مناصبهم وعلاقاتهم داخل هذه القنوات وحققوا أموال طائلة من وراء ذلك ولعل المستفيد الأكبر معهم هو أحمد الشناف مدير قناة مكملين فى تركيا لما تربطه من علاقة صداقة قوية مع إسلام البغدادى على وجه الخصوص". 
تتوافق هذه الشهادة عن "سبوبة" شركات الإنتاج الإخوانية مع أنباء تواترت خلال الفترة الماضية عن دور هذه الشركات فى استنزاف الدعم المالى الوارد للقناة وتحويله إلى "جيوب" عدد من المسئوليين عن إدارة القنوات.
كيف تصل التسريبات إلى قنوات الإخوان؟
تتناول الرسالة جانبا هاما عن أمر معقد ويشغل حيزا كبيرا من الجدل وهو التسريبات التى تذيعها قنوات الإخوان وتنسبها لمسئولين فى الدولة المصرية، حيث تقول: "التسريبات الخاصة بالأجهزة المصرية تصل للحوار عن طريق قطر - فما لا تستطيع عرضه قناة الجزيرة لحسابات سياسية ترسله إلى قناة مكملين عن طريق الحوار - عندما تصل ليد أبو عامر يقوم بإسناد مهمة تقطيع التسريبات وعمليات المونتاج والصوت إلى إسلام البغدادى وتجزئة هذه التسريبات إلى مقاطع تنشر كل منها على حدى وفى الوقت المناسب".
وتضيف الرسالة: "ثم يقوم رجل آخر لأبو عامر يسمى مدحت بإيصالها باليد لأحمد الشناف مدير قناة مكملين فى تركيا، حيث إن هذه التسريبات لا ترسل على الميل وقد أشاع الشناف أن هذه التسريبات تصل لأسامة جاويش على الميل الخاص به وهو ماليس صحيح بالمرة إنما لإبعاد الشبهات عن الحوار".
وتشير الرسالة بوضوح إلى أن قطر تمول مكملين بمبلغ 200 ألف دولار شهريا عن طريق وساطة وضاح خنفر المدير السابق للجزيرة والمعروف عنه ميوله الإخوانية الكبيرة تمولها لأن قطر تدعم أعضاء المكتب الجديد – المعروف بأنه الجناح المؤيد للعنف - لكن مالا تعرفه أن أحمد الشناف أحد أبرز الأعضاء التابعين للقيادة التاريخية للإخوان "فى إشارة لجناح محمود عزت ومحمد عبد الرحمن وأعضاء مكتب الإرشاد القديم".
أزمة قناة وطن
تتناول الرسالة فى الجزء المتبقى منها بعض الفضائح الشخصية ذات الطبيعة الخاصة مثل الزيجات المتعددة والعلاقات النسائية لمجموعة من المسئولين فى هذه القنوات، لكن الأهم من هذا الجانب الذى لا يزيد عن كونه نميمة هو أن الرسالة تشير بوضوح إلى أن الخلافات بين المسئولين عن الملف الإعلامى وصلت إلى حد الوشاية.
تقول الرسالة: "يظهر إخوان لندن مالا يبطنون لإدارة قناة وطن، حيث إن حلقة الوصل بينهم وبين نائب المرشد إبراهيم منير هو إسلام البغدادى والذى تربطه علاقة قوية بالشناف كما ذكرنا من قبل ويقوم بنقل كل صغيرة وكبيرة له من شأنها فضح إسلام عقل مدير قناة وطن وفساده كما يقوم بالإقاع بينه وبين إبراهيم منير لما له من تأثير كبير عليه".
وتتحدث الرسالة عن شخص آخر هو عمر رجب المدير المالى والإدارى لقناة وطن، حيث تتهمه بأنه يستغل ممتلكات القناة لصالح نزواته الشخصية لا يستطيع إسلام عقل مدير القناة مراجعته فى شىء لأن كلاهما يمتلك مستندات مشبوهة عن الآخر. 
(اليوم السابع)

الإخوان وفكرة حل التنظيم.. جدل الضرورات والمحظورات

الإخوان وفكرة حل
هل يمكن أن تفكر جماعة الإخوان المسلمين في حلّ وتفكيك تنظيم الإخوان؟ هل من الوارد فعلا أن تستبدل شعارها التاريخي الموروث “الإسلام هو الحل” بشعار جديد يقول “الحل هو الحل”؟ البعض من ناشطي ومنظري الجماعة طرحوا هذا التصور مؤخرا، لكن الشكوك أحاطت به على الفور، وأكد الكثير من خبراء الإسلام السياسي أن الجماعة، كعادتها دائما، تناور، إذ أن التنظيم هو حياتها ولا حياة لها من دون التنظيم.
تفكيك البنى العميقة للإخوان يشي باستحالة حل التنظيم
أجمع مراقبون على أن اقتحام البعض من قيادات وحلفاء جماعة الإخوان لملفات كان من قبل محظور إثارتها، كالجدل الدائر حول فكرة حل التنظيم، يعكس مدى عمق أزمة الجماعة، والرغبة في الخروج منها، ولو بإثارة أفكار كانت من قبل ضمن المحرمات والمحظورات.
وألمح البعض إلى أن هذه الأفكار، التي كانت قد طرحت سابقا من قِبل كتاب ومفكرين، من الوارد أن تكون قد مررها قادة نافذون بالجماعة في محاولة للهروب إلى الأمام والقفز على الأزمة الداخلية التي يعانيها التنظيم من جهة، وكخطوة لحل أزمة التنظيم مع الدولة والمجتمع من جهة أخرى.
هيثم أبوخليل، القيادي بجماعة الإخوان، أعاد نشر مقالات قديمة تعود إلى عام 2009 كتبها عصام العريان، أحد قادة الإخوان المسجونين، طرح فيها فكرة تفكيك التنظيم، واعتبر أبوخليل أن هذا الطرح يمثل أهم ما كتب العريان قبل أن تلتهمه طواحين التنظيم وتعقيداته خاصة مع دخوله مكتب الإرشاد.
وطالب أبوخليل بتنفيذ الفكرة، وقال إن “وجود التنظيم يترتب عليه النزوع إلى الغلو والتشدد بدلا من الوسطية والمرونة، والتنظيم عادة ما يدفع إلى الانغلاق والعزلة، فضلا عن قابليته لممارسة العنف في أي مرحلة، دفاعا عن وجوده إذا ما تعرض للخطر”.
وهذه الفكرة سبق أن طرحها في السابق البعض من قادة ومنظري الجماعة المتشددين، واستدعى أحدهم شعار جماعة الإخوان “الإسلام هو الحل” لينسج على منواله شعارا يضع التنظيمات أمام واقع إصلاح أوضاعها أولا قبل التفكير في إصلاح المجتمعات، وهو شعار “الحل هو الحل”، وكان منهم عبدالله النفيسي في الكويت وجاسر عودة في قطر وعبدالستار المليجي في مصر.
وبرأي هؤلاء، فإن تجاوز مرحلة التنظيمات والبدء في شراكة مع الدولة الوطنية هما سر نجاح “الإسلاميين” بالمغرب وتونس عندما مارسوا السياسة بتكاملية مع مختلف التيارات، وشددوا على صعوبة إدماج الإسلاميين في المجتمع طالما ظلت تنظيماتهم على شكلها وإطارها التقليدي الأبوي القبلي المنفصل عن الدولة ومصالحها العامة.
الإخوان اختصروا مشروعهم في بناء تنظيم حديدي خارج القوانين المنظمة، وصاغوه على مثال الدولة نفسها
وحل التنظيمات لنفسها تلقائيا، ليس أمرا جديدا، وكان قد طُرح للنقاش منذ سنوات والآن يُعاد طرحه بقوة مع أزمة تنظيم الإخوان المستعصية بمصر، بالمقارنة مع نجاح كيانات محسوبة على الحالة الإسلامية في البعض من الدول العربية، يقل فيها الحضور التنظيمي لصالح العمل العام المفتوح.
وتعقيبا على مطالبات قيادات من الإخوان في الخارج بضرورة حل التنظيم نهائيا، أكد خبراء في شؤون الحركات الإسلامية، أن حل التنظيم لو تحقق، فسيكون خطوة تكتيكية مرحلية على خلفية الأزمة التي يحياها التنظيم، ولن يكون خيارا استراتيجيا أو معالجة بنيوية دائمة من شأنها زعزعة العلاقات البينية في جوهر بناء الجماعات الراديكالية بالدول العربية.
بحسب بعض المختصين، فإن جماعة الإخوان بمصر نجحت قبل عام 2011 في بناء تنظيم عملاق تتفاوت التقديرات بشأن عدد أعضائه ما بين مئة ألف إلى نصف مليون عضو عامل، يدفعون الاشتراكات المالية الشهرية وينتظمون في الأسر التي هي أصغر وحدة تنظيمية، ويعقدون لقاءات أسبوعية، إضافة إلى اجتذاب مؤيدين ومتعاطفين يزيد عددهم عدة مرات على عدد الأعضاء، لكن تلك التقديرات تأثرت بشكل كبير بعد صعود الإخوان للسلطة ثم عزلهم عنها.
الإخوان اختصروا مشروعهم في بناء تنظيم حديدي خارج القوانين المنظمة، وصاغوه على مثال الدولة نفسها، حتى في أدق تقسيماته الإدارية التي كانت تتفق مع التقسيمات الإدارية للدولة المصرية.
مكتب الإرشاد في الجماعة يوازي مجلس الوزراء، ومجلس شورى الجماعة يقوم بمهام البرلمان، ومكاتبها الإدارية بمثابة المحافظات، والمناطق تنطبق حدودها مع الدوائر الإدارية الانتخابية تماما، وهكذا صار التنظيم دولة داخل الدولة، بحيث أنه إذا احتاج (التنظيم)، وقت احتدام الصراع، إلى جيش وجهاز أمني يحميه قام بإنشائه، كما أنشأوا ما عُرف بـ”جهاز أمن الدعوة” كوحدة استخباراتية لجمع المعلومات على غرار جهاز أمن الدولة المصري السابق (الأمن الوطني حاليا).
مطالبات قيادات بالإخوان في الخارج بضرورة حل التنظيم، خطوة تكتيكية على خلفية الأزمة التي يحياها التنظيم
وأوضح مراقبون أن الوضع القائم وما آلت إليه الصراعات أخيرا في المشهد المصري يدفعان جماعة الإخوان إلى التمسك أكثر بتنظيمها وليس العكس، لأن التحول للعمل العام دون وجود “التنظيم”، سيفقد الجماعة ما كانت تناور به وتحفظ به قاعدتها الشعبية، سواء على مستوى الخطاب الأيديولوجي أو من خلال اجتذاب الجماهير عبر الخدمات الاجتماعية والخيرية.
لذلك استبعد خبراء أمنيون أن تقوم جماعة الإخوان بحل التنظيم من تلقاء نفسها، لأن المواجهة التي تخوضها الجماعة مع الحكومة المصرية تعطي الأولوية للحفاظ على نصرة الجماعة، وتجعل التماسك التنظيمي أولوية مطلقة، كثابت استراتيجي يعبر عن منهج متجذر في عقيدة الإخوان كجماعة تطرح نفسها بديلا كاملا للدولة بكل أجهزتها، ولذلك فإن المواجهة بينهما حتمية ومزاعم حل التنظيم تأتي غير منسجمة مع هذا السياق، إلا إذا وردت في إطار المناورات التكتيكية.
مصادر سياسية بالقاهرة، استبعدت أن تكون مثل هذه الخطوة محل حفاوة من أجهزة الدولة، أو من الأطياف السياسية والفكرية المصرية، وكشف سياسيون عن أن النظام المصري والبعض من القوى السياسية يهمهما بقاء جماعة الإخوان كما هي من دون تطوير، في إشارة إلى أن تلك الوضعية تعمق من عزلة الجماعة السياسية والمجتمعية.
بقاء الجماعة على حالتها التنظيمية المغلقة، يفقدها المرونة والقدرة على التأقلم السياسي والمجتمعي، بما يعزز من قدرة الحكومة وأجهزتها على محاصرتها وتحجيم دورها وتأثيرها في الشارع السياسي، بما يؤجل إلى أبعد مدى عودتها من جديد للتأثير في مجريات المشهد السياسي. ألمح ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية في تصريحات لـ”العرب”، إلى تغوّل الحزبية الدينية داخل جماعة الإخوان، وهو ما يجعلها عصية على التجديد، لافتا إلى أن جماعة الإخوان دفعت أتباعها إلى صراع طويل بدد كل طاقة للإصلاح حتى ألف أعضاء الجماعة لعبة “الحزبية والحركية”، وقدموا مصلحة التنظيم على أولوية الدعوة، فوقعوا في مصيدة القفص التنظيمي الذي ساد فيه العمل السياسي على الأخلاقي والسرية على العلنية.
وتعتبر الجماعة زيادة حجم التنظيم وأعداد أعضائه هدفها الأول، ورسخت في عقول أعضائها أن الحفاظ على قيادة التنظيم هو خدمة للإسلام ذاته.
وينظر خبراء إلى التنظيمات الراديكالية كأحد أهم محاضن التطرف الديني، فهي تمنح الفرد بيئة بديلة عن بيئته العائلية والاجتماعية، كخطوة أولى للقطع مع المجتمع بقيمه الحديثة، مثل الانفتاح والحريات الشخصية، وتضع تلك التنظيمات خطاب التطرف والأدبيات الجهادية في سياق الميل لتكوين هوية مضادة لما هو قائم، أكثر من كونه حبا في الدين وميلا للتدين.
 (العرب اللندنية)

ذعر في دمشق بعد هجوم لفصائل إسلامية

ذعر في دمشق بعد هجوم
شنت فصائل إسلامية معارضة هجوماً مفاجئاً على مواقع القوات النظامية شرق دمشق، وسيطرت على أبنية في حي جوبر واقتربت من ربطه بحي القابون، الأمر الذي ردت عليه القوات النظامية بشن عشرات الغارات على جبهات القتال، إضافة إلى نشر دبابات في دمشق، وسط حالة ذعر بين الأهالي. في الوقت ذاته، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بتدمير الدفاعات الجوية السورية في حال اعترضت طائرات إسرائيلية تقصف أسلحة لـ «حزب الله». وأكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن ثمة اتفاقاً بين روسيا وإسرائيل ينص على مراعاة التنسيق في مسار العمليات الجوية فوق سورية .
وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الطائرات الحربية واصلت تنفيذ غاراتها مستهدفة مناطق في الأطراف الشرقية لدمشق، حيث وثق «ما لا يقل عن 35 غارة نفذتها الطائرات الحربية على شرق المدينة، مستهدفة بـ5 غارات مناطق في حي القابون، فيما نفذت الـ30 الأخرى على حي جوبر، الذي لا تزال فصائل إسلامية وهيئة تحرير الشام تواصل هجومها على محاور فيه، بغية التقدم نحو داخل العاصمة».
ودارت «معارك بينها (الفصائل) وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها التي خسرت 4 مواقع على الأقل في الحي، فيما أسر 6 من عناصرها على يد الفصائل، في حين قتل وأصيب وقضى عدد من مقاتلي الطرفين» وفق «المرصد» الذي أضاف أن «مجموعة من الانغماسيين من تحرير الشام والفصائل تمكنت من الوصول إلى كراج العباسيين، وسيطرت على أجزاء واسعة منه». وقال نشطاء معارضون إن فصائل المعارضة اقتربت من ربط حيي جوبر والقابون.
وفي حال ثبتت الفصائل سيطرتها على الكراج، فإنها تكون اقتربت في شكل أكبر من قلب مدينة دمشق، إضافة إلى اقترابها من وصل مناطق سيطرة الفصائل في حيي جوبر والقابون ببعضها، والانتقال عبر حيي القابون وجوبر لكون المنطقة الفاصلة ستقع في حال تثبيت السيطرة تحت مرمى نيران مقاتلي الفصائل.
في الطرف الآخر من دمشق، قال «المرصد» إن طائرات إسرائيلية قصفت «سيارة على الطريق الواصل بين بلدة خان أرنبة والعاصمة دمشق في ريف القنيطرة، إذ تسببت الضربات بإعطاب السيارة، إضافة إلى أنها قتلت شخصاً كان يقودها ذكرت مصادر أنه شخصية عسكرية رفيعة. ولم يتمكن «المرصد السوري» إلى مساء أمس من معرفة الشخص المستهدف من هذه الضربة.
وقال ليبرمان لدى تفقده قاعدة عسكرية وسط إسرائيل إن «الجيش الإسرائيلي لا يتحرك خارج سياقه، لكن إذا تحرك فثمة سبب حقيقي لذلك. لسنا معنيين بالتدخل في الحرب الأهلية في سورية. نحن لسنا مع الأسد ولا ضده، وبكل تأكيد لسنا معنيين بأي احتكاك مع الروس». وأضاف أن المشكلة الكبرى هي في نقل أسلحة نوعية من سورية إلى لبنان «وعليه وفي كل مرة نرصد نقل أسلحة تكسر التوازن، فإننا سنتحرك لاعتراض عملية نقلها. لا مساومة في هذه المسألة». وتابع أنه «في المرة المقبلة، وفي حال اعترض الدفاع الجوي السوري طائراتنا فإننا سندمر منظومات الدفاع الجوي كلها من دون أن نتردد أبداً».
ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أنه طلب من السفير الإسرائيلي لدى موسكو، توضيحات في شأن اختراق الطائرات الإسرائيلية الأجواء السورية الجمعة الماضي. وأكد بوغدانوف أن ثمة اتفاقاً بين روسيا وإسرائيل ينص على مراعاة التنسيق في مسار العمليات الجوية فوق سورية، مشيراً إلى أنه يتعين معرفة تقويم وزارة الدفاع الروسية لهذا الحادث.
وكانت موسكو تجنبت التعليق بعد الغارات الإسرائيلية على سورية. وقالت مصادر إن العسكريين الروس يجرون تقويماً للأهداف التي ضربتها الغارة قبل إصدار تعليق. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن موسكو استدعت السفير الإسرائيلي غاري كورين، وطالبته بتقديم إيضاح حول الغارة الإسرائيلية الأخيرة. وكان خبراء عسكريون روس قالوا إن الغارة هدفت إلى قطع الطريق على عملية كبرى لنقل أسلحة إلى «حزب الله». 
(الحياة اللندنية)

مقتل 40 «داعشياً» في بنغازي واقتحام مقر السراج بطرابلس

مقتل 40 «داعشياً»
قامت ميليشيات ليبية مسلحة باقتحام مقر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، أمس، في قاعدة أبوستة البحرية في طرابلس، حيث أطلقت النار في محيط المقر، فيما أعلن المتحدث باسم الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري، «انتهاء العمليات العسكرية في القطاع الغربي لبنغازي، والقضاء على أكثر من 40 داعشياً وأسر 6 آخرين ».
وأفادت مصادر بأن الميليشيات أجبرت رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، على إصدار بيان يدين فيه التظاهرات التي خرجت، الجمعة، في طرابلس دعماً للجيش الوطني ويهاجم فيه قيادات الجيش. وألغى السراج زيارة مقررة إلى إيطاليا . وأعلن المتحدث باسم الجيش الليبي، العقيد أحمد المسماري «انتهاء جميع العمليات العسكرية في القطاع الغربي لمدينة بنغازي، والقضاء على أكثر من 40 داعشياً وأسر 6 آخرين ». وقال،إن قوات الجيش عثرت على أموال تركية وباكستانية وهولندية وقبرصية ونيجيرية.
واعتبر وجود عملات نيجيرية دليلاً على انضمام مسلحين من «بوكو حرام»،للمتشددين ببنغازي.
وأضاف: «خرجت بعض العائلات السورية ومن جنسيات أخرى، بينهم نساء ترمي بالأسلحة، تم تسليمهن لجهاز الأمن للتحقق منهن، بعد ذلك سيتم إطلاق سراحهن».وأعلن، عثور القوات على عدد من المقابر الجماعية في «العمارات 12».
واستعرض رئيس اللجنة الوطنية المعنية بليبيا، رئيس أركان القوات المسلحة المصرية، الفريق محمود حجازي، مع المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، تطورات الأوضاع على الساحة الليبية التي استخلصتها نتائج اجتماعات اللجنة الوطنية المعنية بليبيا مع الأطراف والقوى الفاعلة بليبيا.
وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط إن المؤسسة تنسق مع الجيش الليبي، وليس لديها ما يدعوها للاعتقاد بأنها لن تستعيد السيطرة على ميناءي راس لانوف والسدر .
 (الخليج الإماراتية)
تدمير نفقين وضبط
الإخوان يواجهون القرضاوى بخطئه.. فتواه باعتبار النظام الرئاسى أقرب للإسلام تدفع تلاميذه لانتقاده.. قيادى إخوانى: جانبك الصواب.. مدير مكتبه: الإسلام لم يضع نظاما محددا للحكم.. والوسيمى: رأى لا وجاهة فيه
أدخل يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، نفسه، فى حرج شديد، بعدما انتقد تلاميذه البيان الأخير الصادر من اتحاده الذى دافع فيه عن النظام التركى، وقال إن النظام الرئاسى هو النظام الأقرب للإسلام، حيث اعتبر البعض أنه لم يكن على صواب، بينما اعتبر البعض الآخر أنه لم يكن يجب أن يصدر فى بيان رسمى.
وانتقد أحمد رامى، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة المنحل، معلقا على بيان اتحاد القرضاوى: "عفوا الشيخ القرضاوى بيان اتحاد علماء المسلمين الأخير (الصادر دعما للموقف التركى إزاء التصرفات الهولندية) الموقع منكم أرى أنه قد جانبه الصواب بقصر الصواب فى أمر خلافى رغما على رأى دون غيره من الآراء فى مسألة تعددت فيه الآراء فضلا عن كونها من المصالح المرسلة التى يتغير الحكم فيها لتغير العرف والزمان وغيره من العوامل.
وفى السياق ذاته، رد عصام تليمة، مدير مكتب يوسف القرضاوى السابق، وعضو مجلس شورى إخوان تركيا، على بيان القرضاوى قائلا: "هل فى الإسلام نظام حكم معين يتبناه، أو يوصى به؟ وهل هو النظام الرئاسى أم البرلماني؟، وفى الحقيقة لا النظام الرئاسى ولا البرلمانى ولا الملكى ولا الملكى الدستورى، ولا أى نظام فى الدنيا نستطيع أن نطلق عليه نظاماً إسلامياً؛ لأن الأمر ببساطة أن الإسلام لم يضع أو يحدد نظاماً معيناً للحكم فيه، بل وضع معايير وأهدافاً إذا تحققت فهو المطلوب.
بدوره قال سمير الوسيمى، القيادى الإخوانى، والمتحدث الإعلامى لحزب الحرية والعدالة المنحل:"لا أرى فى بيان الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين وجاهة فى ترجيحه النظام الرئاسى على النظام البرلمانى والقول بأنه أقرب إلى الإسلام من النظام البرلمانى، وذلك فى معرض دفاعه عن تركيا ضد هولندا".
من جانبه قال، سعيد الحاج، الباحث الإسلامى: "منذ مدة والاتحاد العالمى لعلماء المسلمين (يقحم) نفسه فى بيانات سياسية هو فى غنى عنها، تضر صورته وسمعته ولا أظنها تفيد القضايا والأطراف المعنية بها، قبل قليل، فهمت من بعض الأصدقاء أن البيان الأخير للاتحاد بخصوص التوتر التركى - الهولندى تضمن ما معناه أن النظام الرئاسى -الذى يدعو له أردوغان- هو الأقرب لتعاليم الإسلام لأنه يضع (الرئيس أو الأمير) رقم 1 فى السلطة، وراجعت نص البيان فوجدتهم محقين، فهذا البيان خسارة كبيرة وسقطة مؤسفة للاتحاد، بغض النظر عن الرأى فى النظام الرئاسى وفِى بنود التعديل الدستورى فى تركيا، وهو منزلق خطير وخطير جداً أدخل فيه الاتحاد نفسه، وأزعم أن القيادة التركية لن تكون سعيدة بهذه البيانات والتصريحات على عكس ما يظن البعض".
من جانبه قال أحمد بان، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن البيان الذى صدر عما يسمى باتحاد علماء المسلمين كشف إلى أى حد يستغل الدين سياسيا وتحول الاتحاد إلى منظمة ملاكى لأردوغان لاشك أن ما تم بناؤه من مصداقية هذا الاتحاد تبدد بهذه الخطوة المكشوفة.
وتوقع بان فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، زيادة انتقاد قيادات الإخوان وأعضاء الاتحاد أنفسهم لهذا البيان، لأن البيان انحاز للنظام الرئاسى على حساب البرلمانى الذى كان يعتبره حسن البنا الأقرب للإسلام.
 (اليوم السابع)

الإسلاموفوبيا في قلب السباق نحو الإليزيه

الإسلاموفوبيا في
المرشح المستقل للرئاسة إيمانويل ماكرون يكشف عن نيته حلّ كافة الجمعيات الإسلامية غير المطابقة للقانون الفرنسي حال فوزه بالمنصب.
لم يمنع تراجع الأعمال والأفكار المعادية للمسلمين (الإسلاموفوبيا) في فرنسا في الفترة الأخيرة من استمرار تفشي الظاهرة، ولا من استغلالها من قبل البعض من الساسة لأغراض انتخابية، بينما بدأ العد التنازلي للاقتراع في الـ23 من أبريل المقبل.
وكشف المرشح المستقل للرئاسة الفرنسية إيمانويل ماكرون الذي يتصدر نوايا التصويت حاليا، الأحد، عن نيته حلّ كافة الجمعيات الإسلامية في البلاد حال فوزه بالمنصب.
ويأتي إعلان ماكرون في حين مازالت البلاد تشهد عمليات إرهابية بين الفينة والأخرى كان آخرها هجوما في مطار أورلي السبت الماضي، أسفر عن جرح شرطي ومقتل منفذ العملية الذي يدعى زياد بلقاسم (39 عاما).
ونقلت رويترز تصريحات ماكرون لصحيفة “لوجورنال دو دومانش” بأنه سيغلق جميع الجمعيات الإسلامية غير المطابقة للقانون الفرنسي والتي كانت قد أعلن عنها في نوفمبر 2015 عقب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها البلاد.
وباتت معادلة مكافحة التطرف في الحملات الانتخابية جزءا مهما للفوز بأصوات المقترعين على غرار مارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف.
وتتشدد لوبان في مسألة المهاجرين كثيرا على طردهم وخاصة المسلمين منهم، وقد دعت إلى ذلك مرارا حتى قبل الخوض في حملتها الانتخابية.
وكانت محكمة العدل الأوروبية قد أجازت الأسبوع الماضي، منع ارتداء الحجاب والرموز الدينية في أماكن العمل، ويبدو أن القرار كان دافعا لبعض المرشحين للفوز بالرئاسة.
وفي خضم المعركة الرئاسية، يحمل مرشح اليسار بنوا هامون راية الحزب الاشتراكي الذي يكافح لاستعادة شعبيته مجددا، بينما يسعى المحافظ فرنسوا فيون، مرشح الجمهوريين من أجل فرصة في المنافسة وسط مزاعم فساد متعلقة بتوظيف أفراد من أسرته.
وتحظى الانتخابات الفرنسية بمتابعة دقيقة خارج فرنسا حيث ستمثل اختبارا آخر للسخط الشعبي إزاء الأحزاب والمؤسسات التقليدية مثل الاتحاد الأوروبي.
ويقول مراقبون إن من الصعب التنبؤ بما ستؤول إليه الحملة الانتخابية التي هيمنت عليها التحقيقات في قضية احتيال كلفت فيون تصدره لسباق المرشحين.
وسيكون على الناخبين الاختيار بين 11 مرشحا بعد إعلان المجلس الدستوري قائمة المتنافسين بشكل رسمي.
 (العرب اللندنية)

شارك