مفتي داعش ومناصر القاعدة يدافعان عن قطر.... 12 قتيلا و 39 مصابا حصيلة تفجيرى إيران.. ننفرد بنشر أسماء المنظمات والمراكز المدعومة من "قطر"

الأربعاء 07/يونيو/2017 - 04:42 م
طباعة مفتي داعش ومناصر
 
تقدم بوابة الحركات الاسلامية أبرز ما جاء في الصحف المحلية والعربية بخصوص جماعات الاسلام السياسي وكل ما يتعلق بتلك التنظيمات عربيًا وعالميًا بكافة أشكال التناول الصحفي (أخبار – تعليقات – متابعات – تحليلات – آراء) اليوم الاربعاء الموافق 7-6-2017

كيف أسقط الإخوان قطر فى فخ الفتنة؟

كيف أسقط الإخوان
لأجل رغبة مجنونة فى الاستقواء والسير فى كنف الكبار ولو بالتبعية أو بتولى الأعمال القذرة عنهم بالوكالة، بدأ وتصاعد ثم تفاقم السقوط القطرى فى بحر الفتنة.الإمارة الصغيرة أغرتها الأطماع، وغرها تأثير ذراعها الإعلامية الموجهة، الجزيرة، وبحور الغاز ومليارات الدولارات التى تعوم فوقها، والأهم وجود القاعدة العسكرية الأكبر لأمريكا فى المنطقة على أراضيها، ناهيك عن امتلاكها علاقات تحتية مع إيران وإسرائيل وتنظيمات الإسلام السياسى الكبرى، سواء الجهادية الإرهابية منها أو تلك المشتغلة فى العمل الحزبى العام.
اليوم تقطع ست دول عربية: مصر، اليمن، ليبيا، السعودية، الإمارات، والبحرين، العلاقات مع قطر، بعد أن استنفذوا كل فرص التحلى بالنفس الطويل وضبط النفس تجاه تجاوزات وتطاولات وخطايا الأخيرة، فضلًا عن تدخلها السافر فى شؤون الغير عبر دعم التنظيمات الإرهابية ما يهدد الأمن القومى العربى.
ما وصلت إليه قطر هو ببساطة نتاج طبيعى لتسليم ذقنها لجماعات الإسلام السياسى، وفى مقدمتها "الإخوان".كثيرون لا يعرفون، أن نظام الحكم فى قطر قد غلب عليه ومنذ نحو عقد كامل التحالف مع التيار الإسلامى المناهض لأفكار الوطنية والقومية والحدود والسيادة، وهى الاستراتيجية التى ترسخت فى البلاط الأميرى بزعامة الشيخ حمد بن جاسم، رئيس الوزراء ووزير الخارجية السابق، قبل أن يكون الانحياز فى الأخير لمصلحة قطر البرجماتية، وبالطبع وفق الشروط الأمريكية ووفق آليات تقديم فروض الولاء والطاعة العمياء لواشنطن.. وهو نفس الخيار الذى سار عليه الأمير الحالى تميم.قطر نفسها، كانت أرضية ممهدة للتوافق الأمريكى الإخوانى، الإمارة التى تحتضن أكبر قاعدة عسكرية أمريكية، فى المنطقة، فضلاً عن كونها البلد الخليجى الوحيد الذى يمتلك تواصلاً رسميًا مع تل أبيب، عبر مكتب التمثيل التجارى الإسرائيلى فى الدوحة، كانت وعلى مدار عقود طويلة، سلّة تجمّع الإخوان فى الخليج.واستقبلت الدوحة أوّل الموجات الإخوانية المهاجرة من مصر، بعد صراع الجماعة مع عبد الناصر عام 1954، وكانت الموجة الثانية بعد مذبحة الإخوان بحماة السورية عام 1982، فى التسعينيات من القرن الماضى، وكانت الثالثة من ليبيا والمغرب والجزائر، بعد انقلاب النظم الحاكمة هناك على الإسلاميين.أما الموجة الرابعة لتدفق الإخوان على قطر، فكانت بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وكذا عقب التفجيرات الإرهابية فى الخُبَر والرياض والدمّام بالسعودية، وما تلى ذلك من تضييق على الإسلاميين فى العالم الغربى بصفة عامة، وبالمنطقة بصفة خاصة.الرديف البشرى من الإسلاميين والإخوان فى قطر، كان بالنسبة لها أساسًا لإطلاق منتدى الحوار الأمريكى الإسلامى فى عام 2004، برعاية وزارة الخارجية القطرية، والذى أصبح محفلًا سنويًا لالتقاء الخبراء والمسؤولين الأمريكيين، بجميع أطياف الإسلام السياسى، وهو الذى مهّد فيما بعد لواشنطن، لاختيار شريكها الإسلامى فى المنطقة (الإخوان) بعد ثورات الربيع العربى.. كما أن استضافة الإمارة الصغيرة لفروع لمراكز ومؤسسات أبحاث أمريكية، مثل بروكينجز وراند، أسهمت بفاعلية فى هذا الشأن.ثم كان تأسيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، برئاسة شيخ الفتن والتحريض الإخوانى، يوسف القرضاوى، الذى كان قد لجأ لقطر، وحاز جنسيتها منذ عشرات السنين.كان هدف الاتحاد منذ البداية تبيض وجه الإخوان والمنظّمات التى تمثلها، وكذا بما يوافق هوى واشنطن.إذن، نجح الغاز القطرى، على حد تعبير الكاتب عبد العظيم حماد، فى كتابه "الوحى الأمريكى"، فى توفير البيئة القادرة على تسييل الأيديولوجية الإسلامية الجامدة، لتتواكب والغرب، ناهيك عن استخدم الدوحة للأبواق الإخوانية، كالقرضاوى ورفاقه، فى تسييل ثوابت سياسية، ومنها الاختفاء التدريجى لمهاجمة إسرائيل والصهيونية، مقابل تصعيد العداء لطهران، كما أسلفنا.عبد العظيم حماد ينقل أيضًا مما كتبه الدكتور غانم نسبية، في صحيفة سياتل تايمز الأمريكية في ديسمبر 2012، أن الدوحة قررت اختيار الإخوان، كعجلة تنشر بها نفوذها السياسي في كل مكان بالعالم الإسلامي. غير أن ذلك يحدث بطبيعة الحال، بالتعاون مع واشنطن، ولا يحقق إلا مصالحة تاريخية بين الإسلاميين والأمريكان، والصهاينة أيضًا.قطر أسّست أيضًا، مشروع النهضة للتدريب والنشر والندوات والمحاضرات، وأسندت قيادته إلى جاسم سلطان، وهو المراقب العام للإخوان فى الدوحة، وهو الكيان الذى درّب معظم قيادات إخوان مصر (ممن يعملون خارج البلاد فى الأغلب) على العمل بالمنظمات الديمقراطية، ومنهم هشام مرسى، صاحب الجنسية البريطانية، وهو زوج ابنة القرضاوى، والذى أسس بدوره مركزًا أسماه "أكاديمية التغيير"، الذى لعب دورًا فى 25 يناير، بعد أن قرّر الإخوان اللحاق بمظاهراتها.من ذلك المشروع تخرج أيضًا، رفيق عبد السلام، وزير خارجية تونس بعد ثورتها، وعلى الصلابى، المهندس الحقيقى لترتيبات الحكم فى ليبيا، بعد رحيل القذافى. وهما من واجهات الإخوان فى الشمال الإفريقى.لهذا السبب يبدو متفهمًا سر العدائية الشديدة والعقدة القطرية من مصر، ويمكن أن يضع المرء يديه على سبب الدعم المطلق من جانب الدوحة لمطاريد الإخوان من المحرضين والمشتغلين على إغراق بلاد النيل فى الفوضى وبحور الدم، بينما كلمة السر "جماعة المرشد".
مبتدا 

ننفرد بنشر أسماء المنظمات والمراكز المدعومة من "قطر"

ننفرد بنشر أسماء
على ما يبدو أن الدور الفاسد لقطر في المنطقة العربية لم يكن مقترنًا بدعم الجماعات المتطرفة وحسب خلال السنوات الأخيرة وإنما امتد لسنوات أطول في كسب علاقات مع الحقوقيين والسياسيين.
واجتهدت قطر فى كسبت أبواق الناشطين بمجال حقوق الإنسان من أصحاب الأصوات والنعرات الأعلى في منطقة الشرق الأوسط والعالم، فالمدينة التي لا تشغل من الواقع الجغرافي أكثر من ١١٬٥٧١ كم، كانت تطمح في لعب دور محوري بإثارة القضايا والفتن ووأدها بالطريقة التي تلبي طموحات الإمارة الصغيرة، فسخّرت أموالها لتوفير الدعم المالي واللوجستي للكيانات الدولية التي يمكنها أن تساعدها على القيام بهذا الدور.
تسعى "بوابة البرلمان" لكشف أبرز المنظمات والمؤسسات الحقوقية الإقليمية والدولية المدعومة من إمارة "قطر" المعزولة عربيًّا لحين رحيل أميرها بسبب دورها في مساندة الجماعات الإرهابية التي سعت من خلالها إلى تهديد استقرار وأمن المنطقة العربية، وتسببت في قتل الآلاف وتشريد الملايين من المواطنين العرب، الأمر الذي يستند إليه المنادون بمحاكمة قياداتها أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة دعم وتمويل الكيانات الإرهابية، وعلى رأسها النائب البرلماني "عبدالرحيم علي" الذي كشف من خلال كتاباته ومقابلاته التليفزيونية الدور الذي تلعبه إمارة تميم في زعزعة استقرار المنطقة من خلال دعم الكيانات المسلحة والجماعات الإرهابية.
تأتي منظمات "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية" والمنظمة التي يقودها من لندن، القاضي الإخواني الهارب وليد شرابي "هيومن رايتس مونيتور" في مقدمة المنظمات والمؤسسات الحقوقية التي تحصل على تمويل غير محدود ومباشرة من قطر، تجلَّى ذلك في الدور الذي تلعبه تلك المؤسسات على المستوى الدولى، ومدى توافق الرؤى بينهما على خلاف أي معايير مهنية وحقوقية تستند إلى قيم حقوق الانسان وما نصت عليه الاتفاقيات الدولية في هذا الشأن، بدليل تجاهلها التام ملف حقوق الإنسان في الإمارة.
وكشفت مصادر خاصة، لــ"بوابة البرلمان"، أن قطر كانت الداعم والمموِّل الأكبر لمؤسسة من أهم ممولي مؤسسة «المستقبل» وكان مقرّها في المملكة الأردنية الهاشمية، عملت في كل ملفات الدفاع عن حقوق الإنسان، وملف الديمقراطية والانتقال السلمي والحكم الرشيد، وقامت هذه المؤسسة التي لم يعد لها وجود بعد أن تم إغلاقها، بتقديم منح وتمويلات لمعظم نشطاء حقوق الإنسان، سواء العاملون بشكل فردي أو بشكل مؤسسي من خلال الانتماء لجمعية أو مؤسسة أو مركز مهتم بقضايا حقوق الإنسان، وقتها لم يكن الدور السلبي ودور الشر الذي لعبته الإمارة بارز بهذه الدرجة.
وواصلت المصادر كشف المؤسسات الحقوقية الإقليمية والدولية الممنوحة من قطر، بما فيها المراكز البحثية الأشهر في العالم، ولفتت إلى أن مؤسسة «الكرامة» وكانت تعمل من القاهرة وقت حكم الرئيس المعزول محمد مرسي من القاهرة، وبعدها انتقلت للعمل من سويسرا، ومعهد بروكينغز، وهو مؤسسة فكرية أمريكية مقرُّها في واشنطن دي سي في الولايات المتحدة، والمقر الثاني في الدوحة، ومعهد كارنيجي، ومركز المقريزي ومقره لندن، والناشط الحقوقي المصري مهندس الصفقات التي أبرمتها الولايات المتحدة الأمريكية مع جماعة الإخوان الإرهابية قبل أن تصعد في خطوات واثقة ناحية سُدّة الحكم، كان ذلك عندما رتَّب لهم أول مقابلة مع الإدارة الأمريكية، وبدأت المؤامرة تأخذ أبعادًا وأشكالًا خاصة ومختلفة، سعد الدين إبراهيم صديق الأسرة الحاكمة في قطر، وأبرز المموّلين من الناشطين في مجال حقوق الإنسان من قِبل الأسرة بقيادة «المعزول الجديد» تميم، وكشفت المصادر أيضًا عن وجود علاقة بين المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومؤسسة الكرامة، ولا سيما أن الأولى قد تنازلت للأخيرة عن مقرها الدائم في القاهرة إبان حكم المعزول محمد مرسي.
وتعليقًا على التطورات الأخيرة التي اتخذتها الحكومات العربية تجاه إمارة قطر، قال الخبير الحقوقي الدكتور ولاء جاد الكريم، رئيس مؤسسة شركاء من أجل الشفافية: إن "قطر" لعبت دورًا سلبيًّا جدًّا في تقويض الانتقال السياسي بالمنطقة العربية بعد الثورات وهي التي أفسدت ثورات الربيع العربي بدعمها تنظيمات إرهابية وتوفير الغطاء المالي والسياسي لها وإمدادها بكل الخدمات اللوجستية.
وأضاف جاد الكريم أن التجربة الديمقراطية في المنطقة العربية كادت تنجح لولا ما فعلته قطر، من المؤكد أنها استخدمت منظمات وكيانات سياسية وحقوقية لتحقيق مصالح وأغراض خاصة في المنطقة العربية.
في السياق نفسه قال محمد عبدالنعيم، رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان: إنه مما لا شك فيه أن قطر لعبت دورًا في ضرب الأمن القومي المصري، تعاون معها العديد من المنظمات المصرية، قناة الجزيرة، والفيديوهات المفبركة، النظام القطري، في فترتي تميم وأبيه.
وأضاف: إمارة قطر لعبت دور "الجاسوس" ضد مصر، وحصلت على معلومات من النشطاء المصريين، وسفيرهم كان في زيارات متكررة لمقر مركز الارشاد. 
ولفت إلى أن قطر اتفقت على صفقة لسيارات دفع رباعي، والأجهزة المصرية رصدت هذا الأمر وحصلت على رقم الشيك المدفوع إلى الشركة المصنعة لهذه السيارات.
وتابع: نادينا بهذه المقاطعة منذ سنوات، ولكنه حدث بعد، وأشار إلى أن قطر لا يوجد بها حقوق إنسان ولا عدالة اجتماعية، هناك رئيس تحرير لإحدى الصحف القطرية وتم اعتقاله عقب حديثه عن وجود انتهاكات لم تعجب قيادات الحكم.
البوابة نيوز 

مستقبل قاتم ينتظر حركة حماس بعد عزل قطر..

مستقبل قاتم ينتظر
مستقبل قاتم ينتظر حركة حماس وسط الأزمات التي تعاني منها دويلة قطر، في ظل أن الدوحة تعتبر المصدر الرئيسي لتمويل الحركة، فضلًا عن استضافة قاداتها على الأراضي القطرية.
وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أن تداعيات الأزمة السياسية بين قطر والسعودية قد تؤثر على حلبة أخرى، قريبة إلى إسرائيل، وهي قطاع غزة الذي يحكمه حماس.
حرب قادمة مع إسرائيل
وقال المحلل الإسرائيلي، عاموس هرئيل، في مقال، اليوم الأربعاء، في صحيفة "هاآرتس" العبرية، إن تراجع الدعم القطري لحماس في أعقاب الأزمة الخليجية قد يحث الحركة على التصعيد لحرب قادمة في الصيف القريب، على خلفية أزمة المياه والكهرباء المتفاقمة في القطاع.
وأضاف أن قطر أصبحت في السنوات الأخيرة الداعمة الوحيدة لحكم حماس في القطاع، بعد تدهور العلاقات مع مصر إثر سقوط نظام الإخوان وتقليص الدعم الإيراني على خلفية الصراع السني – الشيعي في الحرب الأهلية في سوريا، وتراجع الدور التركي الداعم لحماس عقب اتفاق المصالحة مع إسرائيل، وزيادة متاعب الرئيس أردوغان في بلده وخارجها.
طرد قادة حماس
وأشار إلى أن قطر بضغط سعودي وأمريكي طالبت العاروري، مطلع الأسبوع الجاري، ونشطاء آخرين ترك الدولة حالا، إلا أن الخطوة هذه لم تكف لإرضاء السعودية التي جرت معها دول الخليج ومصر والسودان إلى قطع العلاقات مع قطر وعزلها على نحو غير مسبوق.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن قطر ستضطر إلى التراجع في مواقف عديدة تسببت في غضب دول الخليج وعلى رأسها السعودية، مما سيؤدي إلى تغيير العلاقة مع حماس، فقبل أيام وصل يحيى السنوار وقادة كبار في حماس إلى مصر لمفاوضات مع الجانب المصري، ومن ثم السفر إلى قطر، لكن نشوب الأزمة الخليجية حال دون سفرهم.
ثورة في غزة
وألمح المحلل الإسرائيلي إلى أن هذه الضغوط متراكمة ستؤدي إلى قطع الكهرباء في غزة لمدة أطول، وإلى ضائقة في المياه، في إشارة إلى ازدياد الغضب ضد التنظيم من جانب سكان القطاع قد يصل إلى ثورة تطيح بالحركة.
يرى المعلق للشئون الإستراتيجية في صحيفة معاريف العبرية يوسي ميلمان، إن هذه الخطوة تحمل فائدة كبيرة لإسرائيل، إذ تقربها من ناحية إلى المحور السني في المنطقة وتعزيز العلاقات الأمنية والاستخباراتية ضد إيران، ومن ناحية أخرى من المحتمل أن تخضع قطر للضغط وتوقف دعم حماس وذراعها العسكرية.
المحلل الإسرائيلي عوديد جرانوت قال إن قطر دولة صغيرة جدا، لكنها ثرية جدا وهي ليست قوة عظمى، لكنها وقحة وصفيقة، محافظة وجريئة.
أزمة إنسانية بالقطاع
وأضاف أنه تتعقب إسرائيل الأزمة الخليجية بمشاعر مختلطة. من جهة، حان الوقت لكي يقوم أحد ما بتلقين القطريين درسا بسبب دعمهم المتواصل والمستفز لقيادة حماس ومخربيها الذين يعملون بدون إزعاج على أراضيها. في المقابل، بعد أن قلص الأتراك دعمهم لقطاع غزة وحاصروه بحاويات الدمى، بقي التمويل القطري للوقود ومشاريع الترميم في غزة هو الصمام الوحيد أمام أزمة إنسانية كبيرة، لا تريد إسرائيل حدوثها.
فيتو 

12 قتيلا و 39 مصابا حصيلة تفجيرى إيران..

12 قتيلا و 39 مصابا
استيقظت إيران اليوم الأربعاء، على هجومين استهدفا مقر البرلمان الإيرانى ومرقد الخمينى جنوب إيران، أدى إلى قتل 12 شخصا على الاقل، فى هجمات لتنظيم داعش على مجلس الشورى الايرانى،وضريح  قائد الثورة الاسلامية آية الله روح الله الخمينى، كما اعلنت ادارة الاسعاف في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام.وقال المصدر نفسه أ ن 39 شخصا جرحوا في الهجمات، وقال التلفزيون الحكومي ان قوات الامن استعادت السيطرة على المرقد ومجلس الشورى اللذين تعرضا للهجمات التي نفذها سبعة او ثمانية اشخاص .وأضاف عباس زارع نجاد اليوم الاربعاء في تصريح لارنا ، ان احد القتيلين رجل 50 عاما توفى حين وصوله الي المستشفى والاخر أمراة 37 عاما .يذكر ان مجموعات ارهابية هاجمت اليوم الاربعاء مرقد الامام الخمينى، ومقر البرلمان الايرانى وسط طهران
الأمن يحبط مخططا إرهابيا آخر
علّق وزير الأمن على العمليات الارهابية التي حدثت صباح اليوم في العاصمة طهران كاشفا عن أنه تم القاء القبض على مجموعة ارهابية قبل تمكنها من تنفيذ مخططها الاجرامي.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن وزير الأمن الايراني محمد علوي كشف عن أن القوى الأمنية استطاعت القاء القبض على مجموعة ارهابية أخرى قبل تنفيذها لمخططاتها الاجرامية.
داعش يعلن مسئوليتة
أعلنت وكالة أعماق، التابعة لتنظيم "داعش"، أن التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم على ضريح الخمينى والبرلمان الإيرانى، وأكد التنظيم أن الهجوم على البرلمان الإيرانى ما زال مستمرا.
وقالت وزارة الاستخبارات الإيرانية، إنها أحبطت مخططا إرهابيا آخر، وتطلب من الناس عدم استخدام المواصلات العامة.
وقال نائب يدعى إلياس حضرتى، للتلفزيون الرسمى، إن ثلاثة مهاجمين أحدهم مسلح بمسدس والآخران ببندقيتى كلاشنيكوف نفذوا الهجوم فى وسط طهران.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء، عن نائب آخر قوله، إن قوات الأمن حاصرت أحد المهاجمين وأغلقت كل الأبواب المؤدية إلى المبنى، وقالت وكالة تسنيم إن المهاجمين قتلوا سبعة أشخاص وأصابوا عددا آخر.
وقال صحفى فى المكان طلب عدم ذكر اسمه، "كنت داخل البرلمان عندما وقع إطلاق النار، أصيب الجميع بالصدمة والذعر، رأيت رجلين يطلقان النار بشكل عشوائي"، وقالت قناة برس تى فى الناطقة باللغة الإنجليزية، إن مسلحا فتح النار بعد ذلك بحوالى نصف ساعة، عند مرقد آية الله الخمينى وأصاب عددا من الأشخاص.
تعزيزات أمنية
وعززت الشرطة الإيرانية تواجدها أمام البرلمان بعد إطلاق مسلح النار داخل البرلمان بعد اقتحامه، واقتحم مسلح بوابة المجلس، حيث تصدى له رجال الأمن وتمكنوا من إلقاء القبض عليه.
وتعاين الشرطة مبنى البرلمان بعد إطلاق النار،كما تقوم بالتحقيق فى ملابسات الحادث.
من جانبها أكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أن مهاجما فجر نفسه فى البرلمان الإيرانى، ومن جانبه قال محافظ طهران، إن مهاجما فجر سترته الناسفة عند مرقد الخمينى وقوات الأمن قتلت آخر.
وألقت قوات الأمن والشرطة فى مجلس الشورى الإيرانى (البرلمان) القبض على شخص أطلق النار بعد اقتحامه مبنى المجلس اليوم الأربعاء.
وأفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية اليوم الأربعاء، أن مسلحاً اقتحم بوابة مجلس الشورى؛ حيث تصدى له رجال الأمن وتمكنوا من إلقاء القبض عليه.
وتقوم الجهات المعنية الآن بالتحقيق فى ملابسات الحادث، فيما أصيب أحد الحراس جراء اطلاق النار.
اليوم السابع 

صحيفة بريطانية تصدم الناخبين: صوّتوا لـ"المُحافظين" وماي

صحيفة بريطانية تصدم
دعت صحيفة "صن" أوسع الصحف البريطانية انتشارا قراءها اليوم الأربعاء للتصويت لصالح حزب المحافظين بزعامة رئيسة الوزراء تيريزا ماي خلال الانتخابات العامة المبكرة التي ستجرى غدا، وعدم التصويت لحزب العمال المعارض، وحزب استقلال المملكة المتحدة المناهض للاتحاد للأوروبي.
ورغم أن التوقعات تشير على نطاق واسع إلى إن حزب المحافظين سيفوز بالانتخابات إلا أن استطلاعات الرأي منذ إعلان ماي إجراء انتخابات مبكرة تظهر أن هذا الفوز سيكون بأغلبية ضئيلة، بينما توقعت استطلاعات أخرى أن المحافظين قد يخفقون في الفوز بأغلبية.
وكتبت صن في افتتاحيتها التي جاءت في صفحة كاملة اليوم الأربعاء: "المحافظون وحدهم هم الملتزمون بإتمام الانسحاب من الاتحاد الأوروبي بالكامل" مضيفة أن حزب استقلال المملكة المتحدة لم يعد يخدم أي غرض.
وأضافت: "المحافظون بحاجة لكل صوت ذهب سابقا إلى حزب الاستقلال حتى يفوزون بأغلبية مريحة تيسر الخروج من الاتحاد الأوروبي دون عرقلة من أحزاب معارضة أو مشرعين معارضين"
الوفد 

مفتي داعش ومناصر القاعدة يدافعان عن قطر

مفتي داعش ومناصر
لم يمضِ يوم واحد على قرار كل من #السعودية و #الإمارات و #البحرين وعدد آخر من الدول العربية والإسلامية، قطع علاقاتهم مع دولة #قطر، حتى بادر مُفتٍ لـ "داعش" ومناصر لتنظيم "القاعدة" باستنكار قرار المقاطعة ووصفه بـ"الحصار الجائر"، حسب وصفهم.
وأصدر المفتي الشرعي لجبهة #النصرة فرع تنظيم #القاعدة في #سوريا، عبد الله #المحيسني، والذي استضيف في مرات متكررة عبر قناة "الجزيرة" القطرية، فتواه أسفل أحد "الهاشتاغات" في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلا: "بل أقول الشعوب المسلمة ترفض محاصرة شعب مسلم ..."، مضيفا:" ولإخواننا في قطر يكفيكم أننا هنا في سوريا نسمع عجائز الشام يدعون لكم، فهي رسالة لكل من وقف مع المظلومين أعان على نوائب الدهر أن الله لن يضيعك ولو كاد لك الناس".
ولا تتوقف علاقة المحيسني المفتي الشرعي للنصرة عند مشاركاته الإعلامية عبر قناة #الجزيرة، وإنما بدأت من إمامته للجامع القطري في مكة المكرمة، ومن ثم انتقاله للإقامة بقطر، ومشاركته عام 2012 في #الدوحة بالمؤتمر الثاني لرابطة علماء المسلمين والذي كان بعنوان "أحكام النوازل السياسية".
وبحسب ما ذكره موقع "الجزيرة.نت" حينها نقلا عن أحد المسؤولين كما ذكر: "أن الذي سرع بإقامة مؤتمر رابطة علماء المسلمين (السلفية) هو "إنشاء سلفيي دول الثورات أحزابا تمثلهم في الخريطة الداخلية".
وافتتح مؤتمر #رابطة_علماء_ المسلمين (السلفية) بكلمة افتتاحية لناصر العمر قائلا: "إن المؤتمر يهدف إلى تقريب وجهات النظر بين العلماء الشرعيين بعد ظهور الاختلافات التي حدثت عند الربيع العربي، لأن الأمر خاضع للاجتهادات".
وفي 25 مايو 2012 في العاصمة القطرية الدوحة، ظهر عبد الله المحيسني وناصر العمر يتوسطهما مذيع قناة الجزيرة تيسير علوني في صورة التقطت لثلاثتهم على هامش المناسبة.
وفي أغسطس 2013 بعد عام فقط على مؤتمر النوازل القطري، التحق المحيسني بصفوف مقاتلي جبهة النصرة، بعد نشاطه في جمع الأموال و #التبرعات للتنظيم عبر عدد من الحملات التي سبق أن أعلن عنها عبر حسابه الشخصي في "تويتر".
وفي 29 أكتوبر 2014 نظم مركز بروكنجز التابع للنادي الدبلوماسي القطري جلسة نقاش تناولت مستقبل الجماعات الجهادية في العراق وسوريا، ضمت الجلسة كلا من ريتشارد باريت نائب رئيس أول في مجموعة صوفان، وتشارلز ليستر زميل زائر في مركز بروكنجز دوحة، إلى جانب أحد مقاتلي جبهة النصرة وإحدى أذرعتها الإعلامية الأميركي "بلال عبد الكريم" 48 عاما، والذي ظهر لاحقا في صورة جمعته بعبد الله المحيسني للاطمئنان عليه بعد إصابته في إحدى المواجهات.
وكما جاء في كلمته خلال الجلسة النقاشية المنعقدة بالدوحة قال: "تأسيس دولة إسلامية هي رغبة الجهاديين".
لا تقتصر المفاجأة على ظهور عبد الكريم إلى جانب المحيسني وإنما بحضوره جلسة النقاش في الدوحة قادما من مدينة #حلب السورية، حيث كان قد انضم إلى صفوف جبهة النصرة عام 2012.
يشار إلى أن عبد الكريم الذي لقب بـ"مسؤول دعاية المتشددين" بعد أن تخصص في إجراء لقاءات صحافية، كانت تبث بشكل مستمر عبر قناة "الجزيرة" مع مقاتلين أجانب من بريطانيا ودول عربية، وأعضاء فرع تنظيم القاعدة من بينهم القيادي في جبهة فتح الشام (جبهة النصرة) أبو فراس السوري قبل أن يقتل بعدها بعدة أيام.
وبحسب ما جاء في إحدى مقابلاته شرح عبد الكريم كيف أن الانضمام إلى القتال في سوريا يعد واجبا دينيا، وأن المقاتلين في سوريا هم "خط الدفاع الأول" في مواجهة الشيعة.
وكانت قناة الجزيرة قد منحت عبدالكريم لقب الشخصية الأكثر تأثيرا في 17 ديسمبر 2016 من خلال برنامج "سباق الأخبار" الذي تقدمه القناة، محتفلة بما ناله من نسبة تصويت بلغت 53%.
الفتوى الثانية جاءت أيضاً من قبل الداعية الكويتي الراديكالي حامد عبد الله العلي الذي عرف بتأييده لأبو مصعب الزرقاوي، والتي جاءت بعنوان " حكم الشريعة في الحصار الجائر على قطر".
ولم يجد العلي الأمين العام السابق للحركة السلفية في الكويت، بأسا في التهوين من علاقة قطر بإيران.
ويدافع العلي عن قناة الجزيرة وهو الضيف الدائم على شاشاتها قائلا: "قناة الجزيرة التي تبث من قطر تدافع عن #أهل_السنة في #العراق و #سوريا و #لبنان وغيرها، وتتبنى قضايا الأمة الإسلامية، وشعوبها المضطهدة في كل مكان، ولم نشهد منها قط أنها تبنت قضايا إيرانية، ومعلوم أن وراء هذه الفضائية المتميزة إرادة سياسية من الدولة الحاضنة لقناة الجزيرة".
وكان حامد العلي قد وصف الزرقاوي بـ"أمير الاستشهاديين" قائلا في نعيه له: "استشهد القائد أبو مصعب فمضى راشدا منصورا شهيدا وحمل رايته أبو حمزة وإن استشهد سيحمل رايته غيره ولن تسقط هذه الراية".
وحين استضافته قناة الجزيرة للتعليق على خبر مقتل أسامة بن لادن ورثائه قال :" فكرة #المقاومة نجح أسامة بن لادن في بثها.. وقصة نجاح كاملة".
ومن مؤلفات #العلي "إرشاد الأنام إلى فضائل الجهاد ذروة سنام الإسلام".
اللافت تجاهل المحيسني شرعي النصرة تماما للعلاقات المشتركة ما بين قطر وإيران والحرس الثوري دون التطرق لها في فتواه، مقابل نفيها من قبل العلي، والذي يأتي رغم إعلان الدوحة عن تعميق العلاقات البينية بين قطر وإيران، وبث أنباء توقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة، بما في ذلك تهنئة الرئيس الإيراني بتوليه الرئاسة.
يشار إلى أن العلي الذي اعتاد تقديم دروسه الشرعية في قطر منذ سنة 1412هـ، سجن وأوقف في الكويت مرات متعددة، كان منها تأييده للزرقاوي واتهامات بصلته بأحد منفذي تفجيرات #الكويت.
العربية نت 

شارك