"أردوغان يندد بعزل قطر" و"غموض مصير البغدادى" و"تنامى الشعبوية بالعالم" فى الصحف الأجنبية

الثلاثاء 13/يونيو/2017 - 09:08 م
طباعة أردوغان يندد بعزل
 
اهتمت عناوين الصحف الأجنبية اليوم بالحديث عن رفض الرئيس التركى رجب طيب اردوغان لمحاولات عزل قطر من قبل عدد من الدول العربية، مقترحا الوساطة للتدخل وحل الأزمة، إلى جانب الاهتمام بغموض مصير زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادى، مع القاء الضوء على اجتياح الشعبوية فى العالم بالعنف.

اردوغان وعزل قطر

تركيا تواصل دعم قطر
تركيا تواصل دعم قطر
من جانبها رصدت صحيفة حريت ديلي نيوز تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أردوغان، خلال كلمة بالبرلمان أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم ، والتى رفض فيها عزل قطر زاعما أنه لا إنساني ومخالف للتعاليم الإسلامية، وأن الأساليب المستخدمة مع قطر  للحصار غير مقبولة.
جاءت تصريحات اردوغان بعد قرار السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات مع الدوحة الأسبوع الماضي واتهامها بدعم إسلاميين متشددين وإيران، وهو ما تنفيه قطر. 
قال أردوغان لقد "صدر على قطر حكم بالإعدام وهو أمر غير مقبول" مطالبا السعودية بحلّ الأزمة. وأوضح أردوغان في خطابه أيضا أنه يعتزم إجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للتباحث في الأزمة.
ورصدت الصحيفة اعلان المغرب إرسال طائرات محملة بمواد غذائية لقطر، وتأكيد وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية، أن القرار "يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي وما  يستوجبه خاصة خلال شهر رمضان الكريم من تكافل وتآزر وتضامن بين الشعوب الإسلامية"، وأنها خطوة "لا علاقة لها بالجوانب السياسية للأزمة القائمة بين دولة قطر ودول شقيقة أخرى.
و قال المغرب يوم إنه سيبقى على الحياد في الخلاف وعرض الوساطة بين الدول الخليجية العربية وجميعها من الحلفاء المقربين للمملكة المغربية.
ركزت الصيحفة على أن الحملة التي تقودها السعودية لعزل قطر من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدوحة أدت إلى توقف واردات الغذاء من نقاط عبور رئيسية في السعودية والإمارات وأحدثت حالة من التزاحم على الشراء أوائل هذا الأسبوع، وكان من شأن ذلك الشقاق أن اضطر البلد الصغير الذي كان يستورد 80 بالمائة من احتياجاته الغذائية من جيرانه الخليجين، إلى التماس سبيله صوب دول أخرى مصدرة من بينها تركيا وإيران،  بيد أنه لجأ أيضا إلى شركات الأغذية المحلية لإمداد المتاجر بما يكفيها من السلع.

غموض البغدادى

غموض مصير البغدادى
غموض مصير البغدادى
وفى صحيفة الجارديان رصدت غموض مصير زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادى، وفى تقرير لها بعنوان "الموت يتربص في كل زاوية في المعقل السابق للبغدادي"، أكدت الصحيفة إنه "في قلب البلدة التي احتضنت تنظيم الدولة الإسلامية في البعاج في العراق، فإن وجوده لا يزال يتربص في الملفات المنهوبة والمباني المدمرة".
أضاف كاتب المقال أن "عناصر التنظيم حرصوا على أخذ ما استطاعوا حمله خلال توجههم إلى الصحراء في سوريا، إلا أنهم خلفوا وراءهم أدلة تعكس أهمية هذه البلدة الي تقع في شمال غربي العراق بالنسبة لقائدها الهارب وللتنظيم الذي يعتبر من أخطر التنظيمات الإرهابية في العالم".، وألقى الكاتب الضوء على أحد المباني في هذه البلدة إذ علق على أحد جدرانها حزاماً ناسفاً ووجدت بعض البنادق في أحد زواياها فضلاً عن قنابل موقوتة وبقايا أشرطة لاصقة على أرض مليئة بالبنزين، مضيفاً أنه في إحدى غرف المبنى وجدت سترات ناسفة وملفات تشرح كيفية معاملة رقيق البشر وكيفية اللبس والتصرف.
نوهت الصحيفة إلى أن نصف المبنى كان عبارة عن مصنع لتصنيع القذائف والنصف الآخر لإدارة المؤسسة الإرهابية حيث كان يتم إصدار الغرامات والفواتير والهويات الفردية.
وأجرت الصحيفة حوارا مع أحد سكان البعاج، قال صبحي محمد إنهم تعلموا خلال سيطرة التنظيم على البلدة ألا يطرحوا أسئلة عن زعيم التنظيم بالرغم من أنهم كانوا على درايه أنه عاش بينهم. ويقول إنه "من الخطر جداً الذهاب لاستقصاء ما الذي يجري أو مجرد طرح موضوع البغدادي".، وعلق رجل آخر أن "البغدادي كان لديه نحو 10 بيوت آمنة في البلدة، إلا أنه ما من أحد امتلك الشجاعة الكافية للسؤال عن المنزل الذي يقطن فيه البغدادي".، وأضاف "نحن نعلم أنه كان يعيش بيننا وأنه أمضى نحو عامين في البلدة وبقى هنا حتى مارس بالتأكيد".
اختتمت الصحيفة بقولها "تنظيم الدولة خلف العديد من الأفخاخ بين البلدة والحدود وذلك لعرقلة تقدم القوات"، مضيفاً أن هذه البلدة ستبقى واحدة من البلدات العراقية التي ستحتاج إلى أسابيع لفك أسرارها الخطيرة".

"الشعوبية والخوف"

تنامى الشعبوية
تنامى الشعبوية
وفى سياق مختلف رصدت صحيفة التايمز اجتياح الشعوبية للعالم بسلاح الخوف، وفق دراسة حديثة أجريت على أكثر من 140 ألف شخص في نحو 70 دولة ونشرت نتائجها ، وقالت الصحيفة إن الدراسة ترى أن الأمريكيين الذين صوتوا لدونالد ترامب لا تختلف دوافعهم كثيرا عن أولئك الذين يدعمون فلاديمير بوتين في روسيا أو الذين صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في بريطانيا فجميعهم كانوا يعكسون قلقهم تجاه المستقبل من خلال تلك الاختيارات.
أكدت الصحيفة أن الدراسة أشارت إلى أنه في الأوقات التي تتسم بعدم الاستقرار فإن الأشخاص يتجهون لدعم الزعماء الذين يظهرون بصورة تتسم بالقوة والحسم أكثر من منافسيهم الذي تتسم توجهاتهم بعدم الوضوح، وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم "في جميع أنحاء العالم نشهد صعود الزعماء الشعبوين والاستبداديين الذين يتسم خطابهم بالتعجرف وسلوكياتهم بالعدوانية وغالبا ما تكون قيمهم محل شك".
وربطت الدراسة تلك الاختيارات التي تقدم عليها الشعوب بالأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة وقالت إن الأشخاص في مثل تلك الظروف يختارون في الأغلب الشخص القوي الذي لا يعطي اهتماما كبيرا "بالبرلمان والانتخابات".، وخلص الباحث هيمانت كاكار من كلية لندن لإدارة الأعمال الذي أجرى الدراسة إلى أن عدم شعور الإنسان بالاستقرار يجعله أكثر ميلا للعصبية وفقدان القدرة على التحكم ولذلك فهو يتجه إلى اختيار شخص يراه قويا وقادرا على الإمساك بزمام الأمور.

شارك